التخلي عن التطوير
الفصل 350: التخلي عن التطوير
في سوق فنغ تسانغ، كان تان هاو ينتظر بقلق في فناء منعزل. ومع ذلك، خوفًا من أن يعطل خطة تشين سانغ، لم يجرؤ على التصرف بتهور.
فجأة، دُفع الباب الرئيسي مفتوحًا.
إذا اختارت الاحتفاظ بمستواها الحالي في التطوير، فستبقى تحت ظل راية يان لوه، غير قادرة على التقدم. ستكون عالقة عند مستواها الحالي، ولكن على الأقل يمكنها العودة إلى وطنها، حيث يمكنها التمتع بحياة من الثراء، وربما حتى الاستقرار وتكوين أسرة. مقارنة بالبشر العاديين، ستظل تعيش حياة أكثر راحة بكثير.
“الأخ تشين…”
قفز تان هاو على الفور إلى قدميه. عندما رأى تشين سانغ يدخل، استقر قلبه الذي كان معلقًا في suspense أخيرًا. سأله بلهفة: “الأخ تشين، كيف سارت الأمور؟”
أومأ تشين سانغ ورَدّ: “ليانغ يان قد أُعدم. أسرع لإنقاذ الأخت شي هونغ.”
حدقت شي هونغ في تشين سانغ، ارتعشت شفتاها قليلاً قبل أن تنطق أخيرًا بأربع كلمات بسيطة.
كان قد استخدم بالفعل تعويذة الاستيلاء على الأرواح لاستخراج معلومات عن الحواجز التي تحمي مسكن ليانغ يان الكهفي.
قبل ساعتين فقط، كان ليانغ يان لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة. الآن، ظهر تان هاو فجأة ليخبرها أن الرجل الحقير قد مات. كيف يكون ذلك ممكنًا؟
بدون تأخير، صعد الاثنان إلى الجبل. عند الوصول إلى الفناء الصغير، أزالوا بسرعة الحاجز الذي كان يغلق غرفة شي هونغ.
“من هناك؟!”
تحركت سحابة العالم السفلي بسرعة لا تصدق، حاملة إياه بسرعة إلى ما وراء بحر السحب. سحب نظره، أخفى تشين سانغ ضوء هروبه لتجنب المشاكل غير الضرورية، مستمرًا في طيرانه الصامت.
استيقظت شي هونغ مذعورة. عندما أدركت أن شيئًا ما ليس على ما يرام، أسرعت باستعادة أدواتها الدفاعية. ومع ذلك، عندما رأت تان هاو واقفًا عند المدخل، تحول تعبيرها إلى ذهول صريح.
بالكاد ترددت شي هونغ قبل أن تقول بحزم لتشين سانغ: “سأتخلى عن تطويري وأبدأ من جديد! ماذا سأفعل إذا عدت؟ بخلاف التطوير، لا أعرف أي شيء آخر. علاوة على ذلك، توفي والداي وعائلتي منذ زمن طويل – لم يعد لدي أحد… أفضل أن أموت في طريق التطوير على أن أعيش مع الندم!”
“الأخ تان، لماذا أنت هنا؟ ماذا عن ليانغ يان-”
“الأخت شي هونغ، ليانغ يان ميت!”
استيقظت شي هونغ مذعورة. عندما أدركت أن شيئًا ما ليس على ما يرام، أسرعت باستعادة أدواتها الدفاعية. ومع ذلك، عندما رأت تان هاو واقفًا عند المدخل، تحول تعبيرها إلى ذهول صريح.
أخبرها تان هاو بالخبر الصادم مباشرة.
في تلك اللحظة، كما لو أنه تذكر فجأة شيئًا، نظر إلى أسفل إلى حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
انفصلت شفاه شي هونغ قليلاً، وظهر على وجهها ذهول لا يصدق.
في مواجهة نظرة شي هونغ الثابتة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد.
قبل ساعتين فقط، كان ليانغ يان لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة. الآن، ظهر تان هاو فجأة ليخبرها أن الرجل الحقير قد مات. كيف يكون ذلك ممكنًا؟
استيقظت شي هونغ مذعورة. عندما أدركت أن شيئًا ما ليس على ما يرام، أسرعت باستعادة أدواتها الدفاعية. ومع ذلك، عندما رأت تان هاو واقفًا عند المدخل، تحول تعبيرها إلى ذهول صريح.
“كل الفضل يعود للأخ تشين!”
…
ابتعد تان هاو جانبًا.
الشيطان الذي كان يسيطر عليها قد قُتل أخيرًا، وأكبر تهديد كان يلوح في الأفق قد اختفى الآن.
دخل تشين سانغ ونظر إلى شي هونغ، وشعر بموجة من المشاعر.
الأخت شي هونغ الفخورة الشابة التي يتذكرها قد تغيرت بشكل كبير. حملت حاجبيها حزنًا وإرهاقًا لا مفر منهما.
بدفع سحابة العالم السفلي أعلى في السحب، نظر تشين سانغ إلى السماء الشاسعة التي لا نهاية لها، وبقي صامتًا لفترة طويلة.
أومأ تشين سانغ ورَدّ: “ليانغ يان قد أُعدم. أسرع لإنقاذ الأخت شي هونغ.”
كان الوقت يتدفق مثل نهر لا يرحم، يزيل كل ما كان جميلًا ذات يوم.
“الأخت شي هونغ، لقد مضى وقت طويل…”
…
“الأخت شي هونغ، ليانغ يان ميت!”
خارج حصن ينشان.
بدون تأخير، صعد الاثنان إلى الجبل. عند الوصول إلى الفناء الصغير، أزالوا بسرعة الحاجز الذي كان يغلق غرفة شي هونغ.
داخل مسكن تان هاو الكهفي.
مستواها الحالي في التطوير ضعيف جدًا. في ساحة المعركة القديمة الخطرة، يمكن أن تموت في أي لحظة. ومع ذلك، إذا بقيت في قلب منطقة البرد الصغير، ستكون أكثر أمانًا.
جلست شي هونغ متربعة على السرير الحجري، لا تزال تشعر وكأن كل شيء غير حقيقي.
التفت لينظر إليها.
الشيطان الذي كان يسيطر عليها قد قُتل أخيرًا، وأكبر تهديد كان يلوح في الأفق قد اختفى الآن.
الآن، كانت هالة شي هونغ أضعف من قبل، وانخفض مستوى تطويرها إلى المرحلة الثانية من مرحلة تنقية الطاقة!
أظهر تعبيرها بعض الراحة، لكنه كان بعيدًا عن الفرح – كانت مشاعرها فوضى معقدة.
تدريجيًا، احمرت عيناها، وبدأت الدموع تتدفق على خديها، لتسقط على السرير الحجري البارد.
ازدادت الدموع ثقلًا فقط. فجأة وضعت شي هونغ يدها على فمها، ولكن مهما حاولت كبحها، لم تستطع إيقاف المشاعر المتدفقة. انفجرت في نوبات بكاء لا يمكن السيطرة عليها…
تدريجيًا، احمرت عيناها، وبدأت الدموع تتدفق على خديها، لتسقط على السرير الحجري البارد.
حتى العودة إلى المرحلة الثامنة من تنقية الطاقة سيكون صعبًا للغاية. على طول الطريق، ستعاني من مشقات هائلة، وحتى عندما يقترب عمرها من نهايته، قد لا تستعيد أبدًا القوة التي كانت تتمتع بها ذات يوم.
الآن، كانت هالة شي هونغ أضعف من قبل، وانخفض مستوى تطويرها إلى المرحلة الثانية من مرحلة تنقية الطاقة!
بعد مغادرة سوق فنغ تسانغ، شرح تشين سانغ كل شيء لشي هونغ بالتفصيل. كشف أيضًا عن الطبيعة الحقيقية لراية يان لوه وطلب منها قرارها – هل ستختار الاحتفاظ بمستواها الحالي في التطوير، أم أنها ستتخلى عن تطويرها وتبدأ من جديد؟
كان الوقت يتدفق مثل نهر لا يرحم، يزيل كل ما كان جميلًا ذات يوم.
عند الوصول إلى المرحلة العاشرة من التطوير، سيتم ابتلاع جوهرها حتمًا من قبل الملك يان. فقط بالتخلي عن تطويرها وإعادة البناء من الصفر يمكنها قطع جميع العلاقات مع راية يان لوه والحصول على فرصة لتحقيق مستويات أعلى.
أخبرها تان هاو بالخبر الصادم مباشرة.
ومع ذلك، نظرًا لعمر شي هونغ، بغض النظر عن مدى موهبتها، فإن الأمل في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس في هذه الحياة كان شبه معدوم.
“الأخت شي هونغ، ليانغ يان ميت!”
حتى العودة إلى المرحلة الثامنة من تنقية الطاقة سيكون صعبًا للغاية. على طول الطريق، ستعاني من مشقات هائلة، وحتى عندما يقترب عمرها من نهايته، قد لا تستعيد أبدًا القوة التي كانت تتمتع بها ذات يوم.
الرجل المتجول كان استثناءً – لا يمكن للجميع أن يكونوا مثله.
تحت إلحاح تان هاو، ترددت شي هونغ للحظة قبل أن توافق أخيرًا.
إذا اختارت الاحتفاظ بمستواها الحالي في التطوير، فستبقى تحت ظل راية يان لوه، غير قادرة على التقدم. ستكون عالقة عند مستواها الحالي، ولكن على الأقل يمكنها العودة إلى وطنها، حيث يمكنها التمتع بحياة من الثراء، وربما حتى الاستقرار وتكوين أسرة. مقارنة بالبشر العاديين، ستظل تعيش حياة أكثر راحة بكثير.
بالكاد ترددت شي هونغ قبل أن تقول بحزم لتشين سانغ: “سأتخلى عن تطويري وأبدأ من جديد! ماذا سأفعل إذا عدت؟ بخلاف التطوير، لا أعرف أي شيء آخر. علاوة على ذلك، توفي والداي وعائلتي منذ زمن طويل – لم يعد لدي أحد… أفضل أن أموت في طريق التطوير على أن أعيش مع الندم!”
قصيرة، لكنها قوية.
في مواجهة نظرة شي هونغ الثابتة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد.
جلست شي هونغ متربعة على السرير الحجري، لا تزال تشعر وكأن كل شيء غير حقيقي.
من بين الأربعة، كانت شي هونغ الأكثر موهبة. لو لم تنحرف إلى الطوائف الشيطانية ودخلت بدلاً من ذلك الطريق الصحيح، لربما كانت قد وصلت بالفول إلى عتبة مرحلة النواة المزيفة الآن. ومع ذلك، بسبب تحول القدر، انتهى بها الأمر في مثل هذه الحالة المأساوية.
…
بإصرار شي هونغ، تصرف تشين سانغ كحامي لها بينما تخلت عن تطويرها، مما قطع أخيرًا علاقتها مع راية يان لوه.
مع مستوى شي هونغ الحالي المنخفض في التطوير، فإن الموارد التي تحتاجها، حتى الحبوب الطبية، لن تكون نادرة أو مكلفة بشكل مفرط. بالنظر إلى قوة تان هاو الحالية، يمكنه دعم احتياجات تطويره هو وشي هونغ بالكامل.
في اللحظة التي اكتملت فيها العملية، تدخل تشين سانغ على الفور بكامل قوته لتحقيق الاستقرار في بحيرة تشي التي كانت على وشك الانهيار، ولكن حتى بجهوده، لم يستطع سوى استعادتها إلى هذا المستوى –
كان قد مكث بالفعل في حصن ينشان لأكثر من شهر. بمجرد عودته إلى طائفته، من المحتمل أن يبقى هناك لفترة، للتعامل مع شؤون الطائفة لضمان عدم تدخل أي شيء في لقائه المقرر مع الرجل المتجول. كان يحتاج إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن.
“الأخت شي هونغ، ليانغ يان ميت!”
المرحلة الثانية من تنقية الطاقة!
الشيطان الذي كان يسيطر عليها قد قُتل أخيرًا، وأكبر تهديد كان يلوح في الأفق قد اختفى الآن.
بالكاد أقوى من ممارس مبتدئ للتو يخطو على طريق الخلود. سنوات لا حصر لها من الجهد – دُمرت كلها في لحظة.
في تلك اللحظة، كما لو أنه تذكر فجأة شيئًا، نظر إلى أسفل إلى حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
“كنت على وشك التوجه جنوبًا… أختي، أين تخططين للتطوير؟” سأل تشين سانغ. “إذا كنت ترغبين في العودة إلى مسقط رأسك أو مكان قريب، يمكنني مرافقتك في الطريق.”
كان الوقت يتدفق مثل نهر لا يرحم، يزيل كل ما كان جميلًا ذات يوم.
استعادت شي هونغ وعيها، مسحة دموعها، ولكن التردد ظل يغطي تعبيرها.
كان من الأفضل أن يكون تان هاو مستعدًا لرد الجميل لشي هونغ.
مستواها الحالي في التطوير ضعيف جدًا. في ساحة المعركة القديمة الخطرة، يمكن أن تموت في أي لحظة. ومع ذلك، إذا بقيت في قلب منطقة البرد الصغير، ستكون أكثر أمانًا.
“كنت على وشك التوجه جنوبًا… أختي، أين تخططين للتطوير؟” سأل تشين سانغ. “إذا كنت ترغبين في العودة إلى مسقط رأسك أو مكان قريب، يمكنني مرافقتك في الطريق.”
لكن فقط داخل ساحة المعركة القديمة يمكنها العثور على موارد تطوير وفيرة – البقاء هنا كان أملها الوحيد.
تدريجيًا، احمرت عيناها، وبدأت الدموع تتدفق على خديها، لتسقط على السرير الحجري البارد.
بإصرار شي هونغ، تصرف تشين سانغ كحامي لها بينما تخلت عن تطويرها، مما قطع أخيرًا علاقتها مع راية يان لوه.
في تلك اللحظة، تحدث تان هاو. “بدون مساعدة الأخت، لما استطعت أنا وتان جي البقاء حتى الآن، ناهيك عن لقاء الأخ تشين. إذا كنت ترغبين، لماذا لا تبقين؟ هذا المسكن الكهفي مخفي جيدًا، ولن يزعجك أحد أثناء تطويرك هنا. الآن بعد أن لم يعد تان جي بحاجة إلى تناول الدواء، لدي بعض القدرة على حماية نفسي. طالما أنا هنا، لا داعي للقلق بشأن تطويرك. من فضلك، أعطيني فرصة لرد الجميل.”
أومأ تشين سانغ لنفسه. بسبب الروابط القديمة، اختار التدخل وإنقاذهم، لكنه لم يستطع إبقائهم بجانبه إلى الأبد – ولا كان لديه القدرة على القيام بذلك.
“ليجعلك الخلود.”
كان من الأفضل أن يكون تان هاو مستعدًا لرد الجميل لشي هونغ.
مع مستوى شي هونغ الحالي المنخفض في التطوير، فإن الموارد التي تحتاجها، حتى الحبوب الطبية، لن تكون نادرة أو مكلفة بشكل مفرط. بالنظر إلى قوة تان هاو الحالية، يمكنه دعم احتياجات تطويره هو وشي هونغ بالكامل.
تحت إلحاح تان هاو، ترددت شي هونغ للحظة قبل أن توافق أخيرًا.
الآن، كانت هالة شي هونغ أضعف من قبل، وانخفض مستوى تطويرها إلى المرحلة الثانية من مرحلة تنقية الطاقة!
“في هذه الحالة، يجب أن أكون في طريقي أيضًا…”
أومأ تشين سانغ لنفسه. بسبب الروابط القديمة، اختار التدخل وإنقاذهم، لكنه لم يستطع إبقائهم بجانبه إلى الأبد – ولا كان لديه القدرة على القيام بذلك.
ضحك تشين سانغ، بنبرة خفيفة. لقد فعل كل ما في وسعه – مستقبل الأخوين تان وشي هونغ سيعتمد الآن على حظوظهم الخاصة.
من بين الأربعة، كانت شي هونغ الأكثر موهبة. لو لم تنحرف إلى الطوائف الشيطانية ودخلت بدلاً من ذلك الطريق الصحيح، لربما كانت قد وصلت بالفول إلى عتبة مرحلة النواة المزيفة الآن. ومع ذلك، بسبب تحول القدر، انتهى بها الأمر في مثل هذه الحالة المأساوية.
“ليجعلك الخلود.”
كان قد مكث بالفعل في حصن ينشان لأكثر من شهر. بمجرد عودته إلى طائفته، من المحتمل أن يبقى هناك لفترة، للتعامل مع شؤون الطائفة لضمان عدم تدخل أي شيء في لقائه المقرر مع الرجل المتجول. كان يحتاج إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن.
ازدادت الدموع ثقلًا فقط. فجأة وضعت شي هونغ يدها على فمها، ولكن مهما حاولت كبحها، لم تستطع إيقاف المشاعر المتدفقة. انفجرت في نوبات بكاء لا يمكن السيطرة عليها…
تجاهل تعابير الامتنان وعدم الرغبة في الفراق من تان هاو وشي هونغ، غادر الثلاثة المسكن الكهفي معًا.
عند المدخل، التفت تشين سانغ ورفع يديه تجاههم. “الأخت، الأخ تان، الجبال باقية، والمياه المتدفقة دائمة، حتى يسمح القدر بلقائنا مرة أخرى.”
داخل مسكن تان هاو الكهفي.
قصيرة، لكنها قوية.
مع ذلك، استدعى تشين سانغ سحابة العالم السفلي، يستعد لركوبها إلى السماء عندما نادته شي هونغ فجأة.
التفت لينظر إليها.
…
في تلك اللحظة، كما لو أنه تذكر فجأة شيئًا، نظر إلى أسفل إلى حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
“الأخ تشين…”
حدقت شي هونغ في تشين سانغ، ارتعشت شفتاها قليلاً قبل أن تنطق أخيرًا بأربع كلمات بسيطة.
بدفع سحابة العالم السفلي أعلى في السحب، نظر تشين سانغ إلى السماء الشاسعة التي لا نهاية لها، وبقي صامتًا لفترة طويلة.
استعادت شي هونغ وعيها، مسحة دموعها، ولكن التردد ظل يغطي تعبيرها.
“ليجعلك الخلود.”
بينما كان يركب سحابة العالم السفلي عبر السماء، بدا تشين سانغ لا يزال غارقًا في أفكاره.
قصيرة، لكنها قوية.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وبعد لحظة من الصمت، أومأ برأسه قليلاً. بدون كلمة أخرى، صعد على سحابة العالم السفلي، محلقًا في السماء. اندمج شكله في السحب التي لا حدود لها، مخترقًا السماوات ويختفي في المسافة.
انفصلت شفاه شي هونغ قليلاً، وظهر على وجهها ذهول لا يصدق.
وقف تان هاو وشي هونغ في مكانهما، يشاهدان حتى اختفى ضوء هروبه تمامًا عن الأنظار.
…
“الأخت شي هونغ، لقد مضى وقت طويل…”
بينما كان يركب سحابة العالم السفلي عبر السماء، بدا تشين سانغ لا يزال غارقًا في أفكاره.
“الأخت شي هونغ، ليانغ يان ميت!”
بالنسبة لممارسي الخلود، ربما كانت أعظم بركة يمكن للمرء أن يقدمها هي أن يتمنى لزميله في الطريق تحقيق الخلود.
قصيرة، لكنها قوية.
لكن… هل كان الخلود حقًا بهذه السهولة؟
بدفع سحابة العالم السفلي أعلى في السحب، نظر تشين سانغ إلى السماء الشاسعة التي لا نهاية لها، وبقي صامتًا لفترة طويلة.
…
تحركت سحابة العالم السفلي بسرعة لا تصدق، حاملة إياه بسرعة إلى ما وراء بحر السحب. سحب نظره، أخفى تشين سانغ ضوء هروبه لتجنب المشاكل غير الضرورية، مستمرًا في طيرانه الصامت.
في تلك اللحظة، كما لو أنه تذكر فجأة شيئًا، نظر إلى أسفل إلى حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
لكن… هل كان الخلود حقًا بهذه السهولة؟
