Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 498

الفصل 498: تناول الحبة

طوال هذا الوقت، على الرغم من تدوير فنون تطويره بلا هوادة، لم يشعر بأدنى علامة على تكثيف القوة الروحية في نواة ذهبية. لم يكن أمامه خيار سوى مواجهة الحقيقة: بمؤهلاته، محاولة تشكيل نواة ذهبية من خلال الجهد وحده لم تكن أفضل من حلم أحمق.

امتلأت الغرفة بالعطر.

ثم بدأ تشين سانغ محاولته الأولى لتشكيل النواة.

تفتحت زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة ببهاء، بتلاتها متلألئة بالندى.

حاليًا، لديه فقط حبة كانلي الذهبية، زهرة اللوتس الثلجية الروحية، وزهرة السوسن في متناول اليد – كل منها ثمين لا يقدر بثمن. كان عليه المضي بحذر شديد.

جلس تشين سانغ بجانب بركة اليشم، يمرر أصابعه في مياه النبع بلا وعي، غارقًا في أفكاره وهو يتذكر محادثته السابقة مع الرجل المتجول.

بعد الوصول إلى عالم النواة المزيفة، سافر تشين سانغ على نطاق واسع وحتى خاض معركة شرسة ضد الممارس جيوباو، مما ساعد بشكل كبير على استقرار تطويره.

استعادة أساسه لم تكن سوى أحد التأثيرات العديدة لثمرة السحابة الأرجوانية. بالنسبة للممارسين الآخرين، وخاصة الوحوش الشيطانية، كان مثل هذا الكنز الطبيعي شيئًا لن يتوقفوا عند أي شيء للحصول عليه.

لسوء الحظ، لم تكن كل زيارة تؤدي إلى لقاء. على مر السنين، استقبله مرتين فقط.

اكتشف الرجل المتجول دليلًا غامضًا أثناء وجوده في الطائفة. كانت طائفة تايي الأساسية دائمًا تهتم بكل نوع من الأعشاب الروحية؛ سواء كانت الشائعات صحيحة أم لا، فإنهم يجمعون المعلومات ويحققون فيها.

حتى بمساعدة الرجل المتجول، شعر تشين سانغ بعدم الارتياح.

للتحقق من ذلك، أخفى الرجل المتجول نفسه أولاً لعدة سنوات داخل معقل طائفة يولينغ في مدينة الشيطان الخالد.

للتحقق من ذلك، أخفى الرجل المتجول نفسه أولاً لعدة سنوات داخل معقل طائفة يولينغ في مدينة الشيطان الخالد.

كانت مدينة الشيطان الخالد أكبر مدينة لتطوير الخلود الأقرب إلى تل الشيطان السماوي داخل منطقة البرد الصغير. قيل إنها بُنيت بدعم من تل الشيطان السماوي وكانت بمثابة جسر بين الوحوش الشيطانية وممارسي الخلود في منطقة البرد الصغير.

حتى الياكشا الطائر وحده لن يكون لديه فرصة كبيرة ضد شيطان واحد من عالم النواة الشيطانية، ناهيك عن عدة شياطين تجذبهم ثمرة السحابة الأرجوانية.

هذا وحده أظهر مدى قرب طائفة يولينغ من تل الشيطان السماوي.

من تلميذ تشي يوانشو، غاو يانغ، علم تشين سانغ أن تشي يوانشو بدا وكأنه يستعد لفتح قصر تسويوي أيضًا، ولم يعد يتعامل مع شؤون الطائفة شخصيًا.

في النهاية، انضم الرجل المتجول حتى إلى قافلة تجارية وتسلل إلى تل الشيطان السماوي عدة مرات. على الرغم من أنه تحدث عن الأمر بسهولة، إلا أن تشين سانغ يمكنه بسهولة تخيل مدى خطورة تلك التجارب.

استخدم رؤيته الداخلية.

منذ العصور القديمة، كان البشر والشياطين يعانون من التعايش ليس فقط بسبب التحيز.

بقي المسكن الكهفي مخفيًا عن ضوء الشمس، دون أن يمسه مرور الوقت.

وهكذا، استغرق الرجل المتجول كل هذه السنوات لتأكيد وجود ثمرة السحابة الأرجوانية. لكن التفاصيل الدقيقة لن تتضح إلا عندما يراها بأم عينيه.

إذا نجح بطريقة ما بأعجوبة، فسيكون ذلك أفضل نتيجة. ومع ذلك، فهم تشين سانغ أن مثل هذا الاحتمال كان شبه معدوم. كان هدفه الحقيقي هو تراكم الخبرة المباشرة، لدمج كل ما تعلمه ورآه.

وافق الرجل المتجول على مرافقة تشين سانغ أولاً، ثم متابعة أعماله الخاصة بعد ذلك.

تفتحت زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة ببهاء، بتلاتها متلألئة بالندى.

حتى بمساعدة الرجل المتجول، شعر تشين سانغ بعدم الارتياح.

عندما لم يجد أي رسالة تركها الرجل المتجول، عاد إلى المسكن الكهفي مرة أخرى.

لم تكن وحوش عالم النواة الشيطانية من تل الشيطان السماوي مثل تلك الوحوش الجاهلة والوحشية التي تعيش في الجبال والأنهار البرية.

بمجرد أن ينجح في اختراق عالم تشكيل النواة وتمديد عمره إلى خمسمائة عام، سيعيش بالتأكيد ليرى الفتح التالي لقصر تسويوي. مع الاستعداد الدقيق في غضون ذلك، ستكون فرصتهم في الاستيلاء على الثمرة أكبر بكثير.

أي وحش يمكنه الحصول على إكسير الإمبراطور وإيقاظ الحكمة الروحية كان لديه خلفية استثنائية، مع تراث من شيطان عظيم على الأرجح. في كل من القوة والذكاء، لم يكونوا أقل من ممارسي تشكيل النواة البشرية ولا يمكن الاستهانة بهم.

لم تكن وحوش عالم النواة الشيطانية من تل الشيطان السماوي مثل تلك الوحوش الجاهلة والوحشية التي تعيش في الجبال والأنهار البرية.

حتى الياكشا الطائر وحده لن يكون لديه فرصة كبيرة ضد شيطان واحد من عالم النواة الشيطانية، ناهيك عن عدة شياطين تجذبهم ثمرة السحابة الأرجوانية.

بعد اختراق عالم النواة المزيفة، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته خلال هذه الفترة، لم يعد تطويره يتقدم بأدنى قدر. كان عالقًا بقوة عند عنق الزجاجة، يتذوق مرة أخرى الإحباط المرير من كونه مقيدًا بالحدود.

في مثل هذه الحالة، حتى محاولة الصيد في المياه العكرة تتطلب قوة كبيرة.

بفضل الينبوع الروحي، كانت القوة الروحية في الكهف كثيفة بشكل لا يصدق. حتى لممارس تشكيل النواة، كانت أكثر من كافية لدعم التطوير.

المكان الذي تنمو فيه ثمرة السحابة الأرجوانية سيكون بالتأكيد محل نزاع شديد. بدون قوة تشكيل النواة، سيكون التسلل تحت أنوف وحوش عالم النواة الشيطانية شبه مستحيل.

للتحقق من ذلك، أخفى الرجل المتجول نفسه أولاً لعدة سنوات داخل معقل طائفة يولينغ في مدينة الشيطان الخالد.

بسبب هذا، نصح الرجل المتجول تشين سانغ بضبط عقليته. هذه المرة، كان هدفهم الرئيسي من دخول قصر تسويوي هو تحديد موقع ثمرة السحابة الأرجوانية والتحقيق في الحواجز المحيطة بها.

إذا نجح بطريقة ما بأعجوبة، فسيكون ذلك أفضل نتيجة. ومع ذلك، فهم تشين سانغ أن مثل هذا الاحتمال كان شبه معدوم. كان هدفه الحقيقي هو تراكم الخبرة المباشرة، لدمج كل ما تعلمه ورآه.

بمجرد أن ينجح في اختراق عالم تشكيل النواة وتمديد عمره إلى خمسمائة عام، سيعيش بالتأكيد ليرى الفتح التالي لقصر تسويوي. مع الاستعداد الدقيق في غضون ذلك، ستكون فرصتهم في الاستيلاء على الثمرة أكبر بكثير.

لم تكن هناك حاجة لترتيب تشكيل تجميع الروح.

لكن من يستطيع أن يقول متى سيحدث الفتح التالي؟

في ذهنه، استعرض بعناية السجلات التي درسها في قمة برج الكنز، مراجعها مرة تلو الأخرى. كما فكر في كل ما أخبره به تشي يوانشو، مهما كان صغيرًا أو يبدو غير ذي صلة.

لم تكن أوقات فتح قصر تسويوي ثابتة، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقلبات مد الروح في ساحة المعركة القديمة.

على مدى هذه الأشهر الثلاثة، قام بتنقية القوة الروحية داخل بحيرة تشي إلى أقصى حد، مما أدى إلى تلطيف كل أثر من القلق في قلبه.

في بعض الأحيان كان يفتح بعد قرن فقط؛ في أحيان أخرى، قد تمر ثلاثمائة عام. وهذا يعني تحمل عالم تشكيل النواة بأكمله بأساس تالف – وهو احتمال قاتم.

بفضل الينبوع الروحي، كانت القوة الروحية في الكهف كثيفة بشكل لا يصدق. حتى لممارس تشكيل النواة، كانت أكثر من كافية لدعم التطوير.

بالطبع، إذا تمكن من اختراق عالم تشكيل النواة قبل فتح قصر تسويوي هذه المرة، فسيتغير كل شيء.

المكان الذي تنمو فيه ثمرة السحابة الأرجوانية سيكون بالتأكيد محل نزاع شديد. بدون قوة تشكيل النواة، سيكون التسلل تحت أنوف وحوش عالم النواة الشيطانية شبه مستحيل.

هو، مع تعويذتين نجميتين والشيطان الطائر، سيكون لديه على الأقل المؤهلات للوقوف على أرضه.

تفتحت زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة ببهاء، بتلاتها متلألئة بالندى.

تنهد…

حتى الياكشا الطائر وحده لن يكون لديه فرصة كبيرة ضد شيطان واحد من عالم النواة الشيطانية، ناهيك عن عدة شياطين تجذبهم ثمرة السحابة الأرجوانية.

أمال تشين سانغ رأسه للخلف ونظر إلى سقف المسكن الكهفي، ثم زفر ببطء نفسًا عميقًا. ثم جمع أفكاره المشتتة، ومنعها من تغيم عقله وتصبح عائقًا محتملاً أثناء تشكيل النواة.

استعادة أساسه لم تكن سوى أحد التأثيرات العديدة لثمرة السحابة الأرجوانية. بالنسبة للممارسين الآخرين، وخاصة الوحوش الشيطانية، كان مثل هذا الكنز الطبيعي شيئًا لن يتوقفوا عند أي شيء للحصول عليه.

بفضل الينبوع الروحي، كانت القوة الروحية في الكهف كثيفة بشكل لا يصدق. حتى لممارس تشكيل النواة، كانت أكثر من كافية لدعم التطوير.

هو، مع تعويذتين نجميتين والشيطان الطائر، سيكون لديه على الأقل المؤهلات للوقوف على أرضه.

لم تكن هناك حاجة لترتيب تشكيل تجميع الروح.

عندما لم يجد أي رسالة تركها الرجل المتجول، عاد إلى المسكن الكهفي مرة أخرى.

أغلق تشين سانغ الحواجز حول زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة، ثم وضع وسادة تأمل بجانب بركة اليشم وجلس متربعًا، دخل في حالة من السكون.

إذا كانت لديه فرصة لاستشارة تشي يوانشو، فإنه لم يفوتها أبدًا.

على مدى السنوات القليلة الماضية، كلما عاد إلى الطائفة، زار تشين سانغ قمة برج الكنز، حيث درس بعناية كل النصوص القديمة المتعلقة بتشكيل النواة.

وهكذا، استغرق الرجل المتجول كل هذه السنوات لتأكيد وجود ثمرة السحابة الأرجوانية. لكن التفاصيل الدقيقة لن تتضح إلا عندما يراها بأم عينيه.

إذا كانت لديه فرصة لاستشارة تشي يوانشو، فإنه لم يفوتها أبدًا.

إذا كان لديه جذر روحي سماوي، فسيكون قادرًا الآن على تشكيل نواته الذهبية بسهولة. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يحسد مثل هذه الحظ.

لسوء الحظ، لم تكن كل زيارة تؤدي إلى لقاء. على مر السنين، استقبله مرتين فقط.

ربما، عندما يحين وقت تنقية الأدوية الروحية، يمكنه زيادة فرص نجاحه، حتى لو قليلاً.

من تلميذ تشي يوانشو، غاو يانغ، علم تشين سانغ أن تشي يوانشو بدا وكأنه يستعد لفتح قصر تسويوي أيضًا، ولم يعد يتعامل مع شؤون الطائفة شخصيًا.

لم تكن أوقات فتح قصر تسويوي ثابتة، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقلبات مد الروح في ساحة المعركة القديمة.

كان تشين سانغ قد أعد نفسه جيدًا لتشكيل النواة. وهكذا، بعد الوصول إلى عالم النواة المزيفة، لم تكن هناك حاجة للعودة إلى الطائفة. يمكنه الدخول مباشرة في عزلة.

لم تكن أوقات فتح قصر تسويوي ثابتة، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتقلبات مد الروح في ساحة المعركة القديمة.

بعد الوصول إلى عالم النواة المزيفة، سافر تشين سانغ على نطاق واسع وحتى خاض معركة شرسة ضد الممارس جيوباو، مما ساعد بشكل كبير على استقرار تطويره.

على مدى هذه الأشهر الثلاثة، قام بتنقية القوة الروحية داخل بحيرة تشي إلى أقصى حد، مما أدى إلى تلطيف كل أثر من القلق في قلبه.

الآن، بعد ثلاثة أشهر من التأمل المغلق، استيقظ تشين سانغ ببطء من تركيزه العميق.

مثل عالم النواة المزيفة الكمال الكامل لمرحلة بناء الأساس. في هذه المرحلة، لم يعد هناك أي تقدم ممكن؛ بقي فقط الخطوة لتشكيل النواة الذهبية.

استخدم رؤيته الداخلية.

إذا نجح بطريقة ما بأعجوبة، فسيكون ذلك أفضل نتيجة. ومع ذلك، فهم تشين سانغ أن مثل هذا الاحتمال كان شبه معدوم. كان هدفه الحقيقي هو تراكم الخبرة المباشرة، لدمج كل ما تعلمه ورآه.

كانت بحيرة تشي ممتلئة، وقوته الروحية هادئة ومستقرة.

استخدم رؤيته الداخلية.

كان عقله صافياً، ووعيه الروحي واسع وقوي.

المكان الذي تنمو فيه ثمرة السحابة الأرجوانية سيكون بالتأكيد محل نزاع شديد. بدون قوة تشكيل النواة، سيكون التسلل تحت أنوف وحوش عالم النواة الشيطانية شبه مستحيل.

مثل عالم النواة المزيفة الكمال الكامل لمرحلة بناء الأساس. في هذه المرحلة، لم يعد هناك أي تقدم ممكن؛ بقي فقط الخطوة لتشكيل النواة الذهبية.

وافق الرجل المتجول على مرافقة تشين سانغ أولاً، ثم متابعة أعماله الخاصة بعد ذلك.

وهذا صحيح بالفعل.

حتى بمساعدة الرجل المتجول، شعر تشين سانغ بعدم الارتياح.

بعد اختراق عالم النواة المزيفة، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته خلال هذه الفترة، لم يعد تطويره يتقدم بأدنى قدر. كان عالقًا بقوة عند عنق الزجاجة، يتذوق مرة أخرى الإحباط المرير من كونه مقيدًا بالحدود.

استعادة أساسه لم تكن سوى أحد التأثيرات العديدة لثمرة السحابة الأرجوانية. بالنسبة للممارسين الآخرين، وخاصة الوحوش الشيطانية، كان مثل هذا الكنز الطبيعي شيئًا لن يتوقفوا عند أي شيء للحصول عليه.

إذا كان لديه جذر روحي سماوي، فسيكون قادرًا الآن على تشكيل نواته الذهبية بسهولة. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يحسد مثل هذه الحظ.

أي وحش يمكنه الحصول على إكسير الإمبراطور وإيقاظ الحكمة الروحية كان لديه خلفية استثنائية، مع تراث من شيطان عظيم على الأرجح. في كل من القوة والذكاء، لم يكونوا أقل من ممارسي تشكيل النواة البشرية ولا يمكن الاستهانة بهم.

على مدى هذه الأشهر الثلاثة، قام بتنقية القوة الروحية داخل بحيرة تشي إلى أقصى حد، مما أدى إلى تلطيف كل أثر من القلق في قلبه.

هو، مع تعويذتين نجميتين والشيطان الطائر، سيكون لديه على الأقل المؤهلات للوقوف على أرضه.

عندما استيقظ، نظر بهدوء حول المسكن الكهفي، ثم خفض رأسه وحدق في دانتيان لفترة طويلة قبل أن يغلق عينيه مرة أخرى.

بعد الوصول إلى عالم النواة المزيفة، سافر تشين سانغ على نطاق واسع وحتى خاض معركة شرسة ضد الممارس جيوباو، مما ساعد بشكل كبير على استقرار تطويره.

في ذهنه، استعرض بعناية السجلات التي درسها في قمة برج الكنز، مراجعها مرة تلو الأخرى. كما فكر في كل ما أخبره به تشي يوانشو، مهما كان صغيرًا أو يبدو غير ذي صلة.

على مدى هذه الأشهر الثلاثة، قام بتنقية القوة الروحية داخل بحيرة تشي إلى أقصى حد، مما أدى إلى تلطيف كل أثر من القلق في قلبه.

ثم بدأ تشين سانغ محاولته الأولى لتشكيل النواة.

إذا كانت لديه فرصة لاستشارة تشي يوانشو، فإنه لم يفوتها أبدًا.

لم يستخدم على الفور أي عناصر روحية مساعدة، ولكن حاول بدلاً من ذلك تشكيل النواة من خلال قوته الخاصة وحدها.

جلس تشين سانغ بجانب بركة اليشم، يمرر أصابعه في مياه النبع بلا وعي، غارقًا في أفكاره وهو يتذكر محادثته السابقة مع الرجل المتجول.

إذا نجح بطريقة ما بأعجوبة، فسيكون ذلك أفضل نتيجة. ومع ذلك، فهم تشين سانغ أن مثل هذا الاحتمال كان شبه معدوم. كان هدفه الحقيقي هو تراكم الخبرة المباشرة، لدمج كل ما تعلمه ورآه.

كان عقله صافياً، ووعيه الروحي واسع وقوي.

ربما، عندما يحين وقت تنقية الأدوية الروحية، يمكنه زيادة فرص نجاحه، حتى لو قليلاً.

كانت بحيرة تشي ممتلئة، وقوته الروحية هادئة ومستقرة.

حاليًا، لديه فقط حبة كانلي الذهبية، زهرة اللوتس الثلجية الروحية، وزهرة السوسن في متناول اليد – كل منها ثمين لا يقدر بثمن. كان عليه المضي بحذر شديد.

بعد اختراق عالم النواة المزيفة، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته خلال هذه الفترة، لم يعد تطويره يتقدم بأدنى قدر. كان عالقًا بقوة عند عنق الزجاجة، يتذوق مرة أخرى الإحباط المرير من كونه مقيدًا بالحدود.

في قعر مستنقع كبير، في أعماق طبقات الطمي…

استخدم رؤيته الداخلية.

بقي المسكن الكهفي مخفيًا عن ضوء الشمس، دون أن يمسه مرور الوقت.

على مدى هذه الأشهر الثلاثة، قام بتنقية القوة الروحية داخل بحيرة تشي إلى أقصى حد، مما أدى إلى تلطيف كل أثر من القلق في قلبه.

داخل الظلام الصامت، جلس تشين سانغ ثابتًا مثل صنوبر قديم، بلا حراك. حتى هالته بالكاد أظهرت تموجًا. لعدة أشهر، بدا وكأنه لم يحدث أي تغيير على الإطلاق.

لم يستخدم على الفور أي عناصر روحية مساعدة، ولكن حاول بدلاً من ذلك تشكيل النواة من خلال قوته الخاصة وحدها.

أخيرًا، تحرك تشين سانغ قليلاً واستيقظ من تأمله.

كان من الواضح أنه لم يكن لديه خيار سوى تناول حبة كانلي الذهبية ومحاولة تشكيل النواة بمساعدتها.

تمامًا كما توقع.

كانت بحيرة تشي ممتلئة، وقوته الروحية هادئة ومستقرة.

طوال هذا الوقت، على الرغم من تدوير فنون تطويره بلا هوادة، لم يشعر بأدنى علامة على تكثيف القوة الروحية في نواة ذهبية. لم يكن أمامه خيار سوى مواجهة الحقيقة: بمؤهلاته، محاولة تشكيل نواة ذهبية من خلال الجهد وحده لم تكن أفضل من حلم أحمق.

إذا كانت لديه فرصة لاستشارة تشي يوانشو، فإنه لم يفوتها أبدًا.

كان ببساطة مستحيلاً. حتى “الخبرة” التي كان يأمل في اكتسابها لم تصل إلى أي شيء.

مثل عالم النواة المزيفة الكمال الكامل لمرحلة بناء الأساس. في هذه المرحلة، لم يعد هناك أي تقدم ممكن؛ بقي فقط الخطوة لتشكيل النواة الذهبية.

لقد أضاع عدة أشهر من الوقت الثمين دون أدنى حصاد.

إذا نجح بطريقة ما بأعجوبة، فسيكون ذلك أفضل نتيجة. ومع ذلك، فهم تشين سانغ أن مثل هذا الاحتمال كان شبه معدوم. كان هدفه الحقيقي هو تراكم الخبرة المباشرة، لدمج كل ما تعلمه ورآه.

لكن تشين سانغ كان قد توقع هذه النتيجة منذ فترة طويلة. ظلت حالته العقلية هادئة وغير مهتزة، خالية من خيبة الأمل. كان قادرًا على النظر إلى كل شيء بضبط النفس.

لم تكن هناك حاجة لترتيب تشكيل تجميع الروح.

كان من الواضح أنه لم يكن لديه خيار سوى تناول حبة كانلي الذهبية ومحاولة تشكيل النواة بمساعدتها.

وهذا صحيح بالفعل.

بدون العودة على الفور إلى التأمل، نهض تشين سانغ وغادر بهدوء المسكن الكهفي، متجهًا إلى الجزيرة الصغيرة.

عندما لم يجد أي رسالة تركها الرجل المتجول، عاد إلى المسكن الكهفي مرة أخرى.

عندما لم يجد أي رسالة تركها الرجل المتجول، عاد إلى المسكن الكهفي مرة أخرى.

بعد اختراق عالم النواة المزيفة، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته خلال هذه الفترة، لم يعد تطويره يتقدم بأدنى قدر. كان عالقًا بقوة عند عنق الزجاجة، يتذوق مرة أخرى الإحباط المرير من كونه مقيدًا بالحدود.

اتفق هو والرجل المتجول على أنه إذا كان قصر تسويوي سيفتح فجأة خلال هذا الوقت، فسيتم ترك تعويذة نقل الصوت على الجزيرة لإخطاره.

أغلق تشين سانغ الحواجز حول زهرة الأوركيد السماوية ذات الأوهام التسعة، ثم وضع وسادة تأمل بجانب بركة اليشم وجلس متربعًا، دخل في حالة من السكون.

(نهاية الفصل)

كان ببساطة مستحيلاً. حتى “الخبرة” التي كان يأمل في اكتسابها لم تصل إلى أي شيء.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

هذا وحده أظهر مدى قرب طائفة يولينغ من تل الشيطان السماوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط