الفصل 430: إجبار الطريق
هل سيقتلون حقًا كل من هنا لإسكاتهم؟
سعال… سعال…
سعال… سعال…
استيقظ الرجل الملطخ بالدماء أخيرًا.
استيقظ ليو فجأة بالكامل، ممسكًا بذراع تشيو جيانغ وجالسًا فجأة. بلهفة، التفت إلى الحارس وتوسل: “أين القديس بي تشين؟ من فضلك، أبلغه بسرعة ليذهب لإنقاذهم…”
كان هدف المرأة التي ترتدي الثوب القصير مجرد قمع إصاباته قسرًا وإيقاظه لاستجوابه عن الموقف.
دفع تشيو جيانغ الحارس جانبًا ودعم الرجل المصاب بعناية، متحدثًا بهدوء: “الأخ ليو، أنا تشيو جيانغ. التقينا من قبل في جبل ديكسيوان. هل تتذكر؟”
كان مصابًا بجروح خطيرة ولم يكن من الممكن أن يتعافى بهذه السرعة. على الرغم من أنه استعاد وعيه، إلا أنه ظل ضعيفًا للغاية، يسعل بعنف لدرجة أنه بدا وكأنه قد يقيء قلبه وكبده ورئتيه – مثل شخص مريض بشدة على وشك الموت.
أسرع تشيو جيانغ لمساعدته على تنظيم تنفسه، متحدثًا بسرعة: “الأخ ليو، نحن في تجمع تجاري… كم عدد الأشخاص من تحالف تيانشينغ الذين جاءوا؟ تحدث بسرعة! لدينا العديد من الزملاء الممارسين هنا الذين يمكنهم الانتقام لك…”
لم يكن واضحًا ما هو الفن السري الذي استخدمته المرأة، ولكن بعد إحياء الرجل الملطخ بالدماء، أصبحت هالتها أيضًا غير مستقرة للغاية، مما يشير بوضوح إلى أنها بذلت الكثير من الطاقة.
كان تشيو جيانغ في غاية الفرح وسرعان ما ضغط عليه للحصول على إجابات: “الأخ ليو، ماذا حدث؟ كيف أصبت بهذه الجروح الخطيرة؟”
سارع الحارس إلى دعم المرأة، التي كانت تعاني من استنزاف شديد للطاقة الحيوية، قبل أن يحول انتباهه إلى الرجل الملطخ بالدماء لتنظيف الدم والأوساخ التي تغطيه.
كان تشين سانغ قد سمع منذ فترة طويلة عن جبل ديكسيوان التابع لطائفة زولينغ.
اجتاحت آثار خافتة من القوة الروحية جسد الرجل، مما أدى إلى إزالة بقع الدم وكشف مظهره الحقيقي.
ومع ذلك، ضحك الحارس ضحكة محرجة وقال: “أيها الممارس، لا أعرف أي شخص باسم بي تشين، ولا أفهم عمن تتحدث…”
تحت الدم الجاف كانت هناك ملامح رجل في الأربعينيات من عمره. كان ممتلئ الجسم في الأصل، ولكن الآن تم قطع خده الأيسر بالكامل بواسطة سلاح حاد، مما كشف عن صف من الأسنان المكسورة البيضاء المرعبة.
بعد أن نطق بهذه الكلمات في نفس واحد، استنفد ليو آخر قوته. ارتخى جسده، وانهار في أحضان تشيو جيانغ بينما فقد وعيه مرة أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، امتد جرح طويل يشبه النصل عبر جسر أنفه، وكاد أن يقسم جمجمته إلى نصفين. كان الجرح قريبًا بشكل خطير من عينيه؛ لو كان أعلى قليلاً، لفقدهما معًا.
انطلق شخص على الفور من الحشد، متجهًا إلى جانب الرجل الملطخ بالدماء.
كان الجرحان مروّعين، مما جعل وجهه العادي بالفعل مخيفًا للمشاهدة. لم يتمكن الحاضرون من منع أنفسهم من الدهشة.
اشتهرت طائفة زولينغ بخبرتها في صقل القطع الأثرية، وهي سمعة نابعة من وجود هذه النار الاستثنائية. كان جبل ديكسيوان يعتبر حجر الأساس لقوة الطائفة.
في وقت سابق، بسبب القلق من تعطيل جهود المرأة لإنقاذه، لم يجرؤ أحد على فحص الرجل الملطخ بالدماء باستخدام الوعي الروحي أو القوة الروحية. الآن، عند رؤية مظهره الحقيقي، صاح أحد الحاضرين فجأة:
صدح صوته في جميع أنحاء القاعة.
“الأخ ليو؟! هل هذا أنت؟”
لم يكن لدى الحارس وقت لوقف ليو، وداس قدمه غاضبًا.
انطلق شخص على الفور من الحشد، متجهًا إلى جانب الرجل الملطخ بالدماء.
حتى شريحة اليشم التي قدمها تاجر وو لتشين سانغ تضمنت سجلات لممارس في مرحلة النواة الذهبية يصقل تعويذة نجمية بألسنة لهب جبل ديكسيوان.
تعرف عليه أحدهم بسرعة.
لسوء الحظ، اليوم كان يوم المعرض التجاري. كان العشرات من الناس حاضرين، بما في ذلك تلاميذ من الطوائف الثمانية الكبرى في الطريق الصحيح، وجميعهم شهدوا هذا المشهد بأعينهم. كان إبقاء الأمر سرًا مستحيلاً.
“هذا تشيو جيانغ من طائفة زولينغ!”
“أنا – سعال… سعال…”
“إذن هذا الرجل تابع لطائفة زولينغ. كيف انتهى به الحال بهذه الطريقة؟”
هل سيقتلون حقًا كل من هنا لإسكاتهم؟
دفع تشيو جيانغ الحارس جانبًا ودعم الرجل المصاب بعناية، متحدثًا بهدوء: “الأخ ليو، أنا تشيو جيانغ. التقينا من قبل في جبل ديكسيوان. هل تتذكر؟”
تبع ذلك شعور هائل بالأمان، وخف التوتر في قلوبهم قليلاً.
كان تشين سانغ قد سمع منذ فترة طويلة عن جبل ديكسيوان التابع لطائفة زولينغ.
على الرغم من وجود العديد من خبراء بناء الأساس الحاضرين، ولم يكونوا بالضرورة خائفين من ممارس في مرحلة تشكيل النواة، إلا أن هذا كان لا يزال أراضي الخصم. لا أحد يعرف ما إذا كانت القاعة تحتوي على تشكيلات قاتلة مميتة.
في أراضي طائفة زولينغ، يوجد جبل غريب يسمى جبل ديكسيوان. قيل أن هذا الجبل لم يكن موجودًا على السطح، بل كان مختبئًا في أعماق الأرض – جبل داخل جبل.
لسوء الحظ، اليوم كان يوم المعرض التجاري. كان العشرات من الناس حاضرين، بما في ذلك تلاميذ من الطوائف الثمانية الكبرى في الطريق الصحيح، وجميعهم شهدوا هذا المشهد بأعينهم. كان إبقاء الأمر سرًا مستحيلاً.
تحت طائفة زولينغ، يوجد عرق ناري شاسع، يعتبر الأكبر في منطقة البرد الصغير. احتلت طائفة زولينغ هذا العرق الناري تحت الأرض بالكامل.
لم يكن لدى الحارس وقت لوقف ليو، وداس قدمه غاضبًا.
ما جعل هذا العرق الناري فريدًا هو أنه تجمع تحت الأرض مباشرة تحت المقر الرئيسي للطائفة، مشكلاً كهفًا ضخمًا مجوفًا تحت الأرض. داخل هذا الكهف، طاف جبل صغير غريب فوق العرق الناري، معلقًا في منتصف الهواء.
قبل أن يتمكن الحارس من إنهاء كلامه، أخذ ليو نفسًا عميقًا. فجأة، رفع ذراعه عاليًا، ممسكًا بعلامة أمر لامعة في راحة يده. مع إمالة رأسه للخلف، حشد قوته الروحية المتبقية وصرخ بصوت أجش: “أنا، تابع للأخ فانغ والقديس شينتو من طائفة يولينغ، تعرضت لكمين وحاصرني العديد من ممارسي النواة الذهبية من تحالف تيانشينغ. الوضع خطير. الأخ فانغ والقديس شينتو محاصرون وأمروني بالمجيء إلى هذا المعرض التجاري لطلب مساعدة القديس بي تشين. تم تسليم الرسالة. ليحمل القديس الشهادة!”
لم يكن الجبل متصلاً بالسماء ولا بالأرض، بل كان موجودًا في حالة تعليق كاملة. لقد تم تنقيته بواسطة الحرارة الشديدة للعرق الناري على مدى سنوات لا حصر لها، مما تسبب في تحول صخره، مما أدى إلى ولادة نوع من اللهب يشبه نار الأرض ولكنه مختلف جوهريًا، وأقوى بكثير.
“نعم! المعرض التجاري!”
قيل أن هذه النار يمكن استخدامها في صقل التعويذات النجمية، وغالبًا ما اعتمد ممارسو مرحلة تشكيل النواة في طائفة زولينغ على ألسنة لهب جبل ديكسيوان لصقل تعويذاتهم النجمية، مما يقلل من استنزاف نار الجوهر الخاصة بهم في هذه العملية.
تبع ذلك شعور هائل بالأمان، وخف التوتر في قلوبهم قليلاً.
اشتهرت طائفة زولينغ بخبرتها في صقل القطع الأثرية، وهي سمعة نابعة من وجود هذه النار الاستثنائية. كان جبل ديكسيوان يعتبر حجر الأساس لقوة الطائفة.
طقطقة!
حتى شريحة اليشم التي قدمها تاجر وو لتشين سانغ تضمنت سجلات لممارس في مرحلة النواة الذهبية يصقل تعويذة نجمية بألسنة لهب جبل ديكسيوان.
كان مصابًا بجروح خطيرة ولم يكن من الممكن أن يتعافى بهذه السرعة. على الرغم من أنه استعاد وعيه، إلا أنه ظل ضعيفًا للغاية، يسعل بعنف لدرجة أنه بدا وكأنه قد يقيء قلبه وكبده ورئتيه – مثل شخص مريض بشدة على وشك الموت.
“الأخ تشيو…”
لو اقترب ليو بشكل خاص، كان بإمكان بي تشين بسهولة التظاهر بالجهل، مدعيًا أنه لم يتلق الطلب أبدًا، وببساطة قتل ليو ليمحو جميع آثار الرسالة. بدون دليل، لا يمكن لأحد أن يحاسبه.
تعرف ليو المصاب أخيرًا على زميله في الطائفة. كان صوته ضعيفًا، يمر الهواء عبر أسنانه المكسورة.
في وقت سابق، بسبب القلق من تعطيل جهود المرأة لإنقاذه، لم يجرؤ أحد على فحص الرجل الملطخ بالدماء باستخدام الوعي الروحي أو القوة الروحية. الآن، عند رؤية مظهره الحقيقي، صاح أحد الحاضرين فجأة:
كان تشيو جيانغ في غاية الفرح وسرعان ما ضغط عليه للحصول على إجابات: “الأخ ليو، ماذا حدث؟ كيف أصبت بهذه الجروح الخطيرة؟”
أسرع تشيو جيانغ لمساعدته على تنظيم تنفسه، متحدثًا بسرعة: “الأخ ليو، نحن في تجمع تجاري… كم عدد الأشخاص من تحالف تيانشينغ الذين جاءوا؟ تحدث بسرعة! لدينا العديد من الزملاء الممارسين هنا الذين يمكنهم الانتقام لك…”
“أنا – سعال… سعال…”
قبل أن يتمكن الحارس من إنهاء كلامه، أخذ ليو نفسًا عميقًا. فجأة، رفع ذراعه عاليًا، ممسكًا بعلامة أمر لامعة في راحة يده. مع إمالة رأسه للخلف، حشد قوته الروحية المتبقية وصرخ بصوت أجش: “أنا، تابع للأخ فانغ والقديس شينتو من طائفة يولينغ، تعرضت لكمين وحاصرني العديد من ممارسي النواة الذهبية من تحالف تيانشينغ. الوضع خطير. الأخ فانغ والقديس شينتو محاصرون وأمروني بالمجيء إلى هذا المعرض التجاري لطلب مساعدة القديس بي تشين. تم تسليم الرسالة. ليحمل القديس الشهادة!”
بعد أن استعاد وعيه للتو، بدا ليو في حالة ذهول، قبل أن ينفجر في نوبة سعال عنيفة أخرى.
“أنت…!”
أسرع تشيو جيانغ لمساعدته على تنظيم تنفسه، متحدثًا بسرعة: “الأخ ليو، نحن في تجمع تجاري… كم عدد الأشخاص من تحالف تيانشينغ الذين جاءوا؟ تحدث بسرعة! لدينا العديد من الزملاء الممارسين هنا الذين يمكنهم الانتقام لك…”
لسوء الحظ، اليوم كان يوم المعرض التجاري. كان العشرات من الناس حاضرين، بما في ذلك تلاميذ من الطوائف الثمانية الكبرى في الطريق الصحيح، وجميعهم شهدوا هذا المشهد بأعينهم. كان إبقاء الأمر سرًا مستحيلاً.
“المعرض التجاري…”
اشتهرت طائفة زولينغ بخبرتها في صقل القطع الأثرية، وهي سمعة نابعة من وجود هذه النار الاستثنائية. كان جبل ديكسيوان يعتبر حجر الأساس لقوة الطائفة.
“نعم! المعرض التجاري!”
الفصل 430: إجبار الطريق
استيقظ ليو فجأة بالكامل، ممسكًا بذراع تشيو جيانغ وجالسًا فجأة. بلهفة، التفت إلى الحارس وتوسل: “أين القديس بي تشين؟ من فضلك، أبلغه بسرعة ليذهب لإنقاذهم…”
في أراضي طائفة زولينغ، يوجد جبل غريب يسمى جبل ديكسيوان. قيل أن هذا الجبل لم يكن موجودًا على السطح، بل كان مختبئًا في أعماق الأرض – جبل داخل جبل.
صُدم الحاضرون بكلماته.
دفع تشيو جيانغ الحارس جانبًا ودعم الرجل المصاب بعناية، متحدثًا بهدوء: “الأخ ليو، أنا تشيو جيانغ. التقينا من قبل في جبل ديكسيوان. هل تتذكر؟”
فقط ممارسو مرحلة تشكيل النواة يحق لهم أن يُنادى عليهم بالقديسين.
دفع تشيو جيانغ الحارس جانبًا ودعم الرجل المصاب بعناية، متحدثًا بهدوء: “الأخ ليو، أنا تشيو جيانغ. التقينا من قبل في جبل ديكسيوان. هل تتذكر؟”
القوة الحقيقية التي تقف وراء هذا المعرض التجاري هي في الواقع ممارس في مرحلة تشكيل النواة؟ لا عجب أنهم تجرأوا على تنظيم مثل هذا الحدث الكبير في هذا المكان.
تعرف ليو المصاب أخيرًا على زميله في الطائفة. كان صوته ضعيفًا، يمر الهواء عبر أسنانه المكسورة.
شعر الكثير من الحاضرين بالارتياح، ممتنين لأنهم قاوموا إغراء الجشع وامتنعوا عن كسر قواعد المعرض. في الماضي، كان هناك من تسبب في اضطرابات في المعرض التجاري، ولكنهم جميعًا اختفوا دون أثر. كان مصيرهم واضحًا للجميع.
كان الجرحان مروّعين، مما جعل وجهه العادي بالفعل مخيفًا للمشاهدة. لم يتمكن الحاضرون من منع أنفسهم من الدهشة.
تبع ذلك شعور هائل بالأمان، وخف التوتر في قلوبهم قليلاً.
“نعم! المعرض التجاري!”
إذا سقطت السماء، سيكون هناك شخص أطول ليمسكها.
الناس هنا لم يكونوا سوى حشد غير منظم. من غير المحتمل أن يكون هناك مقاومة منسقة. إذا اندلع الفوضى، سيعطي الجميع الأولوية لبقائهم. أولئك الذين يهربون ببطء شديد سيلقون حتفهم بالتأكيد.
على الأقل، وجود ممارس في مرحلة تشكيل النواة كان بمثابة عمود فقري يمكن الاعتماد عليه. حتى لو حدثت تغيرات غير متوقعة، لن يكونوا عاجزين تمامًا عن المقاومة.
الآن، كل ما يمكنهم أن يأملوا هو أن هذا الممارس في مرحلة تشكيل النواة المسمى بي تشين لم يكن مجنونًا. وإلا، سيكون الموت هنا اليوم مصيرًا مأساويًا حقًا.
اجتاحت نظرات الحاضرين تلقائيًا الممر المؤدي إلى الطابق الثاني من القاعة. هل يقع كهف هذا الممارس في مرحلة تشكيل النواة المسمى بي تشين مباشرة تحت القاعة؟
كان هدف المرأة التي ترتدي الثوب القصير مجرد قمع إصاباته قسرًا وإيقاظه لاستجوابه عن الموقف.
ومع ذلك، ضحك الحارس ضحكة محرجة وقال: “أيها الممارس، لا أعرف أي شخص باسم بي تشين، ولا أفهم عمن تتحدث…”
تعرف ليو المصاب أخيرًا على زميله في الطائفة. كان صوته ضعيفًا، يمر الهواء عبر أسنانه المكسورة.
قبل أن يتمكن الحارس من إنهاء كلامه، أخذ ليو نفسًا عميقًا. فجأة، رفع ذراعه عاليًا، ممسكًا بعلامة أمر لامعة في راحة يده. مع إمالة رأسه للخلف، حشد قوته الروحية المتبقية وصرخ بصوت أجش: “أنا، تابع للأخ فانغ والقديس شينتو من طائفة يولينغ، تعرضت لكمين وحاصرني العديد من ممارسي النواة الذهبية من تحالف تيانشينغ. الوضع خطير. الأخ فانغ والقديس شينتو محاصرون وأمروني بالمجيء إلى هذا المعرض التجاري لطلب مساعدة القديس بي تشين. تم تسليم الرسالة. ليحمل القديس الشهادة!”
حتى شريحة اليشم التي قدمها تاجر وو لتشين سانغ تضمنت سجلات لممارس في مرحلة النواة الذهبية يصقل تعويذة نجمية بألسنة لهب جبل ديكسيوان.
صدح صوته في جميع أنحاء القاعة.
لمحاربة تحالف تيانشينغ، تخلت طوائف منطقة البرد الصغير عن خلافاتها وعملوا معًا في انسجام.
بعد أن نطق بهذه الكلمات في نفس واحد، استنفد ليو آخر قوته. ارتخى جسده، وانهار في أحضان تشيو جيانغ بينما فقد وعيه مرة أخرى.
القوة الحقيقية التي تقف وراء هذا المعرض التجاري هي في الواقع ممارس في مرحلة تشكيل النواة؟ لا عجب أنهم تجرأوا على تنظيم مثل هذا الحدث الكبير في هذا المكان.
طقطقة!
استيقظ الرجل الملطخ بالدماء أخيرًا.
سقطت علامة الأمر على الأرض بصوت واضح. كانت مصنوعة من الحديد الأسود، مع نقش قديم لكلمة “البرد” محفورة عليها.
“أنت…!”
لم يكن واضحًا ما هو الفن السري الذي استخدمته المرأة، ولكن بعد إحياء الرجل الملطخ بالدماء، أصبحت هالتها أيضًا غير مستقرة للغاية، مما يشير بوضوح إلى أنها بذلت الكثير من الطاقة.
لم يكن لدى الحارس وقت لوقف ليو، وداس قدمه غاضبًا.
(نهاية الفصل)
تختلف تعابير الحاضرين. كان الجميع قد سمعوا شائعات عن هذه العلامة؛ قيل إن عددًا قليلاً جدًا من الناس امتلكوها.
“هذا تشيو جيانغ من طائفة زولينغ!”
لمحاربة تحالف تيانشينغ، تخلت طوائف منطقة البرد الصغير عن خلافاتها وعملوا معًا في انسجام.
“أنا – سعال… سعال…”
رؤية هذه العلامة كانت بمثابة رؤية ممارس في مرحلة الرضيع الروحي شخصيًا.
شعر الكثير من الحاضرين بالارتياح، ممتنين لأنهم قاوموا إغراء الجشع وامتنعوا عن كسر قواعد المعرض. في الماضي، كان هناك من تسبب في اضطرابات في المعرض التجاري، ولكنهم جميعًا اختفوا دون أثر. كان مصيرهم واضحًا للجميع.
في أوقات الأزمات، بمجرد تفعيلها، لا يمكن لأحد أن يتحدى سلطتها – ولا حتى ممارسو النواة الذهبية – إلا إذا لم يعودوا يرغبون في العمل داخل منطقة البرد الصغير.
تبع ذلك شعور هائل بالأمان، وخف التوتر في قلوبهم قليلاً.
الحكم من رد فعل الحارس، يبدو أنه لم يرغب في إزعاج سيده والتورط في هذه المشكلة. ومع ذلك، أجبر ليو القضية علنًا أمام العديد من الشهود، ولم يترك مجالًا للمناورة.
حتى شريحة اليشم التي قدمها تاجر وو لتشين سانغ تضمنت سجلات لممارس في مرحلة النواة الذهبية يصقل تعويذة نجمية بألسنة لهب جبل ديكسيوان.
كانت علامة الأمر تحمل سلطة كبيرة، لكنها لم تكن مرسومًا مطلقًا.
بعد أن استعاد وعيه للتو، بدا ليو في حالة ذهول، قبل أن ينفجر في نوبة سعال عنيفة أخرى.
لو اقترب ليو بشكل خاص، كان بإمكان بي تشين بسهولة التظاهر بالجهل، مدعيًا أنه لم يتلق الطلب أبدًا، وببساطة قتل ليو ليمحو جميع آثار الرسالة. بدون دليل، لا يمكن لأحد أن يحاسبه.
سقطت علامة الأمر على الأرض بصوت واضح. كانت مصنوعة من الحديد الأسود، مع نقش قديم لكلمة “البرد” محفورة عليها.
لسوء الحظ، اليوم كان يوم المعرض التجاري. كان العشرات من الناس حاضرين، بما في ذلك تلاميذ من الطوائف الثمانية الكبرى في الطريق الصحيح، وجميعهم شهدوا هذا المشهد بأعينهم. كان إبقاء الأمر سرًا مستحيلاً.
انطلق شخص على الفور من الحشد، متجهًا إلى جانب الرجل الملطخ بالدماء.
إلا إذا…
على الرغم من وجود العديد من خبراء بناء الأساس الحاضرين، ولم يكونوا بالضرورة خائفين من ممارس في مرحلة تشكيل النواة، إلا أن هذا كان لا يزال أراضي الخصم. لا أحد يعرف ما إذا كانت القاعة تحتوي على تشكيلات قاتلة مميتة.
هل سيقتلون حقًا كل من هنا لإسكاتهم؟
كان تشيو جيانغ في غاية الفرح وسرعان ما ضغط عليه للحصول على إجابات: “الأخ ليو، ماذا حدث؟ كيف أصبت بهذه الجروح الخطيرة؟”
تبادل الحاضرون نظرات قلقة، وقلوبهم مليئة بالخوف، لا يجرؤون على التصرف بتهور.
“هذا تشيو جيانغ من طائفة زولينغ!”
على الرغم من وجود العديد من خبراء بناء الأساس الحاضرين، ولم يكونوا بالضرورة خائفين من ممارس في مرحلة تشكيل النواة، إلا أن هذا كان لا يزال أراضي الخصم. لا أحد يعرف ما إذا كانت القاعة تحتوي على تشكيلات قاتلة مميتة.
استيقظ ليو فجأة بالكامل، ممسكًا بذراع تشيو جيانغ وجالسًا فجأة. بلهفة، التفت إلى الحارس وتوسل: “أين القديس بي تشين؟ من فضلك، أبلغه بسرعة ليذهب لإنقاذهم…”
الناس هنا لم يكونوا سوى حشد غير منظم. من غير المحتمل أن يكون هناك مقاومة منسقة. إذا اندلع الفوضى، سيعطي الجميع الأولوية لبقائهم. أولئك الذين يهربون ببطء شديد سيلقون حتفهم بالتأكيد.
سعال… سعال…
الآن، كل ما يمكنهم أن يأملوا هو أن هذا الممارس في مرحلة تشكيل النواة المسمى بي تشين لم يكن مجنونًا. وإلا، سيكون الموت هنا اليوم مصيرًا مأساويًا حقًا.
إلا إذا…
(نهاية الفصل)
أسرع تشيو جيانغ لمساعدته على تنظيم تنفسه، متحدثًا بسرعة: “الأخ ليو، نحن في تجمع تجاري… كم عدد الأشخاص من تحالف تيانشينغ الذين جاءوا؟ تحدث بسرعة! لدينا العديد من الزملاء الممارسين هنا الذين يمكنهم الانتقام لك…”
لم يكن لدى الحارس وقت لوقف ليو، وداس قدمه غاضبًا.
