الفصل 408: الهروب
لقد تعلم قيادة التعويذة النجمية، وبالتالي اكتسب وسيلة قوية للدفاع عن النفس.
على الرغم من أن التشكيل الكبير لم يكتمل بعد، إلا أن بداخله كانت هالة شاسعة وقاحلة تتخمر.
بعد مغادرة منطقة الحركة للياكشا الطائر، لم يسرع في المغادرة؛ لم يشعر بأي ارتجاجات هنا، مما يشير إلى أن المعركة كانت بعيدة.
أُجبر بحر الرياح الهائج على التراجع بسبب التشكيل، مما كشف عن فتحة ضخمة.
*طقطقة!*
كانت هذه الهالة تتجاوز ما يمكن لسلالة السلحفاة السوداء أن تمتلكه، مما جعل المرء يتساءل عما إذا كان الشكل النهائي للتشكيل قد يتطور إلى الوحش الإلهي الأسطوري، شوانو[1].
خففت هذه القطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود من مخاوفه المتبقية؛ على الأقل حتى يصل إلى مرحلة تشكيل النواة، لن يضطر إلى إنفاق الموارد أو البحث عبثًا عن الخشب الروحي لتعزيز السيف الأبنوسي.
أصبح الصقر آكل البرق، بعد أن شعر بالخطر، أكثر جنونًا. البرق على جسده، الممزوج بأثر خافت من الدم والطاقة، أحرق دمه وجوهره الحيوي.
ليس فقط أصبحا قرمزيين، ولكن جوهرهما الروحي قد دمر تمامًا، مما جعلهما ليس أكثر من خردة لا قيمة لها.
بسط جناحيه على نطاق واسع، مع انتصاب ريشه بالكامل وهو يستحم في البرق، وتحول إلى طائر برق. بجناحيه المتحكمين في البرق، تمكن حتى من تحريك رياح الصقيع الشريرة اللامحدودة.
كان قد شعر بالفعل أن جسده يخضع لتغييرات – توقف التحول إلى جثة.
بينما اندمجت رياح الصقيع الشريرة والبرق في عرض متغير لا يمكن التنبؤ به، أمطرت عدد لا يحصى من هبات الرياح القاطعة وانفجارات البرق مثل سكاكين الرياح وعواصف العاصفة، تضرب الممارسين الاثنين.
على الرغم من أن التشكيل الكبير لم يكتمل بعد، إلا أن بداخله كانت هالة شاسعة وقاحلة تتخمر.
كان الرجل ذو العباءة السوداء قد استنفذ كل قوته في إعداد التشكيل وترك غير قادر على الحركة تمامًا.
1. شوانو هو أحد الرموز الأربعة للأبراج الصينية، يمثل الشمال وموسم الشتاء. يتم تصويره عادةً كسلحفاة متشابكة مع ثعبان.
غير قادر على تجنب الهجوم، رفع زعيم طائفة ووجي سيفه عبر صدره، وشكلت طاقة سيفه جدارًا ضخمًا لصد الهجوم.
أُجبر بحر الرياح الهائج على التراجع بسبب التشكيل، مما كشف عن فتحة ضخمة.
لكن هذا الحاجز صمد للحظة وجيزة فقط قبل أن ينفجر؛ على الرغم من أنه استمر في جمع طبقات جديدة من طاقة السيف، إلا أنها أصبحت أرق تدريجيًا ولم تستطع الصمود لفترة طويلة.
إلى جانب خشب التوت الدموي اللامحدود، تم سحب عدة قطع من الخشب الروحي – أشياء كان قد اشتراها بتكلفة باهظة من حصن ينشان، والتي لم يستهلكها السيف الأبنوسي بعد.
لحسن الحظ، كان تشكيل الرجل ذو العباءة السوداء يقترب من الاكتمال.
على الرغم من أن التشكيل الكبير لم يكتمل بعد، إلا أن بداخله كانت هالة شاسعة وقاحلة تتخمر.
انتشرت المعركة على مساحة شاسعة، وكان الصدام الكامل للممارسين الرضع الروحيين مرعبًا.
بعد فحص جسده المادي بدقة وعدم العثور على أي مشاكل غير قابلة للحل، زفر تشين سانغ بعمق، مرتاحًا حقًا، وقف وسرعان ما ارتفع بعيدًا إلى العالم الخارجي.
ارتجفت الأرض نفسها، خاصة على الجبل الجليدي، حيث انتشرت شقوق لا حصر لها بشكل واضح، وأصبحت أكثر كثافة بينما اهتز الجبل الجليدي بعنف وسقطت كتل جليدية بجميع الأحجام وتحطمت.
بعد فحص جسده المادي بدقة وعدم العثور على أي مشاكل غير قابلة للحل، زفر تشين سانغ بعمق، مرتاحًا حقًا، وقف وسرعان ما ارتفع بعيدًا إلى العالم الخارجي.
سحب تشين سانغ نظره على مضض، على الرغم من أنه كان يتوق لرؤية المواجهة المذهلة بين التشكيل المعد بعناية للممارسين الرضع الروحيين والصقر آكل البرق الذي يحرق جوهره مباشرة.
كان ذلك مناسبًا لتشين سانغ – يعني ذلك تفسيرًا واحدًا أقل لتقديمه.
كان فضوله أكبر لمعرفة من سينتصر في النهاية.
بينما اندمجت رياح الصقيع الشريرة والبرق في عرض متغير لا يمكن التنبؤ به، أمطرت عدد لا يحصى من هبات الرياح القاطعة وانفجارات البرق مثل سكاكين الرياح وعواصف العاصفة، تضرب الممارسين الاثنين.
لكنه لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول؛ على الرغم من أن الجبل الجليدي لم يتم تدميره بعد، إلا أنه كان محكومًا عليه بالفشل، وسرعان ما سيتم قطع طريق هروبه.
إلى جانب خشب التوت الدموي اللامحدود، تم سحب عدة قطع من الخشب الروحي – أشياء كان قد اشتراها بتكلفة باهظة من حصن ينشان، والتي لم يستهلكها السيف الأبنوسي بعد.
تسلق بسرعة إلى الأعلى عبر الشقوق العديدة، وجد تشين سانغ في النهاية كهف الجليد الذي جاء منه، فقط ليرى أن مدخله قد انهار بالفعل.
على دراية تامة بالحاجز، فكك تشين سانغ بسهولة واندفع إلى قاعة الجليد، فقط ليجدها فارغة؛ لم يبق الرجل المتجول هنا للراحة.
بعد إلقاء نظرة خاطفة على ساحة المعركة، ارتسم على وجهه تعبير الحسد وهو يلتزم المشهد بالذاكرة قبل أن يبتعد.
علاوة على ذلك، داخل وادي اللانهاية كانت الحواجز القديمة متعددة وكان الفضاء غريبًا جدًا لدرجة أنه تحدى المنطق التقليدي.
داخل كهف الجليد، المليء بالشقوق الضخمة، تلاعب تشين سانغ عبر ممراته المتاهة. مر بمنطقة حيث نما زنابق الليل ورأى أن التشكيل الروحي قد تحطم، مع زنابق الليل التي تم حصادها بالفعل بواسطة الرجل المتجول، الذي اختفى منذ ذلك الحين دون أي أثر.
لم يجرؤ على ترك السيف الأبنوسي يستهلك خشب التوت الدموي اللامحدود بتهور؛ بمجرد أن يصقله السيف الأبنوسي، سيتحول الخشب إلى تعويذة نجمية، وقد تحدث تغييرات غير معروفة، خارجة عن سيطرته.
استمر في هروبه، ووصل أخيرًا إلى جدار الجليد المغلق بحاجز.
عند تذكر رسالة وو شانغ، تذكر تشين سانغ أيضًا تعويذة الجثة السماوية التي لا تزال تقيم داخل روحه البدائية.
بينما كان الجبل الجليدي على وشك الدمار تحت الضغط الساحق للسماء والأرض، حتى الحاجز على جدار الجليد كشف عن نفسه، مع تذبذب ضوئه بشكل غير متوقع – شهادة أخيرة على مصيره، مقدر له أن يهلك مع الجبل الجليدي.
في وقت سابق، عندما سرق تشين سانغ خشب التوت الدموي اللامحدود على عجل، بالكاد تمكن من إلقائه في حقيبة بذور الخردل الخاصة به، وسقط بين هاتين القطعتين من الخشب الروحي. في تلك اللحظة القصيرة، كان الضوء الأحمر الدموي المنتشر قد أتلفهما بالفعل.
على دراية تامة بالحاجز، فكك تشين سانغ بسهولة واندفع إلى قاعة الجليد، فقط ليجدها فارغة؛ لم يبق الرجل المتجول هنا للراحة.
الفصل 408: الهروب
استنتج أن الرجل المتجول يجب أن يكون قد شعر بخلل كهف الجليد، وغير راغب في البقاء، اختار مغادرة هذا المكان للبحث عن موقع أكثر أمانًا لصقل زنابق الليل.
كان ذلك مناسبًا لتشين سانغ – يعني ذلك تفسيرًا واحدًا أقل لتقديمه.
كان ذلك مناسبًا لتشين سانغ – يعني ذلك تفسيرًا واحدًا أقل لتقديمه.
تمامًا كما كان على وشك الدخول إلى تشكيل النقل، خطرت له فكرة. توقف وفجروا سيف كسر العناصر الخمسة، وطعنه نحو بعض النقاط الضعيفة في الحاجز على جدار الجليد.
تمامًا كما كان على وشك الدخول إلى تشكيل النقل، خطرت له فكرة. توقف وفجروا سيف كسر العناصر الخمسة، وطعنه نحو بعض النقاط الضعيفة في الحاجز على جدار الجليد.
بينما اندمجت رياح الصقيع الشريرة والبرق في عرض متغير لا يمكن التنبؤ به، أمطرت عدد لا يحصى من هبات الرياح القاطعة وانفجارات البرق مثل سكاكين الرياح وعواصف العاصفة، تضرب الممارسين الاثنين.
*طقطقة!*
*طقطقة!*
ظهر فجأة شق في جدار الجليد، وسحب تشين سانغ سيفه قبل الدخول إلى تشكيل النقل.
بينما كان الجبل الجليدي على وشك الدمار تحت الضغط الساحق للسماء والأرض، حتى الحاجز على جدار الجليد كشف عن نفسه، مع تذبذب ضوئه بشكل غير متوقع – شهادة أخيرة على مصيره، مقدر له أن يهلك مع الجبل الجليدي.
بعد مغادرته، دمرت الرياح الباردة في النهاية جدار الجليد، اجتاحت ودمرت تشكيل النقل معه.
بعد مغادرة منطقة الحركة للياكشا الطائر، لم يسرع في المغادرة؛ لم يشعر بأي ارتجاجات هنا، مما يشير إلى أن المعركة كانت بعيدة.
بحلول ذلك الوقت، ظهر شكل تشين سانغ بالفعل في الغرفة الجانبية.
بعد مغادرة منطقة الحركة للياكشا الطائر، لم يسرع في المغادرة؛ لم يشعر بأي ارتجاجات هنا، مما يشير إلى أن المعركة كانت بعيدة.
بعد مغادرة منطقة الحركة للياكشا الطائر، لم يسرع في المغادرة؛ لم يشعر بأي ارتجاجات هنا، مما يشير إلى أن المعركة كانت بعيدة.
بالطبع، كانت الرسالة التي تركها وو شانغ مهمة جدًا أيضًا. سواء نجحت هذه الطريقة أم لا، تحت إرشاد وو شانغ، عرف تشين سانغ الآن طريقًا واحدًا على الأقل لتشكيل النواة.
علاوة على ذلك، داخل وادي اللانهاية كانت الحواجز القديمة متعددة وكان الفضاء غريبًا جدًا لدرجة أنه تحدى المنطق التقليدي.
نظرًا لأن المدة كانت قصيرة، كانت درجة تحوله إلى جثة ضئيلة. وفقًا لوو شانغ، سوف يحتاج فقط إلى العثور على بعض الأعشاب الروحية الشائعة الغنية بطاقة اليانغ واستهلاكها للتعافي، وهذه الأعشاب كانت وفيرة.
تساءل عن الطرق التي استخدمها ذلك الممارس الكبير لترك حاجز نقل هنا – واحد يمكنه عبور الوادي الداخلي لوادي اللانهاية، والتسلل إلى مخبأ الصقر آكل البرق المخفي، وحتى سرقة الكنوز الطبيعية.
الفصل 408: الهروب
جالسًا متربعًا على طريق جليدي، قام تشين سانغ بتدوير فن تطويره لاستعادة بحيرة تشي. بمجرد أن تعافت بحيرة تشي وخرج من التأمل، فتح بحماس حقيبة بذور الخردل الخاصة به واستعاد خشب التوت الدموي اللامحدود للفحص.
بعد تخزين خشب التوت الدموي اللامحدود، فتش تشين سانغ حقيبة بذور الخردل الخاصة به وظهرت على وجهه ابتسامة مريرة.
بينما كان وعيه الروحي يتحقق داخل الحقيبة، تجمد فجأة تعبير تشين سانغ.
عند تذكر رسالة وو شانغ، تذكر تشين سانغ أيضًا تعويذة الجثة السماوية التي لا تزال تقيم داخل روحه البدائية.
إلى جانب خشب التوت الدموي اللامحدود، تم سحب عدة قطع من الخشب الروحي – أشياء كان قد اشتراها بتكلفة باهظة من حصن ينشان، والتي لم يستهلكها السيف الأبنوسي بعد.
كان قد شعر بالفعل أن جسده يخضع لتغييرات – توقف التحول إلى جثة.
كانت هذه القطع من الخشب الروحي متنوعة في الأصل في الشكل وتفاخرت بمجموعة مبهرجة من الألوان.
لحسن الحظ، كان تشكيل الرجل ذو العباءة السوداء يقترب من الاكتمال.
لكن الآن، أصبح اثنان منها ملطخين باللون الأحمر الدموي، مع محو لونهما الأزرق الأصلي تمامًا.
في وقت سابق، عندما سرق تشين سانغ خشب التوت الدموي اللامحدود على عجل، بالكاد تمكن من إلقائه في حقيبة بذور الخردل الخاصة به، وسقط بين هاتين القطعتين من الخشب الروحي. في تلك اللحظة القصيرة، كان الضوء الأحمر الدموي المنتشر قد أتلفهما بالفعل.
ليس فقط أصبحا قرمزيين، ولكن جوهرهما الروحي قد دمر تمامًا، مما جعلهما ليس أكثر من خردة لا قيمة لها.
لكن الآن، أصبح اثنان منها ملطخين باللون الأحمر الدموي، مع محو لونهما الأزرق الأصلي تمامًا.
في وقت سابق، عندما سرق تشين سانغ خشب التوت الدموي اللامحدود على عجل، بالكاد تمكن من إلقائه في حقيبة بذور الخردل الخاصة به، وسقط بين هاتين القطعتين من الخشب الروحي. في تلك اللحظة القصيرة، كان الضوء الأحمر الدموي المنتشر قد أتلفهما بالفعل.
كان فضوله أكبر لمعرفة من سينتصر في النهاية.
كان تشين سانغ مندهشًا – على الرغم من أن خسائره كانت فادحة، إلا أنه كان مسرورًا بنفس القدر بقدرات خشب التوت الدموي اللامحدود.
غير قادر على تجنب الهجوم، رفع زعيم طائفة ووجي سيفه عبر صدره، وشكلت طاقة سيفه جدارًا ضخمًا لصد الهجوم.
ثم غلفت القوة الروحية خشب التوت الدموي اللامحدود.
تمامًا كما كان على وشك الدخول إلى تشكيل النقل، خطرت له فكرة. توقف وفجروا سيف كسر العناصر الخمسة، وطعنه نحو بعض النقاط الضعيفة في الحاجز على جدار الجليد.
بعد فحصه بعناية، أطلق تشين سانغ فجأة سلسلة من الحواجز لاحتواء الضوء الأحمر الدموي، وعندها فقط شعر بالراحة في تخزينه في حقيبة بذور الخردل الخاصة به.
بينما كان وعيه الروحي يتحقق داخل الحقيبة، تجمد فجأة تعبير تشين سانغ.
لم يجرؤ على ترك السيف الأبنوسي يستهلك خشب التوت الدموي اللامحدود بتهور؛ بمجرد أن يصقله السيف الأبنوسي، سيتحول الخشب إلى تعويذة نجمية، وقد تحدث تغييرات غير معروفة، خارجة عن سيطرته.
لكن هذا الحاجز صمد للحظة وجيزة فقط قبل أن ينفجر؛ على الرغم من أنه استمر في جمع طبقات جديدة من طاقة السيف، إلا أنها أصبحت أرق تدريجيًا ولم تستطع الصمود لفترة طويلة.
قرر الانتظار حتى يستقر، ودراسته بعناية لفترة من الوقت، والتخطيط لخطوته التالية بشكل صحيح.
لكن هذا الحاجز صمد للحظة وجيزة فقط قبل أن ينفجر؛ على الرغم من أنه استمر في جمع طبقات جديدة من طاقة السيف، إلا أنها أصبحت أرق تدريجيًا ولم تستطع الصمود لفترة طويلة.
بعد تخزين خشب التوت الدموي اللامحدود، فتش تشين سانغ حقيبة بذور الخردل الخاصة به وظهرت على وجهه ابتسامة مريرة.
بينما كان وعيه الروحي يتحقق داخل الحقيبة، تجمد فجأة تعبير تشين سانغ.
لم يتوقع أبدًا أنه، في مساعدة الرجل المتجول هذه المرة، سيواجه مشكلة تلو الأخرى – مليئة بالتقلبات والخسائر الفادحة.
استنتج أن الرجل المتجول يجب أن يكون قد شعر بخلل كهف الجليد، وغير راغب في البقاء، اختار مغادرة هذا المكان للبحث عن موقع أكثر أمانًا لصقل زنابق الليل.
تم تدمير العديد من القطع الأثرية المفيدة، وكانت حبوبه على وشك النفاد، وتركت حقيبة بذور الخردل فارغة وضعيفة. حتى حقيبة دمية الجثة قد تم تفريغها.
كان ذلك مناسبًا لتشين سانغ – يعني ذلك تفسيرًا واحدًا أقل لتقديمه.
لكن مكاسبه كانت مذهلة.
بعد مراقبة لفترة من الوقت، ظهرت فكرة في ذهنه. فجأة، ظهرت صورة شبيهة بوذا بينما انفجر ضوء أصفر ساطع من روحه البدائية. في اللحظة التالية، تم طرد خيوط من طاقة رمادية منها، اجتاحت تمامًا.
لقد تعلم قيادة التعويذة النجمية، وبالتالي اكتسب وسيلة قوية للدفاع عن النفس.
انتشرت المعركة على مساحة شاسعة، وكان الصدام الكامل للممارسين الرضع الروحيين مرعبًا.
خففت هذه القطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود من مخاوفه المتبقية؛ على الأقل حتى يصل إلى مرحلة تشكيل النواة، لن يضطر إلى إنفاق الموارد أو البحث عبثًا عن الخشب الروحي لتعزيز السيف الأبنوسي.
تم تدمير العديد من القطع الأثرية المفيدة، وكانت حبوبه على وشك النفاد، وتركت حقيبة بذور الخردل فارغة وضعيفة. حتى حقيبة دمية الجثة قد تم تفريغها.
بالطبع، كانت الرسالة التي تركها وو شانغ مهمة جدًا أيضًا. سواء نجحت هذه الطريقة أم لا، تحت إرشاد وو شانغ، عرف تشين سانغ الآن طريقًا واحدًا على الأقل لتشكيل النواة.
بينما كان وعيه الروحي يتحقق داخل الحقيبة، تجمد فجأة تعبير تشين سانغ.
عند تذكر رسالة وو شانغ، تذكر تشين سانغ أيضًا تعويذة الجثة السماوية التي لا تزال تقيم داخل روحه البدائية.
أُجبر بحر الرياح الهائج على التراجع بسبب التشكيل، مما كشف عن فتحة ضخمة.
في مساحة روحه البدائية، كانت المنطقة المحيطة بروحه البدائية لا تزال تتلألأ بضوء أصفر خافت، وكانت حشرة أكل القلوب مستلقية بهدوء، هادئة.
تمامًا كما كان على وشك الدخول إلى تشكيل النقل، خطرت له فكرة. توقف وفجروا سيف كسر العناصر الخمسة، وطعنه نحو بعض النقاط الضعيفة في الحاجز على جدار الجليد.
بدا أن روحه البدائية نفسها لم تتغير.
لم يجرؤ على ترك السيف الأبنوسي يستهلك خشب التوت الدموي اللامحدود بتهور؛ بمجرد أن يصقله السيف الأبنوسي، سيتحول الخشب إلى تعويذة نجمية، وقد تحدث تغييرات غير معروفة، خارجة عن سيطرته.
بعد مراقبة لفترة من الوقت، ظهرت فكرة في ذهنه. فجأة، ظهرت صورة شبيهة بوذا بينما انفجر ضوء أصفر ساطع من روحه البدائية. في اللحظة التالية، تم طرد خيوط من طاقة رمادية منها، اجتاحت تمامًا.
سحب تشين سانغ وعيه الروحي من مساحة الروح البدائية، وأطلق الحواجز على جسده، وفتح عينيه ورفع يده اليمنى، ممسكًا بها بقوة.
تم طرد تعويذة الجثة السماوية بواسطة بوذا اليشم!
بعد مراقبة لفترة من الوقت، ظهرت فكرة في ذهنه. فجأة، ظهرت صورة شبيهة بوذا بينما انفجر ضوء أصفر ساطع من روحه البدائية. في اللحظة التالية، تم طرد خيوط من طاقة رمادية منها، اجتاحت تمامًا.
سحب تشين سانغ وعيه الروحي من مساحة الروح البدائية، وأطلق الحواجز على جسده، وفتح عينيه ورفع يده اليمنى، ممسكًا بها بقوة.
انتشرت المعركة على مساحة شاسعة، وكان الصدام الكامل للممارسين الرضع الروحيين مرعبًا.
كان قد شعر بالفعل أن جسده يخضع لتغييرات – توقف التحول إلى جثة.
(نهاية الفصل)
تلاشى الدافع الدموي أيضًا تدريجيًا؛ على الرغم من أن دافعًا خافتًا لا يزال عالقًا، إلا أنه كان قادرًا على قمعه بسهولة.
قرر الانتظار حتى يستقر، ودراسته بعناية لفترة من الوقت، والتخطيط لخطوته التالية بشكل صحيح.
نظرًا لأن المدة كانت قصيرة، كانت درجة تحوله إلى جثة ضئيلة. وفقًا لوو شانغ، سوف يحتاج فقط إلى العثور على بعض الأعشاب الروحية الشائعة الغنية بطاقة اليانغ واستهلاكها للتعافي، وهذه الأعشاب كانت وفيرة.
*طقطقة!*
بعد فحص جسده المادي بدقة وعدم العثور على أي مشاكل غير قابلة للحل، زفر تشين سانغ بعمق، مرتاحًا حقًا، وقف وسرعان ما ارتفع بعيدًا إلى العالم الخارجي.
سحب تشين سانغ نظره على مضض، على الرغم من أنه كان يتوق لرؤية المواجهة المذهلة بين التشكيل المعد بعناية للممارسين الرضع الروحيين والصقر آكل البرق الذي يحرق جوهره مباشرة.
1. شوانو هو أحد الرموز الأربعة للأبراج الصينية، يمثل الشمال وموسم الشتاء. يتم تصويره عادةً كسلحفاة متشابكة مع ثعبان.
بعد مغادرته، دمرت الرياح الباردة في النهاية جدار الجليد، اجتاحت ودمرت تشكيل النقل معه.
(نهاية الفصل)
بينما اندمجت رياح الصقيع الشريرة والبرق في عرض متغير لا يمكن التنبؤ به، أمطرت عدد لا يحصى من هبات الرياح القاطعة وانفجارات البرق مثل سكاكين الرياح وعواصف العاصفة، تضرب الممارسين الاثنين.
لم يتوقع أبدًا أنه، في مساعدة الرجل المتجول هذه المرة، سيواجه مشكلة تلو الأخرى – مليئة بالتقلبات والخسائر الفادحة.
