Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 264

إغراء قاتل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إغراء قاتل

الفصل 264: إغراء قاتل

 

ظهر روح السيد شوان يو الأولي مرة أخرى دون تردد وانقض على الشخص المحاصر.

“شكراً جزيلاً على مساعدتك النبيلة.”

لقد كان مجرد وهم آخر.

 

 

انحنى السيد شوان يو باحترام نحو الشكل الأعلى. كان صوته خافتاً وشفافاً، ممزوجاً بالحدة وهو يدرك أن وقته ينفد. “يا محسني، هل يمكنني معرفة اسمك؟ هل يمكنك منحي شرف رؤية وجهك قبل أن أموت؟ حتى في العالم السفلي، سأذكر هذا الفضل إلى الأبد ولن أنساه أبداً.”

لحسن الحظ، شوان يو، في حالته شبه الميتة، حاول التملك على عجل وفشل في إدراك أن الشخص الذي هاجمه كان مجرد وهم من صنع تشين سانغ. استنفذ الجهد آخر قوته.

 

كان نصف تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة. النصف الآخر سقط في الحمم وكان على الأرجح قد دمر. هذه القطعة المتبقية فقدت بريقها؛ لقد هلك روح الجياو بداخلها، تاركاً إياها مجرد شظية يشم باهتة ذات أهمية ضئيلة.

انتظر لحظة، لكن مجموعة طيور النار بقيت ساكنة. الشخص المختبئ داخلها لم يحرك ساكناً للكشف عن نفسه.

الفصل 264: إغراء قاتل  

 

 

هز السيد شوان يو رأسه بخيبة أمل، ثم فتح فمه وبصق مجموعة من الضوء الأزرق. داخل الضوء كان هناك تميمة، مادتها تشبه اليشم الناعم. في مركزها كان هناك ختم معقد، بينما التفّت أنماط ذهبية حول حوافها. كان تصميمها مختلفاً بوضوح عن تميمة السيف السماوية وتميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة.

بينما كانت الكنز الثمين على وشك أن تبتلعها الحمم المتدفقة، اندلع فجأة ضجة بين طيور النار. اندفع شخص للأمام في حركة غوص. ومع ذلك، بمجرد ظهوره، انطلقت سلاسل من الفراغ، ربطته بإحكام وثبتته في مكانه.

 

مرت ساعة.

المذهل حقاً أنه داخل التميمة، بدا أن هناك قصراً سماوياً مصغراً محاطاً بسحب دوامة، يظهر بشكل خافت وغامض للغاية.

 

 

 

“هل يمكن أن تكون تميمة الرؤية الداخلية الأولية؟”

حتى حتى تلاشي روح شوان يو الأولي، لم ير تشين سانغ تميمة الرؤية الداخلية الأولية. هل من الممكن أن التميمة لم تكن موجودة أصلاً؟

 

فقط عندها خرج تشين سانغ بحذر من مجموعة طيور النار. وهو يحدق في الفضاء الصامت والمقفر الآن، كشف وجهه عن مزيج من المشاعر.

تحرك قلب تشين سانغ عند رؤيتها.

 

 

ولكن في اللحظة التالية، تحطم ذلك الشخص أيضاً، واختفى في الهواء مثل التميمة.

تحدث السيد شوان يو مرة أخرى: “لا بد أنك سمعت سابقاً – هذه التميمة هي تميمة الرؤية الداخلية الأولية، القطعة الأثرية نفسها التي سعى ذلك العجوز، دي كيو، للحصول عليها بشدة. أنا مستعد لتقديمها كبادرة شكر. لقد عشت لما يقرب من أربعة قرون. الآن، بينما تتبدد روحي، يمكنني مواجهة الموت دون ندم. تميمة الرؤية الداخلية الأولية هذه هي الأثر الوحيد لوجودي المتبقي في هذا العالم. أتمنى فقط أن تستخدمها جيداً.”

كانت تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة حقاً تميمة تركز على الهروب.

 

 

كانت التميمة استثنائية حقاً. وفقاً لما قاله دي كيو سابقاً، يمكن أن تساعد في تحقيق مرحلة الرضيع الروحي، وهو إغراء لا مثيل له لأي ممارس.

عندما استشعر روح جياو وعي تشين سانغ الروحي، اشتعلت عيناها بالشراسة بينما انقضت عليه!

 

 

مع ذلك، بقي تشين سانغ مختبئاً داخل مجموعة طيور النار، بلا حراك تماماً، كما لو كان غير مدرك لجاذبية التميمة.

 

 

 

انتظر السيد شوان يو لفترة وجيزة. عندما لم يكن هناك رد، أطلق ابتسامة مريرة. أصبح روحه الأولي أكثر خفوتاً وفي النهاية اختفى تماماً. انزلقت تميمة الرؤية الداخلية الأولية من يده وبدأت في الانجراف للأسفل، متجهة مباشرة نحو الحمم المنصهرة أدناه.

استنشق تشين سانغ باردة، وأطلق على الفور وعيه الروحي بكامل قوته لقمع تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة.

 

في تلك اللحظة، أدرك تشين سانغ.

بينما كانت الكنز الثمين على وشك أن تبتلعها الحمم المتدفقة، اندلع فجأة ضجة بين طيور النار. اندفع شخص للأمام في حركة غوص. ومع ذلك، بمجرد ظهوره، انطلقت سلاسل من الفراغ، ربطته بإحكام وثبتته في مكانه.

فقط عندها خرج تشين سانغ بحذر من مجموعة طيور النار. وهو يحدق في الفضاء الصامت والمقفر الآن، كشف وجهه عن مزيج من المشاعر.

 

صحيح أن تشين سانغ لم يكن خائفاً من أن يتملكه السيد شوان يو، ولكن فقط لأن شوان يو فشل في محاولته لا يعني أنه لم يكن لديه طرق أخرى للتعامل معه. حتى كروح أولي فقط، كان لممارس مرحلة تشكيل النواة وسائل لا يمكن التنبؤ بها وغامضة تحت تصرفه.

في نفس الوقت، التميمة، التي كانت على بعد لحظات من السقوط في الحمم، تحطمت بصمت. مثل الوهم، تبددت إلى لا شيء. ما يسمى بتميمة الرؤية الداخلية الأولية لم تكن حقيقية أبداً.

 

 

لا عجب أن دي كيو قال إن التميمة لن تعترف بسيد. الآن بعد أن أخضع روح الجياو، مع القليل من الصقل، يمكنه دمج التميمة في جسده للرعاية.

ظهر روح السيد شوان يو الأولي مرة أخرى دون تردد وانقض على الشخص المحاصر.

 

 

في تلك اللحظة، أدرك تشين سانغ.

ولكن في اللحظة التالية، تحطم ذلك الشخص أيضاً، واختفى في الهواء مثل التميمة.

“هل يمكن أن تكون تميمة الرؤية الداخلية الأولية؟”

 

ارتجفت التميمة قليلاً – كان لا يزال لديها بعض القتال المتبقي.

لقد كان مجرد وهم آخر.

“جيد! جيد! جيد!”

 

بينما أطلق عليه السيد شوان يو اسم المحسن، هل أسدى تشين سانغ له معروفاً حقاً؟

حدق السيد شوان يو في صمت مذهول لفترة طويلة قبل أن يبدأ فجأة في الضحك بجنون.

لم يجرؤ تشين سانغ على المخاطرة.

 

 

“جيد! جيد! جيد!”

“همم؟”

 

“جيد! جيد! جيد!”

بهذه الكلمات، انهار إلى سكون أبدي.

“أيها الوحش البائس تجرؤ على التصرف بكل هذا الغرور؟”

 

 

مختبئاً بين طيور النار، انفجر تشين سانغ في عرق بارد. لم تكن تميمة الرؤية الداخلية الأولية سوى طعم، إغراء بقوة هائلة يخفي فخاً قاتلاً.

بهذه الكلمات، انهار إلى سكون أبدي.

 

 

ربما كان السيد شوان يو رجلاً مبدئياً، ولكن تحت ظل الموت، كم من الناس يمكنهم حقاً التمسك بقناعاتهم؟

 

 

مع ذلك، بقي تشين سانغ مختبئاً داخل مجموعة طيور النار، بلا حراك تماماً، كما لو كان غير مدرك لجاذبية التميمة.

لم يجرؤ تشين سانغ على المخاطرة.

ارتجفت تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة بعنف بينما قاوم روح الجياو بشدة، لكن قوته تضاءلت مع مرور كل لحظة. في النهاية، أخضع تشين سانغ وأسرها.

 

صحيح أن تشين سانغ لم يكن خائفاً من أن يتملكه السيد شوان يو، ولكن فقط لأن شوان يو فشل في محاولته لا يعني أنه لم يكن لديه طرق أخرى للتعامل معه. حتى كروح أولي فقط، كان لممارس مرحلة تشكيل النواة وسائل لا يمكن التنبؤ بها وغامضة تحت تصرفه.

علاوة على ذلك، عندما نصب كميناً لـ دي كيو سابقاً، كان قد كشف بالفعل عن قوته.

لا بد أن السيد شوان يو قد أدرك أن الشخص المختبئ في الظلال كان مجرد ممارس في مرحلة بناء الأساس. جعلت الأفعال الأخيرة لـ دي كيو من الواضح أن هناك صلة غير عادية بين تشين سانغ ونفسه.

 

 

لا بد أن السيد شوان يو قد أدرك أن الشخص المختبئ في الظلال كان مجرد ممارس في مرحلة بناء الأساس. جعلت الأفعال الأخيرة لـ دي كيو من الواضح أن هناك صلة غير عادية بين تشين سانغ ونفسه.

 

 

صحيح أن تشين سانغ لم يكن خائفاً من أن يتملكه السيد شوان يو، ولكن فقط لأن شوان يو فشل في محاولته لا يعني أنه لم يكن لديه طرق أخرى للتعامل معه. حتى كروح أولي فقط، كان لممارس مرحلة تشكيل النواة وسائل لا يمكن التنبؤ بها وغامضة تحت تصرفه.

بينما أطلق عليه السيد شوان يو اسم المحسن، هل أسدى تشين سانغ له معروفاً حقاً؟

 

 

الهروب من الخطر والحصول على حقيبة بذور الخردل لممارس في مرحلة تشكيل النواة كان بالفعل مكسباً غير متوقع. كانت الكنوز داخل القاعة الحجرية بعيدة عن متناوله.

إذا كان قد أراد إنقاذه بدافع الخير البحت، كان يجب أن يتحدث في وقت سابق.

الفصل 264: إغراء قاتل  

 

أطلق تشين سانغ تعجباً خافتاً. ومضت القوة الروحية في راحة يده بينما ربط تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة، ثم مد وعيه الروحي داخلها. لدهشته، اكتشف روح جياو ضعيفة للغاية بالداخل. لم يتبق سوى نصف جسدها، لكنها نجت بأعجوبة.

في عيون السيد شوان يو، كان تشين سانغ ودي كيو على الأرجح متواطئين، يتآمران ضده. بالنسبة لـ شوان يو، كان هجوم تشين سانغ على دي كيو مجرد صراع داخلي بين شركاء.

صحيح أن تشين سانغ لم يكن خائفاً من أن يتملكه السيد شوان يو، ولكن فقط لأن شوان يو فشل في محاولته لا يعني أنه لم يكن لديه طرق أخرى للتعامل معه. حتى كروح أولي فقط، كان لممارس مرحلة تشكيل النواة وسائل لا يمكن التنبؤ بها وغامضة تحت تصرفه.

 

 

لو لم يختبئ تشين سانغ نفسه بشكل كامل، لما احتاج السيد شوان يو إلى اللجوء إلى مثل هذه المخططات المعقدة. كان يمكنه ببساطة القبض عليه مباشرة.

لقد هلك ممارسان في مرحلة تشكيل النواة هنا، لكن تشين سانغ لم يتمكن إلا من إنقاذ حقيبة بذور الخردل واحدة فقط. لم يكن هناك أثر للصدفة السماوية.

 

 

في أعماقه، كان على تشين سانغ أن يعترف بأنه لم يكن سوى انتهازي، يأمل في تحقيق الربح بين قوتين متصارعتين.

تحرك قلب تشين سانغ عند رؤيتها.

 

 

لهذا السبب، لم يعتقد أن امتنان السيد شوان يو كان صادقاً.

“همم؟”

 

 

صحيح أن تشين سانغ لم يكن خائفاً من أن يتملكه السيد شوان يو، ولكن فقط لأن شوان يو فشل في محاولته لا يعني أنه لم يكن لديه طرق أخرى للتعامل معه. حتى كروح أولي فقط، كان لممارس مرحلة تشكيل النواة وسائل لا يمكن التنبؤ بها وغامضة تحت تصرفه.

 

 

لم يجرؤ تشين سانغ على المخاطرة.

لحسن الحظ، شوان يو، في حالته شبه الميتة، حاول التملك على عجل وفشل في إدراك أن الشخص الذي هاجمه كان مجرد وهم من صنع تشين سانغ. استنفذ الجهد آخر قوته.

بينما أطلق عليه السيد شوان يو اسم المحسن، هل أسدى تشين سانغ له معروفاً حقاً؟

 

الهروب من الخطر والحصول على حقيبة بذور الخردل لممارس في مرحلة تشكيل النواة كان بالفعل مكسباً غير متوقع. كانت الكنوز داخل القاعة الحجرية بعيدة عن متناوله.

مرت ساعة.

“هل يمكن أن تكون تميمة الرؤية الداخلية الأولية؟”

 

في ذروتها، كان روح الجياو في ذروة عالم الروح الشيطاني. في ذلك الوقت، لم يكن لدى تشين سانغ أي فرصة ضدها.

فقط عندها خرج تشين سانغ بحذر من مجموعة طيور النار. وهو يحدق في الفضاء الصامت والمقفر الآن، كشف وجهه عن مزيج من المشاعر.

 

 

اقترب تشين سانغ من مدخل القاعة الحجرية، وعيناه مثبتتان على حجر البلوط المنقوش بحاجز. بدا أن السيد شوان يو قد اخترق القيد جزئياً، حيث كان توهجه باهتاً بشكل ملحوظ عن ذي قبل. وضع كفه على الحاجز وقناة قوته الروحية، اكتشف تشين سانغ أنه لا يمكنه تحريك القاعة بأدنى درجة.

لقد هلك ممارسان في مرحلة تشكيل النواة هنا، لكن تشين سانغ لم يتمكن إلا من إنقاذ حقيبة بذور الخردل واحدة فقط. لم يكن هناك أثر للصدفة السماوية.

 

 

 

عندما أحرق السيد شوان يو نواته الذهبية، كان قد تخلى بالفعل عن جسده المادي، الذي دمره دي كيو لاحقاً. إذا كان شوان يو قد ترك أي متعلقات، فلا بد أنها سقطت في الحمم المنصهرة.

 

 

تحرك قلب تشين سانغ عند رؤيتها.

حتى حتى تلاشي روح شوان يو الأولي، لم ير تشين سانغ تميمة الرؤية الداخلية الأولية. هل من الممكن أن التميمة لم تكن موجودة أصلاً؟

 

 

في حيرة، تأمل تشين سانغ بينما تحولت نظره نحو القاعة الحجرية أدناه.

حدق السيد شوان يو في صمت مذهول لفترة طويلة قبل أن يبدأ فجأة في الضحك بجنون.

 

لم يجرؤ تشين سانغ على المخاطرة.

عندما وطأت قدماه الأرض الصلبة، سمح تشين سانغ أخيراً لأعصابه، التي كانت مشدودة، بالاسترخاء. آلم جسده كله كما لو كان قد تمزق – مهشماً وكدمات.

 

 

حتى حتى تلاشي روح شوان يو الأولي، لم ير تشين سانغ تميمة الرؤية الداخلية الأولية. هل من الممكن أن التميمة لم تكن موجودة أصلاً؟

بعد تناول حبتين إضافيتين، تحسنت حالته قليلاً.

 

 

 

اقترب تشين سانغ من مدخل القاعة الحجرية، وعيناه مثبتتان على حجر البلوط المنقوش بحاجز. بدا أن السيد شوان يو قد اخترق القيد جزئياً، حيث كان توهجه باهتاً بشكل ملحوظ عن ذي قبل. وضع كفه على الحاجز وقناة قوته الروحية، اكتشف تشين سانغ أنه لا يمكنه تحريك القاعة بأدنى درجة.

 

 

حتى حتى تلاشي روح شوان يو الأولي، لم ير تشين سانغ تميمة الرؤية الداخلية الأولية. هل من الممكن أن التميمة لم تكن موجودة أصلاً؟

بعد عدة محاولات، هز رأسه، تاركاً الفكرة تماماً.

كانت تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة حقاً تميمة تركز على الهروب.

 

 

الهروب من الخطر والحصول على حقيبة بذور الخردل لممارس في مرحلة تشكيل النواة كان بالفعل مكسباً غير متوقع. كانت الكنوز داخل القاعة الحجرية بعيدة عن متناوله.

في حيرة، تأمل تشين سانغ بينما تحولت نظره نحو القاعة الحجرية أدناه.

 

 

مع هذه الفكرة، سحب تشين سانغ يده واستعد لمغادرة المنطقة، مخططاً للانتظار بالقرب من فوهة البركان. ومع ذلك، لمع شيء في زاوية عينه. تحرك قلبه، وانحنى لالتقاط الجسم.

في نفس الوقت، التميمة، التي كانت على بعد لحظات من السقوط في الحمم، تحطمت بصمت. مثل الوهم، تبددت إلى لا شيء. ما يسمى بتميمة الرؤية الداخلية الأولية لم تكن حقيقية أبداً.

 

 

كان نصف تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة. النصف الآخر سقط في الحمم وكان على الأرجح قد دمر. هذه القطعة المتبقية فقدت بريقها؛ لقد هلك روح الجياو بداخلها، تاركاً إياها مجرد شظية يشم باهتة ذات أهمية ضئيلة.

ظهر روح السيد شوان يو الأولي مرة أخرى دون تردد وانقض على الشخص المحاصر.

 

 

على غير المتوقع، في اللحظة التي لمس فيها تشين سانغ التميمة بأصابعه، صدح صوت حزين خافت لجياو من الداخل.

 

 

بعد إنشائها، يمكن للتميمة أن تربط تسعة أرواح. كان على هذه الأرواح أن تكون وحوشاً شيطانية بسلالات جياو في ذروة عالم الروح الشيطاني. علاوة على ذلك، يجب استخراج أرواحها عندما تكون على وشك الموت حتى تقبلها التميمة.

ارتجفت التميمة قليلاً – كان لا يزال لديها بعض القتال المتبقي.

“شكراً جزيلاً على مساعدتك النبيلة.”

 

الهروب من الخطر والحصول على حقيبة بذور الخردل لممارس في مرحلة تشكيل النواة كان بالفعل مكسباً غير متوقع. كانت الكنوز داخل القاعة الحجرية بعيدة عن متناوله.

“همم؟”

 

 

 

أطلق تشين سانغ تعجباً خافتاً. ومضت القوة الروحية في راحة يده بينما ربط تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة، ثم مد وعيه الروحي داخلها. لدهشته، اكتشف روح جياو ضعيفة للغاية بالداخل. لم يتبق سوى نصف جسدها، لكنها نجت بأعجوبة.

 

 

لو لم يختبئ تشين سانغ نفسه بشكل كامل، لما احتاج السيد شوان يو إلى اللجوء إلى مثل هذه المخططات المعقدة. كان يمكنه ببساطة القبض عليه مباشرة.

عندما استشعر روح جياو وعي تشين سانغ الروحي، اشتعلت عيناها بالشراسة بينما انقضت عليه!

ومع ذلك، إذا تم الاستيلاء عليها من قبل آخر، فلن تكون تحت إمرته بعد الآن.

 

في حيرة، تأمل تشين سانغ بينما تحولت نظره نحو القاعة الحجرية أدناه.

“أيها الوحش البائس تجرؤ على التصرف بكل هذا الغرور؟”

اقترب تشين سانغ من مدخل القاعة الحجرية، وعيناه مثبتتان على حجر البلوط المنقوش بحاجز. بدا أن السيد شوان يو قد اخترق القيد جزئياً، حيث كان توهجه باهتاً بشكل ملحوظ عن ذي قبل. وضع كفه على الحاجز وقناة قوته الروحية، اكتشف تشين سانغ أنه لا يمكنه تحريك القاعة بأدنى درجة.

 

 

استنشق تشين سانغ باردة، وأطلق على الفور وعيه الروحي بكامل قوته لقمع تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة.

بعد تناول حبتين إضافيتين، تحسنت حالته قليلاً.

 

بينما أطلق عليه السيد شوان يو اسم المحسن، هل أسدى تشين سانغ له معروفاً حقاً؟

في ذروتها، كان روح الجياو في ذروة عالم الروح الشيطاني. في ذلك الوقت، لم يكن لدى تشين سانغ أي فرصة ضدها.

“همم؟”

 

في نفس الوقت، التميمة، التي كانت على بعد لحظات من السقوط في الحمم، تحطمت بصمت. مثل الوهم، تبددت إلى لا شيء. ما يسمى بتميمة الرؤية الداخلية الأولية لم تكن حقيقية أبداً.

ولكن الآن، مع إصابة الروح بجروح خطيرة، كان إخضاعها أسهل بكثير.

ظهر روح السيد شوان يو الأولي مرة أخرى دون تردد وانقض على الشخص المحاصر.

 

استنشق تشين سانغ باردة، وأطلق على الفور وعيه الروحي بكامل قوته لقمع تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة.

ارتجفت تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة بعنف بينما قاوم روح الجياو بشدة، لكن قوته تضاءلت مع مرور كل لحظة. في النهاية، أخضع تشين سانغ وأسرها.

 

 

 

في تلك اللحظة، أدرك تشين سانغ.

لقد كان مجرد وهم آخر.

 

 

لا عجب أن دي كيو قال إن التميمة لن تعترف بسيد. الآن بعد أن أخضع روح الجياو، مع القليل من الصقل، يمكنه دمج التميمة في جسده للرعاية.

 

 

إذا كان قد أراد إنقاذه بدافع الخير البحت، كان يجب أن يتحدث في وقت سابق.

ومع ذلك، إذا تم الاستيلاء عليها من قبل آخر، فلن تكون تحت إمرته بعد الآن.

 

 

 

كانت تميمة المركبة السماوية ذات التنين التسعة حقاً تميمة تركز على الهروب.

 

 

 

بعد إنشائها، يمكن للتميمة أن تربط تسعة أرواح. كان على هذه الأرواح أن تكون وحوشاً شيطانية بسلالات جياو في ذروة عالم الروح الشيطاني. علاوة على ذلك، يجب استخراج أرواحها عندما تكون على وشك الموت حتى تقبلها التميمة.

 

 

الفصل 264: إغراء قاتل  

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط