الفصل 438: الاستدعاء
انطلق سحابة الظلام بسرعة فوق سطح الماء.
انطلق سحابة الظلام بسرعة فوق سطح الماء.
“اخرجوا!”
أصبحت حديقة الأعشاب الآن في مرمى البصر.
نظر تشين سانغ إلى مو ييفنغ.
أخفى تشين سانغ ومو ييفنغ وجودهما وفتحا بحذر حاجز حديقة الأعشاب.
تطلب تعويذة تغذية الروح البدائية منه اكتساب خبرة قتالية وفهم رمز القتل، ولكن فقط عندما يتمكن من ضمان سلامته.
عند الدخول، اكتشفا أن شيه يينغ والآخرين لم يكونوا في عزلة للتطوير. بدلاً من ذلك، كانوا مجتمعين في الخارج، يراقبون الحاجز بقلق. عندما رأوا تشين سانغ يظهر، أطلقوا تنهيدة ارتياح جماعية.
قبل أن يتمكن تشين سانغ أو الآخرون حتى من الاحتجاج، غير نائب الرئيس شياو نبرته وبدأ في استجواب مو ييفنغ عن كل ما شهده.
“هذا زميلنا في الطائفة، الأخ مو،” قدم تشين سانغ مو ييفنغ.
بقي تشين سانغ متيقظًا وسرعان ما اتبع مو ييفنغ. “تشين سانغ، تلميذ جبل شاوهوا، يحيي نائب رئيس الجزيرة شياو!”
أومأ شيه يينغ بيديه تحية قبل أن يلتفت على الفور إلى تشين سانغ، يسأل بسرعة: “الأخ تشين، هل شعرت بأي شيء غير عادي في الخارج؟”
اصفرت وجوه شيه يينغ وماو جي خوفًا. نظروا نحو تشين سانغ بعيون متوسلة، يتوسلون بصمت للمساعدة.
أومأ تشين سانغ برأسه وسأل بدوره: “ماذا لاحظتم؟”
“فريقا دوريات متجهان جنوبًا؟ يبدو أن شخصًا ما قد عاد بالفعل وأن جزيرة مراقبة النجوم قد تلقت الخبر.”
كان وجه شيه يينغ مليئًا بالقلق. “قبل قليل فقط، مر عدة ممارسين فجأة فوقنا في عجلة، متجهين شمالًا. لم يحدث هذا بهذه الكثافة من قبل. ثم، سار فريقان من حراس الدوريات معًا نحو الجنوب. كان ضوء تجنبهم عاجلاً، مما يعني أن شيئًا ما يجب أن يكون قد حدث في ذلك الاتجاه! هل الحرب الكبرى على وشك البدء؟”
على طول الطريق، شاهدوا ممارسين آخرين يفرون أيضًا شمالًا، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم تنشأ أي نزاعات غير ضرورية.
“فريقا دوريات متجهان جنوبًا؟ يبدو أن شخصًا ما قد عاد بالفعل وأن جزيرة مراقبة النجوم قد تلقت الخبر.”
عند سماع شرح مو ييفنغ، أطلق نائب الرئيس شياو صوت “امم” منخفضًا، وخففت ملامحه قليلاً. ثم تحدث بنبرة هادئة ولكن آمرة: “لا حاجة للعودة إلى جزيرة مراقبة النجوم. جميع ممارسي بناء الأساس، اتبعوا أوامري – ستتبعونني جنوبًا.”
نظر تشين سانغ إلى مو ييفنغ.
تحركوا بجرأة، اخترقوا السماء بألوان مختلفة من أضواء التجنب، مشكلين مشهدًا ضخمًا بينما اندفعوا نحو الجنوب – مباشرة في اتجاههم.
في طريق عودتهم، رأيا أيضًا العديد من الممارسين يفرون شمالًا، لكنهما لم يصادفا أي فرق دوريات.
عند رؤية هذا، لم يتردد تشين سانغ. عاد على الفور، غاص مباشرة إلى الأسفل مع سحابة الظلام، منغمسًا في الماء.
ابتسم مو ييفنغ بمرارة. “أنا مسجل تحت جزيرة مراقبة النجوم – ليس لدي خيار. حتى لو كانت الجزيرة قد علمت بالفعل بالوضع، فلا يزال عليّ تقديم تقرير عن النتائج وانتظار الأوامر. ومع ذلك، نظرًا لشدة إصاباتي والأضرار الجسيمة التي لحقت بقطعتي الأثرية، فقد انخفضت قوتي القتالية بشكل كبير. من المحتمل ألا يتم نشري في أي وقت قريب. الأخ تشين، ليس عليك أن تتدخل في هذه الفوضى. دعنا نلتزم بخطتنا – فقط أنزلني قرب جزيرة مراقبة النجوم، ثم يجب أن تغادر على الفور.”
قبل أن يتمكن تشين سانغ أو الآخرون حتى من الاحتجاج، غير نائب الرئيس شياو نبرته وبدأ في استجواب مو ييفنغ عن كل ما شهده.
رد تشين سانغ بـ “امم” بسيطة.
أصبحت حديقة الأعشاب الآن في مرمى البصر.
تطلب تعويذة تغذية الروح البدائية منه اكتساب خبرة قتالية وفهم رمز القتل، ولكن فقط عندما يتمكن من ضمان سلامته.
شعر تشين سانغ كما لو أن سيفين حادين يخترقانه، مما جعل جسده كله متوترًا. لم يجرؤ على القيام بحركة واحدة.
الآن، بينما كانت الحرب قد بدأت للتو والوضع لا يزال غير مستقر، كان الوقت الأكثر فوضوية. أفضل مسار للعمل هو المغادرة وانتظار استقرار الأمور قبل اتخاذ أي قرارات أخرى.
(نهاية الفصل)
“الأخ شيه، ابدأ بحصاد جميع الأعشاب الروحية الناضجة على الفور. أغلق الحاجز، واتبعني للخروج من هنا.”
أومأ شيه يينغ بيديه تحية قبل أن يلتفت على الفور إلى تشين سانغ، يسأل بسرعة: “الأخ تشين، هل شعرت بأي شيء غير عادي في الخارج؟”
عند سماع هذا، ابتهج شيه يينغ والآخرون. دون تردد، أخذ كل منهم مهامه المخصصة. قبل وقت طويل، تم حصاد جميع الأعشاب الروحية الناضجة وتخزينها في حقائب بذور الخردل، وسلموها إلى تشين سانغ.
أومأ شيه يينغ بيديه تحية قبل أن يلتفت على الفور إلى تشين سانغ، يسأل بسرعة: “الأخ تشين، هل شعرت بأي شيء غير عادي في الخارج؟”
“لنذهب!”
عند رؤية هذا، لم يتردد تشين سانغ. عاد على الفور، غاص مباشرة إلى الأسفل مع سحابة الظلام، منغمسًا في الماء.
أغلق تشين سانغ حاجز حديقة الأعشاب، ثم استدعى سحابة الظلام، محاطًا الجميع داخل ضبابها.
كان لقب “نائب رئيس جزيرة مراقبة النجوم” يحمل وزنًا هائلاً. كان يعني أن الطوائف الكبرى في منطقة البرد الصغير قد منحته سلطة مرعبة.
بما في ذلك مو ييفنغ، كان هناك الآن أربعة عشر شخصًا على متنها.
لم يكن لدى شيه يينغ والآخرين أي فكرة عما كان يحدث. لكن رؤية تعبير تشين سانغ الجاد، ملأ القلق قلوبهم، وتجمعوا بصمت داخل السحابة، لا يجرؤون على الحركة.
نظرًا لأن تلاميذ تنقية الطاقة كانوا ضعفاء جدًا، كان على تشين سانغ اصطحابهم، مما أبطأ سحابة الظلام بشكل كبير.
بدا هذا الشخص في أوائل العشرينات من عمره، بمظهر عادي – لا شيء ملفت للنظر للوهلة الأولى. ومع ذلك، بمجرد وقوفه هناك، أصبح محور الفضاء بأكمله، وجودًا مستحيلًا تجاهله.
على طول الطريق، شاهدوا ممارسين آخرين يفرون أيضًا شمالًا، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم تنشأ أي نزاعات غير ضرورية.
في طريق عودتهم، رأيا أيضًا العديد من الممارسين يفرون شمالًا، لكنهما لم يصادفا أي فرق دوريات.
ظلت الرحلة هادئة، وكانوا يقتربون من وجهتهم المحددة.
أكثر من عشرين ضوء تجنب اخترق السماء بسرعة عالية.
في تلك اللحظة، دوى هدير رعدي مزق الصمت، مما أيقظ الجميع.
عند سماع شرح مو ييفنغ، أطلق نائب الرئيس شياو صوت “امم” منخفضًا، وخففت ملامحه قليلاً. ثم تحدث بنبرة هادئة ولكن آمرة: “لا حاجة للعودة إلى جزيرة مراقبة النجوم. جميع ممارسي بناء الأساس، اتبعوا أوامري – ستتبعونني جنوبًا.”
كان… صوت ممارسين يطيرون!
أغلق تشين سانغ حاجز حديقة الأعشاب، ثم استدعى سحابة الظلام، محاطًا الجميع داخل ضبابها.
تبادل تشين سانغ ومو ييفنغ نظرة، وتغيرت تعابير وجهيهما قليلاً. دون تردد، قفزا من سحابة الظلام، وأخفيا وجودهما، وصعدا إلى السماء. ما رأياه في الشمال جعلهما يلهثان لا إراديًا.
اصفرت وجوه شيه يينغ وماو جي خوفًا. نظروا نحو تشين سانغ بعيون متوسلة، يتوسلون بصمت للمساعدة.
أكثر من عشرين ضوء تجنب اخترق السماء بسرعة عالية.
اصفرت وجوه شيه يينغ وماو جي خوفًا. نظروا نحو تشين سانغ بعيون متوسلة، يتوسلون بصمت للمساعدة.
سيوف طائرة، سفن، قوارب روحية، مكوكات طائرة، إبر تجنب…
جاس نائب رئيس الجزيرة شياو نظره عليهم.
ملأت مجموعة مبهرجة من القطع الأثرية الطائرة الهواء، كما لو كانت تعرض عرضًا رائعًا.
عند سماع شرح مو ييفنغ، أطلق نائب الرئيس شياو صوت “امم” منخفضًا، وخففت ملامحه قليلاً. ثم تحدث بنبرة هادئة ولكن آمرة: “لا حاجة للعودة إلى جزيرة مراقبة النجوم. جميع ممارسي بناء الأساس، اتبعوا أوامري – ستتبعونني جنوبًا.”
تحركوا بجرأة، اخترقوا السماء بألوان مختلفة من أضواء التجنب، مشكلين مشهدًا ضخمًا بينما اندفعوا نحو الجنوب – مباشرة في اتجاههم.
انفجر التنين المائي. سقط تشين سانغ والآخرون من منتصف الهواء مثل الزلابية المتناثرة، محطمين في البحيرة في فوضى. نظرًا إلى الأعلى، رأوا شخصًا يتجسد فوقهم، يظهر كما لو كان يخطو من العدم.
عند رؤية هذا، لم يتردد تشين سانغ. عاد على الفور، غاص مباشرة إلى الأسفل مع سحابة الظلام، منغمسًا في الماء.
نظرًا لأن تلاميذ تنقية الطاقة كانوا ضعفاء جدًا، كان على تشين سانغ اصطحابهم، مما أبطأ سحابة الظلام بشكل كبير.
لم يكن لدى شيه يينغ والآخرين أي فكرة عما كان يحدث. لكن رؤية تعبير تشين سانغ الجاد، ملأ القلق قلوبهم، وتجمعوا بصمت داخل السحابة، لا يجرؤون على الحركة.
“لنذهب!”
ومع ذلك، كانوا بالكاد قد غاصوا تحت السطح بضع قامات عندما صدح صوت سخرية بارد فجأة في آذانهم.
في تلك اللحظة، دوى هدير رعدي مزق الصمت، مما أيقظ الجميع.
“اخرجوا!”
عند الدخول، اكتشفا أن شيه يينغ والآخرين لم يكونوا في عزلة للتطوير. بدلاً من ذلك، كانوا مجتمعين في الخارج، يراقبون الحاجز بقلق. عندما رأوا تشين سانغ يظهر، أطلقوا تنهيدة ارتياح جماعية.
انفجر دوي صاخب في عقل تشين سانغ. ارتجف جسده بعنف، وكادت قوته الروحية تنهار. انفلتت سحابة الظلام من سيطرته وتشتت على الفور.
كان قد أسرع بأقصى سرعة، متأخرًا بالكاد على طول الطريق، لكنه كان لا يزال متأخرًا بخطوة واحدة. فشل في الهروب من هذا الدوامة الدموية.
في اللحظة التالية، سحبتهم قوة شفط هائلة إلى الأعلى.
تبادل تشين سانغ ومو ييفنغ نظرة، وتغيرت تعابير وجهيهما قليلاً. دون تردد، قفزا من سحابة الظلام، وأخفيا وجودهما، وصعدا إلى السماء. ما رأياه في الشمال جعلهما يلهثان لا إراديًا.
التف تنين مائي حولهم، سحبهم خارج الماء.
“اخرجوا!”
*انفجار!*
أصبحت حديقة الأعشاب الآن في مرمى البصر.
انفجر التنين المائي. سقط تشين سانغ والآخرون من منتصف الهواء مثل الزلابية المتناثرة، محطمين في البحيرة في فوضى. نظرًا إلى الأعلى، رأوا شخصًا يتجسد فوقهم، يظهر كما لو كان يخطو من العدم.
عند رؤية هذا، لم يتردد تشين سانغ. عاد على الفور، غاص مباشرة إلى الأسفل مع سحابة الظلام، منغمسًا في الماء.
بدا هذا الشخص في أوائل العشرينات من عمره، بمظهر عادي – لا شيء ملفت للنظر للوهلة الأولى. ومع ذلك، بمجرد وقوفه هناك، أصبح محور الفضاء بأكمله، وجودًا مستحيلًا تجاهله.
ظلت الرحلة هادئة، وكانوا يقتربون من وجهتهم المحددة.
كانت هالته عميقة وقمعية، تتجاوز بكثير المعتاد. لكن ما برز أكثر كانت عيناه – حادتان كالموس، كما لو أنهما تستطيعان اختراق الروح مباشرة.
“الأخ شيه، ابدأ بحصاد جميع الأعشاب الروحية الناضجة على الفور. أغلق الحاجز، واتبعني للخروج من هنا.”
اشتد قلب تشين سانغ. تجاهل الماء الذي لا يزال يلتصق بجسده، وقف بسرعة واستعد لتقديم نفسه رسميًا. ومع ذلك، كان مو ييفنغ أسرع – سقط فجأة على ركبة واحدة وسلم على الرجل أمامهم. “مو ييفنغ، تلميذ جبل شاوهوا وعضو في حرس الدوريات، يحيي نائب رئيس الجزيرة شياو!”
على طول الطريق، شاهدوا ممارسين آخرين يفرون أيضًا شمالًا، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم تنشأ أي نزاعات غير ضرورية.
نائب رئيس الجزيرة شياو!
ظلت الرحلة هادئة، وكانوا يقتربون من وجهتهم المحددة.
هل هذا الرجل نائب رئيس جزيرة مراقبة النجوم؟
انفجر دوي صاخب في عقل تشين سانغ. ارتجف جسده بعنف، وكادت قوته الروحية تنهار. انفلتت سحابة الظلام من سيطرته وتشتت على الفور.
بقي تشين سانغ متيقظًا وسرعان ما اتبع مو ييفنغ. “تشين سانغ، تلميذ جبل شاوهوا، يحيي نائب رئيس الجزيرة شياو!”
“هذا زميلنا في الطائفة، الأخ مو،” قدم تشين سانغ مو ييفنغ.
“كل منكم من جبل شاوهوا؟”
أصبحت حديقة الأعشاب الآن في مرمى البصر.
جاس نائب رئيس الجزيرة شياو نظره عليهم.
على طول الطريق، شاهدوا ممارسين آخرين يفرون أيضًا شمالًا، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم تنشأ أي نزاعات غير ضرورية.
شعر تشين سانغ كما لو أن سيفين حادين يخترقانه، مما جعل جسده كله متوترًا. لم يجرؤ على القيام بحركة واحدة.
نظرًا لأن تلاميذ تنقية الطاقة كانوا ضعفاء جدًا، كان على تشين سانغ اصطحابهم، مما أبطأ سحابة الظلام بشكل كبير.
من زاوية عينه، لاحظ أن أضواء التجنب في الشمال كانت تتجه جميعًا نحو موقعهم. من بينهم، بدا شخصان مألوفان للغاية. فجأة، أدرك – كانا نفس الممارسين اللذين صادفهما سابقًا! غرق قلبه. تسلل شعور سيء إليه.
“الأخ شيه، ابدأ بحصاد جميع الأعشاب الروحية الناضجة على الفور. أغلق الحاجز، واتبعني للخروج من هنا.”
استقرت نظرة نائب رئيس الجزيرة شياو أخيرًا على مو ييفنغ. اسودت ملامحه، وأصبحت نبرته جليدية. “إلى أكنتم تتجهون؟”
أخفى تشين سانغ ومو ييفنغ وجودهما وفتحا بحذر حاجز حديقة الأعشاب.
شرح مو ييفنغ على عجل: “نائب الرئيس شياو، كنت أتابع الأخ فانغ والأخ شينتو عندما تعرضنا لكمين من تحالف تيانشينغ. بناءً على أوامر الأخ فانغ، اخترقت الحصار لطلب تعزيزات من جزيرة مراقبة النجوم. كدت أن أقتل أثناء المطاردة وكنت محظوظًا بما يكفي لينقذني الأخ تشين. كنا في طريقنا للعودة إلى جزيرة مراقبة النجوم للإبلاغ عن تحركات العدو. للتو، عندما رأيناك ورجالك تقتربون، لم نكن نعرف ما إذا كنتم أصدقاء أم أعداء، لذا اتخذنا هذا الإجراء اليائس. أتوسل إليك الصفح، أيها المحترم!”
“هذا زميلنا في الطائفة، الأخ مو،” قدم تشين سانغ مو ييفنغ.
عند سماع شرح مو ييفنغ، أطلق نائب الرئيس شياو صوت “امم” منخفضًا، وخففت ملامحه قليلاً. ثم تحدث بنبرة هادئة ولكن آمرة: “لا حاجة للعودة إلى جزيرة مراقبة النجوم. جميع ممارسي بناء الأساس، اتبعوا أوامري – ستتبعونني جنوبًا.”
عند الدخول، اكتشفا أن شيه يينغ والآخرين لم يكونوا في عزلة للتطوير. بدلاً من ذلك، كانوا مجتمعين في الخارج، يراقبون الحاجز بقلق. عندما رأوا تشين سانغ يظهر، أطلقوا تنهيدة ارتياح جماعية.
توقع تشين سانغ هذه النتيجة.
في طريق عودتهم، رأيا أيضًا العديد من الممارسين يفرون شمالًا، لكنهما لم يصادفا أي فرق دوريات.
اصفرت وجوه شيه يينغ وماو جي خوفًا. نظروا نحو تشين سانغ بعيون متوسلة، يتوسلون بصمت للمساعدة.
كان… صوت ممارسين يطيرون!
تظاهر تشين سانغ بعدم الملاحظة.
على طول الطريق، شاهدوا ممارسين آخرين يفرون أيضًا شمالًا، لكنهم لم يتعرفوا عليهم، ولم تنشأ أي نزاعات غير ضرورية.
بالكاد يستطيع حماية نفسه – لماذا يخاطر من أجلهم؟
من زاوية عينه، لاحظ أن أضواء التجنب في الشمال كانت تتجه جميعًا نحو موقعهم. من بينهم، بدا شخصان مألوفان للغاية. فجأة، أدرك – كانا نفس الممارسين اللذين صادفهما سابقًا! غرق قلبه. تسلل شعور سيء إليه.
كان لقب “نائب رئيس جزيرة مراقبة النجوم” يحمل وزنًا هائلاً. كان يعني أن الطوائف الكبرى في منطقة البرد الصغير قد منحته سلطة مرعبة.
انفجر دوي صاخب في عقل تشين سانغ. ارتجف جسده بعنف، وكادت قوته الروحية تنهار. انفلتت سحابة الظلام من سيطرته وتشتت على الفور.
كانت قوة الحياة والموت بين يديه – وهذا لم يكن مبالغة!
في طريق عودتهم، رأيا أيضًا العديد من الممارسين يفرون شمالًا، لكنهما لم يصادفا أي فرق دوريات.
كان تحدي أوامره بمثابة البحث عن الموت.
لم يكن لدى شيه يينغ والآخرين أي فكرة عما كان يحدث. لكن رؤية تعبير تشين سانغ الجاد، ملأ القلق قلوبهم، وتجمعوا بصمت داخل السحابة، لا يجرؤون على الحركة.
رؤية هذين الشخصين المألوفين بين المجموعة أكدت أسوأ مخاوف تشين سانغ.
استقرت نظرة نائب رئيس الجزيرة شياو أخيرًا على مو ييفنغ. اسودت ملامحه، وأصبحت نبرته جليدية. “إلى أكنتم تتجهون؟”
كان قد أسرع بأقصى سرعة، متأخرًا بالكاد على طول الطريق، لكنه كان لا يزال متأخرًا بخطوة واحدة. فشل في الهروب من هذا الدوامة الدموية.
رؤية هذين الشخصين المألوفين بين المجموعة أكدت أسوأ مخاوف تشين سانغ.
قبل أن يتمكن تشين سانغ أو الآخرون حتى من الاحتجاج، غير نائب الرئيس شياو نبرته وبدأ في استجواب مو ييفنغ عن كل ما شهده.
“لنذهب!”
(نهاية الفصل)
شرح مو ييفنغ على عجل: “نائب الرئيس شياو، كنت أتابع الأخ فانغ والأخ شينتو عندما تعرضنا لكمين من تحالف تيانشينغ. بناءً على أوامر الأخ فانغ، اخترقت الحصار لطلب تعزيزات من جزيرة مراقبة النجوم. كدت أن أقتل أثناء المطاردة وكنت محظوظًا بما يكفي لينقذني الأخ تشين. كنا في طريقنا للعودة إلى جزيرة مراقبة النجوم للإبلاغ عن تحركات العدو. للتو، عندما رأيناك ورجالك تقتربون، لم نكن نعرف ما إذا كنتم أصدقاء أم أعداء، لذا اتخذنا هذا الإجراء اليائس. أتوسل إليك الصفح، أيها المحترم!”
كانت هالته عميقة وقمعية، تتجاوز بكثير المعتاد. لكن ما برز أكثر كانت عيناه – حادتان كالموس، كما لو أنهما تستطيعان اختراق الروح مباشرة.
