Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 265

خاتم الوحدة البدائية

خاتم الوحدة البدائية

الفصل 265: خاتم الوحدة البدائية

 

 

كلما زاد عدد أرواح الجياو المرتبطة بطاقة عربة الجنة السماوية التساعية، زادت سرعة التنقل بها. عند جمع الأرواح التسعة بالكامل، تتحرر القوة الكاملة للطاقة، مما يؤدي إلى تحول جذري.

رذاذ!

 

لم يتم تدمير النصف الآخر من طاقة عربة الجنة السماوية التساعية بعد كل هذا! النصف المتبقي من جسد روح الجياو كان محاصرًا في تلك القطعة من الطاقة، يكافح يائسًا ضد قوة الحمم البركانية.

لم يتمكن السيد العظيم شوانيو من جمع سوى ستة أرواح جياو، لكنها جميعًا كانت من أعظم شياطين عالم الأرواح، تعادل ممارسي مرحلة النواة الزائفة. لذا كانت سرعة الطاقة استثنائية.

 

 

فشلت العناصر الدنيوية في إثارة اهتمامه. كانت هناك العديد من حبوب الشفاء، كما توقع، لذا لم تفاجئه.

الآن، لم يتبق سوى روح جياو واحدة. لو لم تكن الطاقة قد تضررت، لاستطاع تشين سانغ استخدامها بسرعة تعادل ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة بمجرد تعافي الروح بالكامل.

 

 

 

يا للأسف!

لم تكن أي من هذه المواد أقل قيمة من بلورة تشيان يانغ، وكلها كنوز نادرة لصنع التعاويذ النجمية.

 

 

تنهد تشين سانغ بحسرة. كان على وشك سحب وعيه الروحي عندما شعر فجأة بصرخات تضرع من روح الجياو.

 

 

 

بعد لحظات، ظهرت على وجهه لمحة من البهجة.

 

 

احتوت شريحة اليشم على رؤى تطوير لممارس النواة الذهبية من طائفة يولينغ، بما في ذلك العديد من الموروثات الفريدة للطائفة.

لم يتم تدمير النصف الآخر من طاقة عربة الجنة السماوية التساعية بعد كل هذا! النصف المتبقي من جسد روح الجياو كان محاصرًا في تلك القطعة من الطاقة، يكافح يائسًا ضد قوة الحمم البركانية.

 

 

 

استطاعت روح الجياو أن تشعر بنصفها المفقود. لو تمكن تشين سانغ من استعادتها من الحمم ورعايتها لفترة، ستعود الطاقة إلى شكلها الكامل!

 

 

 

أثار هذا التفكير حماس تشين سانغ. نظر إلى نهر الحمم المتدفق بتردد واضح على وجهه.

كانت مفارقة قدرية ساخرة.

 

 

كان النصف الآخر من الطاقة قد حملته التيارات بعيدًا. لن تمر فترة طويلة قبل أن تنفد قوة روح الجياو، وينقطع الاتصال بين نصفيها بسبب المسافة.

 

 

أشار مصطلح “الوحدة” إلى طبيعته المزدوجة؛ كان خاتم الوحدة البدائية خاتمًا مزدوجًا ين-يانغ وكان ذات مرة تعويذة نجمية لذلك الممارس النواة الذهبية لطائفة يولينغ. الآن، لم يتبق سوى خاتم الين، وكان متضررًا بشدة.

كانت الحمم خطيرة ومليئة بالمخاطر الكامنة.

من بينها كان هناك حديد الظلام البارد، زهرة العالم السفلي ثلاثية الألوان، وبلورات رياح الرعد، إلى جانب ثلاثة مواد لم يتعرف عليها تشين سانغ.

 

استطاعت روح الجياو أن تشعر بنصفها المفقود. لو تمكن تشين سانغ من استعادتها من الحمم ورعايتها لفترة، ستعود الطاقة إلى شكلها الكامل!

علاوة على ذلك، لم يكن متأكدًا من أنه سيجد الطاقة قبل أن تنفد قوته الروحية. قد يؤدي التأخير الطويل أيضًا إلى تغيرات غير متوقعة في فوهة البركان.

 

 

 

بعد توقف قصير، اتخذ تشين سانغ قراره. أمسك بطاقة عربة الجنة السماوية التساعية بيد واحدة، ونشط قوته الروحية لحماية نفسه وقفز في النهر البركاني.

ومع ذلك، اكتشف تشين سانغ بسرعة شيئًا مثيرًا للاهتمام – العديد من المواد الروحية النادرة والثمينة داخل الحقيبة.

 

 

قبل المغادرة، استخدم قوته الروحية لمسح الحمم في كل زاوية من الفضاء، محوًا جميع الآثار والطاقة المتبقية.

 

 

كان النصف الآخر من الطاقة قد حملته التيارات بعيدًا. لن تمر فترة طويلة قبل أن تنفد قوة روح الجياو، وينقطع الاتصال بين نصفيها بسبب المسافة.

ركز تشين سانغ أفكاره واستعاد الخاتم الذهبي، ممسكًا به في يده. ومع ذلك، لم يتمكن من تفعيله، مما أكد شكوكه – كان بالفعل تعويذة نجمية.

 

بعد لحظات، تصاعد الطنين إلى صوت صاخب، وانطلق موجة صوتية قوية بشكل لا يصدق من الحاجز دون سابق إنذار.

ملأ هدير الحمم أذنيه، وسيطرت تياراتها الملتهبة على بصره.

 

 

 

كان النهر البركاني شاسعًا وعظيمًا، مع روافد لا حصر لها متشابكة لتشكل شبكة كثيفة، تتخللها بحيرات أكبر من تلك الموجودة تحت الكهف.

 

 

 

بدون توجيه روح الجياو، كان من المستحيل على تشين سانغ تحديد موقع النصف الآخر من الطاقة في تضاريس معقدة كهذه.

 

 

طنين!

بعد مغادرة فوهة البركان، استعاد الحاجز الدائري فوقه شكله بالكامل. انزلق تشين سانغ على سطح الحمم، طائرًا بسرعة عالية مع الحاجز يلوح في الأفق.

 

 

 

كان التدفق المضطرب للحمم مماثلًا لوادي وولينغ التساعي. لم تترك التيارات المتقلبة سوى مساحة ضيقة للمناورة، مما أجبره على البقاء متيقظًا لتجنب الأمواج العالية.

الآن، لم يتبق سوى روح جياو واحدة. لو لم تكن الطاقة قد تضررت، لاستطاع تشين سانغ استخدامها بسرعة تعادل ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة بمجرد تعافي الروح بالكامل.

 

 

تسببت الحرارة الشديدة والغطس العرضي في الحمم في استنزاف قوته الروحية بسرعة. لم تظهر طاقة عربة الجنة السماوية التساعية، التي حملتها التيارات، أي علامات على التوقف. كان على تشين سانغ أن يطاردها بصبر، ويقلص المسافة تدريجيًا.

 

 

 

لحسن الحظ، لم تكن هناك وحوش نار روحية في الحمم، مما أكد نظريته السابقة بأن ولادتها مرتبطة بحاجز الطوطم الذي رآه سابقًا.

تنهد تشين سانغ بحسرة. كان على وشك سحب وعيه الروحي عندما شعر فجأة بصرخات تضرع من روح الجياو.

 

 

بينما كان يمسك بالطاقة بيد واحدة لاستشعار اتجاهها، استخدم تشين سانغ يده الأخرى لاستخراج حقيبة بذور الخردل لدي كيو، يعمل بكل قوته على كسر الحاجز عليها.

 

 

 

كان لديه بعض زجاجات حبوب الروح التي يمكنها تجديد قوته الروحية، رغم أنه لم يكن متأكدًا من أنها ستكفي. لو تمكن من فتح الحقيبة، لن يقلق بشأن نفاد الحبوب.

من شريحة اليشم هذه، تعلم تشين سانغ اسم الخاتم الذهبي – خاتم الوحدة البدائية.

 

 

كان السبب في أن دي كيو أجبره على استخدام قوة الصوت الإلهي الألفي التحولي لكسر الحواجز وتسلق الجبل هو ما جعل تشين سانغ معتادًا جدًا على التقنية. لقد اكتسب فهمًا كبيرًا للحواجز نتيجة لذلك.

 

 

كان لديه بعض زجاجات حبوب الروح التي يمكنها تجديد قوته الروحية، رغم أنه لم يكن متأكدًا من أنها ستكفي. لو تمكن من فتح الحقيبة، لن يقلق بشأن نفاد الحبوب.

وإلا، لكان قد استغرق وقتًا طويلًا ليأمل في النجاح في كسر ختم حقيبة بذور الخردل.

 

 

كانت مفارقة قدرية ساخرة.

 

 

 

ابتلع تشين سانغ ثلاث حبوب أزور الروح لتجديد قوته الروحية. حدق في بقعة محددة على حقيبة بذور الخردل. اندفعت القوة الروحية في راحة يده، متجسدة في إبرة طائر دفعها بعنف في الحاجز.

تساءل عما إذا كان دي كيو ينوي إصلاح الخاتم أو صنع واحد جديد تمامًا.

 

قبل المغادرة، استخدم قوته الروحية لمسح الحمم في كل زاوية من الفضاء، محوًا جميع الآثار والطاقة المتبقية.

طنين!

عندما تلاشت تذبذبات الحاجز، أرسل تشين سانغ وعيه الروحي على الفور إلى الحقيبة. قبل فترة طويلة، اكتشف عدة زجاجات من الحبوب الروحية تشبه حبوب جرين سبيريت وأمسك بها بيده قبل أن يواصل بحثه بصبر.

 

قبل فترة طويلة، فتح عينيه، وكانت تعابيره تأملية.

ظهرت تموجات على حقيبة بذور الخردل، مصحوبة بصوت يشبه طنين النحل.

 

 

لخيبة أمله، لم تحتوِ حقيبة بذور الخردل سوى على حوالي عشرة آلاف حجر روح منخفض الجودة.

بعد لحظات، تصاعد الطنين إلى صوت صاخب، وانطلق موجة صوتية قوية بشكل لا يصدق من الحاجز دون سابق إنذار.

ابتلع تشين سانغ ثلاث حبوب أزور الروح لتجديد قوته الروحية. حدق في بقعة محددة على حقيبة بذور الخردل. اندفعت القوة الروحية في راحة يده، متجسدة في إبرة طائر دفعها بعنف في الحاجز.

 

 

مستعدًا لهذا، تمايل تشين سانغ بخفة، متجنبًا الموجة الصوتية بسهولة.

قبل المغادرة، استخدم قوته الروحية لمسح الحمم في كل زاوية من الفضاء، محوًا جميع الآثار والطاقة المتبقية.

 

علاوة على ذلك، لم يكن متأكدًا من أنه سيجد الطاقة قبل أن تنفد قوته الروحية. قد يؤدي التأخير الطويل أيضًا إلى تغيرات غير متوقعة في فوهة البركان.

رذاذ!

لخيبة أمله، لم تحتوِ حقيبة بذور الخردل سوى على حوالي عشرة آلاف حجر روح منخفض الجودة.

 

بعد لحظات، تصاعد الطنين إلى صوت صاخب، وانطلق موجة صوتية قوية بشكل لا يصدق من الحاجز دون سابق إنذار.

غاصت الموجة الصوتية في النهر البركاني، وانفجرت في رذاذ يمتد عشرات الأمتار في القطر. ترك قوة الانفجار تشين سانغ في حالة ذهول داخلي.

عندما أعاد وعيه الروحي إلى الحقيبة، وجد قسمًا واحدًا متبقيًا. هناك كانت تقع عدة شرائح يشم، وشظية حديد سوداء، وزجاجة يشم تحتوي على ذهب مطلي بالنار القرمزي، موضوعة بجوار إحدى شرائح اليشم.

 

 

مع تفريغ الموجة الصوتية، كان الحاجز الآن في مراحله الأخيرة. واصل تشين سانغ هجومه، ولم يمنح الحاجز فرصة للتعافي، ونجح أخيرًا في كسره.

 

 

 

عندما تلاشت تذبذبات الحاجز، أرسل تشين سانغ وعيه الروحي على الفور إلى الحقيبة. قبل فترة طويلة، اكتشف عدة زجاجات من الحبوب الروحية تشبه حبوب جرين سبيريت وأمسك بها بيده قبل أن يواصل بحثه بصبر.

تساءل عما إذا كان دي كيو ينوي إصلاح الخاتم أو صنع واحد جديد تمامًا.

 

 

فشلت العناصر الدنيوية في إثارة اهتمامه. كانت هناك العديد من حبوب الشفاء، كما توقع، لذا لم تفاجئه.

 

 

 

كانت القطع الأثرية والتعويذات غائبة تمامًا – اشتبه تشين سانغ في أن دي كيو قد استخدمها جميعًا في محاولة يائسة لمقاومة تعويذة السيف السماوية قبل موته.

لم يتم تدمير النصف الآخر من طاقة عربة الجنة السماوية التساعية بعد كل هذا! النصف المتبقي من جسد روح الجياو كان محاصرًا في تلك القطعة من الطاقة، يكافح يائسًا ضد قوة الحمم البركانية.

 

 

لخيبة أمله، لم تحتوِ حقيبة بذور الخردل سوى على حوالي عشرة آلاف حجر روح منخفض الجودة.

كانت الحمم خطيرة ومليئة بالمخاطر الكامنة.

 

طنين!

بينما كان هذا يعتبر ثروة لممارس بناء الأساس، إلا أنه كان شيئًا مثيرًا للشفقة بالنسبة لممارس النواة الذهبية الشهير مثل دي كيو.

 

 

رذاذ!

ومع ذلك، اكتشف تشين سانغ بسرعة شيئًا مثيرًا للاهتمام – العديد من المواد الروحية النادرة والثمينة داخل الحقيبة.

 

 

غاصت الموجة الصوتية في النهر البركاني، وانفجرت في رذاذ يمتد عشرات الأمتار في القطر. ترك قوة الانفجار تشين سانغ في حالة ذهول داخلي.

من بينها كان هناك حديد الظلام البارد، زهرة العالم السفلي ثلاثية الألوان، وبلورات رياح الرعد، إلى جانب ثلاثة مواد لم يتعرف عليها تشين سانغ.

علاوة على ذلك، لم يكن متأكدًا من أنه سيجد الطاقة قبل أن تنفد قوته الروحية. قد يؤدي التأخير الطويل أيضًا إلى تغيرات غير متوقعة في فوهة البركان.

 

طنين!

لم تكن أي من هذه المواد أقل قيمة من بلورة تشيان يانغ، وكلها كنوز نادرة لصنع التعاويذ النجمية.

لحسن الحظ، لم ينكسر الخاتم نفسه.

 

وإلا، لكان قد استغرق وقتًا طويلًا ليأمل في النجاح في كسر ختم حقيبة بذور الخردل.

هل كان دي كيو يستعد لصنع تعويذة نجمية؟

 

 

 

تأمل تشين سانغ بينما وقعت عيناه على غرض غريب وضع بجانب المواد – خاتم ذهبي مستدير أبيض بحجم سوار. لم يصدر الخاتم الذهبي أي ضوء روحي وكان مغطى بالعديد من الشقوق. حمل سطحه أنماطًا غامضة، لكنها كانت بالية ومتضررة بشدة، مما جعل من الصعب تمييزها.

 

 

 

لحسن الحظ، لم ينكسر الخاتم نفسه.

رذاذ!

 

 

ركز تشين سانغ أفكاره واستعاد الخاتم الذهبي، ممسكًا به في يده. ومع ذلك، لم يتمكن من تفعيله، مما أكد شكوكه – كان بالفعل تعويذة نجمية.

 

 

 

تساءل عما إذا كان دي كيو ينوي إصلاح الخاتم أو صنع واحد جديد تمامًا.

 

 

لحسن الحظ، لم تكن هناك وحوش نار روحية في الحمم، مما أكد نظريته السابقة بأن ولادتها مرتبطة بحاجز الطوطم الذي رآه سابقًا.

عندما أعاد وعيه الروحي إلى الحقيبة، وجد قسمًا واحدًا متبقيًا. هناك كانت تقع عدة شرائح يشم، وشظية حديد سوداء، وزجاجة يشم تحتوي على ذهب مطلي بالنار القرمزي، موضوعة بجوار إحدى شرائح اليشم.

فشلت العناصر الدنيوية في إثارة اهتمامه. كانت هناك العديد من حبوب الشفاء، كما توقع، لذا لم تفاجئه.

 

بعد لحظات، تصاعد الطنين إلى صوت صاخب، وانطلق موجة صوتية قوية بشكل لا يصدق من الحاجز دون سابق إنذار.

ربما هذه هي الكنوز الحقيقية هنا. فكر تشين سانغ بينما استعاد شريحة اليشم وبدأ في فحصها.

لحسن الحظ، لم تكن هناك وحوش نار روحية في الحمم، مما أكد نظريته السابقة بأن ولادتها مرتبطة بحاجز الطوطم الذي رآه سابقًا.

 

طنين!

قبل فترة طويلة، فتح عينيه، وكانت تعابيره تأملية.

هذا الكشف يعني أن دي كيو قد قتل ذات يوم ممارس النواة الذهبية لطائفة يولينغ. لم يجرؤ فقط على البقاء في حصن شوانلو بعد ذلك، بل حاول أيضًا نصب كمين للسيد العظيم شوانيو. كانت جرأته بلا حدود.

 

تأمل تشين سانغ بينما وقعت عيناه على غرض غريب وضع بجانب المواد – خاتم ذهبي مستدير أبيض بحجم سوار. لم يصدر الخاتم الذهبي أي ضوء روحي وكان مغطى بالعديد من الشقوق. حمل سطحه أنماطًا غامضة، لكنها كانت بالية ومتضررة بشدة، مما جعل من الصعب تمييزها.

احتوت شريحة اليشم على رؤى تطوير لممارس النواة الذهبية من طائفة يولينغ، بما في ذلك العديد من الموروثات الفريدة للطائفة.

كانت الحمم خطيرة ومليئة بالمخاطر الكامنة.

 

كان النصف الآخر من الطاقة قد حملته التيارات بعيدًا. لن تمر فترة طويلة قبل أن تنفد قوة روح الجياو، وينقطع الاتصال بين نصفيها بسبب المسافة.

لا عجب أن دي كيو كان ماهرًا في ترويض الوحوش وتربية الحشرات الغريبة – هذه المعرفة جاءت مباشرة من شريحة اليشم.

لم تكن أي من هذه المواد أقل قيمة من بلورة تشيان يانغ، وكلها كنوز نادرة لصنع التعاويذ النجمية.

 

أثار هذا التفكير حماس تشين سانغ. نظر إلى نهر الحمم المتدفق بتردد واضح على وجهه.

هذا الكشف يعني أن دي كيو قد قتل ذات يوم ممارس النواة الذهبية لطائفة يولينغ. لم يجرؤ فقط على البقاء في حصن شوانلو بعد ذلك، بل حاول أيضًا نصب كمين للسيد العظيم شوانيو. كانت جرأته بلا حدود.

 

 

 

من شريحة اليشم هذه، تعلم تشين سانغ اسم الخاتم الذهبي – خاتم الوحدة البدائية.

 

 

يا للأسف!

أشار مصطلح “الوحدة” إلى طبيعته المزدوجة؛ كان خاتم الوحدة البدائية خاتمًا مزدوجًا ين-يانغ وكان ذات مرة تعويذة نجمية لذلك الممارس النواة الذهبية لطائفة يولينغ. الآن، لم يتبق سوى خاتم الين، وكان متضررًا بشدة.

الآن، لم يتبق سوى روح جياو واحدة. لو لم تكن الطاقة قد تضررت، لاستطاع تشين سانغ استخدامها بسرعة تعادل ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة بمجرد تعافي الروح بالكامل.

 

لا عجب أن دي كيو كان ماهرًا في ترويض الوحوش وتربية الحشرات الغريبة – هذه المعرفة جاءت مباشرة من شريحة اليشم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط