Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 286

ثلاث انحناءات وتسع سجدات
PDF

ثلاث انحناءات وتسع سجدات

الفصل 286: ثلاث انحناءات وتسع سجدات

 

 

استغل يان وو اللحظة للهروب من الزوبعة التي كانت تبتلعه. في اللحظة الأخيرة، تمكن من دخول نفق الرياح، لينجو أخيرًا من الخطر.

بدأ درج حجري، منحوت بأيدي بشرية، من قاعدة الجبل وامتد إلى الأعلى، مختفيًا في الضباب.

 

نظرًا إلى التمثال، ضحك يوكونغ. “أيها الزملاء الممارسين، لا تتفاجأوا. تذكرت للتو شيئًا قاله صديق ذات مرة: عند تلقي لطف من شخص، يجب أن يحمل المرء دائمًا شيئًا من الامتنان. أنا أتفق بشدة مع هذا الشعور. في المرة الأخيرة التي كنت هنا، حصلت على حبة روحية ساعدتني في الوصول إلى المرحلة المتوسطة. للأسف، سيد هذا الكهف السكني قد رحل منذ زمن طويل، وأنا لا أعرف حتى اسمه. ليس لدي أحد لأشكره. الآن بعد أن عدت، اعتقدت أن أؤدي التحية. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.”

“أعمق امتناني لك يا سيد يو لإنقاذ حياتي.”

 

 

 

على الرغم من مظهره الخشن، كان يان وو رجلاً يفهم أهمية رد الجميل. امتلأ وجهه بالامتنان الصادق وهو ينحني بعمق ليوكونغ، كاد ينهار من البكاء ويسجد على الأرض.

قبل فترة طويلة، وصل الفريق إلى قمة الجبل. بينما توقع الجميع أن يتجاوز يوكونغ القاعة الكبرى ويتجه مباشرة إلى الجبل الخلفي، فاجأهم بالمشي مباشرة إلى القاعة.

 

 

بينما بدت أفعاله مبالغًا فيها بعض الشيء، إلا أن الآخرين استطاعوا تفهم مشاعره باعتبارها مسألة حياة أو موت.

في الخارج، استمر المطر الغزير دون هوادة، تاركًا القاعة القديمة في خراب تام.

 

 

بعد هذه الحادثة، تلطفت النظرات الحذرة التي كان يوجهها الآخرون ليوكونغ بشكل ملحوظ.

ابتسم يوكونغ ولاحظ، “على الرغم من أننا أقل باثنين، إلا أن قوة تشكيل جويوان قد انخفضت بشكل كبير. مع كونكم جميعًا ممارسين استثنائيين، أنا واثق من أن هذه الرحلة ستكون مثمرة. دعونا نسرع ونصعد الجبل. الجميع، اتبعوا عن كثب.”

 

“شكرًا لك، سيد!”

سابقًا، كانت تعليقات لوه شينغنان وشنغ يوانزي قد زرعت بذور الشك داخل المجموعة، ولكن الآن تبدد الكثير من ذلك التوتر. أصبحت الأجواء داخل الفريق أكثر انسجامًا مؤقتًا.

 

 

في أجزاء معينة من الجبل، اخترقت بقع من الضوء المطر – كانت هذه أضواء تجنب، تشير إلى أن آخرين دخلوا الكهف السكني قبلهم وبدأوا في البحث عن الكنوز.

بعد اجتياز التشكيل بأمان دون أية أخطاء حقيقية، دخل الفريق أخيرًا الكهف السكني. بمجرد استقرار أعصابهم، بدأوا بسرعة في مراقبة محيطهم.

 

 

مع ذلك، ومض شكل يوكونغ، مندفعًا في المطر. أسرع الفريق في تفعيل أضواء تجنبهم وتبعوه عن كثب.

عصف ريح عاتية، وهطل مطر غزير بلا هوادة.

حاذى قدميه، وترك ذراعيه تتدليان بشكل طبيعي، وضم ذقنه قليلاً، وضغط لسانه ضد سقف فمه، وسحب صدره إلى الداخل بينما مد ظهره.

 

استغل يان وو اللحظة للهروب من الزوبعة التي كانت تبتلعه. في اللحظة الأخيرة، تمكن من دخول نفق الرياح، لينجو أخيرًا من الخطر.

كانت الرياح قارصة، والمطر باردًا. على الرغم من أنهم جميعًا كانوا ممارسين، إلا أن الكثيرين وجدوا الأمر لا يُحتمل واضطروا لتحويل طاقتهم الروحية لحماية أنفسهم.

عصف ريح عاتية، وهطل مطر غزير بلا هوادة.

 

 

الغريب أن قطرات المطر كانت تختفي بمجرد ملامستها لأجسادهم أو الأرض. بينما بدت كأوهام، إلا أن قطرات المطر كانت حقيقية بلا شك، حيث كان التأثير ملموسًا ومدمّرًا.

 

 

بدلاً من التسرع في الصعود، أخذ يوكونغ وقته في تكرار الاحتياطات اللازمة داخل الكهف السكني، محذرًا الجميع قبل الإشارة إلى المنطقة خلفهم.

كانت الرياح والمطر مظاهر لطاقة روحية فوضوية. ومع ذلك، لم يكن الكهف السكني بأكمله مستهلكًا بالعاصفة. كانت بعض المناطق مغمورة بلهب سماوي، بينما كانت أخرى محاطة برمال صفراء عائمة.

 

 

 

تختلف الظواهر، كل منها فريد ومذهل.

 

 

 

حجبت الرؤى المتشابكة نظرهم، مما جعل من الصعب تمييز تفاصيل الجبل البعيد باستثناء شكله الخافت. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه هي القاعة الكبرى في قمة الجبل، التي بالكاد كان هيكلها القديم مرئيًا وسط الضباب.

 

 

لم يتأثر يوكونغ. بإيماءة كريمة، قال بهدوء، “قلت سابقًا أن الجميع أحرار في القدوم والذهاب. سيداتي، تفضلو بالمضي في خططكم. أتمنى لكم النجاح في تحقيق أهدافكم.”

كان الجبل نفسه شديد الانحدار ومهيبًا، يشبه سيفًا يخترق السماوات.

 

 

 

بدأ درج حجري، منحوت بأيدي بشرية، من قاعدة الجبل وامتد إلى الأعلى، مختفيًا في الضباب.

 

كانت الدرجات الحجرية شديدة الانحدار، وكانت العديد من الأقسام متضررة بشدة. ومع ذلك، كانت مثل هذه العقبات تافهة لممارسي الخلود. حافظ الفريق على وتيرة يوكونغ، متسابقين نحو قمة الجبل. على طول الطريق، واجهوا باحثين عن الكنوز الآخرين لكنهم تجنبوا بعضهم البعض بصمت. لم يجرؤ أحد على إثارة الصراع هنا.

في أجزاء معينة من الجبل، اخترقت بقع من الضوء المطر – كانت هذه أضواء تجنب، تشير إلى أن آخرين دخلوا الكهف السكني قبلهم وبدأوا في البحث عن الكنوز.

 

 

 

“هذه المشاهد هي نتيجة تسرب الطاقة من التشكيل الواقي، مما يخلق هذه الظواهر الفوضوية،” شرح يوكونغ بهدوء، “التشكيل حاليًا في أضعف حالاته. طالما تحمون أنفسكم بالطاقة الروحية، يجب أن تكونوا بخير. ومع ذلك، أوصي بالصعود إلى الجبل سيرًا على الأقدام. الطيران في الهواء يعرضكم لخطر الانجرار إلى الطاقة الفوضوية، وسيكون إخراج أنفسكم أمرًا مزعجًا.”

استغل يان وو اللحظة للهروب من الزوبعة التي كانت تبتلعه. في اللحظة الأخيرة، تمكن من دخول نفق الرياح، لينجو أخيرًا من الخطر.

 

 

بدلاً من التسرع في الصعود، أخذ يوكونغ وقته في تكرار الاحتياطات اللازمة داخل الكهف السكني، محذرًا الجميع قبل الإشارة إلى المنطقة خلفهم.

لم يتأثر يوكونغ. بإيماءة كريمة، قال بهدوء، “قلت سابقًا أن الجميع أحرار في القدوم والذهاب. سيداتي، تفضلو بالمضي في خططكم. أتمنى لكم النجاح في تحقيق أهدافكم.”

 

الغريب أن قطرات المطر كانت تختفي بمجرد ملامستها لأجسادهم أو الأرض. بينما بدت كأوهام، إلا أن قطرات المطر كانت حقيقية بلا شك، حيث كان التأثير ملموسًا ومدمّرًا.

“تذكروا المكان الذي دخلنا منه. خلال هذه المرحلة الضعيفة من التشكيل، لن يتغير هيكله بشكل كبير. إذا خرجتم من نفس الموقع، فستواجهون تشكيل الرياح السابق. أنتم جميعًا على دراية بأنماطه الآن، والخروج أسهل من الدخول. لا داعي للقلق من الاحتجاز.”

 

 

 

خلفهم كان بحرًا لا حدود له من الغيوم، مشكلاً مشهدًا فوضويًا يشبه عين إعصار ضخمة.

وقف يوكونغ داخل القاعة، يحدق في التمثال المائل، وقفته تشبه وقفة المؤدي التحية.

 

 

أخذ الفريق بنصيحة يوكونغ وحفظوا نقطة دخولهم.

لم يتأثر يوكونغ. بإيماءة كريمة، قال بهدوء، “قلت سابقًا أن الجميع أحرار في القدوم والذهاب. سيداتي، تفضلو بالمضي في خططكم. أتمنى لكم النجاح في تحقيق أهدافكم.”

 

 

كانت هذه التذكيرات معروفة عند استكشاف مثل هذه الكهوف السكنية، لكن يوكونغ كررها بلا كلل لمنع أي إهمال.

تبادل الآخرون نظرات حائرة ولكن، عند رؤية سلوك يوكونغ الجاد، امتنعوا عن المقاطعة.

 

بعد هذه الحادثة، تلطفت النظرات الحذرة التي كان يوجهها الآخرون ليوكونغ بشكل ملحوظ.

“لا يزال هناك عدد قليل منا لم يقرروا بعد،” لاحظ يوكونغ، متجهًا بنظره إلى الأخوات شيوي ومو تينغ. “الآن بعد أن دخلنا الكهف السكني، ما هي خططكم؟ هل ستتبعونني إلى جناح الكنوز الروحية خلف الجبل، أم ستتصرفون بشكل مستقل؟”

 

 

عصف ريح عاتية، وهطل مطر غزير بلا هوادة.

كان تشين سانغ قد وافق بالفعل على الانضمام ليوكونغ سابقًا. تقدم ووقف خلف يوكونغ. تبعه يان وو دون تردد، وكذلك فعل شانغوان ليفينغ.

بينما كان يتحدث، اقترب يوكونغ من التمثال، وقومه برفق، ونفض الغبار عنه. ثم انتقل إلى مركز القاعة ووقف بثبات في مكانه.

 

 

تبادل الآخرون نظرات مترددة، غير متأكدين من الالتزام.

“هذه المشاهد هي نتيجة تسرب الطاقة من التشكيل الواقي، مما يخلق هذه الظواهر الفوضوية،” شرح يوكونغ بهدوء، “التشكيل حاليًا في أضعف حالاته. طالما تحمون أنفسكم بالطاقة الروحية، يجب أن تكونوا بخير. ومع ذلك، أوصي بالصعود إلى الجبل سيرًا على الأقدام. الطيران في الهواء يعرضكم لخطر الانجرار إلى الطاقة الفوضوية، وسيكون إخراج أنفسكم أمرًا مزعجًا.”

 

حجبت الرؤى المتشابكة نظرهم، مما جعل من الصعب تمييز تفاصيل الجبل البعيد باستثناء شكله الخافت. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه هي القاعة الكبرى في قمة الجبل، التي بالكاد كان هيكلها القديم مرئيًا وسط الضباب.

سعل مو تينغ بخفة وسأل بجدية، “يا سيد يو، ذكرت سابقًا أنه في جناح الكنوز الروحية، من يجد كنزًا أولاً يحتفظ به، ولا يُسمح لأحد بانتزاعه. ماذا يحدث إذا أصبح أحدهم جشعًا وكسر هذه القاعدة؟ كيف ستتعامل مع ذلك؟”

 

 

تبادل الآخرون نظرات حائرة ولكن، عند رؤية سلوك يوكونغ الجاد، امتنعوا عن المقاطعة.

تفحص يوكونغ المجموعة قبل الرد ببرودة، “إذا تجرأ أي شخص على ارتكاب مثل هذا الفعل الحقير، سأتعامل معه بالتعاون مع بقيتكم. أنا واثق من أن لا أحد منا سيتسامح مع مثل هذا السلوك. إذا كسرت أنا، يوكونغ، هذه القاعدة، فأنتم أحرار في التصرف دون تردد أيضًا.”

 

 

 

عند سماع هذا، تألق عينا مو تينغ وهو يومئ وينتقل إلى جانب يوكونغ.

بدلاً من التسرع في الصعود، أخذ يوكونغ وقته في تكرار الاحتياطات اللازمة داخل الكهف السكني، محذرًا الجميع قبل الإشارة إلى المنطقة خلفهم.

 

“لا يزال هناك عدد قليل منا لم يقرروا بعد،” لاحظ يوكونغ، متجهًا بنظره إلى الأخوات شيوي ومو تينغ. “الآن بعد أن دخلنا الكهف السكني، ما هي خططكم؟ هل ستتبعونني إلى جناح الكنوز الروحية خلف الجبل، أم ستتصرفون بشكل مستقل؟”

تريث وو تشين لفترة أطول قبل أن يقرر في النهاية المتابعة.

 

حجبت الرؤى المتشابكة نظرهم، مما جعل من الصعب تمييز تفاصيل الجبل البعيد باستثناء شكله الخافت. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه هي القاعة الكبرى في قمة الجبل، التي بالكاد كان هيكلها القديم مرئيًا وسط الضباب.

بقي ثلاث نساء فقط. ضحكت كريسنت مون فيري بسحر واقتربت، تعبيرها مثير للشفقة ولكنه آسر. “ليس لدي عائلة أعتمد عليها. تلقي رعاية السيد يو ودعم الزملاء الممارسين هو نعمة بالفعل. كيف يمكنني الرفض؟”

 

 

 

فكرت الأخوات شيوي قليلاً قبل أن تنحنيا ليوكونغ مع تلميح من الأسف. “نحن الأخوات لدينا أهداف أخرى لتحقيقها، لكن للأسف، ليست في الجبل الخلفي. لا يمكننا مرافقة السيد يو ويجب أن نطلب السماح.”

سابقًا، كانت تعليقات لوه شينغنان وشنغ يوانزي قد زرعت بذور الشك داخل المجموعة، ولكن الآن تبدد الكثير من ذلك التوتر. أصبحت الأجواء داخل الفريق أكثر انسجامًا مؤقتًا.

 

 

لم يتأثر يوكونغ. بإيماءة كريمة، قال بهدوء، “قلت سابقًا أن الجميع أحرار في القدوم والذهاب. سيداتي، تفضلو بالمضي في خططكم. أتمنى لكم النجاح في تحقيق أهدافكم.”

كانت هذه التذكيرات معروفة عند استكشاف مثل هذه الكهوف السكنية، لكن يوكونغ كررها بلا كلل لمنع أي إهمال.

 

تبادل الآخرون نظرات مترددة، غير متأكدين من الالتزام.

“شكرًا لك، سيد!”

وقف يوكونغ داخل القاعة، يحدق في التمثال المائل، وقفته تشبه وقفة المؤدي التحية.

 

بينما كان يتحدث، اقترب يوكونغ من التمثال، وقومه برفق، ونفض الغبار عنه. ثم انتقل إلى مركز القاعة ووقف بثبات في مكانه.

حنت الأخوات شيوي أيديهما باحترام وغادرتا. تحت أنظار المجموعة، اختفتا في المطر.

لقد نهبت القاعة الكبرى منذ فترة طويلة. لن يضيع أحد وقته هنا. كانت القاعة فارغة، خالية من الحياة.

 

 

ابتسم يوكونغ ولاحظ، “على الرغم من أننا أقل باثنين، إلا أن قوة تشكيل جويوان قد انخفضت بشكل كبير. مع كونكم جميعًا ممارسين استثنائيين، أنا واثق من أن هذه الرحلة ستكون مثمرة. دعونا نسرع ونصعد الجبل. الجميع، اتبعوا عن كثب.”

“تذكروا المكان الذي دخلنا منه. خلال هذه المرحلة الضعيفة من التشكيل، لن يتغير هيكله بشكل كبير. إذا خرجتم من نفس الموقع، فستواجهون تشكيل الرياح السابق. أنتم جميعًا على دراية بأنماطه الآن، والخروج أسهل من الدخول. لا داعي للقلق من الاحتجاز.”

 

في الخارج، استمر المطر الغزير دون هوادة، تاركًا القاعة القديمة في خراب تام.

مع ذلك، ومض شكل يوكونغ، مندفعًا في المطر. أسرع الفريق في تفعيل أضواء تجنبهم وتبعوه عن كثب.

 

 

 

كانت الدرجات الحجرية شديدة الانحدار، وكانت العديد من الأقسام متضررة بشدة. ومع ذلك، كانت مثل هذه العقبات تافهة لممارسي الخلود. حافظ الفريق على وتيرة يوكونغ، متسابقين نحو قمة الجبل. على طول الطريق، واجهوا باحثين عن الكنوز الآخرين لكنهم تجنبوا بعضهم البعض بصمت. لم يجرؤ أحد على إثارة الصراع هنا.

بعد هذه الحادثة، تلطفت النظرات الحذرة التي كان يوجهها الآخرون ليوكونغ بشكل ملحوظ.

 

استغل يان وو اللحظة للهروب من الزوبعة التي كانت تبتلعه. في اللحظة الأخيرة، تمكن من دخول نفق الرياح، لينجو أخيرًا من الخطر.

قبل فترة طويلة، وصل الفريق إلى قمة الجبل. بينما توقع الجميع أن يتجاوز يوكونغ القاعة الكبرى ويتجه مباشرة إلى الجبل الخلفي، فاجأهم بالمشي مباشرة إلى القاعة.

 

 

 

هذا الفعل غير المتوقع حير الجميع. لماذا التوقف في مكان كان بوضوح أنقاض؟

 

 

تريث وو تشين لفترة أطول قبل أن يقرر في النهاية المتابعة.

لقد نهبت القاعة الكبرى منذ فترة طويلة. لن يضيع أحد وقته هنا. كانت القاعة فارغة، خالية من الحياة.

بدلاً من التسرع في الصعود، أخذ يوكونغ وقته في تكرار الاحتياطات اللازمة داخل الكهف السكني، محذرًا الجميع قبل الإشارة إلى المنطقة خلفهم.

 

لقد نهبت القاعة الكبرى منذ فترة طويلة. لن يضيع أحد وقته هنا. كانت القاعة فارغة، خالية من الحياة.

في الخارج، استمر المطر الغزير دون هوادة، تاركًا القاعة القديمة في خراب تام.

 

 

عند سماع هذا، تألق عينا مو تينغ وهو يومئ وينتقل إلى جانب يوكونغ.

التمثال الطيني الوحيد المتبقي كان مائلاً، بعد أن نُقل من موضعه الأصلي. كان طلاؤه قد تقشر منذ فترة طويلة، مما يكشف عن عمره، لكنه كان لا يزال يمكن التعرف عليه كتصوير لطاوي.

تبع الآخرون إلى الداخل، مرتبكين.

 

 

وقف يوكونغ داخل القاعة، يحدق في التمثال المائل، وقفته تشبه وقفة المؤدي التحية.

كانت الرياح قارصة، والمطر باردًا. على الرغم من أنهم جميعًا كانوا ممارسين، إلا أن الكثيرين وجدوا الأمر لا يُحتمل واضطروا لتحويل طاقتهم الروحية لحماية أنفسهم.

 

 

تبع الآخرون إلى الداخل، مرتبكين.

 

 

حجبت الرؤى المتشابكة نظرهم، مما جعل من الصعب تمييز تفاصيل الجبل البعيد باستثناء شكله الخافت. كانت السمة الأكثر لفتًا للانتباه هي القاعة الكبرى في قمة الجبل، التي بالكاد كان هيكلها القديم مرئيًا وسط الضباب.

نظرًا إلى التمثال، ضحك يوكونغ. “أيها الزملاء الممارسين، لا تتفاجأوا. تذكرت للتو شيئًا قاله صديق ذات مرة: عند تلقي لطف من شخص، يجب أن يحمل المرء دائمًا شيئًا من الامتنان. أنا أتفق بشدة مع هذا الشعور. في المرة الأخيرة التي كنت هنا، حصلت على حبة روحية ساعدتني في الوصول إلى المرحلة المتوسطة. للأسف، سيد هذا الكهف السكني قد رحل منذ زمن طويل، وأنا لا أعرف حتى اسمه. ليس لدي أحد لأشكره. الآن بعد أن عدت، اعتقدت أن أؤدي التحية. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً.”

استغل يان وو اللحظة للهروب من الزوبعة التي كانت تبتلعه. في اللحظة الأخيرة، تمكن من دخول نفق الرياح، لينجو أخيرًا من الخطر.

 

بعد اجتياز التشكيل بأمان دون أية أخطاء حقيقية، دخل الفريق أخيرًا الكهف السكني. بمجرد استقرار أعصابهم، بدأوا بسرعة في مراقبة محيطهم.

بينما كان يتحدث، اقترب يوكونغ من التمثال، وقومه برفق، ونفض الغبار عنه. ثم انتقل إلى مركز القاعة ووقف بثبات في مكانه.

 

 

بعد هذه الحادثة، تلطفت النظرات الحذرة التي كان يوجهها الآخرون ليوكونغ بشكل ملحوظ.

حاذى قدميه، وترك ذراعيه تتدليان بشكل طبيعي، وضم ذقنه قليلاً، وضغط لسانه ضد سقف فمه، وسحب صدره إلى الداخل بينما مد ظهره.

 

 

 

بعد تبني هذه الوضعية، أدى يوكونغ طقوس السجود الرسمية نحو التمثال الطيني!

 

 

تبع الآخرون إلى الداخل، مرتبكين.

تبادل الآخرون نظرات حائرة ولكن، عند رؤية سلوك يوكونغ الجاد، امتنعوا عن المقاطعة.

لقد نهبت القاعة الكبرى منذ فترة طويلة. لن يضيع أحد وقته هنا. كانت القاعة فارغة، خالية من الحياة.

 

 

ومضت نظرة تشين سانغ، حيث ارتفع قلق لا يوصف في قلبه. لم يستطع تمييز ما إذا كانت أفعال يوكونغ صادقة حقًا أم أنها تخفي مكر المخطط الخائن.

 

 

 

بينما كان يتحدث، اقترب يوكونغ من التمثال، وقومه برفق، ونفض الغبار عنه. ثم انتقل إلى مركز القاعة ووقف بثبات في مكانه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط