الفصل 520: التكيف مع الموقف
الفصل 520: التكيف مع الموقف
كانت الكهوف السكنية هنا، مثل الدرابزين الحجري الخشن في الخارج، مصنوعة بشكل بدائي. كل منها كان مغلقًا فقط بباب حجري، خلفه تلمع حواجز ضوئية بخفة.
تحت الضباب السماوي الكثيف الذي رفض أن يتبدد، كان مصدر جوهر رياح تشينغيانغ. كلما اقتربت من القمة، زادت وفرة جوهر رياح تشينغيانغ، وكلما زاد نقاء طاقة الرياح السماوية التي تحتويها.
لم يكن لدى شي يين أي أصدقاء بين زملائها في القسم، ولم تكلف نفسها عناء البحث عن أي شخص للثرثرة. حلقت مباشرة إلى كهفها السكني.
لم يسترجع تشين سانغ هذه القطع الأثرية على الفور. بدلاً من ذلك، طاف إلى مدخل الكهف السكني وضغط برفق على الباب الحجري، محسًا الحاجز المنسوج فيه.
في الداخل، لم يكن يشبه مسكن فتاة شابة على الإطلاق. كانت الأثاث قليلة، والتخطيط بسيطًا، يكاد يكون متقشفًا مثل مسكن تشين سانغ السابق.
بعد ذلك، جلست شي يين متربعة أمام التابوت الأسود، وربطت وعيها الروحي ببصمة الروح، متلهفة للتعرف على التحكم في الجثة المصقولة.
بعد إغلاق الكهف السكني، نزعت شي يين التابوت الأسود من ظهرها ووضعته برفق في زاوية. فتحت غطاء التابوت، وعندما رأت الجثة المصقولة مستلقية بداخله، سمحت لنفسها أخيرًا بابتسامة رضا. جلست متربعة على السرير الحجري بوضعية تشبه البطة، وسحبت حقيبة بذور الخردل الخاصة بها.
فتحت عينيها قليلاً، وحولت نظرها إلى بطن الجثة المصقولة.
في عينيها، لا يوجد كنز يمكن أن يقارن بهذه الجثة المصقولة. أخذت فقط بعضًا من أفضل القطع الأثرية من المجموعة وقضت بعض الوقت في صقلها.
لكنه كان تطورًا محظوظًا.
أما الباقي – العناصر ذات الجودة المنخفضة أو تلك التي لم تستطع تحديد استخداماتها على الفور – فقد وضعتها جانبًا ببساطة، لعدم وجود مزاج لفحصها عن كثب.
أعجب تشين سانغ بصمت. من بين جميع الجبال التي رآها على الإطلاق، كان عظمة هذه تحتل المرتبة الثانية بعد قمة تشي تيان. حتى جبل شاوهوا بدا باهتًا بالمقارنة.
بعد ذلك، جلست شي يين متربعة أمام التابوت الأسود، وربطت وعيها الروحي ببصمة الروح، متلهفة للتعرف على التحكم في الجثة المصقولة.
جلست شي يين بلا حراك طوال الليل، تتعرف على قوة الجثة المصقولة. بحلول فجر اليوم التالي، تبددت جميع مخاوفها. أغلقت كهفها السكني مرة أخرى وحلقت نحو قمة تشي تيان.
على الرغم من أنها لم تصنع فن الجثة المظلم السماوي بنفسها، إلا أنها لم تشعر بأي عائق أثناء التلاعب به. تدفق القوة جاء لها بشكل طبيعي، سلسًا وغير معوق.
بدون لمس الأرض، طاف تشين سانغ أفقيًا عبر الكهف السكني نحو المدخل. بينما كان ينجرف بجوار السرير الحجري، جرفت عيناه حقيبة بذور الخردل الموجودة على رأس السرير.
فتحت عينيها قليلاً، وحولت نظرها إلى بطن الجثة المصقولة.
التسلل مباشرة إلى قمة تشي تيان كان سيكون خطوة محفوفة بالمخاطر للغاية. علاوة على ذلك، كان تشين سانغ لا يزال غير متأكد مما إذا كان الفن السري لوو شانغ سيعمل بالفعل. بعد كل شيء، كان “شحن النواة الذهبية بطاقة الرياح السماوية” مجرد تخمين من وو شانغ. لم يكن هناك سوابق لتوجيهه.
لم تجرؤ على تصديق ذلك من قبل، ولكن بعد فحصه عدة مرات بوعيها الروحي، أكدت أخيرًا – كان هناك بالفعل نواة ذهبية عالقة داخل بطنها. يمكنها فقط تخيل مقدار الجهد الذي بذله ممارس الجثث لجمع جميع المكونات اللازمة لهذه الجثة المصقولة. لم ينقص سوى طاقة الرياح السماوية.
همست شي يين لنفسها، وصوتها مشوب بالتردد.
“شحن النواة الذهبية بطاقة الرياح السماوية…”
…
همست شي يين لنفسها، وصوتها مشوب بالتردد.
ظهر فجأة ضوء أزرق باهت من الباب وتجمع بسرعة في مركزه.
سابقًا، كانت قلقة من أن مستوى تطويرها منخفض جدًا بحيث لا يمكنها التحكم بشكل صحيح في القوة الكاملة لصقل الجثة. ولكن بعد التعرف عليها، اكتشفت أنها يمكنها بسهولة قيادة قوته دون أدنى تصلب.
لم تجرؤ على تصديق ذلك من قبل، ولكن بعد فحصه عدة مرات بوعيها الروحي، أكدت أخيرًا – كان هناك بالفعل نواة ذهبية عالقة داخل بطنها. يمكنها فقط تخيل مقدار الجهد الذي بذله ممارس الجثث لجمع جميع المكونات اللازمة لهذه الجثة المصقولة. لم ينقص سوى طاقة الرياح السماوية.
لقد وضع عبئًا أثقل على جسدها فقط، ولكن طالما أنها أعدت ما يكفي من الحبوب والأحجار الروحية التي يمكنها استعادة القوة الروحية، كانت واثقة من أنها يمكن أن تتحمله.
وفقًا لتلاميذ طائفة تشينغيانغ الشيطانية، كانت الطاقة الحيوية على قمة تشي تيان فوضوية للغاية، وكلما اقتربت من القمة، أصبحت أسوأ. حتى في المستويات الدنيا، كان على التلاميذ الأضعف في التطوير بذل جهد كبير فقط لحماية أنفسهم ولم يجرؤوا على البقاء طويلًا على قمة تشي تيان. بعد امتصاص أثر فقط من رياح تشينغيانغ السماوية، كانوا ينسحبون على عجل إلى كهوفهم السكنية لصقل نيرانهم الشيطانية.
هذا الاكتشاف عزز ثقة شي يين بشكل كبير. قررت إجراء محاولة أولية.
ظهر فجأة ضوء أزرق باهت من الباب وتجمع بسرعة في مركزه.
بدون علمها، كان تشين سانغ هو الذي تعاون بنشاط معها.
لقد تسلل بنجاح إلى الطائفة، لكنه لم يتصرف وفقًا لخطته الأصلية – لم يستولي على شي يين على الفور. أعطته أفعالها الأخيرة فكرة جديدة، مما دفعه إلى التكيف والانتظار لفترة أطول قليلاً.
لم تكن شي يين لديها أي فكرة أن جثتها المصقولة تمتلك بالفعل ذكاءً، تخبئه بشكل لا تشوبه شائبة.
بدون علمها، كان تشين سانغ هو الذي تعاون بنشاط معها.
جثة مصقولة واعية تخضع طواعية للسيطرة وتسمح بزرع بصمة روح – مثل هذا الشيء لم يسمع به من قبل على الإطلاق. حتى بين أولئك الممارسين الشياطين المتخصصين في فنون الجثث، لا أحد يجرؤ على تخيل مثل هذا الاحتمال.
أما بالنسبة لسبب تصرف شي يين بهذا الاستعجال، فقد استنتج تشين سانغ السبب بسهولة بفكرة واحدة.
لقد حقق تشين سانغ شيئًا غير مسبوق حقًا.
وصل وين يانجي بالفعل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس؛ تحقيق مرحلة النواة المزيفة كان مجرد مسألة وقت. إذا لم تتصرف شي يين قريبًا، وسمحت له بالاختراق، فحتى مع جثة مصقولة، سيكون من الصعب للغاية قتل ممارس حقيقي في مرحلة النواة المزيفة.
جلست شي يين بلا حراك طوال الليل، تتعرف على قوة الجثة المصقولة. بحلول فجر اليوم التالي، تبددت جميع مخاوفها. أغلقت كهفها السكني مرة أخرى وحلقت نحو قمة تشي تيان.
بعد ذلك، جلست شي يين متربعة أمام التابوت الأسود، وربطت وعيها الروحي ببصمة الروح، متلهفة للتعرف على التحكم في الجثة المصقولة.
لم يكن مسكنها بعيدًا عن قمة تشي تيان. قريبًا جدًا، دخلت في الضباب السماوي.
في عينيها، لا يوجد كنز يمكن أن يقارن بهذه الجثة المصقولة. أخذت فقط بعضًا من أفضل القطع الأثرية من المجموعة وقضت بعض الوقت في صقلها.
…
التسلل مباشرة إلى قمة تشي تيان كان سيكون خطوة محفوفة بالمخاطر للغاية. علاوة على ذلك، كان تشين سانغ لا يزال غير متأكد مما إذا كان الفن السري لوو شانغ سيعمل بالفعل. بعد كل شيء، كان “شحن النواة الذهبية بطاقة الرياح السماوية” مجرد تخمين من وو شانغ. لم يكن هناك سوابق لتوجيهه.
ساد الكهف السكني الصمت والظلام.
لقد حقق تشين سانغ شيئًا غير مسبوق حقًا.
بدون صوت، انزلق غطاء التابوت الأسود ببطء مفتوحًا. في الداخل، جلست الجثة المصقولة ببطء مخيف.
في عينيها، لا يوجد كنز يمكن أن يقارن بهذه الجثة المصقولة. أخذت فقط بعضًا من أفضل القطع الأثرية من المجموعة وقضت بعض الوقت في صقلها.
دارت عيناها السوداوتان قليلاً، واستعادتا الذكاء والوضوح تدريجيًا. قطع تشين سانغ صلة الاتصال ببصمة روح شي يين بصمت، ولف عنقه، وبدأ في استطلاع الكهف السكني.
لكنه كان تطورًا محظوظًا.
لقد تسلل بنجاح إلى الطائفة، لكنه لم يتصرف وفقًا لخطته الأصلية – لم يستولي على شي يين على الفور. أعطته أفعالها الأخيرة فكرة جديدة، مما دفعه إلى التكيف والانتظار لفترة أطول قليلاً.
(نهاية الفصل)
أما بالنسبة لسبب تصرف شي يين بهذا الاستعجال، فقد استنتج تشين سانغ السبب بسهولة بفكرة واحدة.
في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه قمع طاقة الجثة داخل جسده، لذلك ليست هناك حاجة للاستعجال.
وصل وين يانجي بالفعل إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس؛ تحقيق مرحلة النواة المزيفة كان مجرد مسألة وقت. إذا لم تتصرف شي يين قريبًا، وسمحت له بالاختراق، فحتى مع جثة مصقولة، سيكون من الصعب للغاية قتل ممارس حقيقي في مرحلة النواة المزيفة.
في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه قمع طاقة الجثة داخل جسده، لذلك ليست هناك حاجة للاستعجال.
سيتم تأجيل طريقها إلى الانتقام إلى أجل غير مسمى.
فتحت عينيها قليلاً، وحولت نظرها إلى بطن الجثة المصقولة.
على غير المتوقع، أدى العبث السري لتشين سانغ بفن صقل الجثة إلى ضغط شي يين على الإسراع في خططها التي لم يتوقعها.
كانت الكهوف السكنية هنا، مثل الدرابزين الحجري الخشن في الخارج، مصنوعة بشكل بدائي. كل منها كان مغلقًا فقط بباب حجري، خلفه تلمع حواجز ضوئية بخفة.
لكنه كان تطورًا محظوظًا.
بعد لحظة، ظهرت لهب صغير بلون سماوي أمام تشين سانغ. على الرغم من صغر حجمه، إلا أنه كان يشع بقوة لا يستهان بها.
يمكن للممارسين الذين يتدربون على نار تشينغيانغ الشيطانية إخراج أثر من طاقة الرياح السماوية من قمة تشي تيان للمساعدة في تطويرهم. نظرًا لأن شي يين كانت مستعدة للمساعدة، لم يرى تشين سانغ سببًا لعدم الاستفادة من الفرصة.
لكنه كان تطورًا محظوظًا.
التسلل مباشرة إلى قمة تشي تيان كان سيكون خطوة محفوفة بالمخاطر للغاية. علاوة على ذلك، كان تشين سانغ لا يزال غير متأكد مما إذا كان الفن السري لوو شانغ سيعمل بالفعل. بعد كل شيء، كان “شحن النواة الذهبية بطاقة الرياح السماوية” مجرد تخمين من وو شانغ. لم يكن هناك سوابق لتوجيهه.
صفير!
من خلال السماح لشي يين بجمع طاقة الرياح السماوية وإحضارها إلى كهفها السكني، يمكن لتشين سانغ إجراء التجارب تدريجيًا بينما يبقى مختبئًا. إذا تبين أن الفن السري غير قابل للتطبيق، فلا يزال بإمكانه الانسحاب بأمان من طائفة تشينغيانغ الشيطانية.
لم تجرؤ على تصديق ذلك من قبل، ولكن بعد فحصه عدة مرات بوعيها الروحي، أكدت أخيرًا – كان هناك بالفعل نواة ذهبية عالقة داخل بطنها. يمكنها فقط تخيل مقدار الجهد الذي بذله ممارس الجثث لجمع جميع المكونات اللازمة لهذه الجثة المصقولة. لم ينقص سوى طاقة الرياح السماوية.
محاولة التعدي على قمة تشي تيان حملت مخاطر هائلة. إذا فشل الفن وتم اكتشافه، فستكون خسارة كارثية.
“شحن النواة الذهبية بطاقة الرياح السماوية…”
في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه قمع طاقة الجثة داخل جسده، لذلك ليست هناك حاجة للاستعجال.
همست شي يين لنفسها، وصوتها مشوب بالتردد.
بدون لمس الأرض، طاف تشين سانغ أفقيًا عبر الكهف السكني نحو المدخل. بينما كان ينجرف بجوار السرير الحجري، جرفت عيناه حقيبة بذور الخردل الموجودة على رأس السرير.
في الوقت الحالي، لا يزال بإمكانه قمع طاقة الجثة داخل جسده، لذلك ليست هناك حاجة للاستعجال.
وفقًا لتلاميذ طائفة تشينغيانغ الشيطانية، كانت الطاقة الحيوية على قمة تشي تيان فوضوية للغاية، وكلما اقتربت من القمة، أصبحت أسوأ. حتى في المستويات الدنيا، كان على التلاميذ الأضعف في التطوير بذل جهد كبير فقط لحماية أنفسهم ولم يجرؤوا على البقاء طويلًا على قمة تشي تيان. بعد امتصاص أثر فقط من رياح تشينغيانغ السماوية، كانوا ينسحبون على عجل إلى كهوفهم السكنية لصقل نيرانهم الشيطانية.
طالما حقن التلميذ نار تشينغيانغ الشيطانية التي يزرعها شخصيًا في الحاجز، حتى زملاء الطائفة الذين يزرعون نفس الفن لا يمكنهم تزويرها.
على قمة تشي تيان، إذا وقع حادث، لا يمكن للمرء أن يفعل شيئًا سوى محاولة البقاء على قيد الحياة ب اليأس والانتظار للإنقاذ. في مثل هذه المواقف، يمكن فقدان حقائب بذور الخردل والممتلكات المماثلة بسهولة أو تدميرها في الفوضى.
لم تكن شي يين لديها أي فكرة أن جثتها المصقولة تمتلك بالفعل ذكاءً، تخبئه بشكل لا تشوبه شائبة.
نظرًا لأن حقيبة بذور الخردل كانت عمليًا شريان حياة الممارس، لم يجرؤ أحد على المخاطرة بحملها إلى القمة. قبل دخول قمة تشي تيان، كان جميع التلاميذ منخفضي المستوى يتركون حقائبهم في كهوفهم السكنية.
أعجب تشين سانغ بصمت. من بين جميع الجبال التي رآها على الإطلاق، كان عظمة هذه تحتل المرتبة الثانية بعد قمة تشي تيان. حتى جبل شاوهوا بدا باهتًا بالمقارنة.
لحسن الحظ، كان كل كهف سكني للتلميذ محميًا بحاجز فريد تفرضه الطائفة، لذلك لم يكن هناك خوف من السرقة.
لقد حقق تشين سانغ شيئًا غير مسبوق حقًا.
جرفت عينا تشين سانغ حقيبة بذور الخردل. كانت عملة تشينغفو ورعد شوتيان لا تزالان في الداخل، إلى جانب بعض القطع الأثرية المماثلة التي صقلها خصيصًا. مخبأة بين العناصر الأخرى، لم تلاحظها شي يين بالفعل.
جثة مصقولة واعية تخضع طواعية للسيطرة وتسمح بزرع بصمة روح – مثل هذا الشيء لم يسمع به من قبل على الإطلاق. حتى بين أولئك الممارسين الشياطين المتخصصين في فنون الجثث، لا أحد يجرؤ على تخيل مثل هذا الاحتمال.
لم يسترجع تشين سانغ هذه القطع الأثرية على الفور. بدلاً من ذلك، طاف إلى مدخل الكهف السكني وضغط برفق على الباب الحجري، محسًا الحاجز المنسوج فيه.
إذا حاول أي شخص اقتحام طريقه بالقوة، فإن الصراع بين النيران الشيطانية سيطلق إنذارًا على الفور.
صفير!
فتحت عينيها قليلاً، وحولت نظرها إلى بطن الجثة المصقولة.
ظهر فجأة ضوء أزرق باهت من الباب وتجمع بسرعة في مركزه.
على الرغم من أن تشين سانغ رأى من خلال هيكل الحاجز، إلا أنه لم يجرؤ على العبث باللهب بتهور.
بعد لحظة، ظهرت لهب صغير بلون سماوي أمام تشين سانغ. على الرغم من صغر حجمه، إلا أنه كان يشع بقوة لا يستهان بها.
في الداخل، لم يكن يشبه مسكن فتاة شابة على الإطلاق. كانت الأثاث قليلة، والتخطيط بسيطًا، يكاد يكون متقشفًا مثل مسكن تشين سانغ السابق.
كان هذا اللهب هو نار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بشي يين، مغروسة في الحاجز. كان له نفس الأصل مثل بصمة الروح المزروعة بعمق في الروح البدائية لتشين سانغ، تنتمي حصريًا إلى شي يين.
بعد لحظة، ظهرت لهب صغير بلون سماوي أمام تشين سانغ. على الرغم من صغر حجمه، إلا أنه كان يشع بقوة لا يستهان بها.
ركز تشين سانغ وفحص بعناية، وسرعان ما تمييز السمات الفريدة لحواجز طائفة تشينغيانغ الشيطانية.
إذا حاول أي شخص اقتحام طريقه بالقوة، فإن الصراع بين النيران الشيطانية سيطلق إنذارًا على الفور.
طالما حقن التلميذ نار تشينغيانغ الشيطانية التي يزرعها شخصيًا في الحاجز، حتى زملاء الطائفة الذين يزرعون نفس الفن لا يمكنهم تزويرها.
فتحت عينيها قليلاً، وحولت نظرها إلى بطن الجثة المصقولة.
إذا حاول أي شخص اقتحام طريقه بالقوة، فإن الصراع بين النيران الشيطانية سيطلق إنذارًا على الفور.
تحت الضباب السماوي الكثيف الذي رفض أن يتبدد، كان مصدر جوهر رياح تشينغيانغ. كلما اقتربت من القمة، زادت وفرة جوهر رياح تشينغيانغ، وكلما زاد نقاء طاقة الرياح السماوية التي تحتويها.
على الرغم من أن تشين سانغ رأى من خلال هيكل الحاجز، إلا أنه لم يجرؤ على العبث باللهب بتهور.
كان هذا اللهب هو نار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بشي يين، مغروسة في الحاجز. كان له نفس الأصل مثل بصمة الروح المزروعة بعمق في الروح البدائية لتشين سانغ، تنتمي حصريًا إلى شي يين.
بعد بعض التفكير، توصل تشين سانغ إلى طريقة – قام بمعالجة بصمة روح شي يين للتفاعل مع الحاجز.
لم تجرؤ على تصديق ذلك من قبل، ولكن بعد فحصه عدة مرات بوعيها الروحي، أكدت أخيرًا – كان هناك بالفعل نواة ذهبية عالقة داخل بطنها. يمكنها فقط تخيل مقدار الجهد الذي بذله ممارس الجثث لجمع جميع المكونات اللازمة لهذه الجثة المصقولة. لم ينقص سوى طاقة الرياح السماوية.
نظرًا لأنه حافظ على مسافة كبيرة، لم تستطع شي يين استشعار أي حركة في بصمة روحها. كما هو متوقع، أخطأت نار تشينغيانغ الشيطانية في تشين سانغ باعتباره سيدها الشرعي ولم تظهر أي علامات على الرفض.
…
بدون الخروج بالكامل، فتح تشين سانغ الباب الحجري فقط بما يكفي لخلق فجوة صغيرة ونظر نحو قمة تشي تيان البعيدة.
بدون علمها، كان تشين سانغ هو الذي تعاون بنشاط معها.
يا لها من قمة مهيبة تخترق السماوات!
يا لها من قمة مهيبة تخترق السماوات!
أعجب تشين سانغ بصمت. من بين جميع الجبال التي رآها على الإطلاق، كان عظمة هذه تحتل المرتبة الثانية بعد قمة تشي تيان. حتى جبل شاوهوا بدا باهتًا بالمقارنة.
بدون علمها، كان تشين سانغ هو الذي تعاون بنشاط معها.
كان حقًا جديرًا بأن يسمى قمة سماوية لا مثيل لها. لا عجب أنه يمكن أن يسحب طاقة الرياح السماوية من السماوات أعلاه ويربي جوهر رياح تشينغيانغ!
كان هذا اللهب هو نار تشينغيانغ الشيطانية الخاصة بشي يين، مغروسة في الحاجز. كان له نفس الأصل مثل بصمة الروح المزروعة بعمق في الروح البدائية لتشين سانغ، تنتمي حصريًا إلى شي يين.
من سفح الجبل إلى قمته الشاهقة، فحص تشين سانغ كل شيء بعناية، وقارنه بالمعلومات التي جمعها سابقًا.
بدون الخروج بالكامل، فتح تشين سانغ الباب الحجري فقط بما يكفي لخلق فجوة صغيرة ونظر نحو قمة تشي تيان البعيدة.
تحت الضباب السماوي الكثيف الذي رفض أن يتبدد، كان مصدر جوهر رياح تشينغيانغ. كلما اقتربت من القمة، زادت وفرة جوهر رياح تشينغيانغ، وكلما زاد نقاء طاقة الرياح السماوية التي تحتويها.
لقد وضع عبئًا أثقل على جسدها فقط، ولكن طالما أنها أعدت ما يكفي من الحبوب والأحجار الروحية التي يمكنها استعادة القوة الروحية، كانت واثقة من أنها يمكن أن تتحمله.
(نهاية الفصل)
تحت الضباب السماوي الكثيف الذي رفض أن يتبدد، كان مصدر جوهر رياح تشينغيانغ. كلما اقتربت من القمة، زادت وفرة جوهر رياح تشينغيانغ، وكلما زاد نقاء طاقة الرياح السماوية التي تحتويها.
دارت عيناها السوداوتان قليلاً، واستعادتا الذكاء والوضوح تدريجيًا. قطع تشين سانغ صلة الاتصال ببصمة روح شي يين بصمت، ولف عنقه، وبدأ في استطلاع الكهف السكني.
