حياة أخرى
الفصل 305: حياة أخرى
بالكاد مرت ساعة، لكنها شعرت وكأنها حياة أخرى.
كانت بومة الرأس البشري ماكرة وسريعة، تدرك جيدًا الخطر الذي تشكله التعويذة النجمية. تجنبت الاشتباك المباشر مع تشين سانغ، مستفيدة من سرعتها للبقاء بعيدة عن متناوله.
“شكرًا لك، سيد الطاوية…”
“انطلق!”
على الرغم من قوة التعويذة النجمية، كان من الصعب تكرار النجاح السابق في إصابة البومة إصابة خطيرة.
كان صوت شانغوان ليفينغ ضعيفًا وهو يحاول التعبير عن امتنانه.
لم يجرؤ تشين سانغ على سحب التعويذة النجمية، مدركًا أن أدنى تهاون قد يؤدي إلى كارثة. أجبره هذا على الاستمرار، مستنزفًا قوته الروحية دون تحقيق نتائج كبيرة.
وقف لوو شينغنان عند مدخل الكهف، يراقب المشهد بأكمله بصمت. لم يغادر على الفور، كانت عيناه تومضان وهو يراقب تشين سانغ والآخرين، أفكاره غير واضحة.
لحسن الحظ، لم يكن هدفه إيذاء بومة الرأس البشري، بل كسب الوقت للرجل المتجول.
وقف تشين سانغ جنبًا إلى جنب مع العالم ذو الرداء الأبيض.
لم يكن الفشل خيارًا.
على الرغم من قوة التعويذة النجمية، كان من الصعب تكرار النجاح السابق في إصابة البومة إصابة خطيرة.
ابتلع تشين سانغ حبة روحانية، متحملًا الألم الشديد الذي تسببه في بطنه. واصل دفع نفسه إلى أقصى حد، مستخرجًا كل قطرة من قوته الروحية من بحيرة تشي لاستخدام سيفه الأبنوسي.
على الرغم من قوة التعويذة النجمية، كان من الصعب تكرار النجاح السابق في إصابة البومة إصابة خطيرة.
أخيرًا، أنهى الرجل المتجول تحضير كرة الكمال.
“انطلق!”
بأمر خافت، دارت كرة الكمال بسرعة، ارتجف توهجها بعنف قبل أن يتحول إلى رمح من الضوء. انطلق الرمح الضوئي بسرعة مذهلة.
الشخص الذي سعوا لإنقاذه لم يكن جي يوان.
أفاعي الخطاف الملوكية، بعد أن شهدت قوة الرمح الذي أصاب بومة الرأس البشري إصابة بالغة، هسهست بفزع وتفرقت في ذعر مع اقتراب الرمح.
كان توهجه مبهرًا.
“وما الذي تخطط لفعله بحجب الباب؟”
دخل تشين سانغ الكهف أيضًا دون تردد، حركاته سريعة وحاسمة. لقد درسوا الحاجز الوقائي عند وصولهم الأول وعرفوا طريقة فتحه.
عندما شعرت بومة الرأس البشري بالتهديد الهائل، صرخت وتخلت عن هجومها، محولةً للفرار نحو عشها.
تبدد غرورها، جرت بومة الرأس البشري جسدها المكسور وتراجعت إلى داخل الحاجز الوقائي لعشها.
على الرغم من سرعتها الكبيرة، كان الرمح أسرع، اللحاق بها في غمضة عين.
“وما الذي تخطط لفعله بحجب الباب؟”
*انفجار!*
تبدد غرورها، جرت بومة الرأس البشري جسدها المكسور وتراجعت إلى داخل الحاجز الوقائي لعشها.
اخترق الرمح بومة الرأس البشري.
ألقى تشين سانغ نظرة خارج القاعة ولاحظ أن الطاقة الروحية في الجو كانت أكثر اضطرابًا بكثير من وقت وصولهم الأول. هذا يشير إلى أن فترة ضعف الحاجز الوقائي كانت تقترب من نهايتها.
صدح صراخ مفجع في الجو.
وقف لوو شينغنان حاجزًا مدخل القاعة القديمة، نصف جسده مغطى بالظل.
انهمر الدم من السماء.
انهمر الدم من السماء.
ومع ذلك، لم يكن مخلوق مرحلة الروح الشيطانية المتأخرة فريسة سهلة.
عندما شعرت بومة الرأس البشري بالتهديد الهائل، صرخت وتخلت عن هجومها، محولةً للفرار نحو عشها.
تخلى لوو شينغنان عن شانغوان ليفينغ وجي يوان؛ الآن سينقذونه.
في لحظاته الأخيرة، تفجرت طاقة سوداء حول جناحيه، وتشوه شكله بشكل غير طبيعي، محررًا نفسه من قفل كرة الكمال وتجنب الضربة القاتلة.
لم يجرؤ تشين سانغ على سحب التعويذة النجمية، مدركًا أن أدنى تهاون قد يؤدي إلى كارثة. أجبره هذا على الاستمرار، مستنزفًا قوته الروحية دون تحقيق نتائج كبيرة.
على الرغم من نجاتها، أصيبت إصابة بالغة.
تبدد غرورها، جرت بومة الرأس البشري جسدها المكسور وتراجعت إلى داخل الحاجز الوقائي لعشها.
أخيرًا، أنهى الرجل المتجول تحضير كرة الكمال.
خطرت فكرة لتشين سانغ. نادى الرجل المتجول بقلق: “أيها الشيخ! أنقذه!”
عدو العدو يمكن أن يكون صديقًا.
فهم الرجل المتجول على الفور نية تشين سانغ. جمع آخر احتياطيات القوة الروحية في كرة الكمال، وحول الرمح الضوئي نحو الضباب القرمزي.
الشخص الذي سعوا لإنقاذه لم يكن جي يوان.
“التعويذة النجمية، وتلك الكرة الغامضة – لقد وسعت آفاقي حقًا اليوم. يبدو أنكما لستما عاديين على الإطلاق، أليس كذلك؟” كانت نظرة لوو شينغنان مستهزئة وهو يفحص تشين سانغ من رأسه إلى أخمص قدميه.
لكن شانغوان ليفينغ لا يزال يمكن إنقاذه!
تبدد غرورها، جرت بومة الرأس البشري جسدها المكسور وتراجعت إلى داخل الحاجز الوقائي لعشها.
مع بقاء لوو شينغنان على قيد الحياة وحاملاً نوايا سيئة، أجهد الرجل المتجول نفسه لاستخدام كرة الكمال وفقد كل قدرة قتالية. كانت عصا اليشم لتشين سانغ على وشك التدمير، ولم يتبق سوى هو والعالم ذو الرداء الأبيض للدفاع عن جانبهم.
هذا يعني أنه حتى لو هربوا من بومة الرأس البشري والأفاعي الخطافية، لن يكونوا بأمان حقًا.
نحو مصدر الضجيج. وقعت نظراتهم على موقع يد التمثال الطيني، حيث انفجر ضوء متعدد الألوان الساطع، مصحوبًا بموجات من الطاقة تتماوج في الهواء.
تبدد غرورها، جرت بومة الرأس البشري جسدها المكسور وتراجعت إلى داخل الحاجز الوقائي لعشها.
عدو العدو يمكن أن يكون صديقًا.
لحسن الحظ، لم يكن هدفه إيذاء بومة الرأس البشري، بل كسب الوقت للرجل المتجول.
تخلى لوو شينغنان عن شانغوان ليفينغ وجي يوان؛ الآن سينقذونه.
*صوت! صوت!*
وقف لوو شينغنان حاجزًا مدخل القاعة القديمة، نصف جسده مغطى بالظل.
أفاعي الخطاف الملوكية، بعد أن شهدت قوة الرمح الذي أصاب بومة الرأس البشري إصابة بالغة، هسهست بفزع وتفرقت في ذعر مع اقتراب الرمح.
تخلى لوو شينغنان عن شانغوان ليفينغ وجي يوان؛ الآن سينقذونه.
صدح صراخ مفجع في الجو.
تماوج الضباب القرمزي، واستغل شانغوان ليفينغ الفرصة للهروب، متمايلًا خارج أعماقه. ومع ذلك، ظل جي يوان غائبًا.
على الرغم من مرور وقت قصير فقط منذ استخدام لوو شينغنان لهم كدروع، بدا أن الأفاعي الخطافية، الأقوى بكثير، قد التهمت جي يوان. كانت حالة شانغوان ليفينغ، وإن لم تكن قاتلة، خطيرة.
تمزق ذراعه الأيسر من الكتف – ليس من قضمة، بل تمزق بعيدًا. حمل الجرح علامات جروح واضحة من خطاطيف ذيول الأفاعي الخطافية. تسرب دم أسود من الجرح، لكن شانغوان ليفينغ أغلق عروقه الطاقية في الوقت المناسب بحكمة، مما منع السم من الوصول إلى أعضائه الداخلية. بدون هذه الاحتياطات، حتى الخالد لم يكن لينقذه.
خارج القاعة القديمة، هطل المطر الغزير بلا هوادة.
كان جسده مثقوبًا بالجروح، وبحيرة تشي مستنفدة. ومع ذلك، بإرادة قوية وسيف طويل، تمكن من البقاء حتى الآن.
ابتلع تشين سانغ حبة روحانية، متحملًا الألم الشديد الذي تسببه في بطنه. واصل دفع نفسه إلى أقصى حد، مستخرجًا كل قطرة من قوته الروحية من بحيرة تشي لاستخدام سيفه الأبنوسي.
كرة الكمال، بعد أن أصابت بومة الرأس البشري إصابة بالغة وأخافت الأفاعي الخطافية، كانت الآن شبه مستنفدة.
على الرغم من سرعتها الكبيرة، كان الرمح أسرع، اللحاق بها في غمضة عين.
سحب الرجل المتجول كرة الكمال، لكن جسده تعطل، وبدأ في السقوط.
لم يكن واثقًا من أنه يستطيع القضاء على تشين سانغ على الفور. إذا جذب قتالهم الانتباه إلى أسرارهم، فقد يعني ذلك كارثة لكلا الجانبين.
تصرف تشين سانغ بسرعة، مسكًا الرجل المتجول في منتصف الهواء. وجد هالة شيخه ضعيفة بشكل مخيف، كما لو أن حتى الكلام يتطلب جهدًا هائلاً. دون توقف لتقييم حالة الرجل المتجول، حمله تشين سانغ على ظهره، تحول إلى شعاع سيف، وانطلق نحو المخرج.
قبل انهياره، عهد الرجل المتجول بقارب الخيزران الروحي الطائر إلى تشين سانغ. ومع ذلك، عندما حاول تشين سانغ استخدامه سابقًا، وجد أنه بدون مساعدة الرجل المتجول، كان استهلاك القوة الروحية فلكيًا، مماثلاً لاستخدام تعويذة عربة السماوات التسعة التنينية.
في ذلك الوقت، عبر سبعة أشخاص من مجموعة يو كونغ جسر قوس قزح. لاحقًا، انضم لوو شينغنان وشنغ يوانزي إليهم، مشكلين مجموعة أكبر.
على الأرجح، كان هذا لأن تشين سانغ لم يكن المالك الشرعي للقارب الطائر.
ابتلع تشين سانغ حبة روحانية، متحملًا الألم الشديد الذي تسببه في بطنه. واصل دفع نفسه إلى أقصى حد، مستخرجًا كل قطرة من قوته الروحية من بحيرة تشي لاستخدام سيفه الأبنوسي.
لحسن الحظ، جهود الرجل المتجول الهائلة كسبت لهم ما يكفي من الوقت والمساحة. لم يعودوا بحاجة إلى القارب الطائر للهروب.
أفاعي الخطاف الملوكية، بعد أن شهدت قوة الرمح الذي أصاب بومة الرأس البشري إصابة بالغة، هسهست بفزع وتفرقت في ذعر مع اقتراب الرمح.
تماوج الضباب القرمزي، واستغل شانغوان ليفينغ الفرصة للهروب، متمايلًا خارج أعماقه. ومع ذلك، ظل جي يوان غائبًا.
عندما مر بشانغوان ليفينغ، مد تشين سانغ يده لسحبه معه. التقطت عيناه الحادة حقيبة بذور الخردل الخاصة بجي يوان، التي انتزعها وأخفاها.
كرة الكمال، بعد أن أصابت بومة الرأس البشري إصابة بالغة وأخافت الأفاعي الخطافية، كانت الآن شبه مستنفدة.
“شكرًا لك، سيد الطاوية…”
ومع ذلك، لم يكن مخلوق مرحلة الروح الشيطانية المتأخرة فريسة سهلة.
كان صوت شانغوان ليفينغ ضعيفًا وهو يحاول التعبير عن امتنانه.
لم يكن الفشل خيارًا.
وقف لوو شينغنان عند مدخل الكهف، يراقب المشهد بأكمله بصمت. لم يغادر على الفور، كانت عيناه تومضان وهو يراقب تشين سانغ والآخرين، أفكاره غير واضحة.
في القاعة المتداعية، كان التوتر معلقًا بثقل بينما واجهت مجموعتان بعضهما.
بينما طار تشين سانغ مع الرجلين المصابين، كان شعاع سيفه ثابتًا، عيناه الباردتان غير العاطفيتين مثبتتان على لوو شينغنان.
“وما الذي تخطط لفعله بحجب الباب؟”
التقت نظراتهم في منتصف الهواء، متوترة وغير مرنة.
وقف لوو شينغنان عند مدخل الكهف، يراقب المشهد بأكمله بصمت. لم يغادر على الفور، كانت عيناه تومضان وهو يراقب تشين سانغ والآخرين، أفكاره غير واضحة.
خطرت فكرة لتشين سانغ. نادى الرجل المتجول بقلق: “أيها الشيخ! أنقذه!”
الآن، أدركت الأفاعي الخطافية ما حدث، وامتلأت بالغضب والإذلال، أطلقت صرخات حادة واستأنفت المطاردة.
وقف لوو شينغنان حاجزًا مدخل القاعة القديمة، نصف جسده مغطى بالظل.
تردد لوو شينغنان قليلاً. ألقى نظرة عميقة وطويلة على تشين سانغ قبل أن يستدير ويدخل الكهف، مختفيًا بداخله.
مع بقاء لوو شينغنان على قيد الحياة وحاملاً نوايا سيئة، أجهد الرجل المتجول نفسه لاستخدام كرة الكمال وفقد كل قدرة قتالية. كانت عصا اليشم لتشين سانغ على وشك التدمير، ولم يتبق سوى هو والعالم ذو الرداء الأبيض للدفاع عن جانبهم.
تبدد غرورها، جرت بومة الرأس البشري جسدها المكسور وتراجعت إلى داخل الحاجز الوقائي لعشها.
دخل تشين سانغ الكهف أيضًا دون تردد، حركاته سريعة وحاسمة. لقد درسوا الحاجز الوقائي عند وصولهم الأول وعرفوا طريقة فتحه.
في القاعة المتداعية، كان التوتر معلقًا بثقل بينما واجهت مجموعتان بعضهما.
الآن، نجا خمسة فقط لمغادرة هذا المكان، اثنان منهم مصابان بجروح خطيرة وشبه عاجزين.
*صوت! صوت!*
في القاعة المتداعية، كان التوتر معلقًا بثقل بينما واجهت مجموعتان بعضهما.
خارج القاعة القديمة، هطل المطر الغزير بلا هوادة.
بالكاد مرت ساعة، لكنها شعرت وكأنها حياة أخرى.
داخل القاعة، ظل كل شيء كما كان عند وصولهم الأول، دون تغيير وساكن بشكل غريب.
كرة الكمال، بعد أن أصابت بومة الرأس البشري إصابة بالغة وأخافت الأفاعي الخطافية، كانت الآن شبه مستنفدة.
في ذلك الوقت، عبر سبعة أشخاص من مجموعة يو كونغ جسر قوس قزح. لاحقًا، انضم لوو شينغنان وشنغ يوانزي إليهم، مشكلين مجموعة أكبر.
تخلى لوو شينغنان عن شانغوان ليفينغ وجي يوان؛ الآن سينقذونه.
الآن، نجا خمسة فقط لمغادرة هذا المكان، اثنان منهم مصابان بجروح خطيرة وشبه عاجزين.
أفاعي الخطاف الملوكية، بعد أن شهدت قوة الرمح الذي أصاب بومة الرأس البشري إصابة بالغة، هسهست بفزع وتفرقت في ذعر مع اقتراب الرمح.
بينما طار تشين سانغ مع الرجلين المصابين، كان شعاع سيفه ثابتًا، عيناه الباردتان غير العاطفيتين مثبتتان على لوو شينغنان.
بالكاد مرت ساعة، لكنها شعرت وكأنها حياة أخرى.
تبدد غرورها، جرت بومة الرأس البشري جسدها المكسور وتراجعت إلى داخل الحاجز الوقائي لعشها.
هذا يعني أنه حتى لو هربوا من بومة الرأس البشري والأفاعي الخطافية، لن يكونوا بأمان حقًا.
في القاعة المتداعية، كان التوتر معلقًا بثقل بينما واجهت مجموعتان بعضهما.
تبدد غرورها، جرت بومة الرأس البشري جسدها المكسور وتراجعت إلى داخل الحاجز الوقائي لعشها.
وقف لوو شينغنان حاجزًا مدخل القاعة القديمة، نصف جسده مغطى بالظل.
ومع ذلك، لم يكن مخلوق مرحلة الروح الشيطانية المتأخرة فريسة سهلة.
عندما مر بشانغوان ليفينغ، مد تشين سانغ يده لسحبه معه. التقطت عيناه الحادة حقيبة بذور الخردل الخاصة بجي يوان، التي انتزعها وأخفاها.
انهار شانغوان ليفينغ على الأرض، جسده مغطى بالدماء والقذارة، متعبًا جدًا ليهتم. جلس متربعًا، يحاول علاج نفسه. بقي الرجل المتجول منسدلًا على ظهر تشين سانغ، يبدو نائمًا. لم يكن واضحًا كيف يمكنه التعافي، لكن الآن، كان هذا مستحيلًا بالتأكيد.
تخلى لوو شينغنان عن شانغوان ليفينغ وجي يوان؛ الآن سينقذونه.
وقف تشين سانغ جنبًا إلى جنب مع العالم ذو الرداء الأبيض.
“شكرًا لك، سيد الطاوية…”
“التعويذة النجمية، وتلك الكرة الغامضة – لقد وسعت آفاقي حقًا اليوم. يبدو أنكما لستما عاديين على الإطلاق، أليس كذلك؟” كانت نظرة لوو شينغنان مستهزئة وهو يفحص تشين سانغ من رأسه إلى أخمص قدميه.
خارج القاعة القديمة، هطل المطر الغزير بلا هوادة.
تبدد غرورها، جرت بومة الرأس البشري جسدها المكسور وتراجعت إلى داخل الحاجز الوقائي لعشها.
“وما الذي تخطط لفعله بحجب الباب؟”
كان صوت تشين سانغ باردًا وممزوجًا بالسخرية. “أتذكر أن شيخًا آخر من مرحلة تشكيل النواة دخل هذا المكان معنا. لقد حصلت على مكاسبك – لماذا لا تغادر الآن؟ أم أنك تعتقد أن لديك الكثير من أعشاب الألف سنة الروحية وتريد تقديمها لذلك الشيخ؟”
عندما مر بشانغوان ليفينغ، مد تشين سانغ يده لسحبه معه. التقطت عيناه الحادة حقيبة بذور الخردل الخاصة بجي يوان، التي انتزعها وأخفاها.
استنشق لوو شينغنان ببرودة، تضيقت عيناه بشكل خطير، على الرغم من امتناعه عن القيام بأي حركات مفاجئة.
خارج القاعة القديمة، هطل المطر الغزير بلا هوادة.
كانت أعشاب الألف سنة الروحية كنوزًا حتى أن شيخ مرحلة تشكيل النواة سيطمع فيها.
في ذلك الوقت، عبر سبعة أشخاص من مجموعة يو كونغ جسر قوس قزح. لاحقًا، انضم لوو شينغنان وشنغ يوانزي إليهم، مشكلين مجموعة أكبر.
لم يكن واثقًا من أنه يستطيع القضاء على تشين سانغ على الفور. إذا جذب قتالهم الانتباه إلى أسرارهم، فقد يعني ذلك كارثة لكلا الجانبين.
تمزق ذراعه الأيسر من الكتف – ليس من قضمة، بل تمزق بعيدًا. حمل الجرح علامات جروح واضحة من خطاطيف ذيول الأفاعي الخطافية. تسرب دم أسود من الجرح، لكن شانغوان ليفينغ أغلق عروقه الطاقية في الوقت المناسب بحكمة، مما منع السم من الوصول إلى أعضائه الداخلية. بدون هذه الاحتياطات، حتى الخالد لم يكن لينقذه.
اشتد المطر خارجًا، وتصاعدت العاصفة.
صدح صراخ مفجع في الجو.
ألقى تشين سانغ نظرة خارج القاعة ولاحظ أن الطاقة الروحية في الجو كانت أكثر اضطرابًا بكثير من وقت وصولهم الأول. هذا يشير إلى أن فترة ضعف الحاجز الوقائي كانت تقترب من نهايتها.
الشخص الذي سعوا لإنقاذه لم يكن جي يوان.
فتح لوو شينغنان فمه كما لو كان سيتكلم.
أفاعي الخطاف الملوكية، بعد أن شهدت قوة الرمح الذي أصاب بومة الرأس البشري إصابة بالغة، هسهست بفزع وتفرقت في ذعر مع اقتراب الرمح.
فجأة، صدح صوت مكتوم عبر القاعة الشاسعة.
قبل انهياره، عهد الرجل المتجول بقارب الخيزران الروحي الطائر إلى تشين سانغ. ومع ذلك، عندما حاول تشين سانغ استخدامه سابقًا، وجد أنه بدون مساعدة الرجل المتجول، كان استهلاك القوة الروحية فلكيًا، مماثلاً لاستخدام تعويذة عربة السماوات التسعة التنينية.
ذُهل الجميع، التفتوا
خارج القاعة القديمة، هطل المطر الغزير بلا هوادة.
نحو مصدر الضجيج. وقعت نظراتهم على موقع يد التمثال الطيني، حيث انفجر ضوء متعدد الألوان الساطع، مصحوبًا بموجات من الطاقة تتماوج في الهواء.
