الفصل 509: ملاحظة جانبية صغيرة
كانت خطة تشين سانغ للتسلل إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهذه الزومبي. كان ينوي إحضارهم إلى سوق تشينغ يانغ وبيعهم لتلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
في الحقيقة، لم يسبق لأي من الأربعة أن رأى الراهب جيوباو شخصيًا.
لم يمض وقت طويل حتى تم جمع جميع التلاميذ المؤهلين. أخرج تشين سانغ جزءًا من الغنائم التي حصل عليها مؤخرًا وسلم كل تلميذ قطعة أثرية سحرية كمكافأة وتشجيع.
كانت هذه المرة الأولى التي يظهر فيها زعيم طائفة لهب الشيطان علنًا.
ستكون هذه الجثث المحولة بمثابة مستكشفين له.
أومأ تشين سانغ برأسه قليلاً، بينما كان نظره يمر على كل واحد من الأربعة واحدًا تلو الآخر.
كانت الأسس التي تركها الراهب جيوباو متينة.
كان قد فهم بالفعل طباعهم جيدًا.
تجمع العديد من الممارسين خارج الحصنين التوأم، ينتظرون انتهاء تيار الروح ليكونوا أول من يدخل ساحة المعركة القديمة بحثًا عن الكنز. كان أيضًا مكانًا مناسبًا لجمع المعلومات.
كان الراهب جيوباو يختبئ في هذا المكان منذ فترة طويلة، لكنه لم يكشف عن طبيعته الشيطانية الحقيقية. على الرغم من أن طائفة لهب الشيطان تحمل اسم طائفة شيطانية، إلا أن تلاميذها ظلوا غير متأثرين، يتصرفون لا يختلفون عن تلاميذ طوائف التطوير الخالد العادية.
“لن نجرؤ!”
من بين هؤلاء الأربعة، كانت مي غو الأكثر لطفًا في طبعها وتحظى بأعلى مكانة داخل الطائفة.
بالطبع، نظرًا لأن تشين سانغ قد تورط، كان عليه أن يترك بعض العلامات قبل المغادرة، خشية أن يأتي اليوم الذي تحتاج فيه الطائفة إليه، ولا يعرف التلاميذ سوى زعيم الطائفة المؤقت وليس الزعيم الحقيقي.
“انهضوا.”
اختار إحدى الجثث، ودمر دانتيانها، ومحى جميع آثار كونها ذات يوم ممارسًا في مرحلة بناء الأساس. ثم، باستدعاء خيط من طاقة الظل الشريرة، بدأ في نقش حواجز تحويل الجثة في الجسم.
لم يرغب تشين سانغ في إضاعة الكثير من الوقت هنا. توجه مباشرة إلى صلب الموضوع. “هذه المرة، جئت لاستدعاء الأخ الأكبر لوو والآخرين للنزول من الجبل في مهمة مهمة. لا أعرف كم من الوقت سنغيب. ستبقون أنتم الأربعة لحراسة الطائفة. في غيابي، ستتصرف مي غو نيابة عني كزعيمة للطائفة. أما الثلاثة الآخرون فسيساعدونها.”
من بين هؤلاء الأربعة، كانت مي غو الأكثر لطفًا في طبعها وتحظى بأعلى مكانة داخل الطائفة.
كان الأربعة في ذهول تام لسماع مثل هذه الأخبار من زعيم الطائفة نفسه.
ستكون هذه الجثث المحولة بمثابة مستكشفين له.
بغض النظر عما فكروا فيه، أصدر تشين سانغ أوامره بسلطة لا تقبل الجدل وقام بجميع الترتيبات اللازمة.
مع تجمع الكثير من الممارسين في الحصنين التوأم، عُقدت المزادات واحدًا تلو الآخر، مع ظهور كنوز نادرة بشكل متكرر. حتى زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيجد صعوبة في تجاهل مثل هذه الإغراءات.
كانت الأسس التي تركها الراهب جيوباو متينة.
قضى تشين سانغ يومين داخل الكهف، يحول جميع الزومبي والجثث الشريرة. بعد الانتهاء، خزنهم في حقيبة دمية الجثة وتوجه نحو مدينة تشينغ يانغ.
سواء كان العرق الروحي داخل الجبل أو التشكيل الوقائي، كلها كانت ذات جودة ممتازة ولا تحتاج إلى تغيير.
منذ حصوله على فن الجثة المظلم السماوي، أصبح تشين سانغ ممارسًا في مرحلة بناء الأساس. على الرغم من أنه لم يحول زومبي من قبل، إلا أنه كان بالفعل ماهرًا للغاية في صنع الجثث الشريرة. لن يكون تحويل الزومبي صعبًا.
“بعد رحيلي، يجب أن تعطوا الأولوية لتحسين تطويركم وتقوية الطائفة. استمروا كما كنتم دائمًا. اعتمدوا على التشكيل الكبير للحماية. إنه أكثر من كافٍ لإبقائكم في أمان. تذكروا هذا: إذا سافرتم إلى الخارج، لا تتصرفوا بتهور أو تجلبوا الأعداء إلى الطائفة. إذا حدث ذلك… سأعدمكم بنفسي.”
“بعد رحيلي، يجب أن تعطوا الأولوية لتحسين تطويركم وتقوية الطائفة. استمروا كما كنتم دائمًا. اعتمدوا على التشكيل الكبير للحماية. إنه أكثر من كافٍ لإبقائكم في أمان. تذكروا هذا: إذا سافرتم إلى الخارج، لا تتصرفوا بتهور أو تجلبوا الأعداء إلى الطائفة. إذا حدث ذلك… سأعدمكم بنفسي.”
أطلق تشين سانغ صوتًا باردًا. انفجر البرق فجأة من مركز حاجبيه، مصحوبًا برعد مدو. انهمر سيل من طاقة السيف من الأعلى مثل شلال طائر، يغمرهم الأربعة.
تجمع العديد من الممارسين خارج الحصنين التوأم، ينتظرون انتهاء تيار الروح ليكونوا أول من يدخل ساحة المعركة القديمة بحثًا عن الكنز. كان أيضًا مكانًا مناسبًا لجمع المعلومات.
حملت طاقة السيف هالة قتل هزتهم حتى النخاع.
بعد النزول من الجبل، عاد تشين سانغ مرة أخرى إلى الكهف تحت الأرض.
انفجرت هالة تعويذته النجمية بكامل قوتها. كان الأربعة مرتعبين جدًا من وجود السيف الأبنوسي حتى سيطر عليهم الرعب. بالكاد كانوا يصدقون أن الشخص تحت الثوب الأسود كان مجرد ممارس في مرحلة النواة المزيفة، يستخدم سيفًا روحيًا مرتبطًا بالحياة لخداع طريقه.
متخفيًا تحت اسم الراهب تشينغ فنغ، اختلط تشين سانغ مع الحشد. من استفساراته، علم أنه لم يظهر أي علامة على ظهور زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية في حصن تيان يو أو مدينة تشينغ يانغ.
ترك ذلك الضرب علامة عميقة لا تنسى في قلوبهم.
لم تكن تقنيات تحويل الجثث نادرة بين الطوائف الشيطانية. كان كل من تربية الجثث والتجارة فيها ممارسات شائعة. لم يكن شراء التلاميذ للزومبي للدفاع عن النفس شيئًا ستقيده الطائفة بشكل مفرط.
فقط بعد أن سحب تشين سانغ السيف الأبنوسي وتبددت طاقة السيف، أدركوا أن أجسامهم كانت منقوعة بالعرق البارد، كما لو كانوا قد غُسلوا تمامًا. كان لو شينغ والآخرون يرتجفون.
أمر تشين سانغ مي غو.
“لن نجرؤ!”
ستكون هذه الجثث المحولة بمثابة مستكشفين له.
…
على الرغم من أنها كانت مجرد قطع أثرية قياسية من الدرجة الأولى، إلا أنها لا تزال جعلت مي غو والآخرين في غاية السعادة.
بينما كان يشاهد الأربعة المرتجفين، خفف تشين سانغ نبرته قليلاً.
اصطدام!
لم يكن ينوي أبدًا أن يتصرف حقًا كزعيم للطائفة. كانت موهبته ضعيفة، وبالكاد يستطيع حماية نفسه. لم يكن هناك أي طريقة لكي يكرس نفسه لإدارة شؤون طائفة، ناهيك عن استثمار المزيد من الجهد في طائفة لهب الشيطان.
أمسك تشين سانغ بلكمة الزومبي القادمة بيد واحدة واختبر قوته.
كانت هذه مجرد ملاحظة جانبية صغيرة تركها تشين سانغ خلفه.
سواء كان العرق الروحي داخل الجبل أو التشكيل الوقائي، كلها كانت ذات جودة ممتازة ولا تحتاج إلى تغيير.
ربما ستثبت فائدتها يومًا ما أو ربما لا.
…
كان الأساس الذي وضعه الراهب جيوبابو بشق الأنفس قد بدأ للتو في التبلور. نظرًا لعدم وجود تهديدات خفية، كان من المؤسف تدميره كله. تركه سليمًا لا يسبب أي ضرر.
سواء كان العرق الروحي داخل الجبل أو التشكيل الوقائي، كلها كانت ذات جودة ممتازة ولا تحتاج إلى تغيير.
كانت طائفة لهب الشيطان لا تزال ضعيفة. إلى أي مدى يمكن أن تتطور في المستقبل سيعتمد كليًا عليهم.
“حسب أمرك!”
بالطبع، نظرًا لأن تشين سانغ قد تورط، كان عليه أن يترك بعض العلامات قبل المغادرة، خشية أن يأتي اليوم الذي تحتاج فيه الطائفة إليه، ولا يعرف التلاميذ سوى زعيم الطائفة المؤقت وليس الزعيم الحقيقي.
ثم قام بتدوير طاقة الجثة في جميع أنحاء جسم الزومبي، ودمر تمامًا المظهر الأصلي للجثة وحولها إلى زومبي حقيقي – واحد ببشرة مائلة إلى الخضرة وفكوك ذات أنياب.
“اذهبوا واستدعوا جميع التلاميذ في الطائفة الذين تقل أعمارهم عن خمسين عامًا ولديهم فرصة للوصول إلى المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة.”
من بين هؤلاء الأربعة، كانت مي غو الأكثر لطفًا في طبعها وتحظى بأعلى مكانة داخل الطائفة.
أمر تشين سانغ مي غو.
بعد ذلك، استرجع تشين سانغ روح وحش شيطاني محضر وطاقة الأرض الشريرة.
“حسب أمرك!”
…
كانت رباطة جأش مي غو تفوق بكثير الثلاثة الآخرين، وغادرت على الفور لتنفيذ الأمر.
ربما ستثبت فائدتها يومًا ما أو ربما لا.
لم يمض وقت طويل حتى تم جمع جميع التلاميذ المؤهلين. أخرج تشين سانغ جزءًا من الغنائم التي حصل عليها مؤخرًا وسلم كل تلميذ قطعة أثرية سحرية كمكافأة وتشجيع.
كانت هذه مجرد ملاحظة جانبية صغيرة تركها تشين سانغ خلفه.
تلقت مي غو والآخرون قطعًا أثرية من الدرجة الأولى كمكافأة لهم.
…
على الرغم من أنها كانت مجرد قطع أثرية قياسية من الدرجة الأولى، إلا أنها لا تزال جعلت مي غو والآخرين في غاية السعادة.
…
أخيرًا، صرف تشين سانغ البقية، وأجرى محادثة خاصة مع مي غو، وترك لها بعض العناصر، وغادر بأناقة.
كانت هذه المرة الأولى التي يظهر فيها زعيم طائفة لهب الشيطان علنًا.
بمجرد أن نزل من جبل نار الأرض، نسي طائفة لهب الشيطان من ذهنه. لم يبقَ طويلاً والآن لديه المزيد من الوقت للتحضير. التسلل إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية كان المهمة الحقيقية التي بين يديه.
اصطدام!
بعد النزول من الجبل، عاد تشين سانغ مرة أخرى إلى الكهف تحت الأرض.
على الرغم من أن طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لم تكن دموية أو غير مقيدة مثل بعض الطوائف الشيطانية الأخرى، إلا أنها كانت لا تزال تعمل داخل الأراضي الشيطانية. اعتاد التلاميذ منذ فترة طويلة على أشياء معينة.
جلس على صخرة كبيرة، وفتح حقيبة دمية الجثة، ورتب الجثث الأربع عشرة في صف أمامه.
اختار إحدى الجثث، ودمر دانتيانها، ومحى جميع آثار كونها ذات يوم ممارسًا في مرحلة بناء الأساس. ثم، باستدعاء خيط من طاقة الظل الشريرة، بدأ في نقش حواجز تحويل الجثة في الجسم.
كان عشب توجيه الروح صعب المنال، ولم يكن لدى تشين سانغ سوى تعويذتين سماويتين للجثة المتبقية. كان مترددًا في إهدارهما على هذه المجموعة وقتلهم جميعًا. من بين المجموعة، وصل اثنان إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. كان يخطط لتحويلهم إلى جثث شريرة لاستخدامه الخاص.
“حسب أمرك!”
أما الاثنا عشر الباقون، فقد وضع واحدًا جانبًا لغرض آخر. سيتم تحويل معظم الباقي إلى زومبي، مع تحويل عدد قليل إلى جثث شريرة.
بغض النظر عما فكروا فيه، أصدر تشين سانغ أوامره بسلطة لا تقبل الجدل وقام بجميع الترتيبات اللازمة.
كانت خطة تشين سانغ للتسلل إلى طائفة تشينغ يانغ الشيطانية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بهذه الزومبي. كان ينوي إحضارهم إلى سوق تشينغ يانغ وبيعهم لتلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
الفصل 509: ملاحظة جانبية صغيرة
الجثث الشريرة جذبت الكثير من الاهتمام؛ لم يستطع إحضار الكثير منها.
قضى تشين سانغ يومين داخل الكهف، يحول جميع الزومبي والجثث الشريرة. بعد الانتهاء، خزنهم في حقيبة دمية الجثة وتوجه نحو مدينة تشينغ يانغ.
أما الزومبي، فلم تكن مشكلة. كانت قوتهم تعادل تقريبًا قوة الممارسين في مرحلة تنقية الطاقة. لم تكن طرق طائفة الجثة السماوية لتحويل الزومبي مختلفة كثيرًا عن تلك الخاصة بطوائف تحويل الجثث الأخرى، لكن أسلوبهم سمح بإنشاء زومبي بسرعة باستخدام خيط من طاقة الأرض الشريرة.
سواء كان العرق الروحي داخل الجبل أو التشكيل الوقائي، كلها كانت ذات جودة ممتازة ولا تحتاج إلى تغيير.
على الرغم من أن طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لم تكن دموية أو غير مقيدة مثل بعض الطوائف الشيطانية الأخرى، إلا أنها كانت لا تزال تعمل داخل الأراضي الشيطانية. اعتاد التلاميذ منذ فترة طويلة على أشياء معينة.
مع تجمع الكثير من الممارسين في الحصنين التوأم، عُقدت المزادات واحدًا تلو الآخر، مع ظهور كنوز نادرة بشكل متكرر. حتى زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيجد صعوبة في تجاهل مثل هذه الإغراءات.
لم تكن تقنيات تحويل الجثث نادرة بين الطوائف الشيطانية. كان كل من تربية الجثث والتجارة فيها ممارسات شائعة. لم يكن شراء التلاميذ للزومبي للدفاع عن النفس شيئًا ستقيده الطائفة بشكل مفرط.
كان عشب توجيه الروح صعب المنال، ولم يكن لدى تشين سانغ سوى تعويذتين سماويتين للجثة المتبقية. كان مترددًا في إهدارهما على هذه المجموعة وقتلهم جميعًا. من بين المجموعة، وصل اثنان إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس. كان يخطط لتحويلهم إلى جثث شريرة لاستخدامه الخاص.
ومع ذلك، مع الوضع الحالي غير المؤكد، أصبحت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية حذرة للغاية. ما إذا كانوا سيسمحون للتلاميذ بإحضار جثث محولة من أصل غير معروف كان شيئًا حتى تشين سانغ لم يكن متأكدًا منه.
كانت هذه مجرد ملاحظة جانبية صغيرة تركها تشين سانغ خلفه.
ستكون هذه الجثث المحولة بمثابة مستكشفين له.
على الرغم من أن طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لم تكن دموية أو غير مقيدة مثل بعض الطوائف الشيطانية الأخرى، إلا أنها كانت لا تزال تعمل داخل الأراضي الشيطانية. اعتاد التلاميذ منذ فترة طويلة على أشياء معينة.
طالما يمكنهم دخول طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، يمكن لـ تشين سانغ أن يتبع بسهولة!
اصطدام!
منذ حصوله على فن الجثة المظلم السماوي، أصبح تشين سانغ ممارسًا في مرحلة بناء الأساس. على الرغم من أنه لم يحول زومبي من قبل، إلا أنه كان بالفعل ماهرًا للغاية في صنع الجثث الشريرة. لن يكون تحويل الزومبي صعبًا.
اختار إحدى الجثث، ودمر دانتيانها، ومحى جميع آثار كونها ذات يوم ممارسًا في مرحلة بناء الأساس. ثم، باستدعاء خيط من طاقة الظل الشريرة، بدأ في نقش حواجز تحويل الجثة في الجسم.
على الرغم من أن طائفة تشينغ يانغ الشيطانية لم تكن دموية أو غير مقيدة مثل بعض الطوائف الشيطانية الأخرى، إلا أنها كانت لا تزال تعمل داخل الأراضي الشيطانية. اعتاد التلاميذ منذ فترة طويلة على أشياء معينة.
اكتمل الحاجز دفعة واحدة دون جهد.
كان تيار الروح في ذروته، وأغلقت كل من مدينة تشينغ يانغ وحصن تيان يو بواباتهما.
بعد ذلك، استرجع تشين سانغ روح وحش شيطاني محضر وطاقة الأرض الشريرة.
تجمع العديد من الممارسين خارج الحصنين التوأم، ينتظرون انتهاء تيار الروح ليكونوا أول من يدخل ساحة المعركة القديمة بحثًا عن الكنز. كان أيضًا مكانًا مناسبًا لجمع المعلومات.
تطلب هذه الخطوة الحذر، لكنها لم تكن خارج نطاق قدرته. اتبع الإجراء خطوة بخطوة، وسرعان ما تم تحويل الزومبي بنجاح.
سواء كان العرق الروحي داخل الجبل أو التشكيل الوقائي، كلها كانت ذات جودة ممتازة ولا تحتاج إلى تغيير.
اصطدام!
مع تجمع الكثير من الممارسين في الحصنين التوأم، عُقدت المزادات واحدًا تلو الآخر، مع ظهور كنوز نادرة بشكل متكرر. حتى زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيجد صعوبة في تجاهل مثل هذه الإغراءات.
أمسك تشين سانغ بلكمة الزومبي القادمة بيد واحدة واختبر قوته.
ومع ذلك، مع الوضع الحالي غير المؤكد، أصبحت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية حذرة للغاية. ما إذا كانوا سيسمحون للتلاميذ بإحضار جثث محولة من أصل غير معروف كان شيئًا حتى تشين سانغ لم يكن متأكدًا منه.
كانت قوته تعادل ممارسًا في المرحلة الحادية عشرة من تنقية الطاقة.
(نهاية الفصل)
عادةً ما يؤدي استخدام جثة ممارس في مرحلة بناء الأساس لتحويل زومبي إلى قوة تعادل المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة. قدّم تشين سانغ اختلافات طفيفة عمدًا لمنع أن تمتلك جميع الزومبي قوة متطابقة، مما قد يثير الشكوك.
كان قد فهم بالفعل طباعهم جيدًا.
ثم قام بتدوير طاقة الجثة في جميع أنحاء جسم الزومبي، ودمر تمامًا المظهر الأصلي للجثة وحولها إلى زومبي حقيقي – واحد ببشرة مائلة إلى الخضرة وفكوك ذات أنياب.
حملت طاقة السيف هالة قتل هزتهم حتى النخاع.
قضى تشين سانغ يومين داخل الكهف، يحول جميع الزومبي والجثث الشريرة. بعد الانتهاء، خزنهم في حقيبة دمية الجثة وتوجه نحو مدينة تشينغ يانغ.
كان الراهب جيوباو يختبئ في هذا المكان منذ فترة طويلة، لكنه لم يكشف عن طبيعته الشيطانية الحقيقية. على الرغم من أن طائفة لهب الشيطان تحمل اسم طائفة شيطانية، إلا أن تلاميذها ظلوا غير متأثرين، يتصرفون لا يختلفون عن تلاميذ طوائف التطوير الخالد العادية.
…
فقط بعد أن سحب تشين سانغ السيف الأبنوسي وتبددت طاقة السيف، أدركوا أن أجسامهم كانت منقوعة بالعرق البارد، كما لو كانوا قد غُسلوا تمامًا. كان لو شينغ والآخرون يرتجفون.
كان تيار الروح في ذروته، وأغلقت كل من مدينة تشينغ يانغ وحصن تيان يو بواباتهما.
ومع ذلك، مع الوضع الحالي غير المؤكد، أصبحت طائفة تشينغ يانغ الشيطانية حذرة للغاية. ما إذا كانوا سيسمحون للتلاميذ بإحضار جثث محولة من أصل غير معروف كان شيئًا حتى تشين سانغ لم يكن متأكدًا منه.
تجمع العديد من الممارسين خارج الحصنين التوأم، ينتظرون انتهاء تيار الروح ليكونوا أول من يدخل ساحة المعركة القديمة بحثًا عن الكنز. كان أيضًا مكانًا مناسبًا لجمع المعلومات.
كان تيار الروح في ذروته، وأغلقت كل من مدينة تشينغ يانغ وحصن تيان يو بواباتهما.
مع تجمع الكثير من الممارسين في الحصنين التوأم، عُقدت المزادات واحدًا تلو الآخر، مع ظهور كنوز نادرة بشكل متكرر. حتى زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية سيجد صعوبة في تجاهل مثل هذه الإغراءات.
أمر تشين سانغ مي غو.
متخفيًا تحت اسم الراهب تشينغ فنغ، اختلط تشين سانغ مع الحشد. من استفساراته، علم أنه لم يظهر أي علامة على ظهور زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية في حصن تيان يو أو مدينة تشينغ يانغ.
في الحقيقة، لم يسبق لأي من الأربعة أن رأى الراهب جيوباو شخصيًا.
يبدو أن زعيم الطائفة كان يلعبها بطريقة حذرة للغاية.
على الرغم من أنها كانت مجرد قطع أثرية قياسية من الدرجة الأولى، إلا أنها لا تزال جعلت مي غو والآخرين في غاية السعادة.
عبس تشين سانغ قليلاً في السر. مع عدم وجود خيار آخر، يمكنه فقط أن يكون صبورًا. بعد لم الشمل مع الرجل المتجول، اتخذ الاثنان مواقع عند كل من الحصنين العظيمين، ينتظران الفرصة المناسبة.
يبدو أن زعيم الطائفة كان يلعبها بطريقة حذرة للغاية.
(نهاية الفصل)
أطلق تشين سانغ صوتًا باردًا. انفجر البرق فجأة من مركز حاجبيه، مصحوبًا برعد مدو. انهمر سيل من طاقة السيف من الأعلى مثل شلال طائر، يغمرهم الأربعة.
جلس على صخرة كبيرة، وفتح حقيبة دمية الجثة، ورتب الجثث الأربع عشرة في صف أمامه.
