Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 382

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 382: الغابة وبحر الزهور

جبل يقف، منشق إلى نصفين، مشكلًا واديًا.

بدا أن ممارسي مرحلة الرضيع الروحي قد توصلا إلى اتفاق.

عند الالتفاف حول جدول جبلي، أشرق وجه الرجل المتجول بفرحة خفيفة بينما توقف. “أخ تشين، هذا هو المكان.”

ابتعدا عن بعضهما إلى جانبي الجدار الجبلي، يقفان مقابل بعضهما البعض. في نفس الوقت، رفعا أيديهما، وأطلقا موجة هائلة من القوة الروحية، التي تجمعت بسرعة بينهما.

تحدث الرجل المتجول بإعجاب، متقدمًا بثقة، ينسج طريقه عبر الغابة دون تردد، حتى لامس أوراق الشجر دون قلق.

تدريجياً، تكثفت القوة الروحية إلى كرة بلورية، ثم بدأت في التمدد بسرعة مرئية للعين المجردة.

في تلك اللحظة، فشل أحد الممارسين الروحيين في تجنبه في الوقت المناسب وتمزق جزء من ردائه بفعل الضوء. يبدو أنه استشاط غضبًا من التعلق، فجأة بسط كفه، وانطلق جسم أسود دائري من يده.

لم يتمكن تشين سانغ من استشعار أي هالة من الكرة، لكنه استطاع رؤية الكمية الهائلة من القوة الروحية الموجودة بداخلها. لو حاول هو نفس الشيء، لما استطاع حتى الحفاظ على تشكل الكرة – لاستنزفت قوة تشي هاي لديه بالكامل.

“هل تعرف من كان هذان، أيها الشيخ؟” سأل تشين سانغ، محدقًا جانبيًا.

ومع ذلك، ظل ممارسا الرضيع الروحي في راحة تامة بينما استمرت الكرة في التمدد بسرعة، دون أي علامة على التوقف.

“أخ تشين، أنت تبالغ في تقديري. بقدرتي المتواضعة، لا يمكنني سوى التقاط قطع متناثرة من الشائعات. كيف يمكنني معرفة أسرار مرحلة الرضيع الروحي؟”

كان الفارق الشاسع بينهما وبين نفسه واضحًا.

“حشرة أكل القلوب؟”

في غمضة عين، وصلت الكرة إلى حدها، ثم بدأت في تغيير شكلها، ممتدة عموديًا. تمددت إلى سيف ضخم من الضوء قبل أن تنهار للداخل، مضغوطة في سيف واحد بحجم شخص، توهجه مكبوت، يبدو شبه ملموس.

هذه الزهور، متنوعة في اللون والشكل، كلها تفتحت في وقت واحد، كل واحدة في كامل ازدهارها. معًا، شكلوا بحرًا شاسعًا من الزهور، يتمايلون برشاقة في النسيم اللطيف.

حلق السيف مقلوبًا، طرفه يشير إلى الأسفل، ثم اختفى فجأة عن الأنظار.

تحدث الرجل المتجول بإعجاب، متقدمًا بثقة، ينسج طريقه عبر الغابة دون تردد، حتى لامس أوراق الشجر دون قلق.

في اللحظة التالية، شعر تشين سانغ بالأرض تحت قدميه ترتجف قليلاً.

انطفأ الضوء تمامًا.

عقب ذلك مباشرة، انفجر ضوء ساطع من الشق بين الجبلين، منطلقًا نحو السماء ومحاطًا بالممارسين الروحيين.

لم يكن واضحًا كم من الوقت قضى في بحر الزهور، لكنه كان على دراية جيدة بها، حركاته التهربية مصقولة إلى الكمال.

المفاجأة بالنسبة لتشين سانغ كانت أنه حتى هؤلاء اضطروا إلى تجنبه.

بدا أن ممارسي مرحلة الرضيع الروحي قد توصلا إلى اتفاق.

ومع ذلك، ازداد الضوء كثافة، يبدو شبه واعٍ. بغض النظر عن كيفية تجنبهم له، التف حولهم ولاحقهم بلا هوادة، متمسكًا بهم كاللعنة الخبيثة.

تدريجياً، تكثفت القوة الروحية إلى كرة بلورية، ثم بدأت في التمدد بسرعة مرئية للعين المجردة.

في تلك اللحظة، فشل أحد الممارسين الروحيين في تجنبه في الوقت المناسب وتمزق جزء من ردائه بفعل الضوء. يبدو أنه استشاط غضبًا من التعلق، فجأة بسط كفه، وانطلق جسم أسود دائري من يده.

عبر وجهه وميض من الدهشة.

دور الجسم بسرعة، يكبر في الحجم مع اصطياده للرياح.

هذه الزهور، متنوعة في اللون والشكل، كلها تفتحت في وقت واحد، كل واحدة في كامل ازدهارها. معًا، شكلوا بحرًا شاسعًا من الزهور، يتمايلون برشاقة في النسيم اللطيف.

أخيرًا رأى تشين سانغ والرجل المتجول بوضوح – كان درع سلحفاة!

عند الالتفاف حول جدول جبلي، أشرق وجه الرجل المتجول بفرحة خفيفة بينما توقف. “أخ تشين، هذا هو المكان.”

كان الدرع أسود قاتم، مزين بنقوش غامضة معقدة. لكن نظرًا لبعد المسافة، لم يتمكنا من تحديد ما إذا كان تعويذة نجمية أو قطعة أثرية نادرة.

فقط بعد التأكد من أن الممارسين الروحيين قد غادروا منذ فترة، تجرأ تشين سانغ والرجل المتجول على الخروج من مخبئهم على جانب التل.

هز الممارس الروحي الآخر رأسه فقط عند رؤية هذا ولم يتحرك. بدلاً من ذلك، قفز إلى جانب رفيقه، جاذبًا كل الضوء نحو نفسه.

رد الرجل الرمادي على الفور، تراجع بشكل انفجاري. بينما كان يتراجع، أطلقت كفيه موجات من القوة الروحية.

على ارتفاع منتصف السماء، أطلق درع السلحفاة إشعاعًا عميقًا وهبط على الضوء أدناه. قاوم الضوء بشدة، لكنه أجبر على التراجع تدريجيًا، في النهاية تم قمعه تحت الدرع وتبدد إلى لا شيء.

“هذا المكان في الواقع وهم مصنوع ببراعة. لكن إذا فشلت في كسره، يصبح كل ما تراه حقيقيًا.”

حتى كمشاهد لهذه المعركة الصامتة، وجد تشين سانغ قلبه ممسوكًا بالتوتر. منظر ممارس روحي يحيد الضوء المرعب بسهولة باستخدام درع سلحفاة فقط أثار اهتمامه العميق.

أخيرًا رأى تشين سانغ والرجل المتجول بوضوح – كان درع سلحفاة!

انطفأ الضوء تمامًا.

ومع ذلك، بدلاً من إيذاء الروح الشريرة التي تلاحقه بلا هوادة، قمعت القوة الروحية بلطف، مهدئة لها حتى تحولت نظراتها الشريرة إلى فارغة. تدريجيًا، عادت الروح إلى شكلها الأزلي.

استعاد الممارس درع السلحفاة الخاص به، بينما هبط رفيقه بسرعة.

حلق السيف مقلوبًا، طرفه يشير إلى الأسفل، ثم اختفى فجأة عن الأنظار.

بعد لحظات، عاد من الأسفل، على الرغم من عدم الوضوح حول الكنز الذي حصل عليه. تبادل الاثنان بضع كلمات قبل التوجه إلى عمق وادي اللانهاية، مختفيين في الأفق.

في تلك اللحظة، فشل أحد الممارسين الروحيين في تجنبه في الوقت المناسب وتمزق جزء من ردائه بفعل الضوء. يبدو أنه استشاط غضبًا من التعلق، فجأة بسط كفه، وانطلق جسم أسود دائري من يده.

بعد ساعة…

هذه الزهور، متنوعة في اللون والشكل، كلها تفتحت في وقت واحد، كل واحدة في كامل ازدهارها. معًا، شكلوا بحرًا شاسعًا من الزهور، يتمايلون برشاقة في النسيم اللطيف.

فقط بعد التأكد من أن الممارسين الروحيين قد غادروا منذ فترة، تجرأ تشين سانغ والرجل المتجول على الخروج من مخبئهم على جانب التل.

أومأ تشين سانغ، وألقى نظرة أخيرة خلفه قبل اتباع الرجل المتجول للأمام، لا يزال يسترجع المعركة في ذهنه.

“هل تعرف من كان هذان، أيها الشيخ؟” سأل تشين سانغ، محدقًا جانبيًا.

داخل الغابة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشجار القديمة الشاهقة، مع معظم النباتات المكونة من شجيرات بارتفاع الخصر. كان نهاية الأدغال مرئيًا بنظرة واحدة. كان الصمت مخيفًا؛ حتى زقزقة الحشرات لم تُسمع، كما لو لم تكن هناك كائنات حية تسكن هنا.

لم يكن واضحًا ما إذا كان الممارسان قد أخفيا هويتهما عمدًا، لكنهما ظلا محاطين تمامًا بأردية سوداء ولم ينطقا بأي تعويذة أثناء كسر الحاجز. فقط في النهاية، عندما فقد أحد الممارسين صبره مع الضوء، أخرج درع السلحفاة – ربما يمكن أن يكون ذلك دليلًا.

في اللحظة التالية، اختفت الغابة، وتحول المشهد!

ابتسم الرجل المتجول بمرارة وهز رأسه.

أخيرًا رأى تشين سانغ والرجل المتجول بوضوح – كان درع سلحفاة!

“أخ تشين، أنت تبالغ في تقديري. بقدرتي المتواضعة، لا يمكنني سوى التقاط قطع متناثرة من الشائعات. كيف يمكنني معرفة أسرار مرحلة الرضيع الروحي؟”

أومأ تشين سانغ، وألقى نظرة أخيرة خلفه قبل اتباع الرجل المتجول للأمام، لا يزال يسترجع المعركة في ذهنه.

“ومع ذلك، فإن خبراء الرضيع الروحي الحقيقيين في منطقة البرد الصغير قليلون ومتباعدون، ويقال أنهم لا يتوافقون جيدًا مع بعضهم البعض. أيًا كان الكنز المخبأ هنا، لا بد أنه كان ثمينًا بما يكفي لجعل اثنين منهم يتعاونان…”

(نهاية الفصل)

“لكن لا يهم. هذا لا علاقة له بنا، ولا هو شيء يمكننا التحقيق فيه. لحسن الحظ، طريقهم معاكس لطريقنا. دعنا نواصل طريقنا.”

بدا أن ممارسي مرحلة الرضيع الروحي قد توصلا إلى اتفاق.

أومأ تشين سانغ، وألقى نظرة أخيرة خلفه قبل اتباع الرجل المتجول للأمام، لا يزال يسترجع المعركة في ذهنه.

هز الممارس الروحي الآخر رأسه فقط عند رؤية هذا ولم يتحرك. بدلاً من ذلك، قفز إلى جانب رفيقه، جاذبًا كل الضوء نحو نفسه.

نظرًا للأخطار المستمرة في محيطهم وقوتهم المحدودة، ظل تقدمهم بطيئًا.

رفع يده، ووضع كفه فوق العشبة، موجهًا القوة الروحية إليها.

وهكذا، مر أكثر من نصف يوم.

هز الممارس الروحي الآخر رأسه فقط عند رؤية هذا ولم يتحرك. بدلاً من ذلك، قفز إلى جانب رفيقه، جاذبًا كل الضوء نحو نفسه.

عند الالتفاف حول جدول جبلي، أشرق وجه الرجل المتجول بفرحة خفيفة بينما توقف. “أخ تشين، هذا هو المكان.”

أمامهما كانت هناك رقعة كثيفة من الغابة – مشهد غير معتاد داخل التضاريس المحطمة للوادي الداخلي.

أمامهما كانت هناك رقعة كثيفة من الغابة – مشهد غير معتاد داخل التضاريس المحطمة للوادي الداخلي.

في غمضة عين، وصلت الكرة إلى حدها، ثم بدأت في تغيير شكلها، ممتدة عموديًا. تمددت إلى سيف ضخم من الضوء قبل أن تنهار للداخل، مضغوطة في سيف واحد بحجم شخص، توهجه مكبوت، يبدو شبه ملموس.

بعد أن ظل متوترًا لفترة طويلة، سمح تشين سانغ لنفسه بالاسترخاء قليلاً وفحص المنطقة عن كثب.

دور الجسم بسرعة، يكبر في الحجم مع اصطياده للرياح.

داخل الغابة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشجار القديمة الشاهقة، مع معظم النباتات المكونة من شجيرات بارتفاع الخصر. كان نهاية الأدغال مرئيًا بنظرة واحدة. كان الصمت مخيفًا؛ حتى زقزقة الحشرات لم تُسمع، كما لو لم تكن هناك كائنات حية تسكن هنا.

في اللحظة التالية، اختفت الغابة، وتحول المشهد!

“هذا المكان في الواقع وهم مصنوع ببراعة. لكن إذا فشلت في كسره، يصبح كل ما تراه حقيقيًا.”

لم يتمكن تشين سانغ من استشعار أي هالة من الكرة، لكنه استطاع رؤية الكمية الهائلة من القوة الروحية الموجودة بداخلها. لو حاول هو نفس الشيء، لما استطاع حتى الحفاظ على تشكل الكرة – لاستنزفت قوة تشي هاي لديه بالكامل.

تحدث الرجل المتجول بإعجاب، متقدمًا بثقة، ينسج طريقه عبر الغابة دون تردد، حتى لامس أوراق الشجر دون قلق.

ومع ذلك، ظل ممارسا الرضيع الروحي في راحة تامة بينما استمرت الكرة في التمدد بسرعة، دون أي علامة على التوقف.

وهم؟

حلق السيف مقلوبًا، طرفه يشير إلى الأسفل، ثم اختفى فجأة عن الأنظار.

كان تشين سانغ مندهشًا. مد يده وكسر غصينًا، مشاهدًا العصارة البيضاء الحليبية تخرج منه، حاملة عطر النباتات الطازج. شعر أنها حقيقية تمامًا!

الفصل 382: الغابة وبحر الزهور

توقف الرجل المتجول في منتصف الغابة، نظراته تمسح المكان كما لو كان يبحث عن شيء ما.

رفع يده، ووضع كفه فوق العشبة، موجهًا القوة الروحية إليها.

بعد لحظة، اشتدت عيناه، واقترب من شجرة قديمة، جاثيًا أمام عشبة صغيرة غير ملحوظة تنمو عند قاعدتها.

هز الممارس الروحي الآخر رأسه فقط عند رؤية هذا ولم يتحرك. بدلاً من ذلك، قفز إلى جانب رفيقه، جاذبًا كل الضوء نحو نفسه.

رفع يده، ووضع كفه فوق العشبة، موجهًا القوة الروحية إليها.

عند الالتفاف حول جدول جبلي، أشرق وجه الرجل المتجول بفرحة خفيفة بينما توقف. “أخ تشين، هذا هو المكان.”

في اللحظة التالية، اختفت الغابة، وتحول المشهد!

تدريجياً، تكثفت القوة الروحية إلى كرة بلورية، ثم بدأت في التمدد بسرعة مرئية للعين المجردة.

…

“أخ تشين، أنت تبالغ في تقديري. بقدرتي المتواضعة، لا يمكنني سوى التقاط قطع متناثرة من الشائعات. كيف يمكنني معرفة أسرار مرحلة الرضيع الروحي؟”

جبل يقف، منشق إلى نصفين، مشكلًا واديًا.

كان تشين سانغ مندهشًا. مد يده وكسر غصينًا، مشاهدًا العصارة البيضاء الحليبية تخرج منه، حاملة عطر النباتات الطازج. شعر أنها حقيقية تمامًا!

كان السطح المكسور أملسًا كالمرآة، مما جعل المرء يتساءل عما إذا كان الجبل قد انشق بضربة واحدة حاسمة.

“هل تعرف من كان هذان، أيها الشيخ؟” سأل تشين سانغ، محدقًا جانبيًا.

داخل الوادي، ازدهرت زهور لا تعد ولا تحصى.

هذه الزهور، متنوعة في اللون والشكل، كلها تفتحت في وقت واحد، كل واحدة في كامل ازدهارها. معًا، شكلوا بحرًا شاسعًا من الزهور، يتمايلون برشاقة في النسيم اللطيف.

في غمضة عين، وصلت الكرة إلى حدها، ثم بدأت في تغيير شكلها، ممتدة عموديًا. تمددت إلى سيف ضخم من الضوء قبل أن تنهار للداخل، مضغوطة في سيف واحد بحجم شخص، توهجه مكبوت، يبدو شبه ملموس.

شخص يرتدي رداءً رماديًا وقبعة من الخيزران كان يسير عبر بحر الزهور.

ومع ذلك، بدلاً من إيذاء الروح الشريرة التي تلاحقه بلا هوادة، قمعت القوة الروحية بلطف، مهدئة لها حتى تحولت نظراتها الشريرة إلى فارغة. تدريجيًا، عادت الروح إلى شكلها الأزلي.

على الرغم من الجمال المبهر للزهور حوله، لم يظهر الرجل الرمادي أي اهتمام بالإعجاب بالمنظر. كان تعبيره جادًا، كما لو كان وحشًا شريرًا يكمن داخل بحر الزهور.

المفاجأة بالنسبة لتشين سانغ كانت أنه حتى هؤلاء اضطروا إلى تجنبه.

حتى عندما احتكت البتلات ببعضها البعض وتناثر حبوب اللقاح في الهواء، كان يتجنبها بسرعة، غير جريء على ترك ذرة واحدة تهبط عليه.

“هل تعرف من كان هذان، أيها الشيخ؟” سأل تشين سانغ، محدقًا جانبيًا.

لم يكن واضحًا كم من الوقت قضى في بحر الزهور، لكنه كان على دراية جيدة بها، حركاته التهربية مصقولة إلى الكمال.

في تلك اللحظة، بينما لامس شيئًا دون أن يدري، خضعت زهرة قريبة لتحول مفاجئ. تلتوي هيئتها، متحولة إلى روح شريرة مخيفة كشفت فمها الواسع، أنيابها الحادة تنقض عليه بنية شريرة.

في تلك اللحظة، بينما لامس شيئًا دون أن يدري، خضعت زهرة قريبة لتحول مفاجئ. تلتوي هيئتها، متحولة إلى روح شريرة مخيفة كشفت فمها الواسع، أنيابها الحادة تنقض عليه بنية شريرة.

ابتسم الرجل المتجول بمرارة وهز رأسه.

رد الرجل الرمادي على الفور، تراجع بشكل انفجاري. بينما كان يتراجع، أطلقت كفيه موجات من القوة الروحية.

كان الفارق الشاسع بينهما وبين نفسه واضحًا.

ومع ذلك، بدلاً من إيذاء الروح الشريرة التي تلاحقه بلا هوادة، قمعت القوة الروحية بلطف، مهدئة لها حتى تحولت نظراتها الشريرة إلى فارغة. تدريجيًا، عادت الروح إلى شكلها الأزلي.

أخيرًا رأى تشين سانغ والرجل المتجول بوضوح – كان درع سلحفاة!

بعد أن حل الأزمة بمهارة، كان الرجل الرمادي على وشك المضي قدمًا عندما شعر فجأة بشيء ما. رفع رأسه، عيناه تحدقان في السماء المتلألئة متعددة الألوان في المسافة.

داخل الغابة، لم يكن هناك سوى عدد قليل من الأشجار القديمة الشاهقة، مع معظم النباتات المكونة من شجيرات بارتفاع الخصر. كان نهاية الأدغال مرئيًا بنظرة واحدة. كان الصمت مخيفًا؛ حتى زقزقة الحشرات لم تُسمع، كما لو لم تكن هناك كائنات حية تسكن هنا.

عبر وجهه وميض من الدهشة.

كان السطح المكسور أملسًا كالمرآة، مما جعل المرء يتساءل عما إذا كان الجبل قد انشق بضربة واحدة حاسمة.

بعد لحظة قصيرة من التأمل، تحول شكله إلى خيط من الضباب الأزرق، منطلقًا خارج بحر الزهور ومختفيًا في أعماق الحواجز المتعددة.

بعد أن حل الأزمة بمهارة، كان الرجل الرمادي على وشك المضي قدمًا عندما شعر فجأة بشيء ما. رفع رأسه، عيناه تحدقان في السماء المتلألئة متعددة الألوان في المسافة.

فقط تعجب مكتوم بقي في الهواء قبل أن يتلاشى.

على ارتفاع منتصف السماء، أطلق درع السلحفاة إشعاعًا عميقًا وهبط على الضوء أدناه. قاوم الضوء بشدة، لكنه أجبر على التراجع تدريجيًا، في النهاية تم قمعه تحت الدرع وتبدد إلى لا شيء.

“حشرة أكل القلوب؟”

في تلك اللحظة، بينما لامس شيئًا دون أن يدري، خضعت زهرة قريبة لتحول مفاجئ. تلتوي هيئتها، متحولة إلى روح شريرة مخيفة كشفت فمها الواسع، أنيابها الحادة تنقض عليه بنية شريرة.

(نهاية الفصل)

(نهاية الفصل)

على الرغم من الجمال المبهر للزهور حوله، لم يظهر الرجل الرمادي أي اهتمام بالإعجاب بالمنظر. كان تعبيره جادًا، كما لو كان وحشًا شريرًا يكمن داخل بحر الزهور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط