بصائر في اختراق الحاجز
الفصل 186: بصائر في اختراق الحاجز
جنوب غرب جبل شاوهوا
كان التل مغطى بصخور بيضاء، خالياً من النباتات المائية. عند قاعدته، كان هناك باب حجري بسيط محاط بأعمدة حجرية غير منحوتة. في الأعلى، كُتبت كلمة “كانغلي” بخط عريض دون زخارف، مما لا يدع شكاً في أنه كهف زاهد مخلص.
كانا قد أبرما صفقة بحضور الجدة جينغ، حيث تركا جذر الشجرة في المتجر السري. كانت مهمة تشين سانغ هي تفكيك الحاجز حول كهف السيد كانغلي، ثم تصبح المحتويات ملكاً لهما.
في وسط مسطح مائي هادئ، امتد الأفق بانسيابية في كل الاتجاهات، حيث التقت السماء بالماء في تناغم تام. كان المنظر شاسعاً بلا نهاية، دون أي أثر لجزيرة صغيرة، مما أعطى المكان شعوراً بالعزلة القاسية.
كانا قد أبرما صفقة بحضور الجدة جينغ، حيث تركا جذر الشجرة في المتجر السري. كانت مهمة تشين سانغ هي تفكيك الحاجز حول كهف السيد كانغلي، ثم تصبح المحتويات ملكاً لهما.
هبت نسمة لطيفة حركت سطح الماء، مما أضفى على المكان مظهراً سلمياً غير مخيف.
قبل تشين سانغ النصيحة، مع علمه أن تميمة بوذا اليشم لا تفيد ضد المصفوفات الوهمية.
قبل المجيء، قرر تشين سانغ أنه إذا كان الحاجز قوياً جداً، فسيستدعي الأخ ون وآخرين. إذا كان معقولاً، فسيدرس ملاحظات تشينغ تينغ لتحقيق هدفين معاً.
فجأة، ظهرت تموجات خفيفة في الهواء فوق الماء، بالكاد مرئية للعين المجردة. بعد لحظة، تجسد ثلاثة أشخاص من العدم – تشين سانغ والأختان لو، الذين وصلوا بخفة.
“الكبير تشين، كهف السيد كانغلي يقع هنا بالضبط تحتنا.”
أشارت لو شينغ ولو رو بهدوء إلى بقعة محددة في الماء.
كانا قد أبرما صفقة بحضور الجدة جينغ، حيث تركا جذر الشجرة في المتجر السري. كانت مهمة تشين سانغ هي تفكيك الحاجز حول كهف السيد كانغلي، ثم تصبح المحتويات ملكاً لهما.
تلكأت لو شينغ قليلاً قبل أن تضيف بخجل: “الكبير تشين، لدينا طلب صغير. عند كسر الحاجز، هل يمكنك – إن أمكن – الحفاظ على هذه المصفوفة الوهمية؟”
سأل تشين سانغ وهو واقف على صخرة داكنة في القاع، ينظر باستغراب إلى الأختين لو.
تفحص تشين سانغ المحيط. لم تكن هناك أي جزيرة مرئية فحسب، بل كانت المنطقة على بعد مئات الأميال خالية تماماً. عند اختبار عمق الماء بوعيه الروحي، وجده شديد العمق لدرجة أنه لم يستطع تحديد القاع.
وقفت الأختان لو على الأرض الصلبة وقالتا: “من فضلك امش بجانبنا يا كبير تشين، ولا تستخدم أي تعويذات تجنب. احذر من الضياع. هذه المصفوفة الوهمية ليس لها شكل ثابت وهي متغيرة باستمرار. إذا أخطأت الطريق، قد نحتاج وقتاً طويلاً للخروج.”
نشط الثلاثي تعويذة تجنب الماء وغاصوا نحو الأعماق. قادت الأختان لو الطريق، وكانتا على دراية تامة بالمكان، مما يشير إلى زياراتهما المتكررة سابقاً.
نشط الثلاثي تعويذة تجنب الماء وغاصوا نحو الأعماق. قادت الأختان لو الطريق، وكانتا على دراية تامة بالمكان، مما يشير إلى زياراتهما المتكررة سابقاً.
تلكأت لو شينغ قليلاً قبل أن تضيف بخجل: “الكبير تشين، لدينا طلب صغير. عند كسر الحاجز، هل يمكنك – إن أمكن – الحفاظ على هذه المصفوفة الوهمية؟”
أعجب تشين سانغ سراً. الظواهر الطبيعية الغريبة ليست نادرة، لكن مصفوفة وهمية طبيعية فوق موقع كهف مثالي كهذا كانت حقاً معجزة.
أخيراً، وصلوا إلى قاع البحيرة، حيث كان الماء صافياً والطين مستقراً، مع نباتات مائية نضرة وأسماك تسبح بينها. المشهد كان ينضح بالسلام، كأنه جنة خفية.
كان لدى تشينغ تينغ ملاحظات عن الحواجز والمصفوفات. عندما أعاد ممتلكاتها لعائلتها، احتفظ بنسخة، لكنه لم يجد وقتاً لدراستها.
وسع تشين سانغ وعيه الروحي وكشف عن وجود بعض الوحوش الكامنة في الطين. كانت ضعيفة، لا تستحق الاهتمام، رغم أنه لاحظ بعض الأعشاب الروحية تنمو بين الصخور. للمبتدئين، جمع هذه الأعشاب بانتظام قد يكون مفيداً.
من خلال الضباب الكثيف، ساروا في مسار متعرج. وبعد وقت قصير، انقشع الضباب فجأة ليظهر تل قاحل في المركز.
نادراً ما يزور الأقوياء مثل هذه الأماكن النائية، ولن يتوقع أحد وجود كهف لممارس في مرحلة التأسيس هنا. لقد اختار السيد كانغلي مكاناً مثالياً للاختباء.
تلكأت لو شينغ قليلاً قبل أن تضيف بخجل: “الكبير تشين، لدينا طلب صغير. عند كسر الحاجز، هل يمكنك – إن أمكن – الحفاظ على هذه المصفوفة الوهمية؟”
“هل كهف السيد كانغلي هنا حقاً؟”
سأل تشين سانغ وهو واقف على صخرة داكنة في القاع، ينظر باستغراب إلى الأختين لو.
أمامهم، امتد قاع البحيرة كسلسلة تلال واسعة، متناثرة بتلال مختلفة الأحجام، بعضها مغطى بالنباتات المائية وبعضها عارٍ. لم تكن هناك أودية عميقة أو قمم خطرة، فقط مشهد عادي لا يلفت الانتباه.
أخيراً، وصلوا إلى قاع البحيرة، حيث كان الماء صافياً والطين مستقراً، مع نباتات مائية نضرة وأسماك تسبح بينها. المشهد كان ينضح بالسلام، كأنه جنة خفية.
“هل كهف السيد كانغلي هنا حقاً؟”
تجول تشين سانغ في المنطقة، ممسحاً التلال بوعيه الروحي، لكن بعد بحث طويل لم يعثر على أي شيء غير عادي، ناهيك عن آثار كهف.
تفحص تشين سانغ المحيط. لم تكن هناك أي جزيرة مرئية فحسب، بل كانت المنطقة على بعد مئات الأميال خالية تماماً. عند اختبار عمق الماء بوعيه الروحي، وجده شديد العمق لدرجة أنه لم يستطع تحديد القاع.
تجول تشين سانغ في المنطقة، ممسحاً التلال بوعيه الروحي، لكن بعد بحث طويل لم يعثر على أي شيء غير عادي، ناهيك عن آثار كهف.
تبادلت الأختان لو نظرة خاطفة ثم شرحتا بابتسامة: “الكبير تشين، سبب عدم رؤيتنا لكهف السيد كانغلي هو التكوين الطبيعي هنا. هناك مصفوفة وهمية طبيعية تخفي ليس فقط الكهف ولكن أيضاً عرق الروح تحته. اكتشفنا هذا المكان بالصدفة أثناء جمع الأعشاب وصادف أن اخترقنا المصفوفة الوهمية. لولا ذلك، لكن الكهف قد سقط بأيدي آخرين منذ زمن. المصفوفة صعبة الاكتشاف لكن اختراقها ليس صعباً. فقط اتبع الطريق الصحيح وستدخل مباشرة. من فضلك اتبعنا.”
نشط تشين سانغ دموع النجم السماوي للحماية، ثم تقدم خطوة. تغير المشهد فجأة – اختفت مياه البحيرة وحل مكانها ضباب كثيف يحجب الرؤية، لا يرى سوى مسافة قصيرة أمامه.
أعجب تشين سانغ سراً. الظواهر الطبيعية الغريبة ليست نادرة، لكن مصفوفة وهمية طبيعية فوق موقع كهف مثالي كهذا كانت حقاً معجزة.
على الأرجح، لم تتمكن الأختان من الحصول على مجموعة صدفة الغموض العميق. هذه المصفوفة الوهمية قد تكون حمايتهما الوحيدة في المستقبل. كان الطلب معقولاً، ولم يكن ينوي التعنت في أمر بسيط.
تلكأت لو شينغ قليلاً قبل أن تضيف بخجل: “الكبير تشين، لدينا طلب صغير. عند كسر الحاجز، هل يمكنك – إن أمكن – الحفاظ على هذه المصفوفة الوهمية؟”
أومأ تشين سانغ، وركز على الحاجز المائي، لكن بعد فحص طويل لم يجد أي دليل.
فهم تشين سانغ مقصدها على الفور.
كانت الأختان لو تنتظرانه، وأظهرتا ارتياحاً عند ظهوره. أومأتا ثم واصلتا السير.
من خلال الضباب الكثيف، ساروا في مسار متعرج. وبعد وقت قصير، انقشع الضباب فجأة ليظهر تل قاحل في المركز.
على الأرجح، لم تتمكن الأختان من الحصول على مجموعة صدفة الغموض العميق. هذه المصفوفة الوهمية قد تكون حمايتهما الوحيدة في المستقبل. كان الطلب معقولاً، ولم يكن ينوي التعنت في أمر بسيط.
عندما وافق تشين سانغ، أشرقت الأختان وبدأتا في القيادة، بينما تبعهما تشين سانغ عن كثب. تحركوا بسرعة عبر الماء حتى وصلوا إلى مركز التلال وتوقفوا فوق تل مغطى بالنباتات المائية.
وقفت الأختان لو على الأرض الصلبة وقالتا: “من فضلك امش بجانبنا يا كبير تشين، ولا تستخدم أي تعويذات تجنب. احذر من الضياع. هذه المصفوفة الوهمية ليس لها شكل ثابت وهي متغيرة باستمرار. إذا أخطأت الطريق، قد نحتاج وقتاً طويلاً للخروج.”
في وسط مسطح مائي هادئ، امتد الأفق بانسيابية في كل الاتجاهات، حيث التقت السماء بالماء في تناغم تام. كان المنظر شاسعاً بلا نهاية، دون أي أثر لجزيرة صغيرة، مما أعطى المكان شعوراً بالعزلة القاسية.
قبل تشين سانغ النصيحة، مع علمه أن تميمة بوذا اليشم لا تفيد ضد المصفوفات الوهمية.
خطت الأختان لو للأمام واختفيتا فوراً.
نشط تشين سانغ دموع النجم السماوي للحماية، ثم تقدم خطوة. تغير المشهد فجأة – اختفت مياه البحيرة وحل مكانها ضباب كثيف يحجب الرؤية، لا يرى سوى مسافة قصيرة أمامه.
كانت الأختان لو تنتظرانه، وأظهرتا ارتياحاً عند ظهوره. أومأتا ثم واصلتا السير.
أعجب تشين سانغ سراً. الظواهر الطبيعية الغريبة ليست نادرة، لكن مصفوفة وهمية طبيعية فوق موقع كهف مثالي كهذا كانت حقاً معجزة.
تبادلت الأختان لو نظرة خاطفة ثم شرحتا بابتسامة: “الكبير تشين، سبب عدم رؤيتنا لكهف السيد كانغلي هو التكوين الطبيعي هنا. هناك مصفوفة وهمية طبيعية تخفي ليس فقط الكهف ولكن أيضاً عرق الروح تحته. اكتشفنا هذا المكان بالصدفة أثناء جمع الأعشاب وصادف أن اخترقنا المصفوفة الوهمية. لولا ذلك، لكن الكهف قد سقط بأيدي آخرين منذ زمن. المصفوفة صعبة الاكتشاف لكن اختراقها ليس صعباً. فقط اتبع الطريق الصحيح وستدخل مباشرة. من فضلك اتبعنا.”
من خلال الضباب الكثيف، ساروا في مسار متعرج. وبعد وقت قصير، انقشع الضباب فجأة ليظهر تل قاحل في المركز.
كان لدى تشينغ تينغ ملاحظات عن الحواجز والمصفوفات. عندما أعاد ممتلكاتها لعائلتها، احتفظ بنسخة، لكنه لم يجد وقتاً لدراستها.
عند الاقتراب، غُمروا فوراً في مجال كثيف من الطاقة الروحية – مماثل لما في جزيرة تشيلونغ حيث يعيش الإخوة ليو. تحتها كان عرق روح مخفياً تماماً بالمصفوفة الوهمية دون أي تسرب للطاقة.
كان التل مغطى بصخور بيضاء، خالياً من النباتات المائية. عند قاعدته، كان هناك باب حجري بسيط محاط بأعمدة حجرية غير منحوتة. في الأعلى، كُتبت كلمة “كانغلي” بخط عريض دون زخارف، مما لا يدع شكاً في أنه كهف زاهد مخلص.
عند الاقتراب، غُمروا فوراً في مجال كثيف من الطاقة الروحية – مماثل لما في جزيرة تشيلونغ حيث يعيش الإخوة ليو. تحتها كان عرق روح مخفياً تماماً بالمصفوفة الوهمية دون أي تسرب للطاقة.
حول التل، كان هناك حاجز مائي أزرق باهت – التحدي الرئيسي لهم.
فهم تشين سانغ مقصدها على الفور.
“الكبير تشين، هذا الحاجز المائي هو حماية الكهف. عند تحفيزه، ستنطلق شفرات جليدية وسهام مائية. كلما زادت قوة الهجوم، اشتدت المقاومة، لذا كن حذراً.” حذرت لو شينغ، وشحب وجهها قليلاً عند تذكر تجربتها السابقة الخطيرة.
هبت نسمة لطيفة حركت سطح الماء، مما أضفى على المكان مظهراً سلمياً غير مخيف.
أومأ تشين سانغ، وركز على الحاجز المائي، لكن بعد فحص طويل لم يجد أي دليل.
وقفت الأختان لو على الأرض الصلبة وقالتا: “من فضلك امش بجانبنا يا كبير تشين، ولا تستخدم أي تعويذات تجنب. احذر من الضياع. هذه المصفوفة الوهمية ليس لها شكل ثابت وهي متغيرة باستمرار. إذا أخطأت الطريق، قد نحتاج وقتاً طويلاً للخروج.”
سأل تشين سانغ وهو واقف على صخرة داكنة في القاع، ينظر باستغراب إلى الأختين لو.
كان لدى تشينغ تينغ ملاحظات عن الحواجز والمصفوفات. عندما أعاد ممتلكاتها لعائلتها، احتفظ بنسخة، لكنه لم يجد وقتاً لدراستها.
لم يدرس تلك الملاحظات فحسب، بل أجل أيضاً مهام أخرى. لم يذيب خشب الأرز الذهبي في سيف الأبنوس بعد، ومجموعة سيوف الآلاف التي حصل عليها من وو يويشينغ ما زالت في جعبته.
كانا قد أبرما صفقة بحضور الجدة جينغ، حيث تركا جذر الشجرة في المتجر السري. كانت مهمة تشين سانغ هي تفكيك الحاجز حول كهف السيد كانغلي، ثم تصبح المحتويات ملكاً لهما.
أمامهم، امتد قاع البحيرة كسلسلة تلال واسعة، متناثرة بتلال مختلفة الأحجام، بعضها مغطى بالنباتات المائية وبعضها عارٍ. لم تكن هناك أودية عميقة أو قمم خطرة، فقط مشهد عادي لا يلفت الانتباه.
قبل المجيء، قرر تشين سانغ أنه إذا كان الحاجز قوياً جداً، فسيستدعي الأخ ون وآخرين. إذا كان معقولاً، فسيدرس ملاحظات تشينغ تينغ لتحقيق هدفين معاً.
حول التل، كان هناك حاجز مائي أزرق باهت – التحدي الرئيسي لهم.
فجأة، ظهرت تموجات خفيفة في الهواء فوق الماء، بالكاد مرئية للعين المجردة. بعد لحظة، تجسد ثلاثة أشخاص من العدم – تشين سانغ والأختان لو، الذين وصلوا بخفة.
الأختان لو، بمستواهما المتواضع، لم تتمكنا من قياس قوة الحاجز الكاملة. رفع تشين سانغ يده، واستدعى سيف كسر العناصر الخمسية، ثم أخرج درع نار شفاف من جعبته لحماية الأختين.
خطت الأختان لو للأمام واختفيتا فوراً.
عندما وافق تشين سانغ، أشرقت الأختان وبدأتا في القيادة، بينما تبعهما تشين سانغ عن كثب. تحركوا بسرعة عبر الماء حتى وصلوا إلى مركز التلال وتوقفوا فوق تل مغطى بالنباتات المائية.
هذا الدرع، المسمى درع النار الإلهي، كان من ممتلكات الناسك باييون. أداة حماية شائعة بين الممارسين المستقلين لقوتها المعقولة وسعرها المناسب.
بعد حماية الأختان ونفسه، أشار تشين سانغ بإصبعه، وانطلقت خمسة سيوف نحو الحاجز بتناسق تام.
على الأرجح، لم تتمكن الأختان من الحصول على مجموعة صدفة الغموض العميق. هذه المصفوفة الوهمية قد تكون حمايتهما الوحيدة في المستقبل. كان الطلب معقولاً، ولم يكن ينوي التعنت في أمر بسيط.
قبل المجيء، قرر تشين سانغ أنه إذا كان الحاجز قوياً جداً، فسيستدعي الأخ ون وآخرين. إذا كان معقولاً، فسيدرس ملاحظات تشينغ تينغ لتحقيق هدفين معاً.
