العثة المخفية
الفصل 252: العثة المخفية
بقيادة سيكونغ مويو، عملوا معًا لاختراق الحواجز المختلفة للقمم. كان الحاجز الموجود على قمة هذا الجبل قد تحمل هجمات مستمرة لفترة طويلة قبل أن ينكسر أخيرًا.
سرعان ما تحلل الحاجز على الجرف بصمت، وكشف عن مسكن كهفي بالداخل. استعاد دي كيو تعويذته النجمية ووقف ويداه خلف ظهره، يبدو غير مهتم تمامًا بالكنوز بالداخل.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعملون فيها بهذه الطريقة. كانت النزاعات نادرة، وكانت عملية تقسيم الموارد فعالة بشكل ملحوظ. بمجرد تسوية كل شيء، سيطروا على الثمانية أثلاث وتوجهوا نحو الحاجز التالي.
عندما تحطم الحاجز، زفر الجميع على القمة في انسجام، وشعروا بموجة من الإرهاق تغمرهم. كانوا مندهشين سرًا – على الرغم من جمع قوتهم مع سيكونغ مويو في القيادة، كانوا على وشك الفشل في اختراقه.
تردد رين هونغ للحظة أطول. عند ملاحظة العداء المتزايد في نظرة دي كيو، صك أسناه واتخذ قراره. “سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك. من فضلك، أتوسل إليك بتواضع مساعدتي في كسر الحاجز!”
كشف هذا عن مدى قوة الحواجز المتبقية بعد كل هذا الوقت.
قبل فترة طويلة، وصل الثلاثي إلى إحدى القمم.
قبل فترة طويلة، وصل الثلاثي إلى إحدى القمم.
لحسن الحظ، كانت سيكونغ مويو قد تقدمت، وجمعت الجميع، وقادت الجهد لاختراق الحاجز. بدونها، ربما كانوا سيغادرون خاليي الوفاض.
حتى الممارسين سيجدون صعوبة في اكتشافها.
مع تحطم الحاجز، ظهر قصر فخم مزين بنقوش معقدة ويشم متلألئ.
لم يغامر دي كيو بالدخول إلى القمم الأربع. بدلاً من ذلك، كان قد تجول في الخارج، مما أدهش تشين سانغ. لم يكن يتوقع أن تتجنب سيكونغ مويو القمم أيضًا.
كل شيء في طريقها تحطم بالقوة الغاشمة. في غمضة عين، أصبح القصر الذي كان مهيبًا ذات يوم في حالة خراب.
كان الكنز داخل القصر. اشتعلت بعض النظرات بالرغبة، لكن لم يجرؤ أحد على التسرع إلى الداخل لانتزاعه. بدلاً من ذلك، جلسوا جميعًا متربعين وركزوا على استعادة قوتهم الروحية.
فقط سيكونغ مويو تصرفت بشكل مختلف. أشارت بإصبعها إلى الثمانية أثلاث، وتحولت طاقة التشي السوداء والبيضاء المتبقية إلى يد ضخمة. مثل غاصب قوي، اجتاحت القصر المتألق، تاركة الدمار في أعقابها.
كل شيء في طريقها تحطم بالقوة الغاشمة. في غمضة عين، أصبح القصر الذي كان مهيبًا ذات يوم في حالة خراب.
لم يفهم تشين سانغ سبب غضب دي كيو الشديد، لكنه كان يعرف أنه من الأفضل عدم استفزازه. بسرعة، قفز إلى الأمام وتبع الرجل العجوز، الذي توجه مباشرة نحو أعماق سلسلة الجبال، مستهدفًا القمم الأربع.
عادت اليد الضخمة، وهي تحمل العشرات من العناصر: سيوف وأسلحة أخرى، مرايا، مزمار، أبراج، ومختلف القطع الأثرية الأخرى. كانت هناك أيضًا بعض المواد الروحية وزجاجات اليشم التي تحتوي على حبوب. ومع ذلك، كان توهج الحبوب قد خفت، وفقد جوهرها الروحي منذ فترة طويلة.
استفاقت المجموعة من حالاتها التأملية في وقت واحد، وعيونهم متوهجة بينما يحدقون في الكنوز في اليد العملاقة. ومع ذلك، لم يتصرف أحد بناءً على جشعهم، بل انتظروا بهدوء أن تقوم سيكونغ مويو بتوزيعها.
قامت سيكونغ مويو بمسح الحشد، ثم ألقت جانبًا بعض العناصر التي فقدت جوهرها الروحي بلا مبالاة. لوحت بيدها، ورفعت قوتها الروحية سيفًا في الهواء. “هذا هو سيف لهب الإشعاع، قطعة أثرية من الدرجة الأولى. ابدأوا المزايدة.”
“ألف حجر روحي منخفض الجودة!”
قامت سيكونغ مويو بمسح الحشد، ثم ألقت جانبًا بعض العناصر التي فقدت جوهرها الروحي بلا مبالاة. لوحت بيدها، ورفعت قوتها الروحية سيفًا في الهواء. “هذا هو سيف لهب الإشعاع، قطعة أثرية من الدرجة الأولى. ابدأوا المزايدة.”
“ألف وثلاثمائة!”
“أفتقر إلى أحجار روحية كافية لكنني سأستبدل ذهب صخور البحر بما يعادل ألف حجر روحي. أي متقبل؟”
حتى الممارسين سيجدون صعوبة في اكتشافها.
“أفتقر إلى أحجار روحية كافية لكنني سأستبدل ذهب صخور البحر بما يعادل ألف حجر روحي. أي متقبل؟”
ومض صبر في عيني دي كيو بينما حدق ببرودة في وجه جرف. “هل تريد حقًا أن أجرك بنفسي؟” قال ببرودة.
…
قبل فترة طويلة، وصل الثلاثي إلى إحدى القمم.
قامت سيكونغ مويو ببيع كل عنصر واحدًا تلو الآخر، ثم وزعت بالتساوي الأحجار الروحية المكتسبة بين المجموعة، بما في ذلك نفسها. لم يعترض أحد، وظل الجو متناغمًا.
نظر دي كيو إليه وقال بلا تعبير، “هذا الحاجز له ثلاث طبقات. لقد اخترقت بالفعل طبقتين. يبدو أن لديك بعض المهارة في فنون الحواجز. ومع ذلك، فإن الطبقة الثالثة ليست بسيطة. بدون مستوى التطوير في مرحلة تشكيل النواة، لن تسمح لك أي كمية من الخبرة باختراقها.”
قبل أن يدخل تشين سانغ الفناء، لم تكن سيكونغ مويو قد ظهرت بعد.
فقط شخص من مكانتها – خبير في مرحلة تشكيل النواة – يمكنه أن يحظى بمثل هذا الاحترام ويبقي الأفراد المتمردين تحت السيطرة.
بينما خرج رين هونغ من الجرف، تراجع الضوء الأسود من تلقاء نفسه. فقط عندها لاحظ تشين سانغ حاجزًا على الجرف، محطم جزئيًا بواسطة رين هونغ.
“ليس لدي حاجة لسرقة ممتلكات الأصغر!”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعملون فيها بهذه الطريقة. كانت النزاعات نادرة، وكانت عملية تقسيم الموارد فعالة بشكل ملحوظ. بمجرد تسوية كل شيء، سيطروا على الثمانية أثلاث وتوجهوا نحو الحاجز التالي.
شاهد تشين سانغ ودي كيو هذا المشهد من بعيد.
لاحظ تشين سانغ حتى مو ييفنغ ويو دايوي بينهم. الغريب أن الرجل المتجول كان غائبًا.
قبل أن يدخل تشين سانغ الفناء، لم تكن سيكونغ مويو قد ظهرت بعد.
لم يغامر دي كيو بالدخول إلى القمم الأربع. بدلاً من ذلك، كان قد تجول في الخارج، مما أدهش تشين سانغ. لم يكن يتوقع أن تتجنب سيكونغ مويو القمم أيضًا.
قبل أن يدخل تشين سانغ الفناء، لم تكن سيكونغ مويو قد ظهرت بعد.
الآن بدا أن معظم الذين دخلوا عقار الممارس القديم قد انضموا إلى مجموعة سيكونغ مويو. بعد كل شيء، مع خبير في مرحلة تشكيل النواة يشرف على كل شيء، كان من السهل مشاركة الكنوز في سلام – من لا يريد ذلك؟
فقط سيكونغ مويو تصرفت بشكل مختلف. أشارت بإصبعها إلى الثمانية أثلاث، وتحولت طاقة التشي السوداء والبيضاء المتبقية إلى يد ضخمة. مثل غاصب قوي، اجتاحت القصر المتألق، تاركة الدمار في أعقابها.
لاحظ تشين سانغ حتى مو ييفنغ ويو دايوي بينهم. الغريب أن الرجل المتجول كان غائبًا.
استفاقت المجموعة من حالاتها التأملية في وقت واحد، وعيونهم متوهجة بينما يحدقون في الكنوز في اليد العملاقة. ومع ذلك، لم يتصرف أحد بناءً على جشعهم، بل انتظروا بهدوء أن تقوم سيكونغ مويو بتوزيعها.
أصبح تعبير دي كيو أكثر قتامة وأكثر قتامة. أخيرًا، أطلق شخيرًا غاضبًا ونبح ببرودة، “اتبعني!”
لم يفهم تشين سانغ سبب غضب دي كيو الشديد، لكنه كان يعرف أنه من الأفضل عدم استفزازه. بسرعة، قفز إلى الأمام وتبع الرجل العجوز، الذي توجه مباشرة نحو أعماق سلسلة الجبال، مستهدفًا القمم الأربع.
الفصل 252: العثة المخفية
قبل فترة طويلة، وصل الثلاثي إلى إحدى القمم.
أثبت القول “حصان يموت وهو يركض نحو جبل بعيد” صحته حتى هنا. كبرت القمم الأربع بسرعة في رؤيتهم. قبل الوصول إلى قاعدة القمم، استطاع تشين سانغ بالفعل أن يشعر بهيبتهم الساحقة.
ومض صبر في عيني دي كيو بينما حدق ببرودة في وجه جرف. “هل تريد حقًا أن أجرك بنفسي؟” قال ببرودة.
حتى الممارسين سيجدون صعوبة في اكتشافها.
بذل كل قوته، بالكاد استطاع تشين سانغ مواكبة سرعة دي كيو. عندما كانوا على وشك الوصول إلى سفح إحدى القمم، توقف دي كيو فجأة. نظراته، حادة مثل النسر، مسحت عدة جبال محيطة.
مع تحطم الحاجز، ظهر قصر فخم مزين بنقوش معقدة ويشم متلألئ.
ثم، ضغط دي كيو بكفه إلى الأمام في الهواء. اندفع موجة من الصوت الإلهي الألفي التحول بصمت من يده، مخفية المنطقة. فقط بعد فعل ذلك خرج من الفراغ وظهر على قمة أحد الجبال، صارخًا ببرودة، “اخرج!”
“آه…”
كان الجبل صامتًا تمامًا.
ومض صبر في عيني دي كيو بينما حدق ببرودة في وجه جرف. “هل تريد حقًا أن أجرك بنفسي؟” قال ببرودة.
قبل فترة طويلة، وصل الثلاثي إلى إحدى القمم.
بمجرد أن غادرت الكلمات فمه، ظهر طبقة من الضوء الأسود على الجرف. من داخل الضوء خرج رجل.
كانت عثة – عادية وغير ملحوظة.
تعرف عليه تشين سانغ. اسمه رين هونغ، ممارس في مرحلة بناء الأساس المتوسطة من طائفة رياح الرعد.
كانت قوة طائفة رياح الرعد على قدم المساواة مع طائفة ملك الطب، ولها تأثير كبير في حصن شوانلو.
“ألف وثلاثمائة!”
بينما خرج رين هونغ من الجرف، تراجع الضوء الأسود من تلقاء نفسه. فقط عندها لاحظ تشين سانغ حاجزًا على الجرف، محطم جزئيًا بواسطة رين هونغ.
“رين هونغ يحيي الأكبر!”
استفاقت المجموعة من حالاتها التأملية في وقت واحد، وعيونهم متوهجة بينما يحدقون في الكنوز في اليد العملاقة. ومع ذلك، لم يتصرف أحد بناءً على جشعهم، بل انتظروا بهدوء أن تقوم سيكونغ مويو بتوزيعها.
تذبذب تعبير رين هونغ بشكل غير مؤكد، لكنه لم يجرؤ على إظهار حتى تلميح من عدم الاحترام تجاه دي كيو. سأل مترددًا، “الأكبر، هل يمكنني أن أعرف لماذا استدعيتني؟”
الفصل 252: العثة المخفية
نظر دي كيو إليه وقال بلا تعبير، “هذا الحاجز له ثلاث طبقات. لقد اخترقت بالفعل طبقتين. يبدو أن لديك بعض المهارة في فنون الحواجز. ومع ذلك، فإن الطبقة الثالثة ليست بسيطة. بدون مستوى التطوير في مرحلة تشكيل النواة، لن تسمح لك أي كمية من الخبرة باختراقها.”
قامت سيكونغ مويو بمسح الحشد، ثم ألقت جانبًا بعض العناصر التي فقدت جوهرها الروحي بلا مبالاة. لوحت بيدها، ورفعت قوتها الروحية سيفًا في الهواء. “هذا هو سيف لهب الإشعاع، قطعة أثرية من الدرجة الأولى. ابدأوا المزايدة.”
ابتسم رين هونغ بمرارة. “بصيرتك حادة مثل البرق. بالفعل، لقد حاولت عدة مرات لكنني لم أتمكن من تحريكها. كنت على وشك الاستسلام. هل لديك وقت لمساعدتي؟ إذا كان الأمر كذلك، سأقدم بكل سرور كل الكنوز بالداخل لك.”
حتى أثناء عمل دي كيو على الحاجز، كان حريصًا على إخفاء المنطقة المحيطة، غير راغب في ترك أي شخص يكتشف وجوده.
“ليس لدي حاجة لسرقة ممتلكات الأصغر!”
شخر دي كيو ببرودة، على الرغم من أن نبرته خفت قليلاً. “ومع ذلك، أحتاج إلى المساعدة في شيء عاجل. إذا وافقت على مساعدتي، سأكسر الحاجز لك، وكل شيء بالداخل سيكون لك. ما رأيك؟”
كان الجبل صامتًا تمامًا.
كان رين هونغ قد فكك بالفعل أنماط الحاجز لكنه افتقر إلى القوة لاختراقه. مع تدخل دي كيو، كان النجاح مضمونًا.
تجمد رين هونغ للحظة، ونظراته تومض لفترة وجيزة إلى تشين سانغ، الذي وقف صامتًا على الجانب. بعد تردد للحظة، سأل، “هل يمكنني أن أعرف ما الذي تطلبه مني؟ هل هو شيء داخل العقار أم خارجه؟ لا ينبغي أن يستغرق وقتًا طويلاً، أليس كذلك؟”
كان رين هونغ قد فكك بالفعل أنماط الحاجز لكنه افتقر إلى القوة لاختراقه. مع تدخل دي كيو، كان النجاح مضمونًا.
لم يغامر دي كيو بالدخول إلى القمم الأربع. بدلاً من ذلك، كان قد تجول في الخارج، مما أدهش تشين سانغ. لم يكن يتوقع أن تتجنب سيكونغ مويو القمم أيضًا.
نفد صبر دي كيو. “بالطبع، إنه داخل العقار! بمجرد مغادرتك، لن أزعجك بعد الآن!”
فقط عندها أطلق رين هونغ تنهيدة طويلة من الراحة. انحنى بعمق لدي كيو، ودخل المسكن الكهفي. بقي بالداخل لفترة قبل أن يخرج.
“آه…”
تعرف عليه تشين سانغ. اسمه رين هونغ، ممارس في مرحلة بناء الأساس المتوسطة من طائفة رياح الرعد.
تردد رين هونغ للحظة أطول. عند ملاحظة العداء المتزايد في نظرة دي كيو، صك أسناه واتخذ قراره. “سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك. من فضلك، أتوسل إليك بتواضع مساعدتي في كسر الحاجز!”
كان رين هونغ قد فكك بالفعل أنماط الحاجز لكنه افتقر إلى القوة لاختراقه. مع تدخل دي كيو، كان النجاح مضمونًا.
كان الجبل صامتًا تمامًا.
حتى أثناء عمل دي كيو على الحاجز، كان حريصًا على إخفاء المنطقة المحيطة، غير راغب في ترك أي شخص يكتشف وجوده.
حتى الممارسين سيجدون صعوبة في اكتشافها.
لحسن الحظ، كانت سيكونغ مويو قد تقدمت، وجمعت الجميع، وقادت الجهد لاختراق الحاجز. بدونها، ربما كانوا سيغادرون خاليي الوفاض.
سرعان ما تحلل الحاجز على الجرف بصمت، وكشف عن مسكن كهفي بالداخل. استعاد دي كيو تعويذته النجمية ووقف ويداه خلف ظهره، يبدو غير مهتم تمامًا بالكنوز بالداخل.
شخر دي كيو ببرودة، على الرغم من أن نبرته خفت قليلاً. “ومع ذلك، أحتاج إلى المساعدة في شيء عاجل. إذا وافقت على مساعدتي، سأكسر الحاجز لك، وكل شيء بالداخل سيكون لك. ما رأيك؟”
فقط عندها أطلق رين هونغ تنهيدة طويلة من الراحة. انحنى بعمق لدي كيو، ودخل المسكن الكهفي. بقي بالداخل لفترة قبل أن يخرج.
أصبح تعبير دي كيو أكثر قتامة وأكثر قتامة. أخيرًا، أطلق شخيرًا غاضبًا ونبح ببرودة، “اتبعني!”
بعد ذلك، وقف تشين سانغ ورين هونغ على جانبي دي كيو بينما واصلوا رحلتهم نحو القمم.
قبل فترة طويلة، وصل الثلاثي إلى إحدى القمم.
كانت عثة – عادية وغير ملحوظة.
تذبذب تعبير رين هونغ بشكل غير مؤكد، لكنه لم يجرؤ على إظهار حتى تلميح من عدم الاحترام تجاه دي كيو. سأل مترددًا، “الأكبر، هل يمكنني أن أعرف لماذا استدعيتني؟”
نزل دي كيو إلى قاعدة الجبل ونظر حوله. فجأة، انطلق نحو صخرة غير ملحوظة. من تحت الصخرة، انطلق خط رمادي باهت.
ومض صبر في عيني دي كيو بينما حدق ببرودة في وجه جرف. “هل تريد حقًا أن أجرك بنفسي؟” قال ببرودة.
بعد ذلك، وقف تشين سانغ ورين هونغ على جانبي دي كيو بينما واصلوا رحلتهم نحو القمم.
كانت عثة – عادية وغير ملحوظة.
عثة مخفية!
تحرك قلب تشين سانغ عند رؤيتها. كان قد رأى هذا المخلوق في مجموعة طائفة يولينغ.
بينما خرج رين هونغ من الجرف، تراجع الضوء الأسود من تلقاء نفسه. فقط عندها لاحظ تشين سانغ حاجزًا على الجرف، محطم جزئيًا بواسطة رين هونغ.
على الرغم من أنها لم تكن نادرة مثل السندب الناري اليشمي، إلا أن العثة المخفية كانت لا تزال غير شائعة للغاية.
فقط سيكونغ مويو تصرفت بشكل مختلف. أشارت بإصبعها إلى الثمانية أثلاث، وتحولت طاقة التشي السوداء والبيضاء المتبقية إلى يد ضخمة. مثل غاصب قوي، اجتاحت القصر المتألق، تاركة الدمار في أعقابها.
حتى أثناء عمل دي كيو على الحاجز، كان حريصًا على إخفاء المنطقة المحيطة، غير راغب في ترك أي شخص يكتشف وجوده.
افتقرت العثة المخفية إلى القوة الكبيرة وكان عمرها قصيرًا، مثل الحشرات العادية. ومع ذلك، كانت لديها قدرة واحدة رائعة: يمكنها الاندماج بسلاسة في الصخور، والاختباء كما لو كانت شيئًا بلا حياة.
حتى الممارسين سيجدون صعوبة في اكتشافها.
شخر دي كيو ببرودة، على الرغم من أن نبرته خفت قليلاً. “ومع ذلك، أحتاج إلى المساعدة في شيء عاجل. إذا وافقت على مساعدتي، سأكسر الحاجز لك، وكل شيء بالداخل سيكون لك. ما رأيك؟”
تردد رين هونغ للحظة أطول. عند ملاحظة العداء المتزايد في نظرة دي كيو، صك أسناه واتخذ قراره. “سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك. من فضلك، أتوسل إليك بتواضع مساعدتي في كسر الحاجز!”
