قصر الزهرة
الفصل 327: قصر الزهرة
مثل تشين سانغ، كان الجميع يخشون أن يساء فهمهم من قبل ممارس مرحلة تشكيل النواة ولم يجرؤوا على مغادرة مقاعدهم. لم يتمكنوا سوى من الانحناء إلى الأمام، محدقين بتركيز في جلد الغنم.
ومع ذلك، وباعتمادهم على أعينهم المجردة فقط، لم يتمكنوا من اكتشاف أي شيء غير عادي في جلد الغنم على الإطلاق!
كشف قصر الزهرة عن نفسه!
ومع ذلك، وباعتمادهم على أعينهم المجردة فقط، لم يتمكنوا من اكتشاف أي شيء غير عادي في جلد الغنم على الإطلاق!
ربما كان مجرد ممارس متجول تمكن بطريقة ما من الحصول على كتاب العالم السفلي وراية يان لوه. حتى لو لم يمت عند نهر تشينشوي، لكان قد سقط في النهاية ضحية لارتداد الملك يان.
مع وجود ممارس النواة الذهبية يشرف على المزاد، امتلأت قلوب الممارسين في القاعة بالفضول. على الرغم من رغبتهم الشديدة في فحصه باستخدام قوتهم الروحية أو وعيهم الروحي، لم يجرؤ أحد على القيام بذلك.
ومع ذلك، إلى جانب حماسه، ظل تشين سانغ حذرًا، يتساءل لماذا اختار ممارس تشكيل النواة بيع جلد الغنم هنا والآن.
“القائد غاو، ما هو هذا العنصر بالضبط؟”
في إحدى المراحل، اشتبه تشين سانغ في أن الصراع بين سونغ هوا والممارس ذو العباءة السوداء لم يكن مجرد صراع بين الفصائل الصالحة والشيطانية، ولا كان بسبب عداء شخصي، بل بسبب جلد الغنم.
هل هو طعم؟
لم تعد المرأة ذات الثوب الأحمر قادرة على كبح فضولها وسألت بصوت عالٍ.
وقفت البوابة السماوية بجلال وسط طبقات من بحار السحب، مرئية بشكل خافت، مزينة بنقوش تنين وعنقاء، تشع سحرًا قديمًا وغير عادي.
بدأ الآخرون أيضًا يتهامسون فيما بينهم.
لاحقًا، بعد اكتساب تعاويذ مثل تقنية التحكم بالأجسام والقدرة على فتح حقيبة بذور الخردل، اختبرها مرة أخرى، ولكن دون جدوى.
“يبدو وكأنه جلد حيوان…”
ما هو جلد الغنم بالضبط؟
مصابًا بجروح خطيرة، لم يتمكن سوى من إصدار أوامر للصوص لمساعدته على الهروب واللجوء إلى فنون شيطانية لالتهام التضحيات الدموية للبقاء على قيد الحياة.
“هل يمكن أن يكون قطعة أثرية بها نوع من الضوء الإلهي المخفي ذاتيًا؟”
“ربما تكون شريحة يشم تحتوي على كتب ممارس عظيم؟”
هل من الممكن أن جلد الغنم ليس بقيمة ما تخيلته وأنه لا قيمة له لممارس مرحلة تشكيل النواة؟
“ربما يكون عنصرًا مختومًا…”
…
بقي تشين سانغ صامتًا، يراقب عن كثب، وكان شبه متأكد.
لو لم يظهر جلد الغنم مرة أخرى في هذا المزاد، لربما نسيه تمامًا!
كان هذا الجلد مماثلًا تمامًا للذي يمتلكه – ليس فقط في الملمس ولكن أيضًا في الحجم. كان مربعًا تمامًا، مقطوعًا بوضوح من قطعة أكبر من الجلد!
جعل المرء يتساءل عما إذا كانت البوابة السماوية ستنهار عند أدنى لمسة.
القطعة التي يمتلكها تشين سانغ حصل عليها مع السيف الأبنوسي وراية يان لوه عندما وصل إلى هذا العالم لأول مرة. لقد اختبرها أكثر من مرة على مر السنين.
لم تعد المرأة ذات الثوب الأحمر قادرة على كبح فضولها وسألت بصوت عالٍ.
عندما بدأ رحلته في عالم الخلود وتعلم استخدام القوة الروحية والوعي الروحي، حاول فحص جلد الغنم.
لو لم يظهر جلد الغنم مرة أخرى في هذا المزاد، لربما نسيه تمامًا!
ولكن عند التفكير مليًا، لم يكن مقتنعًا بأن الممارس ذو العباءة السوداء كان بالفعل من طائفة كويين.
لاحقًا، بعد اكتساب تعاويذ مثل تقنية التحكم بالأجسام والقدرة على فتح حقيبة بذور الخردل، اختبرها مرة أخرى، ولكن دون جدوى.
ربما كان مجرد ممارس متجول تمكن بطريقة ما من الحصول على كتاب العالم السفلي وراية يان لوه. حتى لو لم يمت عند نهر تشينشوي، لكان قد سقط في النهاية ضحية لارتداد الملك يان.
بعد الانضمام إلى طائفة كويين، وتعلم أن الممارس الشيطاني ذو العباءة السوداء ربما كان تلميذًا في الطائفة، اشتبه تشين سانغ في أن جلد الغزن قد يكون مرتبطًا بطائفة كويين وبدأ في التحقيق فيه سرًا.
ومع ذلك، في ذلك الوقت، كان محصورًا داخل ينبوع ين الشرير ثم أُرسل في مهمة سرية، مما جعل من المستحيل اكتشاف أي شيء.
وقفت البوابة السماوية بجلال وسط طبقات من بحار السحب، مرئية بشكل خافت، مزينة بنقوش تنين وعنقاء، تشع سحرًا قديمًا وغير عادي.
بعد دخول جبل شاوهوا وتعلم العديد من أسرار طائفة كويين من صن ده، تكهن تشين سانغ بأن الممارس ذو العباءة السوداء، مثل شي هونغ، ربما كان بمثابة ضحية قربان تم اختيارها من قبل تلميذ حقيقي أو ممارس بناء الأساس في طائفة كويين.
بعد دخول جبل شاوهوا وتعلم العديد من أسرار طائفة كويين من صن ده، تكهن تشين سانغ بأن الممارس ذو العباءة السوداء، مثل شي هونغ، ربما كان بمثابة ضحية قربان تم اختيارها من قبل تلميذ حقيقي أو ممارس بناء الأساس في طائفة كويين.
ولكن عند التفكير مليًا، لم يكن مقتنعًا بأن الممارس ذو العباءة السوداء كان بالفعل من طائفة كويين.
كان مستواه في التطوير منخفضًا، وكان قد تعقبه سونغ هوا في حالة مزرية. سواء لم يكن لديه حقيبة بذور الخردل أبدًا أو فقدها في المعركة، كان ذلك غير معروف.
هل من الممكن أن جلد الغنم ليس بقيمة ما تخيلته وأنه لا قيمة له لممارس مرحلة تشكيل النواة؟
مصابًا بجروح خطيرة، لم يتمكن سوى من إصدار أوامر للصوص لمساعدته على الهروب واللجوء إلى فنون شيطانية لالتهام التضحيات الدموية للبقاء على قيد الحياة.
ربما كان مجرد ممارس متجول تمكن بطريقة ما من الحصول على كتاب العالم السفلي وراية يان لوه. حتى لو لم يمت عند نهر تشينشوي، لكان قد سقط في النهاية ضحية لارتداد الملك يان.
بقي تشين سانغ صامتًا، يراقب عن كثب، وكان شبه متأكد.
بغض النظر عن هويته الحقيقية، كانت طائفة كويين قد دمرت بالفعل، ولم تترك أي أدلة لمتابعتها. كان تشين سانغ قد تخلى منذ فترة طويلة عن أي تحقيقات إضافية.
على افتراض أن هاتين القطعتين من جلد الغنم جاءتا من نفس المصدر، هل يمكن أن يكون من الضروري تجميعهما – ربما قطعتين، أو حتى أكثر – قبل الكشف عن غرضهما وقيمتهما الحقيقية؟
مصابًا بجروح خطيرة، لم يتمكن سوى من إصدار أوامر للصوص لمساعدته على الهروب واللجوء إلى فنون شيطانية لالتهام التضحيات الدموية للبقاء على قيد الحياة.
في إحدى المراحل، اشتبه تشين سانغ في أن الصراع بين سونغ هوا والممارس ذو العباءة السوداء لم يكن مجرد صراع بين الفصائل الصالحة والشيطانية، ولا كان بسبب عداء شخصي، بل بسبب جلد الغنم.
ومع ذلك، فإن التحقيق في سونغ هوا أثبت أيضًا أنه غير مجدٍ.
قالت وهي تلهث، تغطي فمها في ذهول. “هل هذا جلد الغنم هو تعويذة الزهرة السرية الأسطورية؟”
كان هذا الجلد مماثلًا تمامًا للذي يمتلكه – ليس فقط في الملمس ولكن أيضًا في الحجم. كان مربعًا تمامًا، مقطوعًا بوضوح من قطعة أكبر من الجلد!
عندما التقى بسونغ يينغ، طلب تشين سانغ رؤية الرسالة التي تركها سونغ هوا قبل مغادرته، لكنها لم تحتوِ على أي رسائل خفية. كما أن استفساراته في سوق وينيو لم تؤد إلى أي شيء.
تمامًا كما كان الحشد في حيرة من أمره، بدأ توهج أبيض غريب ينتشر ببطء من مركز جلد الغنم.
ربما كان مجرد ممارس متجول تمكن بطريقة ما من الحصول على كتاب العالم السفلي وراية يان لوه. حتى لو لم يمت عند نهر تشينشوي، لكان قد سقط في النهاية ضحية لارتداد الملك يان.
مرت سنوات عديدة بحيث لم يعد أحد يعرف مكان وجود سونغ هوا، وتركت القضية دون حل.
“يقترب مد الروح، ومع ذلك، ظهرت التعويذة مرة أخرى. بمجرد أن يضرب مد الروح، سيفتح قصر الزهرة. ما لم يكن لديك حماية من سيد الرضيع الروحي، فإن أولئك الذين يحملون التعويذة فقط هم المؤهلون للدخول.”
بعد اختراقه لمرحلة بناء الأساس، قام تشين سانغ بفرز محتويات حقيبة بذور الخردل الخاصة به وتذكر جلد الغنم، وفحصه مرة أخرى للتأكد من أن أسراره لم تكن بسبب نقص في مستواه في التطوير.
بخلاف متانته الاستثنائية، لم يكن لجلد الغنم أي خصائص خاصة – ربما كان مجرد جلد لبعض الوحوش الشيطانية. في عالم التطوير الخالد، لم تكن مثل هذه العناصر غير المفسرة غير شائعة.
كانت أفكار تشين سانغ في اضطراب، وفضوله يتصاعد، والإثارة تتصاعد في قلبه.
العناصر المأخوذة من الممارس ذو العباءة السوداء – سواء كانت راية يان لوه أو كتاب العالم السفلي – لم تكن ذات قيمة كبيرة في عالم التطوير. من المحتمل أن جلد الغنم لم يكن ذا قيمة كبيرة أيضًا. مع تزايد صعوبة رحلة تشين سانغ في التطوير، لم يكن لديه وقت ليصرف انتباهه عنه وألقاه جانبًا ببساطة، ناسيًا إياه.
ولكن عند التفكير مليًا، لم يكن مقتنعًا بأن الممارس ذو العباءة السوداء كان بالفعل من طائفة كويين.
لو لم يظهر جلد الغنم مرة أخرى في هذا المزاد، لربما نسيه تمامًا!
…
مثل تشين سانغ، كان الجميع يخشون أن يساء فهمهم من قبل ممارس مرحلة تشكيل النواة ولم يجرؤوا على مغادرة مقاعدهم. لم يتمكنوا سوى من الانحناء إلى الأمام، محدقين بتركيز في جلد الغنم.
ما هو جلد الغنم بالضبط؟
كانت أفكار تشين سانغ في اضطراب، وفضوله يتصاعد، والإثارة تتصاعد في قلبه.
العناصر المأخوذة من الممارس ذو العباءة السوداء – سواء كانت راية يان لوه أو كتاب العالم السفلي – لم تكن ذات قيمة كبيرة في عالم التطوير. من المحتمل أن جلد الغنم لم يكن ذا قيمة كبيرة أيضًا. مع تزايد صعوبة رحلة تشين سانغ في التطوير، لم يكن لديه وقت ليصرف انتباهه عنه وألقاه جانبًا ببساطة، ناسيًا إياه.
بعد اختراقه لمرحلة بناء الأساس، قام تشين سانغ بفرز محتويات حقيبة بذور الخردل الخاصة به وتذكر جلد الغنم، وفحصه مرة أخرى للتأكد من أن أسراره لم تكن بسبب نقص في مستواه في التطوير.
عنصر مخزن بعناية في صندوق خشبي وبيع بالمزاد في حضور ممارس النواة الذهبية – لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون عاديًا!
لم تعد المرأة ذات الثوب الأحمر قادرة على كبح فضولها وسألت بصوت عالٍ.
هل هو جزء من تعويذة نجمية؟
بقايا فن قوي؟
خريطة كنز؟
لحسن الحظ، كان بارعًا في إخفاء مشاعره، محتفظًا بأفكاره المتسارعة فقط داخل عقله دون إظهار أي علامات خارجية!
أم شيء آخر تمامًا؟
بشكل غريب، اختفى الشعاع الذهبي الذي بدا حادًا في اللحظة التي لمس فيها جلد الغنم، كما لو كان قد ابتلع بالكامل. ومع ذلك، ظل جلد الغنم دون تغيير.
ومع ذلك، إلى جانب حماسه، ظل تشين سانغ حذرًا، يتساءل لماذا اختار ممارس تشكيل النواة بيع جلد الغنم هنا والآن.
هل من الممكن أن جلد الغنم ليس بقيمة ما تخيلته وأنه لا قيمة له لممارس مرحلة تشكيل النواة؟
في إحدى المراحل، اشتبه تشين سانغ في أن الصراع بين سونغ هوا والممارس ذو العباءة السوداء لم يكن مجرد صراع بين الفصائل الصالحة والشيطانية، ولا كان بسبب عداء شخصي، بل بسبب جلد الغنم.
أو ربما…
هل هو طعم؟
على افتراض أن هاتين القطعتين من جلد الغنم جاءتا من نفس المصدر، هل يمكن أن يكون من الضروري تجميعهما – ربما قطعتين، أو حتى أكثر – قبل الكشف عن غرضهما وقيمتهما الحقيقية؟
كلمات “قصر الزهرة” تتألق بسطوع، ضربات فرشاتها قوية وديناميكية، تشع هالة مهيبة. التوهج المنبعث من الأحرف كان حادًا مثل طاقة السيف، مما جعل من الصعب على أي شخص التحديق مباشرة فيها.
هل يمكن أن يكون ممارس تشكيل النواة المختبئ في الظلال يراقب سرًا الممارسين في القاعة، بحثًا عن أي شخص يتعرف على جلد الغنم؟
هل هو جزء من تعويذة نجمية؟
أصيب تشين سانغ بقشعريرة مفاجئة، وقف شعر رأسه بينما نشأ داخل شعور قوي بالنذر السيئ.
لحسن الحظ، كان بارعًا في إخفاء مشاعره، محتفظًا بأفكاره المتسارعة فقط داخل عقله دون إظهار أي علامات خارجية!
بقي تشين سانغ صامتًا، يراقب عن كثب، وكان شبه متأكد.
عنصر مخزن بعناية في صندوق خشبي وبيع بالمزاد في حضور ممارس النواة الذهبية – لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون عاديًا!
بينما كانت أفكار تشين سانغ تتدافع، رفع غاو يي جلد الغنم بعناية من الصندوق الخشبي، رفع ذراعه، وقال بصوت جاد، “أيها الزملاء الممارسون، يرجى البقاء هادئين. دعونا الآن نسمح للأخ الأكبر بالكشف عن الطبيعة الكاملة لهذا الكنز.”
بخلاف متانته الاستثنائية، لم يكن لجلد الغنم أي خصائص خاصة – ربما كان مجرد جلد لبعض الوحوش الشيطانية. في عالم التطوير الخالد، لم تكن مثل هذه العناصر غير المفسرة غير شائعة.
انطلق شعاع من الضوء الذهبي من الظلام، ليصطدم بمركز جلد الغنم.
على افتراض أن هاتين القطعتين من جلد الغنم جاءتا من نفس المصدر، هل يمكن أن يكون من الضروري تجميعهما – ربما قطعتين، أو حتى أكثر – قبل الكشف عن غرضهما وقيمتهما الحقيقية؟
جعل المرء يتساءل عما إذا كانت البوابة السماوية ستنهار عند أدنى لمسة.
بشكل غريب، اختفى الشعاع الذهبي الذي بدا حادًا في اللحظة التي لمس فيها جلد الغنم، كما لو كان قد ابتلع بالكامل. ومع ذلك، ظل جلد الغنم دون تغيير.
خريطة كنز؟
تمامًا كما كان الحشد في حيرة من أمره، بدأ توهج أبيض غريب ينتشر ببطء من مركز جلد الغنم.
تمامًا كما كان الحشد في حيرة من أمره، بدأ توهج أبيض غريب ينتشر ببطء من مركز جلد الغنم.
في البداية، بدا جلد الغنم فارغًا، ولكن تدريجيًا، ظهرت صورة تشبه بوابة سماوية. في منتصف هذه البوابة السماوية، كانت هناك أحرف قديمة منقوشة بضربات جريئة – قصر الزهرة!
كلمات “قصر الزهرة” تتألق بسطوع، ضربات فرشاتها قوية وديناميكية، تشع هالة مهيبة. التوهج المنبعث من الأحرف كان حادًا مثل طاقة السيف، مما جعل من الصعب على أي شخص التحديق مباشرة فيها.
معظم الممارسين في القاعة – بما في ذلك العديد من الخبراء الذين يشتبه في أنهم في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس – إما بدوا مرتبكين أو غرقوا في تأمل عميق.
التصميم المعقد على جلد الغنم بدا حيًا تقريبًا، مع سحب ميمونة تدور حوله.
وقفت البوابة السماوية بجلال وسط طبقات من بحار السحب، مرئية بشكل خافت، مزينة بنقوش تنين وعنقاء، تشع سحرًا قديمًا وغير عادي.
كشف قصر الزهرة عن نفسه!
بخلاف متانته الاستثنائية، لم يكن لجلد الغنم أي خصائص خاصة – ربما كان مجرد جلد لبعض الوحوش الشيطانية. في عالم التطوير الخالد، لم تكن مثل هذه العناصر غير المفسرة غير شائعة.
للأسف، كانت البوابة السماوية متضررة بشدة، مشوهة بعدد لا يحصى من الشقوق والأجزاء المفقودة. كانت علامات التدهور في كل مكان؛ حتى أنحاء رؤوس التنين قد انهارت في منتصف الطريق، مما قلل من روعة العمل الفني.
بقي تشين سانغ صامتًا، يراقب عن كثب، وكان شبه متأكد.
جعل المرء يتساءل عما إذا كانت البوابة السماوية ستنهار عند أدنى لمسة.
ما هو جلد الغنم بالضبط؟
بغض النظر عن هويته الحقيقية، كانت طائفة كويين قد دمرت بالفعل، ولم تترك أي أدلة لمتابعتها. كان تشين سانغ قد تخلى منذ فترة طويلة عن أي تحقيقات إضافية.
كشف قصر الزهرة عن نفسه!
مصابًا بجروح خطيرة، لم يتمكن سوى من إصدار أوامر للصوص لمساعدته على الهروب واللجوء إلى فنون شيطانية لالتهام التضحيات الدموية للبقاء على قيد الحياة.
القطعة التي يمتلكها تشين سانغ حصل عليها مع السيف الأبنوسي وراية يان لوه عندما وصل إلى هذا العالم لأول مرة. لقد اختبرها أكثر من مرة على مر السنين.
معظم الممارسين في القاعة – بما في ذلك العديد من الخبراء الذين يشتبه في أنهم في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس – إما بدوا مرتبكين أو غرقوا في تأمل عميق.
بدأ الآخرون أيضًا يتهامسون فيما بينهم.
ومع ذلك، أظهرت المرأة ذات الثوب الأحمر مظهرًا من الصدمة.
للأسف، كانت البوابة السماوية متضررة بشدة، مشوهة بعدد لا يحصى من الشقوق والأجزاء المفقودة. كانت علامات التدهور في كل مكان؛ حتى أنحاء رؤوس التنين قد انهارت في منتصف الطريق، مما قلل من روعة العمل الفني.
مرت سنوات عديدة بحيث لم يعد أحد يعرف مكان وجود سونغ هوا، وتركت القضية دون حل.
“قصر الزهرة!”
التصميم المعقد على جلد الغنم بدا حيًا تقريبًا، مع سحب ميمونة تدور حوله.
قالت وهي تلهث، تغطي فمها في ذهول. “هل هذا جلد الغنم هو تعويذة الزهرة السرية الأسطورية؟”
جعل المرء يتساءل عما إذا كانت البوابة السماوية ستنهار عند أدنى لمسة.
قبل أن يتلاشى صوتها تمامًا، انطلق ضحك مرتفع عبر القاعة.
“قصر الزهرة!”
“هاها! لم أكن أتوقع أنه من بينكم أيها الأصغر سنًا، يعرف أحدهم بالفعل عن وجود تعويذة الزهرة السرية.”
“في الواقع، تعويذة الزهرة السرية هي المفتاح لدخول قصر الزهرة.”
في إحدى المراحل، اشتبه تشين سانغ في أن الصراع بين سونغ هوا والممارس ذو العباءة السوداء لم يكن مجرد صراع بين الفصائل الصالحة والشيطانية، ولا كان بسبب عداء شخصي، بل بسبب جلد الغنم.
“يقترب مد الروح، ومع ذلك، ظهرت التعويذة مرة أخرى. بمجرد أن يضرب مد الروح، سيفتح قصر الزهرة. ما لم يكن لديك حماية من سيد الرضيع الروحي، فإن أولئك الذين يحملون التعويذة فقط هم المؤهلون للدخول.”
قبل أن يتلاشى صوتها تمامًا، انطلق ضحك مرتفع عبر القاعة.
“قد لا تكونون أيها الأصغر سنًا قد شعرتم به بعد، لكن التيارات التحتية في منطقة البرد الصغير تتصاعد بالفعل. في القتال من أجل تعويذة الزهرة السرية، من المؤكد أن الصراعات ستنفجر. ستصبح المنافسة أكثر شراسة فقط في الأيام القادمة.”
بخلاف متانته الاستثنائية، لم يكن لجلد الغنم أي خصائص خاصة – ربما كان مجرد جلد لبعض الوحوش الشيطانية. في عالم التطوير الخالد، لم تكن مثل هذه العناصر غير المفسرة غير شائعة.
