مد يد العون
الفصل 245: مد يد العون
ضحك دي كيو بخفة. “كيف يمكنني تحمل فراقهم؟ قبل سنوات، استعار ذلك العجوز تيانيي هذه الكائنات. كنت مدينًا له بمعروف ولم أستطع الرفض. لاحقًا، سلمها لتلميذه للبحث عن الكنوز. لكن التلميذ لم يفقد حياته فقط، بل فقد أيضًا كائناتي الثمينة. زرت المنجم بنفسي لاحقًا، لكن الحواجز كانت قد دمرت. تحول المكان إلى وكر لوحوش السحابة. ظننت أن الكائنات الصغيرة قد هلكت، لكن من كان يعلم أنها ستنتهي بين يديك أيها الشاب؟”
تنهد تشين سانغ في داخله. في تلك اللحظة، أدرك أن الحاجز الذي يقيده قد رُفع. التفت ليرى دي كيو يحدق فيه بتركيز، عيناه تتلألآن. “أيها الشاب، ما هو اسمك؟”
عند سماع هذا، تنهد تشين سانغ بعمق في قلبه.
غير قادر على الحركة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية تعبير وجه دي كيو، لكن نبرة العجوز أشارت إلى أنه تعرف على المتسلقات في البحيرة.
كانت خطته بسيطة: انتظر حتى تهدأ العاصفة، ثم ابحث عن فرصة لزيارة المنجم مرة أخرى واستخدم السندب الناري اليشمي لتحديد موقع بلورة تشيان يانغ، مما سيجلب له ثروة كبيرة.
قبل دخول عقار الممارس القديم، سأل مو ييفنغ عن أسماء عدة ممارسين في مرحلة تشكيل النواة. فقط بعد التأكد من أن تيانيي ليس بينهم، تجرأ على استخدام السندب الناري اليشمي بحرية للبحث عن الكنوز.
من كان ليخمن أن تيانيي لم يكن المالك الأصلي للسندب الناري اليشمي؟ اتضح أنه استعاره من دي كيو.
تجاهل دي كيو التوسل الخفي لتشين سانغ، ومشى بجانبه، نازلاً الدرجات الحجرية. أثناء المشي، علق قائلاً: “تشكيل الوهم في الخارج مثير للاهتمام حقًا. لولا هذين الكائنين الصغيرين، لما لاحظت أي شيء غريب حتى أنا. أي شيء مخبأ هنا لا بد أن يكون استثنائيًا. دعونا نرى ما هي المفاجآت التي يمكن أن تجلبها هذه الكائنات الصغيرة – أوه؟”
العثور على مثل هذه الحشرة النادرة كان ضربة حظ كبيرة لمعظم الناس، لكن دي كيو امتلك زوجًا منها.
قمع العاصفة من المشاعر بداخله، رد تشين سانغ بحذر، “أيها المحترم، قوتي في التطوير ضعيفة. أخشى أنني لن أتمكن من مساعدتك وقد أعرض خططك للخطر.”
تيانيي، الذي كلف يين شينغ بتعدين بلورة تشيان يانغ، كان نائب زعيم طائفة ملك الطب. على الرغم من أن يين شينغ لم يكن تلميذه المباشر، إلا أنه كان يحظى بتقدير كبير.
“الأخ تشين، لديك حقًا روح نبيلة!”
كان تشين سانغ قد تحقق عمدًا من هذه المسألة بعد مغادرة المنجم.
“الأخ تشين، لديك حقًا روح نبيلة!”
“أنت حقًا تعويذة حظ سعيدة، أيها الشاب! لقد أعييت ذهني وكسرت عدة حواجز صعبة، فقط لأجد بعض الأشياء التافهة التي لا قيمة لها. ومع ذلك، بعد مقابلتك، لم أسترد السندب الناري اليشمي فقط، بل اكتشفت أيضًا متسلقة القرمزي الذهبي. يبدو أن الحظ قد أتى إليّ دون جهد!”
كانت خطته بسيطة: انتظر حتى تهدأ العاصفة، ثم ابحث عن فرصة لزيارة المنجم مرة أخرى واستخدم السندب الناري اليشمي لتحديد موقع بلورة تشيان يانغ، مما سيجلب له ثروة كبيرة.
لكن حظ يين شينغ كان سيئًا للغاية. بمجرد عثوره على بلورة تشيان يانغ، تعرض لهجوم من وحش سحابة بشري – حدث غير شائع.
“لا تستعجل!”
قبل أن يتمكن تشين سانغ من التحرك، انتشر خبر أن الخبراء الذين دخلوا المنجم استعادوا بلورة تشيان يانغ. ومع ذلك، أثناء الاستعادة، واجهوا وحش سحابة بشري بقوة مرحلة النواة الذهبية.
الشيء الذي كان يخشاه قد تحقق – هذا العجوز لم يكن خيريًا أبدًا. ذئب في ثوب حمل! ثم مرة أخرى، هذا منطقي. كيف يمكن لشخص مثل دي كيو – ممارس متجول لم ينجح فقط في تشكيل النواة ولكن أيضًا شغل منصبًا بارزًا في حصن شوانلو، يتنقل بمهارة بين الطوائف الكبرى – أن يكون شخصية عادية؟
في المعركة التي تلت ذلك، قُتل الوحش، لكن الحواجز خارج المنجم دمرت عن طريق الخطأ. كشف هذا المنجم، مما سمح لوحوش السحابة في الشق بالتدفق إلى الداخل وتحويل المنطقة إلى مكان تعشيشها.
من كان ليخمن أن تيانيي لم يكن المالك الأصلي للسندب الناري اليشمي؟ اتضح أنه استعاره من دي كيو.
عندما رأى المتسلقات الغريزة والفاكهة الذهبية، اشتعلت عينا دي كيو بسعادة. بعد لحظة قصيرة من التأمل، حول نظره إلى القرد الملتهب، ودرسه باهتمام. ثم التفت لينظر إلى تشين سانغ مرة أخرى وانفجر في الضحك.
أي شخص يحاول الدخول الآن سيواجه نتيجة واحدة – التمزق على يد وحوش السحابة.
قمع العاصفة من المشاعر بداخله، رد تشين سانغ بحذر، “أيها المحترم، قوتي في التطوير ضعيفة. أخشى أنني لن أتمكن من مساعدتك وقد أعرض خططك للخطر.”
وهكذا، تُركت المسألة دون حل.
غاص قلب تشين سانغ. “أيها المحترم، اسمي العائلي تشين.”
في المعركة التي تلت ذلك، قُتل الوحش، لكن الحواجز خارج المنجم دمرت عن طريق الخطأ. كشف هذا المنجم، مما سمح لوحوش السحابة في الشق بالتدفق إلى الداخل وتحويل المنطقة إلى مكان تعشيشها.
“المكان الذي هلك فيه تلميذ تيانيي ليس مكانًا يمكن لأي شخص الوصول إليه. بما أنك وجدت الكائن الصغير، كيف لا تعرف من أسقطه؟ ذلك التلميذ لم يكن ليتجرأ على التخلص من كنزي بتهور. هل انتهى به المطاف بين يديك بطريقة ما؟”
كانت خطته بسيطة: انتظر حتى تهدأ العاصفة، ثم ابحث عن فرصة لزيارة المنجم مرة أخرى واستخدم السندب الناري اليشمي لتحديد موقع بلورة تشيان يانغ، مما سيجلب له ثروة كبيرة.
أغمض دي كيو عينيه قليلاً، وتلألأ نظره ببريق حاد.
كانت خطته بسيطة: انتظر حتى تهدأ العاصفة، ثم ابحث عن فرصة لزيارة المنجم مرة أخرى واستخدم السندب الناري اليشمي لتحديد موقع بلورة تشيان يانغ، مما سيجلب له ثروة كبيرة.
تصلب وجه تشين سانغ. دافع عن نفسه بسرعة. “أيها المحترم، يرجى الحكم بعدل. لا بد أنك تقصد الأخ الأكبر يين شينغ. كنت مجرد واحد من حراس الظل الذين دخلوا المنجم في ذلك الوقت. لاحقًا، غادر الأخ يين المجموعة دون إذن وأيقظ وحش السحابة البشري، مسببًا الكارثة. كاد أن يكلفنا حياتنا أثناء البحث عنه. عثرت على السندب بالصدفة فقط، وعلمت لاحقًا أنه السندب الناري اليشمي. لم يكن-”
“يكفي، يكفي!”
تيانيي، الذي كلف يين شينغ بتعدين بلورة تشيان يانغ، كان نائب زعيم طائفة ملك الطب. على الرغم من أن يين شينغ لم يكن تلميذه المباشر، إلا أنه كان يحظى بتقدير كبير.
قبل أن يتمكن تشين سانغ من الانتهاء، لوح دي كيو بيده بفقدان الصبر. “أنا لست معلمه. سواء مات على يد وحش سحابة أو شخص آخر، لا شأن لي بذلك! لا داعي لأن تكون متوترًا جدًا. أتذكر أنك من جبل شاوهوا، ومع العجوز تشي القريب، لن أجرؤ على إيذائك. بالإضافة إلى ذلك، بفضلك، تم استرداد الكائن الصغير. حتى لو لم يكن لديك فضل، فقد قدمت لي خدمة. أنا مدين لك بالشكر.”
أي شخص يحاول الدخول الآن سيواجه نتيجة واحدة – التمزق على يد وحوش السحابة.
على الرغم من أن كلمات دي كيو كانت مطمئنة، لم يشعر تشين سانغ بالراحة. حتى هذه النقطة، لم يزيل العجوز الحواجز التي تقيده.
تحت نظرة دي كيو الثاقبة، شعر تشين سانغ بأعصابه تتوتر. اجتاحه شعور بعدم الارتياح بينما انحنى بسرعة وأجاب، “أيها المحترم، أنت تبالغ في الثناء. كان مجرد حدث عرضي وجهد تافه من جانبي. لا أجرؤ على قبول مكافأتك.”
على الرغم من أن كلمات دي كيو كانت مطمئنة، لم يشعر تشين سانغ بالراحة. حتى هذه النقطة، لم يزيل العجوز الحواجز التي تقيده.
بابتسامة متكلفة، قال تشين سانغ: “بما أن السندب الناري اليشمي ملك لك أيها المحترم، فإن إعادته إلى صاحبه الشرعي أمر طبيعي. لا أجرؤ على المطالبة بأي فضل. أتوسل إليك أن تطلق سراحي حتى أتمكن من المغادرة دون إزعاجك أكثر.”
بينما كان يتحدث، نظر تشين سانغ إلى أسفل إلى جسده المتصلب.
غير قادر على الحركة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية تعبير وجه دي كيو، لكن نبرة العجوز أشارت إلى أنه تعرف على المتسلقات في البحيرة.
لكن حظ يين شينغ كان سيئًا للغاية. بمجرد عثوره على بلورة تشيان يانغ، تعرض لهجوم من وحش سحابة بشري – حدث غير شائع.
“لا تستعجل!”
“لا تستعجل!”
تجاهل دي كيو التوسل الخفي لتشين سانغ، ومشى بجانبه، نازلاً الدرجات الحجرية. أثناء المشي، علق قائلاً: “تشكيل الوهم في الخارج مثير للاهتمام حقًا. لولا هذين الكائنين الصغيرين، لما لاحظت أي شيء غريب حتى أنا. أي شيء مخبأ هنا لا بد أن يكون استثنائيًا. دعونا نرى ما هي المفاجآت التي يمكن أن تجلبها هذه الكائنات الصغيرة – أوه؟”
تجاهل دي كيو التوسل الخفي لتشين سانغ، ومشى بجانبه، نازلاً الدرجات الحجرية. أثناء المشي، علق قائلاً: “تشكيل الوهم في الخارج مثير للاهتمام حقًا. لولا هذين الكائنين الصغيرين، لما لاحظت أي شيء غريب حتى أنا. أي شيء مخبأ هنا لا بد أن يكون استثنائيًا. دعونا نرى ما هي المفاجآت التي يمكن أن تجلبها هذه الكائنات الصغيرة – أوه؟”
غير قادر على الحركة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية تعبير وجه دي كيو، لكن نبرة العجوز أشارت إلى أنه تعرف على المتسلقات في البحيرة.
أي شخص يحاول الدخول الآن سيواجه نتيجة واحدة – التمزق على يد وحوش السحابة.
“لا تستعجل!”
عندما رأى المتسلقات الغريزة والفاكهة الذهبية، اشتعلت عينا دي كيو بسعادة. بعد لحظة قصيرة من التأمل، حول نظره إلى القرد الملتهب، ودرسه باهتمام. ثم التفت لينظر إلى تشين سانغ مرة أخرى وانفجر في الضحك.
“أنت حقًا تعويذة حظ سعيدة، أيها الشاب! لقد أعييت ذهني وكسرت عدة حواجز صعبة، فقط لأجد بعض الأشياء التافهة التي لا قيمة لها. ومع ذلك، بعد مقابلتك، لم أسترد السندب الناري اليشمي فقط، بل اكتشفت أيضًا متسلقة القرمزي الذهبي. يبدو أن الحظ قد أتى إليّ دون جهد!”
يا للأسف!
متسلقة القرمزي الذهبي؟
“يكفي، يكفي!”
بحث تشين سانغ بسرعة في ذاكرته لكنه لم يتمكن من تذكر أنه سمع عن متسلقة القرمزي الذهبي من قبل.
الفصل 245: مد يد العون
ومع ذلك، بناءً على الإثمة غير المكبوتة في نبرة دي كيو، كانت بلا شك شيئًا ذا قيمة هائلة.
تصلب وجه تشين سانغ. دافع عن نفسه بسرعة. “أيها المحترم، يرجى الحكم بعدل. لا بد أنك تقصد الأخ الأكبر يين شينغ. كنت مجرد واحد من حراس الظل الذين دخلوا المنجم في ذلك الوقت. لاحقًا، غادر الأخ يين المجموعة دون إذن وأيقظ وحش السحابة البشري، مسببًا الكارثة. كاد أن يكلفنا حياتنا أثناء البحث عنه. عثرت على السندب بالصدفة فقط، وعلمت لاحقًا أنه السندب الناري اليشمي. لم يكن-”
قمع العاصفة من المشاعر بداخله، رد تشين سانغ بحذر، “أيها المحترم، قوتي في التطوير ضعيفة. أخشى أنني لن أتمكن من مساعدتك وقد أعرض خططك للخطر.”
يا للأسف!
ضحك دي كيو بخفة. “كيف يمكنني تحمل فراقهم؟ قبل سنوات، استعار ذلك العجوز تيانيي هذه الكائنات. كنت مدينًا له بمعروف ولم أستطع الرفض. لاحقًا، سلمها لتلميذه للبحث عن الكنوز. لكن التلميذ لم يفقد حياته فقط، بل فقد أيضًا كائناتي الثمينة. زرت المنجم بنفسي لاحقًا، لكن الحواجز كانت قد دمرت. تحول المكان إلى وكر لوحوش السحابة. ظننت أن الكائنات الصغيرة قد هلكت، لكن من كان يعلم أنها ستنتهي بين يديك أيها الشاب؟”
تنهد تشين سانغ في داخله. في تلك اللحظة، أدرك أن الحاجز الذي يقيده قد رُفع. التفت ليرى دي كيو يحدق فيه بتركيز، عيناه تتلألآن. “أيها الشاب، ما هو اسمك؟”
ضحك تشين سانغ بمرارة في نفسه. بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، قال، “من فضلك، أيها المحترم، أعط تعليماتك. طالما أنها في حدود قدراتي، سأبذل قصارى جهدي.”
غاص قلب تشين سانغ. “أيها المحترم، اسمي العائلي تشين.”
أي شخص يحاول الدخول الآن سيواجه نتيجة واحدة – التمزق على يد وحوش السحابة.
“الأخ تشين…”
بحث تشين سانغ بسرعة في ذاكرته لكنه لم يتمكن من تذكر أنه سمع عن متسلقة القرمزي الذهبي من قبل.
عندما رأى المتسلقات الغريزة والفاكهة الذهبية، اشتعلت عينا دي كيو بسعادة. بعد لحظة قصيرة من التأمل، حول نظره إلى القرد الملتهب، ودرسه باهتمام. ثم التفت لينظر إلى تشين سانغ مرة أخرى وانفجر في الضحك.
أومأ دي كيو متفكرًا قبل أن يتحول تعبيره فجأة إلى ابتسامة ودية. “الأخ تشين، لقد كنت عونًا كبيرًا لي. أنا ممتن حقًا! لكنني في حيرة من أمري بشأن كيفية شكرك بشكل مناسب.”
تنهد تشين سانغ في داخله. في تلك اللحظة، أدرك أن الحاجز الذي يقيده قد رُفع. التفت ليرى دي كيو يحدق فيه بتركيز، عيناه تتلألآن. “أيها الشاب، ما هو اسمك؟”
في المعركة التي تلت ذلك، قُتل الوحش، لكن الحواجز خارج المنجم دمرت عن طريق الخطأ. كشف هذا المنجم، مما سمح لوحوش السحابة في الشق بالتدفق إلى الداخل وتحويل المنطقة إلى مكان تعشيشها.
تحت نظرة دي كيو الثاقبة، شعر تشين سانغ بأعصابه تتوتر. اجتاحه شعور بعدم الارتياح بينما انحنى بسرعة وأجاب، “أيها المحترم، أنت تبالغ في الثناء. كان مجرد حدث عرضي وجهد تافه من جانبي. لا أجرؤ على قبول مكافأتك.”
أومأ دي كيو متفكرًا قبل أن يتحول تعبيره فجأة إلى ابتسامة ودية. “الأخ تشين، لقد كنت عونًا كبيرًا لي. أنا ممتن حقًا! لكنني في حيرة من أمري بشأن كيفية شكرك بشكل مناسب.”
غير قادر على الحركة، لم يتمكن تشين سانغ من رؤية تعبير وجه دي كيو، لكن نبرة العجوز أشارت إلى أنه تعرف على المتسلقات في البحيرة.
“الأخ تشين، أنت متواضع جدًا. أنا لست من ينسى الجميل. أنا مدين لك بهذا، ويجب أن أرد الدين. مع ذلك، هذا ليس المكان المناسب لمثل هذه المناقشات. بالصدفة، لدي مسألة صغيرة تحتاج إلى الاهتمام. لماذا لا تقدم مساعدتك حتى النهاية؟ بمجرد مغادرتنا هذا المكان، سأكافئك بشكل مناسب. ما رأيك؟”
“المكان الذي هلك فيه تلميذ تيانيي ليس مكانًا يمكن لأي شخص الوصول إليه. بما أنك وجدت الكائن الصغير، كيف لا تعرف من أسقطه؟ ذلك التلميذ لم يكن ليتجرأ على التخلص من كنزي بتهور. هل انتهى به المطاف بين يديك بطريقة ما؟”
كانت نبرة دي كيو ودية، لكن عينيه الضيقتين حملت إحساسًا بنية خفية.
تقلصت حدقتا تشين سانغ، وضغط قبضتيه بإحكام.
“المكان الذي هلك فيه تلميذ تيانيي ليس مكانًا يمكن لأي شخص الوصول إليه. بما أنك وجدت الكائن الصغير، كيف لا تعرف من أسقطه؟ ذلك التلميذ لم يكن ليتجرأ على التخلص من كنزي بتهور. هل انتهى به المطاف بين يديك بطريقة ما؟”
الشيء الذي كان يخشاه قد تحقق – هذا العجوز لم يكن خيريًا أبدًا. ذئب في ثوب حمل! ثم مرة أخرى، هذا منطقي. كيف يمكن لشخص مثل دي كيو – ممارس متجول لم ينجح فقط في تشكيل النواة ولكن أيضًا شغل منصبًا بارزًا في حصن شوانلو، يتنقل بمهارة بين الطوائف الكبرى – أن يكون شخصية عادية؟
قمع العاصفة من المشاعر بداخله، رد تشين سانغ بحذر، “أيها المحترم، قوتي في التطوير ضعيفة. أخشى أنني لن أتمكن من مساعدتك وقد أعرض خططك للخطر.”
قبل دخول عقار الممارس القديم، سأل مو ييفنغ عن أسماء عدة ممارسين في مرحلة تشكيل النواة. فقط بعد التأكد من أن تيانيي ليس بينهم، تجرأ على استخدام السندب الناري اليشمي بحرية للبحث عن الكنوز.
لم يبد دي كيو منزعجًا. “حكمي ليس خاطئًا. بقدراتك، ستحقق هذا المهمة بسهولة.”
أي شخص يحاول الدخول الآن سيواجه نتيجة واحدة – التمزق على يد وحوش السحابة.
في مواجهة القوة الساحقة، كانت المقاومة عديمة الجدوى.
ضحك تشين سانغ بمرارة في نفسه. بعد أن أخذ نفسًا عميقًا، قال، “من فضلك، أيها المحترم، أعط تعليماتك. طالما أنها في حدود قدراتي، سأبذل قصارى جهدي.”
ومع ذلك، بناءً على الإثمة غير المكبوتة في نبرة دي كيو، كانت بلا شك شيئًا ذا قيمة هائلة.
“الأخ تشين، لديك حقًا روح نبيلة!”
أومأ دي كيو متفكرًا قبل أن يتحول تعبيره فجأة إلى ابتسامة ودية. “الأخ تشين، لقد كنت عونًا كبيرًا لي. أنا ممتن حقًا! لكنني في حيرة من أمري بشأن كيفية شكرك بشكل مناسب.”
ابتسم دي كيو برضا. التفت بعيدًا، ووضع يديه خلف ظهره ونظر إلى متسلقة القرمزي الذهبي. بنبرة عابرة، قال، “إذن سأكلفك بمهمة مساعدتي في قطف ثمار متسلقة القرمزي الذهبي.”
الفصل 245: مد يد العون
كان تشين سانغ قد تحقق عمدًا من هذه المسألة بعد مغادرة المنجم.
