الفصل 495: الخاتم الحديدي
“ابني…”
أخرج تشين سانغ صندوقًا من اليشم وأغلق به لب النواة الذهبية للراهب جيوباو بعناية. ظهرت على وجهه ابتسامة خفيفة بينما أطلق أخيرًا نفسًا طويلًا.
بينما أنهى جي شنغ القراءة، التفت الكلمات مرة ثم اختفت في العدم.
على الرغم من أن هذه الرحلة كانت مليئة بالعقبات، إلا أنه نجح في النهاية في تحقيق هدفه الأهم.
كان الرجل قد تحول إلى هارب، مطاردًا بلا هوادة من قبل طائفة يوانتشاو لسنوات. بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة خلال فترات التراخي القصيرة للطائفة، ولم تدم تلك النافذة طويلاً.
بعد وضع النواة الذهبية جانبًا، مد تشين سانغ يده والتقط الخاتم الحديدي. لم يستطع كبح شعوره بالدهشة. كان الخاتم ثقيلًا بشكل غير متوقع، يفوق بكثير ما تخيله. من الواضح أنه لم يكن مجرد قطعة عادية.
لم يكن لدى تشين سانغ أدنى فكرة عن كيفية تكون هذا الصدأ. على الرغم من عدة محاولات، حتى عندما حول قوته الروحية إلى شفرة، لم يتمكن من إزالته.
قلب الخاتم بين أصابعه وفحصه بدقة. من الداخل والخارج، لم يكن هناك أي نقوش. معظم الصدأ تكوّن على السطح الداخلي للخاتم، وكاد أن يتحول إلى طبقة متصلبة واحدة.
ردًا بسرعة، حاول تشين سانغ سحب وعيه الروحي، لكن السيف انطلق من داخل الخاتم الحديدي، متبعًا مسار تراجعه، وضربه بسرعة مرعبة!
لم يكن لدى تشين سانغ أدنى فكرة عن كيفية تكون هذا الصدأ. على الرغم من عدة محاولات، حتى عندما حول قوته الروحية إلى شفرة، لم يتمكن من إزالته.
ومع ذلك، اشتبه تشين سانغ في أنه لن يتبقى الكثير من ثروة الراهب جيوباو.
ثم نشر وعيه الروحي لفحص الخاتم. في كل مرة، كان يمكنه بسهولة مسح سطحه دون أن يصادف أي شذوذ. بدا وكأنه مجرد قطعة حديدية سوداء عادية.
مدينة هانشان.
هل كنت مخطئًا؟ هل هذا الخاتم مجرد شيء له قيمة عاطفية للراهب جيوباو؟
كانت القاعة صامتة كالمقبرة، تتهادى ألسنة اللهب الخافتة للشموع. جلس جي شنغ متصلبًا، عيناه الغائمتان مثبتتان على ألواح أرواح أسلافه، غارقًا في أفكاره.
تجهم تشين سانغ تدريجيًا. رفض أن يصدق أن رجلاً مثل الراهب جيوباو سيحمل خاتمًا عاديًا أثناء هروبه من الموت.
تجهم تشين سانغ تدريجيًا. رفض أن يصدق أن رجلاً مثل الراهب جيوباو سيحمل خاتمًا عاديًا أثناء هروبه من الموت.
فجأة، خطرت له فكرة. قلب الخاتم مرة أخرى، وركز نظره على الصدأ في الداخل، ومد بحذر وعيه الروحي لاستكشاف السطح المتآكل.
هل الخاتم أيضًا أداة تخزين؟
بحث بدقة، دون ترك أي زاوية دون فحص.
في الواقع، خلال المعركة النهائية، أثبت أداء الراهب جيوباو هذه النقطة – طوال الوقت، لم يتمكن إلا من إخراج راية يان لوه العشرة اتجاهات لتعزيز قواته.
بعد لحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. بدا وكأن وعيه الروحي لامس عقدة خفية. مع دوي مكتوم، غاص وعيه في فضاء ضبابي فوضوي.
للأسف، لم يتمكن من فتحه بعد!
قبل أن يتمكن حتى من فهم مكانه، انفجر ضوء إلهي ساطع من داخل الفضاء. في مركزه كان سيفًا، انقض على وعيه الروحي بسرعة مبهرة.
ثم نشر وعيه الروحي لفحص الخاتم. في كل مرة، كان يمكنه بسهولة مسح سطحه دون أن يصادف أي شذوذ. بدا وكأنه مجرد قطعة حديدية سوداء عادية.
في لمح البصر، كان ضوء السيف عليه.
بينما أنهى جي شنغ القراءة، التفت الكلمات مرة ثم اختفت في العدم.
ردًا بسرعة، حاول تشين سانغ سحب وعيه الروحي، لكن السيف انطلق من داخل الخاتم الحديدي، متبعًا مسار تراجعه، وضربه بسرعة مرعبة!
فجأة، خطرت له فكرة. قلب الخاتم مرة أخرى، وركز نظره على الصدأ في الداخل، ومد بحذر وعيه الروحي لاستكشاف السطح المتآكل.
حمل ضوء السيف الرقيق حدة شديدة جعلت تشين سانغ يكاد يتصبب عرقًا باردًا.
تمايلت لهب الشموع، ملقية بظلال عميقة عبر القاعة.
انفجر صوت رعد.
بما أن الخاتم أصبح الآن بلا سيد، وقد هلك الراهب جيوباو، لن يحتاج تشين سانغ إلى تجاوز قوته لكسر الحاجز.
بغريزته، ألقى تشين سانغ الخاتم بعيدًا. تحول شكله إلى ضوء سيف بينما أطلق “رعد طاقة السيف”، هاربًا على الفور عدة أقدام وتجنب الهجوم بأعجوبة.
(نهاية الفصل)
أصبح تعبيره معقدًا بينما حدق في الخاتم الساقط.
أخيرًا، سحب تشين سانغ جسده المنهك، وتوجه إلى جرف الجبل وحفر الياكشا الطائر.
كانت هالة ضوء السيف بوضوح للراهب جيوباو. كان هذا حاجز وعي روحي تركه داخل الخاتم. على الرغم من أن الراهب جيوباو كان ميتًا الآن، إلا أن الحاجز بقي سليمًا.
“كنت صديقًا لجي وو في الحياة. تلقيت مساعدة جي وو ذات مرة. تمتلك هذه الجثة قوة بناء الأساس. أتركها لعائلة جي، لتحمي عدة أجيال من سلامكم.”
أي شخص يفعل الحاجز، بخلاف الراهب جيوباو نفسه، سيتم مطاردته على الفور بالسيف.
كان ببساطة من الصعب جدًا صقل ياكشا طائر. حتى لو كانت لديه الفرصة للمحاولة مرة أخرى، شك تشين سانغ في أنه يمكنه النجاح بهذه السهولة.
التقط تشين سانغ الخاتم مرة أخرى، واستعد هذه المرة بعناية. بعد عدة محاولات حذرة، وجد أن قوة الحاجز لم تكن لا تقهر.
فجأة، خطرت له فكرة. قلب الخاتم مرة أخرى، وركز نظره على الصدأ في الداخل، ومد بحذر وعيه الروحي لاستكشاف السطح المتآكل.
بما أن الخاتم أصبح الآن بلا سيد، وقد هلك الراهب جيوباو، لن يحتاج تشين سانغ إلى تجاوز قوته لكسر الحاجز.
الفصل 495: الخاتم الحديدي
ومع ذلك، في مستواه الحالي في التطوير، كان الأمر لا يزال يتجاوز قدراته.
للأسف، لم يتمكن من فتحه بعد!
بدون كسر الحاجز، لم يتمكن تشين سانغ من تأكيد الغرض الدقيق للخاتم. ومع ذلك، فإن الفضاء الفوضوي الذي شعر به بدا مألوفًا بشكل لافت – يشبه إلى حد كبير داخل حقيبة بذور الخردل.
يمكن القول أن إرث المؤسس كويين، سيد بين ممارسي الطوائف الشيطانية في زمانه، قد انقطع تمامًا وبشكل كامل!
هل الخاتم أيضًا أداة تخزين؟
أما بالنسبة للب الجثة التالف، لم يكن هناك ما يمكن أن يفعله تشين سانغ للمساعدة. سيتعين على الياكشا الطائر أن يشفي نفسه ببطء. إذا ترك داخل حقيبة دمية الجثة، ستكون العملية بطيئة للغاية.
فكر تشين سانغ بعمق. إذا كان الخاتم تعويذة نجمية قوية، لكان الراهب جيوباو قد استخدمه ضده منذ فترة طويلة. وبالتالي، من المحتمل جدًا أنه كان يستخدم للتخزين.
بعد لحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. بدا وكأن وعيه الروحي لامس عقدة خفية. مع دوي مكتوم، غاص وعيه في فضاء ضبابي فوضوي.
بمعنى آخر… ثروة الراهب جيوباو بأكملها كانت مخبأة داخل هذا الخاتم!
في لمح البصر، كان ضوء السيف عليه.
تألق بريق في عيني تشين سانغ. لقد افترض أن حقيبة بذور الخردل لجي وو، وعلى الأرجح حقيبة الراهب جيوباو أيضًا، قد دمرت في الانفجار النهائي. لكنه الآن عثر على كنز غير متوقع.
ومع ذلك، تمامًا مثل راية يو هوا، سيتعين عليها الانتظار حتى يشكل تشين سانغ نواته الذهبية قبل أن تتم استعادتها بالكامل.
حتى دون النظر إلى الكنوز التي قد تكمن في الداخل، كان الخاتم نفسه أكثر سرية بكثير من حقيبة بذور الخردل.
تنهد تشين سانغ بالندم. بالحكم على قوة الحاجز، سيحتاج على الأرجح إلى التقدم إلى مرحلة النواة الذهبية قبل أن يتمكن من فتحه. وهذا ليس شيئًا يمكنه تكليف شخص آخر به.
للأسف، لم يتمكن من فتحه بعد!
صعد القمر إلى ذروته.
تنهد تشين سانغ بالندم. بالحكم على قوة الحاجز، سيحتاج على الأرجح إلى التقدم إلى مرحلة النواة الذهبية قبل أن يتمكن من فتحه. وهذا ليس شيئًا يمكنه تكليف شخص آخر به.
“كنت صديقًا لجي وو في الحياة. تلقيت مساعدة جي وو ذات مرة. تمتلك هذه الجثة قوة بناء الأساس. أتركها لعائلة جي، لتحمي عدة أجيال من سلامكم.”
ومع ذلك، اشتبه تشين سانغ في أنه لن يتبقى الكثير من ثروة الراهب جيوباو.
أي شخص يفعل الحاجز، بخلاف الراهب جيوباو نفسه، سيتم مطاردته على الفور بالسيف.
كان الرجل قد تحول إلى هارب، مطاردًا بلا هوادة من قبل طائفة يوانتشاو لسنوات. بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة خلال فترات التراخي القصيرة للطائفة، ولم تدم تلك النافذة طويلاً.
اتسعت عيناه في صدمة. قفز إلى قدميه واندفع خارج قاعة الأجداد.
علاوة على ذلك، لم يجرؤ الراهب جيوباو على الكشف عن نفسه، معتمدًا بدلاً من ذلك على مرؤوسيه للعمل نيابة عنه.
كانت السماء مليئة بعدد لا يحصى من النجوم.
من بين مبعوثي الشعلة الشيطانية الأربعة، نجا جي وو فقط، حيث قتل تشين سانغ الشعلة الفضية في وقت مبكر.
كانت الإصابة الأشد خطورة في الدانتين، حيث كانت تشي هاي مدمرة تقريبًا، وكان لب الجثة مغطى بالشقوق. لحسن الحظ، لم ينفجر لب الجثة تمامًا؛ لا يزال هناك أمل في إنقاذه.
في الآونة الأخيرة، اضطر الراهب جيوباو إلى الاختباء في الظلال، مكرسًا جهوده لشفاء إصاباته وإصلاح راية يان لوه العشرة اتجاهات. بغض النظر عن مدى ثرائه في السابق، كانت موارده قد استنفدت بالتأكيد الآن.
أخيرًا، سحب تشين سانغ جسده المنهك، وتوجه إلى جرف الجبل وحفر الياكشا الطائر.
في الواقع، خلال المعركة النهائية، أثبت أداء الراهب جيوباو هذه النقطة – طوال الوقت، لم يتمكن إلا من إخراج راية يان لوه العشرة اتجاهات لتعزيز قواته.
بغريزته، ألقى تشين سانغ الخاتم بعيدًا. تحول شكله إلى ضوء سيف بينما أطلق “رعد طاقة السيف”، هاربًا على الفور عدة أقدام وتجنب الهجوم بأعجوبة.
عند التفكير في راية يان لوه، خبأ تشين سانغ الخاتم، نهض ومسح بنظره المنطقة. بين الطين والرمل، سرعان ما حدد موقع راية يان لوه العشرة اتجاهات للراهب جيوباو.
للأسف، لم يتمكن من فتحه بعد!
بهذا، سقطت ثلاث من رايات يان لوه الخمس التي سلمها المؤسس كويين ذات يوم في أيدي تشين سانغ.
ثم نشر وعيه الروحي لفحص الخاتم. في كل مرة، كان يمكنه بسهولة مسح سطحه دون أن يصادف أي شذوذ. بدا وكأنه مجرد قطعة حديدية سوداء عادية.
هلك جميع ممارسي النواة الذهبية الثلاثة لطائفة كويين، وحتى بين الناجين، مات ممارسو مرحلة بناء الأساس المتأخرة أيضًا على يد تشين سانغ.
بينما أنهى جي شنغ القراءة، التفت الكلمات مرة ثم اختفت في العدم.
يمكن القول أن إرث المؤسس كويين، سيد بين ممارسي الطوائف الشيطانية في زمانه، قد انقطع تمامًا وبشكل كامل!
بما أن الخاتم أصبح الآن بلا سيد، وقد هلك الراهب جيوباو، لن يحتاج تشين سانغ إلى تجاوز قوته لكسر الحاجز.
تمزق سطح راية يان لوه العشرة اتجاهات بواسطة الياكشا الطائر، لكن لحسن الحظ، لم يصل الضرر إلى قلب التعويذة النجمية. إصلاحها لن يكون صعبًا.
فكر تشين سانغ بعمق. إذا كان الخاتم تعويذة نجمية قوية، لكان الراهب جيوباو قد استخدمه ضده منذ فترة طويلة. وبالتالي، من المحتمل جدًا أنه كان يستخدم للتخزين.
ومع ذلك، تمامًا مثل راية يو هوا، سيتعين عليها الانتظار حتى يشكل تشين سانغ نواته الذهبية قبل أن تتم استعادتها بالكامل.
قبل أن يتمكن حتى من فهم مكانه، انفجر ضوء إلهي ساطع من داخل الفضاء. في مركزه كان سيفًا، انقض على وعيه الروحي بسرعة مبهرة.
أخيرًا، سحب تشين سانغ جسده المنهك، وتوجه إلى جرف الجبل وحفر الياكشا الطائر.
بعد لحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. بدا وكأن وعيه الروحي لامس عقدة خفية. مع دوي مكتوم، غاص وعيه في فضاء ضبابي فوضوي.
كانت أطرافه ملتوية، وجسمه مثقوب بعدد لا يحصى من الجروح، مع ظهور جذوع عظام شاحبة في كل مكان.
وقف قاعة الأجداد لعائلة جي بأبواب مغلقة بإحكام، وفي الداخل كان فقط رئيس العائلة، جي شنغ.
كانت الإصابة الأشد خطورة في الدانتين، حيث كانت تشي هاي مدمرة تقريبًا، وكان لب الجثة مغطى بالشقوق. لحسن الحظ، لم ينفجر لب الجثة تمامًا؛ لا يزال هناك أمل في إنقاذه.
بعد وضع النواة الذهبية جانبًا، مد تشين سانغ يده والتقط الخاتم الحديدي. لم يستطع كبح شعوره بالدهشة. كان الخاتم ثقيلًا بشكل غير متوقع، يفوق بكثير ما تخيله. من الواضح أنه لم يكن مجرد قطعة عادية.
رأى تشين سانغ الحالة المزرية للياكشا الطائر بأم عينيه، وأطلق تنهدًا خافتًا. لكن سرعان ما شعر ببصيص من الراحة. كان هذا أفضل نتيجة يمكن أن يأمل فيها.
كان الرجل قد تحول إلى هارب، مطاردًا بلا هوادة من قبل طائفة يوانتشاو لسنوات. بالكاد تمكن من البقاء على قيد الحياة خلال فترات التراخي القصيرة للطائفة، ولم تدم تلك النافذة طويلاً.
كان ببساطة من الصعب جدًا صقل ياكشا طائر. حتى لو كانت لديه الفرصة للمحاولة مرة أخرى، شك تشين سانغ في أنه يمكنه النجاح بهذه السهولة.
على الأرجح سيتعين عليه وضعها في عمق الكهف الغارق، مما يسمح لها بامتصاص تشي الأرض الشريرة باستمرار، لاستعادة نفسها بأسرع وقت ممكن.
لا يزال يمكن استعادة الياكشا الطائر، لكنه سيستغرق وقتًا.
تنهد تشين سانغ بالندم. بالحكم على قوة الحاجز، سيحتاج على الأرجح إلى التقدم إلى مرحلة النواة الذهبية قبل أن يتمكن من فتحه. وهذا ليس شيئًا يمكنه تكليف شخص آخر به.
أما بالنسبة للب الجثة التالف، لم يكن هناك ما يمكن أن يفعله تشين سانغ للمساعدة. سيتعين على الياكشا الطائر أن يشفي نفسه ببطء. إذا ترك داخل حقيبة دمية الجثة، ستكون العملية بطيئة للغاية.
في الواقع، خلال المعركة النهائية، أثبت أداء الراهب جيوباو هذه النقطة – طوال الوقت، لم يتمكن إلا من إخراج راية يان لوه العشرة اتجاهات لتعزيز قواته.
على الأرجح سيتعين عليه وضعها في عمق الكهف الغارق، مما يسمح لها بامتصاص تشي الأرض الشريرة باستمرار، لاستعادة نفسها بأسرع وقت ممكن.
بعد وضع النواة الذهبية جانبًا، مد تشين سانغ يده والتقط الخاتم الحديدي. لم يستطع كبح شعوره بالدهشة. كان الخاتم ثقيلًا بشكل غير متوقع، يفوق بكثير ما تخيله. من الواضح أنه لم يكن مجرد قطعة عادية.
بعد فحص دقيق، عالج تشين سانغ جروح لحم الياكشا، ثم خزنه مرة أخرى داخل حقيبة دمية الجثة.
ردًا بسرعة، حاول تشين سانغ سحب وعيه الروحي، لكن السيف انطلق من داخل الخاتم الحديدي، متبعًا مسار تراجعه، وضربه بسرعة مرعبة!
أصبحت الحقيبة الآن شبه فارغة، تحتوي فقط على جثتين شريرتين في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
بعد لحظة، تغير تعبير تشين سانغ قليلاً. بدا وكأن وعيه الروحي لامس عقدة خفية. مع دوي مكتوم، غاص وعيه في فضاء ضبابي فوضوي.
هذه المعركة كادت تستنفد جميع أصول تشين سانغ.
هل الخاتم أيضًا أداة تخزين؟
…
بعد فحص دقيق، عالج تشين سانغ جروح لحم الياكشا، ثم خزنه مرة أخرى داخل حقيبة دمية الجثة.
صعد القمر إلى ذروته.
التفت جي شنغ بسرعة وتجمد في رعب. في وقت ما، ظهرت جثة مصقولة خلفه. عائم في الهواء بجانبها كانت كلمات مكتوبة بقوة روحية.
مدينة هانشان.
ومع ذلك، تمامًا مثل راية يو هوا، سيتعين عليها الانتظار حتى يشكل تشين سانغ نواته الذهبية قبل أن تتم استعادتها بالكامل.
وقف قاعة الأجداد لعائلة جي بأبواب مغلقة بإحكام، وفي الداخل كان فقط رئيس العائلة، جي شنغ.
التقط تشين سانغ الخاتم مرة أخرى، واستعد هذه المرة بعناية. بعد عدة محاولات حذرة، وجد أن قوة الحاجز لم تكن لا تقهر.
أصبحت المنطقة المحظورة هادئة مرة أخرى، لكن لم يشعر أي شخص بالراحة. لم يجرؤ أحد على الاقتراب للتحقيق، وكانت العائلة بأكملها في قبضة الخوف. أجبر جي شنغ أفراد العائلة على التجمع، تاركًا نفسه وحده في قاعة الأجداد.
التفت جي شنغ بسرعة وتجمد في رعب. في وقت ما، ظهرت جثة مصقولة خلفه. عائم في الهواء بجانبها كانت كلمات مكتوبة بقوة روحية.
كانت القاعة صامتة كالمقبرة، تتهادى ألسنة اللهب الخافتة للشموع. جلس جي شنغ متصلبًا، عيناه الغائمتان مثبتتان على ألواح أرواح أسلافه، غارقًا في أفكاره.
عند التفكير في راية يان لوه، خبأ تشين سانغ الخاتم، نهض ومسح بنظره المنطقة. بين الطين والرمل، سرعان ما حدد موقع راية يان لوه العشرة اتجاهات للراهب جيوباو.
فجأة، هبت رياح من العدم.
ومع ذلك، اشتبه تشين سانغ في أنه لن يتبقى الكثير من ثروة الراهب جيوباو.
تمايلت لهب الشموع، ملقية بظلال عميقة عبر القاعة.
حمل ضوء السيف الرقيق حدة شديدة جعلت تشين سانغ يكاد يتصبب عرقًا باردًا.
التفت جي شنغ بسرعة وتجمد في رعب. في وقت ما، ظهرت جثة مصقولة خلفه. عائم في الهواء بجانبها كانت كلمات مكتوبة بقوة روحية.
أصبح تعبيره معقدًا بينما حدق في الخاتم الساقط.
“كنت صديقًا لجي وو في الحياة. تلقيت مساعدة جي وو ذات مرة. تمتلك هذه الجثة قوة بناء الأساس. أتركها لعائلة جي، لتحمي عدة أجيال من سلامكم.”
بمعنى آخر… ثروة الراهب جيوباو بأكملها كانت مخبأة داخل هذا الخاتم!
بينما أنهى جي شنغ القراءة، التفت الكلمات مرة ثم اختفت في العدم.
…
اتسعت عيناه في صدمة. قفز إلى قدميه واندفع خارج قاعة الأجداد.
كان ببساطة من الصعب جدًا صقل ياكشا طائر. حتى لو كانت لديه الفرصة للمحاولة مرة أخرى، شك تشين سانغ في أنه يمكنه النجاح بهذه السهولة.
في الخارج، غمر ضوء القمر الفناء بضوء فضي.
وقف قاعة الأجداد لعائلة جي بأبواب مغلقة بإحكام، وفي الداخل كان فقط رئيس العائلة، جي شنغ.
كانت السماء مليئة بعدد لا يحصى من النجوم.
أصبح تعبيره معقدًا بينما حدق في الخاتم الساقط.
لكن لم يُرى أي شخص.
التقط تشين سانغ الخاتم مرة أخرى، واستعد هذه المرة بعناية. بعد عدة محاولات حذرة، وجد أن قوة الحاجز لم تكن لا تقهر.
“ابني…”
حمل ضوء السيف الرقيق حدة شديدة جعلت تشين سانغ يكاد يتصبب عرقًا باردًا.
التفت جي شنغ بنظره نحو المنطقة المحظورة، ثم سقط على ركبتيه بثقل. سقطت دمعة عكرة واحدة على درجات الحجر أدناه.
في لمح البصر، كان ضوء السيف عليه.
(نهاية الفصل)
بعد وضع النواة الذهبية جانبًا، مد تشين سانغ يده والتقط الخاتم الحديدي. لم يستطع كبح شعوره بالدهشة. كان الخاتم ثقيلًا بشكل غير متوقع، يفوق بكثير ما تخيله. من الواضح أنه لم يكن مجرد قطعة عادية.
تمايلت لهب الشموع، ملقية بظلال عميقة عبر القاعة.
