Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 292

المستكشفون

المستكشفون

الفصل 292: المستكشفون

 

يو كونغ، بمكائده وقسوته، قضى على العديد من ممارسي بناء الأساس في لحظة. لم يجرؤ وو تشن على إظهار أدنى قدر من عدم الاحترام تجاهه بعد الآن.

بينما كان يحلق فوق الهاوية، ألقى تشين سانغ نظرة متأملة على ساحة المعركة.

كانت أجسادهم مثقوبة بالجروح، لكن حيويتهم لم تظهر أي علامات على التضاؤل. بدوا مجانين تمامًا، غير حساسين للألم.

 

“الأخ يو…”

عندما سحق قلادة القلب الواحد، كان قد كشف كل ما يعرفه دون تحفظ لرجل التجوال وجي يوان. وقد حذرهم تحديدًا من مؤامرة يو كونغ لاجتذاب لوه شينغنان وشنغ يوانزي إلى فخ مميت.

 

 

 

من الوقت الذي بدأوا فيه الكمين حتى وصول لوه شينغنان والآخرين، مر وقت طويل. كان لدى رجل التجوال وجي يوان فرصة كافية للانسحاب، لكنهم اختاروا المتابعة بدلاً من ذلك.

بدأت حدة القتال داخل الضباب الأحمر تخف. على الرغم من الهجوم المستمر، أصيب أقوى ملوك ثعابين الخطاف بجروح لكن لم يُقتلوا.

 

 

هذا ترك تشين سانغ في حيرة. تساءل عما إذا كانوا يمتلكون بعض وسائل الإنقاذ السرية، مما منحهم الثقة بالهروب سالمين إذا نشأ خطر.

أخيرًا، خفت المعركة وتبدد الضباب الأحمر.

 

 

لكن الآن، يبدو الوضع قاتمًا.

 

 

كانت تحركاتهم حذرة. ظهور ثعابين الخطاف كان تحذيرًا – هذا المكان أبعد ما يكون عن المظهر الهادئ الذي يقدمه. وراء التلين المنخفضين على السهل، قد تخفي الجبال الأخرى وحوشًا شيطانية حارسة.

قُتل العديد من ثعابين الخطاف على يد الممارسين. سقطت بعض أجسامهم الضخمة في الهاوية، بينما امتدت أخرى على الأرض، ملطخة الأرض بالدماء. تجمع السائل القرمزي في جداول تتدفق فوق حافة الهاوية كشلالات مخيفة.

لن يكون اختراق هذا الحاجز سهلاً.

 

قد لا يكون يو كونغ مستعدًا للتخلي عنها بسهولة.

لكن ملوك ثعابين الخطاف الثلاثة، كل منهم في المرحلة المتوسطة من عالم الروح الشيطاني، لم يكونوا بين القتلى.

 

 

 

وسط المعركة الضارية، ظهرت أشكال الثعابين الضخمة بين الحين والآخر من المعمعة، فقط لترمي نفسها مرة أخرى في المعركة بهياج.

 

 

كانت خطة يو كونغ الأصلية هي ضرب لوه شينغنان ومجموعته وقتلهم أثناء انسحابهم. لكنه فوجئ بقوة هذه الثعابين غير المتوقعة، مما أزال الحاجة إلى تدخله.

كانت أجسادهم مثقوبة بالجروح، لكن حيويتهم لم تظهر أي علامات على التضاؤل. بدوا مجانين تمامًا، غير حساسين للألم.

مع اقترابهم، أصبح تنفس المجموعة أثقل على الرغم منهم.

 

 

بدأت حدة القتال داخل الضباب الأحمر تخف. على الرغم من الهجوم المستمر، أصيب أقوى ملوك ثعابين الخطاف بجروح لكن لم يُقتلوا.

يو كونغ، بمكائده وقسوته، قضى على العديد من ممارسي بناء الأساس في لحظة. لم يجرؤ وو تشن على إظهار أدنى قدر من عدم الاحترام تجاهه بعد الآن.

 

 

علاوة على ذلك، لم ينجُ أي شخص على قيد الحياة.

أطلق يو كونغ تنهيدة حزينة، لكن الابتسامة الخفيفة للرضا على وجهه كشفت مشاعره الحقيقية.

 

 

كانت خطة يو كونغ الأصلية هي ضرب لوه شينغنان ومجموعته وقتلهم أثناء انسحابهم. لكنه فوجئ بقوة هذه الثعابين غير المتوقعة، مما أزال الحاجة إلى تدخله.

 

 

“مع ذلك، أعداؤنا الآن مهزومون. الأعشاب الروحية ملكنا لأخذها، والوحوش الحارثة مصابة بجروح خطيرة. بمجرد جمع الأعشاب، يمكننا المغادرة بسهولة. أليس هذا سببًا للاحتفال؟”

أخيرًا، خفت المعركة وتبدد الضباب الأحمر.

 

 

تجولت نظرة يو كونغ على المجموعة. حتى تشين سانغ أومأ موافقًا مع الآخرين.

حلق ثعابين الخطاف الباقون في الهواء، أفواههم ملطخة بالدماء واللحم. لم يتلاشى بعد ذلك اللمعان المجنون في عيونهم الضخمة، وصدحت زئيراتهم الحادة واحدًا تلو الآخر.

“ليس لدينا وقت لدراسة كيفية تفكيك هذا الحاجز ببطء،” قال يو كونغ، بنبرة متوترة قليلاً، “لحسن الحظ، لدي بعض الخبرة في فن الحواجز. لكن…”

 

 

أقوى ملوك ثعابين الخطاف الثلاثة، على الرغم من إصابتهم بجروح بالغة، واجهوا مقاومة شرسة قبل موت الممارسين. حتى أن أحدهم فقد ذيليه، جروحه تتدفق أنهارًا من الدماء بينما أطلق صرخات حزينة.

كان عرين ثعابين الخطاف يقع في الجبال الخلفية. على الرغم من أجسادهم الضخمة، تمكنوا من الاختباء داخله، دون ترك أي أثر للطاقة الشيطانية. هذا يشير إلى أن عمق العرين قد يكون مماثلاً لعمق الهاوية نفسها.

 

كانت تحركاتهم حذرة. ظهور ثعابين الخطاف كان تحذيرًا – هذا المكان أبعد ما يكون عن المظهر الهادئ الذي يقدمه. وراء التلين المنخفضين على السهل، قد تخفي الجبال الأخرى وحوشًا شيطانية حارسة.

بدا أن الثعابين تتواصل.

عند سماع هذا، سحب الآخرون نظراتهم الجشعة وركزوا على الضباب الكثيف.

 

أحاطوا بالجبل وأجروا عدة اختبارات، فقط ليجدوا أن الجبل بأكمله كان مغطى بالضباب ومختومًا بالحاجز. لم يكن هناك طريق يؤدي إلى الأعلى، مما أجبرهم على التخلي عن أي أفكار عن اختصار الطريق.

بعد لحظة، سحب أحد ملوك ثعابين الخطاف رفيقه المصاب بشدة عائدًا إلى الهاوية للاستشفاء. عاد الباقون إما لالتهام جثث رفاقهم أو إلى أعشاشهم.

عندما سحق قلادة القلب الواحد، كان قد كشف كل ما يعرفه دون تحفظ لرجل التجوال وجي يوان. وقد حذرهم تحديدًا من مؤامرة يو كونغ لاجتذاب لوه شينغنان وشنغ يوانزي إلى فخ مميت.

 

 

كان عرين ثعابين الخطاف يقع في الجبال الخلفية. على الرغم من أجسادهم الضخمة، تمكنوا من الاختباء داخله، دون ترك أي أثر للطاقة الشيطانية. هذا يشير إلى أن عمق العرين قد يكون مماثلاً لعمق الهاوية نفسها.

أقوى ملوك ثعابين الخطاف الثلاثة، على الرغم من إصابتهم بجروح بالغة، واجهوا مقاومة شرسة قبل موت الممارسين. حتى أن أحدهم فقد ذيليه، جروحه تتدفق أنهارًا من الدماء بينما أطلق صرخات حزينة.

 

 

هلك خبيران في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، مع مجموعتهم، تحت هجوم هذه الوحوش الشيطانية، دون ترك أي ناجٍ.

 

 

 

باستثناء يو كونغ وأصدقائه الأربعة، الذين شهدوا المحنة بأكملها، لم يكن أحد آخر على علم بهذه المذبحة. لقد تم تنفيذها في صمت تام.

“يبدو أن هذه الثعابين تركت كوحوش حارسة من قبل ساكن الكهف الأصلي،” لاحظ يو كونغ، يومئ قليلاً. لم يستطع صوته إخفاء حماسه بينما كانت عيناه تثبتان على الأعشاب المتوهجة. “بمجرد كسر الحاجز، ستكون هذه الأعشاب الروحية ملكنا. لهذه العقبة الأخيرة، سنحتاج إلى تعاون الجميع!”

 

أخيرًا، خفت المعركة وتبدد الضباب الأحمر.

بخدعة بسيطة، تخلصوا بسهولة من خصمين قويين دون رفع إصبع.

كانت خطة يو كونغ الأصلية هي ضرب لوه شينغنان ومجموعته وقتلهم أثناء انسحابهم. لكنه فوجئ بقوة هذه الثعابين غير المتوقعة، مما أزال الحاجة إلى تدخله.

 

رفع تشين سانغ نظره قليلاً، متوقفًا عند بقعة بالقرب من قمة الجبل. هناك، وقفت خصلة من الطاقة الصفراء الداكنة بوضوح.

حتى يو كونغ لم يتوقع مثل هذه النتيجة.

ابتلع وو تشن بصعوبة، مخاطبًا يو كونغ بتبجيل جديد. المشهد الذي شاهده للتو أذهله تمامًا.

 

“الوقت قصير، ولا تزال هناك عوائق يجب تخطيها،” ذكرهم يو كونغ، “يجب أن نغادر قبل انتهاء فترة ضعف الحاجز الوقائي. بالتأكيد لا أخطط للاحتجاز هنا لمدة ثلاثين عامًا.”

الآن مختبئين خلف نتوء صخري، شاهدوا المعركة تتكشف حتى نهايتها الدموية. ترك مشهد الدمار هذا تأثيرًا عميقًا عليهم جميعًا.

لن يكون اختراق هذا الحاجز سهلاً.

 

 

لحظة طويلة، لم يكن هناك سوى الصمت. لم يتحدث أحد.

كانت أجسادهم مثقوبة بالجروح، لكن حيويتهم لم تظهر أي علامات على التضاؤل. بدوا مجانين تمامًا، غير حساسين للألم.

 

قد لا يكون يو كونغ مستعدًا للتخلي عنها بسهولة.

“الأخ يو…”

قُتل العديد من ثعابين الخطاف على يد الممارسين. سقطت بعض أجسامهم الضخمة في الهاوية، بينما امتدت أخرى على الأرض، ملطخة الأرض بالدماء. تجمع السائل القرمزي في جداول تتدفق فوق حافة الهاوية كشلالات مخيفة.

 

 

ابتلع وو تشن بصعوبة، مخاطبًا يو كونغ بتبجيل جديد. المشهد الذي شاهده للتو أذهله تمامًا.

 

 

لكن ملوك ثعابين الخطاف الثلاثة، كل منهم في المرحلة المتوسطة من عالم الروح الشيطاني، لم يكونوا بين القتلى.

يو كونغ، بمكائده وقسوته، قضى على العديد من ممارسي بناء الأساس في لحظة. لم يجرؤ وو تشن على إظهار أدنى قدر من عدم الاحترام تجاهه بعد الآن.

هذا ترك تشين سانغ في حيرة. تساءل عما إذا كانوا يمتلكون بعض وسائل الإنقاذ السرية، مما منحهم الثقة بالهروب سالمين إذا نشأ خطر.

 

الفصل 292: المستكشفون  

“كنت تعرف بالفعل عن هذه الثعابين…”

مع اقترابهم، أصبح تنفس المجموعة أثقل على الرغم منهم.

 

أخيرًا، خفت المعركة وتبدد الضباب الأحمر.

“كنت أعرف أن وحوشًا شريرة كانت تكمن هنا وسيكون التعامل معها صعبًا،” اعترف يو كونغ، “لكنني لم أتوقع أن تكون هذه المخلوقات بهذه القوة. كنت أنوي فقط قتل هذين الشريرين العجوزين، لكن من كان ليتصور أنهما سيتورطان في حياة الكثيرين من الأبرياء؟ بمجرد خروجنا، سأحرص على إقامة طقوس فاخرة لتكريم أرواح رفاقنا الذين سقطوا…”

 

 

تجولت نظرة يو كونغ على المجموعة. حتى تشين سانغ أومأ موافقًا مع الآخرين.

أطلق يو كونغ تنهيدة حزينة، لكن الابتسامة الخفيفة للرضا على وجهه كشفت مشاعره الحقيقية.

ابتلع وو تشن بصعوبة، مخاطبًا يو كونغ بتبجيل جديد. المشهد الذي شاهده للتو أذهله تمامًا.

 

 

“مع ذلك، أعداؤنا الآن مهزومون. الأعشاب الروحية ملكنا لأخذها، والوحوش الحارثة مصابة بجروح خطيرة. بمجرد جمع الأعشاب، يمكننا المغادرة بسهولة. أليس هذا سببًا للاحتفال؟”

 

 

أخيرًا، خفت المعركة وتبدد الضباب الأحمر.

تجولت نظرة يو كونغ على المجموعة. حتى تشين سانغ أومأ موافقًا مع الآخرين.

لكن الآن، يبدو الوضع قاتمًا.

 

 

“الوقت قصير، ولا تزال هناك عوائق يجب تخطيها،” ذكرهم يو كونغ، “يجب أن نغادر قبل انتهاء فترة ضعف الحاجز الوقائي. بالتأكيد لا أخطط للاحتجاز هنا لمدة ثلاثين عامًا.”

من الوقت الذي بدأوا فيه الكمين حتى وصول لوه شينغنان والآخرين، مر وقت طويل. كان لدى رجل التجوال وجي يوان فرصة كافية للانسحاب، لكنهم اختاروا المتابعة بدلاً من ذلك.

 

 

تحت إلحاحه، قامت المجموعة بتفعيل تقنيات التخفي وتوجهت نحو الجبال البعيدة.

 

 

هذا ترك تشين سانغ في حيرة. تساءل عما إذا كانوا يمتلكون بعض وسائل الإنقاذ السرية، مما منحهم الثقة بالهروب سالمين إذا نشأ خطر.

ألقى تشين سانغ نظرة أخيرة على ساحة المعركة المدمرة. بعد لحظة تأمل قصيرة، استدار وغادر.

“ليس لدينا وقت لدراسة كيفية تفكيك هذا الحاجز ببطء،” قال يو كونغ، بنبرة متوترة قليلاً، “لحسن الحظ، لدي بعض الخبرة في فن الحواجز. لكن…”

 

هذا يعني أنه لم يكن هناك أقل من واحد وعشرين عشبة روحية، كل منها على الأقل عمرها ألف عام، على الجبل!

كانت تحركاتهم حذرة. ظهور ثعابين الخطاف كان تحذيرًا – هذا المكان أبعد ما يكون عن المظهر الهادئ الذي يقدمه. وراء التلين المنخفضين على السهل، قد تخفي الجبال الأخرى وحوشًا شيطانية حارسة.

 

 

“الأخ يو…”

لحسن الحظ، كانت الرحلة إلى قاعدة الجبل خالية من الأحداث.

رفع تشين سانغ نظره قليلاً، متوقفًا عند بقعة بالقرب من قمة الجبل. هناك، وقفت خصلة من الطاقة الصفراء الداكنة بوضوح.

 

 

مع اقترابهم، أصبح تنفس المجموعة أثقل على الرغم منهم.

كان عرين ثعابين الخطاف يقع في الجبال الخلفية. على الرغم من أجسادهم الضخمة، تمكنوا من الاختباء داخله، دون ترك أي أثر للطاقة الشيطانية. هذا يشير إلى أن عمق العرين قد يكون مماثلاً لعمق الهاوية نفسها.

 

 

اخترقت ألوان متعددة الضباب الكثيف، منطلقة إلى السماء ببريق ساطع يكاد يعمي العيون. عد تشين سانغ الأشعة – كان هناك واحد وعشرون في المجموع!

 

 

 

هذا يعني أنه لم يكن هناك أقل من واحد وعشرين عشبة روحية، كل منها على الأقل عمرها ألف عام، على الجبل!

رفع تشين سانغ نظره قليلاً، متوقفًا عند بقعة بالقرب من قمة الجبل. هناك، وقفت خصلة من الطاقة الصفراء الداكنة بوضوح.

 

 

تصريح لوه شينغنان السابق بأنه سيركز على تشكيل النواة عند عودته بدا فجأة معقولًا. إذا تم جمع هذه الأعشاب الروحية الحادية والعشرين، فقد يحقق هدفه بالفعل.

 

 

 

رفع تشين سانغ نظره قليلاً، متوقفًا عند بقعة بالقرب من قمة الجبل. هناك، وقفت خصلة من الطاقة الصفراء الداكنة بوضوح.

 

 

 

واحد وعشرون عشبة روحية – كافية للتوزيع عليهم، بأربعة لكل شخص وبعض الباقي، بافتراض أن يو كونغ لا يصبح جشعًا بشكل مفرط أو ينقلب عليهم.

 

 

 

لكن شدة الأعشاب اختلفت. معظمها كان باهتًا وخافتًا، بينما برز عدد قليل ببريق ساطع.

لحظة طويلة، لم يكن هناك سوى الصمت. لم يتحدث أحد.

 

هلك خبيران في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، مع مجموعتهم، تحت هجوم هذه الوحوش الشيطانية، دون ترك أي ناجٍ.

من بين هذه، صنفت الطاقة الصفراء الداكنة من بين الأفضل الثلاثة، مما لا شك فيه أنها واحدة من أثمنها.

من بين هذه، صنفت الطاقة الصفراء الداكنة من بين الأفضل الثلاثة، مما لا شك فيه أنها واحدة من أثمنها.

 

بعد لحظة، سحب أحد ملوك ثعابين الخطاف رفيقه المصاب بشدة عائدًا إلى الهاوية للاستشفاء. عاد الباقون إما لالتهام جثث رفاقهم أو إلى أعشاشهم.

قد لا يكون يو كونغ مستعدًا للتخلي عنها بسهولة.

 

 

بدا أن الثعابين تتواصل.

“يبدو أن هذه الثعابين تركت كوحوش حارسة من قبل ساكن الكهف الأصلي،” لاحظ يو كونغ، يومئ قليلاً. لم يستطع صوته إخفاء حماسه بينما كانت عيناه تثبتان على الأعشاب المتوهجة. “بمجرد كسر الحاجز، ستكون هذه الأعشاب الروحية ملكنا. لهذه العقبة الأخيرة، سنحتاج إلى تعاون الجميع!”

 

 

لحظة طويلة، لم يكن هناك سوى الصمت. لم يتحدث أحد.

عند سماع هذا، سحب الآخرون نظراتهم الجشعة وركزوا على الضباب الكثيف.

أخيرًا، خفت المعركة وتبدد الضباب الأحمر.

 

 

كان الحاجز مختبئًا داخل الضباب. حتى قبل الدخول إليه، يمكن للمرء أن يشعر بوجود خطر خفيف ينبعث من الداخل.

كانت تحركاتهم حذرة. ظهور ثعابين الخطاف كان تحذيرًا – هذا المكان أبعد ما يكون عن المظهر الهادئ الذي يقدمه. وراء التلين المنخفضين على السهل، قد تخفي الجبال الأخرى وحوشًا شيطانية حارسة.

 

 

لن يكون اختراق هذا الحاجز سهلاً.

كانت تحركاتهم حذرة. ظهور ثعابين الخطاف كان تحذيرًا – هذا المكان أبعد ما يكون عن المظهر الهادئ الذي يقدمه. وراء التلين المنخفضين على السهل، قد تخفي الجبال الأخرى وحوشًا شيطانية حارسة.

 

 

أحاطوا بالجبل وأجروا عدة اختبارات، فقط ليجدوا أن الجبل بأكمله كان مغطى بالضباب ومختومًا بالحاجز. لم يكن هناك طريق يؤدي إلى الأعلى، مما أجبرهم على التخلي عن أي أفكار عن اختصار الطريق.

لكن ملوك ثعابين الخطاف الثلاثة، كل منهم في المرحلة المتوسطة من عالم الروح الشيطاني، لم يكونوا بين القتلى.

 

 

“ليس لدينا وقت لدراسة كيفية تفكيك هذا الحاجز ببطء،” قال يو كونغ، بنبرة متوترة قليلاً، “لحسن الحظ، لدي بعض الخبرة في فن الحواجز. لكن…”

“يبدو أن هذه الثعابين تركت كوحوش حارسة من قبل ساكن الكهف الأصلي،” لاحظ يو كونغ، يومئ قليلاً. لم يستطع صوته إخفاء حماسه بينما كانت عيناه تثبتان على الأعشاب المتوهجة. “بمجرد كسر الحاجز، ستكون هذه الأعشاب الروحية ملكنا. لهذه العقبة الأخيرة، سنحتاج إلى تعاون الجميع!”

 

 

توقف، تجولت عيناه على تشين سانغ والثلاثة الآخرين. “مقياس هذا الحاجز ضخم، وقوته استثنائية. يجب على شخص ما دخول الحاجز مباشرة لتفعيل آلياته وكشف هيكله بالكامل. سأحتاج إلى التركيز تمامًا على فك شفرته، لذا يجب أن أطلب منكم التناوب على استكشاف الحاجز. ما رأيكم جميعًا؟ أو ربما لديكم اقتراحات أخرى؟”

تجولت نظرة يو كونغ على المجموعة. حتى تشين سانغ أومأ موافقًا مع الآخرين.

 

 

هذا يعني أنه لم يكن هناك أقل من واحد وعشرين عشبة روحية، كل منها على الأقل عمرها ألف عام، على الجبل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط