Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 387

الفصل 387: بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم

لأن هذا الياكشا الطائر كان الممارس نفسه!

مرة أخرى، تكرر نفس المطاردة اليائسة.

لأن هذا الياكشا الطائر كان الممارس نفسه!

بعد نفسين…

*انفجار!*

*انفجار!*

كان تشين سانغ على حافة الهاوية، يناور الجثة الحية بحذر إلى الأمام.

كان السيف الأبنوسي قد انطلق للتو من جبهة تشين سانغ عندما، قبل أن يتشكل تشكيل السيف بالكامل، أصابته لكمة قوية. أرسلت قوة الضربة السيف يترنح للخلف، ليصطدم بجسم تشين سانغ.

الجثة الحية، أو بالأحرى تشين سانغ، الذي كان يرى من خلال عينيها، شعر بموجة من الإثارة. عرف أن هذا قد يكون الاكتشاف القيم الوحيد في هذه الغرفة. على الفور، ركز وبدأ يقرأ النقوش بعناية.

*اصطدام!*

داخل الغرفة الجانبية…

اخترق ألم حارق صدر تشين سانغ. ارتفع طعم مر في حلقه بينما انحنى جسمه مثل جمبري من قوة الاصطدام، محطماً بقوة ضد الجدار.

*اصطدام!*

لحسن الحظ، كان السيف الأبنوسي مصنوعاً من مادة تعويذة؛ كان مرناً بما يكفي لتحمل هجوم الياكشا الطائر دون أن ينكسر. الأهم من ذلك، أنه امتص جزءاً كبيراً من قوة الاصطدام، مما أنقذ تشين سانغ من موت محقق.

اقتربت الجثة الحية أكثر، لكن الياكشا الطائر بقي بلا حراك، يراقب بصمت غريب. ثم، لدهشة تشين سانغ، أغمض المخلوق عينيه.

مع ذلك، كان في حالة مزرية للغاية. بينما سقط على الأرض وحاول النهوض، غمر الظلام فجأة رؤيته – فقد تحرك الياكشا الطائر بسرعة البرق، مقترباً منه مرة أخرى.

تردد الياكشا الطائر قليلاً!

استعاد وعيه الروحي أخيراً ما يكفي للتأثير على تعويذة الجثة السماوية مرة أخرى. بصيحة غاضبة، أطلق سيطرة كاملة على التعويذة المضمنة في جسم الياكشا الطائر.

رجل خبير مثل الرجل المتجول لم يكن ليتصرف بتهور. خمسة عشر نفساً كان يجب أن تكون أكثر من كافية.

تردد الياكشا الطائر قليلاً!

ضغطت الجثة الحية نفسها على الجدران الجليدية، حذرة من استفزاز الياكشا الطائر. تتحرك بحذر على طول الحواف، فحصت كل زاوية بدقة.

لم يترك تشين سانغ الفرصة تفوته. بينما كان لا يزال نصف مستلقٍ على الأرض، التوى في وضع غريب وانزلق خارج قاعة الجليد بأسرع ما يمكن.

*نفس… نفس…*

خمسة عشر نفساً!

كان الجليد المحطم قد اندمج معاً بمرور الوقت، مما يشير إلى أن هذا المشهد بقي دون إزعاج لسنوات لا تحصى.

كما لو كان قد عبر حدوداً غير مرئية، اختفى الشعور الخانق بالهلاك الوشيك، ولم يعد هناك أي أثر للياكشا الطائر.

في حياته، حاول وو شانغ طرقاً لا تحصى ولكن فشل في تشكيل نواة ذهبية.

أخيراً خارج أراضي الياكشا، شعر تشين سانغ كما لو كان قد هرب من براثن الموت نفسه. التوتر الذي سيطر على عقله لفترة طويلة أخيراً خف.

كانت أنفاسه متقطعة، يتلوى من الألم في بطنه.

*نفس… نفس…*

في حياته، كان في مرحلة النواة المزيفة.

كانت أنفاسه متقطعة، يتلوى من الألم في بطنه.

استرجع تشين سانغ التردد الغريب الذي أظهره سابقاً. مع قلبه المصمم، أمر الجثة الحية بالتقدم.

بينما كان يصر على أسنانه، أمسك بمركزه القوي وأجبر نفسه على الجلوس نصف جالس.

فجأة، بدا أن الجثة الحية قد اكتشفت شيئاً. توقفت عن الحركة، نظرتها مثبتة بشدة على بقعة معينة في زاوية الجدار المغطى بالجليد.

من دخوله قاعة الجليد حتى الآن، مرت خمسة عشر نفساً فقط. لإبقاء الياكشا الطائر مشغولاً ومنعه من مهاجمة الرجل المتجول، دفع تشين سانغ نفسه إلى أقصى حدوده – مستنفداً مركزه القوي مرتين.

الجزء الأول تضمن نفس المعرفة التي حصل عليها تشين سانغ من رمز الجثة السماوية – طرق كبح الممارسين وتصفيتهم إلى جثث حية.

في المرة الثانية، كان قد لجأ حتى إلى أكثر الطرق وحشية في صقل حبوب الدواء، فقط ليجد نفسه مستنفداً تماماً مرة أخرى. كان الضرر الذي لحق بمركزه القوي شديداً.

*طقطقة… طقطقة…*

مع ذلك، كان قد أحصى الوقت.

المكون الثاني كان نواة ذهبية أو نواة شيطانية.

المهمة أنجزت – خمسة عشر نفساً، لا ثانية أكثر، لا ثانية أقل!

مع ذلك، كان في حالة مزرية للغاية. بينما سقط على الأرض وحاول النهوض، غمر الظلام فجأة رؤيته – فقد تحرك الياكشا الطائر بسرعة البرق، مقترباً منه مرة أخرى.

اختفت الياكشا الطائر، ووجه تشين سانغ نظره نحو الاتجاه الذي ذهب إليه الرجل المتجول. لم تكن هناك أي علامات على قتال، مما يعني أن الرجل المتجول قد نجح. أطلق تشين سانغ نفساً من الارتياح.

غير جرؤ على إضاعة الوقت، أمر الجثة الحية بالتحرك بسرعة إلى مدخل الغرفة المظلمة، يفحص بعناية بحثاً عن أي بقايا أو آثار.

رجل خبير مثل الرجل المتجول لم يكن ليتصرف بتهور. خمسة عشر نفساً كان يجب أن تكون أكثر من كافية.

فجأة، تصلبت الجثة الحية.

الآن، حول تشين سانغ انتباهه نحو الغرفة الجانبية الأخرى.

بعد نفسين…

كان واجبه تجاه الرجل المتجول قد اكتمل. الآن، حان وقت هدفه الخاص.

واقفاً عند مدخل الغرفة، فحص تشين سانغ المنطقة بعناية. غرق قلبه. باستثناء الجليد، لم يكن هناك شيء.

من خلال بصمة روحه، شعر تشين سانغ أن الجثة الحية قد دخلت بالفعل الغرفة الجانبية وكانت تسرع عبر ممر ضيق. لحسن الحظ، لم يكن النفق طويلاً – بقي ضمن نطاق إدراكه. قريباً، ظهر نهاية الممر.

في حياته، كان في مرحلة النواة المزيفة.

فجأة، تصلبت الجثة الحية.

كانت المنطقة المحيطة مغطاة بعلامات مخالب فوضوية، باستثناء هذه الزاوية غير الملحوظة، حيث نُقشت عدد لا يحصى من الأحرف المكتظة!

كان الياكشا الطائر المختفي جالساً متربعاً داخل الغرفة المظلمة.

خطوة واحدة. خطوتان…

قبل لحظة، كان منخرطاً في قتال مع تشين سانغ في قاعة الجليد، ومع ذلك في غمضة عين، عاد إلى وكره – أسرع حتى من الجثة الحية التي تركض. كانت تقنية تفاديه غريبة بشكل لا يمكن فهمه.

تحرك الياكشا الطائر عند الضجيج، التوى عنقه بشكل غير طبيعي.

استرجع تشين سانغ التردد الغريب الذي أظهره سابقاً. مع قلبه المصمم، أمر الجثة الحية بالتقدم.

الجزء الأول تضمن نفس المعرفة التي حصل عليها تشين سانغ من رمز الجثة السماوية – طرق كبح الممارسين وتصفيتهم إلى جثث حية.

تحرك الياكشا الطائر عند الضجيج، التوى عنقه بشكل غير طبيعي.

كانت المنطقة المحيطة مغطاة بعلامات مخالب فوضوية، باستثناء هذه الزاوية غير الملحوظة، حيث نُقشت عدد لا يحصى من الأحرف المكتظة!

*طقطقة… طقطقة…*

الفصل 387: بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم

اتجهت حدقتاه السوداوتان، الخاليتان من العاطفة، إلى التحديق في الدخيل.

الفصل 387: بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم

كان تشين سانغ على حافة الهاوية، يناور الجثة الحية بحذر إلى الأمام.

كان المحتوى مقسماً إلى جزأين.

خطوة واحدة. خطوتان…

فجأة، بدا أن الجثة الحية قد اكتشفت شيئاً. توقفت عن الحركة، نظرتها مثبتة بشدة على بقعة معينة في زاوية الجدار المغطى بالجليد.

اقتربت الجثة الحية أكثر، لكن الياكشا الطائر بقي بلا حراك، يراقب بصمت غريب. ثم، لدهشة تشين سانغ، أغمض المخلوق عينيه.

لأن هذا الياكشا الطائر كان الممارس نفسه!

كنت أعرف!

في نهاية نقشه، كتب جملة واحدة: “بعد بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم!”

ارتفعت موجة من الفرح في قلب تشين سانغ. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تصرف الياكشا الطائر بهذه الطريقة، ولكن بالنسبة له، كانت هذه أفضل نتيجة ممكنة.

كانت المنطقة المحيطة مغطاة بعلامات مخالب فوضوية، باستثناء هذه الزاوية غير الملحوظة، حيث نُقشت عدد لا يحصى من الأحرف المكتظة!

غير جرؤ على إضاعة الوقت، أمر الجثة الحية بالتحرك بسرعة إلى مدخل الغرفة المظلمة، يفحص بعناية بحثاً عن أي بقايا أو آثار.

لأن هذا الياكشا الطائر كان الممارس نفسه!

كانت الغرفة الجانبية صغيرة وفي حالة فوضى كاملة. كانت شظايا الجليد متناثرة في كل مكان، وتغطي الجدران علامات مخالب عميقة. كان من المستحيل معرفة ما إذا كانت معركة شرسة قد حدثت هنا في الماضي أو إذا كان الياكشا الطائر قد جن جنونه ونقشها بنفسه.

واقفاً عند مدخل الغرفة، فحص تشين سانغ المنطقة بعناية. غرق قلبه. باستثناء الجليد، لم يكن هناك شيء.

كان الجليد المحطم قد اندمج معاً بمرور الوقت، مما يشير إلى أن هذا المشهد بقي دون إزعاج لسنوات لا تحصى.

استرجع تشين سانغ التردد الغريب الذي أظهره سابقاً. مع قلبه المصمم، أمر الجثة الحية بالتقدم.

واقفاً عند مدخل الغرفة، فحص تشين سانغ المنطقة بعناية. غرق قلبه. باستثناء الجليد، لم يكن هناك شيء.

بينما كان يصر على أسنانه، أمسك بمركزه القوي وأجبر نفسه على الجلوس نصف جالس.

غير راغب في الاستسلام بسهولة، تردد للحظة قبل أن يأمر الجثة الحية بالدخول.

بعد سنوات طويلة من البحث والتحضير الدقيق، زرع تعويذة الجثة السماوية في روحه الخاصة.

بقي الياكشا الطائر جالساً على أكبر كتلة جليدية في وسط الغرفة، بلا حراك على الإطلاق.

ولكن كان هناك المزيد – فن سري لترقية جثة حية إلى ياكشا طائر. كانت هذه بالضبط المعرفة التي كان تشين سانغ يبحث عنها يائساً!

ضغطت الجثة الحية نفسها على الجدران الجليدية، حذرة من استفزاز الياكشا الطائر. تتحرك بحذر على طول الحواف، فحصت كل زاوية بدقة.

اليسار…

الجانب الأيمن – لا شيء.

معظم المواد المطلوبة لم يكن من المستحيل الحصول عليها مع ما يكفي من الصبر. ومع ذلك، جعل مكونان رئيسيان حتى تشين سانغ يصرخ أمام التحدي.

النهاية البعيدة – أيضاً لا شيء.

الآن، حول تشين سانغ انتباهه نحو الغرفة الجانبية الأخرى.

اليسار…

من خلال بصمة روحه، شعر تشين سانغ أن الجثة الحية قد دخلت بالفعل الغرفة الجانبية وكانت تسرع عبر ممر ضيق. لحسن الحظ، لم يكن النفق طويلاً – بقي ضمن نطاق إدراكه. قريباً، ظهر نهاية الممر.

فجأة، بدا أن الجثة الحية قد اكتشفت شيئاً. توقفت عن الحركة، نظرتها مثبتة بشدة على بقعة معينة في زاوية الجدار المغطى بالجليد.

في تلك اللحظة، فهم تشين سانغ تماماً.

كانت المنطقة المحيطة مغطاة بعلامات مخالب فوضوية، باستثناء هذه الزاوية غير الملحوظة، حيث نُقشت عدد لا يحصى من الأحرف المكتظة!

خطوة واحدة. خطوتان…

الجثة الحية، أو بالأحرى تشين سانغ، الذي كان يرى من خلال عينيها، شعر بموجة من الإثارة. عرف أن هذا قد يكون الاكتشاف القيم الوحيد في هذه الغرفة. على الفور، ركز وبدأ يقرأ النقوش بعناية.

أخيراً خارج أراضي الياكشا، شعر تشين سانغ كما لو كان قد هرب من براثن الموت نفسه. التوتر الذي سيطر على عقله لفترة طويلة أخيراً خف.

خارج قاعة الجليد، جلس جسد تشين سانغ الحقيقي متربعاً، يتعافى من إصاباته بعد تناول بعض حبوب الشفاء.

اليسار…

بينما قرأ المزيد، أصبح تعبيره أكثر غرابة. ثم جاء الصدمة والرهبة، كما لو أن جدار الجليد سجل شيئاً مذهلاً تماماً.

كان اسمه وو شانغ، تلميذ في طائفة الجثة السماوية!

داخل الغرفة الجانبية…

استعاد وعيه الروحي أخيراً ما يكفي للتأثير على تعويذة الجثة السماوية مرة أخرى. بصيحة غاضبة، أطلق سيطرة كاملة على التعويذة المضمنة في جسم الياكشا الطائر.

بعد الانتهاء من النقوش، استدارت الجثة الحية ببطء، نظراتها معقدة بينما تحدق في الياكشا الطائر الجالس بلا حراك على كتلة الجليد.

اخترق ألم حارق صدر تشين سانغ. ارتفع طعم مر في حلقه بينما انحنى جسمه مثل جمبري من قوة الاصطدام، محطماً بقوة ضد الجدار.

في تلك اللحظة، فهم تشين سانغ تماماً.

خطوة واحدة. خطوتان…

لا عجب أنه لم تكن هناك أي بقايا لممارس طائفة الجثة السماوية هنا.

ولكن كان هناك المزيد – فن سري لترقية جثة حية إلى ياكشا طائر. كانت هذه بالضبط المعرفة التي كان تشين سانغ يبحث عنها يائساً!

لأن هذا الياكشا الطائر كان الممارس نفسه!

اليسار…

كان اسمه وو شانغ، تلميذ في طائفة الجثة السماوية!

ولكن كان هناك المزيد – فن سري لترقية جثة حية إلى ياكشا طائر. كانت هذه بالضبط المعرفة التي كان تشين سانغ يبحث عنها يائساً!

في حياته، كان في مرحلة النواة المزيفة.

الآن، حول تشين سانغ انتباهه نحو الغرفة الجانبية الأخرى.

النقوش على جدار الجليد تركها وو شانغ نفسه. كان اسمه مكتوباً في النهاية، وبحكم الفوضى المتزايدة في خط يده، كان يواجه أزمة ملحة عندما كتبها. بالكاد استطاع تشين سانغ تمييز التوقيع النهائي.

صقل نفسه إلى جثة حية.

كان المحتوى مقسماً إلى جزأين.

مع ذلك، كان قد أحصى الوقت.

الجزء الأول تضمن نفس المعرفة التي حصل عليها تشين سانغ من رمز الجثة السماوية – طرق كبح الممارسين وتصفيتهم إلى جثث حية.

*اصطدام!*

ولكن كان هناك المزيد – فن سري لترقية جثة حية إلى ياكشا طائر. كانت هذه بالضبط المعرفة التي كان تشين سانغ يبحث عنها يائساً!

الآن، حول تشين سانغ انتباهه نحو الغرفة الجانبية الأخرى.

كانت عملية صقل ياكشا طائر صعبة للغاية. كان الفن السري معقداً بشكل كبير.

واقفاً عند مدخل الغرفة، فحص تشين سانغ المنطقة بعناية. غرق قلبه. باستثناء الجليد، لم يكن هناك شيء.

معظم المواد المطلوبة لم يكن من المستحيل الحصول عليها مع ما يكفي من الصبر. ومع ذلك، جعل مكونان رئيسيان حتى تشين سانغ يصرخ أمام التحدي.

النهاية البعيدة – أيضاً لا شيء.

المكون الأول كان جثة حية مصقولة من ممارس في مرحلة النواة المزيفة.

النهاية البعيدة – أيضاً لا شيء.

المكون الثاني كان نواة ذهبية أو نواة شيطانية.

استعاد وعيه الروحي أخيراً ما يكفي للتأثير على تعويذة الجثة السماوية مرة أخرى. بصيحة غاضبة، أطلق سيطرة كاملة على التعويذة المضمنة في جسم الياكشا الطائر.

فقط مع كليهما يمكن للمرء أن يأمل في ترقية جثة حية إلى ياكشا طائر، خلق جثة مصقولة بنواة ذهبية.

بعد الانتهاء من النقوش، استدارت الجثة الحية ببطء، نظراتها معقدة بينما تحدق في الياكشا الطائر الجالس بلا حراك على كتلة الجليد.

ومع ذلك، ما هز تشين سانغ حقاً لم يكن الفن السري ولكن الجزء الثاني من النقش.

الآن، حول تشين سانغ انتباهه نحو الغرفة الجانبية الأخرى.

الجزء الثاني كان معظمه سرد شخصي لوو شانغ، يصف بالتفصيل كيف صقل نفسه إلى جثة حية ثم رفع نفسه إلى ياكشا طائر.

كان اسمه وو شانغ، تلميذ في طائفة الجثة السماوية!

في حياته، حاول وو شانغ طرقاً لا تحصى ولكن فشل في تشكيل نواة ذهبية.

بعد الانتهاء من النقوش، استدارت الجثة الحية ببطء، نظراتها معقدة بينما تحدق في الياكشا الطائر الجالس بلا حراك على كتلة الجليد.

غير راغب في إنهاء طريقه إلى الخلود هناك، فكر في الفن السري لطائفة الجثة السماوية. ضربته فكرة جريئة.

الجزء الثاني كان معظمه سرد شخصي لوو شانغ، يصف بالتفصيل كيف صقل نفسه إلى جثة حية ثم رفع نفسه إلى ياكشا طائر.

إذا كانت الجثة الحية يمكن أن تخضع للتحول وتصعد إلى ياكشا طائر، ماذا لو حول نفسه إلى جثة حية؟ هل يمكنه أيضاً أن…؟

المهمة أنجزت – خمسة عشر نفساً، لا ثانية أكثر، لا ثانية أقل!

بمجرد ترسخ الفكرة، تصرف بناءً عليها.

كانت أنفاسه متقطعة، يتلوى من الألم في بطنه.

بعد سنوات طويلة من البحث والتحضير الدقيق، زرع تعويذة الجثة السماوية في روحه الخاصة.

ارتفعت موجة من الفرح في قلب تشين سانغ. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب تصرف الياكشا الطائر بهذه الطريقة، ولكن بالنسبة له، كانت هذه أفضل نتيجة ممكنة.

صقل نفسه إلى جثة حية.

كان المحتوى مقسماً إلى جزأين.

ثم، دمج نواة شيطانية في جسده…

كانت المنطقة المحيطة مغطاة بعلامات مخالب فوضوية، باستثناء هذه الزاوية غير الملحوظة، حيث نُقشت عدد لا يحصى من الأحرف المكتظة!

في نهاية نقشه، كتب جملة واحدة: “بعد بلوغ الطريق في الصباح، يمكن الموت في المساء دون ندم!”

الجزء الأول تضمن نفس المعرفة التي حصل عليها تشين سانغ من رمز الجثة السماوية – طرق كبح الممارسين وتصفيتهم إلى جثث حية.

(نهاية الفصل)

كان تشين سانغ على حافة الهاوية، يناور الجثة الحية بحذر إلى الأمام.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

*اصطدام!*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط