Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 213

تجارة المسروقات

تجارة المسروقات

الفصل 213: تجارة المسروقات

 

 

كانت الجثة الشريرة قد اختلطت بين وحوش السحابة البشرية، وانزلقت من الداخل. بقي تشين سانغ في الخلف، متجنبًا خط رؤية مو ييفنغ، وخبأ الجثة الشريرة بهدوء.

لم يحاول تشين سانغ إخفاء هالته. تقلصت حدقة الحارس قليلاً عند استشعاره مستوى تشين سانغ، لكنه حافظ على نبرة محترمة. “أيها المحترم، هل لديك رمز؟”

 

عند رؤية جزء العظم، أصيب الجميع بالرعب. غير قادرين على البقاء، غادروا الشق خلفهم، وشعروا وكأنهم هربوا بصعوبة بحياتهم.

عند اللحاق به، رأى مو ييفنغ يتردد عند مدخل الممر، يبدو غير راغب في المضي قدمًا.

 

 

 

كانت الطاقة الشيطانية تندفع باستمرار من الداخل، حاملة معها برودة قارسة. خطوط من الدم الأحمر الزاهي تلطخ الأرض، مشهدًا يثير الرعب في القلب. كانت شظايا لحم وعظام محطمة متناثرة في كل مكان، مصحوبة بأصوات عراك وقضم من الداخل، مما يشير إلى أن العديد من وحوش السحابة البشرية لم تنجذب بعد للخروج.

البقية كانت ممتلكات يين شينغ.

 

 

المشهد الغريب أثار قشعريرة في النفوس.

“نعم.” غيّر تشين سانغ صوته عمدًا، جعله يبدو خشنًا وأجشًا. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، أخرج خاتمًا حديديًا أسلمه.

 

عند دخول الغرفة، شعر تشين سانغ بعدم ارتياح لا يمكن تفسيره. أدار نظره حوله، مركزًا على الحائط المقابل للطاولة والكرسي. للتو، اكتشف وعيه الروحي تذبذبات خفيفة على الحائط – كان هناك تشكيل روحي مضمن فيه!

وقف مو ييفنغ عند المدخل، تعابير وجهه تتغير باستمرار، لكنه لم يجرؤ على اتخاذ تلك الخطوة للأمام.

“البيع أولاً، ثم الشراء،” قال تشين سانغ بصوت ثابت. مد يده إلى حقيبة بذور الخردل، وخرجت عشرات التيارات المتلألئة من الضوء، وهبطت مع سلسلة من الاصطدامات على الطاولة أمامه.

 

 

لو لم يكن قد استكشف الأمام مسبقًا باستخدام الجثة الشريرة، لكان تشين سانغ قد أصيب بالذعر مثل مو ييفنغ عند رؤية المشهد. عندما سيطر على الجثة لدخول الممر، كان قد أعد نفسه لقطع الاتصال في أي لحظة، مستعدًا للتخلي عن المخلوق إذا لزم الأمر.

كان هذا السوق يقع على الطريق إلى عالم تيانجينغ الخفي، أكبر قليلاً وأكثر ازدهارًا بكثير من بلدة جوبي. موقعه الفريد يعني أن شركات التجارة الكبرى أنشأت مقارها هنا.

 

مع موت يين شينغ بمثل هذه النهاية المروعة، من يستطيع تخمين الأشياء المرعبة التي تكمن داخل ذلك الشق؟

همس تشين سانغ بصوت ثابت، “كن حذرًا، الأخ مو.”

لم يبذل أي جهد لتذكر مظهر الوجه – كان بالتأكيد تمويهًا، وعلى الأرجح أن هذا الشخص لم يقم في سوق تشانغيانغ.

 

 

أصبح تعبير مو ييفنغ أكثر جدية. بمشاركته نفس الفكرة مع تشين سانغ، قام أولاً بتكثيف نسخة باستخدام قوته الروحية قبل محاولة التسلل بهدوء إلى الداخل. لم يضطر تشين سانغ إلى الانتظار طويلاً؛ اندفع مو ييفنغ فجأة للخارج، منادياً بصوت منخفض، “بسرعة، لنذهب!”

 

 

 

صدى ضجة أخرى من داخل الممر. بعد توقع هذا، فعّل تشين سانغ فن حركته وتبع مو ييفنغ. بعد لم شملهم مع الآخرين، أخرج مو ييفنغ جزءًا من عظم الساق.

مع ذلك، أخذ خاتم تشين سانغ الحديدي الأسود، وطرقه بخفة على الحائط، ثم أعاده إليه قبل الخروج بهدوء.

 

كانت الجثة الشريرة قد اختلطت بين وحوش السحابة البشرية، وانزلقت من الداخل. بقي تشين سانغ في الخلف، متجنبًا خط رؤية مو ييفنغ، وخبأ الجثة الشريرة بهدوء.

“لم أجرؤ على الذهاب بعيدًا جدًا. بعد وقت قصير من الدخول، نبهت وحوش السحابة البشرية تلك. الزميل يين قد تمزق بالفعل بواسطتهم؛ لم أتمكن من استعادة سوى جزء من بقاياه.”

 

 

بدون انتظار نتائج التحقيق، طلب تشين سانغ مكافأته وافترق عن مو ييفنغ والآخرون، متجهًا بمفرده إلى سوق تشانغيانغ.

فهم تشين سانغ أن مو ييفنغ يجب أن يكون قد رأى الشق لكنه امتنع في النهاية عن النزول. بغض النظر عن مدى قيمة بلورة تشيان يانغ، كانت مجرد مادة روحية – الحياة كانت أكثر قيمة.

سأل تشين سانغ بجدية، “بيعها لك مباشرة – ألن يعني ذلك سعرًا أقل بكثير؟”

 

البقية كانت ممتلكات يين شينغ.

مع موت يين شينغ بمثل هذه النهاية المروعة، من يستطيع تخمين الأشياء المرعبة التي تكمن داخل ذلك الشق؟

في سوق تشانغيانغ.

 

 

عند رؤية جزء العظم، أصيب الجميع بالرعب. غير قادرين على البقاء، غادروا الشق خلفهم، وشعروا وكأنهم هربوا بصعوبة بحياتهم.

 

 

أي قطعة أثرية تلفت انتباه يين شينغ كانت لا بد أن تمتلك صفات خاصة وكانت نادرة بين الممارسين. بيعها علانية في متجر سيكون غير حكيم، لذا اختار السوق السوداء، حيث كان لديه هدف إضافي في الاعتبار.

“تحولت عروق التعدين،” قال مو ييفنغ بجدية، “يجب الإبلاغ عن هذا إلى حرس الظل. بلدة يوانكونغ هي أقرب مستوطنة. لنذهب مباشرة إلى هناك ونستغل الفرصة للاستراحة.”

 

 

كانت الرحلة من سوق تشانغيانغ إلى عالم تيانجينغ الخفي لا تزال طويلة، لذا لم يسرع في المغادرة. بدلاً من ذلك، بقي في سوق تشانغيانغ لمدة يومين، واكتشف في النهاية وجود سوق سوداء داخل السوق.

لم يعترض أحد. بعد تأكيد اتجاههم، طاروا على الفور نحو بلدة يوانكونغ.

البقية كانت ممتلكات يين شينغ.

 

بعد العودة إلى بلدة يوانكونغ، هو والآخرون سلموا بلورات تشيان يانغ المستخرجة إلى محطة حرس الظل وأبلغوا عن تشوهات عروق التعدين. تم إرسال خبراء من جبل شاوهوا وحرس الظل في حصن شوانلو للتحقيق في المنجم.

 

 

 

في سوق تشانغيانغ.

 

 

بعد أن لمس الخاتم الحائط، أصبح التشكيل الروحي مرئيًا بالكامل. توهج الحائط مثل سطح الماء، وأعطى تأثير التموج الطريق لظهور وجه عجوز.

كان هذا السوق يقع على الطريق إلى عالم تيانجينغ الخفي، أكبر قليلاً وأكثر ازدهارًا بكثير من بلدة جوبي. موقعه الفريد يعني أن شركات التجارة الكبرى أنشأت مقارها هنا.

“البيع أولاً، ثم الشراء،” قال تشين سانغ بصوت ثابت. مد يده إلى حقيبة بذور الخردل، وخرجت عشرات التيارات المتلألئة من الضوء، وهبطت مع سلسلة من الاصطدامات على الطاولة أمامه.

 

دخل تشين سانغ الزقاق، وتوقف أمام فناء صغير. باتباع نمط محدد، طرق بخفة على الباب الخشبي.

غادر تشين سانغ النزل، وجهه مخفي بقناع أسود، وأسرع نحو زقاق ضيق.

بجانب حقيبة الوحش الروحي، كانت الجثة الشريرة قد استعادت أيضًا بعض القطع الأثرية المتناثرة، بعضها تالف والبعض الآخر سليم.

 

 

بعد العودة إلى بلدة يوانكونغ، هو والآخرون سلموا بلورات تشيان يانغ المستخرجة إلى محطة حرس الظل وأبلغوا عن تشوهات عروق التعدين. تم إرسال خبراء من جبل شاوهوا وحرس الظل في حصن شوانلو للتحقيق في المنجم.

تألقت عينا الوجه عند رؤية القطع الأثرية لكنه لم يطرح أي أسئلة بخصوص مصدرها. ظهرت يد من التشكيل الروحي، قامت بتقييم كل قطعة أثرية بعناية قبل أن تقول، “هذه قطع ممتازة، أيها الممارس. هل تخطط لبيعها لي مباشرة، أم ترغب في وضعها في المزاد؟”

 

الشخص الذي باع تشين سانغ الرمز قد حذره أن السوق السوداء لديها ممارسون أقوياء على الحراسة ونصحه بعدم محاولة الاستيلاء على أي شيء بالقوة.

بدون انتظار نتائج التحقيق، طلب تشين سانغ مكافأته وافترق عن مو ييفنغ والآخرون، متجهًا بمفرده إلى سوق تشانغيانغ.

أخذ الرجل الضخم الخاتم بكلتا يديه، وبعد فحص دقيق، قال باحترام، “الرمز صحيح. تفضل، ادخل.”

 

مع موت يين شينغ بمثل هذه النهاية المروعة، من يستطيع تخمين الأشياء المرعبة التي تكمن داخل ذلك الشق؟

كانت الرحلة من سوق تشانغيانغ إلى عالم تيانجينغ الخفي لا تزال طويلة، لذا لم يسرع في المغادرة. بدلاً من ذلك، بقي في سوق تشانغيانغ لمدة يومين، واكتشف في النهاية وجود سوق سوداء داخل السوق.

 

 

 

*طق طق!*

أطلق الوجه ضحكة جافة. “أنت مضحك، أيها الممارس. لن أتفاخر، لكنني أفتخر بالنزاهة. بيع هذه لي مباشرة يعني عدم وجود مخاوف أخرى على جانبك. بالطبع، يمكنك أيضًا طرحها في المزاد، حيث يمكنني ضمان سلامتك المطلقة.”

 

سأل تشين سانغ بجدية، “بيعها لك مباشرة – ألن يعني ذلك سعرًا أقل بكثير؟”

دخل تشين سانغ الزقاق، وتوقف أمام فناء صغير. باتباع نمط محدد، طرق بخفة على الباب الخشبي.

 

 

عند اللحاق به، رأى مو ييفنغ يتردد عند مدخل الممر، يبدو غير راغب في المضي قدمًا.

فتح الباب، وخرج رجل ضخم بلحية كثيفة. كان مستواه في التطوير منخفضًا، حوالي المرحلة العاشرة من مرحلة تنقية الطاقة، لكن تشين سانغ عرف أن هذا الرجل كان مجرد حارس.

عند اللحاق به، رأى مو ييفنغ يتردد عند مدخل الممر، يبدو غير راغب في المضي قدمًا.

 

 

الشخص الذي باع تشين سانغ الرمز قد حذره أن السوق السوداء لديها ممارسون أقوياء على الحراسة ونصحه بعدم محاولة الاستيلاء على أي شيء بالقوة.

تضاءل التوهج، كاشفًا عن مجموعة من القطع الأثرية.

 

 

لم يحاول تشين سانغ إخفاء هالته. تقلصت حدقة الحارس قليلاً عند استشعاره مستوى تشين سانغ، لكنه حافظ على نبرة محترمة. “أيها المحترم، هل لديك رمز؟”

 

 

 

“نعم.” غيّر تشين سانغ صوته عمدًا، جعله يبدو خشنًا وأجشًا. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، أخرج خاتمًا حديديًا أسلمه.

أي قطعة أثرية تلفت انتباه يين شينغ كانت لا بد أن تمتلك صفات خاصة وكانت نادرة بين الممارسين. بيعها علانية في متجر سيكون غير حكيم، لذا اختار السوق السوداء، حيث كان لديه هدف إضافي في الاعتبار.

 

“البيع أولاً، ثم الشراء،” قال تشين سانغ بصوت ثابت. مد يده إلى حقيبة بذور الخردل، وخرجت عشرات التيارات المتلألئة من الضوء، وهبطت مع سلسلة من الاصطدامات على الطاولة أمامه.

لم يكن الخاتم الحديدي يعتبر حتى قطعة أثرية منخفضة الجودة، يحمل فقط شارة فريدة تعمل كتحديد هوية. كان تشين سانغ قد استبدل قطعة أثرية متوسطة الجودة بهذا الرمز.

 

 

“البيع أولاً، ثم الشراء،” قال تشين سانغ بصوت ثابت. مد يده إلى حقيبة بذور الخردل، وخرجت عشرات التيارات المتلألئة من الضوء، وهبطت مع سلسلة من الاصطدامات على الطاولة أمامه.

أخذ الرجل الضخم الخاتم بكلتا يديه، وبعد فحص دقيق، قال باحترام، “الرمز صحيح. تفضل، ادخل.”

 

 

 

كان الفناء صغيرًا ومليئًا بأشياء متناثرة، مما أعطى مظهر مسكن عادي. قاد الرجل الضخم تشين سانغ إلى غرفة جانبية، كانت مختلفة تمامًا عن الخارج. في الداخل، كانت نظيفة بشكل استثنائي، تحتوي فقط على كرسي خشبي وطاولة خشبية، كلاهما موجه نحو الحائط.

 

 

كان هذا السوق يقع على الطريق إلى عالم تيانجينغ الخفي، أكبر قليلاً وأكثر ازدهارًا بكثير من بلدة جوبي. موقعه الفريد يعني أن شركات التجارة الكبرى أنشأت مقارها هنا.

عند دخول الغرفة، شعر تشين سانغ بعدم ارتياح لا يمكن تفسيره. أدار نظره حوله، مركزًا على الحائط المقابل للطاولة والكرسي. للتو، اكتشف وعيه الروحي تذبذبات خفيفة على الحائط – كان هناك تشكيل روحي مضمن فيه!

 

 

 

أشار الرجل الضخم نحو الكرسي وقال، “تفضل، اجلس، أيها المحترم.”

الفصل 213: تجارة المسروقات  

 

بعد أن لمس الخاتم الحائط، أصبح التشكيل الروحي مرئيًا بالكامل. توهج الحائط مثل سطح الماء، وأعطى تأثير التموج الطريق لظهور وجه عجوز.

مع ذلك، أخذ خاتم تشين سانغ الحديدي الأسود، وطرقه بخفة على الحائط، ثم أعاده إليه قبل الخروج بهدوء.

 

 

كانت الجثة الشريرة قد اختلطت بين وحوش السحابة البشرية، وانزلقت من الداخل. بقي تشين سانغ في الخلف، متجنبًا خط رؤية مو ييفنغ، وخبأ الجثة الشريرة بهدوء.

بعد أن لمس الخاتم الحائط، أصبح التشكيل الروحي مرئيًا بالكامل. توهج الحائط مثل سطح الماء، وأعطى تأثير التموج الطريق لظهور وجه عجوز.

تضاءل التوهج، كاشفًا عن مجموعة من القطع الأثرية.

 

 

سرعان ما أصبح تعبير الوجه حيويًا، وتحولت نظراته نحو تشين سانغ مع ضحكة خفيفة. “اعذر الحذر، أيها الممارس. أتعامل في صفقات خطرة، لذا يجب أن أكون حذرًا.”

 

 

 

“أفهم.” أومأ تشين سانغ، رغم أنه في داخله، بقي حذرًا من التشكيل الروحي.

 

 

أطلق الوجه ضحكة جافة. “أنت مضحك، أيها الممارس. لن أتفاخر، لكنني أفتخر بالنزاهة. بيع هذه لي مباشرة يعني عدم وجود مخاوف أخرى على جانبك. بالطبع، يمكنك أيضًا طرحها في المزاد، حيث يمكنني ضمان سلامتك المطلقة.”

لم يبذل أي جهد لتذكر مظهر الوجه – كان بالتأكيد تمويهًا، وعلى الأرجح أن هذا الشخص لم يقم في سوق تشانغيانغ.

مع موت يين شينغ بمثل هذه النهاية المروعة، من يستطيع تخمين الأشياء المرعبة التي تكمن داخل ذلك الشق؟

 

 

“ماذا ترغب في البيع؟ أو ربما لديك شيء ترغب في شرائه؟”

 

 

فهم تشين سانغ أن مو ييفنغ يجب أن يكون قد رأى الشق لكنه امتنع في النهاية عن النزول. بغض النظر عن مدى قيمة بلورة تشيان يانغ، كانت مجرد مادة روحية – الحياة كانت أكثر قيمة.

سأل الوجه مباشرة.

“نعم.” غيّر تشين سانغ صوته عمدًا، جعله يبدو خشنًا وأجشًا. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، أخرج خاتمًا حديديًا أسلمه.

 

 

“البيع أولاً، ثم الشراء،” قال تشين سانغ بصوت ثابت. مد يده إلى حقيبة بذور الخردل، وخرجت عشرات التيارات المتلألئة من الضوء، وهبطت مع سلسلة من الاصطدامات على الطاولة أمامه.

 

 

 

تضاءل التوهج، كاشفًا عن مجموعة من القطع الأثرية.

“نعم.” غيّر تشين سانغ صوته عمدًا، جعله يبدو خشنًا وأجشًا. من حقيبة بذور الخردل الخاصة به، أخرج خاتمًا حديديًا أسلمه.

 

 

بعض هذه القطع الأثرية تم الحصول عليها من الناسك باي يون وو يويشينغ، بينما البعض الآخر كان قد جمعه من ممارسي الطائفة الشيطانية في المنجم.

 

 

 

البقية كانت ممتلكات يين شينغ.

المشهد الغريب أثار قشعريرة في النفوس.

 

فتح الباب، وخرج رجل ضخم بلحية كثيفة. كان مستواه في التطوير منخفضًا، حوالي المرحلة العاشرة من مرحلة تنقية الطاقة، لكن تشين سانغ عرف أن هذا الرجل كان مجرد حارس.

بجانب حقيبة الوحش الروحي، كانت الجثة الشريرة قد استعادت أيضًا بعض القطع الأثرية المتناثرة، بعضها تالف والبعض الآخر سليم.

 

 

عند اللحاق به، رأى مو ييفنغ يتردد عند مدخل الممر، يبدو غير راغب في المضي قدمًا.

أي قطعة أثرية تلفت انتباه يين شينغ كانت لا بد أن تمتلك صفات خاصة وكانت نادرة بين الممارسين. بيعها علانية في متجر سيكون غير حكيم، لذا اختار السوق السوداء، حيث كان لديه هدف إضافي في الاعتبار.

كان هذا السوق يقع على الطريق إلى عالم تيانجينغ الخفي، أكبر قليلاً وأكثر ازدهارًا بكثير من بلدة جوبي. موقعه الفريد يعني أن شركات التجارة الكبرى أنشأت مقارها هنا.

 

 

تألقت عينا الوجه عند رؤية القطع الأثرية لكنه لم يطرح أي أسئلة بخصوص مصدرها. ظهرت يد من التشكيل الروحي، قامت بتقييم كل قطعة أثرية بعناية قبل أن تقول، “هذه قطع ممتازة، أيها الممارس. هل تخطط لبيعها لي مباشرة، أم ترغب في وضعها في المزاد؟”

أطلق الوجه ضحكة جافة. “أنت مضحك، أيها الممارس. لن أتفاخر، لكنني أفتخر بالنزاهة. بيع هذه لي مباشرة يعني عدم وجود مخاوف أخرى على جانبك. بالطبع، يمكنك أيضًا طرحها في المزاد، حيث يمكنني ضمان سلامتك المطلقة.”

 

صدى ضجة أخرى من داخل الممر. بعد توقع هذا، فعّل تشين سانغ فن حركته وتبع مو ييفنغ. بعد لم شملهم مع الآخرين، أخرج مو ييفنغ جزءًا من عظم الساق.

سأل تشين سانغ بجدية، “بيعها لك مباشرة – ألن يعني ذلك سعرًا أقل بكثير؟”

 

 

همس تشين سانغ بصوت ثابت، “كن حذرًا، الأخ مو.”

أطلق الوجه ضحكة جافة. “أنت مضحك، أيها الممارس. لن أتفاخر، لكنني أفتخر بالنزاهة. بيع هذه لي مباشرة يعني عدم وجود مخاوف أخرى على جانبك. بالطبع، يمكنك أيضًا طرحها في المزاد، حيث يمكنني ضمان سلامتك المطلقة.”

 

 

 

 

سرعان ما أصبح تعبير الوجه حيويًا، وتحولت نظراته نحو تشين سانغ مع ضحكة خفيفة. “اعذر الحذر، أيها الممارس. أتعامل في صفقات خطرة، لذا يجب أن أكون حذرًا.”

في سوق تشانغيانغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط