اليد الشبحية
الفصل 209: اليد الشبحية
هسهسة… هسهسة…
“ماذا… هل يمكن أن يكون الأخ الأكبر يين قد واجه…” همست الراهبة يون تشيونغ، يرتجف صوتها قليلاً. كان يين شينغ هو الوحيد بين العشرة الذي وصل إلى مرحلة بناء الأساس المتوسطة. إذا لم يتمكن من التعامل مع التهديد الذي اكتشفه، فلن ينجو أحد منهم!
في غمضة عين، واجه الكثير منهم الخطر في وقت واحد!
اندفع السندب ذهابًا وإيابًا، مستشعرًا الأرض بقرون استشعاره بوصة بوصة، حتى توقف فجأة عند بقعة معينة. فتح فكيه على مصراعيهما، ممزقًا الصخر بينما يحفر في الأرض.
توقع يين شينغ هذا وأطلق على الفور تيارًا من القوة الروحية لختم السندب. بعد تقييم سريع، لاحظ أن قوة القرص النجمي في هذا المكان أصبحت ضعيفة للغاية. لم يتبق له خيار سوى تفعيل أداة السحابة الخاصة به لحماية المنطقة، ثم استدعى سيفًا روحيًا لقطع الأرض.
كانت الأرض صلبة بشكل لا يصدق. حتى مع مستوى يين شينغ في التطوير، لم يستطع اختراقها إلا بوتيرة بطيئة. بعد حفر مسافة قصيرة، كشف عن قطعة من بلورة تشيان يانغ لكنه لم يجد أي شيء آخر.
ولكن قبل أن يختفي الابتسامة من وجهه، صدى فجأة صوت قعقعة غريب من الأعماق.
أطلق سراح السندب، الذي واصل الحفر إلى عمق أكبر.
توقع يين شينغ هذا وأطلق على الفور تيارًا من القوة الروحية لختم السندب. بعد تقييم سريع، لاحظ أن قوة القرص النجمي في هذا المكان أصبحت ضعيفة للغاية. لم يتبق له خيار سوى تفعيل أداة السحابة الخاصة به لحماية المنطقة، ثم استدعى سيفًا روحيًا لقطع الأرض.
تدريجيًا، تشققت الأرض بعمق أكثر من عشرة زانغ، ولم يظهر أي أثر للشيء الثمين. بدأ القلق يتسلل إلى يين شينغ، فتجهم وتوقف للتفكير. مد يده إلى حقيبة بذور الخردل، وانطلقت عدة حزم من الضوء، مشكلة مجموعة من السيوف الروحية.
كانت اليد الشبحية باردة بشكل لا يصدق!
تحت سيطرته، تحركت هذه السيوف الروحية بتناسق، وقطعت طاقة السيف الأرض بسرعة.
ازداد الشق عمقًا، وتحولت الأرض بالأسفل إلى لون أسود مشؤوم، كما لو كانت قادرة على ابتلاع كل الضوء – مشهد غريب أثار قلقه. لسبب ما، بدأ شعور بعدم الارتياح يتسلل إلى قلب يين شينغ.
في غضون لحظة، أرسل مو ييفنغ ليون تشيونغ تبادلًا سريعًا عبر الوعي الروحي، موضحًا كل شيء. ابيض وجه يون تشيونغ من الصدمة.
وقفت الراهبة يون تشيونغ، مرتبكة ومشتتة. “نعم! يجب أن ننقذ الأخ الأكبر يين، بسرعة…”
عقد حاجبيه، وفحص المنطقة بحذر. كان المكان هادئًا بشكل مخيف، دون أي إشارة إلى شيء غير عادي. ضحك في سره، ساخرًا من أعصابه.
ولكن قبل أن يختفي الابتسامة من وجهه، صدى فجأة صوت قعقعة غريب من الأعماق.
“هل أخبرك الزميل يين بالحقيقة الكاملة؟ يبدو أنك لا تعرفين نيته الحقيقية من المجيء إلى هنا.”
لم يكن تشين سانغ يعرف حتى الآن ما حدث بالأسفل. إذا لم يتمكن يين شينغ من التعامل معه، فلن يجرؤ حتى على الاقتراب منه. دفع فن حركته إلى أقصى حد، مستخدمًا الطاقة المتبقية على تميمة اليشم لتوجيهه، وسرعان ما شعر بوجود ممارس آخر في الأمام.
تصلب يين شينغ، وخفض نظره بحدة وركز على الأعماق.
أما بالنسبة ليين شينغ، فسيتركون مصيره للقدر. نظرًا لقوته، من غير المرجح أن يموت بسهولة. وإذا مات، فهو وحده المسؤول.
الفصل 209: اليد الشبحية
شاهد الأرض – التي كانت ذات يوم صلبة وغير قابلة للانحناء – تبدأ في التموج كما لو كانت ماء. ثم، مع دوي عالٍ، انتفخت عدد لا يحصى من بصمات اليدين للخارج، كما لو أن جيشًا من الأيادي الوحشية قد استيقظ وكان يحاول الخروج، مما أضاف إحساسًا غريبًا بالرعب إلى المشهد.
هسهسة… هسهسة…
وقفت الراهبة يون تشيونغ، مرتبكة ومشتتة. “نعم! يجب أن ننقذ الأخ الأكبر يين، بسرعة…”
انفجار!
تجمدت يون تشيونغ. “ماذا؟ لماذا لن ننقذ الأخ الأكبر يين أولاً؟ قوته…”
انفجرت الأرض فجأة، مطلقة شظايا الصخور في كل الاتجاهات.
في لحظة، اندفعت طاقة شيطانية سوداء قاتمة للخارج، وفي داخل الطاقة المظلمة، بدا أن عددًا لا يحصى من الأشباح تومض.
لكن مو ييفنغ أمسك بيون تشيونغ. “زميلة يون تشيونغ، ابقي هنا وشغلي القرص النجمي بأقصى طاقته، بغض النظر عن الثمن. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكتشف وحوش السحابة الخارجية وجودنا، أو سنفقد أي فرصة للتراجع. أنا والأخ تشين سانغ سننزل لإنقاذ الآخرين، لكن لا يمكننا إعطاء الأولوية لإنقاذ الزميل يين.”
شحب وجه يين شينغ من الصدمة. غمره وميض من القوة الروحية، وأصبح شكله ضبابيًا وهو يستعد للاختفاء. ولكن في اللحظة التي كان على وشك الاختفاء فيها، اندفعت يد ذابلة من الطاقة الشيطانية، وأمسكت بكاحله وسحبته بعنف من العالم الأثيري.
شحب وجه يين شينغ من الصدمة. غمره وميض من القوة الروحية، وأصبح شكله ضبابيًا وهو يستعد للاختفاء. ولكن في اللحظة التي كان على وشك الاختفاء فيها، اندفعت يد ذابلة من الطاقة الشيطانية، وأمسكت بكاحله وسحبته بعنف من العالم الأثيري.
أما بالنسبة ليين شينغ، فسيتركون مصيره للقدر. نظرًا لقوته، من غير المرجح أن يموت بسهولة. وإذا مات، فهو وحده المسؤول.
كانت اليد الشبحية باردة بشكل لا يصدق!
عقد حاجبيه، وفحص المنطقة بحذر. كان المكان هادئًا بشكل مخيف، دون أي إشارة إلى شيء غير عادي. ضحك في سره، ساخرًا من أعصابه.
اندفع السندب ذهابًا وإيابًا، مستشعرًا الأرض بقرون استشعاره بوصة بوصة، حتى توقف فجأة عند بقعة معينة. فتح فكيه على مصراعيهما، ممزقًا الصخر بينما يحفر في الأرض.
…
طقطقة!
طقطقة!
تحت سيطرته، تحركت هذه السيوف الروحية بتناسق، وقطعت طاقة السيف الأرض بسرعة.
انقسمت تميمة يشم فجأة بصوت عالٍ.
بالكاد انتهت كلماتها حتى دوت ثلاث طقطقات حادة في تتابع سريع. تحطمت ثلاث تماثيل بوذا من اليشم أخرى، كل منها يطلق نداء استغاثة.
لم يكن تشين سانغ يعرف حتى الآن ما حدث بالأسفل. إذا لم يتمكن يين شينغ من التعامل معه، فلن يجرؤ حتى على الاقتراب منه. دفع فن حركته إلى أقصى حد، مستخدمًا الطاقة المتبقية على تميمة اليشم لتوجيهه، وسرعان ما شعر بوجود ممارس آخر في الأمام.
حدق الثلاثة المراقبون فيها، وأدركوا أنها تميمة يين شينغ، وتغيرت تعابير وجوههم في انسجام.
تحت سيطرته، تحركت هذه السيوف الروحية بتناسق، وقطعت طاقة السيف الأرض بسرعة.
تبادل تشين سانغ ومو ييفنغ نظرات قلقة، مضطربين من التطور غير المتوقع. وفقًا للمعلومات التي جمعوها، من المحتمل أن خطة يين شينغ كانت الاستيلاء على بلورة تشيان يانغ لنفسه، بينما لم يكن عليهم سوى الانتظار وجني الفوائد. إذن، ما الذي واجهه هناك؟
“ماذا… هل يمكن أن يكون الأخ الأكبر يين قد واجه…” همست الراهبة يون تشيونغ، يرتجف صوتها قليلاً. كان يين شينغ هو الوحيد بين العشرة الذي وصل إلى مرحلة بناء الأساس المتوسطة. إذا لم يتمكن من التعامل مع التهديد الذي اكتشفه، فلن ينجو أحد منهم!
“هل أخبرك الزميل يين بالحقيقة الكاملة؟ يبدو أنك لا تعرفين نيته الحقيقية من المجيء إلى هنا.”
بالكاد انتهت كلماتها حتى دوت ثلاث طقطقات حادة في تتابع سريع. تحطمت ثلاث تماثيل بوذا من اليشم أخرى، كل منها يطلق نداء استغاثة.
طقطقة!
في غمضة عين، واجه الكثير منهم الخطر في وقت واحد!
“بعض زملائنا في خطر. ارجع بسرعة وساعد الزميلة يون تشيونغ على تثبيت القرص النجمي،” أوعز تشين سانغ بسرعة قبل أن يندفع نحو الآخرين. كانت الممرات تحت الأرض متشابكة مثل الشبكة، جميعها متصلة ببعضها البعض.
“أنقذوهم!” صاح تشين سانغ بحزم، واقفًا على قدميه.
توقع يين شينغ هذا وأطلق على الفور تيارًا من القوة الروحية لختم السندب. بعد تقييم سريع، لاحظ أن قوة القرص النجمي في هذا المكان أصبحت ضعيفة للغاية. لم يتبق له خيار سوى تفعيل أداة السحابة الخاصة به لحماية المنطقة، ثم استدعى سيفًا روحيًا لقطع الأرض.
وقفت الراهبة يون تشيونغ، مرتبكة ومشتتة. “نعم! يجب أن ننقذ الأخ الأكبر يين، بسرعة…”
هسهسة… هسهسة…
طقطقة!
لكن مو ييفنغ أمسك بيون تشيونغ. “زميلة يون تشيونغ، ابقي هنا وشغلي القرص النجمي بأقصى طاقته، بغض النظر عن الثمن. لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكتشف وحوش السحابة الخارجية وجودنا، أو سنفقد أي فرصة للتراجع. أنا والأخ تشين سانغ سننزل لإنقاذ الآخرين، لكن لا يمكننا إعطاء الأولوية لإنقاذ الزميل يين.”
حدق الثلاثة المراقبون فيها، وأدركوا أنها تميمة يين شينغ، وتغيرت تعابير وجوههم في انسجام.
وقفت الراهبة يون تشيونغ، مرتبكة ومشتتة. “نعم! يجب أن ننقذ الأخ الأكبر يين، بسرعة…”
تجمدت يون تشيونغ. “ماذا؟ لماذا لن ننقذ الأخ الأكبر يين أولاً؟ قوته…”
حدق الثلاثة المراقبون فيها، وأدركوا أنها تميمة يين شينغ، وتغيرت تعابير وجوههم في انسجام.
“هل أخبرك الزميل يين بالحقيقة الكاملة؟ يبدو أنك لا تعرفين نيته الحقيقية من المجيء إلى هنا.”
عقد حاجبيه، وفحص المنطقة بحذر. كان المكان هادئًا بشكل مخيف، دون أي إشارة إلى شيء غير عادي. ضحك في سره، ساخرًا من أعصابه.
في غضون لحظة، أرسل مو ييفنغ ليون تشيونغ تبادلًا سريعًا عبر الوعي الروحي، موضحًا كل شيء. ابيض وجه يون تشيونغ من الصدمة.
في غضون لحظة، أرسل مو ييفنغ ليون تشيونغ تبادلًا سريعًا عبر الوعي الروحي، موضحًا كل شيء. ابيض وجه يون تشيونغ من الصدمة.
في لحظة، اندفعت طاقة شيطانية سوداء قاتمة للخارج، وفي داخل الطاقة المظلمة، بدا أن عددًا لا يحصى من الأشباح تومض.
اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا وقال بنبرة جادة: “أيًا كان ما يحدث بالأسفل، لا بد أن الزميل يين أثار شيئًا ما. أخطر مكان الآن هو بجانبه مباشرةً. الآخرون أضعف؛ إذا واجهوا أزمة، فلن يصمدوا طويلاً. هذا القرص النجمي فريد – نوع من الأداة المحرمة التي لا تعتمد فقط على قوة الفرد لإطلاق قوتها الكاملة. إنها تتطلب عددًا كافيًا من الأشخاص للسيطرة عليها. إذا هلك الستة الباقون بالأسفل، حتى لو أنقذنا الزميل يين، فلن نتمكن نحن الاثنان فقط من تشغيل القرص النجمي دون أن تكتشفه وحوش السحابة. سنعلق جميعًا هنا. وجمع قوة الجميع سيجعل فرصة إنقاذ الزميل يين أكبر بكثير.”
تحت سيطرته، تحركت هذه السيوف الروحية بتناسق، وقطعت طاقة السيف الأرض بسرعة.
على الرغم من أن الأمر بدا معقدًا، إلا أن محادثتهم استغرقت لحظة فقط. أقنع تشين سانغ ومو ييفنغ يون تشيونغ بسرعة بالتخلي عن جميع القيود وتفعيل القرص النجمي بالكامل، ثم تفرقا لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص.
وقفت الراهبة يون تشيونغ، مرتبكة ومشتتة. “نعم! يجب أن ننقذ الأخ الأكبر يين، بسرعة…”
شاهد الأرض – التي كانت ذات يوم صلبة وغير قابلة للانحناء – تبدأ في التموج كما لو كانت ماء. ثم، مع دوي عالٍ، انتفخت عدد لا يحصى من بصمات اليدين للخارج، كما لو أن جيشًا من الأيادي الوحشية قد استيقظ وكان يحاول الخروج، مما أضاف إحساسًا غريبًا بالرعب إلى المشهد.
كانت أولويتهم إنقاذ أكبر عدد ممكن لضمان طريق هروب.
أما بالنسبة ليين شينغ، فسيتركون مصيره للقدر. نظرًا لقوته، من غير المرجح أن يموت بسهولة. وإذا مات، فهو وحده المسؤول.
لم يكن تشين سانغ يعرف حتى الآن ما حدث بالأسفل. إذا لم يتمكن يين شينغ من التعامل معه، فلن يجرؤ حتى على الاقتراب منه. دفع فن حركته إلى أقصى حد، مستخدمًا الطاقة المتبقية على تميمة اليشم لتوجيهه، وسرعان ما شعر بوجود ممارس آخر في الأمام.
تصلب يين شينغ، وخفض نظره بحدة وركز على الأعماق.
شحب وجه يين شينغ من الصدمة. غمره وميض من القوة الروحية، وأصبح شكله ضبابيًا وهو يستعد للاختفاء. ولكن في اللحظة التي كان على وشك الاختفاء فيها، اندفعت يد ذابلة من الطاقة الشيطانية، وأمسكت بكاحله وسحبته بعنف من العالم الأثيري.
كان هذا الممارس سالماً، بعد أن قتل وحش سحابة لم يتشكل بالكامل. اندهش من ظهور تشين سانغ المفاجئ وتردد. “الأخ تشين، ماذا…”
لم يكن تشين سانغ يعرف حتى الآن ما حدث بالأسفل. إذا لم يتمكن يين شينغ من التعامل معه، فلن يجرؤ حتى على الاقتراب منه. دفع فن حركته إلى أقصى حد، مستخدمًا الطاقة المتبقية على تميمة اليشم لتوجيهه، وسرعان ما شعر بوجود ممارس آخر في الأمام.
تحت سيطرته، تحركت هذه السيوف الروحية بتناسق، وقطعت طاقة السيف الأرض بسرعة.
“بعض زملائنا في خطر. ارجع بسرعة وساعد الزميلة يون تشيونغ على تثبيت القرص النجمي،” أوعز تشين سانغ بسرعة قبل أن يندفع نحو الآخرين. كانت الممرات تحت الأرض متشابكة مثل الشبكة، جميعها متصلة ببعضها البعض.
كان هذا الممارس سالماً، بعد أن قتل وحش سحابة لم يتشكل بالكامل. اندهش من ظهور تشين سانغ المفاجئ وتردد. “الأخ تشين، ماذا…”
شاهد الممارس واي تشين سانغ وهو يغادر بسرعة وشعر بقلبه يغرق. عرف أن قوته الخاصة لم تكن كافية لمساعدة تشين سانغ مباشرة وأنه سيعيق تقدمه فقط. اتبع تعليمات تشين سانغ، وخبأ أدواته وبلورة تشيان يانغ قبل أن يسرع لمساعدة يون تشيونغ.
اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا وقال بنبرة جادة: “أيًا كان ما يحدث بالأسفل، لا بد أن الزميل يين أثار شيئًا ما. أخطر مكان الآن هو بجانبه مباشرةً. الآخرون أضعف؛ إذا واجهوا أزمة، فلن يصمدوا طويلاً. هذا القرص النجمي فريد – نوع من الأداة المحرمة التي لا تعتمد فقط على قوة الفرد لإطلاق قوتها الكاملة. إنها تتطلب عددًا كافيًا من الأشخاص للسيطرة عليها. إذا هلك الستة الباقون بالأسفل، حتى لو أنقذنا الزميل يين، فلن نتمكن نحن الاثنان فقط من تشغيل القرص النجمي دون أن تكتشفه وحوش السحابة. سنعلق جميعًا هنا. وجمع قوة الجميع سيجعل فرصة إنقاذ الزميل يين أكبر بكثير.”
أمسك تشين سانغ بتميمتي يشم، إحداهما انقسمت مؤخرًا – شخص آخر في خطر، مما زاد من قلقه. لم يتمكن إلا من الأمل في أن يتمكنوا من الصمود لفترة أطول قليلاً. أشارت التميمة إلى أن الاثنين كانا قريبين، ومن المحتمل أنهما تجمعا معًا. في هذه الظروف، زاد هذا من فرص بقائهما على قيد الحياة.
عقد حاجبيه، وفحص المنطقة بحذر. كان المكان هادئًا بشكل مخيف، دون أي إشارة إلى شيء غير عادي. ضحك في سره، ساخرًا من أعصابه.
مع توجيه التميمة له، لم يضيع تشين سانغ أي وقت، واقترب بسرعة من الاثنين. بينما تقدم، استدعى سيفه الأبنوسي، لكنه شعر أنه قد لا يكون كافيًا، فأعد خلسة تعويذته النجمية ورموز البرق الين في راحة يده، مستعدًا لأي تهديد محتمل.
عند الوصول إلى ممر، توقف تشين سانغ فجأة، مندهشًا من المشهد أمامه: كان الممر بأكمله ممتلئًا بطاقة شيطانية سوداء كثيفة، تنتشر بسرعة نحو الخارج.
على الرغم من أن الأمر بدا معقدًا، إلا أن محادثتهم استغرقت لحظة فقط. أقنع تشين سانغ ومو ييفنغ يون تشيونغ بسرعة بالتخلي عن جميع القيود وتفعيل القرص النجمي بالكامل، ثم تفرقا لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأشخاص.
كان هذا الممارس سالماً، بعد أن قتل وحش سحابة لم يتشكل بالكامل. اندهش من ظهور تشين سانغ المفاجئ وتردد. “الأخ تشين، ماذا…”
هذه الطاقة الشيطانية لم تحجب الرؤية فحسب، بل حجبت أيضًا الوعي الروحي. وفقًا لتوجيه التميمة، كان هذان الاثنان محاصرين داخل تلك الطاقة الشيطانية الكثيفة والغريبة.
ازداد الشق عمقًا، وتحولت الأرض بالأسفل إلى لون أسود مشؤوم، كما لو كانت قادرة على ابتلاع كل الضوء – مشهد غريب أثار قلقه. لسبب ما، بدأ شعور بعدم الارتياح يتسلل إلى قلب يين شينغ.
مع توجيه التميمة له، لم يضيع تشين سانغ أي وقت، واقترب بسرعة من الاثنين. بينما تقدم، استدعى سيفه الأبنوسي، لكنه شعر أنه قد لا يكون كافيًا، فأعد خلسة تعويذته النجمية ورموز البرق الين في راحة يده، مستعدًا لأي تهديد محتمل.
