Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 447

الفصل 447: بيع الجثث

بالنسبة لهم، كانت الجثث المكررة مجرد سلعة أخرى.

كان يجب أن يكون الوقت ظهراً، لكن جزيرة الضباب كانت أكثر ظلاماً من مياه الجزيرة الفوضوية. من خلال الضباب الكثيف، بالكاد يمكن تمييز الخطوط العريضة للجزيرة.

لوح المدير باو بيديه مراراً. “الممارس، من فضلك لا تسيء الفهم… آه! سأكون صريحاً. لقد بعت جثثاً مكررة في هذا المتجر من قبل، وهذا شأنك الخاص – لم أحاول أبداً التحقيق معك. ومع ذلك، منذ بعض الوقت، صادفت جثة شريرة تشبه إلى حد كبير جثثك المكررة – ومع ذلك كانت مختلفة تماماً. ولهذا السبب أردت أن أسألك للتوضيح.”

على الرغم من أن جزيرة الضباب كانت أصغر من الجزيرة الكبيرة، إلا أنها كانت أكثر ازدحاماً بكثير. كانت الشوارع ضيقة، والممارسون يتدفقون في كل مكان، مما أعطى المكان شعوراً خانقاً.

الوقفت الجثث المكررة التسع في صف بصمت. كان كل منهم يرتدون قناعاً فضياً متطابقاً، يخفي وجوههم المشوهة – التي شوهها تشين سانغ عمداً.

كان تشين سانغ قد ارتدى بالفعل رداءً أسود، يتفحص محيطه لفترة وجيزة قبل أن ينزل ويندمج مع الحشد الصاخب. سرعان ما وصل إلى مدخل متجر كبير.

نقر تشين سانغ بأصابعه بخفة على الطاولة، وأصبح تعبيره تأملياً. قبل أن يتمكن من اتخاذ أي قرارات أخرى، صدى فجأة خطوات متسرعة من الخارج.

“أيها المحترم، تفضل بالدخول…”

على الرغم من المنظر الغريب لتسع جثث مكررة، أظهرت الفتاة الشابة القليل من الخوف. كان الأمر كما لو أن بيع الجثث المكررة كان أمراً شائعاً.

داخل المتجر، وقفت عدة فتيات شابات في انتظار الزبائن. كن جميعاً في مرحلة تنقية الطاقة فقط، ولم يظهرن أي دهشة من مظهر تشين سانغ.

مع ذلك، فتح حقيبة دمية الجثة، وطارت تسع جثث مكررة، تصطف بدقة خلفه.

بمجرد أن دخل، اقتربت منه إحداهن بحماس، مبتسمة وهي تقوده إلى غرفة خاصة، مغلقة الحاجز خلفهما.

ومع ذلك، في منطقة البرد الصغير، كانت هناك عدد قليل من الطوائف المتخصصة في صقل الدمى، وتلك التي فعلت تفتقر إلى تأثير كبير. في المقابل، كان التطوير الشيطاني مزدهراً.

انحنت الفتاة الشابة باحترام وسألت: “هل تبحث عن شراء أو بيع أي كنوز؟ متجرنا يوفر قطعاً أثرية، حبوب، فنون…”

داخل المتجر، وقفت عدة فتيات شابات في انتظار الزبائن. كن جميعاً في مرحلة تنقية الطاقة فقط، ولم يظهرن أي دهشة من مظهر تشين سانغ.

كان تشين سانغ بالفعل على دراية بهذا المتجر. قبل أن تكمل تقديمها، قطع عليها بموجة من يده وقال بصوت أجش: “بيع جثث.”

لم يتردد المدير باو واعترف على الفور، مائلاً قليلاً. “سأكون صريحاً. أود أن أسأل – كم عدد الجثث الحية التي تمتلكها؟ وما هي قوة أقواها؟”

مع ذلك، فتح حقيبة دمية الجثة، وطارت تسع جثث مكررة، تصطف بدقة خلفه.

انحنت الفتاة الشابة باحترام وسألت: “هل تبحث عن شراء أو بيع أي كنوز؟ متجرنا يوفر قطعاً أثرية، حبوب، فنون…”

الوقفت الجثث المكررة التسع في صف بصمت. كان كل منهم يرتدون قناعاً فضياً متطابقاً، يخفي وجوههم المشوهة – التي شوهها تشين سانغ عمداً.

كيف سيشرح ذلك لطائفته؟

خلف الأقنعة، تحدق أزواج من العيون السوداء القاتمة من خلال التجاويف، تشع بتوهج غريب يبعث على القشعريرة.

بقي تعبير تشين سانغ هادئاً بينما حول نظره نحو مدخل الغرفة الخاصة. بعد لحظة، ظهر شخص مستدير وبدين عند الباب، مبتسماً وهو يدخل.

اندفعت طاقة شريرة كثيفة من أجسامهم.

بمجرد أن دخل، اقتربت منه إحداهن بحماس، مبتسمة وهي تقوده إلى غرفة خاصة، مغلقة الحاجز خلفهما.

على الفور، انخفضت درجة الحرارة في الغرفة الخاصة، وانتشرت طاقة ين قوية في الهواء.

اندفعت طاقة شريرة كثيفة من أجسامهم.

هذه الجثث المكررة كانت مصنوعة من الخصوم الذين قتلهم تشين سانغ في المعارك الأخيرة. الجثث التي بقيت سليمة، مع بحر تشي غير متضرر، تم تكريسها إلى جثث شريرة. ومع ذلك، كان أقواهم فقط في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.

رد تشين سانغ التحية وقال: “لقد جئت فقط لبيع بعض الجثث المكررة، لكنني لم أتوقع أن أزعج المدير باو.”

أي جثث مكررة مصنوعة من ممارسين في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، جنباً إلى جنب مع الجثث الحية الأكثر قيمة، تم الاحتفاظ بها لاستخدامه الخاص.

مع ذلك، فتح حقيبة دمية الجثة، وطارت تسع جثث مكررة، تصطف بدقة خلفه.

مع استمرار الحرب بين المجالين، نادراً ما سافر الممارسون بمفردهم، خاصة في المراحل المتأخرة من الصراع. أصبح العثور على فريسة معزولة أكثر صعوبة. لم يكن لدى تشين سانغ أي نية للكشف عن قدرته على تكريس الجثث.

كانت الفتاة الشابة واضحة أنها ليست غريبة عن العمل. توقفت فقط لفترة وجيزة، متفاجئة أن تشين سانغ لديه الكثير من الجثث المكررة للبيع.

يمكنه استدعاء واحدة أو اثنتين في أزمة لإنقاذ حياته، ولكن إذا حملها علناً، كيف سيكون مختلفاً عن الطوائف الشيطانية؟

“الجثة الحية! نعم، تلك الجثة الحية!”

كيف سيشرح ذلك لطائفته؟

دخل المدير باو الغرفة، ممسكاً يديه في تحية محترمة. ومع ذلك، بسبب وزنه الزائد، كل ما استطاع فعله هو إيماءة طفيفة – لم يكن هناك أي انحناء مرئي تقريباً.

مع تراكم العديد من الجثث في حوزته وعدم وجود استخدام فوري لها، قرر تشين سانغ بيع الأضعف منها مقابل موارد التطوير.

“على الإطلاق، على الإطلاق…”

ولم يكن هناك مكان أفضل لمثل هذه الصفقات من جزيرة الضباب.

كانت تلك المرة الوحيدة التي كشف فيها عن وجود جثة حية، ومع ذلك لا يزال لفت انتباه بعض الأفراد الحادين البصر.

على الرغم من المنظر الغريب لتسع جثث مكررة، أظهرت الفتاة الشابة القليل من الخوف. كان الأمر كما لو أن بيع الجثث المكررة كان أمراً شائعاً.

كانت الفتاة الشابة واضحة أنها ليست غريبة عن العمل. توقفت فقط لفترة وجيزة، متفاجئة أن تشين سانغ لديه الكثير من الجثث المكررة للبيع.

وفي الحقيقة، كان كذلك.

ومع ذلك، في منطقة البرد الصغير، كانت هناك عدد قليل من الطوائف المتخصصة في صقل الدمى، وتلك التي فعلت تفتقر إلى تأثير كبير. في المقابل، كان التطوير الشيطاني مزدهراً.

في عالم التطوير الخالد، كان أولئك الذين يتبعون المسار الشيطاني يتاجرون بشكل متكرر في الجثث المكررة، الأرواح الشريرة، وغيرها، تماماً كما يبيع صناع الدمى الدمى الروحية ويبيع مدربو الوحوش الوحوش الروحية.

أطلق تشين سانغ صوتاً باردة، ونبرته غير راضية. “هل المدير باو يحقق معي؟ أم أنك تعترض على استخدام شخص لطاقة الجثة الأرضية لتكريس الجثث؟”

بالنسبة لهم، كانت الجثث المكررة مجرد سلعة أخرى.

عند سماع كلمات الرجل البدين، فهم تشين سانغ على الفور سبب سعيه إليه. أجاب بلا مبالاة: “لا بد أنك تقصد الجثة الحية التي عرضتها في المزاد؟”

ومع ذلك، في منطقة البرد الصغير، كانت هناك عدد قليل من الطوائف المتخصصة في صقل الدمى، وتلك التي فعلت تفتقر إلى تأثير كبير. في المقابل، كان التطوير الشيطاني مزدهراً.

قبل نصف عام، حضر تشين سانغ مزاداً في جزيرة الضباب وصادف عشبة روحية نادرة وعالية الجودة يمكنها تعزيز التطوير. في ذلك الوقت، كان يعاني من نقص في الأموال لكنه كان مصمماً على الحصول عليها. في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى عرض جثة حية، مما أقنع في النهاية مالك العشبة بالمقايضة.

كانت الفتاة الشابة واضحة أنها ليست غريبة عن العمل. توقفت فقط لفترة وجيزة، متفاجئة أن تشين سانغ لديه الكثير من الجثث المكررة للبيع.

ضحك تشين سانغ بخفة. “لماذا؟ هل أنت مهتم بالجثث الحية؟”

“أحضري مديراً وقومي بتقييم هذه لي،” قال تشين سانغ بلا مبالاة.

الوقفت الجثث المكررة التسع في صف بصمت. كان كل منهم يرتدون قناعاً فضياً متطابقاً، يخفي وجوههم المشوهة – التي شوهها تشين سانغ عمداً.

وميض عيون الفتاة الشابة بينما كانت تفحص الجثث المكررة التسع. بينما كانت على وشك أن تلتفت وتغادر لاستدعاء مدير، تصلب جسدها فجأة. وميض من الدهشة والفرح في عينيها. خفضت صوتها وهمست، “انتظر لحظة، أيها المحترم.”

“على الإطلاق، على الإطلاق…”

ثم، دون تردد، اندفعت خارج الغرفة – بسرعة لدرجة أنها كادت أن تتعثر عند الباب. حتى أنها نسيت إغلاقه خلفها.

أومأ المدير باو بحماس. “المصطلح يناسب تماماً! تلك الجثة الحية امتلكت جوهراً روحياً أكثر بكثير من الجثث المكررة العادية – كانت مختلفة حقاً!”

رد فعلها غير المعتاد لم يفلت من ملاحظة تشين سانغ.

أي جثث مكررة مصنوعة من ممارسين في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، جنباً إلى جنب مع الجثث الحية الأكثر قيمة، تم الاحتفاظ بها لاستخدامه الخاص.

تجهم قليلاً بينما التفت لدراسة الجثث المكررة. كانت وجوههم مشوهة، مخبأة خلف أقنعة، وكانوا جميعاً يرتدون أردية سوداء متطابقة. حتى لو كان هناك خبير في بناء الأساس هنا، لن يتمكن من التعرف عليهم.

رد تشين سانغ التحية وقال: “لقد جئت فقط لبيع بعض الجثث المكررة، لكنني لم أتوقع أن أزعج المدير باو.”

لا يمكن أن يكون هناك سوى تفسير واحد – طاقة الجثة الأرضية.

بقي تعبير تشين سانغ هادئاً بينما حول نظره نحو مدخل الغرفة الخاصة. بعد لحظة، ظهر شخص مستدير وبدين عند الباب، مبتسماً وهو يدخل.

كان هذا هو أكبر فرق بين جثث تشين سانغ المكررة وجثث الآخرين. استخدمت طائفة الجثة السماوية طاقة الجثة الأرضية لتكرس جثثهم، بينما اعتمد معظم الممارسين الشيطانيين على طاقة الين الشريرة لتربيتها.

(نهاية الفصل)

نقر تشين سانغ بأصابعه بخفة على الطاولة، وأصبح تعبيره تأملياً. قبل أن يتمكن من اتخاذ أي قرارات أخرى، صدى فجأة خطوات متسرعة من الخارج.

ابتسم المدير باو بينما جلس مقابل تشين سانغ. نظراته تجوب الجثث المكررة الواقفة خلف تشين سانغ. “جثثك المكررة فريدة جداً. لقد استطعت بالفعل استخدام طاقة الجثة الأرضية في تكريسها. لم أر شخصاً آخر قادراً على ذلك، ولهذا تركت انطباعاً قوياً لدي.”

بقي تعبير تشين سانغ هادئاً بينما حول نظره نحو مدخل الغرفة الخاصة. بعد لحظة، ظهر شخص مستدير وبدين عند الباب، مبتسماً وهو يدخل.

مع استمرار الحرب بين المجالين، نادراً ما سافر الممارسون بمفردهم، خاصة في المراحل المتأخرة من الصراع. أصبح العثور على فريسة معزولة أكثر صعوبة. لم يكن لدى تشين سانغ أي نية للكشف عن قدرته على تكريس الجثث.

بين الممارسين الخالدين، كان من النادر رؤية شخص سمين للغاية – لدرجة أنه بالكاد يستطيع المرور من الباب.

بمجرد أن دخل، اقتربت منه إحداهن بحماس، مبتسمة وهي تقوده إلى غرفة خاصة، مغلقة الحاجز خلفهما.

“الممارس، تحياتي. أنا باو، مدير هذا المتجر المتواضع.”

قبل نصف عام، حضر تشين سانغ مزاداً في جزيرة الضباب وصادف عشبة روحية نادرة وعالية الجودة يمكنها تعزيز التطوير. في ذلك الوقت، كان يعاني من نقص في الأموال لكنه كان مصمماً على الحصول عليها. في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى عرض جثة حية، مما أقنع في النهاية مالك العشبة بالمقايضة.

دخل المدير باو الغرفة، ممسكاً يديه في تحية محترمة. ومع ذلك، بسبب وزنه الزائد، كل ما استطاع فعله هو إيماءة طفيفة – لم يكن هناك أي انحناء مرئي تقريباً.

ولم يكن هناك مكان أفضل لمثل هذه الصفقات من جزيرة الضباب.

“المدير باو، أنا أعرفك.”

كان يجب أن يكون الوقت ظهراً، لكن جزيرة الضباب كانت أكثر ظلاماً من مياه الجزيرة الفوضوية. من خلال الضباب الكثيف، بالكاد يمكن تمييز الخطوط العريضة للجزيرة.

هذا الرجل لا يجب الاستهانة به.

دخل المدير باو الغرفة، ممسكاً يديه في تحية محترمة. ومع ذلك، بسبب وزنه الزائد، كل ما استطاع فعله هو إيماءة طفيفة – لم يكن هناك أي انحناء مرئي تقريباً.

رد تشين سانغ التحية وقال: “لقد جئت فقط لبيع بعض الجثث المكررة، لكنني لم أتوقع أن أزعج المدير باو.”

هذا الرجل لا يجب الاستهانة به.

“صديق قديم!”

وميض عيون الفتاة الشابة بينما كانت تفحص الجثث المكررة التسع. بينما كانت على وشك أن تلتفت وتغادر لاستدعاء مدير، تصلب جسدها فجأة. وميض من الدهشة والفرح في عينيها. خفضت صوتها وهمست، “انتظر لحظة، أيها المحترم.”

ابتسم المدير باو بينما جلس مقابل تشين سانغ. نظراته تجوب الجثث المكررة الواقفة خلف تشين سانغ. “جثثك المكررة فريدة جداً. لقد استطعت بالفعل استخدام طاقة الجثة الأرضية في تكريسها. لم أر شخصاً آخر قادراً على ذلك، ولهذا تركت انطباعاً قوياً لدي.”

أي جثث مكررة مصنوعة من ممارسين في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، جنباً إلى جنب مع الجثث الحية الأكثر قيمة، تم الاحتفاظ بها لاستخدامه الخاص.

أطلق تشين سانغ صوتاً باردة، ونبرته غير راضية. “هل المدير باو يحقق معي؟ أم أنك تعترض على استخدام شخص لطاقة الجثة الأرضية لتكريس الجثث؟”

ابتسم المدير باو بينما جلس مقابل تشين سانغ. نظراته تجوب الجثث المكررة الواقفة خلف تشين سانغ. “جثثك المكررة فريدة جداً. لقد استطعت بالفعل استخدام طاقة الجثة الأرضية في تكريسها. لم أر شخصاً آخر قادراً على ذلك، ولهذا تركت انطباعاً قوياً لدي.”

“على الإطلاق، على الإطلاق…”

أطلق تشين سانغ صوتاً خافتاً قبل أن يواصل: “ومع ذلك، سأجيبك. عملية التكرير لهذا النوع من الجثث الحية صعبة للغاية. كان لدي واحدة فقط، وبعد مقايضتها بالعشبة الروحية، لم يتبقى لدي أي منها. أما بالنسبة لقوتها، كانت تقريباً مثل هذه الجثث المكررة.”

لوح المدير باو بيديه مراراً. “الممارس، من فضلك لا تسيء الفهم… آه! سأكون صريحاً. لقد بعت جثثاً مكررة في هذا المتجر من قبل، وهذا شأنك الخاص – لم أحاول أبداً التحقيق معك. ومع ذلك، منذ بعض الوقت، صادفت جثة شريرة تشبه إلى حد كبير جثثك المكررة – ومع ذلك كانت مختلفة تماماً. ولهذا السبب أردت أن أسألك للتوضيح.”

اندفعت طاقة شريرة كثيفة من أجسامهم.

عند سماع كلمات الرجل البدين، فهم تشين سانغ على الفور سبب سعيه إليه. أجاب بلا مبالاة: “لا بد أنك تقصد الجثة الحية التي عرضتها في المزاد؟”

ضحك تشين سانغ بخفة. “لماذا؟ هل أنت مهتم بالجثث الحية؟”

“الجثة الحية! نعم، تلك الجثة الحية!”

أي جثث مكررة مصنوعة من ممارسين في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، جنباً إلى جنب مع الجثث الحية الأكثر قيمة، تم الاحتفاظ بها لاستخدامه الخاص.

أومأ المدير باو بحماس. “المصطلح يناسب تماماً! تلك الجثة الحية امتلكت جوهراً روحياً أكثر بكثير من الجثث المكررة العادية – كانت مختلفة حقاً!”

“المدير باو، أنا أعرفك.”

ضحك تشين سانغ بخفة. “لماذا؟ هل أنت مهتم بالجثث الحية؟”

وفي الحقيقة، كان كذلك.

قبل نصف عام، حضر تشين سانغ مزاداً في جزيرة الضباب وصادف عشبة روحية نادرة وعالية الجودة يمكنها تعزيز التطوير. في ذلك الوقت، كان يعاني من نقص في الأموال لكنه كان مصمماً على الحصول عليها. في النهاية، لم يكن لديه خيار سوى عرض جثة حية، مما أقنع في النهاية مالك العشبة بالمقايضة.

أومأ المدير باو بحماس. “المصطلح يناسب تماماً! تلك الجثة الحية امتلكت جوهراً روحياً أكثر بكثير من الجثث المكررة العادية – كانت مختلفة حقاً!”

كانت تلك المرة الوحيدة التي كشف فيها عن وجود جثة حية، ومع ذلك لا يزال لفت انتباه بعض الأفراد الحادين البصر.

كانت تلك المرة الوحيدة التي كشف فيها عن وجود جثة حية، ومع ذلك لا يزال لفت انتباه بعض الأفراد الحادين البصر.

لم يتردد المدير باو واعترف على الفور، مائلاً قليلاً. “سأكون صريحاً. أود أن أسأل – كم عدد الجثث الحية التي تمتلكها؟ وما هي قوة أقواها؟”

خلف الأقنعة، تحدق أزواج من العيون السوداء القاتمة من خلال التجاويف، تشع بتوهج غريب يبعث على القشعريرة.

“ألا تدرك أن مثل هذه الأسئلة خاصة جداً؟”

كان تشين سانغ قد ارتدى بالفعل رداءً أسود، يتفحص محيطه لفترة وجيزة قبل أن ينزل ويندمج مع الحشد الصاخب. سرعان ما وصل إلى مدخل متجر كبير.

أطلق تشين سانغ صوتاً خافتاً قبل أن يواصل: “ومع ذلك، سأجيبك. عملية التكرير لهذا النوع من الجثث الحية صعبة للغاية. كان لدي واحدة فقط، وبعد مقايضتها بالعشبة الروحية، لم يتبقى لدي أي منها. أما بالنسبة لقوتها، كانت تقريباً مثل هذه الجثث المكررة.”

عند سماع كلمات الرجل البدين، فهم تشين سانغ على الفور سبب سعيه إليه. أجاب بلا مبالاة: “لا بد أنك تقصد الجثة الحية التي عرضتها في المزاد؟”

(نهاية الفصل)

الفصل 447: بيع الجثث

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط