Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 313

تحالف تيانشينغ  

تحالف تيانشينغ  

الفصل 313: تحالف تيانشينغ

 

لقد عاش حروبًا بشرية من قبل، وبعض المشاهد المروعة لا تزال حية في ذاكرته. ستكون الحروب بين الممارسين بلا شك أكثر رعبًا.

“جهود الأخ يو لم تمر مرور الكرام…”

“أما أسباب الحرب، فهي ليست أكثر من صراع على موارد التطوير. ساحة المعركة القديمة، على الرغم من خطورتها، هي كنز احتكره ممارسو منطقة البرد الصغير. هل تعتقد حقًا أن الآخرين لن يطمعوا فيها؟ علاوة على ذلك، في أعماق ساحة المعركة القديمة يوجد…”

 

 

قال يو يانغزي بصوت هادئ يحمل برودة من رأى عددًا لا يحصى من الممارسين خلال فترة خدمته في حرس شوانلو. “للأسف، القدر خارج عن سيطرتنا. معظم الممارسين مثل الأخ يو، وطلاب طائفتنا ليسوا استثناءً. في النهاية، مصائرهم غالبًا ما تنتهي إلى نتيجتين: إما أن يقبلوا بفشل سعيهم نحو الخلود، ويستسلموا، ويعودوا إلى الطائفة ليشغلوا منصبًا هادئًا، أو يعودوا إلى مواطنهم الأصلية لبدء عائلات ويتركوا إرثًا. بعضهم ينجح في تأسيس قاعدة جيدة ويخلق عائلات ممارسين خالدين، تعتمد غالبًا على الطائفة للبقاء. الآخرون، غير الراغبين في الاستسلام، يتكرر وجودهم في ساحة المعركة القديمة، يبحثون عن فرص بعيدة المنال، فقط ليختفوا يومًا ما دون أثر. أولئك الذين ينجحون نادرون للغاية.”

 

 

ضحك يو يانغزي فجأة بسخرية من نفسه. “لقد تقدمت خطوة واحدة فقط أكثر منهم. بأي حق أحكم عليهم؟ يكفي، دعونا لا نسترسل في هذا.”

ضحك يو يانغزي فجأة بسخرية من نفسه. “لقد تقدمت خطوة واحدة فقط أكثر منهم. بأي حق أحكم عليهم؟ يكفي، دعونا لا نسترسل في هذا.”

خلال رحلته التطويرية المبكرة، كان تشين سانغ يركز كثيرًا على تعزيز قوته ليهتم بمثل هذه الأمور. مع وجود العديد من الممارسين الأقوياء في منطقة البرد الصغير، افترض أن أي كارثة سيتم التعامل معها قبل أن تصل إليه.

 

 

أصبح الجو ثقيلاً، ولم يكملا الحديث بينما سارا في صمت للقاء الأخ تشي.

لطلاب مثلهما، كانت العلاقة بين جبل شاوهوا وأعضائه مثل العلاقة بين الفروع وجذع الشجرة.

 

يو يانغزي، الذي يسمع هذا لأول مرة، بدا مندهشًا قليلاً. ولكن سرعان ما، وكأن شيئًا أدركه، تحول تعبيره إلى فرح. “الأخ تشي، هل شعرت بفرصة للاختراق؟ الأخ تشين سانغ قد تقدم للتو إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، والآن أنت على وشك الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة. اليوم هو حقًا احتفال مزدوج!”

كان هناك شخص آخر في الغرفة.

كان الرجل ذا وجه مربع، وبشرة برونزية اللون، وتعبير جاد صارم. عندما سلم عليه تشين سانغ ويو يانغزي، رد التحية.

 

كان جبل شاوهوا محميًا من قبل معلم في مرحلة الرضيع الروحي وأعمدة في مرحلة تشكيل النواة في عزلة. ومع ذلك، استدعاء الأخ تشي من آلاف الأميال أثار حتمًا التكهنات.

اسمه رونغ، وكان أيضًا أخًا كبيرًا من جبل شاوهوا. وصلت قوته إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، أقل قليلاً من الأخ تشي.

لقد فهم جيدًا أنه بقوته المحدودة، لا يمكنه تغيير أي شيء. مهما حدث، يمكنه فقط قبوله. الشيء الوحيد في وسعه هو تحسين تطويره بسرعة.

 

 

كان الرجل ذا وجه مربع، وبشرة برونزية اللون، وتعبير جاد صارم. عندما سلم عليه تشين سانغ ويو يانغزي، رد التحية.

إذا حدث أي شيء لجبل شاوهوا، حتى إذا نجوا، فإن فقدان دعم الطائفة سيحولهم إلى ممارسين متشردين. سيكون طريق التطوير أكثر صعوبة بكثير.

 

 

“لقد وصلتما في الوقت المناسب تمامًا. الأخ رونغ عاد للتو من الطائفة وسيتولى شؤون حصن شوانلو،” شرح تشي يوانشو بينما قدم الاثنين للممارس المسمى رونغ.

 

 

استمع تشين سانغ بصمت إلى محادثة تشي يوانشو ويو يانغزي، يجمع معًا الوضع.

ثم أخبر تشين سانغ ويو يانغزي أنه سيعود إلى الطائفة. من الآن فصاعدًا، عليهما استشارة الممارس المسمى رونغ بشأن أي أمور.

الجزء الأكثر رعبًا هو الافتقار التام للسيطرة على مستقبل المرء، حياته وموته.

 

ومع ذلك، بقي تشين سانغ ثابتًا في خطته للعودة إلى عالم تيانجينغ الخفي لمواصلة تطويره. رفض بأدب دعوة الأخ رونغ للبقاء في حصن شوانلو. بعد محادثة قصيرة، غادر.

يو يانغزي، الذي يسمع هذا لأول مرة، بدا مندهشًا قليلاً. ولكن سرعان ما، وكأن شيئًا أدركه، تحول تعبيره إلى فرح. “الأخ تشي، هل شعرت بفرصة للاختراق؟ الأخ تشين سانغ قد تقدم للتو إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، والآن أنت على وشك الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة. اليوم هو حقًا احتفال مزدوج!”

ضحك يو يانغزي فجأة بسخرية من نفسه. “لقد تقدمت خطوة واحدة فقط أكثر منهم. بأي حق أحكم عليهم؟ يكفي، دعونا لا نسترسل في هذا.”

 

 

ضحك تشي يوانشو وهز رأسه. “اختراق الأخ تشين سانغ هو بالفعل مناسبة بهيجة. ومع ذلك، عودتي إلى الطائفة ليست من أجل اختراق بل لأمر آخر عاجل.”

استمع تشين سانغ بصمت إلى محادثة تشي يوانشو ويو يانغزي، يجمع معًا الوضع.

 

 

أصبح تعبير يو يانغزي جادًا بينما سأل، “الأخ تشي، هل حدث شيء في الطائفة؟”

ومع ذلك، بقي تشين سانغ ثابتًا في خطته للعودة إلى عالم تيانجينغ الخفي لمواصلة تطويره. رفض بأدب دعوة الأخ رونغ للبقاء في حصن شوانلو. بعد محادثة قصيرة، غادر.

 

 

لطلاب مثلهما، كانت العلاقة بين جبل شاوهوا وأعضائه مثل العلاقة بين الفروع وجذع الشجرة.

لكن الآن، أدرك أنه قد يشهد في حياته حربًا بين مجالين.

 

 

إذا تضرر الجذع، كيف يمكن للفروع أن تنجو؟

لقد عاش حروبًا بشرية من قبل، وبعض المشاهد المروعة لا تزال حية في ذاكرته. ستكون الحروب بين الممارسين بلا شك أكثر رعبًا.

 

الفصل 313: تحالف تيانشينغ  

إذا حدث أي شيء لجبل شاوهوا، حتى إذا نجوا، فإن فقدان دعم الطائفة سيحولهم إلى ممارسين متشردين. سيكون طريق التطوير أكثر صعوبة بكثير.

 

 

“جهود الأخ يو لم تمر مرور الكرام…”

على أقل تقدير، لن يعودوا قادرين على احتلال كهف سكني ممتاز كهذا خارج حصن شوانلو.

 

 

الطريق الذي اختاره لا يتطلب منه اكتساب البصيرة من خلال معارك الحياة والموت. بدلاً من ذلك، يحتاج فقط إلى التركيز على التطوير بثبات في ساحة المعركة القديمة للوصول إلى مرحلة النواة المزيفة بأمان.

كان جبل شاوهوا محميًا من قبل معلم في مرحلة الرضيع الروحي وأعمدة في مرحلة تشكيل النواة في عزلة. ومع ذلك، استدعاء الأخ تشي من آلاف الأميال أثار حتمًا التكهنات.

 

 

استمع تشين سانغ بصمت إلى محادثة تشي يوانشو ويو يانغزي، يجمع معًا الوضع.

هز تشي يوانشو رأسه. “لا داعي للقلق، أيها الإخوة. الطائفة آمنة. مع وجود المعلم الكبير ونظام الحماية سليمًا، فهي صامدة كالصخرة. ومع ذلك، كانت هناك تحركات غير عادية حول جبال تياندوان ومستنقعات يونكانغ. استدعاني معلمي على وجه السرعة للتحقيق.”

 

 

 

“جبال تياندوان ومستنقعات يونكانغ…” همس يو يانغزي، يعكس وجهه الإدراك والإحباط. “هل تحالف تيانشينغ يتحرك مرة أخرى؟”

كانت منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ على خلاف منذ العصور القديمة. تقريبًا كل حرب كبيرة سمع عنها تشين سانغ تضم هاتين الفصيلين.

 

كان الرجل ذا وجه مربع، وبشرة برونزية اللون، وتعبير جاد صارم. عندما سلم عليه تشين سانغ ويو يانغزي، رد التحية.

أطلق تشي يوانشو صوت موافقة. “مع اقتراب موجة الروح، يتحرك تحالف تيانشينغ مرة أخرى. سواء كانوا سيتصرفون أم لا، يبقى غير مؤكد. هذا لا يخص جبل شاوهوا فحسب بل منطقة البرد الصغير بأكملها. ومع ذلك، نظرًا للموقع الاستراتيجي لطائفتنا، نحن خط الدفاع الأول ولا يمكننا أن نكون مهملين. سأعود لإجراء التحقيقات وسأبلغ الطوائف الكبرى الأخرى بمجرد وضوح الوضع حتى نتحد ضدهم. يجب عليكما أيضًا اتخاذ الاستعدادات. إذا اندلعت الحرب حقًا، لن ينجو أي ممارس في منطقة البرد الصغير.”

توقف تشي يوانشو لفترة وجيزة، ثم غير الموضوع. “لا داعي للقلق كثيرًا. آخر مرة ظهرت فيها موجة الروح، تحرك تحالف تيانشينغ أيضًا، ولكن قبل أن نتمكن حتى من تنظيم هجوم مضاد، انسحبوا من تلقاء أنفسهم. كان الأمر أشبه باستفزاز غير راغب فيه أكثر من كونه هجومًا حقيقيًا. أعتقد أن الدروس من الحرب السابقة ترسخت بعمق كافٍ. قد يكون هذا الوقت مماثلاً؛ قد لا يجرؤون على اتخاذ إجراء حقيقي. ومع ذلك، يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة.”

 

 

استمع تشين سانغ بصمت إلى محادثة تشي يوانشو ويو يانغزي، يجمع معًا الوضع.

أما الممارسون في مرحلة بناء الأساس مثله، تخيل أنهم يستطيعون الوقوف ضد التيار ليس إلا حلم أحمق. لن يكون لديهم خيار سوى اتباع التيار، يتلاعب بهم المد والجزر.

 

هز تشي يوانشو رأسه. “لا داعي للقلق، أيها الإخوة. الطائفة آمنة. مع وجود المعلم الكبير ونظام الحماية سليمًا، فهي صامدة كالصخرة. ومع ذلك، كانت هناك تحركات غير عادية حول جبال تياندوان ومستنقعات يونكانغ. استدعاني معلمي على وجه السرعة للتحقيق.”

كان تحالف تيانشينغ قوة كبرى أخرى خارج منطقة البرد الصغير، مفصولة بالحواجز الطبيعية لجبال تياندوان ومستنقعات يونكانغ. اعتبر عالم التطوير الخالد هاتين المنطقتين كحد فاصل بين المجالين، يحددهما بوضوح.

“جبال تياندوان ومستنقعات يونكانغ…” همس يو يانغزي، يعكس وجهه الإدراك والإحباط. “هل تحالف تيانشينغ يتحرك مرة أخرى؟”

 

 

كانت منطقة البرد الصغير وتحالف تيانشينغ على خلاف منذ العصور القديمة. تقريبًا كل حرب كبيرة سمع عنها تشين سانغ تضم هاتين الفصيلين.

 

 

في ذروة الصراع، كادت منطقة البرد الصغير أن تسقط، حيث اتحدت الفصائل الصالحة والشيطانية والوحشية لصد أعدائها بصعوبة.

 

 

 

ومع ذلك، كانت الحرب الكبرى الأخيرة منذ وقت طويل. لقرون، بقيت منطقة البرد الصغير مستقرة، مع الحفاظ على تفاهم متبادل وهدنة غير مستقرة بين الجانبين.

أصبح تعبير يو يانغزي جادًا بينما سأل، “الأخ تشي، هل حدث شيء في الطائفة؟”

 

خلال رحلته التطويرية المبكرة، كان تشين سانغ يركز كثيرًا على تعزيز قوته ليهتم بمثل هذه الأمور. مع وجود العديد من الممارسين الأقوياء في منطقة البرد الصغير، افترض أن أي كارثة سيتم التعامل معها قبل أن تصل إليه.

خلال رحلته التطويرية المبكرة، كان تشين سانغ يركز كثيرًا على تعزيز قوته ليهتم بمثل هذه الأمور. مع وجود العديد من الممارسين الأقوياء في منطقة البرد الصغير، افترض أن أي كارثة سيتم التعامل معها قبل أن تصل إليه.

 

 

إذا حدث أي شيء لجبل شاوهوا، حتى إذا نجوا، فإن فقدان دعم الطائفة سيحولهم إلى ممارسين متشردين. سيكون طريق التطوير أكثر صعوبة بكثير.

لكن الآن، أدرك أنه قد يشهد في حياته حربًا بين مجالين.

ضحك يو يانغزي فجأة بسخرية من نفسه. “لقد تقدمت خطوة واحدة فقط أكثر منهم. بأي حق أحكم عليهم؟ يكفي، دعونا لا نسترسل في هذا.”

 

 

هذا الإدراك جعل حاجبه يتجعد بينما تسلل شعور عميق بعدم الارتياح إلى قلبه.

كان هناك شخص آخر في الغرفة.

 

ثم قدم تشي يوانشو شرحًا موجزًا وأصدر بعض التعليمات بشأن شؤون مختلفة.

لقد عاش حروبًا بشرية من قبل، وبعض المشاهد المروعة لا تزال حية في ذاكرته. ستكون الحروب بين الممارسين بلا شك أكثر رعبًا.

 

 

 

بمجرد أن تبدأ الحرب، سيتدفق الزخم إلى الأمام مثل سيل لا يمكن إيقافه.

 

 

 

فقط أولئك في القمة، ممارسو مرحلة الرضيع الروحي، يمكنهم الانسحاب حسب الرغبة. حتى سادة النواة الذهبية، مع أدنى خطأ، يمكن أن يجدوا أنفسهم محاصرين بالفوضى.

ثم أخبر تشين سانغ ويو يانغزي أنه سيعود إلى الطائفة. من الآن فصاعدًا، عليهما استشارة الممارس المسمى رونغ بشأن أي أمور.

 

بمجرد أن تبدأ الحرب، سيتدفق الزخم إلى الأمام مثل سيل لا يمكن إيقافه.

أما الممارسون في مرحلة بناء الأساس مثله، تخيل أنهم يستطيعون الوقوف ضد التيار ليس إلا حلم أحمق. لن يكون لديهم خيار سوى اتباع التيار، يتلاعب بهم المد والجزر.

فقط أولئك في القمة، ممارسو مرحلة الرضيع الروحي، يمكنهم الانسحاب حسب الرغبة. حتى سادة النواة الذهبية، مع أدنى خطأ، يمكن أن يجدوا أنفسهم محاصرين بالفوضى.

 

كان الرجل ذا وجه مربع، وبشرة برونزية اللون، وتعبير جاد صارم. عندما سلم عليه تشين سانغ ويو يانغزي، رد التحية.

قد توجد فرص داخل مثل هذه الفوضى، لكن المخاطر تفوقها بكثير.

بمجرد أن تبدأ الحرب، سيتدفق الزخم إلى الأمام مثل سيل لا يمكن إيقافه.

 

 

الجزء الأكثر رعبًا هو الافتقار التام للسيطرة على مستقبل المرء، حياته وموته.

 

 

 

على الرغم من أن تشين سانغ قد تبنى الطاو من خلال القتل، إلا أنه لم يرغب في الوقوع في كارثة ذبح.

إذا حدث أي شيء لجبل شاوهوا، حتى إذا نجوا، فإن فقدان دعم الطائفة سيحولهم إلى ممارسين متشردين. سيكون طريق التطوير أكثر صعوبة بكثير.

 

الجزء الأكثر رعبًا هو الافتقار التام للسيطرة على مستقبل المرء، حياته وموته.

الطريق الذي اختاره لا يتطلب منه اكتساب البصيرة من خلال معارك الحياة والموت. بدلاً من ذلك، يحتاج فقط إلى التركيز على التطوير بثبات في ساحة المعركة القديمة للوصول إلى مرحلة النواة المزيفة بأمان.

 

 

 

مع هذا في الاعتبار، سارع تشين سانغ للاستفسار عن التفاصيل.

 

 

 

“عندما تضرب موجة الروح، يجب أن نترك ما يكفي من القوى العاملة في الحصون السبعة للدفاع ضد وحوش السحابة الهائجة. إذا غزا تحالف تيانشينغ في ذلك الوقت، فسيضع منطقة البرد الصغير في وضع صعب، محاصرة بين الأعداء من كلا الجانبين. بالنسبة لتحالف تيانشينغ، ستكون هذه الفرصة المثالية. تاريخيًا، تقريبًا كل حرب كبرى حدثت أثناء ظهور موجة الروح،” شرح تشي يوانشو مع تنهيدة خفيفة.

استمع تشين سانغ بصمت إلى محادثة تشي يوانشو ويو يانغزي، يجمع معًا الوضع.

 

في ذروة الصراع، كادت منطقة البرد الصغير أن تسقط، حيث اتحدت الفصائل الصالحة والشيطانية والوحشية لصد أعدائها بصعوبة.

“أما أسباب الحرب، فهي ليست أكثر من صراع على موارد التطوير. ساحة المعركة القديمة، على الرغم من خطورتها، هي كنز احتكره ممارسو منطقة البرد الصغير. هل تعتقد حقًا أن الآخرين لن يطمعوا فيها؟ علاوة على ذلك، في أعماق ساحة المعركة القديمة يوجد…”

قد توجد فرص داخل مثل هذه الفوضى، لكن المخاطر تفوقها بكثير.

 

 

توقف تشي يوانشو لفترة وجيزة، ثم غير الموضوع. “لا داعي للقلق كثيرًا. آخر مرة ظهرت فيها موجة الروح، تحرك تحالف تيانشينغ أيضًا، ولكن قبل أن نتمكن حتى من تنظيم هجوم مضاد، انسحبوا من تلقاء أنفسهم. كان الأمر أشبه باستفزاز غير راغب فيه أكثر من كونه هجومًا حقيقيًا. أعتقد أن الدروس من الحرب السابقة ترسخت بعمق كافٍ. قد يكون هذا الوقت مماثلاً؛ قد لا يجرؤون على اتخاذ إجراء حقيقي. ومع ذلك، يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمة.”

 

 

 

ثم قدم تشي يوانشو شرحًا موجزًا وأصدر بعض التعليمات بشأن شؤون مختلفة.

 

 

 

ومع ذلك، بقي تشين سانغ ثابتًا في خطته للعودة إلى عالم تيانجينغ الخفي لمواصلة تطويره. رفض بأدب دعوة الأخ رونغ للبقاء في حصن شوانلو. بعد محادثة قصيرة، غادر.

في ذروة الصراع، كادت منطقة البرد الصغير أن تسقط، حيث اتحدت الفصائل الصالحة والشيطانية والوحشية لصد أعدائها بصعوبة.

 

كان هناك شخص آخر في الغرفة.

بينما كان تشين سانغ يمشي نحو جناح تايي الأساسي، كان قلبه مثقلًا بالقلق.

 

 

الطريق الذي اختاره لا يتطلب منه اكتساب البصيرة من خلال معارك الحياة والموت. بدلاً من ذلك، يحتاج فقط إلى التركيز على التطوير بثبات في ساحة المعركة القديمة للوصول إلى مرحلة النواة المزيفة بأمان.

لقد فهم جيدًا أنه بقوته المحدودة، لا يمكنه تغيير أي شيء. مهما حدث، يمكنه فقط قبوله. الشيء الوحيد في وسعه هو تحسين تطويره بسرعة.

فقط أولئك في القمة، ممارسو مرحلة الرضيع الروحي، يمكنهم الانسحاب حسب الرغبة. حتى سادة النواة الذهبية، مع أدنى خطأ، يمكن أن يجدوا أنفسهم محاصرين بالفوضى.

“جهود الأخ يو لم تمر مرور الكرام…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط