Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 449

الفصل 449: النواة الخارجية

ساحة المعركة كانت أفضل مكان للتخلص من الجثث دون إثارة الشكوك. حتى الممارس جيوباو لن يجد الأمر غريباً.

“أيها الممارس، لا بد أنك تمزح، أليس كذلك؟”

على الرغم من إحباطه، لم يجرؤ على عصيان الأوامر. على عجل، جمع أحجاره الروحية من الكهف وألقى نظرة أخيرة حذرة على المسكن الذي عاش فيه خلال السنوات الثلاث الماضية.

ارتجف خدّا المدير باو من عدم التصديق. كبح نفسه للحظة، لكنه في النهاية لم يتمكن من كبح جماحه – ضرب الطاولة بقوة وقفز واقفاً.

منذ اختراقه للمرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، مر ما يزيد قليلاً عن عشر سنوات – وقت تضمن أيضاً التأخيرات الناجمة عن تحقيقه في طائفة الشعلة الشيطانية.

“هل أحتاج حتى لشرح مدى ندرة الكنوز الطبيعية والأجسام الروحية التي تساعد في تشكيل النواة؟”

بقي تشين سانغ غير مدرك تماماً للعالم الخارجي، مركزاً بالكامل على صقل حبوب ليلونغ. واحدة تلو الأخرى، تقلصت الحبوب الروحية في زجاجات اليشم حتى فرغت الزجاجة الأولى.

“ثم تلك النواة الشيطانية، التي لا تزال تحتفظ بحيويتها خلال عشر سنوات من الانفصال – إذا كانت لدي القدرة على قتل وحش شيطاني في مرحلة النواة الشيطانية، فلماذا أحتاج حتى إلى جثتك الحية؟”

أسر خبير في مرحلة النواة المزيفة حياً وصقله إلى جثة حية – مقارنة بالحصول على نواة شيطانية، لم يكن متأكداً من أيهما أكثر صعوبة.

“بالإضافة إلى ذلك، هناك فن سري مشهور يسمح بصقل مثل هذه النوى الشيطانية إلى نوى خارجية. ألن يكون من الأفضل لي أن آخذها إلى ممارس في مرحلة النواة الذهبية للمقايضة بدلاً من ذلك؟”

تغير تعبيره بشكل كبير بينما أخرجه على عجل. يشع رمز الأوامر بوهج أحمر شديد – ساطع لدرجة أنه يكاد يكون أعمى!

“إنها مجرد جثة مصقولة – أنت تطلب سعراً مبالغاً فيه… أم هل من الممكن أنني قلت شيئاً مسيئاً دون قصد وأغضبتك، مما جعلك تسخر مني؟”

تلك الجثة بالذات كانت تنتمي سابقاً إلى عضو في طائفة كويين، أحد رسل الشعلة الشيطانية الأربعة لطائفة الشعلة الشيطانية.

غاضباً، وبخ المدير باو تشين سانغ دون كبح جماحه.

قبل فترة طويلة، فرغت الزجاجة الثانية أيضاً.

أطلق تشين سانغ ضحكة خافتة. كان يدرك جيداً أن محاولة مقايضة جثة حية بنواة شيطانية بهذه الندرة ليست سوى أمنية بعيدة المنال.

لكن في هذه السنة الأخيرة، كانت المرة الأولى التي يراه فيها مرة أخرى.

نقر بأصابعه بخفة على الطاولة، وقال بنبرة هادئة: “إذن، المدير باو يجد فقط النواة الشيطانية التي لا تزال تحتفظ بحيويتها غير مقبولة… هل هذا يعني أن النواة الشيطانية العادية لا تزال في نطاق الاحتمال؟”

داخل الكهف السكني، تومض وهج الطاقة الروحية.

“أنت…”

“هل أحتاج حتى لشرح مدى ندرة الكنوز الطبيعية والأجسام الروحية التي تساعد في تشكيل النواة؟”

فتح المدير باو فمه، وفحص تشين سانغ بعناية، ثم جلس مرة أخرى، خافضاً رأسه كما لو كان غارقاً في التفكير.

هذه المرة، تمكن تشين سانغ من التدريب بسلام ليومين فقط. في اليوم الثالث، أيقظه فجأة اضطراب غير عادي من رمز أوامره.

بعد توقف طويل، نظر أخيراً إلى الأعلى وسأل بصوت ثابت: “كم عدد الجثث الحية التي يمكنك توفيرها؟”

بفضل تعويذة النواة البدائية لتغذية السيف ومختلف الأدوية الروحية، كانت سرعة تطويره من بين الأسرع مقارنة بآخرين في مستواه.

تفاجأ تشين سانغ. هل كان هذا الرجل يملك حقاً طريقة للحصول على واحدة؟

للأسف، كان لا يزال بعيداً عن مرحلة النواة المزيفة.

لكن بتذكره صعوبة صقل الجثث الحية، تنهد تشين سانغ بخفة وقال: “لا يمكنني الجزم. حتى إنتاج واحدة فقط صعب… ومع ذلك، أستطيع أن أعدك بهذا – إذا قررت البيع، فسآتي إلى متجرك أولاً.”

عند مغادرته المتجر، أدار تشين سانغ رأسه قليلاً ونظر إلى الوراء.

“جيد! اتفاقنا هذا!”

كان تشين سانغ يراقب تحركات أعضاء طائفة كويين عن كثب. حتى لو لم تظهر أي فرص، كان سيخلقها بنفسه – يقتل مرؤوسي الممارس جيوباو بصمت كلما أمكن، باذلاً قصارى جهده لتأخير تعافي إصاباته.

المدير باو، المبتهج بالوعد، نسي على الفور إحباطاته السابقة وابتسم بحماس. “سأنتظر أخبارك السارة، أيها الممارس!”

ارتجف خدّا المدير باو من عدم التصديق. كبح نفسه للحظة، لكنه في النهاية لم يتمكن من كبح جماحه – ضرب الطاولة بقوة وقفز واقفاً.

عند مغادرته المتجر، أدار تشين سانغ رأسه قليلاً ونظر إلى الوراء.

لهذا السبب دفع نفسه بلا هوادة، غير جرؤ على الاسترخاء للحظة واحدة. كل ذرة من الجهد، كل مورد، صُب في تطويره – بالكاد يبقيه على المسار الصحيح.

لم يكن يتوقع أن يجد أملًا في صقل ياكشا طائر هنا.

تم استنفاد دفعة من الأحجار الروحية من قوتها الروحية بالكامل، وتحولت إلى صخور عديمة القيمة.

لم يجرؤ على الأمل في الحصول على نواة شيطانية أقل من عشر سنوات من انفصالها عن مضيفها، لكن حتى الحصول على نواة شيطانية عادية لم يكن بالأمر السهل.

تلك الجثة بالذات كانت تنتمي سابقاً إلى عضو في طائفة كويين، أحد رسل الشعلة الشيطانية الأربعة لطائفة الشعلة الشيطانية.

كان يمتلك القوة لقتل ممارس في مرحلة النواة المزيفة، لكن أفضل جنين جثة حية لديه حالياً في حقيبة دمى الجثث كان فقط في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس – مما يجعله غير مستوفٍ لمتطلبات المدير باو بوضوح.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يبحث عنه اتحاد تيانشينغ ومنطقة البرد الصغير، لكن بمجرد العثور عليه، سيكون الحرب حتمية.

تلك الجثة بالذات كانت تنتمي سابقاً إلى عضو في طائفة كويين، أحد رسل الشعلة الشيطانية الأربعة لطائفة الشعلة الشيطانية.

بدون تردد، غادر تشين سانغ جزيرة الضباب، نُقل إلى نقطة أخرى داخل التشكيل الكبير، ثم ركب السحب عائداً إلى كهفه السكني، مستأنفاً تدريبه المنعزل.

مع استدعاء ممارسي منطقة البرد الصغير إلى هنا، لم تكن طائفة الشعلة الشيطانية استثناءً.

“إنها مجرد جثة مصقولة – أنت تطلب سعراً مبالغاً فيه… أم هل من الممكن أنني قلت شيئاً مسيئاً دون قصد وأغضبتك، مما جعلك تسخر مني؟”

ساحة المعركة كانت أفضل مكان للتخلص من الجثث دون إثارة الشكوك. حتى الممارس جيوباو لن يجد الأمر غريباً.

داخل الكهف السكني، تومض وهج الطاقة الروحية.

كان تشين سانغ يراقب تحركات أعضاء طائفة كويين عن كثب. حتى لو لم تظهر أي فرص، كان سيخلقها بنفسه – يقتل مرؤوسي الممارس جيوباو بصمت كلما أمكن، باذلاً قصارى جهده لتأخير تعافي إصاباته.

أطلق تشين سانغ ضحكة خافتة. كان يدرك جيداً أن محاولة مقايضة جثة حية بنواة شيطانية بهذه الندرة ليست سوى أمنية بعيدة المنال.

من بين ممارسي طائفة الشعلة الشيطانية الذين لقوا حتفهم هنا، سقط معظمهم بأيدي تشين سانغ.

تعتيم تعبير تشين سانغ، يتغير بشكل غير متوقع. أخيراً، لم يتمكن من كبح جماحه ولعن بهدوء.

أسر خبير في مرحلة النواة المزيفة حياً وصقله إلى جثة حية – مقارنة بالحصول على نواة شيطانية، لم يكن متأكداً من أيهما أكثر صعوبة.

أسر خبير في مرحلة النواة المزيفة حياً وصقله إلى جثة حية – مقارنة بالحصول على نواة شيطانية، لم يكن متأكداً من أيهما أكثر صعوبة.

لكن وجود مسار آخر يعني وجود بصيص أمل آخر.

ما أقلقه أكثر، مع ذلك، كان الوضع في مستنقعات يونكانغ. هذا السلام الهش – من يعرف كم من الوقت سيستمر؟ يمكن لتشين سانغ بالفعل أن يشعر بتيارات الاضطراب الخفية.

بدون تردد، غادر تشين سانغ جزيرة الضباب، نُقل إلى نقطة أخرى داخل التشكيل الكبير، ثم ركب السحب عائداً إلى كهفه السكني، مستأنفاً تدريبه المنعزل.

“أقدر… أن الأمر سيستغرق عامين آخرين على الأقل،” همس تشين سانغ لنفسه.

داخل الكهف السكني، تومض وهج الطاقة الروحية.

عند فتح زجاجة اليشم، انتشر عبق طبي غني في الهواء.

تم استنفاد دفعة من الأحجار الروحية من قوتها الروحية بالكامل، وتحولت إلى صخور عديمة القيمة.

لكن وجود مسار آخر يعني وجود بصيص أمل آخر.

تشين سانغ، مع ذلك، بقي جالساً وعيناه مغلقتان. دون تردد، ألقى بدفعة أخرى من الأحجار الروحية. لقد فعل هذا مرات لا تحصى ولم يعد يشعر بألم الفراق منها.

بينما كان فن تطويره يدور عبر عدة مدارات كونية، سحب تشين سانغ وعيه من فضاء روحه البدائي ووجه نظره نحو حقيبة بذور الخردل. أخيراً، أخرج زجاجتين من اليشم تحتويان على حبوب روحية.

بينما كان فن تطويره يدور عبر عدة مدارات كونية، سحب تشين سانغ وعيه من فضاء روحه البدائي ووجه نظره نحو حقيبة بذور الخردل. أخيراً، أخرج زجاجتين من اليشم تحتويان على حبوب روحية.

“بالإضافة إلى ذلك، هناك فن سري مشهور يسمح بصقل مثل هذه النوى الشيطانية إلى نوى خارجية. ألن يكون من الأفضل لي أن آخذها إلى ممارس في مرحلة النواة الذهبية للمقايضة بدلاً من ذلك؟”

كان هذان زجاجتان من حبوب ليلونغ، حصل عليهما من بقايا يو هوا، والتي كان تشين سانغ متردداً في استخدامها حتى الآن.

الفصل 449: النواة الخارجية

عند فتح زجاجة اليشم، انتشر عبق طبي غني في الهواء.

داخل الكهف السكني، تومض وهج الطاقة الروحية.

استنشق تشين سانغ الرائحة بشراهة عدة مرات قبل أن يضرب بإصبعه. طارت حبة روحية خارجاً، هبطت بدقة في فمه.

وفقاً لمهام جزيرة مراقبة النجوم، تتناوب جميع الفرق على دوريات في المنطقة، بحثاً عن تذبذبات مكانية.

ذابت الحبة على الفور، وتحولت إلى موجة دفء تدفقت عبر جسده. بينما شعر بتطوره يتحسن بمعدل مذهل، تنهد تشين سانغ في داخله قبل أن يهدئ عقله مرة أخرى، مركزاً على صقل القوة الطبية للحبة.

لكن بتذكره صعوبة صقل الجثث الحية، تنهد تشين سانغ بخفة وقال: “لا يمكنني الجزم. حتى إنتاج واحدة فقط صعب… ومع ذلك، أستطيع أن أعدك بهذا – إذا قررت البيع، فسآتي إلى متجرك أولاً.”

مرت الأيام…

“أنت…”

أكمل مو ييفنغ والآخرون مهمتهم وعادوا للإبلاغ إلى جزيرة مراقبة النجوم. بعد ذلك، تركوا تعويذة طيران خارج كهف تشين سانغ السكني قبل أن يتفرقوا.

ذابت الحبة على الفور، وتحولت إلى موجة دفء تدفقت عبر جسده. بينما شعر بتطوره يتحسن بمعدل مذهل، تنهد تشين سانغ في داخله قبل أن يهدئ عقله مرة أخرى، مركزاً على صقل القوة الطبية للحبة.

وفقاً لمهام جزيرة مراقبة النجوم، تتناوب جميع الفرق على دوريات في المنطقة، بحثاً عن تذبذبات مكانية.

أكمل مو ييفنغ والآخرون مهمتهم وعادوا للإبلاغ إلى جزيرة مراقبة النجوم. بعد ذلك، تركوا تعويذة طيران خارج كهف تشين سانغ السكني قبل أن يتفرقوا.

بمجرد اكتمال المهمة، كانوا أحراراً في التصرف كما يشاؤون حتى تبدأ الجولة التالية من المهام.

منذ اختراقه للمرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، مر ما يزيد قليلاً عن عشر سنوات – وقت تضمن أيضاً التأخيرات الناجمة عن تحقيقه في طائفة الشعلة الشيطانية.

بقي تشين سانغ غير مدرك تماماً للعالم الخارجي، مركزاً بالكامل على صقل حبوب ليلونغ. واحدة تلو الأخرى، تقلصت الحبوب الروحية في زجاجات اليشم حتى فرغت الزجاجة الأولى.

“…ألم يكن بإمكانه الانتظار عامين آخرين فقط؟!”

قبل فترة طويلة، فرغت الزجاجة الثانية أيضاً.

وفقاً لمهام جزيرة مراقبة النجوم، تتناوب جميع الفرق على دوريات في المنطقة، بحثاً عن تذبذبات مكانية.

استمر فن تطويره في العمل بينما مد يده غريزياً بقوته الروحية للإمساك بحبة أخرى. بشكل غير متوقع، لم يمسك سوى الهواء. استفاق من تأمله، محدقاً بذهول في زجاجة اليشم الفارغة قبل أن يطلق تنهيدة خافتة.

كان من الجدير بالذكر أنه أضاع أكثر من ثلاثين عاماً في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس. فقط بمساعدة حبة هييون تمكن من اختراق المرحلة المتوسطة.

لم يكن هناك شك في فعالية حبوب ليلونغ. بعد استهلاك زجاجتين كاملتين، ارتفع تطويره بشكل كبير.

تلك الجثة بالذات كانت تنتمي سابقاً إلى عضو في طائفة كويين، أحد رسل الشعلة الشيطانية الأربعة لطائفة الشعلة الشيطانية.

للأسف، كان لا يزال بعيداً عن مرحلة النواة المزيفة.

عندما ينفجر الفوضى، كل ذرة قوة تعني فرصة أخرى للبقاء.

“أقدر… أن الأمر سيستغرق عامين آخرين على الأقل،” همس تشين سانغ لنفسه.

عند مغادرته المتجر، أدار تشين سانغ رأسه قليلاً ونظر إلى الوراء.

باستخدام الرؤية الداخلية، فحص بحيرة تشي، يقيم تقدمه. دون الاعتماد على الحبوب الطبية، سيحتاج إلى عامين آخرين من التدريب الشاق للوصول إلى الكمال ويدخل مرحلة النواة المزيفة.

نقر بأصابعه بخفة على الطاولة، وقال بنبرة هادئة: “إذن، المدير باو يجد فقط النواة الشيطانية التي لا تزال تحتفظ بحيويتها غير مقبولة… هل هذا يعني أن النواة الشيطانية العادية لا تزال في نطاق الاحتمال؟”

إذا كان ليوفّر أي نفقات في الحصول على المزيد من الحبوب، يمكنه تقصير الوقت.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يبحث عنه اتحاد تيانشينغ ومنطقة البرد الصغير، لكن بمجرد العثور عليه، سيكون الحرب حتمية.

بمجرد وصوله إلى مرحلة النواة المزيفة، يمكنه البدء في التحضيرات لتشكيل النواة.

لكن في هذه السنة الأخيرة، كانت المرة الأولى التي يراه فيها مرة أخرى.

ومع ذلك، لم يكن لديه أي أدلة حتى الآن على الجسم الروحي المطلوب للمساعدة في العملية.

إذا كان ليوفّر أي نفقات في الحصول على المزيد من الحبوب، يمكنه تقصير الوقت.

منذ اختراقه للمرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، مر ما يزيد قليلاً عن عشر سنوات – وقت تضمن أيضاً التأخيرات الناجمة عن تحقيقه في طائفة الشعلة الشيطانية.

غاضباً، وبخ المدير باو تشين سانغ دون كبح جماحه.

بفضل تعويذة النواة البدائية لتغذية السيف ومختلف الأدوية الروحية، كانت سرعة تطويره من بين الأسرع مقارنة بآخرين في مستواه.

لكن في هذه السنة الأخيرة، كانت المرة الأولى التي يراه فيها مرة أخرى.

كان من الجدير بالذكر أنه أضاع أكثر من ثلاثين عاماً في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس. فقط بمساعدة حبة هييون تمكن من اختراق المرحلة المتوسطة.

بفضل تعويذة النواة البدائية لتغذية السيف ومختلف الأدوية الروحية، كانت سرعة تطويره من بين الأسرع مقارنة بآخرين في مستواه.

ومع ذلك، كان تشين سانغ لا يزال غير راضٍ. انتشرت أخبار ساحة المعركة القديمة بشكل متكرر أكثر. كانت الحصون السبعة مغلقة بالكامل الآن، وقد وصل مد الروح، وأصبح أكثر كثافة يوماً بعد يوم.

لكن في هذه السنة الأخيرة، كانت المرة الأولى التي يراه فيها مرة أخرى.

ما أقلقه أكثر، مع ذلك، كان الوضع في مستنقعات يونكانغ. هذا السلام الهش – من يعرف كم من الوقت سيستمر؟ يمكن لتشين سانغ بالفعل أن يشعر بتيارات الاضطراب الخفية.

بقي تشين سانغ غير مدرك تماماً للعالم الخارجي، مركزاً بالكامل على صقل حبوب ليلونغ. واحدة تلو الأخرى، تقلصت الحبوب الروحية في زجاجات اليشم حتى فرغت الزجاجة الأولى.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان يبحث عنه اتحاد تيانشينغ ومنطقة البرد الصغير، لكن بمجرد العثور عليه، سيكون الحرب حتمية.

إذا كان ليوفّر أي نفقات في الحصول على المزيد من الحبوب، يمكنه تقصير الوقت.

لهذا السبب دفع نفسه بلا هوادة، غير جرؤ على الاسترخاء للحظة واحدة. كل ذرة من الجهد، كل مورد، صُب في تطويره – بالكاد يبقيه على المسار الصحيح.

بينما كان فن تطويره يدور عبر عدة مدارات كونية، سحب تشين سانغ وعيه من فضاء روحه البدائي ووجه نظره نحو حقيبة بذور الخردل. أخيراً، أخرج زجاجتين من اليشم تحتويان على حبوب روحية.

عندما ينفجر الفوضى، كل ذرة قوة تعني فرصة أخرى للبقاء.

ساحة المعركة كانت أفضل مكان للتخلص من الجثث دون إثارة الشكوك. حتى الممارس جيوباو لن يجد الأمر غريباً.

“الوقت لا ينتظر أحداً!”

بعد توقف طويل، نظر أخيراً إلى الأعلى وسأل بصوت ثابت: “كم عدد الجثث الحية التي يمكنك توفيرها؟”

قبض تشين سانغ على قبضتيه، كبت تشتتاته، وغاص في التأمل.

“إنها مجرد جثة مصقولة – أنت تطلب سعراً مبالغاً فيه… أم هل من الممكن أنني قلت شيئاً مسيئاً دون قصد وأغضبتك، مما جعلك تسخر مني؟”

ومع ذلك…

ما أقلقه أكثر، مع ذلك، كان الوضع في مستنقعات يونكانغ. هذا السلام الهش – من يعرف كم من الوقت سيستمر؟ يمكن لتشين سانغ بالفعل أن يشعر بتيارات الاضطراب الخفية.

هذه المرة، تمكن تشين سانغ من التدريب بسلام ليومين فقط. في اليوم الثالث، أيقظه فجأة اضطراب غير عادي من رمز أوامره.

في السنة الأولى، كان يراه غالباً. كلما ظهر، كان يشير إلى معركة واسعة النطاق تشمل آلاف الممارسين!

تغير تعبيره بشكل كبير بينما أخرجه على عجل. يشع رمز الأوامر بوهج أحمر شديد – ساطع لدرجة أنه يكاد يكون أعمى!

قبل فترة طويلة، فرغت الزجاجة الثانية أيضاً.

الضوء الأحمر يشير إلى الأمر الأكثر صرامة.

لكن وجود مسار آخر يعني وجود بصيص أمل آخر.

في السنة الأولى، كان يراه غالباً. كلما ظهر، كان يشير إلى معركة واسعة النطاق تشمل آلاف الممارسين!

بعد توقف طويل، نظر أخيراً إلى الأعلى وسأل بصوت ثابت: “كم عدد الجثث الحية التي يمكنك توفيرها؟”

لكن في هذه السنة الأخيرة، كانت المرة الأولى التي يراه فيها مرة أخرى.

في السنة الأولى، كان يراه غالباً. كلما ظهر، كان يشير إلى معركة واسعة النطاق تشمل آلاف الممارسين!

تعتيم تعبير تشين سانغ، يتغير بشكل غير متوقع. أخيراً، لم يتمكن من كبح جماحه ولعن بهدوء.

بعد هذه الفترة الطويلة من السلام النسبي، لم يكن الاضطراب المفاجئ أبداً فألاً حسناً.

“…ألم يكن بإمكانه الانتظار عامين آخرين فقط؟!”

تعتيم تعبير تشين سانغ، يتغير بشكل غير متوقع. أخيراً، لم يتمكن من كبح جماحه ولعن بهدوء.

على الرغم من إحباطه، لم يجرؤ على عصيان الأوامر. على عجل، جمع أحجاره الروحية من الكهف وألقى نظرة أخيرة حذرة على المسكن الذي عاش فيه خلال السنوات الثلاث الماضية.

في السنة الأولى، كان يراه غالباً. كلما ظهر، كان يشير إلى معركة واسعة النطاق تشمل آلاف الممارسين!

بعد هذه الفترة الطويلة من السلام النسبي، لم يكن الاضطراب المفاجئ أبداً فألاً حسناً.

ومع ذلك…

عندما فتح الباب، كان مو ييفنغ والآخرون مجتمعين بالفعل في الخارج، مجهزين بالكامل ومستعدين للرحيل. تعابيرهم تعكس تعبيره الخاص – متوترة، قلقة، وغير متأكدة.

ومع ذلك، لم يكن لديه أي أدلة حتى الآن على الجسم الروحي المطلوب للمساعدة في العملية.

بعد التأكد من أعداد الفريق، أعطى تشين سانغ الأمر.

“جيد! اتفاقنا هذا!”

“انطلقوا!”

كان من الجدير بالذكر أنه أضاع أكثر من ثلاثين عاماً في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس. فقط بمساعدة حبة هييون تمكن من اختراق المرحلة المتوسطة.

(نهاية الفصل)

كان تشين سانغ يراقب تحركات أعضاء طائفة كويين عن كثب. حتى لو لم تظهر أي فرص، كان سيخلقها بنفسه – يقتل مرؤوسي الممارس جيوباو بصمت كلما أمكن، باذلاً قصارى جهده لتأخير تعافي إصاباته.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

بينما كان فن تطويره يدور عبر عدة مدارات كونية، سحب تشين سانغ وعيه من فضاء روحه البدائي ووجه نظره نحو حقيبة بذور الخردل. أخيراً، أخرج زجاجتين من اليشم تحتويان على حبوب روحية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط