Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 289

اللقاء

اللقاء

الفصل 289: اللقاء

 

رصد تشين سانغ الرجل المتجول وجي يوان بين المجموعة واصطدم بالدهشة. عندما سحق القلادة، كان قد حذرهم خصيصاً من المخاطر المحتملة في الهاوية واحتمال موت لوو شينغنان وشنغ يوانزي ميتة بشعة. لم يتوقع أن يبقيا مع المجموعة بدلاً من البحث عن فرصة للانفصال.

مع اقترابهم من مخرج الكهف، تمكنت المجموعة أخيراً من رؤية المشهد الخارجي. كان الكهف يقع عالياً على منحدر صخري شديد الانحدار. عند قاعدة الجرف، كان هناك هاوية سحيقة تفصله عن السهل المفتوح.

أخيراً، بعد انتظار طويل، ظهر شخص عند مخرج الكهف. بعد لحظات، بدأ آخرون يظهرون واحداً تلو الآخر.

 

 

“تجنبوا! احبسوا أنفاسكم!”

 

 

 

كانت نبرة يو كونغ حازمة وهو يوجه التحذير، ثم استخدم بصمت أسلوباً للتخفي، منزلقاً بلا صوت نحو قاعدة الجرف.

مع اقترابهم من حافة الهاوية، توقف يو كونغ ودفع الجثتين برفق إلى الأمام.

 

 

استطلع تشين سانغ المناطق المحيطة ثم حدق في قاع الهاوية.

“إذن كان أنت! هل تعتقد حقاً أنني لا أجرؤ على قتلك؟”

 

 

على الرغم من أنها لم تكن واسعة بشكل خاص، إلا أن الهاوية كانت بلا قاع وتنبعث منها هالة مشؤومة، أكثر إثارة للرعب حتى من هاوية يين الشريرة لطائفة كويين. بينما كانت مغطاة بطاقة شريرة، بدت أكثر هدوءاً بكثير من الجو الفوضوي لهاوية يين.

 

 

 

مع اقترابهم من حافة الهاوية، توقف يو كونغ ودفع الجثتين برفق إلى الأمام.

صدى صوت يو كونغ في أذهانهم. بدلاً من الطيران عبر الهاوية لجمع الأعشاب الروحية على الجانب الآخر، قاد المجموعة إلى بقعة مخفية قرب حافة الهاوية، حيث يمكنهم البقاء مختفين.

 

كانت نبرة يو كونغ حازمة وهو يوجه التحذير، ثم استخدم بصمت أسلوباً للتخفي، منزلقاً بلا صوت نحو قاعدة الجرف.

طفت الجثتان منفصلتين، متجهتين نحو حواف متقابلة للهاوية. نزلتا ببطء، شبراً بعد شبر، ملتصقتين بجدران الجرف بينما تغوصان في الظلام.

 

 

 

خلال النزول، توهجت الرموز التي رسمها يو كونغ على الجثتين بخفة قبل أن تختفي الجثث تماماً عن الأنظار. اختفت كل آثار وجودهما، بما في ذلك أي بقايا من الطاقة.

رصد تشين سانغ الرجل المتجول وجي يوان بين المجموعة واصطدم بالدهشة. عندما سحق القلادة، كان قد حذرهم خصيصاً من المخاطر المحتملة في الهاوية واحتمال موت لوو شينغنان وشنغ يوانزي ميتة بشعة. لم يتوقع أن يبقيا مع المجموعة بدلاً من البحث عن فرصة للانفصال.

 

بعد التأكد من أن أتباعهم على نفس الصفحة، ناقش لوو شينغنان وشنغ يوانزي استراتيجيتهما لفترة وجيزة ثم قادا المجموعة نزولاً من الجرف.

مد تشين سانغ خيطاً من وعيه الروحي نحو المنطقة التي اختفت فيها الجثث، لكنه لم يجد شيئاً غير عادي.

 

 

 

بدا يو كونغ حذراً للغاية، وكأنه يخشى إثارة أي شيء قد يعيش في الهاوية. فقط بعد التأكد من إخفاء الجثث بشكل جيد، أطلق تنهيدة صغيرة من الارتياح.

 

 

 

“اتبعوني…”

ألقى شنغ يوانزي نظرة جانبية إلى لوو شينغنان. “عاد شاو تشونهوي خالي الوفاض المرة السابقة، مما يثبت أن الحواجز داخل ذلك الضباب ليست بسيطة. قد نتركه يستكشف الطريق لنا. ما العجلة؟ وبما أننا أكدنا أنه كان يلعب الحيل، ألا تعتقد أنه حان الوقت لاستدعاء الجاسوس الذي زرته بجانبي؟”

 

نظر تشين سانغ إلى الهاوية أدناه.

صدى صوت يو كونغ في أذهانهم. بدلاً من الطيران عبر الهاوية لجمع الأعشاب الروحية على الجانب الآخر، قاد المجموعة إلى بقعة مخفية قرب حافة الهاوية، حيث يمكنهم البقاء مختفين.

 

 

رصد تشين سانغ الرجل المتجول وجي يوان بين المجموعة واصطدم بالدهشة. عندما سحق القلادة، كان قد حذرهم خصيصاً من المخاطر المحتملة في الهاوية واحتمال موت لوو شينغنان وشنغ يوانزي ميتة بشعة. لم يتوقع أن يبقيا مع المجموعة بدلاً من البحث عن فرصة للانفصال.

على الرغم من حماس الجميع للحصول على الأعشاب الروحية، إلا أن أفعال يو كونغ أشارت إلى وجود لغز أعمق في الهاوية. بكبح جماح نفاد صبرهم، اتبعوه إلى مخبئهم.

“أنت؟ تشكل نواة ذهبية؟ ربما في حياتك القادمة!”

 

حتى لو كان لدى يو كونغ نوايا سيئة، فمن غير المرجح أن يستهدف تشين سانغ تحديداً. مع القطع الأثرية القوية التي بحوزته، كانت لدى تشين سانغ فرصة لتعويض الفارق في القوة. طالما بقي حذراً وانتهز الفرصة، لن يكون الهروب صعباً.

غير راضٍ عن الاحتياطات الحالية، قام يو كونغ بنقش رموز مشابهة لتلك على الجثث حول موقع المجموعة لمزيد من الحماية.

 

 

 

لم يتمكن تشين سانغ بعد من فهم الفخ الذي نصبه يو كونغ لـ لوو شينغنان وشنغ يوانزي، لكنه علم أنهم لا يستطيعون الانتظار أكثر. وإلا، قد يفوت الرجل المتجول وجي يوان فرصتهما للانفصال عن الآخرين. بصمت، سحق قلادة القلب الواحد.

 

 

 

مر الوقت وهم ينتظرون، دون أي علامة على ظهور أي شخص من الكهف. ومع ذلك، لم يظهر يو كونغ أي علامة على نفاد الصبر.

تقدم لوو شينغنان خطوة ليحمي الرجل من هالة شنغ يوانزي. كانت نبرته هادئة لكنها تحمل لمحة من الازدراء. “نحن متشابهون، أليس كذلك؟ أيها العجوز، بما أننا اتفقنا على الاتحاد ضد ذلك الكلب العجوز، فالتشبث بأمور تافهة كهذه لا معنى له. بمجرد أن نقتل يو كونغ ونحصل على الأعشاب الروحية، سننفصل، وسيكون الطريق العظيم لنا لنسلكه بشكل منفصل. سأشعل حتى البخور لرمادك بعد أن أشكل نواتي الذهبية. حتى ذلك الحين، ليس لدي أي اهتمام بالمكائد معك. و… لا تتظاهر بأنه ليس لديك أشخاص مزروعون في صفوفي.”

 

 

بعد فترة أخرى.

 

 

المشكلة الحقيقية الوحيدة كانت يان وو. كلما وقعت نظرة يان وو عليه، شعر تشين سانغ بوخز حاد، كما لو كان يُطعن بالإبر.

أخيراً، بعد انتظار طويل، ظهر شخص عند مخرج الكهف. بعد لحظات، بدأ آخرون يظهرون واحداً تلو الآخر.

وصل الاثنان معاً.

 

أغضى شنغ يوانزي عينيه، يمسح المناطق المحيطة. كان السهل فارغاً، والجبال البعيدة محاطة بالضباب، تحجب ما بداخلها.

في المقدمة كان لوو شينغنان وشنغ يوانزي نفسهما.

 

 

“إذن كان أنت! هل تعتقد حقاً أنني لا أجرؤ على قتلك؟”

وصل الاثنان معاً.

 

 

مر الوقت وهم ينتظرون، دون أي علامة على ظهور أي شخص من الكهف. ومع ذلك، لم يظهر يو كونغ أي علامة على نفاد الصبر.

خلفهما، تبعتهما مجموعتان متميزتان بوضوح.

تقدم الرجل العجوز ورفع يديه نحو شنغ يوانزي. “أنا أخدم سيدي. سامحني، سيد الداو.”

 

 

رصد تشين سانغ الرجل المتجول وجي يوان بين المجموعة واصطدم بالدهشة. عندما سحق القلادة، كان قد حذرهم خصيصاً من المخاطر المحتملة في الهاوية واحتمال موت لوو شينغنان وشنغ يوانزي ميتة بشعة. لم يتوقع أن يبقيا مع المجموعة بدلاً من البحث عن فرصة للانفصال.

على الرغم من أنها لم تكن واسعة بشكل خاص، إلا أن الهاوية كانت بلا قاع وتنبعث منها هالة مشؤومة، أكثر إثارة للرعب حتى من هاوية يين الشريرة لطائفة كويين. بينما كانت مغطاة بطاقة شريرة، بدت أكثر هدوءاً بكثير من الجو الفوضوي لهاوية يين.

 

 

بدون القدرة على التواصل، لم يبقَ لتشين سانغ سوى التساؤل عما إذا لم تتح لهما الفرصة للانفصال أم أنهما لديهما خطة أخرى.

أما بالنسبة له، لم يكن لدى تشين سانغ صراع مباشر مع يو كونغ. من الناحية المثالية، يمكنهم الانفصال بسلام.

 

 

على الرغم من وصول خصميه الأقوياء، بقي يو كونغ غير مضطرب. قال ببرودة: “وصل كلاهما معاً. هذا يسهل الأمور.”

 

 

تقدم الرجل العجوز ورفع يديه نحو شنغ يوانزي. “أنا أخدم سيدي. سامحني، سيد الداو.”

نظر تشين سانغ إلى الهاوية أدناه.

“اتبعوني…”

 

خلفهما، تبعتهما مجموعتان متميزتان بوضوح.

لا بد أن هناك مخاطر لا يمكن تصورها مخبأة داخل الهاوية، تكفي لمنح يو كونغ الثقة لمواجهة لوو شينغنان وشنغ يوانزي في وقت واحد.

عبس لوو شينغنان. “هل ترك رجلك علامة؟”

 

 

للأسف، مع تحطم القلادة الآن، لم يتمكن تشين سانغ من إرسال تحذير آخر للرجل المتجول وجي يوان. لم يبقَ سوى الأمل في أن يجدوا طريقة لإنقاذ أنفسهم.

حتى لو كان لدى يو كونغ نوايا سيئة، فمن غير المرجح أن يستهدف تشين سانغ تحديداً. مع القطع الأثرية القوية التي بحوزته، كانت لدى تشين سانغ فرصة لتعويض الفارق في القوة. طالما بقي حذراً وانتهز الفرصة، لن يكون الهروب صعباً.

 

 

إذا لم يتمكنوا من الهروب من هذه الكارثة، فستحتاج الخطط اللاحقة إلى التعديل. خطة احتياطية كانت ضرورية.

 

 

عبس لوو شينغنان. “هل ترك رجلك علامة؟”

أما بالنسبة له، لم يكن لدى تشين سانغ صراع مباشر مع يو كونغ. من الناحية المثالية، يمكنهم الانفصال بسلام.

على الرغم من وصول خصميه الأقوياء، بقي يو كونغ غير مضطرب. قال ببرودة: “وصل كلاهما معاً. هذا يسهل الأمور.”

 

 

حتى لو كان لدى يو كونغ نوايا سيئة، فمن غير المرجح أن يستهدف تشين سانغ تحديداً. مع القطع الأثرية القوية التي بحوزته، كانت لدى تشين سانغ فرصة لتعويض الفارق في القوة. طالما بقي حذراً وانتهز الفرصة، لن يكون الهروب صعباً.

 

إذا حالفه الحظ، قد يتمكن حتى من قلب الطاولة والقضاء على يو كونغ بدلاً من ذلك.

إذا حالفه الحظ، قد يتمكن حتى من قلب الطاولة والقضاء على يو كونغ بدلاً من ذلك.

عندما كانوا على وشك عبور الهاوية، توقف شنغ يوانزي فجأة وأشار للجميع بالتوقف.

 

 

المشكلة الحقيقية الوحيدة كانت يان وو. كلما وقعت نظرة يان وو عليه، شعر تشين سانغ بوخز حاد، كما لو كان يُطعن بالإبر.

التقدم في العمر. إنها مجرد واد صغير، وهذا يخيفك؟ لو كان هناك أي خطر، لكانت هناك علامات واضحة على قتال هنا.”

 

رد الرجل المتشح بهدوء: “أطلب فقط أن تفي بوعدك.”

بقي تشين سانغ بلا حركة، يراقب الشخصيات عند مخرج الكهف. تغير تعبيره بينما تدور أفكاره.

“انتظروا…”

 

 

وقفت المجموعتان عند المدخل، تحدقان نحو الجبال البعيدة.

على الرغم من وصول خصميه الأقوياء، بقي يو كونغ غير مضطرب. قال ببرودة: “وصل كلاهما معاً. هذا يسهل الأمور.”

 

ألقى شنغ يوانزي نظرة جانبية إلى لوو شينغنان. “عاد شاو تشونهوي خالي الوفاض المرة السابقة، مما يثبت أن الحواجز داخل ذلك الضباب ليست بسيطة. قد نتركه يستكشف الطريق لنا. ما العجلة؟ وبما أننا أكدنا أنه كان يلعب الحيل، ألا تعتقد أنه حان الوقت لاستدعاء الجاسوس الذي زرته بجانبي؟”

“أين ذلك العجوز؟”

سخر شنغ يوانزي بازدراء. أشار إلى رجل يرتدي ثوباً طويلاً يقف خلف لوو شينغنان. “الأخ تشن، لا تقلق. أضمن أن هذا العجوز لن يجرؤ على إيذائك في المستقبل.”

 

 

أغضى شنغ يوانزي عينيه، يمسح المناطق المحيطة. كان السهل فارغاً، والجبال البعيدة محاطة بالضباب، تحجب ما بداخلها.

 

 

 

حدق لوو شينغنان بشدة في القمم البعيدة، نظراته شبه ساحرة. تمتم: “شاو تشونهوي وجد حقاً مكاناً استثنائياً! لا بد أن هذه هي حديقة الأعشاب لساكن الكهف. هذه الأعشاب الروحية عمرها ألف عام على الأقل – مبهرة حقاً! ذلك الكلب العجوز ربما ذهب بالفعل إلى الجبال. يجب أن نتحرك قبل أن يفسد الكنوز.”

 

 

 

ألقى شنغ يوانزي نظرة جانبية إلى لوو شينغنان. “عاد شاو تشونهوي خالي الوفاض المرة السابقة، مما يثبت أن الحواجز داخل ذلك الضباب ليست بسيطة. قد نتركه يستكشف الطريق لنا. ما العجلة؟ وبما أننا أكدنا أنه كان يلعب الحيل، ألا تعتقد أنه حان الوقت لاستدعاء الجاسوس الذي زرته بجانبي؟”

مر الوقت وهم ينتظرون، دون أي علامة على ظهور أي شخص من الكهف. ومع ذلك، لم يظهر يو كونغ أي علامة على نفاد الصبر.

 

 

“قبل الآن، لم يكن واضحاً ما إذا كنت أنت، أو الكلب العجوز يو. بطبيعة الحال، كان علي الاستعداد لكلا الاحتمالين،” رد لوو شينغنان، غير آسف على الإطلاق رغم الاتهام المباشر. سحب نظراته المسحورة وأشار إلى رجل هزيل عجوز يقف خلف شنغ يوانزي. “المعلم غونغ، تعال إلى هنا.”

“أنت؟ تشكل نواة ذهبية؟ ربما في حياتك القادمة!”

 

لم يتمكن تشين سانغ بعد من فهم الفخ الذي نصبه يو كونغ لـ لوو شينغنان وشنغ يوانزي، لكنه علم أنهم لا يستطيعون الانتظار أكثر. وإلا، قد يفوت الرجل المتجول وجي يوان فرصتهما للانفصال عن الآخرين. بصمت، سحق قلادة القلب الواحد.

تقدم الرجل العجوز ورفع يديه نحو شنغ يوانزي. “أنا أخدم سيدي. سامحني، سيد الداو.”

مع اقترابهم من حافة الهاوية، توقف يو كونغ ودفع الجثتين برفق إلى الأمام.

 

 

“إذن كان أنت! هل تعتقد حقاً أنني لا أجرؤ على قتلك؟”

وصل الاثنان معاً.

 

 

كانت ضحكة شنغ يوانزي الباردة تحمل نبرة مميتة، وهالته القمعية تضغط على الرجل العجوز.

“اتبعوني…”

 

 

تحت ضغط شنغ يوانزي، ارتعش الممارس قليلاً، وشحب وجهه.

 

 

على الرغم من حماس الجميع للحصول على الأعشاب الروحية، إلا أن أفعال يو كونغ أشارت إلى وجود لغز أعمق في الهاوية. بكبح جماح نفاد صبرهم، اتبعوه إلى مخبئهم.

تقدم لوو شينغنان خطوة ليحمي الرجل من هالة شنغ يوانزي. كانت نبرته هادئة لكنها تحمل لمحة من الازدراء. “نحن متشابهون، أليس كذلك؟ أيها العجوز، بما أننا اتفقنا على الاتحاد ضد ذلك الكلب العجوز، فالتشبث بأمور تافهة كهذه لا معنى له. بمجرد أن نقتل يو كونغ ونحصل على الأعشاب الروحية، سننفصل، وسيكون الطريق العظيم لنا لنسلكه بشكل منفصل. سأشعل حتى البخور لرمادك بعد أن أشكل نواتي الذهبية. حتى ذلك الحين، ليس لدي أي اهتمام بالمكائد معك. و… لا تتظاهر بأنه ليس لديك أشخاص مزروعون في صفوفي.”

 

 

 

“أنت؟ تشكل نواة ذهبية؟ ربما في حياتك القادمة!”

إذا لم يتمكنوا من الهروب من هذه الكارثة، فستحتاج الخطط اللاحقة إلى التعديل. خطة احتياطية كانت ضرورية.

 

على الرغم من وصول خصميه الأقوياء، بقي يو كونغ غير مضطرب. قال ببرودة: “وصل كلاهما معاً. هذا يسهل الأمور.”

سخر شنغ يوانزي بازدراء. أشار إلى رجل يرتدي ثوباً طويلاً يقف خلف لوو شينغنان. “الأخ تشن، لا تقلق. أضمن أن هذا العجوز لن يجرؤ على إيذائك في المستقبل.”

أخيراً، بعد انتظار طويل، ظهر شخص عند مخرج الكهف. بعد لحظات، بدأ آخرون يظهرون واحداً تلو الآخر.

 

 

رد الرجل المتشح بهدوء: “أطلب فقط أن تفي بوعدك.”

إذا لم يتمكنوا من الهروب من هذه الكارثة، فستحتاج الخطط اللاحقة إلى التعديل. خطة احتياطية كانت ضرورية.

 

وصل الاثنان معاً.

ضحك شنغ يوانزي ونظر إلى أتباعه. أشار نحو الجبال البعيدة. “انظروا إلى الإشعاع القادم من القمم. هناك ما يكفي من الأعشاب الروحية هناك ليحصل كل شخص على واحدة. لكن أولاً، نحتاج إلى كسر الحواجز والتعامل مع يو كونغ. على الجميع بذل قصارى جهدهم. إذا تجرأ أحد على التراخي، فلا تلوموني على كوني عديم الرحمة.”

 

 

 

كرر لوو شينغنان تحذيراً مماثلاً.

عبس لوو شينغنان. “هل ترك رجلك علامة؟”

 

 

بعد التأكد من أن أتباعهم على نفس الصفحة، ناقش لوو شينغنان وشنغ يوانزي استراتيجيتهما لفترة وجيزة ثم قادا المجموعة نزولاً من الجرف.

 

 

 

“انتظروا…”

 

 

 

عندما كانوا على وشك عبور الهاوية، توقف شنغ يوانزي فجأة وأشار للجميع بالتوقف.

بعد التأكد من أن أتباعهم على نفس الصفحة، ناقش لوو شينغنان وشنغ يوانزي استراتيجيتهما لفترة وجيزة ثم قادا المجموعة نزولاً من الجرف.

 

رصد تشين سانغ الرجل المتجول وجي يوان بين المجموعة واصطدم بالدهشة. عندما سحق القلادة، كان قد حذرهم خصيصاً من المخاطر المحتملة في الهاوية واحتمال موت لوو شينغنان وشنغ يوانزي ميتة بشعة. لم يتوقع أن يبقيا مع المجموعة بدلاً من البحث عن فرصة للانفصال.

عبس لوو شينغنان. “هل ترك رجلك علامة؟”

 

 

 

حافظ شنغ يوانزي على نظراته مثبتة على الهاوة وهز رأسه. “لا… لم يفعلوا.”

 

 

في المقدمة كان لوو شينغنان وشنغ يوانزي نفسهما.

سخر لوو شينغنان. “أيها العجوز، أنت تتراجع مع

 

التقدم في العمر. إنها مجرد واد صغير، وهذا يخيفك؟ لو كان هناك أي خطر، لكانت هناك علامات واضحة على قتال هنا.”

 

حتى لو كان لدى يو كونغ نوايا سيئة، فمن غير المرجح أن يستهدف تشين سانغ تحديداً. مع القطع الأثرية القوية التي بحوزته، كانت لدى تشين سانغ فرصة لتعويض الفارق في القوة. طالما بقي حذراً وانتهز الفرصة، لن يكون الهروب صعباً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط