Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 410

الفصل 410: اكتمال الحبة

ملاحظاً أن تشي يوانشو لم ينو اتخاذه تلميذاً – لكن كلماته حملت تلميحاً من الحماية – امتلأ قلب تشين سانغ بالامتنان. الكارما الجيدة التي تراكمت على مر السنين قد أتت ثمارها أخيراً!

غادر الرجل المتجول مسرعاً.

في نفس الوقت الذي أعاد فيه صندوق اليشم، أخذ تشين سانغ عنصراً آخر من حقيبة بذور الخردل – خاتم نحاسي.

بقي تشين سانغ في سوق تشينغيانغ نصف شهر آخر قبل أن يغير خطته الأصلية. بدلاً من التوجه إلى ساحة المعركة القديمة، عاد إلى طائفته في جبل شاوهوا.

على غير المتوقع، بينما كان الاثنان يتبادلان الكلمات، انطلق ضحك من داخل القاعة – كان صوت تشي يوانشو. “قاو يانغ، لا ترفض نوايا الأخ تشين الحسنة. خذ العنصر وأحضر الأخ تشين إلى الداخل.”

في معبد هويلونغ، حصل على عدة تعاويذ صوتية إضافية.

كان تشين سانغ متفاجئاً بعض الشيء. “هل هذا صحيح حقاً؟”

أخرج تشين سانغها واحدة تلو الأخرى للفحص، وعندما رأى إحداها، تغير تعبيره قليلاً. ثم قام بتفعيل ضوء التخفي وأرسله محلقاً نحو طائفته.

“أنا لا أستحق هذا الإطراء!” رد تشين سانغ بتواضع.

قمة قائد الطائفة، جبل شاوهوا.

“هذه المرة، اختارت طائفتنا مجموعة من التلاميذ لإرسالهم لحراسة مواقع حيوية – عروق التعدين وحدائق الأعشاب في مستنقعات يونكانغ، وكذلك لدوريات في مناطق مختلفة. المكافآت سخية للغاية.”

كانت هذه القمة في الأصل تحت قيادة القائد يو.

“هذه المرة، اختارت طائفتنا مجموعة من التلاميذ لإرسالهم لحراسة مواقع حيوية – عروق التعدين وحدائق الأعشاب في مستنقعات يونكانغ، وكذلك لدوريات في مناطق مختلفة. المكافآت سخية للغاية.”

ومع ذلك، بعد اكتشاف مخالفات في تحالف تيانشينغ، تم استدعاء تشي يوانشو على وجه السرعة إلى الجبل واستقر بعد ذلك بشكل دائم في قمة قائد الطائفة.

حثه تشين سانغ بجدية، لكن قاو يانغ، الذي كان لا يزال صغيراً وقليل الخبرة، لم يستطع سوى التمسك بموقفه على مضض.

اخترق ضوء التخفي السماء ووصل أمام قمة قائد الطائفة.

كان واضحاً أن قاو يانغ أحب القطعة الأثرية كثيراً، لكنه لم يجرؤ على قبولها، ورفضها مراراً.

هذه المرة، تحرك تشين سانغ بحذر شديد. هبط ضوء التخفي عند سفح القمة، حيث أخرج صندوق يشم وأمسكه في راحة يده. ثم تسلق الجبل بسرعة حتى وصل إلى قاعة قائد الطائفة.

“نعم، أيها المعلم!”

قبل قاعة قائد الطائفة وقف شاب وسيم طويل القامة. بناءً على مستوى تطوره، كان قد اجتاز للتو مرحلة بناء الأساس.

لم يبدو الشاب يافعاً فحسب، بل كان عمره منخفضاً أيضاً – علامة واضحة على موهبة استثنائية.

اخترق ضوء التخفي السماء ووصل أمام قمة قائد الطائفة.

بعد أن غاب عن الطائفة لفترة طويلة لدرجة أنه لم يعد يتعرف على هذه المواهب الناشئة، نظر تشين سانغ إلى الشاب الذي يقف حارساً أمام القاعة كشخص لا يستهان به. ممسكاً يديه في تحية، قال: “تحياتي، أيها الأخ الأصغر. أنا تشين سانغ. أود رؤية العم تشي. يرجى تبليغ طلبي.”

“أنا لا أستحق هذا الإطراء!” رد تشين سانغ بتواضع.

“هل أنت الأخ تشين؟” سأل الشاب.

على غير المتوقع، بعد استدعائه إلى الطائفة للتعامل مع شؤون متزايدة التعقيد، حقق تشي يوانشو اختراقاً دفعة واحدة.

الشاب، الذي بدا أنه يعرف تشين سانغ، ابتسم على الفور واقترب منه. “قاو يانغ يحيي الأخ تشين. المعلم يتحدث دائماً بإعجاب عنك، أيها الأخ تشين، وكذلك الأخ يو يانغزي والأخ مو. لقد كنت معجباً بك منذ فترة طويلة، واليوم أراك أخيراً!”

“شكراً لك، أيها العم تشي،” قال تشين سانغ بينما انحنى واستقر على كرسي نصف، وسكب الشاي بشكل استباقي. لم يجرؤ على استكشاف تشي يوانشو بوعيه الروحي، لكن حتى وهو جالس أمامه، يمكنه أن يشعر بالهالة الساحقة المنبعثة من حضوره، كما لو كان يقف أمام جبل.

“أنا لا أستحق هذا الإطراء!” رد تشين سانغ بتواضع.

قبل قاعة قائد الطائفة وقف شاب وسيم طويل القامة. بناءً على مستوى تطوره، كان قد اجتاز للتو مرحلة بناء الأساس.

بفضول، سأل تشين سانغ بعد ذلك: “أيها الأخ قاو، هل معلمك هو العم تشي؟”

كان من الشائع أن يبقى ممارسو الخلود عالقين في مرحلة النواة المزيفة طوال حياتهم. لمدة ثلاثين عاماً، لم ينجح تشي يوانشو أبداً في الاختراق.

أومأ قاو يانغ برأسه، وتألقت عيناه في فهم مفاجئ، وشرح: “الأخ تشين، لقد كنت مسافراً خارج الطائفة وقد لا تعرف بعد. عندما شكل المعلم نواته، كنت قد اجتزت للتو مرحلة بناء الأساس، لذا اتخذني المعلم تلميذاً. سمح لي ذلك بالبقاء بجانب المعلم، للاستماع إلى تعاليمه وتقاسم أعبائه.”

الفصل 410: اكتمال الحبة

ظهر نظرة حسد على وجه تشين سانغ بينما لاحظ: “أيها الأخ قاو، أن يتم اختيارك من قبل العم تشي كتلميذ له هو حقاً قدر محظوظ! عندما كان العم تشي متمركزاً في حصن شوانلو، تلقينا أنا والأخ مو الكثير من رعايته. إذا واجهت أي صعوبات في المستقبل، فلا تتردد في إخباري. على الرغم من أن تطوري ليس عالياً، سأبذل قصارى جهدي للمساعدة.”

على غير المتوقع، بينما كان الاثنان يتبادلان الكلمات، انطلق ضحك من داخل القاعة – كان صوت تشي يوانشو. “قاو يانغ، لا ترفض نوايا الأخ تشين الحسنة. خذ العنصر وأحضر الأخ تشين إلى الداخل.”

ابتسم قاو يانغ فرحاً: “شكراً لك، أيها الأخ تشين!”

قمة قائد الطائفة، جبل شاوهوا.

انتشرت ابتسامة دافئة على وجه تشين سانغ بينما انخرط في محادثة مبهجة مع قاو يانغ.

ابتسم قاو يانغ فرحاً: “شكراً لك، أيها الأخ تشين!”

من بين التعاويذ الصوتية من معبد هويلونغ، كان أحدها رسالة تهنئة تعلن أنه منذ شهر، نجح تشي يوانشو في تشكيل نواته وأصبح ممارساً في مرحلة النواة الذهبية.

“كممارس نواة ذهبية متواضع، لا أجرؤ على التحدث عن الطاو العظيم!” رد تشي يوانشو بابتسامة، ثم مد يده نحو الطاولة. “تشين سانغ، نظراً لصداقتنا التي استمرت لسنوات عديدة، لا حاجة للرسميات. من فضلك، اجلس كما يحلو لك.”

كانت أول زيارة لتشين سانغ إلى حصن شوانلو قبل ثلاثين عاماً، عندما كان تشي يوانشو بالفعل في مرحلة النواة المزيفة – عالقاً عند عنق الزجاجة لفترة طويلة.

“بما أن هذه هي القواعد التي وضعها العم تشي، لا يجب أن أكسرها. لقد كنت متسرعاً،” قال تشين سانغ، وأعاد صندوق اليشم على مضض.

كان من الشائع أن يبقى ممارسو الخلود عالقين في مرحلة النواة المزيفة طوال حياتهم. لمدة ثلاثين عاماً، لم ينجح تشي يوانشو أبداً في الاختراق.

“أنا لا أستحق هذا الإطراء!” رد تشين سانغ بتواضع.

على غير المتوقع، بعد استدعائه إلى الطائفة للتعامل مع شؤون متزايدة التعقيد، حقق تشي يوانشو اختراقاً دفعة واحدة.

كانت هذه القمة في الأصل تحت قيادة القائد يو.

في مفارقة، تحول الأخ تشي بين عشية وضحاها، متخذاً لقب العم تشي.

كان واضحاً أن قاو يانغ أحب القطعة الأثرية كثيراً، لكنه لم يجرؤ على قبولها، ورفضها مراراً.

قبل مغادرة تشين سانغ هذه المرة، لم يسمع أي همسات عن هذا التطور – حتى الأخ ون، الذي ترأس قمة داو، لم يعرف شيئاً عنه.

اخترق ضوء التخفي السماء ووصل أمام قمة قائد الطائفة.

بينما اعتزل معظم ممارسي الخلود لمدة عشر أو حتى عدة عقود لتشكيل نواتهم الذهبية، سلك تشي يوانشو طريقاً مختلفاً. بدلاً من الدخول في عزلة، استمر في حضور الأمور الدنيوية. ثم، عندما سنحت الفرصة، اخترق على الفور. كان حقاً موضوع حسد.

الفصل 410: اكتمال الحبة

بينما كان تشين سانغ غائباً وقد فاته احتفال تشي يوانشو بالنواة الذهبية، جعل عودته إلى الطائفة من المناسب والضروري أن يحضر هدايا التهنئة شخصياً.

كانت أول زيارة لتشين سانغ إلى حصن شوانلو قبل ثلاثين عاماً، عندما كان تشي يوانشو بالفعل في مرحلة النواة المزيفة – عالقاً عند عنق الزجاجة لفترة طويلة.

“الأخ تشين، المعلم حالياً في عزلة. لا أعرف متى سيخرج. بمجرد خروجه، سأبلغه. ومع ذلك، لا يقبل المعلم هدايا التهنئة، لذا يرجى، أيها الأخ تشين، الاحتفاظ بهذه.”

في نفس الوقت الذي أعاد فيه صندوق اليشم، أخذ تشين سانغ عنصراً آخر من حقيبة بذور الخردل – خاتم نحاسي.

ملاحظاً أن تعبير تشين سانغ قد أصبح غير مرتاح – خوفاً من سوء فهم – تابع قاو يانغ بسرعة: “أيها الأخ، تعرف جيداً أنه ليس فقط الهدايا منك، ولكن تلك من جميع الإخوة الأكبر وحتى الأعمام لا يقبلها المعلم بشكل موحد.”

“الأخ تشين، المعلم حالياً في عزلة. لا أعرف متى سيخرج. بمجرد خروجه، سأبلغه. ومع ذلك، لا يقبل المعلم هدايا التهنئة، لذا يرجى، أيها الأخ تشين، الاحتفاظ بهذه.”

كان تشين سانغ متفاجئاً بعض الشيء. “هل هذا صحيح حقاً؟”

قبل مغادرة تشين سانغ هذه المرة، لم يسمع أي همسات عن هذا التطور – حتى الأخ ون، الذي ترأس قمة داو، لم يعرف شيئاً عنه.

أجاب قاو يانغ بجدية: “بالتأكيد. كيف أجرؤ على خداعك، أيها الأخ تشين!”

أسرع قاو يانغ بوضع الخاتم النحاسي وانحنى نحو القاعة. بعد تلقي التعليمات، التفت إلى تشين سانغ وقال: “شكراً لك، أيها الأخ تشين! يرجى اتباعي.”

“بما أن هذه هي القواعد التي وضعها العم تشي، لا يجب أن أكسرها. لقد كنت متسرعاً،” قال تشين سانغ، وأعاد صندوق اليشم على مضض.

كانت هذه القمة في الأصل تحت قيادة القائد يو.

داخل صندوق اليشم كان هناك عرق من الذهب البارد. لم يكن تشين سانغ قد صقله بعد، ولكن كهدية تهنئة كان أكثر من كافٍ.

كانت أول زيارة لتشين سانغ إلى حصن شوانلو قبل ثلاثين عاماً، عندما كان تشي يوانشو بالفعل في مرحلة النواة المزيفة – عالقاً عند عنق الزجاجة لفترة طويلة.

في نفس الوقت الذي أعاد فيه صندوق اليشم، أخذ تشين سانغ عنصراً آخر من حقيبة بذور الخردل – خاتم نحاسي.

بعد أن غاب عن الطائفة لفترة طويلة لدرجة أنه لم يعد يتعرف على هذه المواهب الناشئة، نظر تشين سانغ إلى الشاب الذي يقف حارساً أمام القاعة كشخص لا يستهان به. ممسكاً يديه في تحية، قال: “تحياتي، أيها الأخ الأصغر. أنا تشين سانغ. أود رؤية العم تشي. يرجى تبليغ طلبي.”

كانت هذه القطعة الأثرية عالية الجودة من بقايا الرجل من حصن ينشان الذي طارد تان هاو. كانت جودتها ممتازة، على الرغم من أن وظيفتها كانت متوسطة إلى حد ما. كان تشين سانغ يحتفظ بها دائماً في حقيبة بذور الخردل، حيث لم يكن لديه استخدام فوري لها.

بقي تشين سانغ في سوق تشينغيانغ نصف شهر آخر قبل أن يغير خطته الأصلية. بدلاً من التوجه إلى ساحة المعركة القديمة، عاد إلى طائفته في جبل شاوهوا.

“أيها الأخ قاو، على الرغم أن هذه هي أول مرة نلتقي فيها، إلا أننا متوافقون جداً. هذه القطعة الأثرية مني تتناغم مع فن تطويرك، لذا سأقدمها لك لتحتفظ بها بجانبك…”

كان واضحاً أن قاو يانغ أحب القطعة الأثرية كثيراً، لكنه لم يجرؤ على قبولها، ورفضها مراراً.

ابتسم قاو يانغ فرحاً: “شكراً لك، أيها الأخ تشين!”

حثه تشين سانغ بجدية، لكن قاو يانغ، الذي كان لا يزال صغيراً وقليل الخبرة، لم يستطع سوى التمسك بموقفه على مضض.

في معبد هويلونغ، حصل على عدة تعاويذ صوتية إضافية.

على غير المتوقع، بينما كان الاثنان يتبادلان الكلمات، انطلق ضحك من داخل القاعة – كان صوت تشي يوانشو. “قاو يانغ، لا ترفض نوايا الأخ تشين الحسنة. خذ العنصر وأحضر الأخ تشين إلى الداخل.”

“الأخ تشين، المعلم حالياً في عزلة. لا أعرف متى سيخرج. بمجرد خروجه، سأبلغه. ومع ذلك، لا يقبل المعلم هدايا التهنئة، لذا يرجى، أيها الأخ تشين، الاحتفاظ بهذه.”

“نعم، أيها المعلم!”

أجاب قاو يانغ بجدية: “بالتأكيد. كيف أجرؤ على خداعك، أيها الأخ تشين!”

أسرع قاو يانغ بوضع الخاتم النحاسي وانحنى نحو القاعة. بعد تلقي التعليمات، التفت إلى تشين سانغ وقال: “شكراً لك، أيها الأخ تشين! يرجى اتباعي.”

من بين التعاويذ الصوتية من معبد هويلونغ، كان أحدها رسالة تهنئة تعلن أنه منذ شهر، نجح تشي يوانشو في تشكيل نواته وأصبح ممارساً في مرحلة النواة الذهبية.

حتى بعد التخلي عن قطعة أثرية عالية الجودة، شعر تشين سانغ بفرح عظيم. تبع قاو يانغ إلى داخل قاعة قائد الطائفة، ورأى تشي يوانشو يخرج من مسكنه الكهفي.

بقي تشين سانغ في سوق تشينغيانغ نصف شهر آخر قبل أن يغير خطته الأصلية. بدلاً من التوجه إلى ساحة المعركة القديمة، عاد إلى طائفته في جبل شاوهوا.

“أحيي العم تشي! تهانينا على تشكيل نواتك الذهبية واتخاذ خطوة أخرى نحو الطاو العظيم!”

ظهر نظرة حسد على وجه تشين سانغ بينما لاحظ: “أيها الأخ قاو، أن يتم اختيارك من قبل العم تشي كتلميذ له هو حقاً قدر محظوظ! عندما كان العم تشي متمركزاً في حصن شوانلو، تلقينا أنا والأخ مو الكثير من رعايته. إذا واجهت أي صعوبات في المستقبل، فلا تتردد في إخباري. على الرغم من أن تطوري ليس عالياً، سأبذل قصارى جهدي للمساعدة.”

تشين سانغ، ملتزماً بقواعد جبل شاوهوا، انحنى باحترام لتشي يوانشو.

غادر الرجل المتجول مسرعاً.

“كممارس نواة ذهبية متواضع، لا أجرؤ على التحدث عن الطاو العظيم!” رد تشي يوانشو بابتسامة، ثم مد يده نحو الطاولة. “تشين سانغ، نظراً لصداقتنا التي استمرت لسنوات عديدة، لا حاجة للرسميات. من فضلك، اجلس كما يحلو لك.”

على غير المتوقع، بعد استدعائه إلى الطائفة للتعامل مع شؤون متزايدة التعقيد، حقق تشي يوانشو اختراقاً دفعة واحدة.

“شكراً لك، أيها العم تشي،” قال تشين سانغ بينما انحنى واستقر على كرسي نصف، وسكب الشاي بشكل استباقي. لم يجرؤ على استكشاف تشي يوانشو بوعيه الروحي، لكن حتى وهو جالس أمامه، يمكنه أن يشعر بالهالة الساحقة المنبعثة من حضوره، كما لو كان يقف أمام جبل.

أومأ قاو يانغ برأسه، وتألقت عيناه في فهم مفاجئ، وشرح: “الأخ تشين، لقد كنت مسافراً خارج الطائفة وقد لا تعرف بعد. عندما شكل المعلم نواته، كنت قد اجتزت للتو مرحلة بناء الأساس، لذا اتخذني المعلم تلميذاً. سمح لي ذلك بالبقاء بجانب المعلم، للاستماع إلى تعاليمه وتقاسم أعبائه.”

قبل أن يتمكن تشين سانغ من الكلام، ذهب تشي يوانشو مباشرة إلى النقطة. “تشين سانغ، لقد فهمت بعض الأشياء عنك. بما أنك اخترت تطوير سيف تغذية الروح البدائية وتكريس نفسك لطاو القتل، فمن الحتمي أن تخرج لصقل مهاراتك.”

(نهاية الفصل)

“هذه المرة، اختارت طائفتنا مجموعة من التلاميذ لإرسالهم لحراسة مواقع حيوية – عروق التعدين وحدائق الأعشاب في مستنقعات يونكانغ، وكذلك لدوريات في مناطق مختلفة. المكافآت سخية للغاية.”

أومأ قاو يانغ برأسه، وتألقت عيناه في فهم مفاجئ، وشرح: “الأخ تشين، لقد كنت مسافراً خارج الطائفة وقد لا تعرف بعد. عندما شكل المعلم نواته، كنت قد اجتزت للتو مرحلة بناء الأساس، لذا اتخذني المعلم تلميذاً. سمح لي ذلك بالبقاء بجانب المعلم، للاستماع إلى تعاليمه وتقاسم أعبائه.”

“ومع ذلك، على الرغم من أن تحالف تيانشينغ يقوم بحركات صغيرة، إلا أنه لم يصل بعد إلى حالة إنذار. حتى إذا انضممت إلى الدوريات، فمن غير المرجح أن تواجه أي خصوم أقوياء. ومع ذلك، البقاء محصوراً في تلك المناطق، غير قادر على المغادرة حسب الرغبة، قد يرضي البعض، لكنه سيعيق تطورك بشكل كبير.”

“شكراً لك، أيها العم تشي،” قال تشين سانغ بينما انحنى واستقر على كرسي نصف، وسكب الشاي بشكل استباقي. لم يجرؤ على استكشاف تشي يوانشو بوعيه الروحي، لكن حتى وهو جالس أمامه، يمكنه أن يشعر بالهالة الساحقة المنبعثة من حضوره، كما لو كان يقف أمام جبل.

“لذلك، على الرغم من أن اسمك كان في الأصل على القائمة، فقد أخذت زمام المبادرة لإزالته. أخطط لاستدعائك إلى الجبل والدخول إلى ساحة المعركة للتدريب عندما تبدأ الحرب العظيمة حقاً.”

ظهر نظرة حسد على وجه تشين سانغ بينما لاحظ: “أيها الأخ قاو، أن يتم اختيارك من قبل العم تشي كتلميذ له هو حقاً قدر محظوظ! عندما كان العم تشي متمركزاً في حصن شوانلو، تلقينا أنا والأخ مو الكثير من رعايته. إذا واجهت أي صعوبات في المستقبل، فلا تتردد في إخباري. على الرغم من أن تطوري ليس عالياً، سأبذل قصارى جهدي للمساعدة.”

“الآن بعد أن عدت، أردت أن أسأل عن رأيك.”

بينما اعتزل معظم ممارسي الخلود لمدة عشر أو حتى عدة عقود لتشكيل نواتهم الذهبية، سلك تشي يوانشو طريقاً مختلفاً. بدلاً من الدخول في عزلة، استمر في حضور الأمور الدنيوية. ثم، عندما سنحت الفرصة، اخترق على الفور. كان حقاً موضوع حسد.

ملاحظاً أن تشي يوانشو لم ينو اتخاذه تلميذاً – لكن كلماته حملت تلميحاً من الحماية – امتلأ قلب تشين سانغ بالامتنان. الكارما الجيدة التي تراكمت على مر السنين قد أتت ثمارها أخيراً!

“كممارس نواة ذهبية متواضع، لا أجرؤ على التحدث عن الطاو العظيم!” رد تشي يوانشو بابتسامة، ثم مد يده نحو الطاولة. “تشين سانغ، نظراً لصداقتنا التي استمرت لسنوات عديدة، لا حاجة للرسميات. من فضلك، اجلس كما يحلو لك.”

(نهاية الفصل)

“الآن بعد أن عدت، أردت أن أسأل عن رأيك.”

هذه المرة، تحرك تشين سانغ بحذر شديد. هبط ضوء التخفي عند سفح القمة، حيث أخرج صندوق يشم وأمسكه في راحة يده. ثم تسلق الجبل بسرعة حتى وصل إلى قاعة قائد الطائفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط