الفصل 424: التوفيق بين الزوجين
عارضه قائلاً، “الأخ جوانغ، ألم توافق على التطوير المزدوج لنفس السبب بالضبط؟”
جبل شاوهوا.
أمسك جوانغ يان بها، نظر إلى السماء للتحقق من الوقت، ثم نهض على عجل. “حان وقت تدربي مرة أخرى. الأخ تشين، لقد عدت للتو إلى الطائفة، ولا بد أن لديك العديد من الأمور للتعامل معها. غدًا، سأدعوك لشرب الخمر.”
هبط تشين سانغ على سحابة عند بوابة الجبل ولاحظ أن جزءًا من التشكيل الكبير كان مفعلاً. كانت عدة فرق دورية من تلاميذ جبل شاوهوا في حالة تأهب قصوى، يمسحون المناطق المحيطة بكل يقظة.
“تفضل بالذهاب، الأخ جوانغ.”
بين الطوائف المشهورة في منطقة البرد الصغير، كان جبل شاوهوا الأقرب إلى مستنقعات يونكانغ، مما جعله الهدف الأكثر وضوحًا.
أمسك جوانغ يان رأسه بإحباط، ونبرته ثقيلة بالعاطفة. هز تشين سانغ رأسه قليلاً.
إذا حدث أي طارئ، سيتحمل جبل شاوهوا العبء الأكبر، ولم يعد لديهم خيار سوى البقاء حذرين.
إذا لم يتمكن من اختراق عنق الزجاجة للمرحلة المتأخرة قريبًا، بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى عتبة مرحلة النواة المزيفة، سيكون عمره المتبقي محدودًا، مما يترك له القليل من الوقت للتحضير لتشكيل نواة ذهبية.
قيل أن العديد من الأسواق الكبرى بالقرب من مستنقعات يونكانغ، بما في ذلك سوق وينيو، قد أغلقت بالفعل. القلائل الذين بقوا مفتوحين كانوا محميين بشدة، يفحصون بدقة أي شخص يحاول الدخول أو الخروج.
بعد فترة طويلة، أطلق ضحكة خافتة، واستدعى سحابته الشبحية، وطار نحو قمة زعيم الطائفة.
كانت إلحاح الوضع واضحًا.
“عم تشين، تفضل بالدخول!”
“عم تشين، تفضل بالدخول!”
“إذا تقدم أحدنا إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس قبل الآخر، سيستفيد الشخص المتبقي من تحسينات الفن. ومع ذلك، بالنسبة للشخص الذي اخترق بالفعل، سيصبح هذا الفن عديم الفائدة عمليًا، ما لم ينتظر شريكه للحاق به.
أخرج تشين سانغ رمزه. بمجرد أن أكد الحراس هويته، قدموا التحية باحترام دون أي تملق زائد وسمحوا له بالمرور عبر البوابة.
حك جوانغ يان رأسه، يصارع لوضع مشاعره في كلمات. أخيرًا، نظر حوله بحذر قبل أن يميل إلى تشين سانغ ويهمس مستاءً، “الأخ تشين، هل تعرف السبب الحقيقي الذي جعلها تختار تشكيل شراكة طاوية معي؟ لأن بنيتي الجسدية هي الأكثر توافقًا مع تطويرها لقرابة الين واليانغ!”
قبل دخول الجبل، صعد تشين سانغ إلى نقطة مرتفعة ونظر إلى المسافة.
“هل عشت بين البشر من قبل؟”
امتدت مستنقعات يونكانغ إلى ما لا نهاية، تعكس مياهها المتلألئة الضوء، مما يقدم مشهدًا ساحرًا للغاية. ومع ذلك، تحت السطح الهادئ، كانت التيارات تحت السطح تتدفق. في أي لحظة، يمكن أن يتحول المشهد إلى ساحة معركة غارقة في الدماء، تبتلع عددًا لا يحصى من ممارسي الخلود.
“تهانينا، الأخ جوانغ، على زواجك السعيد! تأخرت تهنئتي، أرجو أن يسامحني الأخ جوانغ!”
دفع الضباب جانبًا، طار تشين سانغ نحو طائفته وهبط على قمة داو، حيث التقى بجوانغ يان.
قبل عشر سنوات، شكل جوانغ يان شراكة طاوية مع أخت كبرى تدعى شياو تشيويو من جبل شاوهوا. عندما علم تشين سانغ بالأخبار، لم يتمكن من العودة إلى الطائفة وأرسل بدلاً من ذلك زوجًا من السيوف الروحية كهدية زفاف. لم يحضر حفل الزفاف شخصيًا.
“تهانينا، الأخ جوانغ، على زواجك السعيد! تأخرت تهنئتي، أرجو أن يسامحني الأخ جوانغ!”
سقطت كلماته كالرعد.
ابتسم تشين سانغ ورفع يديه تحية.
أمسك جوانغ يان رأسه بإحباط، ونبرته ثقيلة بالعاطفة. هز تشين سانغ رأسه قليلاً.
مرت سنوات منذ آخر لقاء لهما. كان جوانغ يان قد وصل بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس. نظرًا لعمره، كان تقدمه في التطوير بطيئًا.
بدا جوانغ يان مضطربًا. “عندما يتزوج البشر، يمرون بعملية تسمى التوفيق. بإرادة والديهم وكلمات وسيط، يجبر شخصان غريبان تمامًا على الالتقاء. كم يمكن أن يكون هناك من عاطفة حقيقية؟ في أحسن الأحوال، يتكيفان مع بعضهما البعض ويعيشان الحياة.”
إذا لم يتمكن من اختراق عنق الزجاجة للمرحلة المتأخرة قريبًا، بحلول الوقت الذي يصل فيه إلى عتبة مرحلة النواة المزيفة، سيكون عمره المتبقي محدودًا، مما يترك له القليل من الوقت للتحضير لتشكيل نواة ذهبية.
ضحك تشين سانغ. كان يمكنه بالفعل معرفة أن هناك شيئًا غير طبيعي. في عالم ممارسة الخلود، تشكيل شراكات طاوية لم يكن مثل زواج البشر. لم تكن هناك عادات دنيوية تجبر مثل هذه الاتحادات، ولا كان هناك ضغط لاستمرار سلالة عائلية.
هذا يعني أن فرصه في الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة ضئيلة.
أمسك جوانغ يان رأسه بإحباط، ونبرته ثقيلة بالعاطفة. هز تشين سانغ رأسه قليلاً.
الآن، بعد أن تقاعد العم وين في وطنه ليقضي سنواته الأخيرة، تولى جوانغ يان قمة داو مكانه.
لم تكن كلمات جوانغ يان مفاجئة لتشين سانغ.
قبل عشر سنوات، شكل جوانغ يان شراكة طاوية مع أخت كبرى تدعى شياو تشيويو من جبل شاوهوا. عندما علم تشين سانغ بالأخبار، لم يتمكن من العودة إلى الطائفة وأرسل بدلاً من ذلك زوجًا من السيوف الروحية كهدية زفاف. لم يحضر حفل الزفاف شخصيًا.
“الأخ، أنت بالفعل فوق المائة عام، هل ما زلت لا ترى بوضوح في مسائل الحب؟ هل تتوقع حقًا أن يسقط الحب في حضنك ببساطة؟ هل نسيت ما قالته العمة ماوو لي ذات مرة عندما حاولت البحث عن شريك؟ هل يمكن أن يكون لأن هذا المصير وقع عليك، فجأة لم تعد ترى بوضوح؟”
سحب جوانغ يان تشين سانغ للجلوس، وأطلق تنهيدة طويلة. “الأخ تشين، لقد مرت عقود منذ آخر لقاء لنا، وفي اللحظة التي تعود فيها، تسخر مني بكلمات؟ كن حذرًا، أو سأرميك خارج بابي!”
“أي نوع من الحالة هذه؟”
رؤية سلوك جوانغ يان، جلس تشين سانغ أمامه، مرتبكًا. “ماذا تقصد، الأخ جوانغ؟ لقد جئت بصدق لأقدم تهاني – كيف تحول هذا إلى سخرية؟ أين الأخت شياو؟ لم ألتق بها بعد. هل أحبت زوج سيوف التوفيق التي أرسلتها؟”
تمتم جوانغ يان بصوت منخفض، “ليس تمامًا…”
“السيوف التي أهديتها عالية الجودة لدرجة أنها بالتأكيد تحبها.”
لم تكن كلمات جوانغ يان مفاجئة لتشين سانغ.
تنهد جوانغ يان بهدوء. “للأسف، نحن الاثنان بالكاد نستحق كلمات ‘التوفيق السعيد’ – قبول هديتك يشعر بعدم الاستحقاق.”
أمسك جوانغ يان رأسه بإحباط، ونبرته ثقيلة بالعاطفة. هز تشين سانغ رأسه قليلاً.
لاحظ تشين سانغ تعبير جوانغ يان ولم ير أي أثر للخداع. تلاشت ابتسامته وسأل بجدية، “سمعت أن الأخت شياو مشهورة بجمالها في طائفتنا، شخصية موهوبة للغاية. ماذا يمكن أن تكون غير راضٍ عنه؟”
أمسك تشين سانغ بالرمز وشاهد بينما اختفى ضوء جوانغ يان في أعماق الطائفة. خفض رأسه، بدا وكأنه غارق في التفكير.
“هل عشت بين البشر من قبل؟”
إذا كان جوانغ يان حقًا غير راغب، لم يكن العم وين ليجبره على ذلك.
بدا جوانغ يان مضطربًا. “عندما يتزوج البشر، يمرون بعملية تسمى التوفيق. بإرادة والديهم وكلمات وسيط، يجبر شخصان غريبان تمامًا على الالتقاء. كم يمكن أن يكون هناك من عاطفة حقيقية؟ في أحسن الأحوال، يتكيفان مع بعضهما البعض ويعيشان الحياة.”
دفع الضباب جانبًا، طار تشين سانغ نحو طائفته وهبط على قمة داو، حيث التقى بجوانغ يان.
فكر تشين سانغ في نفسه. أخي، هل تعلم كم عدد الأشخاص في بعض الأماكن، يقتربون من الثلاثين دون أي آفاق، يتوقون إلى زواج مرتب لكنهم لا يحصلون على الفرصة؟
في تلك اللحظة، طارت تعويذة نقل الصوت إلى القاعة.
“هل كان العم وين هو من ضغط عليك لقبول هذا؟”
ضحك تشين سانغ. كان يمكنه بالفعل معرفة أن هناك شيئًا غير طبيعي. في عالم ممارسة الخلود، تشكيل شراكات طاوية لم يكن مثل زواج البشر. لم تكن هناك عادات دنيوية تجبر مثل هذه الاتحادات، ولا كان هناك ضغط لاستمرار سلالة عائلية.
تمتم جوانغ يان بصوت منخفض، “ليس تمامًا…”
أمسك تشين سانغ بالرمز وشاهد بينما اختفى ضوء جوانغ يان في أعماق الطائفة. خفض رأسه، بدا وكأنه غارق في التفكير.
ضحك تشين سانغ. كان يمكنه بالفعل معرفة أن هناك شيئًا غير طبيعي. في عالم ممارسة الخلود، تشكيل شراكات طاوية لم يكن مثل زواج البشر. لم تكن هناك عادات دنيوية تجبر مثل هذه الاتحادات، ولا كان هناك ضغط لاستمرار سلالة عائلية.
سقطت كلماته كالرعد.
إذا كان جوانغ يان حقًا غير راغب، لم يكن العم وين ليجبره على ذلك.
فكر تشين سانغ في نفسه. أخي، هل تعلم كم عدد الأشخاص في بعض الأماكن، يقتربون من الثلاثين دون أي آفاق، يتوقون إلى زواج مرتب لكنهم لا يحصلون على الفرصة؟
“الأخ، أنت بالفعل فوق المائة عام، هل ما زلت لا ترى بوضوح في مسائل الحب؟ هل تتوقع حقًا أن يسقط الحب في حضنك ببساطة؟ هل نسيت ما قالته العمة ماوو لي ذات مرة عندما حاولت البحث عن شريك؟ هل يمكن أن يكون لأن هذا المصير وقع عليك، فجأة لم تعد ترى بوضوح؟”
بين الطوائف المشهورة في منطقة البرد الصغير، كان جبل شاوهوا الأقرب إلى مستنقعات يونكانغ، مما جعله الهدف الأكثر وضوحًا.
“حتى لو لم يكن هناك حب، لا ينبغي أن يكون هكذا… فقط لا ينبغي…”
دفع الضباب جانبًا، طار تشين سانغ نحو طائفته وهبط على قمة داو، حيث التقى بجوانغ يان.
حك جوانغ يان رأسه، يصارع لوضع مشاعره في كلمات. أخيرًا، نظر حوله بحذر قبل أن يميل إلى تشين سانغ ويهمس مستاءً، “الأخ تشين، هل تعرف السبب الحقيقي الذي جعلها تختار تشكيل شراكة طاوية معي؟ لأن بنيتي الجسدية هي الأكثر توافقًا مع تطويرها لقرابة الين واليانغ!”
“منذ بعض الوقت، أجرينا هي وأنا محادثة طويلة.”
كان اسم قرابة الين واليانغ معروفًا له جيدًا.
امتدت مستنقعات يونكانغ إلى ما لا نهاية، تعكس مياهها المتلألئة الضوء، مما يقدم مشهدًا ساحرًا للغاية. ومع ذلك، تحت السطح الهادئ، كانت التيارات تحت السطح تتدفق. في أي لحظة، يمكن أن يتحول المشهد إلى ساحة معركة غارقة في الدماء، تبتلع عددًا لا يحصى من ممارسي الخلود.
كان هذا الفن أحد أكثر فنون التطوير المزدوج قيمة في جبل شاوهوا. على عكس سوترا الجادول اليشمي الغامق، التي تميل إلى الأساليب غير التقليدية، كانت قرابة الين واليانغ فنًا شرعيًا. سمح لكلا الشريكين بتطوير الطاو العظيم لليين واليانغ معًا دون الإضرار بأي من الطرفين.
فكر تشين سانغ في نفسه. أخي، هل تعلم كم عدد الأشخاص في بعض الأماكن، يقتربون من الثلاثين دون أي آفاق، يتوقون إلى زواج مرتب لكنهم لا يحصلون على الفرصة؟
قيل أن هذا الفن يتطلب توافقًا جسديًا محددًا، ولكن بمجرد تطويره بنجاح، سيحصل كل من الممارس والممارسة على فوائد كبيرة من تطويرهما المزدوج.
سقطت كلماته كالرعد.
الأخت تشينغ تينغ والأخ جيانغ مارسا أيضًا قرابة الين واليانغ.
بعد فترة طويلة، أطلق ضحكة خافتة، واستدعى سحابته الشبحية، وطار نحو قمة زعيم الطائفة.
لم تكن كلمات جوانغ يان مفاجئة لتشين سانغ.
لم تكن كلمات جوانغ يان مفاجئة لتشين سانغ.
عارضه قائلاً، “الأخ جوانغ، ألم توافق على التطوير المزدوج لنفس السبب بالضبط؟”
“تفضل بالذهاب، الأخ جوانغ.”
“نعم! هذا صحيح!”
لم ينكر جوانغ يان ذلك.
لم ينكر جوانغ يان ذلك.
بدا جوانغ يان مضطربًا. “عندما يتزوج البشر، يمرون بعملية تسمى التوفيق. بإرادة والديهم وكلمات وسيط، يجبر شخصان غريبان تمامًا على الالتقاء. كم يمكن أن يكون هناك من عاطفة حقيقية؟ في أحسن الأحوال، يتكيفان مع بعضهما البعض ويعيشان الحياة.”
“لكن الأخ تشين، هناك شيء قد لا تعرفه. لتطوير قرابة الين واليانغ بفعالية، يحتاج كلا الشريكين إلى أن يكونا في مستوى مماثل من التطوير.”
لم ينكر جوانغ يان ذلك.
“إذا تقدم أحدنا إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس قبل الآخر، سيستفيد الشخص المتبقي من تحسينات الفن. ومع ذلك، بالنسبة للشخص الذي اخترق بالفعل، سيصبح هذا الفن عديم الفائدة عمليًا، ما لم ينتظر شريكه للحاق به.
مرت سنوات منذ آخر لقاء لهما. كان جوانغ يان قد وصل بالفعل إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس. نظرًا لعمره، كان تقدمه في التطوير بطيئًا.
“منذ بعض الوقت، أجرينا هي وأنا محادثة طويلة.”
تنهد جوانغ يان بهدوء. “للأسف، نحن الاثنان بالكاد نستحق كلمات ‘التوفيق السعيد’ – قبول هديتك يشعر بعدم الاستحقاق.”
“أخبرتني أنه إذا تمكنت من اختراق المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس قبلها، ستنسحب من تلقاء نفسها وتبحث عن شريك آخر – لن تعيقني أبدًا. ولكن إذا تقدمت أولاً، فهي تأمل أن أفعل أيضًا…”
الآن، بعد أن تقاعد العم وين في وطنه ليقضي سنواته الأخيرة، تولى جوانغ يان قمة داو مكانه.
“أي نوع من الحالة هذه؟”
أمسك تشين سانغ بالرمز وشاهد بينما اختفى ضوء جوانغ يان في أعماق الطائفة. خفض رأسه، بدا وكأنه غارق في التفكير.
أمسك جوانغ يان رأسه بإحباط، ونبرته ثقيلة بالعاطفة. هز تشين سانغ رأسه قليلاً.
عارضه قائلاً، “الأخ جوانغ، ألم توافق على التطوير المزدوج لنفس السبب بالضبط؟”
في أعماقه، وافق بالفعل على منطق الأخت شياو. ومع ذلك، رؤية حالة جوانغ يان، امتنع عن التعبير عن أفكاره بصراحة شديدة.
رؤية سلوك جوانغ يان، جلس تشين سانغ أمامه، مرتبكًا. “ماذا تقصد، الأخ جوانغ؟ لقد جئت بصدق لأقدم تهاني – كيف تحول هذا إلى سخرية؟ أين الأخت شياو؟ لم ألتق بها بعد. هل أحبت زوج سيوف التوفيق التي أرسلتها؟”
“بعد قضاء الكثير من الوقت معًا، الأخ جوانغ… هل وقعت في حب الأخت شياو؟”
تمتم جوانغ يان بصوت منخفض، “ليس تمامًا…”
سقطت كلماته كالرعد.
في تلك اللحظة، طارت تعويذة نقل الصوت إلى القاعة.
تجلد جسم جوانغ يان بالكامل. بقي بلا حراك تمامًا.
أمسك جوانغ يان بها، نظر إلى السماء للتحقق من الوقت، ثم نهض على عجل. “حان وقت تدربي مرة أخرى. الأخ تشين، لقد عدت للتو إلى الطائفة، ولا بد أن لديك العديد من الأمور للتعامل معها. غدًا، سأدعوك لشرب الخمر.”
يمكن لتشين سانغ بالفعل معرفة الإجابة. بنبرة أكثر ليونة، تابع، “الأخ جوانغ، نحن الممارسين نتابع الخلود ونسعى إلى الطاو لنعيش بحرية، دون قيود. يجب أن تسأل نفسك – ما الذي تريده حقًا؟ إذا كان طول العمر، فيجب عليك اتخاذ الخيارات الضرورية. لا داعي لأن تكون مضطربًا جدًا.”
إذا كان جوانغ يان حقًا غير راغب، لم يكن العم وين ليجبره على ذلك.
في تلك اللحظة، طارت تعويذة نقل الصوت إلى القاعة.
كانت إلحاح الوضع واضحًا.
أمسك جوانغ يان بها، نظر إلى السماء للتحقق من الوقت، ثم نهض على عجل. “حان وقت تدربي مرة أخرى. الأخ تشين، لقد عدت للتو إلى الطائفة، ولا بد أن لديك العديد من الأمور للتعامل معها. غدًا، سأدعوك لشرب الخمر.”
(نهاية الفصل)
“تفضل بالذهاب، الأخ جوانغ.”
إذا كان جوانغ يان حقًا غير راغب، لم يكن العم وين ليجبره على ذلك.
شاهد تشين سانغ جوانغ يان وهو يغادر.
إذا كان جوانغ يان حقًا غير راغب، لم يكن العم وين ليجبره على ذلك.
على غير المتوقع، بعد أن طار جوانغ يان مسافة قصيرة، عاد في عجلة من أمره. ألقى بجسم إلى تشين سانغ، وقال، “الأخ تشين، المساكن الكهفية خارج الطائفة ليست آمنة، وليس لديك مكان للإقامة هنا بعد. لن أستخدم هذا المسكن الكهفي الآن، لذا يجب أن تأخذه في الوقت الحالي.”
حك جوانغ يان رأسه، يصارع لوضع مشاعره في كلمات. أخيرًا، نظر حوله بحذر قبل أن يميل إلى تشين سانغ ويهمس مستاءً، “الأخ تشين، هل تعرف السبب الحقيقي الذي جعلها تختار تشكيل شراكة طاوية معي؟ لأن بنيتي الجسدية هي الأكثر توافقًا مع تطويرها لقرابة الين واليانغ!”
أمسك تشين سانغ بالرمز وشاهد بينما اختفى ضوء جوانغ يان في أعماق الطائفة. خفض رأسه، بدا وكأنه غارق في التفكير.
لاحظ تشين سانغ تعبير جوانغ يان ولم ير أي أثر للخداع. تلاشت ابتسامته وسأل بجدية، “سمعت أن الأخت شياو مشهورة بجمالها في طائفتنا، شخصية موهوبة للغاية. ماذا يمكن أن تكون غير راضٍ عنه؟”
بعد فترة طويلة، أطلق ضحكة خافتة، واستدعى سحابته الشبحية، وطار نحو قمة زعيم الطائفة.
(نهاية الفصل)
“الأخ، أنت بالفعل فوق المائة عام، هل ما زلت لا ترى بوضوح في مسائل الحب؟ هل تتوقع حقًا أن يسقط الحب في حضنك ببساطة؟ هل نسيت ما قالته العمة ماوو لي ذات مرة عندما حاولت البحث عن شريك؟ هل يمكن أن يكون لأن هذا المصير وقع عليك، فجأة لم تعد ترى بوضوح؟”
قيل أن هذا الفن يتطلب توافقًا جسديًا محددًا، ولكن بمجرد تطويره بنجاح، سيحصل كل من الممارس والممارسة على فوائد كبيرة من تطويرهما المزدوج.
