إثارة التنين ضد النمر
الفصل 302: إثارة التنين ضد النمر
ومع ذلك، نظراً لأن الحواجز قد حمتها من الحصاد، فقد وصلت جميعها إلى عمر الألف عام. إلى جانب ندرة الأعشاب الشديدة في عالم التطوير الخالد الحالي – بعضها انقرض حتى – أصبحت كنوزاً مرغوبة.
على الرغم من امتلاك بومة الرأس البشري لقوة هائلة، إلا أن ذكاءها كان محدوداً. اعتمدت فقط على القوة الغاشمة لمقاومة ضربات البرق ولم يكن لديها وسيلة لكسر مثل هذه الحواجز المعقدة. لحسن الحظ، هذا النقص كان قد حافظ على الأعشاب الروحية مثل جوهر الأصفر المنقوش بالظلام، مما منعها من أن تصبح طعاماً للطيور.
كان الرجل المتجول قد حدد هدفه على عشبة روحية تسمى عشبة الصقيع الأزرق التساعية.
لم يكن معرفة تشين سانغ بالأعشاب الروحية قابلة للمقارنة مع معرفة الرجل المتجول، لذا لم يكن واضحاً بالنسبة له أنواع الحبوب الروحية التي يمكن أن تنتجها عشبة الصقيع الأزرق التساعية.
سبعة خطوط من الضوء المتجنب انطلقت عبر الهواء، كل منها بلون مختلف لكنها تتحرك بنفس السرعة تقريباً. كبح الرجل المتجول ولوو شينغنان سرعتهما عمداً لضمان بقاء الجميع معاً، وامتنع تشين سانغ عن استخدام تعويذة مركبة السماوات التساعية التنينية.
بعد حصاد جوهر الأصفر المنقوش بالظلام وتخزينه في صندوق يشم، توجه تشين سانغ نحو عشبة الصقيع الأزرق التساعية. بينما اقترب، صدى صوت الرعد من الجبل الخلفي، مما يشير إلى أن شانغوان ليفينغ كان يحصد فطر الشبح النازف.
تذكر تشين سانغ كلمات الباحث.
هو وشانغوان ليفينغ عادا قريباً إلى ساحة المعركة.
الأعشاب الروحية السبعة – فطر الشبح النازف، عشبة الصقيع الأزرق التساعية، جوهر الأصفر المنقوش بالظلام، عشبة الدخان، شجرة اليشم الروحي، زهرة الندى الأزرق، وثمرة الجليد الروحية – اختلفت في قيمتها.
بينما كانت الفروق ملحوظة، إلا أنها لم تكن متطرفة مثل الفرق بين السماء والأرض. لكل عشبة تأثيرات مميزة؛ بالنسبة لأولئك الذين هم في حاجة ماسة، حتى الأعشاب الأقل قيمة كانت أكثر أهمية من غيرها.
*صفير!*
في العصور القديمة، لم يكن أي من هذه الأعشاب يعتبر نادراً بشكل خاص، خاصة عند مقارنتها بكنوز مثل زهرة الجنة التساعية الوهمية.
ومع ذلك، نظراً لأن الحواجز قد حمتها من الحصاد، فقد وصلت جميعها إلى عمر الألف عام. إلى جانب ندرة الأعشاب الشديدة في عالم التطوير الخالد الحالي – بعضها انقرض حتى – أصبحت كنوزاً مرغوبة.
ما ألقى بالمجموعة في الفوضى حقاً كان الاهتزاز المفاجئ للأرض. من الهاوية أمامهم، بدأ ضباب أحمر في الارتفاع، مصحوباً بصوت هسهسة شري
كان فطر الشبح النازف الأكثر قيمة بين السبعة. كان تشين سانغ والرجل المتجول وجي يوان قد حددوا أهدافاً محددة، بينما امتنع الباحث ذو الرداء الأبيض عن المنافسة مع لوو شينغنان.
تذكر تشين سانغ كلمات الباحث.
ذُهل الجميع ونظروا غريزياً إلى الأعلى.
“أنا فقط بحاجة إلى ثمرة الجليد الروحية. لا شيء آخر يهمني.”
من بين السبعة، كانت ثمرة الجليد الروحية الأقل قيمة. بدا هذا الرجل حقاً غير طماع على الإطلاق.
صرخت بومة الرأس البشري بشراسة لكنها لم تتمكن من التحرر من قبضة الحلقة البرونزية في مثل هذه الفترة القصيرة.
بينما كانوا يثبتون أنفسهم، ألقى لوو شينغنان نظرة باردة عليهم، لم يقل شيئاً، وفجأة اندفع إلى الأمام مع شانغوان ليفينغ.
كانت عشبة الصقيع الأزرق التساعية تمتلك ثلاث أوراق طويلة على شكل سيف، تشبه ثلاث شفرات حادة. بدت الأوراق وكأنها مغطاة بصقيع الصباح وتشع بتوهج خافت يشبه ضوء القمر، مصحوباً برائحة عشبية طازجة خفيفة.
سبعة خطوط من الضوء المتجنب انطلقت عبر الهواء، كل منها بلون مختلف لكنها تتحرك بنفس السرعة تقريباً. كبح الرجل المتجول ولوو شينغنان سرعتهما عمداً لضمان بقاء الجميع معاً، وامتنع تشين سانغ عن استخدام تعويذة مركبة السماوات التساعية التنينية.
بينما كانوا يثبتون أنفسهم، ألقى لوو شينغنان نظرة باردة عليهم، لم يقل شيئاً، وفجأة اندفع إلى الأمام مع شانغوان ليفينغ.
لم يكن معرفة تشين سانغ بالأعشاب الروحية قابلة للمقارنة مع معرفة الرجل المتجول، لذا لم يكن واضحاً بالنسبة له أنواع الحبوب الروحية التي يمكن أن تنتجها عشبة الصقيع الأزرق التساعية.
انطلق خط من الضوء من راحة يد الرجل المتجول. في اللحظة التي لامس فيها الريح، توسع إلى شكله الكامل – قارب الخيزران الطائر.
ومع ذلك، فإن حصوله على جوهر الأصفر المنقوش بالظلام قد جعله راضياً بالفعل؛ لم يكن قلقاً بشأن الباقي. كان تركيزه الأساسي الآن على كيفية مغادرة المنطقة بأمان مع الأعشاب في يده.
حتى عند العودة إلى الحاجز، لم يقم لوو شينغنان بأي حركة، وكأنه استسلم للنتيجة.
مع خبرته السابقة، حصد تشين سانغ عشبة الصقيع الأزرق التساعية بسرعة أكبر.
*صفير!*
بحلول هذا الوقت، اشتدت المعركة في المسافة بشكل كبير. علم تشين سانغ أن تشكيل الحلقة الذهبية لن يتمكن من احتجاز بومة الرأس البشري لفترة طويلة. قام بتخزين عشبة الصقيع الأزرق التساعية بسرعة في صندوق يشم وتوجه نحو موقع زهرة الندى الأزرق.
مع زهرة الندى الأزرق وثمرة الجليد الروحية، أصبح يمتلك الآن أربعة من الأعشاب الروحية السبعة.
في اللحظات الأخيرة، استطاعوا رؤية الصورة الظلية الشرسة لبومة الرأس البشري وهي تطاردهم بلا هوادة. ولكن بمجرد دخولهم الحاجز، اختفت الصرخات المزعجة فجأة من آذانهم.
بينما كانت الفروق ملحوظة، إلا أنها لم تكن متطرفة مثل الفرق بين السماء والأرض. لكل عشبة تأثيرات مميزة؛ بالنسبة لأولئك الذين هم في حاجة ماسة، حتى الأعشاب الأقل قيمة كانت أكثر أهمية من غيرها.
هو وشانغوان ليفينغ عادا قريباً إلى ساحة المعركة.
الفصل 302: إثارة التنين ضد النمر
قدم شانغوان ليفينغ الأعشاب الروحية الثلاثة التي جمعها. ألقى لوو شينغنان شجرة اليشم الروحي إليه بلا اكتراث، محتفظاً بالاثنتين الأخريين. بتعبير غير مبال، شاهد لوو شينغنان تشين سانغ وهو يسلم الأعشاب إلى الرجل المتجول والآخرين، دون القيام بأي تحركات أخرى.
كانت بومة الرأس البشري!
“يا جماعة، وجهوا قوتكم الكاملة لتفعيل أقوى قدرة لتشكيل الحلقة الذهبية. يمكنه احتجاز بومة الرأس البشري لمدة ثلاث أنفاس. ثم يجب علينا النزول من الجبل فوراً – لا تترددوا”، حث الرجل المتجول.
بينما كانت الفروق ملحوظة، إلا أنها لم تكن متطرفة مثل الفرق بين السماء والأرض. لكل عشبة تأثيرات مميزة؛ بالنسبة لأولئك الذين هم في حاجة ماسة، حتى الأعشاب الأقل قيمة كانت أكثر أهمية من غيرها.
بينما كان يتحدث، وجه قوته الروحية بجنون إلى الحلقة البرونزية في يديه. هذه الحلقة، المشابهة للجوهرة الشفافة لختم الأربع سحب الإلهي، كانت قلب تشكيل الحلقة الذهبية.
بسرعة تفوق سرعتهم الأولية، عبروا الحاجز. كان المخرج أمامهم – بعد أراضي ثعابين الخطاف. بمجرد عبورهم تلك المنطقة، سيكونون أحراراً.
إدراكاً منهم أن حياتهم متشابكة، حتى لوو شينغنان لم يجرؤ على التردد. اتبع الجميع على الفور قيادة الرجل المتجول، وصبوا قوتهم في تشكيل الحلقة الذهبية.
بسرعة تفوق سرعتهم الأولية، عبروا الحاجز. كان المخرج أمامهم – بعد أراضي ثعابين الخطاف. بمجرد عبورهم تلك المنطقة، سيكونون أحراراً.
سبع حلقات برونزية أحاطت ببومة الرأس البشري، تهتز وتتردد مع طنين معدني واضح.
على الرغم من امتلاك بومة الرأس البشري لقوة هائلة، إلا أن ذكاءها كان محدوداً. اعتمدت فقط على القوة الغاشمة لمقاومة ضربات البرق ولم يكن لديها وسيلة لكسر مثل هذه الحواجز المعقدة. لحسن الحظ، هذا النقص كان قد حافظ على الأعشاب الروحية مثل جوهر الأصفر المنقوش بالظلام، مما منعها من أن تصبح طعاماً للطيور.
بعد لحظات، انفجرت مجموعة من الظلال، تجر تيارات من الضوء الذهبي التي ابتلعت بومة الرأس البشري. اندمجت هذه الظلال في منتصف الهواء، مشكلة حلقة برونزية ضخمة غير قابلة للكسر أحكمت قبضتها على المخلوقات.
حافظ كلا الجانبين غريزياً على مسافة معينة، متجنبين التدخل مع بعضهما البعض.
صرخت بومة الرأس البشري بشراسة لكنها لم تتمكن من التحرر من قبضة الحلقة البرونزية في مثل هذه الفترة القصيرة.
“انطلقوا!”
سحب الرجل المتجول تشكيل الحلقة الذهبية بسرعة وطار نحو قاعدة الجبل.
مع خبرته السابقة، حصد تشين سانغ عشبة الصقيع الأزرق التساعية بسرعة أكبر.
تبعه الآخرون عن كثب، غير راغبين في التأخر.
بينما كان يتحدث، وجه قوته الروحية بجنون إلى الحلقة البرونزية في يديه. هذه الحلقة، المشابهة للجوهرة الشفافة لختم الأربع سحب الإلهي، كانت قلب تشكيل الحلقة الذهبية.
سبعة خطوط من الضوء المتجنب انطلقت عبر الهواء، كل منها بلون مختلف لكنها تتحرك بنفس السرعة تقريباً. كبح الرجل المتجول ولوو شينغنان سرعتهما عمداً لضمان بقاء الجميع معاً، وامتنع تشين سانغ عن استخدام تعويذة مركبة السماوات التساعية التنينية.
تألقت ريش المخلوق ببريق استثنائي، كان لمعانها الغريب يحميها من الأذى بينما اخترقت الحاجز.
بعد حصاد جوهر الأصفر المنقوش بالظلام وتخزينه في صندوق يشم، توجه تشين سانغ نحو عشبة الصقيع الأزرق التساعية. بينما اقترب، صدى صوت الرعد من الجبل الخلفي، مما يشير إلى أن شانغوان ليفينغ كان يحصد فطر الشبح النازف.
انقسمت المجموعة بشكل طبيعي إلى فصيلين. سافر شانغوان ليفينغ ولوو شينغنان معاً، بينما تبع الباحث تشين سانغ والآخرين عن كثب، وبقي بالقرب من الرجل المتجول.
بعد كل شيء، كانت بومة الرأس البشري وحوش الحراسة التي رباها ساكن الكهف.
حافظ كلا الجانبين غريزياً على مسافة معينة، متجنبين التدخل مع بعضهما البعض.
حتى عند العودة إلى الحاجز، لم يقم لوو شينغنان بأي حركة، وكأنه استسلم للنتيجة.
في اللحظات الأخيرة، استطاعوا رؤية الصورة الظلية الشرسة لبومة الرأس البشري وهي تطاردهم بلا هوادة. ولكن بمجرد دخولهم الحاجز، اختفت الصرخات المزعجة فجأة من آذانهم.
كانت عشبة الصقيع الأزرق التساعية تمتلك ثلاث أوراق طويلة على شكل سيف، تشبه ثلاث شفرات حادة. بدت الأوراق وكأنها مغطاة بصقيع الصباح وتشع بتوهج خافت يشبه ضوء القمر، مصحوباً برائحة عشبية طازجة خفيفة.
لم تطاردهم بومة الرأس البشري إلى داخل الحاجز، مما سمح للجميع بالاسترخاء قليلاً، وإن لم يكن تماماً.
صرخت بومة الرأس البشري بشراسة لكنها لم تتمكن من التحرر من قبضة الحلقة البرونزية في مثل هذه الفترة القصيرة.
بسرعة تفوق سرعتهم الأولية، عبروا الحاجز. كان المخرج أمامهم – بعد أراضي ثعابين الخطاف. بمجرد عبورهم تلك المنطقة، سيكونون أحراراً.
قفز الرجل المتجول وتشين سانغ على القارب الطائر. بينما كان الرجل المتجول على وشك حث جي يوان والباحث على الصعود، صدى صوت صرخة مألوفة من الأعلى.
لكن لوو شينغنان كان غير راضٍ بوضوح عن الحصول على عشبتين روحيتين فقط.
بينما كانوا يثبتون أنفسهم، ألقى لوو شينغنان نظرة باردة عليهم، لم يقل شيئاً، وفجأة اندفع إلى الأمام مع شانغوان ليفينغ.
في تلك اللحظة، وصلت سرعة لوو شينغنان إلى ذروتها. على عكس الآخرين، الذين كانوا لا يزالون في المرحلة المبكرة من بناء الأساس، جعل تفوقه في التطوير من المستحيل لأي شخص أن يضاهي سرعته في الظروف العادية.
كانت نواياه واضحة تماماً – كان ينفذ استراتيجية يو كونغ لإثارة التنين ضد النمر!
كانت نواياه واضحة تماماً – كان ينفذ استراتيجية يو كونغ لإثارة التنين ضد النمر!
في اللحظات الأخيرة، استطاعوا رؤية الصورة الظلية الشرسة لبومة الرأس البشري وهي تطاردهم بلا هوادة. ولكن بمجرد دخولهم الحاجز، اختفت الصرخات المزعجة فجأة من آذانهم.
اهتز الحاجز أعلاه بعنف بينما اخترق ظل ضخم طريقه.
كانت ثعابين الخطاف قد تعرضت بالفعل لخسائر كبيرة، وكان ملكها مصاباً بجروح خطيرة وشبه ميت. مع الجهد المنسوق ومساعدة تشكيل الحلقة الذهبية، كان بإمكان المجموعة الهروب بسهولة دون تنبيه ثعابين الخطاف.
لم تطاردهم بومة الرأس البشري إلى داخل الحاجز، مما سمح للجميع بالاسترخاء قليلاً، وإن لم يكن تماماً.
كان من الممكن أن يؤدي هذا إلى نتيجة مفيدة للطرفين.
بسرعة تفوق سرعتهم الأولية، عبروا الحاجز. كان المخرج أمامهم – بعد أراضي ثعابين الخطاف. بمجرد عبورهم تلك المنطقة، سيكونون أحراراً.
لكن لوو شينغنان كان غير راضٍ بوضوح عن الحصول على عشبتين روحيتين فقط.
في اللحظات الأخيرة، استطاعوا رؤية الصورة الظلية الشرسة لبومة الرأس البشري وهي تطاردهم بلا هوادة. ولكن بمجرد دخولهم الحاجز، اختفت الصرخات المزعجة فجأة من آذانهم.
على عكس رد فعل جي يوان الصادم والغاضب، ظل تشين سانغ والرجل المتجول هادئين بينما شاهدا أفعال لوو شينغنان، حتى أنهما سخرا من محاولته.
على عكس رد فعل جي يوان الصادم والغاضب، ظل تشين سانغ والرجل المتجول هادئين بينما شاهدا أفعال لوو شينغنان، حتى أنهما سخرا من محاولته.
كانت ثعابين الخطاف قد تعرضت بالفعل لخسائر كبيرة، وكان ملكها مصاباً بجروح خطيرة وشبه ميت. مع الجهد المنسوق ومساعدة تشكيل الحلقة الذهبية، كان بإمكان المجموعة الهروب بسهولة دون تنبيه ثعابين الخطاف.
“أنا فقط بحاجة إلى ثمرة الجليد الروحية. لا شيء آخر يهمني.”
بغض النظر عن مدى سرعة لوو شينغنان، هل يمكنه التفوق على قارب الخيزران الطائر للرجل المتجول؟
*صفير!*
كان الرجل المتجول قد حدد هدفه على عشبة روحية تسمى عشبة الصقيع الأزرق التساعية.
كان فطر الشبح النازف الأكثر قيمة بين السبعة. كان تشين سانغ والرجل المتجول وجي يوان قد حددوا أهدافاً محددة، بينما امتنع الباحث ذو الرداء الأبيض عن المنافسة مع لوو شينغنان.
انطلق خط من الضوء من راحة يد الرجل المتجول. في اللحظة التي لامس فيها الريح، توسع إلى شكله الكامل – قارب الخيزران الطائر.
بعد حصاد جوهر الأصفر المنقوش بالظلام وتخزينه في صندوق يشم، توجه تشين سانغ نحو عشبة الصقيع الأزرق التساعية. بينما اقترب، صدى صوت الرعد من الجبل الخلفي، مما يشير إلى أن شانغوان ليفينغ كان يحصد فطر الشبح النازف.
“بسرعة!”
“انطلقوا!”
قفز الرجل المتجول وتشين سانغ على القارب الطائر. بينما كان الرجل المتجول على وشك حث جي يوان والباحث على الصعود، صدى صوت صرخة مألوفة من الأعلى.
ذُهل الجميع ونظروا غريزياً إلى الأعلى.
اهتز الحاجز أعلاه بعنف بينما اخترق ظل ضخم طريقه.
حقيقة أن الحاجز فشل في احتجاز بومة الرأس البشري صدمت المجموعة. أدركوا بسرعة أن هذا ربما كان تصميمًا متعمدًا من قبل ساكن الكهف.
بحلول هذا الوقت، اشتدت المعركة في المسافة بشكل كبير. علم تشين سانغ أن تشكيل الحلقة الذهبية لن يتمكن من احتجاز بومة الرأس البشري لفترة طويلة. قام بتخزين عشبة الصقيع الأزرق التساعية بسرعة في صندوق يشم وتوجه نحو موقع زهرة الندى الأزرق.
كانت بومة الرأس البشري!
بحلول هذا الوقت، اشتدت المعركة في المسافة بشكل كبير. علم تشين سانغ أن تشكيل الحلقة الذهبية لن يتمكن من احتجاز بومة الرأس البشري لفترة طويلة. قام بتخزين عشبة الصقيع الأزرق التساعية بسرعة في صندوق يشم وتوجه نحو موقع زهرة الندى الأزرق.
انقسمت المجموعة بشكل طبيعي إلى فصيلين. سافر شانغوان ليفينغ ولوو شينغنان معاً، بينما تبع الباحث تشين سانغ والآخرين عن كثب، وبقي بالقرب من الرجل المتجول.
كافح المخلوق من خلال طبقة تلو الأخرى من الحاجز. بدا جسمه ملتوياً ومضغوطاً بواسطة القوة المقيدة، وحملت صرخاته نبرة من الألم. ومع ذلك، لم يبدو أنه تعرض لأي إصابات خطيرة.
حافظ كلا الجانبين غريزياً على مسافة معينة، متجنبين التدخل مع بعضهما البعض.
تألقت ريش المخلوق ببريق استثنائي، كان لمعانها الغريب يحميها من الأذى بينما اخترقت الحاجز.
بحلول هذا الوقت، اشتدت المعركة في المسافة بشكل كبير. علم تشين سانغ أن تشكيل الحلقة الذهبية لن يتمكن من احتجاز بومة الرأس البشري لفترة طويلة. قام بتخزين عشبة الصقيع الأزرق التساعية بسرعة في صندوق يشم وتوجه نحو موقع زهرة الندى الأزرق.
حقيقة أن الحاجز فشل في احتجاز بومة الرأس البشري صدمت المجموعة. أدركوا بسرعة أن هذا ربما كان تصميمًا متعمدًا من قبل ساكن الكهف.
بعد كل شيء، كانت بومة الرأس البشري وحوش الحراسة التي رباها ساكن الكهف.
تذكر تشين سانغ كلمات الباحث.
حلقت بومة الرأس البشري فوقها، وأطلقت صرخات تصم الآذان، وكانت نظراتها القاتلة مثبتة على تشين سانغ والآخرين. كان كرهها لهؤلاء الدخلاء، الذين سرقوا أعشابها وأصابوها، لا يمكن التوفيق بينه.
كان من الممكن أن يؤدي هذا إلى نتيجة مفيدة للطرفين.
لكن هذه لم تكن أسوأ مشاكلهم.
كان من الممكن أن يؤدي هذا إلى نتيجة مفيدة للطرفين.
اهتز الحاجز أعلاه بعنف بينما اخترق ظل ضخم طريقه.
ما ألقى بالمجموعة في الفوضى حقاً كان الاهتزاز المفاجئ للأرض. من الهاوية أمامهم، بدأ ضباب أحمر في الارتفاع، مصحوباً بصوت هسهسة شري
رة مألوف.
تذكر تشين سانغ كلمات الباحث.
لم يعودوا بحاجة إلى مخططات لوو شينغنان بعد الآن – لقد أيقظت بومة الرأس البشري ثعابين الخطاف بالفعل!
في تلك اللحظة، وصلت سرعة لوو شينغنان إلى ذروتها. على عكس الآخرين، الذين كانوا لا يزالون في المرحلة المبكرة من بناء الأساس، جعل تفوقه في التطوير من المستحيل لأي شخص أن يضاهي سرعته في الظروف العادية.
