Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 212

اللحم والدم المتناثر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اللحم والدم المتناثر

الفصل 212: اللحم والدم المتناثر

 

تمزق جسد يين شينغ تمامًا، تمزق اللحم والعظام على حد سواء إلى درجة عدم التعرف عليها، ولم يترك أي جزء يمكن تمييزه سليمًا.

تنسق الاثنان بسرعة، ويقتلان وحش السحابة البشري في لمح البصر.

ومع ذلك، لخيبة أمل تشين سانغ، حمل واحد فقط من وحوش السحابة البشرية قطعة أثرية، ولم تكن قطعة أثرية شيطانية لصقل الأرواح.

 

 

قام تشين سانغ بإعادة سيفه الأبنوسي إلى غمده وسأل في المقابل: “هل الأخت يون تشيونغ مستعدة للمغادرة؟”

 

 

“إذا كان على قيد الحياة، نحتاج أن نراه؛ إذا كان ميتًا، نحتاج أن نجد جثته!” قال مو ييفنغ بنبرة جادة وهو ينظر حوله إلى المجموعة. “انتظر هنا جميعًا. سأتسلل للداخل لإلقاء نظرة سريعة.”

مغادرة الشق الكبير تتطلب من الجميع العمل معًا للسيطرة على القرص النجمي. إذا اختارت يون تشيونغ عدم المغادرة، فلن يتمكن تشين سانغ نفسه من المغادرة أيضًا.

 

 

كانوا موجودين عند تقاطع عدة ممرات. ألقى تشين سانغ التعويذة في أحد الممرات، وبعد لحظات، صدح صوته من الداخل.

“لقد خمن الأخ تشين ذلك…” قال مو ييفنغ بوجه عاجز، “أصرت يون تشيونغ على التوجه إلى الأعماق للبحث عن يين شينغ، وشعرت أنها لا تستطيع التخلي عنه ببساطة. وإلا، فسيكون لديه مشكلة في شرح الأمور بمجرد عودتنا إلى حصن شوانلو. ومع ذلك، أرادت أن ترى رأي الأخ تشين أيضًا.”

مغادرة الشق الكبير تتطلب من الجميع العمل معًا للسيطرة على القرص النجمي. إذا اختارت يون تشيونغ عدم المغادرة، فلن يتمكن تشين سانغ نفسه من المغادرة أيضًا.

 

 

لاحظ تشين سانغ مو ييفنغ بلا تعبير، معتقدًا أن هذا كان على الأرجح أكثر من مجرد فكرة يون تشيونغ؛ ربما يكون الاثنان قد توصلا بالفعل إلى اتفاق.

 

 

 

حافظ مو ييفنغ على نظره ثابتًا على بلورة تشيان يانغ.

الجثة الشريرة، الخالية من هالة الحياة، أخفت نفسها داخل الطاقة الشيطانية. طالما لم تبدئ هجومًا، فلن تلاحظها وحوش السحابة. تقدموا بسرعة عبر الممر، وواجهوا ثلاثة وحوش سحابة بشرية على طول الطريق. لم يكن أي منهم قويًا بشكل خاص، وقام الثلاثي بالتخلص منهم بسرعة.

 

 

بينما قد ترغب يون تشيونغ حقًا في إنقاذ يين شينغ، بدا أن نية مو ييفنغ أقل تركيزًا على الإنقاذ وأكثر على التأكد من أنه سيجد جثة يين شينغ بدلاً من ذلك.

 

 

 

بدون الموافقة أو الرفض مباشرة، حوّل تشين سانغ الموضوع وسأل: “وحش السحابة البشري الذي واجهته، الأخ مو، هل كان أيضًا واحدًا تم إنشاؤه بواسطة روح جوهر وحش السحابة التي احتلت جثة ممارس الطائفة الشيطانية؟”

بينما توغلوا أعمق، زاد عدد وحوش السحابة البشرية. بحذر، امتنع تشين سانغ والآخرون عن الهجوم بتهور، واختاروا بدلاً من ذلك تجنب المخلوقات والمضي قدمًا بهدوء.

 

الفصل 212: اللحم والدم المتناثر  

“بالضبط!” قال مو ييفنغ وهو يومئ. “لا تتفاجأ، الأخ تشين. الوضع في منطقة البرد الصغير يتغير باستمرار؛ على مر السنين، تغيرت السيطرة على الحصون السبعة مرارًا وتكرارًا. عندما كانت الطائفة الشيطانية مسيطرة، كان حصن شوانلو يقع في حوزتهم بشكل متكرر. كما رأيت من ذلك الفضاء الضخم في الخارج، كان هذا في الأصل منجمًا لبلورات تشيان يانغ، تم حفره يدويًا. لاحقًا، عندما نفدت بلورات تشيان يانغ تقريبًا، لم يكن الأمر يستحق الموارد لمواصلة العمل، لذلك تم التخلي عنه. عندما كان ممارسو الطائفة الشيطانية يسيطرون على حصن شوانلو، بالتأكيد لم يكونوا ليتجاهلوا موقعًا قيمًا كهذا. لذا، فإن العثور على آثار لممارسي الطائفة الشيطانية هنا أمر متوقع.”

بالإضافة إلى ذلك، كان يأمل في جمع المزيد من القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح لزيادة قوة رايته يان لوه العشرة اتجاهات.

 

كان اللحم والدم متناثرين في كل مكان، والعظام متناثرة على الأرض.

بينما كان يتحدث، لحقت بهم الراهبة يون تشيونغ والآخرون، وحثتهم بعجلة: “بدأت قوة القرص النجمي تظهر علامات عدم الاستقرار ولن تصمد لفترة أطول. يجب أن نجد الأخ الأكبر يين بسرعة.”

“سأذهب لألقي نظرة!”

 

 

التفت مو ييفنغ إلى تشين سانغ وقال: “الأخ تشين، إذا عملنا نحن الثمانية معًا لتوجيه القرص النجمي، يمكننا احتواء قوته داخل منطقة صغيرة حولنا. طالما كنا حذرين، يجب أن نتمكن من تجنب وحوش السحابة التي تعادل مرحلة النواة الذهبية لفترة قصيرة. الزميلة يون تشيونغ شخصية عاقلة ولن تسعى لتحقيق شيء مستحيل. بالإضافة إلى ذلك، مع حساب هذا، أنا وهي قد قتلنا بالفعل أربعة. إنهم متشابهون تقريبًا في القوة، لذا قد لا يكون هناك أي وحوش سحابة بشرية قوية في الأمام. من المحتمل أن يكون هناك ببساطة الكثير منهم، وأن الأخ الأكبر يين قد انشغل في القتال…”

تنسق الاثنان بسرعة، ويقتلان وحش السحابة البشري في لمح البصر.

 

 

تردد تشين سانغ قليلاً، ثم أومأ موافقًا.

 

 

 

لم يكن ذلك لأن كلمات مو ييفنغ قد أقنعته؛ هو أيضًا كانت لديه أسبابه الخاصة. أولاً، كان لديه جثة شريرة تتجسس سرًا في الأمام، قادرة على اكتشاف أي خطر على الفور.

 

 

 

الجثة الشريرة لم تكن جثة حية ويمكن صنعها من بقايا أي ممارس في مرحلة بناء الأساس. في ساحة المعركة القديمة، لم تكن جثث الممارسين نادرة، لذا فإن فقدان واحدة لن يسبب له الكثير من الأسف.

الجثة الشريرة لم تكن جثة حية ويمكن صنعها من بقايا أي ممارس في مرحلة بناء الأساس. في ساحة المعركة القديمة، لم تكن جثث الممارسين نادرة، لذا فإن فقدان واحدة لن يسبب له الكثير من الأسف.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كان يأمل في جمع المزيد من القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح لزيادة قوة رايته يان لوه العشرة اتجاهات.

“بالضبط!” قال مو ييفنغ وهو يومئ. “لا تتفاجأ، الأخ تشين. الوضع في منطقة البرد الصغير يتغير باستمرار؛ على مر السنين، تغيرت السيطرة على الحصون السبعة مرارًا وتكرارًا. عندما كانت الطائفة الشيطانية مسيطرة، كان حصن شوانلو يقع في حوزتهم بشكل متكرر. كما رأيت من ذلك الفضاء الضخم في الخارج، كان هذا في الأصل منجمًا لبلورات تشيان يانغ، تم حفره يدويًا. لاحقًا، عندما نفدت بلورات تشيان يانغ تقريبًا، لم يكن الأمر يستحق الموارد لمواصلة العمل، لذلك تم التخلي عنه. عندما كان ممارسو الطائفة الشيطانية يسيطرون على حصن شوانلو، بالتأكيد لم يكونوا ليتجاهلوا موقعًا قيمًا كهذا. لذا، فإن العثور على آثار لممارسي الطائفة الشيطانية هنا أمر متوقع.”

 

“سأذهب لألقي نظرة!”

مع وضع الخطة، تحركت المجموعة بسرعة. قسم تشين سانغ تركيزه بين التحكم في القرص النجمي وتوجيه الجثة الشريرة في الأمام.

 

 

عند مشاهدة هذا المشهد، أصبح أولئك المختبئون تحت القرص النجمي أكثر ذعرًا. على الرغم من أنهم لم يروا جثة يين شينغ بعد، إلا أنهم عرفوا في قلوبهم أن مصيره كان على الأرجح قاتمًا.

الجثة الشريرة، الخالية من هالة الحياة، أخفت نفسها داخل الطاقة الشيطانية. طالما لم تبدئ هجومًا، فلن تلاحظها وحوش السحابة. تقدموا بسرعة عبر الممر، وواجهوا ثلاثة وحوش سحابة بشرية على طول الطريق. لم يكن أي منهم قويًا بشكل خاص، وقام الثلاثي بالتخلص منهم بسرعة.

كانوا قريبين من المكان الذي أشارت إليه تميمة اليشم عندما صد فجأة ضجيج فوضوي من الممر، كما لو كانت معركة شرسة تدور.

 

“الأخ الأكبر يين لا يزال على قيد الحياة!” صاحت يون تشيونغ مندهشة.

ومع ذلك، لخيبة أمل تشين سانغ، حمل واحد فقط من وحوش السحابة البشرية قطعة أثرية، ولم تكن قطعة أثرية شيطانية لصقل الأرواح.

بينما قد ترغب يون تشيونغ حقًا في إنقاذ يين شينغ، بدا أن نية مو ييفنغ أقل تركيزًا على الإنقاذ وأكثر على التأكد من أنه سيجد جثة يين شينغ بدلاً من ذلك.

 

 

بينما توغلوا أعمق، زاد عدد وحوش السحابة البشرية. بحذر، امتنع تشين سانغ والآخرون عن الهجوم بتهور، واختاروا بدلاً من ذلك تجنب المخلوقات والمضي قدمًا بهدوء.

بينما كان يتحدث، لحقت بهم الراهبة يون تشيونغ والآخرون، وحثتهم بعجلة: “بدأت قوة القرص النجمي تظهر علامات عدم الاستقرار ولن تصمد لفترة أطول. يجب أن نجد الأخ الأكبر يين بسرعة.”

 

كانوا موجودين عند تقاطع عدة ممرات. ألقى تشين سانغ التعويذة في أحد الممرات، وبعد لحظات، صدح صوته من الداخل.

“فقط في الأمام…” قال تشين سانغ.

 

 

 

كانوا قريبين من المكان الذي أشارت إليه تميمة اليشم عندما صد فجأة ضجيج فوضوي من الممر، كما لو كانت معركة شرسة تدور.

شعر تشين سانغ بموجة من الاهتمام ووجه جثته الشريرة لالتقاط حقيبة الوحش الروحي. ثم جعلها تبحث بعناية في المنطقة.

 

بالإضافة إلى ذلك، كان يأمل في جمع المزيد من القطع الأثرية الشيطانية لصقل الأرواح لزيادة قوة رايته يان لوه العشرة اتجاهات.

“الأخ الأكبر يين لا يزال على قيد الحياة!” صاحت يون تشيونغ مندهشة.

 

 

مع وضع الخطة، تحركت المجموعة بسرعة. قسم تشين سانغ تركيزه بين التحكم في القرص النجمي وتوجيه الجثة الشريرة في الأمام.

تبادل تشين سانغ ومو ييفنغ نظرة، وكانت تعابير وجههما غاية في الجدية. كل ما يمكنهم سماعه هو الصرخات الغريبة لوحوش السحابة؛ من البداية إلى النهاية، لم يلتقطوا أي صوت من يين شينغ نفسه.

زحفت الجثة الشريرة إلى أسفل الممر أكثر واكتشفت شقًا لا قاع له تم حفره، مع تسرب الطاقة الشيطانية منه باستمرار. من أعماق الشق جاءت هديرات غريبة، مما يشير إلى أن شيطانًا مرعبًا قد يكون كامنًا في الأسفل.

 

 

شبكة يين شينغ الذهبية للسحابة والرعد يمكنها قيادة قوة الصواعق، وإذا تم تفعيلها بالكامل، فمن المؤكد أنها ستصدر صوت الرعد الذي لا يمكن الخلط بينه وبين أي شيء آخر. ومع ذلك الآن، لم يكن هناك حتى تلميح من ذلك الصوت.

 

 

 

لم تكن يون تشيونغ حمقاء؛ عند رؤية تعابير وجوه تشين سانغ ومو ييفنغ، أدركت بسرعة أن شيئًا ما ليس على ما يرام، وأصبح تعبير وجهها أكثر جدية.

حافظ مو ييفنغ على نظره ثابتًا على بلورة تشيان يانغ.

 

عند رؤية هذا، أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا، غير راغب في كشف الجثة الشريرة. بينما كان يستعد للتراجع بهدوء، رأى حقيبة وحش روحي ملقاة بالقرب من الشق. بينما كانت وحوش السحابة البشرية تركز على تمزيق اللحم، كانت حقيبة الوحش الروحي ملقاة دون أن تمس في زاوية.

“سأذهب لألقي نظرة!”

كانت جميع وحوش السحابة البشرية ملطخة بدماء قرمزية.

 

 

غير قادر على كبح نفسه، استعد مو ييفنغ لإخفاء نفسه والتسلل، لكن تشين سانغ أمسك بذراعه بسرعة.

 

 

الجثة الشريرة، الخالية من هالة الحياة، أخفت نفسها داخل الطاقة الشيطانية. طالما لم تبدئ هجومًا، فلن تلاحظها وحوش السحابة. تقدموا بسرعة عبر الممر، وواجهوا ثلاثة وحوش سحابة بشرية على طول الطريق. لم يكن أي منهم قويًا بشكل خاص، وقام الثلاثي بالتخلص منهم بسرعة.

“لا نعرف ما بداخله. لا تتهور، الأخ مو – دعنا نستخدم تقنية تقليد الصوت لاختبار الأمور أولاً…”

 

 

 

وجه تشين سانغ قوته الروحية لتشكيل تعويذة صغيرة، ولم يكن أمام مو ييفنغ خيار سوى الانتظار بصبر حتى ينتهي تشين سانغ.

 

 

 

كانوا موجودين عند تقاطع عدة ممرات. ألقى تشين سانغ التعويذة في أحد الممرات، وبعد لحظات، صدح صوته من الداخل.

 

 

بدون الموافقة أو الرفض مباشرة، حوّل تشين سانغ الموضوع وسأل: “وحش السحابة البشري الذي واجهته، الأخ مو، هل كان أيضًا واحدًا تم إنشاؤه بواسطة روح جوهر وحش السحابة التي احتلت جثة ممارس الطائفة الشيطانية؟”

“الزميل يين؟ الزميل يين؟”

“بالضبط!” قال مو ييفنغ وهو يومئ. “لا تتفاجأ، الأخ تشين. الوضع في منطقة البرد الصغير يتغير باستمرار؛ على مر السنين، تغيرت السيطرة على الحصون السبعة مرارًا وتكرارًا. عندما كانت الطائفة الشيطانية مسيطرة، كان حصن شوانلو يقع في حوزتهم بشكل متكرر. كما رأيت من ذلك الفضاء الضخم في الخارج، كان هذا في الأصل منجمًا لبلورات تشيان يانغ، تم حفره يدويًا. لاحقًا، عندما نفدت بلورات تشيان يانغ تقريبًا، لم يكن الأمر يستحق الموارد لمواصلة العمل، لذلك تم التخلي عنه. عندما كان ممارسو الطائفة الشيطانية يسيطرون على حصن شوانلو، بالتأكيد لم يكونوا ليتجاهلوا موقعًا قيمًا كهذا. لذا، فإن العثور على آثار لممارسي الطائفة الشيطانية هنا أمر متوقع.”

 

 

…

 

 

 

كان الصوت خافتًا، لكنه ما زال يفزع وحوش السحابة في الأمام، مما تسبب في ضجة مفاجئة بينما اندفعت خارج الممر، تتزاحم فوق بعضها البعض.

 

 

حافظ مو ييفنغ على نظره ثابتًا على بلورة تشيان يانغ.

قام الجميع بسرعة بتفعيل القرص النجمي واختبأوا في ممر آخر، يشاهدون سربًا من وحوش السحابة البشرية يندفع نحو مصدر الصوت. عندما رأوا المخلوقات بوضوح، تغيرت وجوههم وهم يلهثون في رعب.

غير قادر على كبح نفسه، استعد مو ييفنغ لإخفاء نفسه والتسلل، لكن تشين سانغ أمسك بذراعه بسرعة.

 

مغادرة الشق الكبير تتطلب من الجميع العمل معًا للسيطرة على القرص النجمي. إذا اختارت يون تشيونغ عدم المغادرة، فلن يتمكن تشين سانغ نفسه من المغادرة أيضًا.

…

تنسق الاثنان بسرعة، ويقتلان وحش السحابة البشري في لمح البصر.

 

تردد تشين سانغ قليلاً، ثم أومأ موافقًا.

بينما كان يكبح مو ييفنغ ويستخدم تقنية تقليد الصوت، قسم تشين سانغ تركيزه، موجهاً بمهارة جثته الشريرة لتجنب وحوش السحابة بينما تنزلق إلى الداخل أكثر.

 

 

 

من خلال جثته الشريرة، أدرك تشين سانغ المشهد المرعب في الداخل، وشعر بموجة من الرهبة.

 

 

عند مشاهدة هذا المشهد، أصبح أولئك المختبئون تحت القرص النجمي أكثر ذعرًا. على الرغم من أنهم لم يروا جثة يين شينغ بعد، إلا أنهم عرفوا في قلوبهم أن مصيره كان على الأرجح قاتمًا.

كان اللحم والدم متناثرين في كل مكان، والعظام متناثرة على الأرض.

كان الصوت خافتًا، لكنه ما زال يفزع وحوش السحابة في الأمام، مما تسبب في ضجة مفاجئة بينما اندفعت خارج الممر، تتزاحم فوق بعضها البعض.

 

بدون الموافقة أو الرفض مباشرة، حوّل تشين سانغ الموضوع وسأل: “وحش السحابة البشري الذي واجهته، الأخ مو، هل كان أيضًا واحدًا تم إنشاؤه بواسطة روح جوهر وحش السحابة التي احتلت جثة ممارس الطائفة الشيطانية؟”

كانت أيدي وأفواه وحوش السحابة البشرية ملطخة بدماء طازجة بينما تلتهم بشراسة قطعًا من اللحم الطري، مما جعل من السهل تخمين من كانت بقاياه التي تلتهمها.

“الزميل يين؟ الزميل يين؟”

 

 

تمزق جسد يين شينغ تمامًا، تمزق اللحم والعظام على حد سواء إلى درجة عدم التعرف عليها، ولم يترك أي جزء يمكن تمييزه سليمًا.

تمزق جسد يين شينغ تمامًا، تمزق اللحم والعظام على حد سواء إلى درجة عدم التعرف عليها، ولم يترك أي جزء يمكن تمييزه سليمًا.

 

حافظ مو ييفنغ على نظره ثابتًا على بلورة تشيان يانغ.

ومع ذلك، لم تكن هذه وحوش السحابة البشرية تمتلك قوة ساحقة. هل يمكن أن يكون شخص آخر مسؤولاً عن قتل يين شينغ؟

 

 

 

زحفت الجثة الشريرة إلى أسفل الممر أكثر واكتشفت شقًا لا قاع له تم حفره، مع تسرب الطاقة الشيطانية منه باستمرار. من أعماق الشق جاءت هديرات غريبة، مما يشير إلى أن شيطانًا مرعبًا قد يكون كامنًا في الأسفل.

 

 

 

عند رؤية هذا، أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا، غير راغب في كشف الجثة الشريرة. بينما كان يستعد للتراجع بهدوء، رأى حقيبة وحش روحي ملقاة بالقرب من الشق. بينما كانت وحوش السحابة البشرية تركز على تمزيق اللحم، كانت حقيبة الوحش الروحي ملقاة دون أن تمس في زاوية.

مغادرة الشق الكبير تتطلب من الجميع العمل معًا للسيطرة على القرص النجمي. إذا اختارت يون تشيونغ عدم المغادرة، فلن يتمكن تشين سانغ نفسه من المغادرة أيضًا.

 

 

شعر تشين سانغ بموجة من الاهتمام ووجه جثته الشريرة لالتقاط حقيبة الوحش الروحي. ثم جعلها تبحث بعناية في المنطقة.

 

 

 

…

 

 

“لقد خمن الأخ تشين ذلك…” قال مو ييفنغ بوجه عاجز، “أصرت يون تشيونغ على التوجه إلى الأعماق للبحث عن يين شينغ، وشعرت أنها لا تستطيع التخلي عنه ببساطة. وإلا، فسيكون لديه مشكلة في شرح الأمور بمجرد عودتنا إلى حصن شوانلو. ومع ذلك، أرادت أن ترى رأي الأخ تشين أيضًا.”

كانت جميع وحوش السحابة البشرية ملطخة بدماء قرمزية.

 

 

عند مشاهدة هذا المشهد، أصبح أولئك المختبئون تحت القرص النجمي أكثر ذعرًا. على الرغم من أنهم لم يروا جثة يين شينغ بعد، إلا أنهم عرفوا في قلوبهم أن مصيره كان على الأرجح قاتمًا.

عند مشاهدة هذا المشهد، أصبح أولئك المختبئون تحت القرص النجمي أكثر ذعرًا. على الرغم من أنهم لم يروا جثة يين شينغ بعد، إلا أنهم عرفوا في قلوبهم أن مصيره كان على الأرجح قاتمًا.

 

 

“لا نعرف ما بداخله. لا تتهور، الأخ مو – دعنا نستخدم تقنية تقليد الصوت لاختبار الأمور أولاً…”

“إذا كان على قيد الحياة، نحتاج أن نراه؛ إذا كان ميتًا، نحتاج أن نجد جثته!” قال مو ييفنغ بنبرة جادة وهو ينظر حوله إلى المجموعة. “انتظر هنا جميعًا. سأتسلل للداخل لإلقاء نظرة سريعة.”

عند رؤية هذا، أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا، غير راغب في كشف الجثة الشريرة. بينما كان يستعد للتراجع بهدوء، رأى حقيبة وحش روحي ملقاة بالقرب من الشق. بينما كانت وحوش السحابة البشرية تركز على تمزيق اللحم، كانت حقيبة الوحش الروحي ملقاة دون أن تمس في زاوية.

 

“إذا كان على قيد الحياة، نحتاج أن نراه؛ إذا كان ميتًا، نحتاج أن نجد جثته!” قال مو ييفنغ بنبرة جادة وهو ينظر حوله إلى المجموعة. “انتظر هنا جميعًا. سأتسلل للداخل لإلقاء نظرة سريعة.”

كما توقع تشين سانغ، كان مو ييفنغ لا يزال يركز على بلورة تشيان يانغ. ثم قال تشين سانغ: “الأخ مو، سأذهب معك لتقديم الدعم من الخلف.”

 

 

وجه تشين سانغ قوته الروحية لتشكيل تعويذة صغيرة، ولم يكن أمام مو ييفنغ خيار سوى الانتظار بصبر حتى ينتهي تشين سانغ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط