السوق السوداء
الفصل 179: السوق السوداء
تُعرف أشياء الينابيع الروحية بأنها تلك الأشياء التي يعتمد عليها النبع الروحي أثناء تشكله.
بالطبع، هناك أيضًا ينابيع روحية تتشكل في الفراغ دون أي أشياء خاصة بالينابيع الروحية.
تُغذى هذه الأشياء باستمرار من قبل النبع الروحي ليلاً ونهارًا، مما يؤدي إلى تحولها من مواد عادية إلى أشياء خاصة بالينابيع الروحية، وتظل في العالم كأساس للنبع الروحي.
سوق وينيو، منزل تيانهين.
على سبيل المثال، إذا تشكل نبع روحي على جذر شجرة، فإن ذلك الجذر يتحول إلى شيء خاص بالنبع الروحي. إذا تشكل على صخرة، تصبح تلك الصخرة شيئًا خاصًا بالنبع الروحي.
عندما رأى نهجه المباشر، تخلى المساعد تشانغ عن أي محاولات لإجراء حديث صغير ورد بجدية: “من فضلك انتظر لحظة، أيها الكبير.”
بالطبع، هناك أيضًا ينابيع روحية تتشكل في الفراغ دون أي أشياء خاصة بالينابيع الروحية.
كان تشين سانغ سعيدًا جدًا عند سماع هذا. “شكرًا جزيلاً، الزميل وو! طالما يمكنني الحصول عليها، فلن تكون التكلفة مشكلة. بالتأكيد سأكافئك بسخاء.”
إذا تم تدمير نبع روحي أو استنفاده لسبب ما، فقد يبقى الشيء الخاص به على قيد الحياة.
كان تشين سانغ قد سمع عن السوق السوداء، حيث يُقال إنه يمكن أحيانًا العثور على عناصر عالية الجودة — حتى أفضل من تلك الموجودة في مزادات منزل تيانهين. ومع ذلك، فإن العديد من العناصر هناك لها أصول مشكوك فيها. بعبارة أخرى، كانت السوق السوداء في الأساس مكانًا لبيع البضائع المسروقة.
على الرغم من ندرة الينابيع الروحية، إلا أن سنوات لا حصر لها قد مرت، ومن المحتم أن يتم اكتشاف بعض الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية. في الواقع، لا تزال بعض هذه الأشياء المستنفدة تتداول في عالم الممارسة الخالدة.
ومع ذلك، أخبر المساعد تشانغ تشين سانغ أيضًا أنه، في عقوده التي قضاها في منزل تيانهين، لم يرَ أبدًا مثل هذا العنصر.
بينما لا يمكن استخدام هذه الأشياء المستنفدة في صقل القطع الأثرية أو الخيمياء، إلا أنها غالبًا ما تُعتبر آثارًا غريبة بسبب تشكيلها الفريد، ويهتم الكثير من الناس بجمعها.
ومع ذلك، فإن الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية المستنفدة لم تكن ذات قيمة كبيرة، لذا حتى السوق السوداء قد لا يكون لديها أي منها في المخزون.
توقع مؤلف تقنيات سرية للبحث عن التنين أن مثل هذه الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية يمكن أن تساعد في تسريع تشكيل نبع روحي جديد. لسوء الحظ، على الرغم من أنه تمكن من الحصول على شيء خاص بنبع روحي، إلا أنه لم يعثر أبدًا على نبع روحي لم يتشكل بالكامل بعد.
ثم تابع مشاركة بحثه عن الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية المستنفدة مع مدير وو.
نظرًا لأن تشكيل الينابيع الروحية يمثل تحديًا، إلا أنها تصل إلى مرحلة النضج بسرعة نسبيًا، فإن معظم الممارسين لديهم الصبر لانتظارها. علاوة على ذلك، من لحظة بدء تشكل النبع الروحي، تصبح الطاقة الروحية داخل الكهف كثيفة بشكل استثنائي، أكثر من كافية لدعم تدريب الممارس.
تنحى الشيخ ذو الرداء الرمادي جانبًا لإرشاده، مبتسمًا بأدب. “اسمي تشانغ، مساعد هنا في منزل تيانهين.”
ومع ذلك، كانت ظروف تشين سانغ مختلفة. تتطلب تغذية الروح الأولية بالسيف مزيجًا من القتال الشديد والممارسة. ومع ذلك، في مستنقعات يونكانغ، كانت معظم الوحوش الشيطانية تختبئ تحت الماء. في كل مرة يخرج للبحث عنها، كان ذلك يتسبب في تأخيره بشكل كبير. وإذا كان سيتدرب مع زملائه التلاميذ، فإن قيود القتال الودي تجعله غير فعال تقريبًا.
بعد الكلام، أمسك بقلادة من اليشم، وحرك شفتيه في صمت للتواصل. بعد لحظات، أومأ برأسه قليلاً. “أيها الكبير، لدينا بالفعل هاتين المادتين. قلب شجرة القمر عمره ست مائة عام، وهو ما يجب أن يلبي متطلباتك. ومع ذلك، ليس لدينا أي ريش شبح طازجة، فقط بعض الريش القديم من عدة عقود مضت. هل ستكون هذه مقبولة بالنسبة لك، أيها الكبير؟”
بخلاف ساحة المعركة القديمة للأسلاف، كان من المستحيل تقريبًا العثور على مكان آخر يلبي هذه الشروط.
كان تشين سانغ قد سمع عن السوق السوداء، حيث يُقال إنه يمكن أحيانًا العثور على عناصر عالية الجودة — حتى أفضل من تلك الموجودة في مزادات منزل تيانهين. ومع ذلك، فإن العديد من العناصر هناك لها أصول مشكوك فيها. بعبارة أخرى، كانت السوق السوداء في الأساس مكانًا لبيع البضائع المسروقة.
…
كان لدى وو يويه شينغ بعض القطع الأثرية التي لم يستطع تشين سانغ استخدامها، ولكن بيعها في سوق وينيو سيكون تجاهلًا صارخًا لجبل شاوهوا. كان عليه الانتظار حتى يدخل ساحة المعركة القديمة للأسلاف للتخلص منها.
سوق وينيو، منزل تيانهين.
من ناحية أخرى، كانت قطع الناسك باي يون الأثرية شائعة جدًا، لذا فإن بيعها لم يكن يمثل مشكلة، ولكن جودتها المنخفضة تعني أنها لن تجلب الكثير في السوق السوداء.
كان منزل تيانهين أشهر متجر بين الأسواق الأربعة الكبرى بالقرب من جبل شاوهوا، مدعومًا من قبل أكبر عائلة للممارسة الخالدة في سوق وينيو، عائلة يو. كانت نجاحات عائلة يو مرتبطة ببعض الروابط التي لا يمكن التحدث عنها ولكن لا يمكن إنكارها مع جبل شاوهوا.
عند دخول الغرفة الهادئة، لم يضيع تشين سانغ أي وقت وانتقل مباشرة إلى الموضوع. “المساعد تشانغ، أحتاج إلى مادتين محددتين لصقل القطع الأثرية: ريشة الشبح وقلب شجرة القمر. من الناحية المثالية، يجب أن تكون ريشة الشبح طازجة، لا يزيد عمرها عن ثلاث سنوات، ويجب أن يكون قلب شجرة القمر عمره على الأقل خمسمائة عام. هل لديكم هذه المواد متوفرة؟”
كان المتجر مشهورًا بمزاده الشهري، الذي كان يعرض عددًا لا يحصى من الكنوز النادرة ويجذب العديد من الممارسين الأقوياء. ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ هناك للمزاد هذه المرة.
تنحى الشيخ ذو الرداء الرمادي جانبًا لإرشاده، مبتسمًا بأدب. “اسمي تشانغ، مساعد هنا في منزل تيانهين.”
بمجرد دخوله إلى منزل تيانهين، جاءت فتاة شابة ذات مظهر جذاب لتحييه. المفاجأة كانت أنها أيضًا ممارسة، على الرغم من أنها كانت في المرحلة الثالثة فقط من عالم تنقية الطاقة.
أغلق مدير وو باب المتجر بحذر وانحنى، يهمس: “إحداهما هي السوق السوداء.”
“سيدي، اسمي شياو هوان. ماذا تحتاج؟ هل تبحث عن شراء شيء أو بيع كنز؟”
ثم تابع مشاركة بحثه عن الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية المستنفدة مع مدير وو.
قبل أن تنتهي من الكلام، خرج شيخ يرتدي رداءً رماديًا على عجل من عمق القاعة. اعتذر لتشين سانغ، وأشار بشكل خفي إلى شياو هوان للابتعاد. “اعذرنا، أيها الكبير. الفتاة الصغيرة تفتقر إلى التمييز. معظم العناصر في القاعة هي بضائع عادية لن تستحق انتباهك. إذا كنت بحاجة، يرجى اتباعي إلى الطابق العلوي إلى غرفة هادئة لمناقشة أكثر خصوصية.”
تنحى الشيخ ذو الرداء الرمادي جانبًا لإرشاده، مبتسمًا بأدب. “اسمي تشانغ، مساعد هنا في منزل تيانهين.”
لم يكن تشين سانغ قد أخفى مستوى ممارسته، وكان الشيخ ذو الرداء الرمادي، في المرحلة الثالثة عشرة من عالم تنقية الطاقة، قادرًا على استشعار قوة تشين سانغ الرائعة.
أغلق مدير وو باب المتجر بحذر وانحنى، يهمس: “إحداهما هي السوق السوداء.”
بعد إلقاء نظرة حوله، لاحظ تشين سانغ أن الطابق الأول من منزل تيانهين يعرض عناصر مختلفة — ألواح يشم، مواد روحية، إكسيرات، وقطع أثرية — جميعها ذات قيمة محدودة. أومأ برأسه ورد: “من فضلك، قم بتوجيهي، أيها الزميل.”
بعد إلقاء نظرة حوله، لاحظ تشين سانغ أن الطابق الأول من منزل تيانهين يعرض عناصر مختلفة — ألواح يشم، مواد روحية، إكسيرات، وقطع أثرية — جميعها ذات قيمة محدودة. أومأ برأسه ورد: “من فضلك، قم بتوجيهي، أيها الزميل.”
تنحى الشيخ ذو الرداء الرمادي جانبًا لإرشاده، مبتسمًا بأدب. “اسمي تشانغ، مساعد هنا في منزل تيانهين.”
وبالتالي، لم يكن لدى تشين سانغ أي عناصر مشكوك فيها لبيعها ولا حاجة ملحة لأي شيء، لذا لم يبحث بنشاط عن السوق السوداء.
عند دخول الغرفة الهادئة، لم يضيع تشين سانغ أي وقت وانتقل مباشرة إلى الموضوع. “المساعد تشانغ، أحتاج إلى مادتين محددتين لصقل القطع الأثرية: ريشة الشبح وقلب شجرة القمر. من الناحية المثالية، يجب أن تكون ريشة الشبح طازجة، لا يزيد عمرها عن ثلاث سنوات، ويجب أن يكون قلب شجرة القمر عمره على الأقل خمسمائة عام. هل لديكم هذه المواد متوفرة؟”
كان تشين سانغ قد سمع عن السوق السوداء، حيث يُقال إنه يمكن أحيانًا العثور على عناصر عالية الجودة — حتى أفضل من تلك الموجودة في مزادات منزل تيانهين. ومع ذلك، فإن العديد من العناصر هناك لها أصول مشكوك فيها. بعبارة أخرى، كانت السوق السوداء في الأساس مكانًا لبيع البضائع المسروقة.
عندما رأى نهجه المباشر، تخلى المساعد تشانغ عن أي محاولات لإجراء حديث صغير ورد بجدية: “من فضلك انتظر لحظة، أيها الكبير.”
لم يكن تشين سانغ قد أخفى مستوى ممارسته، وكان الشيخ ذو الرداء الرمادي، في المرحلة الثالثة عشرة من عالم تنقية الطاقة، قادرًا على استشعار قوة تشين سانغ الرائعة.
بعد الكلام، أمسك بقلادة من اليشم، وحرك شفتيه في صمت للتواصل. بعد لحظات، أومأ برأسه قليلاً. “أيها الكبير، لدينا بالفعل هاتين المادتين. قلب شجرة القمر عمره ست مائة عام، وهو ما يجب أن يلبي متطلباتك. ومع ذلك، ليس لدينا أي ريش شبح طازجة، فقط بعض الريش القديم من عدة عقود مضت. هل ستكون هذه مقبولة بالنسبة لك، أيها الكبير؟”
الفصل 179: السوق السوداء تُعرف أشياء الينابيع الروحية بأنها تلك الأشياء التي يعتمد عليها النبع الروحي أثناء تشكله.
فكر تشين سانغ بصمت في أن صقل جثة شريرة يتطلب استخراج نار اليين من ريشة الشبح. نظرًا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يقوم فيها بذلك، وكان غير ملم بفن الجثة السماوية ، فإن نار اليين من ريشة شبح قديمة ستكون على الأرجح ضعيفة جدًا لدرجة أنها لن تكون فعالة. ومع ذلك، كان ذلك أفضل من لا شيء، لذا قرر شراءها الآن.
ومع ذلك، فإن الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية المستنفدة لم تكن ذات قيمة كبيرة، لذا حتى السوق السوداء قد لا يكون لديها أي منها في المخزون.
مع هذا في الاعتبار، أومأ تشين سانغ: “من فضلك، اطلب من شخص ما إحضار العناصر هنا. أيضًا، المساعد تشانغ، هل يمكنك التحقق مما إذا كان متجركم يبيع أي أشياء خاصة بالينابيع الروحية المستنفدة؟”
ومع ذلك، كانت ظروف تشين سانغ مختلفة. تتطلب تغذية الروح الأولية بالسيف مزيجًا من القتال الشديد والممارسة. ومع ذلك، في مستنقعات يونكانغ، كانت معظم الوحوش الشيطانية تختبئ تحت الماء. في كل مرة يخرج للبحث عنها، كان ذلك يتسبب في تأخيره بشكل كبير. وإذا كان سيتدرب مع زملائه التلاميذ، فإن قيود القتال الودي تجعله غير فعال تقريبًا.
…
تنحى الشيخ ذو الرداء الرمادي جانبًا لإرشاده، مبتسمًا بأدب. “اسمي تشانغ، مساعد هنا في منزل تيانهين.”
بعد مغادرة منزل تيانهين، عقد تشين سانغ حاجبيه قليلاً. كانت الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية المستنفدة أصعب في العثور عليها مما كان يتوقع. كان المساعد تشانغ قد اتصل بفروع في ثلاثة أسواق أخرى، ولكن لم يكن لدى أي منها أي معلومات.
قبل أن تنتهي من الكلام، خرج شيخ يرتدي رداءً رماديًا على عجل من عمق القاعة. اعتذر لتشين سانغ، وأشار بشكل خفي إلى شياو هوان للابتعاد. “اعذرنا، أيها الكبير. الفتاة الصغيرة تفتقر إلى التمييز. معظم العناصر في القاعة هي بضائع عادية لن تستحق انتباهك. إذا كنت بحاجة، يرجى اتباعي إلى الطابق العلوي إلى غرفة هادئة لمناقشة أكثر خصوصية.”
لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى ترك بعض حجارة الروح، وطلب من منزل تيانهين أن يبقى متيقظًا.
بمجرد دخوله إلى منزل تيانهين، جاءت فتاة شابة ذات مظهر جذاب لتحييه. المفاجأة كانت أنها أيضًا ممارسة، على الرغم من أنها كانت في المرحلة الثالثة فقط من عالم تنقية الطاقة.
ومع ذلك، أخبر المساعد تشانغ تشين سانغ أيضًا أنه، في عقوده التي قضاها في منزل تيانهين، لم يرَ أبدًا مثل هذا العنصر.
لم يكن تشين سانغ قد أخفى مستوى ممارسته، وكان الشيخ ذو الرداء الرمادي، في المرحلة الثالثة عشرة من عالم تنقية الطاقة، قادرًا على استشعار قوة تشين سانغ الرائعة.
“لنفعل ما في وسعنا ونترك الباقي للقدر. إذا لم أتمكن من العثور عليه، سألتزم بالخطة الأصلية.” تنهد تشين سانغ داخليًا، مسرعًا خطواته متجهًا إلى متجر مدير وو.
على الرغم من ندرة الينابيع الروحية، إلا أن سنوات لا حصر لها قد مرت، ومن المحتم أن يتم اكتشاف بعض الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية. في الواقع، لا تزال بعض هذه الأشياء المستنفدة تتداول في عالم الممارسة الخالدة.
لحسن الحظ، كان مدير وو موجودًا. أثناء الدردشة، ذكر تشين سانغ إحباطاته، وضحك مدير وو. “الزميل تشين، إذا كنت تبحث عن شراء ريشة شبح طازجة في منزل تيانهين، فمن الطبيعي ألا تجدها. أولاً، النسر الشبح هو وحش شيطاني مظلم وشرير يعيش في أعماق جبال تياندوان، حيث تكون طاقة اليين الأكثر كثافة — وهي منطقة يطالب بها الممارسون الشيطانيون. ثانيًا، ريشة الشبح، المأخوذة من قمة النسر الشبح، تحتوي على نار يين فريدة وهي مادة نادرة لصقل القطع الأثرية. ومع ذلك، بالنسبة للممارسين الصالحين، فإن نار اليين هذه ليست مفيدة جدًا وقد تضر بالقطع الأثرية. في الواقع، الريش القديم الذي استنفدت نار اليين منه أكثر شعبية. ترك لي معلمي بعض الاتصالات لجمع المواد الروحية، لذا إذا كنت بحاجة، يمكنني ترتيب دفعة. ولكن إذا كنت في عجلة من أمرك، فقد يكون السعر مرتفعًا.”
أغلق مدير وو باب المتجر بحذر وانحنى، يهمس: “إحداهما هي السوق السوداء.”
كان تشين سانغ سعيدًا جدًا عند سماع هذا. “شكرًا جزيلاً، الزميل وو! طالما يمكنني الحصول عليها، فلن تكون التكلفة مشكلة. بالتأكيد سأكافئك بسخاء.”
كان المتجر مشهورًا بمزاده الشهري، الذي كان يعرض عددًا لا يحصى من الكنوز النادرة ويجذب العديد من الممارسين الأقوياء. ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ هناك للمزاد هذه المرة.
ثم تابع مشاركة بحثه عن الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية المستنفدة مع مدير وو.
عندما رأى نهجه المباشر، تخلى المساعد تشانغ عن أي محاولات لإجراء حديث صغير ورد بجدية: “من فضلك انتظر لحظة، أيها الكبير.”
“إذا لم يكن لدى منزل تيانهين ما تحتاجه، فمن المحتمل ألا يكون لدى المتاجر الشرعية الأخرى أيضًا. لكنني أعرف قناتين أخريين…”
…
أغلق مدير وو باب المتجر بحذر وانحنى، يهمس: “إحداهما هي السوق السوداء.”
بخلاف ساحة المعركة القديمة للأسلاف، كان من المستحيل تقريبًا العثور على مكان آخر يلبي هذه الشروط.
“السوق السوداء؟”
كان تشين سانغ قد سمع عن السوق السوداء، حيث يُقال إنه يمكن أحيانًا العثور على عناصر عالية الجودة — حتى أفضل من تلك الموجودة في مزادات منزل تيانهين. ومع ذلك، فإن العديد من العناصر هناك لها أصول مشكوك فيها. بعبارة أخرى، كانت السوق السوداء في الأساس مكانًا لبيع البضائع المسروقة.
“إذا لم يكن لدى منزل تيانهين ما تحتاجه، فمن المحتمل ألا يكون لدى المتاجر الشرعية الأخرى أيضًا. لكنني أعرف قناتين أخريين…”
كان لدى وو يويه شينغ بعض القطع الأثرية التي لم يستطع تشين سانغ استخدامها، ولكن بيعها في سوق وينيو سيكون تجاهلًا صارخًا لجبل شاوهوا. كان عليه الانتظار حتى يدخل ساحة المعركة القديمة للأسلاف للتخلص منها.
كان تشين سانغ سعيدًا جدًا عند سماع هذا. “شكرًا جزيلاً، الزميل وو! طالما يمكنني الحصول عليها، فلن تكون التكلفة مشكلة. بالتأكيد سأكافئك بسخاء.”
من ناحية أخرى، كانت قطع الناسك باي يون الأثرية شائعة جدًا، لذا فإن بيعها لم يكن يمثل مشكلة، ولكن جودتها المنخفضة تعني أنها لن تجلب الكثير في السوق السوداء.
لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى ترك بعض حجارة الروح، وطلب من منزل تيانهين أن يبقى متيقظًا.
وبالتالي، لم يكن لدى تشين سانغ أي عناصر مشكوك فيها لبيعها ولا حاجة ملحة لأي شيء، لذا لم يبحث بنشاط عن السوق السوداء.
على الرغم من ندرة الينابيع الروحية، إلا أن سنوات لا حصر لها قد مرت، ومن المحتم أن يتم اكتشاف بعض الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية. في الواقع، لا تزال بعض هذه الأشياء المستنفدة تتداول في عالم الممارسة الخالدة.
كمقيم طويل الأمد في سوق وينيو، لم يكن من المستغرب أن يعرف مدير وو عنها.
كان المتجر مشهورًا بمزاده الشهري، الذي كان يعرض عددًا لا يحصى من الكنوز النادرة ويجذب العديد من الممارسين الأقوياء. ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ هناك للمزاد هذه المرة.
ومع ذلك، فإن الأشياء الخاصة بالينابيع الروحية المستنفدة لم تكن ذات قيمة كبيرة، لذا حتى السوق السوداء قد لا يكون لديها أي منها في المخزون.
ومع ذلك، كانت ظروف تشين سانغ مختلفة. تتطلب تغذية الروح الأولية بالسيف مزيجًا من القتال الشديد والممارسة. ومع ذلك، في مستنقعات يونكانغ، كانت معظم الوحوش الشيطانية تختبئ تحت الماء. في كل مرة يخرج للبحث عنها، كان ذلك يتسبب في تأخيره بشكل كبير. وإذا كان سيتدرب مع زملائه التلاميذ، فإن قيود القتال الودي تجعله غير فعال تقريبًا.
بينما لا يمكن استخدام هذه الأشياء المستنفدة في صقل القطع الأثرية أو الخيمياء، إلا أنها غالبًا ما تُعتبر آثارًا غريبة بسبب تشكيلها الفريد، ويهتم الكثير من الناس بجمعها.
