Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 288

الفخ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفخ

الفصل 288: الفخ

 

 

أطلق يو كونغ ضحكة باردة ولم يقل المزيد. انطلقت شعاع من الضوء القرمزي فجأة من راحة يده، متجهًا مباشرة نحو مو تينغ. كان نفس السلسلة التي استخدمها لإنقاذ يان وو، قطعة أثرية من الدرجة الأولى بقوة استثنائية.

 

 

 

لم يتمكن المتفرجون بعد من فهم الموقف بوضوح. لم يجرؤ أحد على التدخل بتهور لمساعدة أي من الجانبين، ولم يتمكنوا سوى من مشاهدة يو كونغ وهو يتحرك ضد مو تينغ.

 

 

جنية هلال القمر المرعوب والمتناقض، أطلق موجة من القوة الروحية من راحة يده، قتلها بضربة واحدة. ثم ختم رائحة الدم المنبعثة من الجثة وبدأ في رسم رموز غريبة عليها.

تحولت السلسلة إلى خط ناري وهي تحلق في الهواء.

يان وو، مع سيفه مستريحًا بشكل عرضي في يده، وضع نفسه خلف يو كونغ. مع هيكله المهيب، بدا مثل حارس شخصي مخلص.

 

تحولت السلسلة إلى خط ناري وهي تحلق في الهواء.

ومع ذلك، عندما وصلت السلسلة إلى منتصف الطريق، حدث تغير غير متوقع.

“اتبعوني،” أمر يو كونغ.

 

 

عندما مرت أمام جنية هلال القمر، غيرت السلسلة مسارها فجأة، متسارعة بسرعة مقلقة. مثل ثعبان واعٍ، التف حول

“الأخ يو، أقسم أنني لم أقابل ذلك العجوز العجوز من قبل. لماذا كمنت لي؟ هل تخطط للقضاء علينا جميعًا؟” صرخت

جنية هلال القمر بدقة لا تصدق.

 

 

 

تم القبض على جنية هلال القمر على حين غرة، وأدركت أن شيئًا ما ليس على ما يرام فقط بعد أن غيرت السلسلة اتجاهها. قامت على عجل بتنشيط خيوطها القرمزية لحجبها، لكن الوقت كان قد فات. قبل أن تتمكن الخيوط من الامتداد بالكامل، تم صفعها جانبًا بسهولة بواسطة السلسلة، التي التفّت بعد ذلك بإحكام حولها، تاركة إياها مقيدة بالكامل.

لعب ابتسامة غريبة على شفتي يو كونغ. تجاهل تعبير

 

تألق عينا تشين سانغ بعدم التصميم بينما تسارعت أفكاره، لكنه امتنع في النهاية عن التدخل لمساعدة مو تينغ.

في نفس الوقت، رأى مو تينغ يو كونغ يتحرك، تخلى عن أي أوهام بالهروب. مع صرخة عالية، داس بقوة على الأرض. انفجرت عشرات الكروم السميكة من شقوق الأرض الحجرية، نمت بشكل جامح وتشابكت لتشكل جدارًا ضخمًا من أوراق الشجر لا يمكن اختراقه أمامه.

ومع ذلك، عندما وصلت السلسلة إلى منتصف الطريق، حدث تغير غير متوقع.

 

ومع ذلك، عندما وصلت السلسلة إلى منتصف الطريق، حدث تغير غير متوقع.

باستخدام الزخم، دفع مو تينغ نفسه للخلف، مستهدفًا التراجع إلى الكهف خلفه. كان يأمل أن يشتري جدار الكروم ما يكفي من الوقت للهروب عبر المخرج.

 

 

شانغوان ليفينغ، ممسكًا بشفرته الطويلة، بدا بلا تعبير، لا يظهر أي تلميح من أفكاره.

لسوء الحظ، عندما تحرك جسده، طعن سيف أسود نحيف نحوه فجأة. ظهر السيف من العدم، صامت تمامًا وزاوية خبيثة، يستهدف صدر مو تينغ مباشرة.

بعد تهدئة الثلاثة منهم، انحنى يو كونغ ونظر إلى الأسيرين.

 

جنية هلال القمر المرعوب والمتناقض، أطلق موجة من القوة الروحية من راحة يده، قتلها بضربة واحدة. ثم ختم رائحة الدم المنبعثة من الجثة وبدأ في رسم رموز غريبة عليها.

إذا تجاهل مو تينغ الهجوم وواصل التقدم، لكان السيف قد اخترق قلبه دون شك.

 

 

سخر يو كونغ. “بالتأكيد لديك طريقة في لعب دور المغوية. لم أعتقد أبدًا أن لوو شينغنان، ذلك الثعلب العجوز، سيرسل عشيقته لتعمل كجاسوسة. لسوء حظك، ليس لدي أي اهتمام بسحرك. اليوم هو نهاية حياتك.”

اندفع شعور بالتشاؤم داخله. تجمد جسده في منتصف الحركة بينما التوى بقوة في زاوية غير طبيعية لتجنب الضربة. عندها رأى المهاجم: يان وو!

ومع ذلك، عندما وصلت السلسلة إلى منتصف الطريق، حدث تغير غير متوقع.

 

 

“أنت!” زأر مو تينغ بغضب، مفهمًا كل شيء فجأة.

سمح يو كونغ عمدًا للجاسوسين بالدخول ومراقبة عملية فتح الممر السري. حتى أنه سمح لهم بإرسال المعلومات، ينوي بوضوح جذب لوو شينغنان وشنغ يوانزي إلى فخه.

 

*طقطقة!*

منذ أن دخلوا عبر جسر قوس قزح، ظل يان وو صامتًا وغير واضح، يتجول في مؤخرة المجموعة. كان الآخرون مشغولين جدًا بحديقة الأعشاب الغامضة في المقدمة لملاحظة سلوكه الخافت.

طفا تعويذة صفراء من يد يان وو. تحلل الورق في منتصف الهواء، متحولًا إلى صاعقة رفيعة كالشعرة. كانت الصاعقة، الصامتة ولكن المخيفة، تطلق مباشرة نحو وجه مو تينغ.

 

سخر يو كونغ. “بالتأكيد لديك طريقة في لعب دور المغوية. لم أعتقد أبدًا أن لوو شينغنان، ذلك الثعلب العجوز، سيرسل عشيقته لتعمل كجاسوسة. لسوء حظك، ليس لدي أي اهتمام بسحرك. اليوم هو نهاية حياتك.”

الآن، بينما شن يان وو هجومه، أدرك الجميع فجأة الحقيقة – كان يان وو حليف يو كونغ! كان يتربص في الخلفية طوال الوقت، ينتظر الفرصة المثالية لقطع تراجع مو تينغ.

بينما كانت تتحدث، ألقت بنظرها نحو تشين سانغ والآخرين، عيناها تحثهم على التصرف بسرعة قبل أن يتمكن يو كونغ من القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر.

 

 

لم يكن مو تينغ الوحيد الذي شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري؛ غرق قلب تشين سانغ أيضًا.

محاصر في هجوم كماشة – ومع مستوى تطوير يو كونغ يتجاوز مستواه بمرحلة كاملة – بالكاد تمكن مو تينغ من أي مقاومة قبل أن تخترق السلسلة مؤخرة جمجمته، منهية حياته على الفور.

 

ه عن كثب، حضوره ينبعث منه تهديد. تبادل الثلاثة الآخرون النظرات قبل أن يتبعوا على عجل، لا يجرؤون على البقاء.

لو عرف سابقًا أن يان وو كان يعمل مع يو كونغ، لما استخدمه أبدًا لصنع بيان، بغض النظر عن مقدار السخرية التي كان عليه تحملها.

 

 

تم القبض على جنية هلال القمر على حين غرة، وأدركت أن شيئًا ما ليس على ما يرام فقط بعد أن غيرت السلسلة اتجاهها. قامت على عجل بتنشيط خيوطها القرمزية لحجبها، لكن الوقت كان قد فات. قبل أن تتمكن الخيوط من الامتداد بالكامل، تم صفعها جانبًا بسهولة بواسطة السلسلة، التي التفّت بعد ذلك بإحكام حولها، تاركة إياها مقيدة بالكامل.

لكن الوقت كان قد فات للندم.

تم القبض على جنية هلال القمر على حين غرة، وأدركت أن شيئًا ما ليس على ما يرام فقط بعد أن غيرت السلسلة اتجاهها. قامت على عجل بتنشيط خيوطها القرمزية لحجبها، لكن الوقت كان قد فات. قبل أن تتمكن الخيوط من الامتداد بالكامل، تم صفعها جانبًا بسهولة بواسطة السلسلة، التي التفّت بعد ذلك بإحكام حولها، تاركة إياها مقيدة بالكامل.

 

لعب ابتسامة غريبة على شفتي يو كونغ. تجاهل تعبير

تألق عينا تشين سانغ بعدم التصميم بينما تسارعت أفكاره، لكنه امتنع في النهاية عن التدخل لمساعدة مو تينغ.

“أنت!” زأر مو تينغ بغضب، مفهمًا كل شيء فجأة.

 

 

“أيها الأحمق العجوز…” سخر يان وو، مع ابتسامة قاسية تلتف شفتيه. “عد إلى هناك!”

 

 

جنية هلال القمر المقيدة.

*طقطقة!*

الفصل 288: الفخ  

 

لسوء الحظ، كان مو تينغ لا يزال متأخرًا خطوة واحدة. بحلول الآن، كان يو كونغ قد أخضع بالفعل

طفا تعويذة صفراء من يد يان وو. تحلل الورق في منتصف الهواء، متحولًا إلى صاعقة رفيعة كالشعرة. كانت الصاعقة، الصامتة ولكن المخيفة، تطلق مباشرة نحو وجه مو تينغ.

صرّ أسنانه، التوى جسده في وضعية غريبة، ثني الجزء العلوي من جسده كما لو كان قد انكسر إلى نصفين. مع هذه المناورة المحفوفة بالمخاطر، تجنب الصاعقة بالكاد. دون توقف، تحول شكله إلى خط من الضوء الأزرق، يندفع بشكل يائس نحو المخرج.

 

 

على الرغم من أن البرق بدا باهتًا وحساسًا، إلا أن قوته كانت أي شيء إلا ذلك. الرعب الذي ألهمه على وجه مو تينغ صدده المتفرجون الآخرون.

 

 

جنية هلال القمر المقيدة.

من الواضح أن هذه التعويذة قد صُنعت بفن متقدم للغاية، وكانت الطاقة التدميرية المخبأة داخلها قوية بشكل مرعب.

 

 

سمح يو كونغ عمدًا للجاسوسين بالدخول ومراقبة عملية فتح الممر السري. حتى أنه سمح لهم بإرسال المعلومات، ينوي بوضوح جذب لوو شينغنان وشنغ يوانزي إلى فخه.

مواجهة الصاعقة مباشرة، شعر مو تينغ بقوتها جسديًا. مستنزفًا بالفعل من تجنب ضربة السيف الصامتة، وجد نفسه محاصرًا مرة أخرى من قبل مطاردة يان وو التي لا هوادة فيها. إذا أراد البقاء على قيد الحياة، كان خياره الوحيد هو التراجع.

 

 

 

لكن التراجع يعني موتًا مؤكدًا.

تم القبض على جنية هلال القمر على حين غرة، وأدركت أن شيئًا ما ليس على ما يرام فقط بعد أن غيرت السلسلة اتجاهها. قامت على عجل بتنشيط خيوطها القرمزية لحجبها، لكن الوقت كان قد فات. قبل أن تتمكن الخيوط من الامتداد بالكامل، تم صفعها جانبًا بسهولة بواسطة السلسلة، التي التفّت بعد ذلك بإحكام حولها، تاركة إياها مقيدة بالكامل.

 

 

صرّ أسنانه، التوى جسده في وضعية غريبة، ثني الجزء العلوي من جسده كما لو كان قد انكسر إلى نصفين. مع هذه المناورة المحفوفة بالمخاطر، تجنب الصاعقة بالكاد. دون توقف، تحول شكله إلى خط من الضوء الأزرق، يندفع بشكل يائس نحو المخرج.

من الواضح أن هذه التعويذة قد صُنعت بفن متقدم للغاية، وكانت الطاقة التدميرية المخبأة داخلها قوية بشكل مرعب.

 

 

لسوء الحظ، كان مو تينغ لا يزال متأخرًا خطوة واحدة. بحلول الآن، كان يو كونغ قد أخضع بالفعل

 

جنية هلال القمر. اندفعت السلسلة نحو مو تينغ بسرعة أكبر، التفّت حوله قبل أن يتمكن من الهروب.

بعد تهدئة الثلاثة منهم، انحنى يو كونغ ونظر إلى الأسيرين.

 

 

في نفس الوقت، تقدم يان وو للأمام، ضرب سيفه النحيف بدقة غريبة.

جنية هلال القمر. اندفعت السلسلة نحو مو تينغ بسرعة أكبر، التفّت حوله قبل أن يتمكن من الهروب.

 

 

محاصر في هجوم كماشة – ومع مستوى تطوير يو كونغ يتجاوز مستواه بمرحلة كاملة – بالكاد تمكن مو تينغ من أي مقاومة قبل أن تخترق السلسلة مؤخرة جمجمته، منهية حياته على الفور.

تجمدت جنية هلال القمر في صمت مذهول. بعد لحظة متوترة، تخلت عن المقاومة وانهارت في الهزيمة. “إذن، كنت تعرف طوال الوقت؟”

 

 

رفع يو كونغ معصمه، ساحبًا السلسلة. سقط جسد مو تينغ بلا حياة على الأرض مع صوت مكتوم، هبط بجانب

 

جنية هلال القمر المقيدة.

 

 

في هذه الأثناء، أبقى تشين سانغ رأسه منخفضًا قليلاً، مدركًا تمامًا لنظرة يان وو الساخرة، التي هبطت عليه أحيانًا مثل مفترس يلعب بفريسته.

“الأخ يو، أقسم أنني لم أقابل ذلك العجوز العجوز من قبل. لماذا كمنت لي؟ هل تخطط للقضاء علينا جميعًا؟” صرخت

شاهد تشين سانغ أفعالهم بصمت، يجمع الحقيقة من كلمات يو كونغ.

جنية هلال القمر في ذعر، صوتها يرتجف من الخوف والسخط.

 

 

 

بينما كانت تتحدث، ألقت بنظرها نحو تشين سانغ والآخرين، عيناها تحثهم على التصرف بسرعة قبل أن يتمكن يو كونغ من القضاء عليهم واحدًا تلو الآخر.

 

 

أطلق يو كونغ ضحكة باردة ولم يقل المزيد. انطلقت شعاع من الضوء القرمزي فجأة من راحة يده، متجهًا مباشرة نحو مو تينغ. كان نفس السلسلة التي استخدمها لإنقاذ يان وو، قطعة أثرية من الدرجة الأولى بقوة استثنائية.

سخر يو كونغ. “بالتأكيد لديك طريقة في لعب دور المغوية. لم أعتقد أبدًا أن لوو شينغنان، ذلك الثعلب العجوز، سيرسل عشيقته لتعمل كجاسوسة. لسوء حظك، ليس لدي أي اهتمام بسحرك. اليوم هو نهاية حياتك.”

 

 

 

نظره البارد جرف الأسيرين، وكانت نبرته منفصلة لدرجة أنها أرسلت قشعريرة عبر الهواء.

 

 

نظره البارد جرف الأسيرين، وكانت نبرته منفصلة لدرجة أنها أرسلت قشعريرة عبر الهواء.

تجمدت جنية هلال القمر في صمت مذهول. بعد لحظة متوترة، تخلت عن المقاومة وانهارت في الهزيمة. “إذن، كنت تعرف طوال الوقت؟”

محاصر في هجوم كماشة – ومع مستوى تطوير يو كونغ يتجاوز مستواه بمرحلة كاملة – بالكاد تمكن مو تينغ من أي مقاومة قبل أن تخترق السلسلة مؤخرة جمجمته، منهية حياته على الفور.

 

منذ أن دخلوا عبر جسر قوس قزح، ظل يان وو صامتًا وغير واضح، يتجول في مؤخرة المجموعة. كان الآخرون مشغولين جدًا بحديقة الأعشاب الغامضة في المقدمة لملاحظة سلوكه الخافت.

رد يو كونغ بابتسامة باردة أخرى، قائلاً لا شيء بينما التفت نحو تشين سانغ، شانغوان ليفينغ، وو تشن. “لا داعي للقلق أيها الثلاثة. كما رأيتم خارج المسكن الكهفي، لدي عداوة طويلة الأمد مع هذين المخططين العجوزين. هذان الجاسوسان زرعهما لمراقبتي. سمحت لهما بالدخول عمدًا، أنوي تسوية هذا الحساب القديم. لا علاقة له بكم. عندما يحين وقت المطالبة بالكنز، سأفي بوعدي.”

سخر يو كونغ. “بالتأكيد لديك طريقة في لعب دور المغوية. لم أعتقد أبدًا أن لوو شينغنان، ذلك الثعلب العجوز، سيرسل عشيقته لتعمل كجاسوسة. لسوء حظك، ليس لدي أي اهتمام بسحرك. اليوم هو نهاية حياتك.”

 

 

يان وو، مع سيفه مستريحًا بشكل عرضي في يده، وضع نفسه خلف يو كونغ. مع هيكله المهيب، بدا مثل حارس شخصي مخلص.

لم يتمكن المتفرجون بعد من فهم الموقف بوضوح. لم يجرؤ أحد على التدخل بتهور لمساعدة أي من الجانبين، ولم يتمكنوا سوى من مشاهدة يو كونغ وهو يتحرك ضد مو تينغ.

 

شانغوان ليفينغ، ممسكًا بشفرته الطويلة، بدا بلا تعبير، لا يظهر أي تلميح من أفكاره.

شانغوان ليفينغ، ممسكًا بشفرته الطويلة، بدا بلا تعبير، لا يظهر أي تلميح من أفكاره.

صرّ أسنانه، التوى جسده في وضعية غريبة، ثني الجزء العلوي من جسده كما لو كان قد انكسر إلى نصفين. مع هذه المناورة المحفوفة بالمخاطر، تجنب الصاعقة بالكاد. دون توقف، تحول شكله إلى خط من الضوء الأزرق، يندفع بشكل يائس نحو المخرج.

 

عندما شكلت القوة الروحية أخيرًا ختمًا غريبًا، ومضت للحظة قبل أن تتلاشى في الجسد. ثم سحب يان وو عدة تعويذات، ثبتها على كلا الجثتين.

وو تشن، لا يزال يتعافى من صدمته الأولية، شعر بشعور طفيف من الراحة عند تفسير يو كونغ.

رفع يو كونغ معصمه، ساحبًا السلسلة. سقط جسد مو تينغ بلا حياة على الأرض مع صوت مكتوم، هبط بجانب

 

 

في هذه الأثناء، أبقى تشين سانغ رأسه منخفضًا قليلاً، مدركًا تمامًا لنظرة يان وو الساخرة، التي هبطت عليه أحيانًا مثل مفترس يلعب بفريسته.

 

 

“لقد أرسلت الرسالة بالفعل، أليس كذلك؟”

بعد تهدئة الثلاثة منهم، انحنى يو كونغ ونظر إلى الأسيرين.

 

 

شانغوان ليفينغ، ممسكًا بشفرته الطويلة، بدا بلا تعبير، لا يظهر أي تلميح من أفكاره.

“لقد أرسلت الرسالة بالفعل، أليس كذلك؟”

لسوء الحظ، كان مو تينغ لا يزال متأخرًا خطوة واحدة. بحلول الآن، كان يو كونغ قد أخضع بالفعل

 

إذا تجاهل مو تينغ الهجوم وواصل التقدم، لكان السيف قد اخترق قلبه دون شك.

لعب ابتسامة غريبة على شفتي يو كونغ. تجاهل تعبير

 

جنية هلال القمر المرعوب والمتناقض، أطلق موجة من القوة الروحية من راحة يده، قتلها بضربة واحدة. ثم ختم رائحة الدم المنبعثة من الجثة وبدأ في رسم رموز غريبة عليها.

 

 

 

عندما شكلت القوة الروحية أخيرًا ختمًا غريبًا، ومضت للحظة قبل أن تتلاشى في الجسد. ثم سحب يان وو عدة تعويذات، ثبتها على كلا الجثتين.

شاهد تشين سانغ أفعالهم بصمت، يجمع الحقيقة من كلمات يو كونغ.

 

 

شاهد تشين سانغ أفعالهم بصمت، يجمع الحقيقة من كلمات يو كونغ.

سخر يو كونغ. “بالتأكيد لديك طريقة في لعب دور المغوية. لم أعتقد أبدًا أن لوو شينغنان، ذلك الثعلب العجوز، سيرسل عشيقته لتعمل كجاسوسة. لسوء حظك، ليس لدي أي اهتمام بسحرك. اليوم هو نهاية حياتك.”

 

طفا تعويذة صفراء من يد يان وو. تحلل الورق في منتصف الهواء، متحولًا إلى صاعقة رفيعة كالشعرة. كانت الصاعقة، الصامتة ولكن المخيفة، تطلق مباشرة نحو وجه مو تينغ.

سمح يو كونغ عمدًا للجاسوسين بالدخول ومراقبة عملية فتح الممر السري. حتى أنه سمح لهم بإرسال المعلومات، ينوي بوضوح جذب لوو شينغنان وشنغ يوانزي إلى فخه.

رفع يو كونغ معصمه، ساحبًا السلسلة. سقط جسد مو تينغ بلا حياة على الأرض مع صوت مكتوم، هبط بجانب

 

جنية هلال القمر. اندفعت السلسلة نحو مو تينغ بسرعة أكبر، التفّت حوله قبل أن يتمكن من الهروب.

ولكن ما الذي منحه مثل هذه الثقة أنه يمكنه مواجهة خصمين بنفس قوته؟

 

 

 

انجرفت عينا تشين سانغ نحو مدخل الكهف. يجب أن يكون مفتاح خطة يو كونغ يكمن في مكان ما في المقدمة.

نظره البارد جرف الأسيرين، وكانت نبرته منفصلة لدرجة أنها أرسلت قشعريرة عبر الهواء.

 

عندما شكلت القوة الروحية أخيرًا ختمًا غريبًا، ومضت للحظة قبل أن تتلاشى في الجسد. ثم سحب يان وو عدة تعويذات، ثبتها على كلا الجثتين.

“اتبعوني،” أمر يو كونغ.

 

 

في نفس الوقت، رأى مو تينغ يو كونغ يتحرك، تخلى عن أي أوهام بالهروب. مع صرخة عالية، داس بقوة على الأرض. انفجرت عشرات الكروم السميكة من شقوق الأرض الحجرية، نمت بشكل جامح وتشابكت لتشكل جدارًا ضخمًا من أوراق الشجر لا يمكن اختراقه أمامه.

بعد الانتهاء من استعداداته، محى يو كونغ بعناية جميع آثار المعركة داخل الكهف. نظرًا لأن مو تينغ و

 

جنية هلال القمر بالكاد قاوما، لم يكن هناك سوى القليل من الأدلة المتبقية بخلاف بعض الكروم الذابلة.

لم يكن مو تينغ الوحيد الذي شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري؛ غرق قلب تشين سانغ أيضًا.

 

 

أخيرًا، شكل يو كونغ يدًا روحية ضخمة، أمسك الجثتين، وبدأ في المشي نحو مخرج الكهف.

في هذه الأثناء، أبقى تشين سانغ رأسه منخفضًا قليلاً، مدركًا تمامًا لنظرة يان وو الساخرة، التي هبطت عليه أحيانًا مثل مفترس يلعب بفريسته.

 

جنية هلال القمر في ذعر، صوتها يرتجف من الخوف والسخط.

يان وو، لا يزال ممسكًا بسيفه، تبع

 

ه عن كثب، حضوره ينبعث منه تهديد. تبادل الثلاثة الآخرون النظرات قبل أن يتبعوا على عجل، لا يجرؤون على البقاء.

ه عن كثب، حضوره ينبعث منه تهديد. تبادل الثلاثة الآخرون النظرات قبل أن يتبعوا على عجل، لا يجرؤون على البقاء.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط