وصول الأخبار
الفصل 183: وصول الأخبار
بعد جمع عناصر اليين الخمسة، كانت طاقة الأرض الشريرة كافية، ولكن كان هناك شيء واحد لا يزال مفقودًا — روح وحش شيطاني.
كانت القاعة الخلفية لبافيليون الخوخ والخيزران بمثابة المتجر السري، في الواقع قاعة واسعة مع بعض الكراسي الخيزرانية مرتبة ببساطة. جلس تشين سانغ بشكل عشوائي، منتظرًا بصبر. في أقل من ربع ساعة، سمع خطوات خارجية، ودخلت الجدة جينغ مع امرأتين شابتين.
الجثث الشريرة، التي ولدت من الشر الطبيعي، ازدهرت لسنوات في جو طاقة اليين. التحول من جثة إلى جثة شريرة استغرق وقتًا طويلاً، وخلال ذلك الوقت كانت الجثة تطور ذكاءً تدريجيًا. في النهاية، يمكن أن تستيقظ وعيها، لتصبح واعية مثل ممارسي البشر.
وضعت الجدة جينغ القطعة المنتهية على المنضدة، ثم نظرت ببطء إلى الأعلى، قائلة: “لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب، الزميل تشين، وإلا لكانوا قد غادروا الليلة. من فضلك انتظر؛ سأستدعي الأختين.”
ومع ذلك، كانت عملية صقل الجثة مختلفة. كان الناسك باي يون قد مات مؤخرًا، ولم تكن عناصر اليين الخمسة ولا طاقة الأرض الشريرة قادرة على منح الذكاء للجثة المصقولة.
سعلت الجدة جينغ بخفة. “الزميل تشين، كان والدهما أيضًا عضوًا في المتجر السري، لذا لا داعي للإفراط في الرسميات. إذا كان لديك أي احتياجات، فلا تتردد في التحدث مباشرة. سأكون مجرد شاهد ولن أتدخل؛ النتيجة تعتمد على مناقشتكما.”
الجثة الشريرة بدون ذكاء لا تختلف عن جسم بلا حياة.
شعر تشين سانغ ببرودة خفيفة، مدركًا أن الجدة جينغ كانت تحذره بشكل صامت من أن الصراع الداخلي بين أعضاء المتجر السري كان شيئًا تكرهه أكثر من أي شيء آخر.
في القتال الفعلي، لم يكن تشين سانغ قادرًا دائمًا على التركيز على التحكم في الجثة الشريرة؛ في كثير من الأحيان، كان يتركها تعمل بغريزتها. لذلك، كان من الضروري غرس الذكاء فيها أثناء عملية الصقل.
سعلت الجدة جينغ بخفة. “الزميل تشين، كان والدهما أيضًا عضوًا في المتجر السري، لذا لا داعي للإفراط في الرسميات. إذا كان لديك أي احتياجات، فلا تتردد في التحدث مباشرة. سأكون مجرد شاهد ولن أتدخل؛ النتيجة تعتمد على مناقشتكما.”
احتوى فن الجثة السماوية على طرق لصقل الجثة، بما في ذلك تقنيات لإلحاق الأرواح ومنح الذكاء. أثناء عملية الصقل، كانت التعاويذ تجذب الروح، مما يسمح بإدخالها في جسم الجثة الشريرة. وبالتالي، بمجرد الانتهاء، كانت الجثة الشريرة تمتلك وعيًا روحيًا.
عند سماع هذا، ردت الأخت الكبرى، لو شينغ، بسهولة: “لأكون صريحة معك، الأخ تشين، ليس لدينا فقط أخبار عن مثل هذا العنصر، ولكننا نمتلك واحدًا أيضًا.”
بالطبع، كانت هذه الخطوة غير ضرورية عند صقل الجثث الحية.
الجثث الشريرة، التي ولدت من الشر الطبيعي، ازدهرت لسنوات في جو طاقة اليين. التحول من جثة إلى جثة شريرة استغرق وقتًا طويلاً، وخلال ذلك الوقت كانت الجثة تطور ذكاءً تدريجيًا. في النهاية، يمكن أن تستيقظ وعيها، لتصبح واعية مثل ممارسي البشر.
المصدر المثالي للروح الحية كان الروح الأولية لممارس بشري، على الرغم من أن أرواح الوحوش الشيطانية يمكن استخدامها أيضًا. لم تكن هناك متطلبات صارمة فيما يتعلق بقوة روح الوحش الشيطاني. عندما سافر تشين سانغ إلى جزيرة مينغتشين، جمع بعضًا منها ولكنها كانت لا تزال غير كافية.
بالطبع، كانت هذه الخطوة غير ضرورية عند صقل الجثث الحية.
بعد مغادرة الكهف الغارق والتوجه إلى أعماق مستنقعات يونكانغ، قضى عدة أيام في جمع ما يكفي من أرواح الوحوش الشيطانية. بينما كان يستعد للعودة إلى كهفه لفترة من التدريب المغلق في صقل الجثة، اكتشف بشكل غير متوقع تعويذة نقل صوت في معبد هويلونغ، تركها الجدة جينغ.
الجثة الشريرة بدون ذكاء لا تختلف عن جسم بلا حياة.
“لقد وصلت الأخبار حول العناصر التي تبحث عنها، الزميل تشين!”
ومع ذلك، إذا كان شخص ما قد أحضر العناصر مباشرة للبيع، فسيكون الأمر مختلفًا. على الرغم من أن وضعه المالي كان كافيًا، إلا أنه قد لا يلبي توقعات البائع، خاصة وأن أشخاص ينابيع الروحية كانت نادرة للغاية. مثل هذه المعاملات في عالم الممارسة الخالدة كانت قليلة، دون أسعار محددة، تعتمد تمامًا على المفاوضات بين الأطراف المعنية. بغض النظر عن مدى ارتفاع السعر المطلوب، كان عليه أن يدفعه.
عند قراءة الرسالة على التعويذة، أشرق وجه تشين سانغ بالفرح. لم يكن يملك الكثير من الأمل، نظرًا لدائرة المتجر السري المحدودة وحقيقة أن معظم الممارسين كانوا في عالم تنقية الطاقة. كان يعتقد أن الأخبار الجيدة ستأتي على الأرجح من منزل تيانهين أو الأخ ون، ولكن تبين أن الجدة جينغ فاجأته أولاً.
لم تستخدم حتى ذرة من الطاقة الروحية، وكانت القوة الجسدية التي تبذلها ضئيلة؛ كانت بالكامل عرضًا للمهارة، تنتج أعمالًا تشبه الفنون الجميلة.
أخبار عن أشخاص ينابيع روحية كانت أولوية على كل شيء. بعد بعض التفكير، أخرج تشين سانغ عدة قطع أثرية مخبأة في كهفه ووضعها معه.
جلس الثلاثة مقابل بعضهم البعض، مع الجدة جينغ تتظاهر بالنوم في الجوار. قرر تشين سانغ أن يكون مباشرًا. “الزميلات، أنا أبحث عن نوع معين من أشخاص ينابيع الروحية — تحديدًا، تلك التي جفت بشكل طبيعي. بالطبع، تلك التي تضررت بسبب قوى خارجية ستكون مقبولة أيضًا. أخبرتني الجدة جينغ أنكما قد تكون لديكما معلومات عن مثل هذه الكنوز؟”
كانت رسالة الجدة جينغ على التعويذة غامضة؛ لم يكن واضحًا ما إذا كانت أشخاص ينابيع الروحية موجودة في بعض الأطلال المخفية أو إذا كان شخص ما يبحث عن بيعها من مجموعته.
وضعت الجدة جينغ القطعة المنتهية على المنضدة، ثم نظرت ببطء إلى الأعلى، قائلة: “لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب، الزميل تشين، وإلا لكانوا قد غادروا الليلة. من فضلك انتظر؛ سأستدعي الأختين.”
إذا كانت العناصر مخبأة في عالم سري، فقد يكون ذلك أن شخصًا ما يريد بيع المعلومات، ولن يكون السعر مرتفعًا جدًا. خطط تشين سانغ لشرائها والعودة لصقل الجثة الشريرة، والحصول على مساعد إضافي، ثم استكشاف المزيد بناءً على الوضع في العالم السري.
كانت القاعة الخلفية لبافيليون الخوخ والخيزران بمثابة المتجر السري، في الواقع قاعة واسعة مع بعض الكراسي الخيزرانية مرتبة ببساطة. جلس تشين سانغ بشكل عشوائي، منتظرًا بصبر. في أقل من ربع ساعة، سمع خطوات خارجية، ودخلت الجدة جينغ مع امرأتين شابتين.
ومع ذلك، إذا كان شخص ما قد أحضر العناصر مباشرة للبيع، فسيكون الأمر مختلفًا. على الرغم من أن وضعه المالي كان كافيًا، إلا أنه قد لا يلبي توقعات البائع، خاصة وأن أشخاص ينابيع الروحية كانت نادرة للغاية. مثل هذه المعاملات في عالم الممارسة الخالدة كانت قليلة، دون أسعار محددة، تعتمد تمامًا على المفاوضات بين الأطراف المعنية. بغض النظر عن مدى ارتفاع السعر المطلوب، كان عليه أن يدفعه.
بعد أن اتخذ قراره، طار تشين سانغ بسرعة قصوى بسيفه. عند دخوله إلى بافيليون الخوخ والخيزران، رأى الجدة جينغ تجلس عند مدخل المتجر، مع مجموعة من أغصان الخوخ مبعثرة عند قدميها. كانت تنحت قطعة من خشب الخوخ بسكين صغير، بتعبير مكثف.
إذا أصبحت الأمور غير قابلة للتحمل، كان عليه الفرار إلى مكان آخر، وتجنب أعين جبل شاوهوا والتخلص من القطع الأثرية.
ومع ذلك، إذا كان شخص ما قد أحضر العناصر مباشرة للبيع، فسيكون الأمر مختلفًا. على الرغم من أن وضعه المالي كان كافيًا، إلا أنه قد لا يلبي توقعات البائع، خاصة وأن أشخاص ينابيع الروحية كانت نادرة للغاية. مثل هذه المعاملات في عالم الممارسة الخالدة كانت قليلة، دون أسعار محددة، تعتمد تمامًا على المفاوضات بين الأطراف المعنية. بغض النظر عن مدى ارتفاع السعر المطلوب، كان عليه أن يدفعه.
بعد أن اتخذ قراره، طار تشين سانغ بسرعة قصوى بسيفه. عند دخوله إلى بافيليون الخوخ والخيزران، رأى الجدة جينغ تجلس عند مدخل المتجر، مع مجموعة من أغصان الخوخ مبعثرة عند قدميها. كانت تنحت قطعة من خشب الخوخ بسكين صغير، بتعبير مكثف.
كانت المرأة الأطول في المقدمة تمتلك مستوى ممارسة في المرحلة الحادية عشرة من عالم تنقية الطاقة، بينما كانت الأخت الأخرى أقل بمرحلة واحدة.
لم تستخدم حتى ذرة من الطاقة الروحية، وكانت القوة الجسدية التي تبذلها ضئيلة؛ كانت بالكامل عرضًا للمهارة، تنتج أعمالًا تشبه الفنون الجميلة.
عند رؤية مستويات ممارستهما، شعر تشين سانغ بالارتياح. ممارستان في عالم تنقية الطاقة يجب أن تكون لديهما متطلبات متواضعة.
كانت هذه الأغصان الخوخية خشبًا عاديًا، تشبه إلى حد ما شجرة الخوخ الياقوتية الحمراء من ممر السيف، ولكن عند الفحص الدقيق، كانت هناك اختلافات ملحوظة.
كان تشين سانغ سعيدًا بشكل مفاجئ بأنهما تمتلكان العنصر بالفعل، مما يلغي الحاجة لقضاء الوقت والجهد في البحث في مكان آخر.
وقف تشين سانغ إلى الجانب، منتظرًا أن تنتهي الجدة جينغ من نحتها. بمجرد أن انتهت، انحنى قليلاً وشرح: “تحياتي، الجدة جينغ. أرجو المعذرة على تأخري؛ كنت بعيدًا وعندما عدت إلى معبد هويلونغ، رأيت تعويذة نقل الصوت. أسرعت إلى هنا بأسرع ما يمكن.”
ثم التفتت إلى تشين سانغ وقدمت: “هذه هي الأختان لو؛ الأخت ذات الممارسة الأعلى هي لو شينغ، والأخرى هي أختها الصغرى لو رو.”
“اممم.”
كان من الواضح أن المرأتين كانتا تحترمان الجدة جينغ بشكل كبير. بينما كانت الجدة جينغ تمشي في المقدمة، أشارت إلى تشين سانغ وقالت: “هذا هو تشين سانغ، الزميل الذي أخبرتكما عنه.”
وضعت الجدة جينغ القطعة المنتهية على المنضدة، ثم نظرت ببطء إلى الأعلى، قائلة: “لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب، الزميل تشين، وإلا لكانوا قد غادروا الليلة. من فضلك انتظر؛ سأستدعي الأختين.”
المصدر المثالي للروح الحية كان الروح الأولية لممارس بشري، على الرغم من أن أرواح الوحوش الشيطانية يمكن استخدامها أيضًا. لم تكن هناك متطلبات صارمة فيما يتعلق بقوة روح الوحش الشيطاني. عندما سافر تشين سانغ إلى جزيرة مينغتشين، جمع بعضًا منها ولكنها كانت لا تزال غير كافية.
الأختين؟
إذا كانت العناصر مخبأة في عالم سري، فقد يكون ذلك أن شخصًا ما يريد بيع المعلومات، ولن يكون السعر مرتفعًا جدًا. خطط تشين سانغ لشرائها والعودة لصقل الجثة الشريرة، والحصول على مساعد إضافي، ثم استكشاف المزيد بناءً على الوضع في العالم السري.
امرأتان، ربما؟
سعلت الجدة جينغ بخفة. “الزميل تشين، كان والدهما أيضًا عضوًا في المتجر السري، لذا لا داعي للإفراط في الرسميات. إذا كان لديك أي احتياجات، فلا تتردد في التحدث مباشرة. سأكون مجرد شاهد ولن أتدخل؛ النتيجة تعتمد على مناقشتكما.”
فكر تشين سانغ في نفسه، معتذرًا مرة أخرى للجدة جينغ قبل التوجه نحو القاعة الخلفية لبافيليون الخوخ والخيزران.
في القتال الفعلي، لم يكن تشين سانغ قادرًا دائمًا على التركيز على التحكم في الجثة الشريرة؛ في كثير من الأحيان، كان يتركها تعمل بغريزتها. لذلك، كان من الضروري غرس الذكاء فيها أثناء عملية الصقل.
داخل بافيليون الخوخ والخيزران، كانت تُباع فقط العناصر المصنوعة يدويًا من أغصان الخوخ أو الخيزران. ومع ذلك، بعد الزيارة الثالثة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ الجدة جينغ تعمل، مدركًا أن كل هذه القطع كانت من صنع يديها.
كانت المرأتان تبدوان في الثلاثينيات من العمر؛ لم تكن ملامحهما ملفتة للنظر ولكنها كانت بالتأكيد جذابة. كانت هناك بعض التشابه بينهما، مما يشير إلى علاقة دم وثيقة كأختين.
كانت المنتجات النهائية رائعة بشكل استثنائي ولكنها كانت باهظة الثمن، مما جعل من الصعب على الأشخاص العاديين تحمل تكلفة حتى عنصر زخرفي واحد. بالإضافة إلى موقع البافيليون النائي، كانت الأعمال كئيبة للغاية.
احتوى فن الجثة السماوية على طرق لصقل الجثة، بما في ذلك تقنيات لإلحاق الأرواح ومنح الذكاء. أثناء عملية الصقل، كانت التعاويذ تجذب الروح، مما يسمح بإدخالها في جسم الجثة الشريرة. وبالتالي، بمجرد الانتهاء، كانت الجثة الشريرة تمتلك وعيًا روحيًا.
مسح تشين سانغ المتجر، ولاحظ أن عددًا قليلاً فقط من العناصر قد بيعت خلال هذه الأيام. بالطبع، لن تهتم الجدة جينغ بمثل هذه الأمور.
إذا أصبحت الأمور غير قابلة للتحمل، كان عليه الفرار إلى مكان آخر، وتجنب أعين جبل شاوهوا والتخلص من القطع الأثرية.
كانت القاعة الخلفية لبافيليون الخوخ والخيزران بمثابة المتجر السري، في الواقع قاعة واسعة مع بعض الكراسي الخيزرانية مرتبة ببساطة. جلس تشين سانغ بشكل عشوائي، منتظرًا بصبر. في أقل من ربع ساعة، سمع خطوات خارجية، ودخلت الجدة جينغ مع امرأتين شابتين.
إذا كانت العناصر مخبأة في عالم سري، فقد يكون ذلك أن شخصًا ما يريد بيع المعلومات، ولن يكون السعر مرتفعًا جدًا. خطط تشين سانغ لشرائها والعودة لصقل الجثة الشريرة، والحصول على مساعد إضافي، ثم استكشاف المزيد بناءً على الوضع في العالم السري.
كانت المرأتان تبدوان في الثلاثينيات من العمر؛ لم تكن ملامحهما ملفتة للنظر ولكنها كانت بالتأكيد جذابة. كانت هناك بعض التشابه بينهما، مما يشير إلى علاقة دم وثيقة كأختين.
وضعت الجدة جينغ القطعة المنتهية على المنضدة، ثم نظرت ببطء إلى الأعلى، قائلة: “لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب، الزميل تشين، وإلا لكانوا قد غادروا الليلة. من فضلك انتظر؛ سأستدعي الأختين.”
كانت المرأة الأطول في المقدمة تمتلك مستوى ممارسة في المرحلة الحادية عشرة من عالم تنقية الطاقة، بينما كانت الأخت الأخرى أقل بمرحلة واحدة.
بعد مغادرة الكهف الغارق والتوجه إلى أعماق مستنقعات يونكانغ، قضى عدة أيام في جمع ما يكفي من أرواح الوحوش الشيطانية. بينما كان يستعد للعودة إلى كهفه لفترة من التدريب المغلق في صقل الجثة، اكتشف بشكل غير متوقع تعويذة نقل صوت في معبد هويلونغ، تركها الجدة جينغ.
عند رؤية مستويات ممارستهما، شعر تشين سانغ بالارتياح. ممارستان في عالم تنقية الطاقة يجب أن تكون لديهما متطلبات متواضعة.
بالطبع، كانت هذه الخطوة غير ضرورية عند صقل الجثث الحية.
كان من الواضح أن المرأتين كانتا تحترمان الجدة جينغ بشكل كبير. بينما كانت الجدة جينغ تمشي في المقدمة، أشارت إلى تشين سانغ وقالت: “هذا هو تشين سانغ، الزميل الذي أخبرتكما عنه.”
كانت المنتجات النهائية رائعة بشكل استثنائي ولكنها كانت باهظة الثمن، مما جعل من الصعب على الأشخاص العاديين تحمل تكلفة حتى عنصر زخرفي واحد. بالإضافة إلى موقع البافيليون النائي، كانت الأعمال كئيبة للغاية.
ثم التفتت إلى تشين سانغ وقدمت: “هذه هي الأختان لو؛ الأخت ذات الممارسة الأعلى هي لو شينغ، والأخرى هي أختها الصغرى لو رو.”
بعد أن اتخذ قراره، طار تشين سانغ بسرعة قصوى بسيفه. عند دخوله إلى بافيليون الخوخ والخيزران، رأى الجدة جينغ تجلس عند مدخل المتجر، مع مجموعة من أغصان الخوخ مبعثرة عند قدميها. كانت تنحت قطعة من خشب الخوخ بسكين صغير، بتعبير مكثف.
بابتسامة، جمع تشين سانغ يديه في تحية. “تحياتي، الزميلات.”
كانت القاعة الخلفية لبافيليون الخوخ والخيزران بمثابة المتجر السري، في الواقع قاعة واسعة مع بعض الكراسي الخيزرانية مرتبة ببساطة. جلس تشين سانغ بشكل عشوائي، منتظرًا بصبر. في أقل من ربع ساعة، سمع خطوات خارجية، ودخلت الجدة جينغ مع امرأتين شابتين.
تبادلت المرأتان نظرات قبل أن تردا التحية. “لا نجرؤ؛ لو شينغ ولو رو تقدم احترامها للأخ تشين.”
كانت المرأة الأطول في المقدمة تمتلك مستوى ممارسة في المرحلة الحادية عشرة من عالم تنقية الطاقة، بينما كانت الأخت الأخرى أقل بمرحلة واحدة.
سعلت الجدة جينغ بخفة. “الزميل تشين، كان والدهما أيضًا عضوًا في المتجر السري، لذا لا داعي للإفراط في الرسميات. إذا كان لديك أي احتياجات، فلا تتردد في التحدث مباشرة. سأكون مجرد شاهد ولن أتدخل؛ النتيجة تعتمد على مناقشتكما.”
امتلأ قلبه بالفرح، لكنه حافظ على هدوئه وسأل: “بما أنكما طلبتما من الجدة إخباري، أفترض أنكما ترغبان في التبادل؟ ومع ذلك، أتساءل ماذا تطلبان مقابل التخلي عنه؟”
بينما كانت تتحدث، ألقت الجدة جينغ نظرة على تشين سانغ.
الجثث الشريرة، التي ولدت من الشر الطبيعي، ازدهرت لسنوات في جو طاقة اليين. التحول من جثة إلى جثة شريرة استغرق وقتًا طويلاً، وخلال ذلك الوقت كانت الجثة تطور ذكاءً تدريجيًا. في النهاية، يمكن أن تستيقظ وعيها، لتصبح واعية مثل ممارسي البشر.
شعر تشين سانغ ببرودة خفيفة، مدركًا أن الجدة جينغ كانت تحذره بشكل صامت من أن الصراع الداخلي بين أعضاء المتجر السري كان شيئًا تكرهه أكثر من أي شيء آخر.
كانت المرأتان تبدوان في الثلاثينيات من العمر؛ لم تكن ملامحهما ملفتة للنظر ولكنها كانت بالتأكيد جذابة. كانت هناك بعض التشابه بينهما، مما يشير إلى علاقة دم وثيقة كأختين.
جلس الثلاثة مقابل بعضهم البعض، مع الجدة جينغ تتظاهر بالنوم في الجوار. قرر تشين سانغ أن يكون مباشرًا. “الزميلات، أنا أبحث عن نوع معين من أشخاص ينابيع الروحية — تحديدًا، تلك التي جفت بشكل طبيعي. بالطبع، تلك التي تضررت بسبب قوى خارجية ستكون مقبولة أيضًا. أخبرتني الجدة جينغ أنكما قد تكون لديكما معلومات عن مثل هذه الكنوز؟”
وضعت الجدة جينغ القطعة المنتهية على المنضدة، ثم نظرت ببطء إلى الأعلى، قائلة: “لحسن الحظ، وصلت في الوقت المناسب، الزميل تشين، وإلا لكانوا قد غادروا الليلة. من فضلك انتظر؛ سأستدعي الأختين.”
عند سماع هذا، ردت الأخت الكبرى، لو شينغ، بسهولة: “لأكون صريحة معك، الأخ تشين، ليس لدينا فقط أخبار عن مثل هذا العنصر، ولكننا نمتلك واحدًا أيضًا.”
إذا كانت العناصر مخبأة في عالم سري، فقد يكون ذلك أن شخصًا ما يريد بيع المعلومات، ولن يكون السعر مرتفعًا جدًا. خطط تشين سانغ لشرائها والعودة لصقل الجثة الشريرة، والحصول على مساعد إضافي، ثم استكشاف المزيد بناءً على الوضع في العالم السري.
كان تشين سانغ سعيدًا بشكل مفاجئ بأنهما تمتلكان العنصر بالفعل، مما يلغي الحاجة لقضاء الوقت والجهد في البحث في مكان آخر.
بعد مغادرة الكهف الغارق والتوجه إلى أعماق مستنقعات يونكانغ، قضى عدة أيام في جمع ما يكفي من أرواح الوحوش الشيطانية. بينما كان يستعد للعودة إلى كهفه لفترة من التدريب المغلق في صقل الجثة، اكتشف بشكل غير متوقع تعويذة نقل صوت في معبد هويلونغ، تركها الجدة جينغ.
امتلأ قلبه بالفرح، لكنه حافظ على هدوئه وسأل: “بما أنكما طلبتما من الجدة إخباري، أفترض أنكما ترغبان في التبادل؟ ومع ذلك، أتساءل ماذا تطلبان مقابل التخلي عنه؟”
جلس الثلاثة مقابل بعضهم البعض، مع الجدة جينغ تتظاهر بالنوم في الجوار. قرر تشين سانغ أن يكون مباشرًا. “الزميلات، أنا أبحث عن نوع معين من أشخاص ينابيع الروحية — تحديدًا، تلك التي جفت بشكل طبيعي. بالطبع، تلك التي تضررت بسبب قوى خارجية ستكون مقبولة أيضًا. أخبرتني الجدة جينغ أنكما قد تكون لديكما معلومات عن مثل هذه الكنوز؟”
تبادلت لو شينغ ولو رو نظرة، وظهرت لمحة من التردد على وجوههما. عضت لو شينغ شفتها وقالت: “نحن نبحث عن كهف يحتوي على عين روحية.”
كان تشين سانغ سعيدًا بشكل مفاجئ بأنهما تمتلكان العنصر بالفعل، مما يلغي الحاجة لقضاء الوقت والجهد في البحث في مكان آخر.
داخل بافيليون الخوخ والخيزران، كانت تُباع فقط العناصر المصنوعة يدويًا من أغصان الخوخ أو الخيزران. ومع ذلك، بعد الزيارة الثالثة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها تشين سانغ الجدة جينغ تعمل، مدركًا أن كل هذه القطع كانت من صنع يديها.
