Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 422

الفصل 422: حبة هيون

منذ الفراق في جبل كوي مينغ، كانت هذه أول مرة يلتقيان فيها. لم يتغير مظهر لي يوفو كثيرًا، على الرغم من أنه كان يحمل نفسه الآن بنضج أكبر من أول لقاء لهما.

تم تفعيل حاجز غرفة النار.

كان تشين سانغ على دراية وثيقة بسيوفه المصقولة وأجاب دون تردد، “بالطبع يمكن ذلك لكنه لن يكون سهلاً…”

انسحب تشين سانغ من أفكاره ورفع رأسه. “ادخل.”

داخل الزجاجة كانت هناك حبة بيضاء مثل القمر، تشع هالة غامضة بدت غامضة بعمق.

دفع شاب في المرحلة التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة الباب مفتوحًا، بتعبير محترم. “تحياتي، سيد الممارس.”

أطلق تشين سانغ وعيه الروحي، مستكشفًا بصمت التغييرات في فنون التطوير الداخلية لتشونغ مينغ.

“تشونغ مينغ، أنت هو.”

لم يكن لدى تشونغ مينغ أي شك. مد يده اليمنى، وأشعل خيطًا من نار تشينغ يانغ الشيطانية عند طرف إصبعه. “إنها مستقرة الآن… لا يوجد خطر فوري من الاحتراق الذاتي…”

تعرف عليه تشين سانغ وأعطاه نظرة سريعة قبل أن يتحدث بحرارة، “ليس سيئًا، ليس سيئًا. في بضع سنوات فقط، تمكنت من اختراق المرحلة التاسعة من مرحلة تنقية الطاقة. آفاقك المستقبلية لا حدود لها.”

(نهاية الفصل)

أعرب تشونغ مينغ عن تواضعه مرارًا، ولكن رؤية أن تشين سانغ كان في مزاج للحديث، كان أكثر من سعيد للدردشة. تشين سانغ كان ممارسًا في مرحلة بناء الأساس – أي توجيه عابر منه سيكون مفيدًا للغاية.

المشكلة كانت أن هذا الأثر كان ضئيلًا، وكان وجوده عابرًا – قصيرًا جدًا لدرجة أنه سيتلاشى قبل مغادرة الطائفة.

“كيف هي بذرة النار في جسدك؟” سأل تشين سانغ بشكل عابر، كما لو كان الأمر عابرًا.

أومأ تشين سانغ. “هذا يعمل أيضًا. إذن، هل أرسلك جدك الأكبر إلى هنا؟”

لم يكن لدى تشونغ مينغ أي شك. مد يده اليمنى، وأشعل خيطًا من نار تشينغ يانغ الشيطانية عند طرف إصبعه. “إنها مستقرة الآن… لا يوجد خطر فوري من الاحتراق الذاتي…”

“حجر النجوم.”

أطلق تشين سانغ وعيه الروحي، مستكشفًا بصمت التغييرات في فنون التطوير الداخلية لتشونغ مينغ.

أومأ لي يوفو، ثم تذكر فجأة شيئًا وأخرج على عجل زجاجة يشم من حقيبة بذور الخردل.

معظم ما تعلمه عن طائفة تشينغ يانغ الشيطانية جاء من خلال مثل هذه الوسائل.

تعرف عليه تشين سانغ بنظرة واحدة وألقى نظرة مفاجئة على تشونغ مينغ.

في سوق تشينغ يانغ، كان من المستحيل القبض علنًا على تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

“لماذا لا تزال تناديني بالعم الأكبر؟ هل لم يقبل الرجل المتجولك كتلميذ مباشر؟”

لم يكن في عجلة من أمره وكان لديه ما يكفي من الصبر لبناء العلاقات معهم، واستخراج المعلومات التي يبحث عنها شيئًا فشيئًا.

بذرة النار لكل تلميذ تم تصميمها خصيصًا لهم من قبل الطائفة. من البداية، اندمجت مع تطويرهم، مما جعل من المستحيل على الغرباء الاستيلاء عليها.

مع سمعة ممارس بناء الأساس وسيد صقل القطع الأثرية الشهير، خفض نفسه للارتباط بهؤلاء التلاميذ – قليلون يمكنهم مقاومة مثل هذه الفرصة. علاوة على ذلك، فإن الأسئلة التي طرحها كانت غير ضارة لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، مما لم يمنحهم أي سبب للشك.

لم يكن في عجلة من أمره وكان لديه ما يكفي من الصبر لبناء العلاقات معهم، واستخراج المعلومات التي يبحث عنها شيئًا فشيئًا.

بحلول الآن، اكتسب تشين سانغ فهمًا عميقًا لنار تشينغ يانغ الشيطانية. بعد تعلم خصائص نار تشينغ يانغ الشيطانية وجوهر عاصفة تشينغ يانغ، أصبح يشك بشكل متزايد في إمكانية سرقة جوهر عاصفة تشينغ يانغ.

على سبيل المثال، يمكن لزجاجات المغناطيس الصغيرة أن تحتوي على طاقة الأرض الشريرة.

تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لديهم بالفعل إمكانية الوصول إلى جوهر عاصفة تشينغ يانغ من خلال تطويرهم، ولكن إخراجه من الطائفة كان مستحيلًا تقريبًا.

بذرة النار لكل تلميذ تم تصميمها خصيصًا لهم من قبل الطائفة. من البداية، اندمجت مع تطويرهم، مما جعل من المستحيل على الغرباء الاستيلاء عليها.

الجوهر نفسه كان، في الحقيقة، عاصفة تشينغ يانغ الإلهية – عنصر نادر. كان نوعًا مختلفًا من طاقة العاصفة السماوية، قوة استثنائية للعالم، أكثر خطورة بكثير من طاقة الأرض الشريرة. كان على الممارسين دون مرحلة النواة الذهبية توخي الحذر الشديد بالقرب منها، ناهيك عن محاولة أخذها بعيدًا.

أومأ تشين سانغ. “هذا يعمل أيضًا. إذن، هل أرسلك جدك الأكبر إلى هنا؟”

بالطبع، كانت هناك طرق بديلة.

فرضت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيطرة صارمة على جوهر عاصفة تشينغ يانغ.

على سبيل المثال، يمكن لزجاجات المغناطيس الصغيرة أن تحتوي على طاقة الأرض الشريرة.

بينما كان يتحدث، لاحظ تعبير تشونغ مينغ العصبي والمحرج بعض الشيء. خطرت له فكرة، وقال، “سيكون هناك بعض بقايا حجر النجوم بعد صقل السيف. إذا لم يكن لديك أي استخدام آخر له، يمكنني أخذه كتعويض.”

على مر سنوات من التحقيق، اكتشف تشين سانغ قطعتين أثرية خاصتين قادرتين على إغلاق طاقة العاصفة السماوية. ومع ذلك، كان صقلهما صعبًا للغاية – خاصة مع ندرة المواد. كانت مكوناتها الرئيسية مواد روحية ثمينة تستخدم عادةً لصقل التعاويذ النجمية، مما جعل الحصول عليها صعبًا للغاية.

كان تشين سانغ على دراية وثيقة بسيوفه المصقولة وأجاب دون تردد، “بالطبع يمكن ذلك لكنه لن يكون سهلاً…”

حتى إذا نجح في صنع مثل هذه القطعة الأثرية، فإن سرقة جوهر عاصفة تشينغ يانغ ستظل معركة شاقة.

منذ الفراق في جبل كوي مينغ، كانت هذه أول مرة يلتقيان فيها. لم يتغير مظهر لي يوفو كثيرًا، على الرغم من أنه كان يحمل نفسه الآن بنضج أكبر من أول لقاء لهما.

فرضت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيطرة صارمة على جوهر عاصفة تشينغ يانغ.

كان حجر النجوم نادرًا للغاية، وكان سعره قد ارتفع بشكل طبيعي. ما لم يكن تشونغ مينغ قد حصل عليه من خلال الحظ والمصادفة البحتة، كان عليه أن يستنزف ثروته بالكامل فقط للحصول على قطعة صغيرة مثل هذه.

كان يقبع فوق قمة العاصفة الإلهية، المنطقة المحظورة للطائفة، حيث تم وضع عدد لا يحصى من الحواجز وقفز شيخ شخصيًا على الحراسة.

بدا تشونغ مينغ قلقًا بعض الشيء. “سيد الممارس، يرجى إلقاء نظرة. هل يناسب هذا السيف الروحي حجر النجوم؟ هل يمكن استخدامه لتعزيز السيف؟”

سُمح للتلاميذ بدخول الجبل لامتصاص طاقة العاصفة السماوية وتغذية بذور نارهم، ولكن تم منعهم صراحةً من استخراج جوهر عاصفة تشينغ يانغ. حتى تلاميذ بناء الأساس لم يكن لديهم مثل هذه الامتياز.

بينما كان يتحدث، لاحظ تعبير تشونغ مينغ العصبي والمحرج بعض الشيء. خطرت له فكرة، وقال، “سيكون هناك بعض بقايا حجر النجوم بعد صقل السيف. إذا لم يكن لديك أي استخدام آخر له، يمكنني أخذه كتعويض.”

تفتقر طائفة تشينغ يانغ الشيطانية إلى معلم روحي عظيم، وكانت الطائفة تحكمها أربعة شيوخ من النواة الذهبية. كان الذي يحرس قمة العاصفة الإلهية من بينهم.

“العم الأكبر، هذه هي حبة هيون، التي حصل عليها الجد الأكبر خصيصًا لك. لقد أمرني بتسليمها.”

فكر تشين سانغ في نهج بديل – محاولة استخراج طاقة العاصفة السماوية من نار تشينغ يانغ الشيطانية.

الجوهر نفسه كان، في الحقيقة، عاصفة تشينغ يانغ الإلهية – عنصر نادر. كان نوعًا مختلفًا من طاقة العاصفة السماوية، قوة استثنائية للعالم، أكثر خطورة بكثير من طاقة الأرض الشريرة. كان على الممارسين دون مرحلة النواة الذهبية توخي الحذر الشديد بالقرب منها، ناهيك عن محاولة أخذها بعيدًا.

كان ذلك عديم الجدوى.

فرضت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيطرة صارمة على جوهر عاصفة تشينغ يانغ.

بمجرد صقلها بالنار، فقد جوهر عاصفة تشينغ يانغ خصائصه الأصلية وأصبح مجرد وقود لتقوية النار. كانت العملية غير قابلة للعكس.

تم تفعيل حاجز غرفة النار.

كانت نار تشينغ يانغ الشيطانية فريدة من نوعها.

كان تشونغ مينغ في غاية السور ووافق على الفور. “شكرًا جزيلاً، سيد الممارس!”

بذرة النار لكل تلميذ تم تصميمها خصيصًا لهم من قبل الطائفة. من البداية، اندمجت مع تطويرهم، مما جعل من المستحيل على الغرباء الاستيلاء عليها.

الثغرة الوحيدة كانت أن تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يمكنهم استخدام نار تشينغ يانغ الشيطانية لتخزين أثر لطاقة العاصفة السماوية مؤقتًا.

حتى إذا قتل شخص ما تلميذًا وحصل على بذرة ناره، فلن يتمكن من التحكم فيها. في غضون وقت قصير، ستنهار بذرة النار من تلقاء نفسها.

“لماذا لا تزال تناديني بالعم الأكبر؟ هل لم يقبل الرجل المتجولك كتلميذ مباشر؟”

الثغرة الوحيدة كانت أن تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يمكنهم استخدام نار تشينغ يانغ الشيطانية لتخزين أثر لطاقة العاصفة السماوية مؤقتًا.

كان وجه الراهب مألوفًا – كان لي يوفو، تلميذ مينغ يوي!

المشكلة كانت أن هذا الأثر كان ضئيلًا، وكان وجوده عابرًا – قصيرًا جدًا لدرجة أنه سيتلاشى قبل مغادرة الطائفة.

أومأ لي يوفو، ثم تذكر فجأة شيئًا وأخرج على عجل زجاجة يشم من حقيبة بذور الخردل.

فرضت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيطرة صارمة على جوهر عاصفة تشينغ يانغ.

أخرج تشونغ مينغ عنصرين – سيف روحي من الدرجة المتوسطة وحجر صغير.

كان حجر النجوم مادة روحية أرضية نادرة. عند دمجها في القطع الأثرية، لم تعزز جودتها الإجمالية فحسب، بل عند تفعيلها، أطلقت أيضًا عددًا لا يحصى من خطوط ضوء النجوم لإبهار الخصوم وإخفاء الشكل الحقيقي للقطعة الأثرية.

كان الحجر مرقطًا بأنماط صغيرة، تشبه سماء ليلية مرصعة بالنجوم، بينما كان جسمه أبيض فضي نقي، مظهره لافت للنظر بشكل استثنائي.

تم تفعيل حاجز غرفة النار.

اسمه يناسب مظهره تمامًا.

كان السيف الروحي في يد تشونغ مينغ واحدًا اشتراه من تشين سانغ نفسه.

“حجر النجوم.”

عزل تشين سانغ نفسه في غرفة النار في برج تيانغ، يصقل القطع الأثرية. بعد أكثر من نصف شهر، تمت مقاطعته بواسطة تعويذة نقل الصوت.

تعرف عليه تشين سانغ بنظرة واحدة وألقى نظرة مفاجئة على تشونغ مينغ.

بدا تشونغ مينغ قلقًا بعض الشيء. “سيد الممارس، يرجى إلقاء نظرة. هل يناسب هذا السيف الروحي حجر النجوم؟ هل يمكن استخدامه لتعزيز السيف؟”

كان حجر النجوم مادة روحية أرضية نادرة. عند دمجها في القطع الأثرية، لم تعزز جودتها الإجمالية فحسب، بل عند تفعيلها، أطلقت أيضًا عددًا لا يحصى من خطوط ضوء النجوم لإبهار الخصوم وإخفاء الشكل الحقيقي للقطعة الأثرية.

أخرج تشونغ مينغ عنصرين – سيف روحي من الدرجة المتوسطة وحجر صغير.

كان هذا التأثير عمليًا بشكل خاص في المعارك بين الممارسين الخالدين منخفضي المستوى.

(نهاية الفصل)

كان حجر النجوم نادرًا للغاية، وكان سعره قد ارتفع بشكل طبيعي. ما لم يكن تشونغ مينغ قد حصل عليه من خلال الحظ والمصادفة البحتة، كان عليه أن يستنزف ثروته بالكامل فقط للحصول على قطعة صغيرة مثل هذه.

بينما كان يتحدث، لاحظ تعبير تشونغ مينغ العصبي والمحرج بعض الشيء. خطرت له فكرة، وقال، “سيكون هناك بعض بقايا حجر النجوم بعد صقل السيف. إذا لم يكن لديك أي استخدام آخر له، يمكنني أخذه كتعويض.”

بدا تشونغ مينغ قلقًا بعض الشيء. “سيد الممارس، يرجى إلقاء نظرة. هل يناسب هذا السيف الروحي حجر النجوم؟ هل يمكن استخدامه لتعزيز السيف؟”

على مر سنوات من التحقيق، اكتشف تشين سانغ قطعتين أثرية خاصتين قادرتين على إغلاق طاقة العاصفة السماوية. ومع ذلك، كان صقلهما صعبًا للغاية – خاصة مع ندرة المواد. كانت مكوناتها الرئيسية مواد روحية ثمينة تستخدم عادةً لصقل التعاويذ النجمية، مما جعل الحصول عليها صعبًا للغاية.

كان السيف الروحي في يد تشونغ مينغ واحدًا اشتراه من تشين سانغ نفسه.

بمجرد صقلها بالنار، فقد جوهر عاصفة تشينغ يانغ خصائصه الأصلية وأصبح مجرد وقود لتقوية النار. كانت العملية غير قابلة للعكس.

كان تشين سانغ على دراية وثيقة بسيوفه المصقولة وأجاب دون تردد، “بالطبع يمكن ذلك لكنه لن يكون سهلاً…”

بدا تشونغ مينغ قلقًا بعض الشيء. “سيد الممارس، يرجى إلقاء نظرة. هل يناسب هذا السيف الروحي حجر النجوم؟ هل يمكن استخدامه لتعزيز السيف؟”

بينما كان يتحدث، لاحظ تعبير تشونغ مينغ العصبي والمحرج بعض الشيء. خطرت له فكرة، وقال، “سيكون هناك بعض بقايا حجر النجوم بعد صقل السيف. إذا لم يكن لديك أي استخدام آخر له، يمكنني أخذه كتعويض.”

أعرب تشونغ مينغ عن تواضعه مرارًا، ولكن رؤية أن تشين سانغ كان في مزاج للحديث، كان أكثر من سعيد للدردشة. تشين سانغ كان ممارسًا في مرحلة بناء الأساس – أي توجيه عابر منه سيكون مفيدًا للغاية.

كان تشونغ مينغ في غاية السور ووافق على الفور. “شكرًا جزيلاً، سيد الممارس!”

(نهاية الفصل)

……

(نهاية الفصل)

عزل تشين سانغ نفسه في غرفة النار في برج تيانغ، يصقل القطع الأثرية. بعد أكثر من نصف شهر، تمت مقاطعته بواسطة تعويذة نقل الصوت.

“حجر النجوم.”

عند قراءة محتوياتها، أضاء وجهه بالفرح. دون تأخير، غادر برج تيانغ وأسرع عائدًا إلى جناح السيف. عند الوصول، رأى أنه داخل المتجر الصغير، كان نينغ يووي، الآن في الخمسينيات من عمره، يقدم الشاي شخصيًا إلى راهب شاب.

فرضت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيطرة صارمة على جوهر عاصفة تشينغ يانغ.

كان وجه الراهب مألوفًا – كان لي يوفو، تلميذ مينغ يوي!

تعرف عليه تشين سانغ بنظرة واحدة وألقى نظرة مفاجئة على تشونغ مينغ.

في اللحظة التي دخل فيها تشين سانغ، وقف لي يوفو على عجل وانحنى بعمق. “تحياتي، العم الأكبر!”

عند قراءة محتوياتها، أضاء وجهه بالفرح. دون تأخير، غادر برج تيانغ وأسرع عائدًا إلى جناح السيف. عند الوصول، رأى أنه داخل المتجر الصغير، كان نينغ يووي، الآن في الخمسينيات من عمره، يقدم الشاي شخصيًا إلى راهب شاب.

“انهض.”

أومأ تشين سانغ لـ نينغ يووي بالانسحاب قبل أن يمد يديه لمساعدة لي يوفو على الوقوف، ويفحصه بعناية.

“حجر النجوم.”

منذ الفراق في جبل كوي مينغ، كانت هذه أول مرة يلتقيان فيها. لم يتغير مظهر لي يوفو كثيرًا، على الرغم من أنه كان يحمل نفسه الآن بنضج أكبر من أول لقاء لهما.

كان الحجر مرقطًا بأنماط صغيرة، تشبه سماء ليلية مرصعة بالنجوم، بينما كان جسمه أبيض فضي نقي، مظهره لافت للنظر بشكل استثنائي.

كان تطويره قد وصل بالفعل إلى مرحلة بناء الأساس!

“العم الأكبر، هذه هي حبة هيون، التي حصل عليها الجد الأكبر خصيصًا لك. لقد أمرني بتسليمها.”

لم يكن تشين سانغ متفاجئًا على الإطلاق. كان لي يوفو دائمًا موهوبًا بشكل استثنائي، ومع التوجيه الدقيق من الرجل المتجول، كان الفشل في الوصول إلى مرحلة بناء الأساس هو الشذوذ الحقيقي.

أعرب تشونغ مينغ عن تواضعه مرارًا، ولكن رؤية أن تشين سانغ كان في مزاج للحديث، كان أكثر من سعيد للدردشة. تشين سانغ كان ممارسًا في مرحلة بناء الأساس – أي توجيه عابر منه سيكون مفيدًا للغاية.

“لماذا لا تزال تناديني بالعم الأكبر؟ هل لم يقبل الرجل المتجولك كتلميذ مباشر؟”

اسمه يناسب مظهره تمامًا.

خدش لي يوفو مؤخرة رقبته. “قال الجد الأكبر أنه بينما العوالم الخالدة والفانية منفصلة، فلا يزال يتعين الحفاظ على التقاليد الفانية. قبل سنوات، زار الجد الأكبر شخصيًا معبد تشينغ يانغ، أقام لوحات تذكارية لسلفي ومعلمي، وشرح الطريق لمدة شهر كامل، وأسس سلالة المعبد. اسمك، العم الأكبر، مسجل في هذا الإرث أيضًا…”

لم يكن لدى تشونغ مينغ أي شك. مد يده اليمنى، وأشعل خيطًا من نار تشينغ يانغ الشيطانية عند طرف إصبعه. “إنها مستقرة الآن… لا يوجد خطر فوري من الاحتراق الذاتي…”

أومأ تشين سانغ. “هذا يعمل أيضًا. إذن، هل أرسلك جدك الأكبر إلى هنا؟”

الجوهر نفسه كان، في الحقيقة، عاصفة تشينغ يانغ الإلهية – عنصر نادر. كان نوعًا مختلفًا من طاقة العاصفة السماوية، قوة استثنائية للعالم، أكثر خطورة بكثير من طاقة الأرض الشريرة. كان على الممارسين دون مرحلة النواة الذهبية توخي الحذر الشديد بالقرب منها، ناهيك عن محاولة أخذها بعيدًا.

أومأ لي يوفو، ثم تذكر فجأة شيئًا وأخرج على عجل زجاجة يشم من حقيبة بذور الخردل.

بحلول الآن، اكتسب تشين سانغ فهمًا عميقًا لنار تشينغ يانغ الشيطانية. بعد تعلم خصائص نار تشينغ يانغ الشيطانية وجوهر عاصفة تشينغ يانغ، أصبح يشك بشكل متزايد في إمكانية سرقة جوهر عاصفة تشينغ يانغ.

داخل الزجاجة كانت هناك حبة بيضاء مثل القمر، تشع هالة غامضة بدت غامضة بعمق.

في سوق تشينغ يانغ، كان من المستحيل القبض علنًا على تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

“العم الأكبر، هذه هي حبة هيون، التي حصل عليها الجد الأكبر خصيصًا لك. لقد أمرني بتسليمها.”

أعرب تشونغ مينغ عن تواضعه مرارًا، ولكن رؤية أن تشين سانغ كان في مزاج للحديث، كان أكثر من سعيد للدردشة. تشين سانغ كان ممارسًا في مرحلة بناء الأساس – أي توجيه عابر منه سيكون مفيدًا للغاية.

بينما كان يتحدث، انخفض صوته فجأة. قام بسرعة بإلقاء حاجز عازل للصوت قبل أن يضيف بحذر، “يبدو أن الجد الأكبر قد اكتشف مكان وجود كنز طبيعي نادر. إنه حاليًا يخفي هويته ويحقق شخصيًا…”

بينما كان يتحدث، انخفض صوته فجأة. قام بسرعة بإلقاء حاجز عازل للصوت قبل أن يضيف بحذر، “يبدو أن الجد الأكبر قد اكتشف مكان وجود كنز طبيعي نادر. إنه حاليًا يخفي هويته ويحقق شخصيًا…”

(نهاية الفصل)

أخرج تشونغ مينغ عنصرين – سيف روحي من الدرجة المتوسطة وحجر صغير.

عند قراءة محتوياتها، أضاء وجهه بالفرح. دون تأخير، غادر برج تيانغ وأسرع عائدًا إلى جناح السيف. عند الوصول، رأى أنه داخل المتجر الصغير، كان نينغ يووي، الآن في الخمسينيات من عمره، يقدم الشاي شخصيًا إلى راهب شاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط