كمين
الفصل 260: كمين
تجلت هذه القوة في منجل على شكل هلال بدا رقيقًا وعديم الوزن، كما لو أنه لا يحمل أي نية للقتل.
بينما كان تشين سانغ يتراجع، امتدت نظره بسرعة حول الفضاء المحيط، لكنه لم يلاحظ أي شيء غير عادي. كان هذا متوقعًا – إذا كان دي كو ينوي نصب كمين للسيد العجوز شوانيو، فلن يكشف عن أي أثر لنفسه. عندما يضرب، سيكون بقوة الصاعقة.
أطلق السيد العجوز شوانيو صرخة غاضبة. كان شعره قد انفك، مما جعله يبدو جامحًا ومجنونًا. فجأة، قام بعمل مروع – ضرب دانتيان نفسه بكفه!
تم تفعيل الحاجز على لوح الحجر الأزرق بواسطة طاقة السيف، مشعًا بضوء ساطع وشكل جدارًا من البريق.
ضغط تعويذة السيف السماوية في جدار الضوء لكنها بدت وكأنها تواجه مقاومة هائلة. لم تفشل فقط في الاختراق، بل بدأت سرعتها في التباطؤ.
ضغط تعويذة السيف السماوية في جدار الضوء لكنها بدت وكأنها تواجه مقاومة هائلة. لم تفشل فقط في الاختراق، بل بدأت سرعتها في التباطؤ.
طنين…
أظهر هذا مدى قوة الحاجز الذي يحمي القاعة الحجرية.
بينما كان تشين سانغ يتراجع، امتدت نظره بسرعة حول الفضاء المحيط، لكنه لم يلاحظ أي شيء غير عادي. كان هذا متوقعًا – إذا كان دي كو ينوي نصب كمين للسيد العجوز شوانيو، فلن يكشف عن أي أثر لنفسه. عندما يضرب، سيكون بقوة الصاعقة.
أصبح تعبير السيد العجوز شوانيو قاتمًا بينما صب كل قوته في قيادة تعويذة السيف السماوية، غير جرؤ على الاسترخاء. إذا اكتسب حاجز القاعة الحجرية اليد العليا وهاجم، فلن يجعل كسر الختم مستحيلًا فحسب، بل سيخاطر أيضًا بهجوم مضاد من الحاجز.
رنين! بصوت واضح، أُرسلت صدفة الصوت السماوية بعيدًا عشرات الأمتار. استقرت بالكاد، لكن شقًا واضحًا ظهر على صدفتها!
طنين…
على الرغم من أن السيد العجوز شوانيو كان واثقًا من قدرته على تجنب مثل هذا الهجوم، إلا أن الحذر كان أمرًا بالغ الأهمية.
صفير!
من زاوية عينه، رأى تشين سانغ أفعال السيد العجوز شوانيو، وازداد قلقه. استعاد رايته، مخفيًا إياها في راحة يده بينما يستعد بهدوء للطوارئ. ثم تحولت نظره إلى الأسفل نحو الحمم المضطربة المتلاطمة أدناه.
ظهرت صدفة الصوت السماوية في ومضة، كما لو كانت تنتقل عبر الفضاء، وعادت للظهور فوق رأس السيد العجوز شوانيو. من فتحة الصدفة، اندفعت قوة الصوت الإلهي ذو الألف تحول.
تجلت هذه القوة في منجل على شكل هلال بدا رقيقًا وعديم الوزن، كما لو أنه لا يحمل أي نية للقتل.
ممارسان في مرحلة تشكيل النواة وقاعة قديمة غامضة محصنة بطبقات من الحواجز – كل منها كافٍ لجعل قلب تشين سانغ يخفق بالرعب.
بدا في حالة من الفوضى الشديدة، شعره في حالة فوضى جامحة، بينما ثبت نظرة سامة على صدفة الصوت السماوية المرتجفة.
مقارنة بهم، لم يكن أفضل من نملة.
“آه!”
إذا اندلعت معركة شريرة وسيطر أحد الجانبين بسرعة على الآخر، فقد يتم احتواؤها. ومع ذلك، إذا استمر القتال في طريق مسدود، فقد تصبح العواقب غير متوقعة.
رنين! بصوت واضح، أُرسلت صدفة الصوت السماوية بعيدًا عشرات الأمتار. استقرت بالكاد، لكن شقًا واضحًا ظهر على صدفتها!
إذا وقع في تبعات صدام بين ممارسي مرحلة تشكيل النواة، فإما أن يموت أو يعاني من إصابات بليغة. والأسوأ من ذلك، أنه سيتعرض لتدقيقهم، مما يجعل كل جهوده السابقة عديمة الجدوى.
عادت تعويذة السيف السماوية أيضًا إلى السيد العجوز شوانيو، مليئة بالشقوق. في وقت سابق، أجبر على سحب قوة التعويذة لتقطيع المنجل، مما وفر وقتًا كافيًا لتفجير التعويذة الذاتي. بدون صقل، كانت التعويذة الآن عديمة الفائدة عمليًا.
شعر الفضاء داخل البركان بالضيق الشديد، وغياب طيور النار في الحمم كان عزاءً ضئيلاً. إذا تحرك الآن خارج سرب طيور النار، دون مكان للاختباء، فسيتم اكتشافه بالتأكيد.
تمامًا كما خطرت هذه الفكرة في ذهنه، ضاقت عينا تشين سانغ فجأة.
في هذه الأثناء، اجتاحت العاصفة التي استحضرها حاجز القاعة الحجرية من الاتجاه الآخر.
خلف السيد العجوز شوانيو، ظهر فجأة ظل صدفة الصوت السماوية!
إذا وقع في تبعات صدام بين ممارسي مرحلة تشكيل النواة، فإما أن يموت أو يعاني من إصابات بليغة. والأسوأ من ذلك، أنه سيتعرض لتدقيقهم، مما يجعل كل جهوده السابقة عديمة الجدوى.
ظهرت صدفة الصوت السماوية في ومضة، كما لو كانت تنتقل عبر الفضاء، وعادت للظهور فوق رأس السيد العجوز شوانيو. من فتحة الصدفة، اندفعت قوة الصوت الإلهي ذو الألف تحول.
صفير!
تجلت هذه القوة في منجل على شكل هلال بدا رقيقًا وعديم الوزن، كما لو أنه لا يحمل أي نية للقتل.
اشتعلت عينا السيد العجوز شوانيو بالغضب بينما صرخ، يرتجف صوته.
لم يكن سوى دي كو.
ومع ذلك حتى من هذه المسافة، مجرد نظرة على المنجل الهلالي جعل شعر تشين سانغ يقف على نهايته، ممتلئًا بالرعب.
اصطدمت موجة ضخمة بالمنصة الحجرية، وتناثرت الحمم الحارقة في كل مكان على السيد العجوز شوانيو. ومع ذلك، لم يستطع تخصيص أي انتباه لهذا. على الرغم من أن تعويذة السيف السماوية اعترضت الضربة الأولى للمنجل، إلا أن الخطر كان بعيدًا عن الانتهاء.
في لحظة، هبط المنجل الهلالي!
كان السيد العجوز شوانيو قد شعر بالفعل بالخطر، لكن ظهور صدفة الصوت السماوية كان مفاجئًا وغريبًا للغاية، حيث ضرب في اللحظة بالضبط التي كان فيها منخرطًا في صراع مع حاجز القاعة القديمة.
رنين! بصوت واضح، أُرسلت صدفة الصوت السماوية بعيدًا عشرات الأمتار. استقرت بالكاد، لكن شقًا واضحًا ظهر على صدفتها!
انفجر شعور شديد بالإنذار في قلبه. على الرغم من أنه لم ير المنجل بعينيه، إلا أنه استطاع أن يشعر بهيبته بوضوح – هيبة تنذر بالموت!
من زاوية عينه، رأى تشين سانغ أفعال السيد العجوز شوانيو، وازداد قلقه. استعاد رايته، مخفيًا إياها في راحة يده بينما يستعد بهدوء للطوارئ. ثم تحولت نظره إلى الأسفل نحو الحمم المضطربة المتلاطمة أدناه.
من زاوية عينه، رأى تشين سانغ أفعال السيد العجوز شوانيو، وازداد قلقه. استعاد رايته، مخفيًا إياها في راحة يده بينما يستعد بهدوء للطوارئ. ثم تحولت نظره إلى الأسفل نحو الحمم المضطربة المتلاطمة أدناه.
وخز فروة رأسه، وخفق قلبه. إذا فشل في صد هذه الضربة، فقد تكون قاتلة.
اشتعل ضوء أخضر خافت من دانتيان السيد العجوز شوانيو، وظهر قرص من اليشم الأخضر ببطء.
“تجرؤ على إيذائي!”
مع صرخة غاضبة، تصرف السيد العجوز شوانيو غريزيًا، سحب تعويذة السيف السماوية من جدار الضوء حيث كانت تتنازع مع الحاجز.
صفير!
حاجز القاعة الحجرية في الأمام والمنجل في الخلف – لقد وقع في هجوم كماشة مميت، أزمة حياة أو موت حقيقية!
انفجار!
في اللحظة التالية، انفجرت القوة الروحية من داخله، متدفقة بالكامل إلى تعويذة السيف السماوية. اشتعل ضوء السيف ببريق متجدد، مشقًا المنجل إلى نصفين قبل أن يضرب صدفة الصوت السماوية نفسها.
عادت تعويذة السيف السماوية مثل نيزك، التقاط المنجل في اللحظة المناسبة وحجبه.
لم يكن سوى دي كو.
توسع جدار الضوء المشع بسرعة، حيث بدا بريقه الساطع وكأنه شمس مشتعلة. اجتاحت عاصفة مخيفة، تصطدم بالسيد العجوز شوانيو، الذي تحول وجهه على الفور إلى لون رمادي باهت.
أحدث اصطدام سلاحين ممتلئين بقوة ممارسي مرحلة تشكيل النواة موجة صدمة مرئية تموجت عبر الهواء، مما جعل الفضاء يرتجف باستمرار والحمم تندفع في أمواج ضخمة.
ضغط تعويذة السيف السماوية في جدار الضوء لكنها بدت وكأنها تواجه مقاومة هائلة. لم تفشل فقط في الاختراق، بل بدأت سرعتها في التباطؤ.
تناثر!
أصبح صوت السيد العجوز شوانيو حادًا وشبحيًا. “سوف يطاردك قصر شانغوان للهدوء!”
اصطدمت موجة ضخمة بالمنصة الحجرية، وتناثرت الحمم الحارقة في كل مكان على السيد العجوز شوانيو. ومع ذلك، لم يستطع تخصيص أي انتباه لهذا. على الرغم من أن تعويذة السيف السماوية اعترضت الضربة الأولى للمنجل، إلا أن الخطر كان بعيدًا عن الانتهاء.
طنين…
ارتجفت تعويذة السيف السماوية باستمرار، وأصبح ضوءها باهتًا أكثر مع مرور الوقت، بدا صوت السيف وكأنه عويل حزين.
توسع جدار الضوء المشع بسرعة، حيث بدا بريقه الساطع وكأنه شمس مشتعلة. اجتاحت عاصفة مخيفة، تصطدم بالسيد العجوز شوانيو، الذي تحول وجهه على الفور إلى لون رمادي باهت.
انفجر شعور شديد بالإنذار في قلبه. على الرغم من أنه لم ير المنجل بعينيه، إلا أنه استطاع أن يشعر بهيبته بوضوح – هيبة تنذر بالموت!
كانت صدفة الصوت السماوية قد أعدت مسبقًا، بينما تم نشر تعويذة السيف السماوية على عجل لصدها. كان التفاوت في القوة واضحًا.
على الرغم من أن السيد العجوز شوانيو كان واثقًا من قدرته على تجنب مثل هذا الهجوم، إلا أن الحذر كان أمرًا بالغ الأهمية.
ما أرعب السيد العجوز شوانيو أكثر هو أن حاجز القاعة الحجرية، الغاضب من تعويذة السيف السماوية، شن هجومًا مضادًا في اللحظة التي تم فيها سحب التعويذة فجأة.
توسع جدار الضوء المشع بسرعة، حيث بدا بريقه الساطع وكأنه شمس مشتعلة. اجتاحت عاصفة مخيفة، تصطدم بالسيد العجوز شوانيو، الذي تحول وجهه على الفور إلى لون رمادي باهت.
أنتج التفجير الذاتي موجة من الضوء الأخضر – جزء منها اعترض العاصفة الشرسة، بينما حجب الباقي الصوت الإلهي ذو الألف تحول.
توسع جدار الضوء المشع بسرعة، حيث بدا بريقه الساطع وكأنه شمس مشتعلة. اجتاحت عاصفة مخيفة، تصطدم بالسيد العجوز شوانيو، الذي تحول وجهه على الفور إلى لون رمادي باهت.
لم يكن سوى دي كو.
حاجز القاعة الحجرية في الأمام والمنجل في الخلف – لقد وقع في هجوم كماشة مميت، أزمة حياة أو موت حقيقية!
“آه!”
أطلق السيد العجوز شوانيو صرخة غاضبة. كان شعره قد انفك، مما جعله يبدو جامحًا ومجنونًا. فجأة، قام بعمل مروع – ضرب دانتيان نفسه بكفه!
في هذه الأثناء، اجتاحت العاصفة التي استحضرها حاجز القاعة الحجرية من الاتجاه الآخر.
“آه!”
في اللحظة التالية، انفجرت القوة الروحية من داخله، متدفقة بالكامل إلى تعويذة السيف السماوية. اشتعل ضوء السيف ببريق متجدد، مشقًا المنجل إلى نصفين قبل أن يضرب صدفة الصوت السماوية نفسها.
“تجرؤ على إيذائي!”
ارتجفت تعويذة السيف السماوية باستمرار، وأصبح ضوءها باهتًا أكثر مع مرور الوقت، بدا صوت السيف وكأنه عويل حزين.
رنين! بصوت واضح، أُرسلت صدفة الصوت السماوية بعيدًا عشرات الأمتار. استقرت بالكاد، لكن شقًا واضحًا ظهر على صدفتها!
حتى بعد انقسامها، لم يتبدد المنجل. بدلاً من ذلك، توهج في منتصف الهواء، عائدًا إلى جوهر الصوت الإلهي ذو الألف تحول قبل أن يتجمع مرة أخرى. متجاهلاً الضرر الذي لحق بصدفة الصوت السماوية، واصلت القوة ضغطها، مستمرة في هجومها على السيد العجوز شوانيو.
أنتج التفجير الذاتي موجة من الضوء الأخضر – جزء منها اعترض العاصفة الشرسة، بينما حجب الباقي الصوت الإلهي ذو الألف تحول.
تناثر!
في هذه الأثناء، اجتاحت العاصفة التي استحضرها حاجز القاعة الحجرية من الاتجاه الآخر.
انفجار!
“تجرؤ على إيذائي!”
اشتعل ضوء أخضر خافت من دانتيان السيد العجوز شوانيو، وظهر قرص من اليشم الأخضر ببطء.
أنتج التفجير الذاتي موجة من الضوء الأخضر – جزء منها اعترض العاصفة الشرسة، بينما حجب الباقي الصوت الإلهي ذو الألف تحول.
تعرف تشين سانغ على الفور على أنه أحد تعاويذ السيد العجوز شوانيو. ومع ذلك، لدهشة تشين سانغ، تحطم القرص اليشمي إلى قطع في اللحظة التي ظهر فيها!
“آه!”
تفجير تعويذة ذاتي!
صفير!
فهم تشين سانغ أن هذا كان فعل يأس، لكنه لم يستطع إلا أن يعجب بحسم السيد العجوز شوانيو.
أحدث اصطدام سلاحين ممتلئين بقوة ممارسي مرحلة تشكيل النواة موجة صدمة مرئية تموجت عبر الهواء، مما جعل الفضاء يرتجف باستمرار والحمم تندفع في أمواج ضخمة.
فهم تشين سانغ أن هذا كان فعل يأس، لكنه لم يستطع إلا أن يعجب بحسم السيد العجوز شوانيو.
أنتج التفجير الذاتي موجة من الضوء الأخضر – جزء منها اعترض العاصفة الشرسة، بينما حجب الباقي الصوت الإلهي ذو الألف تحول.
إذا اندلعت معركة شريرة وسيطر أحد الجانبين بسرعة على الآخر، فقد يتم احتواؤها. ومع ذلك، إذا استمر القتال في طريق مسدود، فقد تصبح العواقب غير متوقعة.
تمامًا كما خطرت هذه الفكرة في ذهنه، ضاقت عينا تشين سانغ فجأة.
في النهاية، تمكن السيد العجوز شوانيو من الهروب من الموقف الخطير. تومض شكله، وعاد للظهور خارج المنصة الحجرية.
مقارنة بهم، لم يكن أفضل من نملة.
عادت تعويذة السيف السماوية أيضًا إلى السيد العجوز شوانيو، مليئة بالشقوق. في وقت سابق، أجبر على سحب قوة التعويذة لتقطيع المنجل، مما وفر وقتًا كافيًا لتفجير التعويذة الذاتي. بدون صقل، كانت التعويذة الآن عديمة الفائدة عمليًا.
بدا في حالة من الفوضى الشديدة، شعره في حالة فوضى جامحة، بينما ثبت نظرة سامة على صدفة الصوت السماوية المرتجفة.
عادت تعويذة السيف السماوية أيضًا إلى السيد العجوز شوانيو، مليئة بالشقوق. في وقت سابق، أجبر على سحب قوة التعويذة لتقطيع المنجل، مما وفر وقتًا كافيًا لتفجير التعويذة الذاتي. بدون صقل، كانت التعويذة الآن عديمة الفائدة عمليًا.
من ظهور صدفة الصوت السماوية حتى الآن، مرت لحظات قليلة فقط، لكن السيد العجوز شوانيو فقد بالفعل اثنين من أثمن ممتلكاته.
ظهر شخص، يخطو خارجًا من داخل النار بينما تخمد النيران تدريجيًا.
أعجب تشين سانغ مرة أخرى بمكر دي كو وقسوته.
وسط سرب طيور النار الفوضوي، تحركت طائر واحد بطريقة غير عادية. انفصل عن المجموعة، طائرًا دون عوائق عبر الحاجز وإلى الفضاء المفتوح. ثم تحول إلى كتلة من النيران.
أظهر هذا مدى قوة الحاجز الذي يحمي القاعة الحجرية.
ظهر شخص، يخطو خارجًا من داخل النار بينما تخمد النيران تدريجيًا.
في هذه الأثناء، اجتاحت العاصفة التي استحضرها حاجز القاعة الحجرية من الاتجاه الآخر.
وخز فروة رأسه، وخفق قلبه. إذا فشل في صد هذه الضربة، فقد تكون قاتلة.
لم يكن سوى دي كو.
“إنه أنت!”
اشتعلت عينا السيد العجوز شوانيو بالغضب بينما صرخ، يرتجف صوته.
“أيها العجوز، كيف أعجبك طعم صدفة الصوت السماوية؟”
“أيها العجوز، كيف أعجبك طعم صدفة الصوت السماوية؟”
في لحظة، هبط المنجل الهلالي!
سخر دي كو، محدقًا في الشق على صدفة الصوت السماوية مع ومضة من الألم في عينيه. “لم أتوقع أن تتلف تعويذتي حتى في مثل هذه الظروف. تعاويذ طائفتك الأربعة العظيمة السرية تستحق بالتأكيد سمعتها. لكن الآن بعد أن أصبحت تعويذتك على وشك الانكسار وتعويذتك المرتبطة بالحياة قد فجرت نفسها، كم بقي لديك من القوة؟”
“تجرؤ على إيذائي!”
أحدث اصطدام سلاحين ممتلئين بقوة ممارسي مرحلة تشكيل النواة موجة صدمة مرئية تموجت عبر الهواء، مما جعل الفضاء يرتجف باستمرار والحمم تندفع في أمواج ضخمة.
ظهر شخص، يخطو خارجًا من داخل النار بينما تخمد النيران تدريجيًا.
أصبح صوت السيد العجوز شوانيو حادًا وشبحيًا. “سوف يطاردك قصر شانغوان للهدوء!”
أصبح صوت السيد العجوز شوانيو حادًا وشبحيًا. “سوف يطاردك قصر شانغوان للهدوء!”
“قصر شانغوان للهدوء يبعد آلاف الأميال. التباهي باسم طائفتك قد يخيف الأطفال، لكن هذا كل شيء. حتى لو كان ذلك الأحفوري القديم من طائفتك لديه بصيرة إلهية، فمن الأوان الآن لإنقاذك”، رد دي كو ساخرًا، دون إظهار أي خوف.
أعجب تشين سانغ مرة أخرى بمكر دي كو وقسوته.
بدا في حالة من الفوضى الشديدة، شعره في حالة فوضى جامحة، بينما ثبت نظرة سامة على صدفة الصوت السماوية المرتجفة.
