الفصل 496: تفريق السم
عند رؤية تشين سانغ، نزل الرجل المتجول من ضوء تهربه وسار باتجاهه بضحكة عريضة. “رأيت الرسالة التي تركتها مع يوفو وأتيت على الفور. كنا ننتظرك منذ فترة.”
بعد التخلص من الممارس جيوباو، انطلق تشين سانغ فورًا في رحلة العودة دون راحة. كانت حالة ياكشا الطائر تتدهور بسرعة؛ شقوق نواة الجثة رفضت الالتئام بل أظهرت علامات على الانتشار.
ركب تشين سانغ السحب، لكن بدلاً من التوجه مباشرة إلى الكهف السكني، انحرف عمدًا، هبطًا على جزيرة غير مأهولة. كانت هذه الجزيرة نفسها حيث تجمعوا ذات مرة قبل الانطلاق إلى كهف الجثة السماوية.
الطاقة الشريرة الأرضية التي جمعها بزجاجات المغناطيس الين الصغيرة كانت قليلة جدًا، كقطرة في المحيط. كان عليه العودة إلى الكهف الغارق بأسرع ما يمكن.
بينما كان يتحدث، أخرج تشين سانغ التعويذتين وقدمهما للرجل المتجول.
مع مقتل الممارس جيوباو وأربعة مبعوثي الشعلة الشيطانية، أصبحت طائفة الشعلة الشيطانية مجرد اسم فارغ. بقي عدد قليل من أفراد طائفة كويين يختبئون داخلها، وكان تشين سانغ قد خطط في الأصل لاجتياح معقل طائفة الشعلة الشيطانية. لكن الآن، لم يكن لديه وقت لذلك.
بالنظر إلى أن الممارس جيوباو نفسه لم يتمكن من إظهار قوة مرحلة تشكيل النواة بالكامل، وأن ياكشا الطائر كان أيضًا منتجًا غير مكتمل مقارنة بالحقيقي، كانت هذه النتيجة أفضل ما يمكن أن يأمله تشين سانغ.
بأقصى سرعة ممكنة، عاد إلى الكهف الغارق.
الشفاء سيعتمد كليًا على ياكشا الطائر نفسه، بامتصاص الطاقة وتغذية جروحه ببطء. كان هناك القليل الذي يمكن لـ تشين سانغ فعله لمساعدته.
استدعى تشين سانغ ياكشا الطائر.
الشفاء سيعتمد كليًا على ياكشا الطائر نفسه، بامتصاص الطاقة وتغذية جروحه ببطء. كان هناك القليل الذي يمكن لـ تشين سانغ فعله لمساعدته.
كانت هالته في فوضى تامة. رغم أن جروحه الخارجية شُفيت معظمها، إلا أن جسده ذبل بشدة، وكاد أن يصبح جثة محنطة.
بقي ياكشا الطائر آمنًا ومستقرًا.
الجرح عند دانتيانه لم يشفَ تمامًا أيضًا. تسربت خيوط من طاقة الجثة باستمرار من الجرح، تشي هاي على وشك الانهيار. أصبحت نواة الجثة شاحبة، متشققة وهشة.
من الثمانية رفاق الذين انطلقوا معًا، بقي تشين سانغ وحده.
بالنظر إلى أن الممارس جيوباو نفسه لم يتمكن من إظهار قوة مرحلة تشكيل النواة بالكامل، وأن ياكشا الطائر كان أيضًا منتجًا غير مكتمل مقارنة بالحقيقي، كانت هذه النتيجة أفضل ما يمكن أن يأمله تشين سانغ.
استدعى تشين سانغ ياكشا الطائر.
كان مستعدًا لاحتمال أن يُدمَّر ياكشا الطائر بالكامل.
الشفاء سيعتمد كليًا على ياكشا الطائر نفسه، بامتصاص الطاقة وتغذية جروحه ببطء. كان هناك القليل الذي يمكن لـ تشين سانغ فعله لمساعدته.
“على الأقل عدت في الوقت المناسب”، همس تشين سانغ.
خلال هذه الأيام الثلاثة، تعامل تشين سانغ أيضًا مع مسألة أخرى: إزالة حشرة أكل القلوب من روحه البدائية.
جسَّد وعيه الروحي بعناية عبر جسد ياكشا الطائر، مؤكدًا أن جروحه رغم خطورتها لم تصل بعد إلى مرحلة لا يمكن إصلاحها. عندها فقط استراح حقًا.
مرت ثلاثة أيام.
وضع عدة حواجز على ياكشا الطائر لإغلاق هالته، ثم وجهه للقفز في الطاقة الشريرة الأرضية.
(نهاية الفصل)
نادرًا ما يغامر ممارسو تشكيل النواة من جبل شاوهوا بدخول مثل هذه الأراضي القاحلة. مع ذلك، من باب الحذر، أمر تشين سانغ ياكشا الطائر بالغوص أعمق ما يمكن.
(نهاية الفصل)
فقط عندما وصل الضغط إلى حدود ياكشا، اختار تشين سانغ جدارًا صخريًا بارزًا وأجلس ياكشا الطائر بوضعية القرفصاء هناك، ليستحم في الطاقة الشريرة الأرضية للشفاء.
“لا يهم، ظننت أن لديك أعمالاً مهمة للتعامل معها.”
الشفاء سيعتمد كليًا على ياكشا الطائر نفسه، بامتصاص الطاقة وتغذية جروحه ببطء. كان هناك القليل الذي يمكن لـ تشين سانغ فعله لمساعدته.
تماوجت ومضة فرح في قلب تشين سانغ. مد يده وأطلق التشكيل، وانفجرت طاقة الدم المغلفة بداخله بفرقعة مكتومة.
لن تكون العملية قصيرة، ولم يستطع تشين سانغ الانتظار هنا إلى الأبد. لا يزال غير مرتاح، بقي في الكهف الغارق ثلاثة أيام، يراقب ما إذا كان ياكشا الطائر يتحمل البيئة القاسية.
(نهاية الفصل)
خلال هذه الأيام الثلاثة، تعامل تشين سانغ أيضًا مع مسألة أخرى: إزالة حشرة أكل القلوب من روحه البدائية.
بقي ياكشا الطائر آمنًا ومستقرًا.
عرف منذ فترة طويلة طريقة إبطال السم. لكن بينما كان الممارس جيوباو والآخرون لا يزالون على قيد الحياة، احتفظ بها كورقة مساومة محتملة، لذا أخر العملية.
خلال هذه الأيام الثلاثة، تعامل تشين سانغ أيضًا مع مسألة أخرى: إزالة حشرة أكل القلوب من روحه البدائية.
الآن، مع بقاء عدد قليل غير مهم من أفراد طائفة كويين، لم تعد هناك حاجة لمثل هذه الاحتياطات.
لقد تخلص ليس فقط من سم سام، بل أيضًا من ذلك الفصل المظلم والقاسي من ماضيه داخل طائفة كويين.
هذه الحشرة أكل القلوب رافقت تشين سانغ منذ مغادرته طائفة كويين – عدة عقود في المجموع. في البداية، كانت شوكة سامة في قلبه، تتركه دائمًا على حافة الهاوية. لاحقًا، حتى خدمت كطعم لاجتذاب وقتل بقايا طائفة كويين، شاهدت صعود تشين سانغ خطوة بخطوة.
تنهد الرجل المتجول بخفة، ثم شجعه: “الأخ تشين، مع زهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن في يديك – وهما أعظم الأعشاب الروحية لتشكيل النواة التي يمكن العثور عليها في منطقة البرد الصغير – أنت متأكد من النجاح في محاولة واحدة!”
رغم أنه لم يعد يخشى تهديد الحشرة، شعر تشين سانغ بارتياح عميق بمجرد تفريق السم.
(نهاية الفصل)
لقد تخلص ليس فقط من سم سام، بل أيضًا من ذلك الفصل المظلم والقاسي من ماضيه داخل طائفة كويين.
رغم أنه لم يعد يخشى تهديد الحشرة، شعر تشين سانغ بارتياح عميق بمجرد تفريق السم.
انفصلت حشرة أكل القلوب عن روحه البدائية، طافية في فراغ فضاء وعيه. بدون مرساة لها، فقدت كل حيوية على الفور. تصلب جسدها الدودي في منتصف الهواء، يطفو أمام عيني تشين سانغ.
بينما كان يتحدث، أخرج تشين سانغ التعويذتين وقدمهما للرجل المتجول.
من أجزاء فمها برزت نابان حادان يتلألآن ببرودة، يبدوان شرسين وغريبين.
“هاها! بالطبع، أحتاج واحدة! لقد تحملت عناءً كبيرًا من أجلي حقًا، يا أخ تشين. لو لم أحضر لك أخبارًا سارة اليوم، لكنت شعرت بالحرج الشديد لقبولها!”
بعد لحظات، بدأت الحشرة فجأة بالانهيار من رأسها، تتحول بالكامل إلى رماد.
مرت ثلاثة أيام.
في النهاية، كانت مجرد جثة حيَّنها فن السم السام. كل حشرة أكل القلوب يمكنها تحمل دورة واحدة فقط من الفن. بمجرد إبطالها، ستختفي تمامًا من العالم.
بينما كان يتحدث، أخرج تشين سانغ التعويذتين وقدمهما للرجل المتجول.
مرت ثلاثة أيام.
رغم أنه لم يعد يخشى تهديد الحشرة، شعر تشين سانغ بارتياح عميق بمجرد تفريق السم.
بقي ياكشا الطائر آمنًا ومستقرًا.
عندما غادر مياه الجزيرة الفوضوية، ترك تشين سانغ رسالة لـ لي يوفو، يأمره بأنه إذا كانت هناك أخبار عن الرجل المتجول، يترك له تعويذة نقل الصوت في هذه الجزيرة لإبلاغه.
ثم غادر تشين سانغ الكهف الغارق وحده، مستعدًا للبحث عن موقع مناسب للتحضير لتشكيل نواته.
“تعويذات زيويه السرية؟ اثنتان؟!”
لم يعد إلى طائفته، ولا حتى إلى معبد هويلونغ. زهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن كانتا مهمتين للغاية. حتى بين زملائه في الطائفة، لم يشعر بالراحة الكاملة. ينوي الانتظار حتى ينقي الأعشاب الروحية بالكامل قبل الظهور علنًا.
فقط عندما وصل الضغط إلى حدود ياكشا، اختار تشين سانغ جدارًا صخريًا بارزًا وأجلس ياكشا الطائر بوضعية القرفصاء هناك، ليستحم في الطاقة الشريرة الأرضية للشفاء.
أفضل مكان للتدريب المنعزل كان، بطبيعة الحال، الكهف السكني حيث تمت تربية زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة ذات مرة.
هل عاد الرجل المتجول؟
للحفاظ على سرية الكهف، لم يفتحه تشين سانغ ولو مرة واحدة منذ عودته من حصن ينشان.
العش الذي بناه زوج الطيور ذلك قد تحطم منذ زمن بعيد.
كانت السماء صافية، مع بضع خيوط من السحب تنجرف بكسل.
هل عاد الرجل المتجول؟
ركب تشين سانغ السحب، لكن بدلاً من التوجه مباشرة إلى الكهف السكني، انحرف عمدًا، هبطًا على جزيرة غير مأهولة. كانت هذه الجزيرة نفسها حيث تجمعوا ذات مرة قبل الانطلاق إلى كهف الجثة السماوية.
العش الذي بناه زوج الطيور ذلك قد تحطم منذ زمن بعيد.
بقيت الجزيرة كما كانت في ذلك الوقت.
عرف منذ فترة طويلة طريقة إبطال السم. لكن بينما كان الممارس جيوباو والآخرون لا يزالون على قيد الحياة، احتفظ بها كورقة مساومة محتملة، لذا أخر العملية.
العش الذي بناه زوج الطيور ذلك قد تحطم منذ زمن بعيد.
(نهاية الفصل)
من الثمانية رفاق الذين انطلقوا معًا، بقي تشين سانغ وحده.
قبل فترة طويلة، حلقت خطوتان مألوفتان من ضوء التهرب نحو الجزيرة من الأفق.
عندما غادر مياه الجزيرة الفوضوية، ترك تشين سانغ رسالة لـ لي يوفو، يأمره بأنه إذا كانت هناك أخبار عن الرجل المتجول، يترك له تعويذة نقل الصوت في هذه الجزيرة لإبلاغه.
فقط عندما وصل الضغط إلى حدود ياكشا، اختار تشين سانغ جدارًا صخريًا بارزًا وأجلس ياكشا الطائر بوضعية القرفصاء هناك، ليستحم في الطاقة الشريرة الأرضية للشفاء.
لا يزال يحتفظ بتعويذة زيويه السرية. كان افتتاح قصر زيويه يقترب، وإذا لم يكن الرجل المتجول بحاجة إليها، أراد تشين سانغ بيعها بسرعة.
انتظر تشين سانغ قليلاً في المكان. بعد تفكير لحظة، أخفى نفسه في الظلال.
على مر السنين، لم تكن هناك أي أخبار عن الرجل المتجول على الإطلاق، وكان تشين سانغ قد فقد الأمل تقريبًا. ومع ذلك، فوجئ باكتشافه تشكيلًا روحيًا مخفيًا هناك لحظة هبوطه على الجزيرة.
للحفاظ على سرية الكهف، لم يفتحه تشين سانغ ولو مرة واحدة منذ عودته من حصن ينشان.
كان التشكيل مصممًا بعناية فائقة. لم يكن لديه وظيفة هجومية أو دفاعية، بل كان يحفظ فقط أثرًا متعمدًا لطاقة الدم. يمكن لـ تشين سانغ التأكد من أن الرجل المتجول هو من تركه.
على مر السنين، لم تكن هناك أي أخبار عن الرجل المتجول على الإطلاق، وكان تشين سانغ قد فقد الأمل تقريبًا. ومع ذلك، فوجئ باكتشافه تشكيلًا روحيًا مخفيًا هناك لحظة هبوطه على الجزيرة.
هل عاد الرجل المتجول؟
“لا يهم، ظننت أن لديك أعمالاً مهمة للتعامل معها.”
تماوجت ومضة فرح في قلب تشين سانغ. مد يده وأطلق التشكيل، وانفجرت طاقة الدم المغلفة بداخله بفرقعة مكتومة.
“تحياتي، العم الأكبر!”
انتظر تشين سانغ قليلاً في المكان. بعد تفكير لحظة، أخفى نفسه في الظلال.
وضع عدة حواجز على ياكشا الطائر لإغلاق هالته، ثم وجهه للقفز في الطاقة الشريرة الأرضية.
كان يثق بالرجل المتجول، لكنه ما زال عليه الحذر من احتمال حدوث خطأ ما، وأن يكون شخص ما قد استخدم الرجل المتجول ضده.
“الأخ تشين!”
قبل فترة طويلة، حلقت خطوتان مألوفتان من ضوء التهرب نحو الجزيرة من الأفق.
عرف منذ فترة طويلة طريقة إبطال السم. لكن بينما كان الممارس جيوباو والآخرون لا يزالون على قيد الحياة، احتفظ بها كورقة مساومة محتملة، لذا أخر العملية.
إحداهما تعود إلى لي يوفو.
من أجزاء فمها برزت نابان حادان يتلألآن ببرودة، يبدوان شرسين وغريبين.
الأخرى تحمل التوهج المميز لكرة الكمال!
العش الذي بناه زوج الطيور ذلك قد تحطم منذ زمن بعيد.
“تحياتي، العم الأكبر!”
عرف منذ فترة طويلة طريقة إبطال السم. لكن بينما كان الممارس جيوباو والآخرون لا يزالون على قيد الحياة، احتفظ بها كورقة مساومة محتملة، لذا أخر العملية.
انحنى لي يوفو باحترام لتشين سانغ. رغم أنه لا يزال في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، إلا أنه بعد سنوات من التمحيص مع تشين سانغ في ساحة المعركة، أصبحت هالته أكثر هدوءًا وثباتًا.
عند ذكر تشكيل النواة، سأل تشين سانغ بسرعة: “أيها الأكبر، كنت تبحث عن الكنوز الطبيعية كل هذه السنوات. هل شُفيت إصابة روحك البدائية الخفية بالكامل؟ حصلت بالصدفة مؤخرًا على تعويذتين سريتين من زيويه. هل تحتاج إلى واحدة؟”
“الأخ تشين!”
من الثمانية رفاق الذين انطلقوا معًا، بقي تشين سانغ وحده.
عند رؤية تشين سانغ، نزل الرجل المتجول من ضوء تهربه وسار باتجاهه بضحكة عريضة. “رأيت الرسالة التي تركتها مع يوفو وأتيت على الفور. كنا ننتظرك منذ فترة.”
الأخرى تحمل التوهج المميز لكرة الكمال!
ابتسم تشين سانغ ابتسامة مذنبة وقال: “في الأيام الماضية، كنت مشغولاً ببعض الأمور التافهة…”
نادرًا ما يغامر ممارسو تشكيل النواة من جبل شاوهوا بدخول مثل هذه الأراضي القاحلة. مع ذلك، من باب الحذر، أمر تشين سانغ ياكشا الطائر بالغوص أعمق ما يمكن.
“لا يهم، ظننت أن لديك أعمالاً مهمة للتعامل معها.”
الطاقة الشريرة الأرضية التي جمعها بزجاجات المغناطيس الين الصغيرة كانت قليلة جدًا، كقطرة في المحيط. كان عليه العودة إلى الكهف الغارق بأسرع ما يمكن.
لوح الرجل المتجول بيده باستخفاف ونظر إلى لي يوفو، مشيرًا إليه بالوقوف حراسًا في الخارج. ثم التفت لدراسة تشين سانغ بعناية وقال بصوت منخفض: “ما زلت في مرحلة النواة المزيفة. لم تحاول تشكيل النواة بعد؟”
كان الرجل المتجول مندهشًا تمامًا، لكن دون تردد أخذ واحدة وجعلها في جيبه بابتسامة عريضة.
هز تشين سانغ رأسه. “تشكيل النواة الذهبية عقبة خطيرة. ليس لدي الثقة الكافية للنجاح بعد.”
الآن، مع بقاء عدد قليل غير مهم من أفراد طائفة كويين، لم تعد هناك حاجة لمثل هذه الاحتياطات.
“يا للأسف. في هذه المسألة، لا يمكنني تقديم الكثير من المساعدة.”
ركب تشين سانغ السحب، لكن بدلاً من التوجه مباشرة إلى الكهف السكني، انحرف عمدًا، هبطًا على جزيرة غير مأهولة. كانت هذه الجزيرة نفسها حيث تجمعوا ذات مرة قبل الانطلاق إلى كهف الجثة السماوية.
تنهد الرجل المتجول بخفة، ثم شجعه: “الأخ تشين، مع زهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن في يديك – وهما أعظم الأعشاب الروحية لتشكيل النواة التي يمكن العثور عليها في منطقة البرد الصغير – أنت متأكد من النجاح في محاولة واحدة!”
كان مستعدًا لاحتمال أن يُدمَّر ياكشا الطائر بالكامل.
عرف تشين سانغ أن أخبار حصوله على زهرة اللوتس الثلجية وزهرة السوسن يجب أن تكون قد انتشرت بالفعل في جميع أنحاء منطقة البرد الصغير، لذا لم يكن من المستغرب أن يكون الرجل المتجول قد سمع عنها.
رغم أنه لم يعد يخشى تهديد الحشرة، شعر تشين سانغ بارتياح عميق بمجرد تفريق السم.
عند ذكر تشكيل النواة، سأل تشين سانغ بسرعة: “أيها الأكبر، كنت تبحث عن الكنوز الطبيعية كل هذه السنوات. هل شُفيت إصابة روحك البدائية الخفية بالكامل؟ حصلت بالصدفة مؤخرًا على تعويذتين سريتين من زيويه. هل تحتاج إلى واحدة؟”
الجرح عند دانتيانه لم يشفَ تمامًا أيضًا. تسربت خيوط من طاقة الجثة باستمرار من الجرح، تشي هاي على وشك الانهيار. أصبحت نواة الجثة شاحبة، متشققة وهشة.
بينما كان يتحدث، أخرج تشين سانغ التعويذتين وقدمهما للرجل المتجول.
الآن، مع بقاء عدد قليل غير مهم من أفراد طائفة كويين، لم تعد هناك حاجة لمثل هذه الاحتياطات.
“تعويذات زيويه السرية؟ اثنتان؟!”
“هاها! بالطبع، أحتاج واحدة! لقد تحملت عناءً كبيرًا من أجلي حقًا، يا أخ تشين. لو لم أحضر لك أخبارًا سارة اليوم، لكنت شعرت بالحرج الشديد لقبولها!”
كان الرجل المتجول مندهشًا تمامًا، لكن دون تردد أخذ واحدة وجعلها في جيبه بابتسامة عريضة.
بقي ياكشا الطائر آمنًا ومستقرًا.
“هاها! بالطبع، أحتاج واحدة! لقد تحملت عناءً كبيرًا من أجلي حقًا، يا أخ تشين. لو لم أحضر لك أخبارًا سارة اليوم، لكنت شعرت بالحرج الشديد لقبولها!”
بالنظر إلى أن الممارس جيوباو نفسه لم يتمكن من إظهار قوة مرحلة تشكيل النواة بالكامل، وأن ياكشا الطائر كان أيضًا منتجًا غير مكتمل مقارنة بالحقيقي، كانت هذه النتيجة أفضل ما يمكن أن يأمله تشين سانغ.
(نهاية الفصل)
عندما غادر مياه الجزيرة الفوضوية، ترك تشين سانغ رسالة لـ لي يوفو، يأمره بأنه إذا كانت هناك أخبار عن الرجل المتجول، يترك له تعويذة نقل الصوت في هذه الجزيرة لإبلاغه.
“تحياتي، العم الأكبر!”
