الفخ
الفصل 348: الفخ
أغلق ليانغ يان الحاجز خلفه وهو يخطو خارج الفناء. توقف للحظة قبل أن يلمع وميض من القوة الروحية فوقه، وارتدى رداءً أسود، مخفيًا وجهه داخل ظل قلنسوته.
لكن ليانغ يان ركز قوته الروحية في عينيه، محدقًا في اتجاه معين. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية هدفه مباشرة، إلا أن أي شخص لديه إدراك حاد بما فيه الكفاية سيلاحظ تذبذبات طاقة روحية خافتة تنبعث من تلك البقعة.
بعد إلقاء نظرة على سوق فنغكانغ، فكر للحظة قبل أن يسرع نزولاً من الجبل.
بحلول ذلك الوقت، كانت تذبذبات حشرة أكل القلوب قد غادرت سوق فنغكانغ بالفعل. ثم فجأة، زادت سرعتها بشكل كبير – مما يدل على أن الشخص قد فعّل قطعة أثرية أو استخدم تقنية هروب.
إذا كان ليانغ يان يعرف حقًا فن الحشرة السامة، فسيتعين عليه الخروج من العزلة!
استطاع أن يشعر بتذبذبات طاقة روحية غامضة – مما يؤكد حكمه السابق. كان الشخص بالفعل في المرحلة المبكرة من بناء الأساس.
هذا سمح لليانغ يان بتقييم قوة الفرد تقريبًا.
مر شهر كامل منذ مغادرة الرجل المتجول.
لم يكونوا سريعين.
في غمضة عين، أغلق ليانغ يان المسافة. في نفس الوقت، لمع وميض من الضوء الأزرق من راحة يده بينما انطلقت قطعة أثرية تشبه الحبل مثل ثعبان – كانت واحدة من أكثر قطعته الأثرية الموثوقة، حبل الربط الروحي.
*صفير!*
بناءً على ذلك، قدّر ليانغ يان أن مستوى الشخص كان في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس فقط.
لكن ليانغ يان ركز قوته الروحية في عينيه، محدقًا في اتجاه معين. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية هدفه مباشرة، إلا أن أي شخص لديه إدراك حاد بما فيه الكفاية سيلاحظ تذبذبات طاقة روحية خافتة تنبعث من تلك البقعة.
ما كان يرغب فيه أكثر هو السيطرة على ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. بهذه الطريقة، يمكنه التنقل في المواقف الخطيرة بسهولة وجمع موارد تطوير أفضل.
بينما كانت هذه الأفكار تعبر ذهنه، كان ليانغ يان قد وصل بالفعل إلى سفح الجبل.
استطاع أن يشعر بتذبذبات طاقة روحية غامضة – مما يؤكد حكمه السابق. كان الشخص بالفعل في المرحلة المبكرة من بناء الأساس.
ومع ذلك، لم يكن ممارس المرحلة المبكرة من بناء الأساس خيارًا سيئًا أيضًا – أفضل بكثير من أولئك في مرحلة تنقية الطاقة.
على غير المتوقع، كان ليانغ يان ممارسًا مخلصًا، قادرًا على تحمل العزلة. كان في عزلة لمدة شهر كامل دون أن يظهر أي علامة على المغادرة.
عملت الحشرة السامة كما هو متوقع!
بينما كانت هذه الأفكار تعبر ذهنه، كان ليانغ يان قد وصل بالفعل إلى سفح الجبل.
أبطأ عمدًا من سرعته، وفحص محيطه بحذر كعادته. ولم يجد شيئًا غير عادي، ففعّل تقنية هروبه بصمت. في غمضة عين، اختفى شكله بينما كان يطارد هدفه بخفة.
بعد أن وصل إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، كان ليانغ يان واثقًا من قدرته على اللحاق بالهدف دون مساعدة من القطع الأثرية.
ما كان يرغب فيه أكثر هو السيطرة على ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. بهذه الطريقة، يمكنه التنقل في المواقف الخطيرة بسهولة وجمع موارد تطوير أفضل.
في المسافة، رأى خطًا من الضوء الأبيض يندفع عبر السماء، متجهًا بعمق إلى ساحة المعركة القديمة.
استطاع أن يشعر بتذبذبات طاقة روحية غامضة – مما يؤكد حكمه السابق. كان الشخص بالفعل في المرحلة المبكرة من بناء الأساس.
في البداية، توقع تشين سانغ بعض الصعوبات، ولكن لدهشته، في غضون أيام قليلة فقط، من خلال اتصالات تان جي، حدد موقع كهف ليانغ يان السكني في سوق فنغكانغ.
داخل الضوء الأبيض كانت هناك قطعة أثرية طائرة على شكل مكوك ذات جودة متوسطة – مجرد قطعة أثرية عالية الجودة، متوافقة مع قوة مالكها.
لم يكونوا سريعين.
كان ليانغ يان يتدرب داخل السوق، مما جعل من المستحيل على تشين سانغ الهجوم هناك. وهكذا، بدأ العمل بالقرب من سوق فنغكانغ، في انتظار اللحظة المناسبة عندما يغادر ليانغ يان.
أومأ ليانغ يان برأسه لكنه لم يتصرف على الفور. بدلاً من ذلك، حافظ على الحد الأقصى لنطاق تتبع تذبذبات حشرة أكل القلوب، يتبع بهدوء من الخلف بينما يراقب المحيط وحركات الشخص عن كثب.
استطاع أن يشعر بتذبذبات طاقة روحية غامضة – مما يؤكد حكمه السابق. كان الشخص بالفعل في المرحلة المبكرة من بناء الأساس.
تابع بصبر لبعض الوقت.
وقد نجحت الخطة تمامًا!
لم يكن هناك أحد آخر يلاحقهم. من البداية إلى النهاية، بقي الشخص وحده.
“هذا الطريق يؤدي إلى جبل تيانفينغ، وادي هوي، وتلال الألف وحش…”
بحلول ذلك الوقت، كانوا قد سافروا بعيدًا عن سوق فنغكانغ. بدأ التضاريس تتغير – ارتفعت الجبال وانخفضت، وبدأت المستنقعات تختفي تدريجياً بسبب الجوار. بالقرب من السوق، كان الضباب خفيفًا بالفعل، ولكن هنا، اختفى تقريبًا.
ومع ذلك، لم يكن ممارس المرحلة المبكرة من بناء الأساس خيارًا سيئًا أيضًا – أفضل بكثير من أولئك في مرحلة تنقية الطاقة.
حتى رائحة التعفن المتبقية قد خفتت بشكل ملحوظ.
فجأة، ومض ضوء الهروب أمامه واختفى تمامًا دون سابق إنذار.
لم يكن ليانغ يان ينوي قتل هدفه؛ بل أمر حشرة أكل القلوب فقط بإصابة روح الشخص الأساسية بشدة، مما يضمن عدم وجود فرصة للمقاومة. القبض عليهم أحياء سيسمح له بالتعامل معهم حسب راحته.
أبطأ عمدًا من سرعته، وفحص محيطه بحذر كعادته. ولم يجد شيئًا غير عادي، ففعّل تقنية هروبه بصمت. في غمضة عين، اختفى شكله بينما كان يطارد هدفه بخفة.
لم يظهر ليانغ يان أي علامة على القلق. استطاع بسهولة تحديد موقع الهدف من خلال حشرة أكل القلوب. دون تردد، غيّر اتجاهه وانطلق نحو اليسار.
عملت الحشرة السامة كما هو متوقع!
لم يكونوا سريعين.
“هذا الطريق يؤدي إلى جبل تيانفينغ، وادي هوي، وتلال الألف وحش…”
لكن ليانغ يان ركز قوته الروحية في عينيه، محدقًا في اتجاه معين. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية هدفه مباشرة، إلا أن أي شخص لديه إدراك حاد بما فيه الكفاية سيلاحظ تذبذبات طاقة روحية خافتة تنبعث من تلك البقعة.
همس لنفسه. الأماكن التي ذكرها كانت كلها في هذا الاتجاه، تشترك في سمة مشتركة – على الرغم من عدم وجود عوالم خفية، إلا أنها كانت تعج بوحوش السحابة، آفة لا نهاية لها.
ما كان يرغب فيه أكثر هو السيطرة على ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. بهذه الطريقة، يمكنه التنقل في المواقف الخطيرة بسهولة وجمع موارد تطوير أفضل.
اصطاد العديد من الممارسين وحوش السحابة هناك، بحثًا عن عناصر مرتبطة بأرواح شريرة لتبادلها بأحجار روحية. إذا حالفهم الحظ، فقد يعثرون حتى على منجم روحي.
في أيامه الأولى في مرحلة بناء الأساس، كان ليانغ يان قد تجول في هذه المنطقة ذات مرة.
في غمضة عين، أغلق ليانغ يان المسافة. في نفس الوقت، لمع وميض من الضوء الأزرق من راحة يده بينما انطلقت قطعة أثرية تشبه الحبل مثل ثعبان – كانت واحدة من أكثر قطعته الأثرية الموثوقة، حبل الربط الروحي.
كل شيء كان مثاليًا.
بحلول ذلك الوقت، كانوا قد سافروا بعيدًا عن سوق فنغكانغ. بدأ التضاريس تتغير – ارتفعت الجبال وانخفضت، وبدأت المستنقعات تختفي تدريجياً بسبب الجوار. بالقرب من السوق، كان الضباب خفيفًا بالفعل، ولكن هنا، اختفى تقريبًا.
زادت سرعته فجأة.
حتى رائحة التعفن المتبقية قد خفتت بشكل ملحوظ.
تخلى الهدف عن قطعتهم الأثرية الطائرة الواضحة، معتمدين فقط على تقنية هروب، مما أبطأهم بشكل كبير. أغلق ليانغ يان المسافة بسرعة.
ومع ذلك، لم يكن ممارس المرحلة المبكرة من بناء الأساس خيارًا سيئًا أيضًا – أفضل بكثير من أولئك في مرحلة تنقية الطاقة.
على غير المتوقع، كان ليانغ يان ممارسًا مخلصًا، قادرًا على تحمل العزلة. كان في عزلة لمدة شهر كامل دون أن يظهر أي علامة على المغادرة.
مختبئًا عن الأنظار، وصل بصمت إلى قمة جبل، يحدق إلى الأمام.
بدت الجبال القاحلة غير ملحوظة للوهلة الأولى.
كان هذا فنًا سريًا ابتكره أستاذ في مرحلة الرضيع الروحي. لم يفكر ليانغ يان حتى في احتمال فشل حشرة أكل القلوب. في اللحظة التي فعل فيها الحشرة، تحرك شكله.
لكن ليانغ يان ركز قوته الروحية في عينيه، محدقًا في اتجاه معين. على الرغم من أنه لم يتمكن من رؤية هدفه مباشرة، إلا أن أي شخص لديه إدراك حاد بما فيه الكفاية سيلاحظ تذبذبات طاقة روحية خافتة تنبعث من تلك البقعة.
كان الشخص يندفع عبر الجبال، يبدو غافلاً عن الخطر الوشيك.
عند رؤية هذا، انحنى ابتسامة باردة على شفتي ليانغ يان. دون تردد، فعّل تقنية التحكم في الحشرة، مستيقظًا الطفيلي.
لم يكونوا سريعين.
فجأة، اخترق صرخة حادة الهواء. تم انتزاع شخص لا يزال خياليًا من الفراغ، ساقطًا مباشرة في المستنقع عند سفح الجبل.
*سبلاش!*
*سبلاش!*
في هذه اللحظة، جاءت أخبار جيدة من تان جي.
اضطربت موجة من الطين بعنف.
بعد أن وصل إلى المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، كان ليانغ يان واثقًا من قدرته على اللحاق بالهدف دون مساعدة من القطع الأثرية.
تناوب هذا الضوء بين الأسود والأبيض في عرض مبهر ومربك.
لم يكن ليانغ يان ينوي قتل هدفه؛ بل أمر حشرة أكل القلوب فقط بإصابة روح الشخص الأساسية بشدة، مما يضمن عدم وجود فرصة للمقاومة. القبض عليهم أحياء سيسمح له بالتعامل معهم حسب راحته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
عملت الحشرة السامة كما هو متوقع!
كان هذا فنًا سريًا ابتكره أستاذ في مرحلة الرضيع الروحي. لم يفكر ليانغ يان حتى في احتمال فشل حشرة أكل القلوب. في اللحظة التي فعل فيها الحشرة، تحرك شكله.
ما كان يرغب فيه أكثر هو السيطرة على ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. بهذه الطريقة، يمكنه التنقل في المواقف الخطيرة بسهولة وجمع موارد تطوير أفضل.
في هذه اللحظة، جاءت أخبار جيدة من تان جي.
في غمضة عين، أغلق ليانغ يان المسافة. في نفس الوقت، لمع وميض من الضوء الأزرق من راحة يده بينما انطلقت قطعة أثرية تشبه الحبل مثل ثعبان – كانت واحدة من أكثر قطعته الأثرية الموثوقة، حبل الربط الروحي.
تناوب هذا الضوء بين الأسود والأبيض في عرض مبهر ومربك.
*صفير!*
لم يظهر ليانغ يان أي علامة على القلق. استطاع بسهولة تحديد موقع الهدف من خلال حشرة أكل القلوب. دون تردد، غيّر اتجاهه وانطلق نحو اليسار.
تحول حبل الربط الروحي إلى خط من الضوء الأزرق، رشيق ودقيق. تمامًا كما كان على وشك الانزلاق إلى المستنقع وربط الهدف، انفجر ضوء غير متوقع من الطين أدناه.
تناوب هذا الضوء بين الأسود والأبيض في عرض مبهر ومربك.
ارتفع الضباب من المستنقع، كاشفًا عن ست رايات واقفة في أعماقه. رفرفت الرايات، تشع هالة غريبة، بينما تدفقت الأرواح الشريرة وطاقة الين باستمرار.
الغريب أن حبل الربط الروحي أصيب بالضوء وفقد السيطرة على الفور، ملتفًا في كتلة متشابكة، غير قادر على التقدم أو التراجع بطريقة منظمة.
مختبئًا عن الأنظار، وصل بصمت إلى قمة جبل، يحدق إلى الأمام.
قبل أن يتمكن ليانغ يان من الرد، عصف ريح ين قارس عبر الوادي، وانطلقت موجة لا نهاية لها من الضباب الأسود.
بمجرد وصول تان جي، غيّر تشين سانغ خططه على الفور. قرر فتح ختم شويوان على روحه الأساسية وإطلاق حشرة أكل القلوب لاختبار ليانغ يان.
ارتفع الضباب من المستنقع، كاشفًا عن ست رايات واقفة في أعماقه. رفرفت الرايات، تشع هالة غريبة، بينما تدفقت الأرواح الشريرة وطاقة الين باستمرار.
في لحظة، غُمر الوادي بأكمله في طاقة شبحية. عويل الأرواح العائدة، مما خلق مشهدًا مستقيمًا من العالم السفلي.
داخل الضباب الأسود، تكمن خيوط غريبة لا تعد ولا تحصى غير مرئية، تندفع بصمت نحو ليانغ يان.
بحلول ذلك الوقت، كانت تذبذبات حشرة أكل القلوب قد غادرت سوق فنغكانغ بالفعل. ثم فجأة، زادت سرعتها بشكل كبير – مما يدل على أن الشخص قد فعّل قطعة أثرية أو استخدم تقنية هروب.
تم تفعيل تشكيل يان العشرة اتجاهات!
وقد نجحت الخطة تمامًا!
الشخص الذي كان ليانغ يان يتعقبه لم يكن سوى تشين سانغ!
داخل الضباب الأسود، تكمن خيوط غريبة لا تعد ولا تحصى غير مرئية، تندفع بصمت نحو ليانغ يان.
مر شهر كامل منذ مغادرة الرجل المتجول.
بينما كانت هذه الأفكار تعبر ذهنه، كان ليانغ يان قد وصل بالفعل إلى سفح الجبل.
بناءً على ذلك، قدّر ليانغ يان أن مستوى الشخص كان في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس فقط.
قبل شهر، بعد إرسال الرجل المتجول، أمر تشين سانغ تان جي بالبقاء في حصن ينشان لمحاولة اختراقه، بينما غادر هو نفسه الحصن وتسلل إلى ساحة المعركة القديمة. كان تان جي على دراية كبيرة بالمنطقة المحيطة بحصن ينشان وقد زود تشين سانغ بمعلومات مفصلة.
الفصل 348: الفخ
في البداية، توقع تشين سانغ بعض الصعوبات، ولكن لدهشته، في غضون أيام قليلة فقط، من خلال اتصالات تان جي، حدد موقع كهف ليانغ يان السكني في سوق فنغكانغ.
هذا الإنجاز أثار إعجاب تشين سانغ.
حتى إذا صادف وجود خبير في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، كان تشين سانغ، مع مجموعته من الكنوز – خاصة تعويذة عربة السماء التساعية التنين – واثقًا من أنه يستطيع الهروب حتى إذا لم يتمكن من قتلهم.
في السنوات القليلة الماضية، بدا أن ليانغ يان أصبح أقل حذرًا، لم يعد يخفي آثاره عمدًا. علاوة على ذلك، نظرًا لأنه كان يرافقه شي هونغ باستمرار، كان من السهل نسبيًا العثور عليه.
لضمان السلامة، تمركز تان جي عند مدخل سوق فنغكانغ، مستعدًا لتنبيه تشين سانغ عند أول علامة على المشكلة، مما يضمن تراجعًا في الوقت المناسب.
كان ليانغ يان يتدرب داخل السوق، مما جعل من المستحيل على تشين سانغ الهجوم هناك. وهكذا، بدأ العمل بالقرب من سوق فنغكانغ، في انتظار اللحظة المناسبة عندما يغادر ليانغ يان.
على غير المتوقع، كان ليانغ يان ممارسًا مخلصًا، قادرًا على تحمل العزلة. كان في عزلة لمدة شهر كامل دون أن يظهر أي علامة على المغادرة.
قبل أن يتمكن ليانغ يان من الرد، عصف ريح ين قارس عبر الوادي، وانطلقت موجة لا نهاية لها من الضباب الأسود.
إذا استمر هذا، فلا أحد يعرف كم من الوقت سيستغرق ليانغ يان للخروج.
استطاع أن يشعر بتذبذبات طاقة روحية غامضة – مما يؤكد حكمه السابق. كان الشخص بالفعل في المرحلة المبكرة من بناء الأساس.
في هذه اللحظة، جاءت أخبار جيدة من تان جي.
أغلق ليانغ يان الحاجز خلفه وهو يخطو خارج الفناء. توقف للحظة قبل أن يلمع وميض من القوة الروحية فوقه، وارتدى رداءً أسود، مخفيًا وجهه داخل ظل قلنسوته.
حتى رائحة التعفن المتبقية قد خفتت بشكل ملحوظ.
بعد تلقيه توجيهات من الرجل المتجول، كان لدى تان جي إلهام أثناء عزله.
كان هذا فنًا سريًا ابتكره أستاذ في مرحلة الرضيع الروحي. لم يفكر ليانغ يان حتى في احتمال فشل حشرة أكل القلوب. في اللحظة التي فعل فيها الحشرة، تحرك شكله.
مستوحى من إلهام مفاجئ، أدرك أنه كلما طال تأخيره، قلّت فرصه في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس. دون تردد، خاطر، مستهلكًا كل من حبة اليشم المتوهجة وحبة بناء الأساس – والمثير للدهشة، نجح في اختراق مرحلة بناء الأساس دفعة واحدة!
قبل أن يتمكن ليانغ يان من الرد، عصف ريح ين قارس عبر الوادي، وانطلقت موجة لا نهاية لها من الضباب الأسود.
هذا الإنجاز أثار إعجاب تشين سانغ.
ومع ذلك، لم يكن ممارس المرحلة المبكرة من بناء الأساس خيارًا سيئًا أيضًا – أفضل بكثير من أولئك في مرحلة تنقية الطاقة.
على غير المتوقع، كان ليانغ يان ممارسًا مخلصًا، قادرًا على تحمل العزلة. كان في عزلة لمدة شهر كامل دون أن يظهر أي علامة على المغادرة.
بالنسبة لممارسي بناء الأساس، فإن عزلة واحدة تستمر عشر أو حتى عشرين عامًا ليست غير شائعة. لم يستطع تشين سانغ الانتظار إلى أجل غير مسمى.
كل شيء كان مثاليًا.
بمجرد وصول تان جي، غيّر تشين سانغ خططه على الفور. قرر فتح ختم شويوان على روحه الأساسية وإطلاق حشرة أكل القلوب لاختبار ليانغ يان.
كل شيء كان مثاليًا.
هذا سمح لليانغ يان بتقييم قوة الفرد تقريبًا.
إذا كان ليانغ يان يعرف حقًا فن الحشرة السامة، فسيتعين عليه الخروج من العزلة!
كان حصن ينشان مجاورًا لأراضي الطوائف الصالحة، مما جعل من غير المحتمل وجود أي أعضاء من طائفة كويين مختبئين داخل سوق فنغكانغ.
حتى إذا صادف وجود خبير في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، كان تشين سانغ، مع مجموعته من الكنوز – خاصة تعويذة عربة السماء التساعية التنين – واثقًا من أنه يستطيع الهروب حتى إذا لم يتمكن من قتلهم.
عند رؤية هذا، انحنى ابتسامة باردة على شفتي ليانغ يان. دون تردد، فعّل تقنية التحكم في الحشرة، مستيقظًا الطفيلي.
تناوب هذا الضوء بين الأسود والأبيض في عرض مبهر ومربك.
لضمان السلامة، تمركز تان جي عند مدخل سوق فنغكانغ، مستعدًا لتنبيه تشين سانغ عند أول علامة على المشكلة، مما يضمن تراجعًا في الوقت المناسب.
تناوب هذا الضوء بين الأسود والأبيض في عرض مبهر ومربك.
لضمان السلامة، تمركز تان جي عند مدخل سوق فنغكانغ، مستعدًا لتنبيه تشين سانغ عند أول علامة على المشكلة، مما يضمن تراجعًا في الوقت المناسب.
وقد نجحت الخطة تمامًا!
داخل الضباب الأسود، تكمن خيوط غريبة لا تعد ولا تحصى غير مرئية، تندفع بصمت نحو ليانغ يان.
