Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 510

الفصل 510: بيع الجثث

مرتديًا قناعًا خشبيًا ورداءً طاويًا، غادر تشين سانغ فجأة مسكنه الكهفي وطار نحو جبل قاحل بلا اسم.

في غمضة عين، مرت عدة أشهر في مدينة تشينغ يانغ.

إذا اختار الزعيم الانتظار حتى يفتح القصر للتحرك، فلن يكون أمام تشين سانغ خيار سوى المخاطرة الكبيرة. ستكون احتمالات النجاح أقل من عشرة بالمائة.

خلال هذه الفترة، لم يكن تشين سانغ خاملاً. فقد كان يتردد على المزادات الكبرى، مركزًا على ثلاثة أهداف رئيسية.

الكافور الدائم يبدو وكأنه نوع من الخشب الروحي، ولكنه في الواقع كنز يشبه اليشم. قيل أن نوعًا غريبًا من اليشم الروحي يمكن أن ينمو مثل كائن حي، وبعد عشرة آلاف عام من التكوين، ينبت إلى شجرة يشم صغيرة تشبه شجرة الكافور.

أولاً، قام بفرز الكنوز في حقيبة بذور الخردل الخاصة به، وباع القطع الأثرية غير المناسبة له واستبدلها بقطع أكثر توافقًا مع احتياجاته، مما عزز قوته العامة قدر الإمكان.

ثانيًا، جمع أنواعًا مختلفة من الحبوب المستخدمة لعلاج تحول الجثة.

مع أخذ ذلك في الاعتبار، شعر تشين سانغ بأنه محظوظ بعض الشيء لأنه حصل على زوج متطابق من عناصر تشكيل النواة في الماضي. كان ضعف موهبته هو فقط ما يعيقه.

في ذلك الوقت، كان وو شانغ قد خاطر بكل شيء، وحول نفسه إلى جثة حية دون تردد. لم يكن لديه طريقة لكشف أسرار تعويذة الجثة السماوية ولم يهتم بالتغيرات في جسده. كان كل ما يهمه هو تشكيل نواة ذهبية.

مثل هذه التحولات يمكن علاجها في مراحلها المبكرة، ولكن إذا تُركت لفترة طويلة جدًا، سيكون الاسترداد مستحيلاً. ولن يكون أمامه خيار سوى التخلي عن جسده المادي بالكامل.

لكن تشين سانغ كان معه تمثال بوذا اليشمي، الذي حل أكبر خطر خفي لهذا الفن السري. لذلك، أراد تقليل المخاطر الأخرى قدر الإمكان وتجنب التحول إلى جثة حية حقًا.

أصبحت هذه المزادات تقليدية. مع اقتراب افتتاح قصر زيوي، كانت جميع الفصائل تستعد – تتبادل ما ينقصها، وتعزز قوتها، وتأمل ليس فقط في البقاء على قيد الحياة في الرحلة ولكن أيضًا في الحصول على أكبر عدد ممكن من الكنوز.

أهم هذه المخاطر كان تحول الجسد إلى جثة.

حصل دي كيو على خاتم الوحدة البدائية منذ فترة طويلة، لكنه لم يتمكن أبدًا من صقله بسبب فقدان هاتين المادتين. جميع المواد الأخرى كانت قد جمعت بالفعل.

قبل أن يتمكن من صقل النواة الذهبية في جسده، سيحتاج أولاً إلى صقل نفسه إلى جثة حية.

قبل أن يتمكن من صقل النواة الذهبية في جسده، سيحتاج أولاً إلى صقل نفسه إلى جثة حية.

وفقًا لخطة وو شانغ، بمجرد أن يكون محميًا بطاقة الإعصار السماوي، لن تكون هناك مخاطرة حقيقية من التحول.

اتضح أن الطريق الصحيح كان يقيم أيضًا مزادًا مشابهًا في مدينة تشونغانغ، بقيادة الأستاذ الأشقر نفسه.

ومع ذلك، قبل هذه المرحلة، عند سحب طاقة الشر الأرضية إلى جسده لبدء التحول، سيعاني جسده بالفعل من القوة التآكلية لتلك الطاقة، مما سيبدأ تحولًا شديدًا في الجثة.

“الاهتمام ببعضنا البعض أمر طبيعي فقط،” رد الرجل المتجول وهو يهز رأسه، “بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هذه الرحلة دون فائدة. لقد جمعت معظم العناصر التي أحتاجها لرحلة قصر زيوي في حصن تيان يو. الآن كل ما تبقى هو انتظار افتتاحه.”

مثل هذه التحولات يمكن علاجها في مراحلها المبكرة، ولكن إذا تُركت لفترة طويلة جدًا، سيكون الاسترداد مستحيلاً. ولن يكون أمامه خيار سوى التخلي عن جسده المادي بالكامل.

أما صخور السماء، فهي صخرة روحية نادرة. على الرغم من أنها أقل قيمة من الكافور الدائم، إلا أنها أيضًا ليست سهلة العثور عليها.

كان وو شانغ قد ذكر بالفعل بالتفصيل أنواع الحبوب التي يمكنها علاج مثل هذه الحالات. على الرغم من أنها لم تكن نادرة للغاية، إلا أنها كانت لا تزال قيّمة. الآن بعد أن أصبح لدى تشين سانغ بعض الثروة، لم يبخل في تحضير مخزون كافٍ.

بخلاف ذلك، لم ينس تشين سانغ البحث عن العناصر الروحية التي تساعد في تشكيل النواة.

ثالثًا، كان يبحث عن مادتين روحيتين محددتين: الكافور الدائم وصخور السماء.

كان بالفعل على دراية تامة بالقوى المختلفة داخل سوق تشينغ يانغ وتشابكاتها المعقدة. بعد التفاعل معهم واحدًا تلو الآخر، اختار في النهاية نقابة تجارية تسمى برج الكنوز وسلمها جثتين، موكلاً إياهما للمزاد.

كانت هاتان المادتان هما المكونان المفقودان من المواد اللازمة لاستعادة خاتم الوحدة البدائية.

إذا اختار الزعيم الانتظار حتى يفتح القصر للتحرك، فلن يكون أمام تشين سانغ خيار سوى المخاطرة الكبيرة. ستكون احتمالات النجاح أقل من عشرة بالمائة.

الكافور الدائم يبدو وكأنه نوع من الخشب الروحي، ولكنه في الواقع كنز يشبه اليشم. قيل أن نوعًا غريبًا من اليشم الروحي يمكن أن ينمو مثل كائن حي، وبعد عشرة آلاف عام من التكوين، ينبت إلى شجرة يشم صغيرة تشبه شجرة الكافور.

حتى أن بعض ممارسي بناء الأساس بدأوا في إيلاء اهتمام وثيق.

هذه الشجرة الناضجة من يشم الكافور كانت تعرف باسم الكافور الدائم.

(نهاية الفصل)

قد يكون اسمها مبالغًا فيه بعض الشيء، ولكن هذا كان شائعًا، مما يزيد فقط من ندرتها.

أصبحت هذه المزادات تقليدية. مع اقتراب افتتاح قصر زيوي، كانت جميع الفصائل تستعد – تتبادل ما ينقصها، وتعزز قوتها، وتأمل ليس فقط في البقاء على قيد الحياة في الرحلة ولكن أيضًا في الحصول على أكبر عدد ممكن من الكنوز.

أما صخور السماء، فهي صخرة روحية نادرة. على الرغم من أنها أقل قيمة من الكافور الدائم، إلا أنها أيضًا ليست سهلة العثور عليها.

كان من الواضح أن ممارسًا بارعًا في صقل الجثث كان يبيع جثثًا مصقولة في السوق.

حصل دي كيو على خاتم الوحدة البدائية منذ فترة طويلة، لكنه لم يتمكن أبدًا من صقله بسبب فقدان هاتين المادتين. جميع المواد الأخرى كانت قد جمعت بالفعل.

كان تشين سانغ على بعد خطوة واحدة من تشكيل نواته. على الرغم من أن هذه الخطوة كانت واسعة مثل هوة وصعبة للغاية لاجتيازها، إلا أنها لم تمنعه من بدء البحث عن هذه المواد مسبقًا.

ولكن بعد ذلك بوقت قصير، ظهرت جثتان أخريان في سوق تشينغ يانغ.

إذا تمكن من استعادة خاتم الوحدة البدائية، فبعد تشكيل النواة، سيكون لديه ثلاث تعويذات نجمية مختلفة تحت تصرفه – شيء قد لا يمتلكه حتى ممارسو النواة الذهبية ذوو الخبرة.

مرتديًا قناعًا خشبيًا ورداءً طاويًا، غادر تشين سانغ فجأة مسكنه الكهفي وطار نحو جبل قاحل بلا اسم.

للأسف، كان كل من الكافور الدائم وصخور السماء نادرين للغاية ولم يظهرا بعد.

قبل أن يتمكن من صقل النواة الذهبية في جسده، سيحتاج أولاً إلى صقل نفسه إلى جثة حية.

بخلاف ذلك، لم ينس تشين سانغ البحث عن العناصر الروحية التي تساعد في تشكيل النواة.

بعد ثلاثة أيام، بيعت الجثث بنجاح.

على الرغم من أن هذه العناصر كانت قيّمة، إلا أنها غالبًا ما ظهرت في المزادات ككنوز نهائية بارزة. ومع ذلك، حتى أفضل هذه العناصر بالكاد تجاوزت جودة حبة كانلي الذهبية، ومعظمها كان أقل منها.

وفقًا لخطة وو شانغ، بمجرد أن يكون محميًا بطاقة الإعصار السماوي، لن تكون هناك مخاطرة حقيقية من التحول.

لم تكن ذات فائدة لتشين سانغ.

قبل أن يتمكن من صقل النواة الذهبية في جسده، سيحتاج أولاً إلى صقل نفسه إلى جثة حية.

عناصر مثل زهرة الثلج الروحية، زهرة السوسن، أو حتى الحبوب من المستوى الثاني مثل حبة الحقيقة الغامضة لم تظهر ولو لمرة واحدة.

كانت سمعة اللورد تونغ يو الشيطاني هائلة – قيل إنه أقوى شخصية بين الطوائف الشيطانية، لا يسبقه سوى الأستاذ الأشقر. المزاد الذي يقيمه شخصيًا لا بد أن يكون مليئًا بالكنوز. سيجد أي مدعو صعوبة في الرفض.

مع أخذ ذلك في الاعتبار، شعر تشين سانغ بأنه محظوظ بعض الشيء لأنه حصل على زوج متطابق من عناصر تشكيل النواة في الماضي. كان ضعف موهبته هو فقط ما يعيقه.

أما صخور السماء، فهي صخرة روحية نادرة. على الرغم من أنها أقل قيمة من الكافور الدائم، إلا أنها أيضًا ليست سهلة العثور عليها.

حتى أن بعض ممارسي بناء الأساس بدأوا في إيلاء اهتمام وثيق.

خارج مدينة تشينغ يانغ.

على الرغم من أن هذه العناصر كانت قيّمة، إلا أنها غالبًا ما ظهرت في المزادات ككنوز نهائية بارزة. ومع ذلك، حتى أفضل هذه العناصر بالكاد تجاوزت جودة حبة كانلي الذهبية، ومعظمها كان أقل منها.

مرتديًا قناعًا خشبيًا ورداءً طاويًا، غادر تشين سانغ فجأة مسكنه الكهفي وطار نحو جبل قاحل بلا اسم.

كان تشين سانغ على بعد خطوة واحدة من تشكيل نواته. على الرغم من أن هذه الخطوة كانت واسعة مثل هوة وصعبة للغاية لاجتيازها، إلا أنها لم تمنعه من بدء البحث عن هذه المواد مسبقًا.

عند وصوله، رأى شخصًا يقف بالفعل على قمة الجبل. كان الرجل المتجول.

قد تكون هذه الجثث مجرد مقدمة. كانت هناك فرصة حقيقية لأن يكون لدى هذا الشخص جثث شريرة في حوزته!

“لا بد أن هذه الأشهر القليلة الماضية قد أزعجتك، أيها الشيخ، بالبقاء في حصن تيان يو لفترة طويلة.”

مرتديًا قناعًا خشبيًا ورداءً طاويًا، غادر تشين سانغ فجأة مسكنه الكهفي وطار نحو جبل قاحل بلا اسم.

قمع ضوءه المتجنب، ضم تشين سانغ يديه بنبرة اعتذارية طفيفة.

أما صخور السماء، فهي صخرة روحية نادرة. على الرغم من أنها أقل قيمة من الكافور الدائم، إلا أنها أيضًا ليست سهلة العثور عليها.

لم يكن يتوقع أن يظل زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية هادئًا إلى هذا الحد. حتى مع ظهور العديد من الكنوز النادرة في المزادات، لم يغادر الرجل طائفته. والآن، مع بقاء ما يزيد قليلاً عن عامين قبل افتتاح قصر زيوي…

أومأ الرجل المتجول برأسه ولوح بيده، مما أدى إلى إنشاء حاجز بسيط قبل أن يتحدث. “طائفتي تدير أيضًا جناح تايي الأساسي في حصن تيان يو وتحافظ على روابط مع مختلف الطوائف الشيطانية. بينما كنت هناك، سمعت أنه بعد ثلاثة أشهر من الآن، سيقيم القديس الشيطاني – اللورد تونغ يو الشيطاني – مزادًا شخصيًا في حصن تيان يو. لن يحضر العديد من خبراء الرضيع الروحي من الطوائف الشيطانية فحسب، بل أيضًا زعماء العديد من الطوائف الكبرى. زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، كونه ممارس تشكيل النواة في ذروته ومرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهذه الشبكة، هو أيضًا من بين المدعوين. لقد طلبت بالفعل من شعبي أن يكونوا على اطلاع… ألم تقل أنك بحاجة إلى مزيد من الوقت للتحضير؟ حسنًا، هذه فرصتك الآن!”

إذا اختار الزعيم الانتظار حتى يفتح القصر للتحرك، فلن يكون أمام تشين سانغ خيار سوى المخاطرة الكبيرة. ستكون احتمالات النجاح أقل من عشرة بالمائة.

كان وو شانغ قد ذكر بالفعل بالتفصيل أنواع الحبوب التي يمكنها علاج مثل هذه الحالات. على الرغم من أنها لم تكن نادرة للغاية، إلا أنها كانت لا تزال قيّمة. الآن بعد أن أصبح لدى تشين سانغ بعض الثروة، لم يبخل في تحضير مخزون كافٍ.

“الاهتمام ببعضنا البعض أمر طبيعي فقط،” رد الرجل المتجول وهو يهز رأسه، “بالإضافة إلى ذلك، لم تكن هذه الرحلة دون فائدة. لقد جمعت معظم العناصر التي أحتاجها لرحلة قصر زيوي في حصن تيان يو. الآن كل ما تبقى هو انتظار افتتاحه.”

هذه الشجرة الناضجة من يشم الكافور كانت تعرف باسم الكافور الدائم.

استرخى تشين سانغ بشكل واضح. “من الجيد سماع ذلك. هل استدعيتني لأنك تلقيت بعض الأخبار؟”

خلال هذه الفترة، لم يكن تشين سانغ خاملاً. فقد كان يتردد على المزادات الكبرى، مركزًا على ثلاثة أهداف رئيسية.

أومأ الرجل المتجول برأسه ولوح بيده، مما أدى إلى إنشاء حاجز بسيط قبل أن يتحدث. “طائفتي تدير أيضًا جناح تايي الأساسي في حصن تيان يو وتحافظ على روابط مع مختلف الطوائف الشيطانية. بينما كنت هناك، سمعت أنه بعد ثلاثة أشهر من الآن، سيقيم القديس الشيطاني – اللورد تونغ يو الشيطاني – مزادًا شخصيًا في حصن تيان يو. لن يحضر العديد من خبراء الرضيع الروحي من الطوائف الشيطانية فحسب، بل أيضًا زعماء العديد من الطوائف الكبرى. زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، كونه ممارس تشكيل النواة في ذروته ومرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهذه الشبكة، هو أيضًا من بين المدعوين. لقد طلبت بالفعل من شعبي أن يكونوا على اطلاع… ألم تقل أنك بحاجة إلى مزيد من الوقت للتحضير؟ حسنًا، هذه فرصتك الآن!”

هذه المرة، لاحظ عدد أكبر بكثير من الناس – خاصة ممارسي مرحلة تنقية الطاقة، من بينهم عدد غير قليل من تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

“اللورد تونغ يو الشيطاني… ذلك الذي تضاهي شهرته شهرة الأستاذ الأشقر من طائفة كونيانغ؟”

حسب تشين سانغ التوقيت بعناية، وغير مظهره، ودخل السوق لبدء تنفيذ خطته.

عندما رأى الرجل المتجول يومئ برأسه قليلاً، امتلأ قلب تشين سانغ بالفرح.

“لا بد أن هذه الأشهر القليلة الماضية قد أزعجتك، أيها الشيخ، بالبقاء في حصن تيان يو لفترة طويلة.”

كانت سمعة اللورد تونغ يو الشيطاني هائلة – قيل إنه أقوى شخصية بين الطوائف الشيطانية، لا يسبقه سوى الأستاذ الأشقر. المزاد الذي يقيمه شخصيًا لا بد أن يكون مليئًا بالكنوز. سيجد أي مدعو صعوبة في الرفض.

لم يكن يتوقع أن يظل زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية هادئًا إلى هذا الحد. حتى مع ظهور العديد من الكنوز النادرة في المزادات، لم يغادر الرجل طائفته. والآن، مع بقاء ما يزيد قليلاً عن عامين قبل افتتاح قصر زيوي…

اتضح أن الطريق الصحيح كان يقيم أيضًا مزادًا مشابهًا في مدينة تشونغانغ، بقيادة الأستاذ الأشقر نفسه.

“اللورد تونغ يو الشيطاني… ذلك الذي تضاهي شهرته شهرة الأستاذ الأشقر من طائفة كونيانغ؟”

أصبحت هذه المزادات تقليدية. مع اقتراب افتتاح قصر زيوي، كانت جميع الفصائل تستعد – تتبادل ما ينقصها، وتعزز قوتها، وتأمل ليس فقط في البقاء على قيد الحياة في الرحلة ولكن أيضًا في الحصول على أكبر عدد ممكن من الكنوز.

“لا بد أن هذه الأشهر القليلة الماضية قد أزعجتك، أيها الشيخ، بالبقاء في حصن تيان يو لفترة طويلة.”

حتى أن هناك شائعات تقول أنه بعد هذين المزادين الكبيرين، سيكون هناك مؤتمر تداول حصري لخبراء الرضيع الروحي فقط، مع مشاركين غير محدودين فقط بأولئك من منطقة البرد الصغير.

كان وو شانغ قد ذكر بالفعل بالتفصيل أنواع الحبوب التي يمكنها علاج مثل هذه الحالات. على الرغم من أنها لم تكن نادرة للغاية، إلا أنها كانت لا تزال قيّمة. الآن بعد أن أصبح لدى تشين سانغ بعض الثروة، لم يبخل في تحضير مخزون كافٍ.

بالنسبة لتشين سانغ، لم يكن هذا أقل من أخبار رائعة. مع تجمع الخبراء من جميع أنحاء منطقة البرد الصغير في الحصنين، لن تحتاج طائفة تشينغ يانغ الشيطانية إلى القلق بشأن الهجمات الخفية على طائفتها، ولن تكون متوترة من التهديدات المتخيلة.

قد تكون هذه الجثث مجرد مقدمة. كانت هناك فرصة حقيقية لأن يكون لدى هذا الشخص جثث شريرة في حوزته!

بالاستفادة من الفرصة، غادر تشين سانغ على الفور مع الرجل المتجول، متجهًا مباشرة إلى سوق تشينغ يانغ.

استرخى تشين سانغ بشكل واضح. “من الجيد سماع ذلك. هل استدعيتني لأنك تلقيت بعض الأخبار؟”

أومأ الرجل المتجول برأسه ولوح بيده، مما أدى إلى إنشاء حاجز بسيط قبل أن يتحدث. “طائفتي تدير أيضًا جناح تايي الأساسي في حصن تيان يو وتحافظ على روابط مع مختلف الطوائف الشيطانية. بينما كنت هناك، سمعت أنه بعد ثلاثة أشهر من الآن، سيقيم القديس الشيطاني – اللورد تونغ يو الشيطاني – مزادًا شخصيًا في حصن تيان يو. لن يحضر العديد من خبراء الرضيع الروحي من الطوائف الشيطانية فحسب، بل أيضًا زعماء العديد من الطوائف الكبرى. زعيم طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، كونه ممارس تشكيل النواة في ذروته ومرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بهذه الشبكة، هو أيضًا من بين المدعوين. لقد طلبت بالفعل من شعبي أن يكونوا على اطلاع… ألم تقل أنك بحاجة إلى مزيد من الوقت للتحضير؟ حسنًا، هذه فرصتك الآن!”

بمجرد وصوله إلى سوق تشينغ يانغ بأقصى سرعة،

قد يكون اسمها مبالغًا فيه بعض الشيء، ولكن هذا كان شائعًا، مما يزيد فقط من ندرتها.

حسب تشين سانغ التوقيت بعناية، وغير مظهره، ودخل السوق لبدء تنفيذ خطته.

حسب تشين سانغ التوقيت بعناية، وغير مظهره، ودخل السوق لبدء تنفيذ خطته.

كان بالفعل على دراية تامة بالقوى المختلفة داخل سوق تشينغ يانغ وتشابكاتها المعقدة. بعد التفاعل معهم واحدًا تلو الآخر، اختار في النهاية نقابة تجارية تسمى برج الكنوز وسلمها جثتين، موكلاً إياهما للمزاد.

“اللورد تونغ يو الشيطاني… ذلك الذي تضاهي شهرته شهرة الأستاذ الأشقر من طائفة كونيانغ؟”

بعد ثلاثة أيام، بيعت الجثث بنجاح.

عندما رأى الرجل المتجول يومئ برأسه قليلاً، امتلأ قلب تشين سانغ بالفرح.

كانتا مجرد جثث منخفضة المستوى، شائعة جدًا في أراضي الطوائف الشيطانية. بصرف النظر عن جذب بعض الاهتمام من قِبَل عدد قليل من الأشخاص اليقظين، لم تثير الكثير من ردود الفعل.

بخلاف ذلك، لم ينس تشين سانغ البحث عن العناصر الروحية التي تساعد في تشكيل النواة.

ولكن بعد ذلك بوقت قصير، ظهرت جثتان أخريان في سوق تشينغ يانغ.

أولاً، قام بفرز الكنوز في حقيبة بذور الخردل الخاصة به، وباع القطع الأثرية غير المناسبة له واستبدلها بقطع أكثر توافقًا مع احتياجاته، مما عزز قوته العامة قدر الإمكان.

هذه المرة، لاحظ عدد أكبر بكثير من الناس – خاصة ممارسي مرحلة تنقية الطاقة، من بينهم عدد غير قليل من تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية.

قد تكون هذه الجثث مجرد مقدمة. كانت هناك فرصة حقيقية لأن يكون لدى هذا الشخص جثث شريرة في حوزته!

حتى أن بعض ممارسي بناء الأساس بدأوا في إيلاء اهتمام وثيق.

كان تشين سانغ على بعد خطوة واحدة من تشكيل نواته. على الرغم من أن هذه الخطوة كانت واسعة مثل هوة وصعبة للغاية لاجتيازها، إلا أنها لم تمنعه من بدء البحث عن هذه المواد مسبقًا.

كان من الواضح أن ممارسًا بارعًا في صقل الجثث كان يبيع جثثًا مصقولة في السوق.

كانت هاتان المادتان هما المكونان المفقودان من المواد اللازمة لاستعادة خاتم الوحدة البدائية.

قد تكون هذه الجثث مجرد مقدمة. كانت هناك فرصة حقيقية لأن يكون لدى هذا الشخص جثث شريرة في حوزته!

قبل أن يتمكن من صقل النواة الذهبية في جسده، سيحتاج أولاً إلى صقل نفسه إلى جثة حية.

(نهاية الفصل)

في غمضة عين، مرت عدة أشهر في مدينة تشينغ يانغ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

الفصل 510: بيع الجثث

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط