Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 230

الممر الذهبي

الممر الذهبي

الفصل 230: الممر الذهبي

 

وقف داخل ممر مشع مغمور بالضوء الذهبي.

“عند دخول اللوحة الحجرية، ستواجه اختبارات خلفها سيد العقار القديم. التفاصيل لا تزال مجهولة. بناءً على الأدلة السابقة، من المؤكد أن هناك مخاطر، ولكن ليس إلى حد فخ مهدد للحياة. طالما حافظت على حذرك، يجب أن تكون بخير. أولئك الذين يجتازون الاختبارات بنجاح سيحصلون على حق الوصول إلى عقار الممارس القديم. باستثناء بعض المواقع الخطرة، سيكون العقار مفتوحًا للاستكشاف. مقدار ما ستحصل عليه يعتمد على حظك وقدراتك. ومع ذلك، إذا لاحظت علامات شذوذ داخل العقار، فانسحب إلى المدخل على الفور. وإلا، حتى أنا قد لا أتمكن من إنقاذك…”

تجاهل سيكونغ مويو ضحك دي كيو وحذر: “ستختلف اختباراتنا عن تلك الخاصة بالصغار، وستتناسب الصعوبة مع قوة ممارسي مرحلة تشكيل النواة. وفقًا للأدلة، لن تكون الاختبارات بسيطة. أحث الجميع على البقاء متيقظين.”

 

 

كانت هذه الكلمات الأخيرة التي نقلها تشي يوتاو إلى تشين سانغ قبل دخولهم الثقب الأسود.

ظهر شبحان لقائدين مدرعين بالذهب من العدم على جانبي تشين سانغ، يحيطان به من اليسار واليمين. حمل كل منهما سيفًا ذهبيًا متطابقًا.

 

على فترات منتظمة، ظهرت صورة جديدة على جانبي الجدران، كل منها تصور قائدًا مدرعًا بالذهب بموقف وتصرف فريد.

وجود مناطق خطرة داخل العقار القديم كان أمرًا توقعه تشين سانغ. على الرغم من أن مواقعها الدقيقة غير معروفة، يمكن للمرء أن يشعر بوجودها من قوة الحواجز والمصفوفات الواقية التي تحرسها.

شعر تشين سانغ وكأنه سقط في بحر عاصف، جسده خرج تمامًا عن سيطرته. شاهد عاجزًا بينما تشتتت المجموعة المكونة من تسعة، تاركًا إياه تحت رحمة قوة الحاجز التي ألقته بسرعة نحو اللوحة الحجرية.

 

إذن، ماذا قصد تشي يوتاو بـ”الشذوذ”؟

 

بعد النظر حوله والتأكد من عدم وجود أي شخص آخر قريب، مد تشين سانغ يده إلى خصره وأخرج زومبي من حقيبة دمية الجثة الخاصة به. بأمر، قفز المخلوق ذو الوجه السماوي والأنياب إلى الأمام، مسرعًا عبر الممر.

ربما حتى هو نفسه لم يكن متأكدًا تمامًا.

 

 

 

لم يكن الممر واسعًا بشكل خاص، حيث سمح فقط لخمسة أشخاص بالمشي جنبًا إلى جنب.

 

بدا تشي يوتاو مهتمًا: “هذه المنطقة في المنطقة الوسطى. يمكن لتلاميذ بناء الأساس الوصول إليها بمفردهم دون مواجهة خطر كبير. يبدو بالفعل مثاليًا. لكنه لا يزال مبكرًا للقول. في الوقت الحالي، ركز على كيفية اجتياز الاختبارات بنفسك، أيها العجوز.”

بعد إرسال جميع تلاميذ بناء الأساس إلى الثقب الأسود، تبادل ممارسو مرحلة تشكيل النواة الخمسة النظرات. تحدث سيكونغ مويو بحزم: “الحواجز التي نواجهها تختلف عن تلك التي يواجهها الجيل الأصغر فقط في القوة. المبادئ التي تحكم تغيرات الحواجز تظل متسقة. بحلول الآن، يجب أن يكون الجميع على دراية بالمصفوفة التي استخدمناها للتو، أليس كذلك؟”

لم يكن يتوقع أن القائدين المدرعين بالذهب، اللذين استيقظا بواسطة دمية الجثة، سيتجاهلانها تمامًا وبدلاً من ذلك سيهاجمانه مباشرة. على الرغم من كونه مخفيًا، لم يكن لدى القادة أي مشكلة في تحديد موقعه الدقيق وسحبه من الاختفاء.

 

ما حدث بعد ذلك فاجأ تشين سانغ. بقيت دمية الجثة غير مصابة، ولم تواجه أي عوائق أو هجمات. بدلاً من ذلك، صدح مدخل الممر فجأة بصياح غاضب من تشين سانغ نفسه.

ضحك الشيخ دي كيو بصوت أجش: “لا حاجة لإزعاج الجنية سيكونغ أكثر. مصفوفة المجرة التساعية ليست تحديًا لنا نحن العجائز.”

ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي في الضوء الذهبي على الجدران. بالتركيز باهتمام، تحول تعبيره فجأة إلى قاتم – كانت هناك صور لقادة مدرعين بالذهب على الجدران.

 

تجاهل سيكونغ مويو ضحك دي كيو وحذر: “ستختلف اختباراتنا عن تلك الخاصة بالصغار، وستتناسب الصعوبة مع قوة ممارسي مرحلة تشكيل النواة. وفقًا للأدلة، لن تكون الاختبارات بسيطة. أحث الجميع على البقاء متيقظين.”

ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤيته. كانت غريزة تشين سانغ الأولى هي تفعيل تقنية تجنب، مخفيًا وجوده. ثم استدعى سيفه الأبنوسي لحماية نفسه قبل مراقبة محيطه بعناية.

 

 

سرعان ما اتخذ الخمسة مواقعهم، مشكلين مصفوفة المجرة التساعية بخمسة أشخاص. أصبحت السماء المرصعة بالنجوم فوقهم أعمق، وأصبح ضوء النجوم أكثر سطوعًا وإشراقًا، مع كل نجم ساطع مثل القمر المكتمل.

 

 

ارتدى جميع القادة دروعًا ذهبية كاملة الجسم، ووجوههم محجوبة بواجهات. كان من المستحيل تمييز ملامحهم؛ فقط التجويفان الفارغان حيث يجب أن تكون عيونهم مرئية، مملوءة بضوء ذهبي مبهرج.

“بقوتنا المشتركة، لا ينبغي أن توقفنا الاختبارات. قلقي الحقيقي هو أن الكنوز الداخلية ربما تكون قد نهبت بالفعل من قبل الطوائف الشيطانية، تاركة فقط قشرة فارغة. سيكون ذلك مضيعة كاملة للوقت والجهد.”

“إذا كانت الاختبارات داخل العقار قابلة للإدارة، بمجرد أن يحسن سيد سيكونغ المصفوفة، سيكون من الأسهل بكثير لمجموعات من ثلاثة الدخول في المستقبل. يمكن لهذا المكان أن يصبح بعد ذلك مكانًا تدريبيًا ممتازًا لتلاميذنا.”

 

قبل أن يصل الشكلان إليه، اندفعت طاقة سيفهما إلى الأمام.

تنهد دو يي، زعيم طائفة تشينغلو، بعمق. ربت بلطف على مرآته الكنزية، مغلفًا نفسه بضوئها قبل أن يتحول إلى شريط من ضوء النجوم ويطير أعمق في الفراغ، تاركًا هذه الكلمات خلفه.

 

 

 

أطلق دي كيو ضحكة غريبة، متقدمًا بقدمه الواحدة. متبعًا دو يي عن كثب، قال بسخرية: “سواء كان هناك كنوز في العقار أم لا، لا يهمني. لا علاقة لي بالأمر على أي حال. بصراحة، أنا أتطلع إلى رؤيتكم جميعًا تعودون خاليي الوفاض. هاهاها…”

 

 

ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤيته. كانت غريزة تشين سانغ الأولى هي تفعيل تقنية تجنب، مخفيًا وجوده. ثم استدعى سيفه الأبنوسي لحماية نفسه قبل مراقبة محيطه بعناية.

كان تشي يوتاو على وشك التحرك عندما لاحظ أن سيد شوانيو يتفرس في الثقب الأسود بتعبير غريب. متسائلاً، سأل: “ما الذي تنظر إليه، أيها العجوز؟”

 

 

 

بدا سيد شوانيو غارقًا في التفكير.

لم تكن هناك علامات على التآكل أو التلف، ولمعانها اللامع ينضح بهواء من البذخ الهائل.

 

تحول الزومبي إلى سلسلة من الصور الضبابية، مغلقًا المسافة إلى الصورتين الأوليتين في غمضة عين.

“إذا كانت الاختبارات داخل العقار قابلة للإدارة، بمجرد أن يحسن سيد سيكونغ المصفوفة، سيكون من الأسهل بكثير لمجموعات من ثلاثة الدخول في المستقبل. يمكن لهذا المكان أن يصبح بعد ذلك مكانًا تدريبيًا ممتازًا لتلاميذنا.”

ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤيته. كانت غريزة تشين سانغ الأولى هي تفعيل تقنية تجنب، مخفيًا وجوده. ثم استدعى سيفه الأبنوسي لحماية نفسه قبل مراقبة محيطه بعناية.

 

 

بدا تشي يوتاو مهتمًا: “هذه المنطقة في المنطقة الوسطى. يمكن لتلاميذ بناء الأساس الوصول إليها بمفردهم دون مواجهة خطر كبير. يبدو بالفعل مثاليًا. لكنه لا يزال مبكرًا للقول. في الوقت الحالي، ركز على كيفية اجتياز الاختبارات بنفسك، أيها العجوز.”

ربما حتى هو نفسه لم يكن متأكدًا تمامًا.

 

قبل أن يصل الشكلان إليه، اندفعت طاقة سيفهما إلى الأمام.

 

 

بدا تشي يوتاو مهتمًا: “هذه المنطقة في المنطقة الوسطى. يمكن لتلاميذ بناء الأساس الوصول إليها بمفردهم دون مواجهة خطر كبير. يبدو بالفعل مثاليًا. لكنه لا يزال مبكرًا للقول. في الوقت الحالي، ركز على كيفية اجتياز الاختبارات بنفسك، أيها العجوز.”

عند دخول الثقب الأسود، تعطلت المصفوفة على الفور بسبب القوة الهائلة للحاجز وتم حلها تمامًا.

 

 

صوت صفير!

شعر تشين سانغ وكأنه سقط في بحر عاصف، جسده خرج تمامًا عن سيطرته. شاهد عاجزًا بينما تشتتت المجموعة المكونة من تسعة، تاركًا إياه تحت رحمة قوة الحاجز التي ألقته بسرعة نحو اللوحة الحجرية.

 

 

كان الاختلاف في أسلحتهم. حمل كل قائد شيئًا مميزًا – سيوف، رماح، سيوف، فؤوس، وأكثر من ذلك.

تذكر تشين سانغ تجارب واندرين مان والآخرين، ولم يكن قلقًا جدًا من أن يسحق حتى الموت. ومع ذلك، قام بتنشيط قوته الروحية لحماية جسده بالكامل، فقط في حالة مواجهته خطرًا فوريًا بعد دخول اللوحة وعدم وجود وقت للرد.

قبل أن يصل الشكلان إليه، اندفعت طاقة سيفهما إلى الأمام.

 

 

في غمضة عين، كان على بعد نفس واحد من اللوحة. في اللحظة التالية، تم سحبه إليها بواسطة دوامة دوارة. دارت محيطه بعنف قبل أن يجد نفسه في مساحة غير مألوفة.

 

 

 

ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤيته. كانت غريزة تشين سانغ الأولى هي تفعيل تقنية تجنب، مخفيًا وجوده. ثم استدعى سيفه الأبنوسي لحماية نفسه قبل مراقبة محيطه بعناية.

منذ لحظة ظهور تشين سانغ حتى الآن، ظل الممر صامتًا بشكل مخيف – لا صوت، لا أعداء، ولا علامة على ما قد تتضمنه هذه التجربة المزعومة.

 

تجاهل سيكونغ مويو ضحك دي كيو وحذر: “ستختلف اختباراتنا عن تلك الخاصة بالصغار، وستتناسب الصعوبة مع قوة ممارسي مرحلة تشكيل النواة. وفقًا للأدلة، لن تكون الاختبارات بسيطة. أحث الجميع على البقاء متيقظين.”

وقف داخل ممر مشع مغمور بالضوء الذهبي.

 

 

 

بعد تضييق عينيه، لاحظ تشين سانغ أن جدران وأرضية الممر كانت مرصوفة بالكامل بالطوب الذهبي، تمتد بلا نهاية نحو نقطة بعيدة خارج نطاق بصره.

 

 

 

على الرغم من احتلال الطائفة الشيطانية لعقار الخالد القديم لفترة طويلة – والسنوات العديدة التي سبقت اكتشافهم له – ظل الطوب الذهبي للممر في حالة نقية.

 

 

في غمضة عين، كان على بعد نفس واحد من اللوحة. في اللحظة التالية، تم سحبه إليها بواسطة دوامة دوارة. دارت محيطه بعنف قبل أن يجد نفسه في مساحة غير مألوفة.

لم تكن هناك علامات على التآكل أو التلف، ولمعانها اللامع ينضح بهواء من البذخ الهائل.

 

 

بدا تشي يوتاو مهتمًا: “هذه المنطقة في المنطقة الوسطى. يمكن لتلاميذ بناء الأساس الوصول إليها بمفردهم دون مواجهة خطر كبير. يبدو بالفعل مثاليًا. لكنه لا يزال مبكرًا للقول. في الوقت الحالي، ركز على كيفية اجتياز الاختبارات بنفسك، أيها العجوز.”

لم يكن الممر واسعًا بشكل خاص، حيث سمح فقط لخمسة أشخاص بالمشي جنبًا إلى جنب.

 

 

منذ لحظة ظهور تشين سانغ حتى الآن، ظل الممر صامتًا بشكل مخيف – لا صوت، لا أعداء، ولا علامة على ما قد تتضمنه هذه التجربة المزعومة.

 

 

 

ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ شيئًا غير عادي في الضوء الذهبي على الجدران. بالتركيز باهتمام، تحول تعبيره فجأة إلى قاتم – كانت هناك صور لقادة مدرعين بالذهب على الجدران.

ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤيته. كانت غريزة تشين سانغ الأولى هي تفعيل تقنية تجنب، مخفيًا وجوده. ثم استدعى سيفه الأبنوسي لحماية نفسه قبل مراقبة محيطه بعناية.

 

 

على فترات منتظمة، ظهرت صورة جديدة على جانبي الجدران، كل منها تصور قائدًا مدرعًا بالذهب بموقف وتصرف فريد.

 

 

 

ارتدى جميع القادة دروعًا ذهبية كاملة الجسم، ووجوههم محجوبة بواجهات. كان من المستحيل تمييز ملامحهم؛ فقط التجويفان الفارغان حيث يجب أن تكون عيونهم مرئية، مملوءة بضوء ذهبي مبهرج.

 

 

ملأ ضوء ذهبي ساطع رؤيته. كانت غريزة تشين سانغ الأولى هي تفعيل تقنية تجنب، مخفيًا وجوده. ثم استدعى سيفه الأبنوسي لحماية نفسه قبل مراقبة محيطه بعناية.

كان الاختلاف في أسلحتهم. حمل كل قائد شيئًا مميزًا – سيوف، رماح، سيوف، فؤوس، وأكثر من ذلك.

 

 

 

للوهلة الأولى، بدت الصور بلا حياة، لكن تشين سانغ لم يستطع التخلص من الإحساس بأن عددًا لا يحصى من النظرات كانت مثبتة عليه من تحت تلك الواجهات. على الرغم من أنه كان مخفيًا باستخدام تقنية تجنب، شعر وكأنه لا يستطيع الهروب من تدقيقهم.

 

 

 

وقف على أهبة الاستعداد لفترة أطول، لكن لم يتحرك شيء. في تفكير عميق، تساءل. هل يمكن أن يكون التقدم للأمام هو ما يحفز التجربة؟

…………………………..

 

 

بعد النظر حوله والتأكد من عدم وجود أي شخص آخر قريب، مد تشين سانغ يده إلى خصره وأخرج زومبي من حقيبة دمية الجثة الخاصة به. بأمر، قفز المخلوق ذو الوجه السماوي والأنياب إلى الأمام، مسرعًا عبر الممر.

 

 

تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف

صوت صفير!

 

 

 

تحول الزومبي إلى سلسلة من الصور الضبابية، مغلقًا المسافة إلى الصورتين الأوليتين في غمضة عين.

تحول الزومبي إلى سلسلة من الصور الضبابية، مغلقًا المسافة إلى الصورتين الأوليتين في غمضة عين.

 

 

ألقى تشين سانغ نظرة سريعة على الزومبي قبل تحويل تركيزه إلى الصورتين. في اللحظة التي عبر فيها الزومبي المسافة بين الصور، بدأ الضوء الذهبي عليهما في التدفق مثل الماء المتموج. على الفور بعد ذلك، انطلق القادة المدرعون بالذهب المصورون في الصور إلى الحياة. اشتعلت عيونهم بضوء إلهي بينما قطعت أسلحتهم الهواء بسهولة. ثم، في غمضة عين، اختفوا من الجدران.

 

 

 

ما حدث بعد ذلك فاجأ تشين سانغ. بقيت دمية الجثة غير مصابة، ولم تواجه أي عوائق أو هجمات. بدلاً من ذلك، صدح مدخل الممر فجأة بصياح غاضب من تشين سانغ نفسه.

 

 

تجاهل سيكونغ مويو ضحك دي كيو وحذر: “ستختلف اختباراتنا عن تلك الخاصة بالصغار، وستتناسب الصعوبة مع قوة ممارسي مرحلة تشكيل النواة. وفقًا للأدلة، لن تكون الاختبارات بسيطة. أحث الجميع على البقاء متيقظين.”

لم يكن يتوقع أن القائدين المدرعين بالذهب، اللذين استيقظا بواسطة دمية الجثة، سيتجاهلانها تمامًا وبدلاً من ذلك سيهاجمانه مباشرة. على الرغم من كونه مخفيًا، لم يكن لدى القادة أي مشكلة في تحديد موقعه الدقيق وسحبه من الاختفاء.

 

 

 

ظهر شبحان لقائدين مدرعين بالذهب من العدم على جانبي تشين سانغ، يحيطان به من اليسار واليمين. حمل كل منهما سيفًا ذهبيًا متطابقًا.

بعد إرسال جميع تلاميذ بناء الأساس إلى الثقب الأسود، تبادل ممارسو مرحلة تشكيل النواة الخمسة النظرات. تحدث سيكونغ مويو بحزم: “الحواجز التي نواجهها تختلف عن تلك التي يواجهها الجيل الأصغر فقط في القوة. المبادئ التي تحكم تغيرات الحواجز تظل متسقة. بحلول الآن، يجب أن يكون الجميع على دراية بالمصفوفة التي استخدمناها للتو، أليس كذلك؟”

 

في غمضة عين، كان على بعد نفس واحد من اللوحة. في اللحظة التالية، تم سحبه إليها بواسطة دوامة دوارة. دارت محيطه بعنف قبل أن يجد نفسه في مساحة غير مألوفة.

قبل أن يصل الشكلان إليه، اندفعت طاقة سيفهما إلى الأمام.

 

 

 

قطع قوسان من طاقة السيف الذهبية الفراغ، متجهين نحوه قطريًا.

سرعان ما اتخذ الخمسة مواقعهم، مشكلين مصفوفة المجرة التساعية بخمسة أشخاص. أصبحت السماء المرصعة بالنجوم فوقهم أعمق، وأصبح ضوء النجوم أكثر سطوعًا وإشراقًا، مع كل نجم ساطع مثل القمر المكتمل.

…………………………..

كانت هذه الكلمات الأخيرة التي نقلها تشي يوتاو إلى تشين سانغ قبل دخولهم الثقب الأسود.

 

 

تم انشاء خزانة لرواية من يريد دعم الرواية لنشر فصول بشكل مكثف

تذكر تشين سانغ تجارب واندرين مان والآخرين، ولم يكن قلقًا جدًا من أن يسحق حتى الموت. ومع ذلك، قام بتنشيط قوته الروحية لحماية جسده بالكامل، فقط في حالة مواجهته خطرًا فوريًا بعد دخول اللوحة وعدم وجود وقت للرد.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط