Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 301

حصاد الأعشاب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حصاد الأعشاب

الفصل 301: حصاد الأعشاب

بينما كانوا يتحدثون، كانت المجموعة قد اشتبكت بالفعل مع بوم الرأس البشري.

ومع ذلك، بغض النظر عن حجم الخطر، لم يكن لديه خيار سوى المحاولة.

 

بعد رصد فرصتهم، تمكنت المجموعة من اصطياد أجنحة ومخالب بوم الرأس البشري بحلقاتهم البرونزية، مما كبح شراسة الوحوش قليلاً وحافظ على السيطرة بالكاد.

بعد انضمام تشين سانغ وجي يوان كتعزيزات، ارتفعت قوة تشكيل الحلقة الذهبية بشكل كبير. تعرضت بوم الرأس البشري في المرحلة المبكرة من عالم الروح الشيطانية لإصابات كبيرة ولم تجرؤ إلا على التحليق على مسافة، بينما لم تجرؤ الشياطين الأصغر على الاقتراب على الإطلاق.

 

 

رؤية الفرصة، انفصل تشين سانغ وشانغوان ليفينج عن المجموعة وتفرقا للعمل بشكل منفصل.

حاولت بوم الرأس البشري التراجع ومهاجمة أعدائها بشكل فردي، لكن تشين سانغ والآخرين لم يمنحوها الفرصة، مطاردينها بلا هوادة. قبل فترة طويلة، انتقلت المعركة عبر معظم منحدر الجبل.

 

 

في اللحظة التالية، غُلف شكل تشين سانغ بالصواعق.

بعد رصد فرصتهم، تمكنت المجموعة من اصطياد أجنحة ومخالب بوم الرأس البشري بحلقاتهم البرونزية، مما كبح شراسة الوحوش قليلاً وحافظ على السيطرة بالكاد.

شهد تشين سانغ هذا بنفسه عندما حصد جي يوان إيبيفيلوم الندى الأزرق. كانت شراسة الصواعق مرعبة، قادرة على إبادة حتى ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة. بدون إجراءات الحماية الموجودة، لكانت الأعشاب قد التهمتها بوم الرأس البشري منذ فترة طويلة.

 

رؤية الفرصة، انفصل تشين سانغ وشانغوان ليفينج عن المجموعة وتفرقا للعمل بشكل منفصل.

رؤية الفرصة، انفصل تشين سانغ وشانغوان ليفينج عن المجموعة وتفرقا للعمل بشكل منفصل.

أثمر مثابرته. بعد صوت مدوي آخر، بدا أن الضوء يتعثر، مما شجع تشين سانغ كثيرًا.

 

 

جي يوان، الذي لا يزال ممتعضًا من إهانته السابقة، وجه الحلقة البرونزية لمهاجمة بوم الرأس البشري بقوة. وأرسل بسرعة رسالة إلى تشين سانغ عبر نقل الصوت، قائلاً: “إيبيفيلوم الندى الأزرق ضروري لي. يجب عليك، سيد داو تشينغفنغ، تأمينه. سأكون مدينًا لك كثيرًا!”

حاولت الشياطين الأصغر اعتراضه، لكنها شكلت تهديدًا ضئيلًا. استدعى تشين سانغ راية يان لوه العشرة اتجاهات، التي أحرقت خيوطها الأشباح أرواح بوم الرأس البشري، مما أجبرهم على التراجع. ظلت سرعته دون عائق، وسرعان ما وقعت عيناه على العشب الذي طالما سعى إليه.

 

تم تحطيم هذه الخيالات على الفور بواسطة الصواعق، لكن تشين سانغ نفسه تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، منطلقًا مباشرة نحو السماء.

في نفس الوقت، تلقى تشين سانغ رسالة من الرجل المتجول، الذي أبلغه عن مواقع وأنواع العديد من الأعشاب الروحية.

 

 

بينما دارت ثعابين فضية في حركة فوضوية، اتخذ تشين سانغ خيارًا مفاجئًا – عدم التراجع كما كان من قبل، ولكن التظاهر بالتراجع. بمجرد أن تبددت الصواعق قليلاً، اندفع للأمام!

لم يكن كل ذلك من أجل لا شيء – تحت ذلك الضوء الأصفر الداكن الخافت، لم يكن سوى جوهر الأصفر المنقوش الداكن!

غيرت الصواعق مسارها بسرعة، مطاردة إياه بلا هوادة، لكن كل ما احتاجه تشين سانغ كان هذه الفرصة القصيرة.

 

مع كل محاولة متكررة، وجد تشين سانغ نفسه في حالة أسوأ، لكن تدريجيًا، بدأت تظهر ابتسامة على وجهه بينما ألقى نظرة خاطفة على التفاصيل الدقيقة للحاجز.

عند سماع أنه كان بالفعل جوهر الأصفر المنقوش الداكن، تسارع قلب تشين سانغ بالإثارة. استمع بانتباه بينما شرح الرجل المتجول كيفية كسر الحاجز الواقي للعشب. دون تردد، قفز تشين سانغ نحو جوهر الأصفر المنقوش الداكن.

بعد رصد فرصتهم، تمكنت المجموعة من اصطياد أجنحة ومخالب بوم الرأس البشري بحلقاتهم البرونزية، مما كبح شراسة الوحوش قليلاً وحافظ على السيطرة بالكاد.

 

توقع تشين سانغ هذا الموقف وفعل على الفور تعويذة عربة التنين السماوية التسعة. تراجعت شخصيته بسرعة، منتظرًا حتى تتبدد الصواعق قبل أن يتوقف أخيرًا. خلال هذا الوقت، ظل نظره مثبتًا فوق، حيث تشابكت هالة العشب الروحي والضباب.

حاولت الشياطين الأصغر اعتراضه، لكنها شكلت تهديدًا ضئيلًا. استدعى تشين سانغ راية يان لوه العشرة اتجاهات، التي أحرقت خيوطها الأشباح أرواح بوم الرأس البشري، مما أجبرهم على التراجع. ظلت سرعته دون عائق، وسرعان ما وقعت عيناه على العشب الذي طالما سعى إليه.

 

 

نما جوهر الأصفر المنقوش الداكن بقوة في شق صخري، بالكاد مغطى بطبقة رقيقة من التربة.

عند رؤية هذا، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. أخذ حبة روحية وابتلعها بسرعة، دون توقف للحظة.

 

سحب نظره وأعاد تركيزه بسرعة على جوهر الأصفر المنقوش الداكن بجانبه، مستمرًا في جهوده الاستكشافية.

انتشرت أوراقه العريضة الزمردية الخضراء مثل اللوتس، بينما برز جذر رفيع، مطابق في اللون للضوء الأصفر الداكن المنبعث من العشب، من الشق. على الرغم من أنه بدا غير ملحوظ – جافًا ومتجعدًا ولا يزيد سمكه عن إصبع – إلا أنه كان بوضوح جوهر الأصفر المنقوش الداكن، المكون الرئيسي لصياغة حبة الهيون المنقوشة الداكنة!

تم تحطيم هذه الخيالات على الفور بواسطة الصواعق، لكن تشين سانغ نفسه تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، منطلقًا مباشرة نحو السماء.

 

 

أصبح تنفس تشين سانغ أثقل وهو يتأمل العشب. رفع رأسه، وتبع عيناه الضوء المتوهج إلى أعماق الجبال الضبابية.

في تلك اللحظة، طرح جميع الأفكار من ذهنه وثبت نظره على الثعابين الفضية الملتوية. دون تردد، وصل إلى أقصى سرعته، تاركًا خيالات في أعقابه.

 

 

أكدت المعلومات التي قدمها الرجل المتجول تخمينات تشين سانغ، مما أعطيه فكرة واضحة عن كيفية عمل الحاجز الواقي للعشب.

 

 

 

كان هذا الحاجز مصممًا ببراعة. الضباب الجبلي الذي يبدو غير ضار كان في الواقع جزءًا من الحاجز نفسه.

 

 

أضاءت

داخل الضوء الأصفر المحيط بالعشب، لم يكن هناك فقط الضوء الأصفر الداكن من جوهر الأصفر المنقوش الداكن، ولكن كان هناك حاجز ثانوي مخفي داخله. هذا يفسر سبب تركيز هالة العشب بشدة. في الأماكن التي تم فيها حصاد الأعشاب بالفعل، أشارت بقايا الضوء الخافت الخيطية إلى غياب الأعشاب الروحية.

هدد الرعد في الأعلى بينما هبطت صواعق البرق، مستعدة لضرب تشين سانغ بقوة تهز الأرض.

 

 

أي شخص يحاول قطف العشب سيؤدي إلى تفعيل الحاجز، مما يطلق صواعق مدمرة. تكهن الرجل المتجول أن شدة الصواعق كانت متناسبة طرديًا مع جودة العشب.

 

 

 

شهد تشين سانغ هذا بنفسه عندما حصد جي يوان إيبيفيلوم الندى الأزرق. كانت شراسة الصواعق مرعبة، قادرة على إبادة حتى ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة. بدون إجراءات الحماية الموجودة، لكانت الأعشاب قد التهمتها بوم الرأس البشري منذ فترة طويلة.

 

 

 

جعلت هذه المعرفة تشين سانغ أكثر حذرًا. خطأ واحد، وسيتم اختزاله إلى رماد تحت الصواعق.

 

 

انطلق السيف الأبنوسي، ضاربًا نقطة دقيقة حيث التقت هالة العشب الروحي بالضباب، مما أحدث صوتًا مدويًا يشبه صوت الجرس الكبير.

بعد لحظة من التأمل، مد تشين سانغ يده اليمنى، وجمع كرة صغيرة من الطاقة الروحية في راحة يده. بنقرة إصبع، أرسلها تطير نحو جوهر الأصفر المنقوش الداكن.

 

 

ومع ذلك، بغض النظر عن حجم الخطر، لم يكن لديه خيار سوى المحاولة.

*فرقعة!*

انتشرت أوراقه العريضة الزمردية الخضراء مثل اللوتس، بينما برز جذر رفيع، مطابق في اللون للضوء الأصفر الداكن المنبعث من العشب، من الشق. على الرغم من أنه بدا غير ملحوظ – جافًا ومتجعدًا ولا يزيد سمكه عن إصبع – إلا أنه كان بوضوح جوهر الأصفر المنقوش الداكن، المكون الرئيسي لصياغة حبة الهيون المنقوشة الداكنة!

 

تم صد الطاقة الروحية عند ملامستها للضوء الأصفر الداكن المحيط بالعشب. تموج الضوء قليلاً قبل أن يبدد الهجوم بسهولة.

شهد تشين سانغ هذا بنفسه عندما حصد جي يوان إيبيفيلوم الندى الأزرق. كانت شراسة الصواعق مرعبة، قادرة على إبادة حتى ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة. بدون إجراءات الحماية الموجودة، لكانت الأعشاب قد التهمتها بوم الرأس البشري منذ فترة طويلة.

 

أصبح تنفس تشين سانغ أثقل وهو يتأمل العشب. رفع رأسه، وتبع عيناه الضوء المتوهج إلى أعماق الجبال الضبابية.

رؤية عدم تغيير في الحاجز، لم يتردد تشين سانغ أكثر. قام سرًا بتفعيل تعويذة عربة التنين السماوية التسعة داخل تشيهاي، مظهرًا روح الجياو حوله. بسرعة، اندفع نحو جوهر الأصفر المنقوش الداكن ومد يده نحو العشب.

رؤية عدم تغيير في الحاجز، لم يتردد تشين سانغ أكثر. قام سرًا بتفعيل تعويذة عربة التنين السماوية التسعة داخل تشيهاي، مظهرًا روح الجياو حوله. بسرعة، اندفع نحو جوهر الأصفر المنقوش الداكن ومد يده نحو العشب.

 

 

تمامًا مثل تجربة جي يوان السابقة، بدا العشب في متناول اليد، لكن الحاجز تفعل على الفور. اندفع شبكة صاعقة مبهرجة للأمام.

 

 

 

هدد الرعد في الأعلى بينما هبطت صواعق البرق، مستعدة لضرب تشين سانغ بقوة تهز الأرض.

كان هذا الحاجز مصممًا ببراعة. الضباب الجبلي الذي يبدو غير ضار كان في الواقع جزءًا من الحاجز نفسه.

 

 

كانت هذه الضربات أكثر شراسة من تلك التي واجهها جي يوان.

 

 

 

توقع تشين سانغ هذا الموقف وفعل على الفور تعويذة عربة التنين السماوية التسعة. تراجعت شخصيته بسرعة، منتظرًا حتى تتبدد الصواعق قبل أن يتوقف أخيرًا. خلال هذا الوقت، ظل نظره مثبتًا فوق، حيث تشابكت هالة العشب الروحي والضباب.

تمامًا مثل تجربة جي يوان السابقة، بدا العشب في متناول اليد، لكن الحاجز تفعل على الفور. اندفع شبكة صاعقة مبهرجة للأمام.

 

 

في ذلك الحين، سمع تشين سانغ صراخ بوم الرأس البشري الغاضب من بعيد. امتلأت عيناه باليقظة بينما حافظ على تركيزه على مصدر الصوت، مستعدًا في حال فشلوا في إخضاع المخلوقات.

 

 

شهد تشين سانغ هذا بنفسه عندما حصد جي يوان إيبيفيلوم الندى الأزرق. كانت شراسة الصواعق مرعبة، قادرة على إبادة حتى ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة. بدون إجراءات الحماية الموجودة، لكانت الأعشاب قد التهمتها بوم الرأس البشري منذ فترة طويلة.

لحسن الحظ، تم تقييد الوحش بقوة من قبل الرجل المتجول ورفاقه، مما سمح لتشين سانغ بالتركيز على كسر الحاجز.

بعد لحظة من التأمل، مد تشين سانغ يده اليمنى، وجمع كرة صغيرة من الطاقة الروحية في راحة يده. بنقرة إصبع، أرسلها تطير نحو جوهر الأصفر المنقوش الداكن.

 

 

سحب نظره وأعاد تركيزه بسرعة على جوهر الأصفر المنقوش الداكن بجانبه، مستمرًا في جهوده الاستكشافية.

جي يوان، الذي لا يزال ممتعضًا من إهانته السابقة، وجه الحلقة البرونزية لمهاجمة بوم الرأس البشري بقوة. وأرسل بسرعة رسالة إلى تشين سانغ عبر نقل الصوت، قائلاً: “إيبيفيلوم الندى الأزرق ضروري لي. يجب عليك، سيد داو تشينغفنغ، تأمينه. سأكون مدينًا لك كثيرًا!”

 

كان هذا الحاجز مصممًا ببراعة. الضباب الجبلي الذي يبدو غير ضار كان في الواقع جزءًا من الحاجز نفسه.

مع كل محاولة متكررة، وجد تشين سانغ نفسه في حالة أسوأ، لكن تدريجيًا، بدأت تظهر ابتسامة على وجهه بينما ألقى نظرة خاطفة على التفاصيل الدقيقة للحاجز.

أكدت المعلومات التي قدمها الرجل المتجول تخمينات تشين سانغ، مما أعطيه فكرة واضحة عن كيفية عمل الحاجز الواقي للعشب.

 

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا وظهر بجانب جوهر الأصفر المنقوش الداكن. تم تفعيل الحاجز على الفور.

بعد تجنب ضربة صاعقة أخرى بصعوبة، وقف تشين سانغ ساكنًا لتنظيم طاقته الروحية، وهدأ نفسه بينما ظهر إحساس بالعمق في عينيه.

 

 

 

على الرغم من أنه حدد مفتاح الحاجز، إلا أن كسره لا يزال يشكل خطرًا كبيرًا.

 

 

 

ومع ذلك، بغض النظر عن حجم الخطر، لم يكن لديه خيار سوى المحاولة.

كان هذا الحاجز مصممًا ببراعة. الضباب الجبلي الذي يبدو غير ضار كان في الواقع جزءًا من الحاجز نفسه.

 

 

زأر روح الجياو بصمت. فاجأ تشين سانغ بتفعيل قوة تعويذة عربة التنين السماوية التسعة قبل الأوان. حلق سيفه الأبنوسي أمامه، مستعدًا للعمل.

عينا تشين سانغ. دون تردد، استدار وغاص للأسفل، متحديًا الصواعق بينما أمسك بجوهر الأصفر المنقوش الداكن!

 

في تلك اللحظة، طرح جميع الأفكار من ذهنه وثبت نظره على الثعابين الفضية الملتوية. دون تردد، وصل إلى أقصى سرعته، تاركًا خيالات في أعقابه.

أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا وظهر بجانب جوهر الأصفر المنقوش الداكن. تم تفعيل الحاجز على الفور.

أصبح تنفس تشين سانغ أثقل وهو يتأمل العشب. رفع رأسه، وتبع عيناه الضوء المتوهج إلى أعماق الجبال الضبابية.

 

نما جوهر الأصفر المنقوش الداكن بقوة في شق صخري، بالكاد مغطى بطبقة رقيقة من التربة.

بينما دارت ثعابين فضية في حركة فوضوية، اتخذ تشين سانغ خيارًا مفاجئًا – عدم التراجع كما كان من قبل، ولكن التظاهر بالتراجع. بمجرد أن تبددت الصواعق قليلاً، اندفع للأمام!

تم تحطيم هذه الخيالات على الفور بواسطة الصواعق، لكن تشين سانغ نفسه تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، منطلقًا مباشرة نحو السماء.

 

 

في اللحظة التالية، غُلف شكل تشين سانغ بالصواعق.

تم تحطيم هذه الخيالات على الفور بواسطة الصواعق، لكن تشين سانغ نفسه تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، منطلقًا مباشرة نحو السماء.

 

في نفس الوقت، تلقى تشين سانغ رسالة من الرجل المتجول، الذي أبلغه عن مواقع وأنواع العديد من الأعشاب الروحية.

في تلك اللحظة، طرح جميع الأفكار من ذهنه وثبت نظره على الثعابين الفضية الملتوية. دون تردد، وصل إلى أقصى سرعته، تاركًا خيالات في أعقابه.

شهد تشين سانغ هذا بنفسه عندما حصد جي يوان إيبيفيلوم الندى الأزرق. كانت شراسة الصواعق مرعبة، قادرة على إبادة حتى ممارسي مرحلة بناء الأساس المتأخرة. بدون إجراءات الحماية الموجودة، لكانت الأعشاب قد التهمتها بوم الرأس البشري منذ فترة طويلة.

 

كانت هذه الضربات أكثر شراسة من تلك التي واجهها جي يوان.

تم تحطيم هذه الخيالات على الفور بواسطة الصواعق، لكن تشين سانغ نفسه تمكن من الانزلاق عبر الفجوات، منطلقًا مباشرة نحو السماء.

 

 

انتشرت أوراقه العريضة الزمردية الخضراء مثل اللوتس، بينما برز جذر رفيع، مطابق في اللون للضوء الأصفر الداكن المنبعث من العشب، من الشق. على الرغم من أنه بدا غير ملحوظ – جافًا ومتجعدًا ولا يزيد سمكه عن إصبع – إلا أنه كان بوضوح جوهر الأصفر المنقوش الداكن، المكون الرئيسي لصياغة حبة الهيون المنقوشة الداكنة!

غيرت الصواعق مسارها بسرعة، مطاردة إياه بلا هوادة، لكن كل ما احتاجه تشين سانغ كان هذه الفرصة القصيرة.

لحسن الحظ، تم تقييد الوحش بقوة من قبل الرجل المتجول ورفاقه، مما سمح لتشين سانغ بالتركيز على كسر الحاجز.

 

 

انطلق السيف الأبنوسي، ضاربًا نقطة دقيقة حيث التقت هالة العشب الروحي بالضباب، مما أحدث صوتًا مدويًا يشبه صوت الجرس الكبير.

 

 

 

اهتز الضوء بعنف، لكن يبدو أن هناك تغييرًا طفيفًا.

 

 

 

ومع ذلك، فقد حقق تشين سانغ هدفه. بدأ على الفور في الفرار، مستعدًا لتكرار تكتيكه بمجرد أن تهدأ الصواعق.

بعد لحظة من التأمل، مد تشين سانغ يده اليمنى، وجمع كرة صغيرة من الطاقة الروحية في راحة يده. بنقرة إصبع، أرسلها تطير نحو جوهر الأصفر المنقوش الداكن.

 

لم يكن الحاجز دون تغيير، لكن تشين سانغ حافظ دائمًا على السيطرة.

تكررت هذه الدورة مرة تلو الأخرى، تبدو خطيرة، لكن تشين سانغ أصبح ماهرًا في التعامل معها.

انطلق السيف الأبنوسي، ضاربًا نقطة دقيقة حيث التقت هالة العشب الروحي بالضباب، مما أحدث صوتًا مدويًا يشبه صوت الجرس الكبير.

 

لم يكن الحاجز دون تغيير، لكن تشين سانغ حافظ دائمًا على السيطرة.

لحسن الحظ، تم تقييد الوحش بقوة من قبل الرجل المتجول ورفاقه، مما سمح لتشين سانغ بالتركيز على كسر الحاجز.

 

هدد الرعد في الأعلى بينما هبطت صواعق البرق، مستعدة لضرب تشين سانغ بقوة تهز الأرض.

*انفجار!*

حاولت الشياطين الأصغر اعتراضه، لكنها شكلت تهديدًا ضئيلًا. استدعى تشين سانغ راية يان لوه العشرة اتجاهات، التي أحرقت خيوطها الأشباح أرواح بوم الرأس البشري، مما أجبرهم على التراجع. ظلت سرعته دون عائق، وسرعان ما وقعت عيناه على العشب الذي طالما سعى إليه.

 

أثمر مثابرته. بعد صوت مدوي آخر، بدا أن الضوء يتعثر، مما شجع تشين سانغ كثيرًا.

أثمر مثابرته. بعد صوت مدوي آخر، بدا أن الضوء يتعثر، مما شجع تشين سانغ كثيرًا.

 

 

لحسن الحظ، تم تقييد الوحش بقوة من قبل الرجل المتجول ورفاقه، مما سمح لتشين سانغ بالتركيز على كسر الحاجز.

ومع ذلك، سرعان ما بدأ الحاجز في التغيير مرة أخرى – تغلي الضباب، وبدأ في إصلاح نفسه تلقائيًا.

كان هذا الحاجز مصممًا ببراعة. الضباب الجبلي الذي يبدو غير ضار كان في الواقع جزءًا من الحاجز نفسه.

 

انتشرت أوراقه العريضة الزمردية الخضراء مثل اللوتس، بينما برز جذر رفيع، مطابق في اللون للضوء الأصفر الداكن المنبعث من العشب، من الشق. على الرغم من أنه بدا غير ملحوظ – جافًا ومتجعدًا ولا يزيد سمكه عن إصبع – إلا أنه كان بوضوح جوهر الأصفر المنقوش الداكن، المكون الرئيسي لصياغة حبة الهيون المنقوشة الداكنة!

عند رؤية هذا، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. أخذ حبة روحية وابتلعها بسرعة، دون توقف للحظة.

 

 

 

في النهاية، ضرب السيف الأبنوسي نقطة الحرج للحاجز مرة أخرى. انفجر عمود الضوء، وبهتت الصواعق خلفه بشكل كبير، وفقدت الكثير من قوتها.

 

 

بعد تجنب ضربة صاعقة أخرى بصعوبة، وقف تشين سانغ ساكنًا لتنظيم طاقته الروحية، وهدأ نفسه بينما ظهر إحساس بالعمق في عينيه.

أضاءت

 

عينا تشين سانغ. دون تردد، استدار وغاص للأسفل، متحديًا الصواعق بينما أمسك بجوهر الأصفر المنقوش الداكن!

بعد لحظة من التأمل، مد تشين سانغ يده اليمنى، وجمع كرة صغيرة من الطاقة الروحية في راحة يده. بنقرة إصبع، أرسلها تطير نحو جوهر الأصفر المنقوش الداكن.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط