Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 158

طاقة الأرض الشريرة

طاقة الأرض الشريرة

الفصل 158: طاقة الأرض الشريرة

كانت البركة محمية بطبقات متداخلة من الحواجز، كل طبقة كانت شديدة الصلابة، مما جعل كسرها غاية في الصعوبة. أما الحاجز الذي كان يغطي الدرع الضوئي، فقد كان جوهر التشكيل العظيم بأكمله، مما جعله أكثر تعقيدًا من جميع الطبقات السابقة.

“استخدموا رموز غراب النار بكل قوتكم—ألقوها إلى الأسفل!”

رغم أن الشقوق التي ظهرت كانت قليلة، إلا أن الحاجز كان لا يزال بعيدًا عن التحطم بالكامل—ومع ذلك، انهار فجأة!

رغم أن الشقوق التي ظهرت كانت قليلة، إلا أن الحاجز كان لا يزال بعيدًا عن التحطم بالكامل—ومع ذلك، انهار فجأة!

كانوا جميعًا مستعدين لاستنزاف جوهر النار بالكامل داخل رموز غراب النار، بل وحتى إهلاك أرواح غراب النار نفسها، والتضحية بأدواتهم السحرية لكسر التشكيل، لكن لم يتوقع أحد هذا التطور المفاجئ.

لو كان الغرض مجرد حبس طاقة الأرض الشريرة ومنعها من التسبب في دمار العالم، فلماذا الحاجة لقوة شفط تسحب أي شخص يقترب؟

تحطم الحاجز الضوئي دون سابق إنذار، وكأن قوة هائلة وغير مرئية قد مزقته إربًا!

كانت هاوية بلا قاع، غارقة في ظلام دامس، يبتلع أي ضوء يقترب منها. فجأة، انطلقت برودة مروعة، جعلت أجسادهم ترتجف دون سيطرة—وهو أمر لا يُصدق بالنسبة لمزارعين في مرحلة بناء الأساس.

مع انهيار التشكيل وانفجار الحاجز، انكشف الهوّة العميقة بالكامل تحت أقدامهم.

عندها، التقط زاوية عينه شيئًا غريبًا، جعل قلبه ينبض بعنف.

كانت هاوية بلا قاع، غارقة في ظلام دامس، يبتلع أي ضوء يقترب منها. فجأة، انطلقت برودة مروعة، جعلت أجسادهم ترتجف دون سيطرة—وهو أمر لا يُصدق بالنسبة لمزارعين في مرحلة بناء الأساس.

منذ ذلك الحين، تعلم تشين سانغ أن يخشى طاقة الأرض الشريرة، ولم يجرؤ على التعمق أكثر في كهف الغرق، مكتفيًا بامتصاص طاقة الين السطحية فقط.

قبل أن يتمكن أحد من الرد أو اتخاذ إجراء، اجتاحت قوة شفط هائلة الجميع، وسحبت كامل المجموعة، بما في ذلك رموز غراب النار، نحو أعماق الهاوية، مقلبًة المشهد إلى فوضى مطلقة!

مع اقتراب الضباب الأسود المخيف، شعر تشين سانغ فجأة بإحساس مألوف. ضربه ومضة من الإدراك المفاجئ، وتغير لون وجهه إلى شحوب مخيف.

“اللعنة!”

قبل أن يتمكن أحد من الرد أو اتخاذ إجراء، اجتاحت قوة شفط هائلة الجميع، وسحبت كامل المجموعة، بما في ذلك رموز غراب النار، نحو أعماق الهاوية، مقلبًة المشهد إلى فوضى مطلقة!

ما إن ظهرت قوة الشفط، حتى شعر تشين سانغ بخطر قاتل يتربص بهم.

لحسن الحظ، كان لديه استعداد مسبق. دون تردد، سحب وعيه الروحي بسرعة من رمز غراب النار، واستدعى سيفه الأبنوسي،(سيف الأسود الخشبي) محاولًا أن يحمي نفسه بغلاف من الضوء السيفي للهروب.

استشعر القوة الهائلة التي جذبتهم نحو الأسفل، فارتجف قلبه قلقًا.

في اللحظة الأخيرة قبل أن يدخل الكهف، ألقى تشين سانغ نظرة خاطفة إلى الأسفل.

لحسن الحظ، كان لديه استعداد مسبق. دون تردد، سحب وعيه الروحي بسرعة من رمز غراب النار، واستدعى سيفه الأبنوسي،(سيف الأسود الخشبي) محاولًا أن يحمي نفسه بغلاف من الضوء السيفي للهروب.

لم يستسلم تشين سانغ بعد. أجبر نفسه على الهدوء التام، محاولًا التفكير في أي طريقة للهرب من هذا الكابوس.

ولكن قبل أن يتمكن حتى من المناورة بعيدًا، اجتاحته قوة الشفط بالكامل.

رغم ذلك، تحمل العذاب ورفض التوقف—هذه كانت فرصته الوحيدة للبقاء!

شعر وكأنه حشرة ضعيفة تُسحب نحو الإعصار، بلا أدنى فرصة للمقاومة.

ركز كل قوته، ثم ثبت نظره على أقرب كهف، واندفع نحوه بكل قوته!

ولم يكن هو الوحيدالبقية جميعًا عانوا نفس المصير. سقطوا نحو الظلام مثل كرات تُلقى في وعاء مغلي، ورغم كل جهودهم لم يكن هناك ما يوقف هذا الانحدار المروع.

حدّق الجميع نحو القاع، ورأوا كتلة ضخمة من الضباب الأسود تتصاعد من أعماق الهاوية، أشبه بـتنين مظلم عملاق، متجهًا نحوهم بسرعة جنونية، وكأنه ينوي ابتلاعهم جميعًا!

“تمسكوا ببعضكم!”

عندها، التقط زاوية عينه شيئًا غريبًا، جعل قلبه ينبض بعنف.

صاحت تشينغتينغ بصوت يائس، محاولةً إعادة التنظيم، لكن قبل أن تكمل، دوى صوت قعقعة هائل من أعماق الحفرة.

لحسن الحظ، كان لديه استعداد مسبق. دون تردد، سحب وعيه الروحي بسرعة من رمز غراب النار، واستدعى سيفه الأبنوسي،(سيف الأسود الخشبي) محاولًا أن يحمي نفسه بغلاف من الضوء السيفي للهروب.

ررررررررومبل!!!

فهم الجميع فورًا ما كانت تخطط له.

اهتزت الأرض بعنف، وكأن الجبال كانت تنهار.

“اللعنة!”

ألقى ليو شان نظرة سريعة إلى الأسفل، ثم اتسعت عينيه بذعر وهو يصرخ:

“استخدموا رموز غراب النار بكل قوتكم—ألقوها إلى الأسفل!”

“ما هذا؟!”

كانت كهف الغرق العظيم قد تشكل بسبب وجود عرق طاقة الأرض الشريرة، وتشين سانغ، الذي أمضى سنوات في حراسة الكهف، كان قد غامر في أعماقه بدافع الفضول.

حدّق الجميع نحو القاع، ورأوا كتلة ضخمة من الضباب الأسود تتصاعد من أعماق الهاوية، أشبه بـتنين مظلم عملاق، متجهًا نحوهم بسرعة جنونية، وكأنه ينوي ابتلاعهم جميعًا!

الفصل 158: طاقة الأرض الشريرة كانت البركة محمية بطبقات متداخلة من الحواجز، كل طبقة كانت شديدة الصلابة، مما جعل كسرها غاية في الصعوبة. أما الحاجز الذي كان يغطي الدرع الضوئي، فقد كان جوهر التشكيل العظيم بأكمله، مما جعله أكثر تعقيدًا من جميع الطبقات السابقة.

مع اقتراب الضباب الأسود المخيف، شعر تشين سانغ فجأة بإحساس مألوف. ضربه ومضة من الإدراك المفاجئ، وتغير لون وجهه إلى شحوب مخيف.

صرخ تشين سانغ محذرًا، وصوته يحمل رهبة عميقة.

“إنها طاقة الأرض الشريرة!”

ولكن قبل أن يتمكن حتى من المناورة بعيدًا، اجتاحته قوة الشفط بالكامل.

صرخ تشين سانغ محذرًا، وصوته يحمل رهبة عميقة.

مع الاستنزاف القسري، تحررت أرواح غراب النار من الرموز، وبدأت الطاقة النارية تتجمع، مشكّلةً كرة نارية ضخمة!

كانت كهف الغرق العظيم قد تشكل بسبب وجود عرق طاقة الأرض الشريرة، وتشين سانغ، الذي أمضى سنوات في حراسة الكهف، كان قد غامر في أعماقه بدافع الفضول.

إذا قام شخص ما بحفر هذه الكهوف، فلا بد أنها تحوي طريقة لمقاومة طاقة الأرض الشريرة!

في إحدى المرات، وصل إلى حدود الطاقة الينّية التي تفصل بين طاقة الين المعتدلة وطاقة الأرض الشريرة، وتمكن من مشاهدتها بأم عينيه.

كانت كهف الغرق العظيم قد تشكل بسبب وجود عرق طاقة الأرض الشريرة، وتشين سانغ، الذي أمضى سنوات في حراسة الكهف، كان قد غامر في أعماقه بدافع الفضول.

حتى في ذلك الحين، كان يحمل حبة تسخين الين وكيس طرد الشرور، إلى جانب عدة حبوب مضادة للبرودة، ومع ذلك، لم يستطع تحمل الصقيع العظمي الذي تسلل إلى جسده، وكاد أن يجمده حتى الموت.

بجهد مشترك، تمكنوا بالكاد من تنشيط الرموز معًا، وبلا تردد، سحبوا آخر قطرة من جوهر النار داخلها.

منذ ذلك الحين، تعلم تشين سانغ أن يخشى طاقة الأرض الشريرة، ولم يجرؤ على التعمق أكثر في كهف الغرق، مكتفيًا بامتصاص طاقة الين السطحية فقط.

صاحت تشينغتينغ بصوت يائس، محاولةً إعادة التنظيم، لكن قبل أن تكمل، دوى صوت قعقعة هائل من أعماق الحفرة.

طاقة الأرض الشريرة كانت واحدة من أشد أنواع طاقة الينّ قسوة على الإطلاق، حتى أن المزارعين في مرحلة نواة الذهب كانوا يخشونها!

بعد تحذيره المروع، بدأ البقية أخيرًا في تذكر الرعب المعروف باسم طاقة الأرض الشريرة، واستوعبوا أنهم كانوا على وشك مواجهة مصير مروع.

كان عرق طاقة الأرض الشريرة في كهف الغرق قد ابتلع عددًا لا يحصى من الكائنات الحية، وتراكمت الطاقة الشريرة من الأرواح الميتة لتُشكل سحبًا كثيفة تغطي المنطقة بالكامل، محولة إياها إلى أرض قاحلة لا ينبت فيها شيء.

لحسن الحظ، كان لديه استعداد مسبق. دون تردد، سحب وعيه الروحي بسرعة من رمز غراب النار، واستدعى سيفه الأبنوسي،(سيف الأسود الخشبي) محاولًا أن يحمي نفسه بغلاف من الضوء السيفي للهروب.

طائفة شاوهوا كانت قد نجحت في إغلاق بعض الشقوق الرئيسية عبر حواجز قوية، مما أبطأ انتشار العرق الشرير، لكنهم لم يتمكنوا من إيقافه تمامًا.

صرخ تشين سانغ محذرًا، وصوته يحمل رهبة عميقة.

هل يمكن أن تكون الحواجز أعلاه قد تركها شخص قوي قديم من أجل حجز طاقة الأرض الشريرة داخل الحفرة؟

لقد كانت محبوسة لسنوات لا حصر لها، ومع إطلاقها انفجرت بهالة مرعبة تفوق كل التصورات.

ضحك تشين سانغ بمرارة.

ماذا سيحدث لهم إن سقطوا في طاقة الأرض الشريرة—ذلك الوجود الذي حتى مزارعي نواة الذهب يخشونه؟

إذا مات هنا، فسيكون ذلك موتًا سخيفًا تمامًا.

لم تكن قوة التدمير الناتجة عن تضحية الرموز السحرية بشيء يمكن الاستهانة به.

بعد تحذيره المروع، بدأ البقية أخيرًا في تذكر الرعب المعروف باسم طاقة الأرض الشريرة، واستوعبوا أنهم كانوا على وشك مواجهة مصير مروع.

ماذا سيحدث لهم إن سقطوا في طاقة الأرض الشريرة—ذلك الوجود الذي حتى مزارعي نواة الذهب يخشونه؟

تحولت وجوههم إلى اللون الرمادي الشاحب، وقد شعروا جميعًا ببرودة تجتاح أرواحهم

ألقى ليو شان نظرة سريعة إلى الأسفل، ثم اتسعت عينيه بذعر وهو يصرخ:

كانت أجسادهم تُسحب بقوة غامضة، مما جعلهم عاجزين تمامًا عن المقاومة. ومع اقتراب طاقة الأرض الشريرة، بدأ الصقيع المميت يتغلغل في أجسادهم، مُجمدًا أطرافهم وجاعلًا حتى أبسط الحركات شبه مستحيلة.

طاقة الأرض الشريرة، على شكل تنين هائل، اندفعت نحو السماء، مثل وحش استيقظ بعد سباته الطويل!

لم يكن بإمكانهم سوى المشاهدة بعيون مرعوبة، بينما ارتفع الضباب الأسود المخيف ليبتلعهم بالكامل.

طاقة الأرض الشريرة كانت واحدة من أشد أنواع طاقة الينّ قسوة على الإطلاق، حتى أن المزارعين في مرحلة نواة الذهب كانوا يخشونها!

ماذا سيحدث لهم إن سقطوا في طاقة الأرض الشريرة—ذلك الوجود الذي حتى مزارعي نواة الذهب يخشونه؟

اصطدم تشين سانغ بقوة بجدران الكهف، وارتطم بالحجر الصلب بكل جسده.

في البداية، كانوا يخططون لكسر الحاجز، ثم مراقبة الوضع قبل اتخاذ قرار بالاستكشاف أو الانسحاب. ولكن الآن، قوة الشفط الهائلة لم تترك لهم خيارًا—لقد تم سحبهم مباشرة إلى شفا الموت.

مع الاستنزاف القسري، تحررت أرواح غراب النار من الرموز، وبدأت الطاقة النارية تتجمع، مشكّلةً كرة نارية ضخمة!

“أي أحمق ملعون نصب هذا الفخ؟!” صرخ أحدهم بغضب.

هل يمكن أن تكون الحواجز أعلاه قد تركها شخص قوي قديم من أجل حجز طاقة الأرض الشريرة داخل الحفرة؟

لو كان الغرض مجرد حبس طاقة الأرض الشريرة ومنعها من التسبب في دمار العالم، فلماذا الحاجة لقوة شفط تسحب أي شخص يقترب؟

ولكن قبل أن يتمكن حتى من المناورة بعيدًا، اجتاحته قوة الشفط بالكامل.

لكن لم يكن لديهم وقت للغضب أو البحث عن إجابات—كل ما يمكنهم فعله الآن هو الكفاح من أجل البقاء.

أما البقية؟!

لم يستسلم تشين سانغ بعد. أجبر نفسه على الهدوء التام، محاولًا التفكير في أي طريقة للهرب من هذا الكابوس.

عندما كانوا على وشك أن يُبتلعوا تمامًا داخل الضباب الأسود المميت، صرخ تشين سانغ بأعلى صوته ليُخبر الآخرين باكتشافه.

عندها، التقط زاوية عينه شيئًا غريبًا، جعل قلبه ينبض بعنف.

لم يكن بإمكانهم سوى المشاهدة بعيون مرعوبة، بينما ارتفع الضباب الأسود المخيف ليبتلعهم بالكامل.

استدار بسرعة، وفحص الجدران الحجرية للهوة. عندها رآها—كهوف محفورة في جدران الهاوية!

رغم ذلك، تحمل العذاب ورفض التوقف—هذه كانت فرصته الوحيدة للبقاء!

بدت هذه الكهوف وكأنها تكوينات طبيعية، لكن آثار التعديل البشري كانت واضحة عليها. والأغرب من ذلك، أنه كلما تعمقوا في السقوط، زادت أعداد هذه الكهوف!

لم ير سوى تشينغتينغ، التي كانت تكافح بشدة للوصول إلى كهف آخر.

إذا قام شخص ما بحفر هذه الكهوف، فلا بد أنها تحوي طريقة لمقاومة طاقة الأرض الشريرة!

ألقى ليو شان نظرة سريعة إلى الأسفل، ثم اتسعت عينيه بذعر وهو يصرخ:

لم يكن هناك وقت لتضييعه.

صرخ تشين سانغ محذرًا، وصوته يحمل رهبة عميقة.

عندما كانوا على وشك أن يُبتلعوا تمامًا داخل الضباب الأسود المميت، صرخ تشين سانغ بأعلى صوته ليُخبر الآخرين باكتشافه.

لم يستسلم تشين سانغ بعد. أجبر نفسه على الهدوء التام، محاولًا التفكير في أي طريقة للهرب من هذا الكابوس.

لكن تشينغتينغ كانت قد رصدت الكهوف أيضًا، وعلى الفور صاحت:

الفصل 158: طاقة الأرض الشريرة كانت البركة محمية بطبقات متداخلة من الحواجز، كل طبقة كانت شديدة الصلابة، مما جعل كسرها غاية في الصعوبة. أما الحاجز الذي كان يغطي الدرع الضوئي، فقد كان جوهر التشكيل العظيم بأكمله، مما جعله أكثر تعقيدًا من جميع الطبقات السابقة.

“استخدموا رموز غراب النار بكل قوتكم—ألقوها إلى الأسفل!”

لم ير سوى تشينغتينغ، التي كانت تكافح بشدة للوصول إلى كهف آخر.

فهم الجميع فورًا ما كانت تخطط له.

كانت أجسادهم تُسحب بقوة غامضة، مما جعلهم عاجزين تمامًا عن المقاومة. ومع اقتراب طاقة الأرض الشريرة، بدأ الصقيع المميت يتغلغل في أجسادهم، مُجمدًا أطرافهم وجاعلًا حتى أبسط الحركات شبه مستحيلة.

رغم أنهم كانوا يعانون من البرودة القاتلة، إلا أنهم حشدوا ما تبقى من طاقتهم الروحية، محاولين بصعوبة استعادة رموز غراب النار المتناثرة.

كانوا جميعًا مستعدين لاستنزاف جوهر النار بالكامل داخل رموز غراب النار، بل وحتى إهلاك أرواح غراب النار نفسها، والتضحية بأدواتهم السحرية لكسر التشكيل، لكن لم يتوقع أحد هذا التطور المفاجئ.

بجهد مشترك، تمكنوا بالكاد من تنشيط الرموز معًا، وبلا تردد، سحبوا آخر قطرة من جوهر النار داخلها.

تحت تأثير الانفجار الهائل، شعر تشين سانغ فجأة أن قوة الشفط قد ضعفت قليلاً، مما أعطاه بعض الحرية للحركة.

مع الاستنزاف القسري، تحررت أرواح غراب النار من الرموز، وبدأت الطاقة النارية تتجمع، مشكّلةً كرة نارية ضخمة!

أما البقية؟!

الحرارة الشديدة التي انبعثت منها قدمت لهم لحظة من الراحة من البرد القارس الذي غزا أجسادهم.

تحولت وجوههم إلى اللون الرمادي الشاحب، وقد شعروا جميعًا ببرودة تجتاح أرواحهم…

لكن هذه النيران كانت غير مستقرة للغاية، وكانت تشع بطاقات عنيفة، على وشك الانفجار في أي لحظة—وهذا بالضبط ما أرادوه!

تشين سانغ شعر برعب غير مسبوق—ما الذي كان مختومًا هنا طوال هذا الوقت؟

بآخر ما تبقى من قوتهم، ألقوا رموز غراب النار نحو الأسفل!

في اللحظة الأخيرة قبل أن يدخل الكهف، ألقى تشين سانغ نظرة خاطفة إلى الأسفل.

بوووم!!!

ولم يكن هو الوحيد—البقية جميعًا عانوا نفس المصير. سقطوا نحو الظلام مثل كرات تُلقى في وعاء مغلي، ورغم كل جهودهم لم يكن هناك ما يوقف هذا الانحدار المروع.

ما إن اصطدمت النيران الهائجة بطاقة الأرض الشريرة، حتى انفجرت بقوة مدمرة!

فهم الجميع فورًا ما كانت تخطط له.

هزت الموجات الصادمة الهوة بالكامل، مما أدى إلى خلق اضطراب هائل في تيارات طاقة الأرض الشريرة.

في البداية، كانوا يخططون لكسر الحاجز، ثم مراقبة الوضع قبل اتخاذ قرار بالاستكشاف أو الانسحاب. ولكن الآن، قوة الشفط الهائلة لم تترك لهم خيارًا—لقد تم سحبهم مباشرة إلى شفا الموت.

لم تكن قوة التدمير الناتجة عن تضحية الرموز السحرية بشيء يمكن الاستهانة به.

ألقى ليو شان نظرة سريعة إلى الأسفل، ثم اتسعت عينيه بذعر وهو يصرخ:

تحت تأثير الانفجار الهائل، شعر تشين سانغ فجأة أن قوة الشفط قد ضعفت قليلاً، مما أعطاه بعض الحرية للحركة.

كانت هاوية بلا قاع، غارقة في ظلام دامس، يبتلع أي ضوء يقترب منها. فجأة، انطلقت برودة مروعة، جعلت أجسادهم ترتجف دون سيطرة—وهو أمر لا يُصدق بالنسبة لمزارعين في مرحلة بناء الأساس.

لكن في نفس اللحظة، اصطدمت به موجة الانفجار المتبقية، مما سبب له ألمًا هائلًا.

مع اقتراب الضباب الأسود المخيف، شعر تشين سانغ فجأة بإحساس مألوف. ضربه ومضة من الإدراك المفاجئ، وتغير لون وجهه إلى شحوب مخيف.

رغم ذلك، تحمل العذاب ورفض التوقفهذه كانت فرصته الوحيدة للبقاء!

تحت تأثير الانفجار الهائل، شعر تشين سانغ فجأة أن قوة الشفط قد ضعفت قليلاً، مما أعطاه بعض الحرية للحركة.

ركز كل قوته، ثم ثبت نظره على أقرب كهف، واندفع نحوه بكل قوته!

لم يكن بإمكانهم سوى المشاهدة بعيون مرعوبة، بينما ارتفع الضباب الأسود المخيف ليبتلعهم بالكامل.

في اللحظة الأخيرة قبل أن يدخل الكهف، ألقى تشين سانغ نظرة خاطفة إلى الأسفل.

ركز كل قوته، ثم ثبت نظره على أقرب كهف، واندفع نحوه بكل قوته!

لم ير سوى تشينغتينغ، التي كانت تكافح بشدة للوصول إلى كهف آخر.

ركز كل قوته، ثم ثبت نظره على أقرب كهف، واندفع نحوه بكل قوته!

أما البقية؟!

“إنها طاقة الأرض الشريرة!”

لقد تفرقوا تمامًا بسبب قوة الانفجار! لم يكن هناك أي أثر لهم!

منذ ذلك الحين، تعلم تشين سانغ أن يخشى طاقة الأرض الشريرة، ولم يجرؤ على التعمق أكثر في كهف الغرق، مكتفيًا بامتصاص طاقة الين السطحية فقط.

بانغ!

كانت كهف الغرق العظيم قد تشكل بسبب وجود عرق طاقة الأرض الشريرة، وتشين سانغ، الذي أمضى سنوات في حراسة الكهف، كان قد غامر في أعماقه بدافع الفضول.

اصطدم تشين سانغ بقوة بجدران الكهف، وارتطم بالحجر الصلب بكل جسده.

ولكن قبل أن يتمكن حتى من المناورة بعيدًا، اجتاحته قوة الشفط بالكامل.

مع أن رأسه دار وبدأ وعيه يتلاشى، إلا أنه قبل أن يُغمى عليه، رأى مشهدًا مرعبًا خارج الكهف—

تحت تأثير الانفجار الهائل، شعر تشين سانغ فجأة أن قوة الشفط قد ضعفت قليلاً، مما أعطاه بعض الحرية للحركة.

طاقة الأرض الشريرة، على شكل تنين هائل، اندفعت نحو السماء، مثل وحش استيقظ بعد سباته الطويل!

بجهد مشترك، تمكنوا بالكاد من تنشيط الرموز معًا، وبلا تردد، سحبوا آخر قطرة من جوهر النار داخلها.

لقد كانت محبوسة لسنوات لا حصر لها، ومع إطلاقها انفجرت بهالة مرعبة تفوق كل التصورات.

“ما هذا؟!”

تشين سانغ شعر برعب غير مسبوق—ما الذي كان مختومًا هنا طوال هذا الوقت؟

هل يمكن أن تكون الحواجز أعلاه قد تركها شخص قوي قديم من أجل حجز طاقة الأرض الشريرة داخل الحفرة؟

كم واحدًا منهم سينجو من هذا الكابوس؟

شعر وكأنه حشرة ضعيفة تُسحب نحو الإعصار، بلا أدنى فرصة للمقاومة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط