الفصل 565: هاوية الخطيئة
ضوء النجاسة الإلهي الدموي!
كان الاضطراب المفاجئ واضحًا بشكل لا يُمكن تجاهله. رغم أن الطريق الأمامي بقي محجوبًا بالظلام، إلا أن الجميع استشعروا أن شيئًا ما ليس على ما يرام.
وقف قصر تسيوي كبوابة سماوية مقدسة، محاطًا بضباب سماوي — كأن قصر الخالدين قد سقط إلى العالم المادي.
كانت هذه أول مرة لـ تشن سانغ ورفاقه داخل قصر تسيوي، لذا كانوا جاهلين تمامًا بالوضع. افترضوا أنه مجرد تغير خفي في التشكيل السماوي. كان الأمر مقلقًا، لكنه لم يكن كافيًا لإثارة الذعر.
أخيرًا، تمكّنوا من إلقاء نظرة غامضة على عدة أشكال شبيهة بالبشر تخرج من الظلام.
لكن فجأة، شحب جميع ممارسي مرحلة الرضيع الروحي في آن واحد.
“هاوية الخطيئة!”
طار السيد ذو الشعر الأحمر في نوبة غضب، وعيناه النمرتان تحدقان بغضب في الممارس تشن يي:
“احذر من هوانغ تيان!”
“يا أحمق! ما الذي تفعله بحق الجحيم؟!”
لم يكن ممارسو الرضيع الروحي أول من تعرف عليه.
بدا تشن يي في حيرة تامة، ورد بغضب:
تم اختيار مواقعهما بعناية فائقة.
“يا أحمق ذا الشعر الأحمر، ما هذا الهذيان الذي تتفوه به الآن؟”
خلال هذه الفترة، بغض النظر عن شراسة الحروب المستمرة، كانت المجالات الكبرى تدعو عالميًا إلى هدنة.
زمجر السيد ذو الشعر الأحمر ببرودة:
تم اختيار مواقعهما بعناية فائقة.
“إذا كنت تشتهي الموت، فسأرافقك بكل سرور إلى الخارج. لكن أن تلعب الحيل داخل تشكيل سماوي… هل فقدت عقلك؟ سأدمّر تشكيل القطب الصغير الآن! دعنا نرى كم منكم سيتمكن من الهروب بدونه!”
لكن لهذين الرجلين كانت وسائل حماية واضحة، مما منحهما الثقة للدخول، وقد تمكنا بالفعل من جمع كمية كبيرة منه.
تعرض تشن يي للتوبيخ من العدم، وشعر بالغضب يغلي داخله. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب اختيار السيد ذو الشعر الأحمر هذا الوقت بالذات للصراع الداخلي، بدلًا من التعامل مع الشذوذ معًا.
انبثقت هاتان الدفعتان من الممارس ذي الرداء الأصفر من تحالف تيانشينغ — لا أحد غير هوانغ تيان، الممارس المعروف في مرحلة الرضيع الروحي — ومن زعيم طائفة ووجي!
بينما كان الجانبان يغرقان في الشك والتوتر، لم يعد التيار المظلم في الأمام راضيًا بمجرد عرقلة الطريق — انطلق فجأة نحوهم بسرعة مذهلة.
تم اختيار مواقعهما بعناية فائقة.
ما زالوا داخل التشكيل السماوي، محاطين من كل الجهات برياح الفراغ المرعبة. بدون حماية تشكيل القطب الصغير، حتى خبراء الرضيع الروحي لم يستطيعوا ضمان سلامتهم.
الفصل 565: هاوية الخطيئة
رغم عدم ثقتهم، لم يقع أي من الطرفين في صراع حقيقي.
“هاها… يا أحمقان، يا أحمق الشعر الأحمر! لم تخطر لكم حتى فكرة أن التشكيلات السماوية لقصر إله الخطيئة وقصر تسيوي كانت متصلة، أليس كذلك؟”
حاولوا التحكم بتشكيل القطب الصغير للتراجع وتجنب المواجهة المباشرة، لكن لرعبهم، أصبحت موجة الاضطراب أسرع وأسرع. في غمضة عين، كانت قد وصلت إليهم.
لو لم يحصل تشن سانغ على واحدة بنفسه، لرفضها باعتبارها أسطورة.
أخيرًا، تمكّنوا من إلقاء نظرة غامضة على عدة أشكال شبيهة بالبشر تخرج من الظلام.
جميعها عادت خالية الوفاض.
“من هناك؟!”
تم اختيار مواقعهما بعناية فائقة.
تجاهل تشن يي السيد ذو الشعر الأحمر تمامًا، وصاح بإنذار وغضب:
في الأيام السابقة، عندما لم تكن العلاقات بين المجالات متوترة جدًا، أو عندما قادها ممارس قوي في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي، كانت هناك حملات استكشافية مشتركة واستكشافات متقاطعة.
“من يتجرؤ على الاقتراب؟!”
الفصل 565: هاوية الخطيئة
مواجهة وحوش بشرية داخل تشكيل سماوي كانت علامة مشؤومة.
انفجر فجأة ضحك شبحي من الظلام:
ألقى السيد ذو الشعر الأحمر نظرة مشبوهة على تشن يي. أليس هذا حقًا من عمل تحالف تيانشينغ؟
لكن لهذين الرجلين كانت وسائل حماية واضحة، مما منحهما الثقة للدخول، وقد تمكنا بالفعل من جمع كمية كبيرة منه.
في وقت سابق، كان الطاوي تشنغ يي قد أبلغه سرًا أن زعيم طائفة ووجي كان يتواطأ سرًا مع الممارس هوانغ تيان من تحالف تيانشينغ. لم يأخذ الأمر على محمل الجد حينها.
كان سيفه الأبنوسي قد صُقل باستخدام شظية واحدة فقط من خشب توت الدم اللانهائي. كانت قوته محدودة. لكن الكمية التي يمتلكها هذان الرجلان يجب أن تكون تعادل نصف شجرة على الأقل!
كانت منطقة البرد الصغير أرضًا متشققة، حيث تعمل الطوائف بشكل مستقل. أن يكون لزعيم طائفة ووجي علاقات شخصية مع تحالف تيانشينغ لم يكن أمرًا غير معتاد.
في تلك اللحظة، فهم تشن سانغ أخيرًا ما كان يبحث عنه هوانغ تيان وزعيم طائفة ووجي في وادي اللانهاية.
ظلت طائفة ووجي في منطقة البرد الصغير، ولها عدد لا يُحصى من التلاميذ تحت لوائها؛ لم يكن الانتقال سهلًا. طالما لم يكن الزعيم أحمقًا، فسيعرف كيف يحدد موقفه عندما تدخل قوى أكبر في اللعبة.
في ذلك الوقت، عندما قاتلا صقر آكل البرق، كان هدفهما الحقيقي هو شظية خشب توت الدم اللانهائي التي سرقها الوحش.
فلا صداقة يمكن أن تنافس جاذبية الربح.
تم اختيار مواقعهما بعناية فائقة.
على الرغم من أن الطاوي تشنغ يي ذكر أن سلوكهما السري بدا مريبًا، إلا أنه اكتفى بالقول إن عليهم البقاء متيقظين، والتحقيق بمجرد مغادرة قصر تسيوي.
مع سنوات لا تحصى من الجهد وتضحيات لا توصف من قبل أجيال من الممارسين، لم يكشف أحد أبدًا عن الرابط الحقيقي بين قصر تسيوي وقصر إله الخطيئة.
إذا كان لزعيم طائفة ووجي نوايا خفية حقًا، فلن يتمكن من إخفائها إلى الأبد.
“إذا كنت تشتهي الموت، فسأرافقك بكل سرور إلى الخارج. لكن أن تلعب الحيل داخل تشكيل سماوي… هل فقدت عقلك؟ سأدمّر تشكيل القطب الصغير الآن! دعنا نرى كم منكم سيتمكن من الهروب بدونه!”
في نظر السيد ذو الشعر الأحمر، حتى لو كانت طائفة ووجي قد باعت نفسها، فإنها لن تتحرك أبدًا داخل التشكيل السماوي. ومع ذلك، في اللحظة التي حدث فيها هذا الشذوذ، كان تحالف تيانشينغ أول ما خطر بباله.
عبر السنين، دخل عدد لا يُحصى من الممارسين من الطرفين قصر تسيوي — سواء في المرتين اللتين قادهما هو شخصيًا، أو في تلك التي قادها الأسلاف — ولم يحدث شيء كهذا داخل التشكيل السماوي.
مواجهة وحوش بشرية داخل تشكيل سماوي كانت علامة مشؤومة.
والآن، اضطراب مفاجئ. كيف لا يكون مشبوهًا؟
لكن على عكس أي شيء أنتجه من قبل، كانت هاتان الدفعتان من ضوء النجاسة الإلهي الدموي قويتين بشكل ساحق، كثيفتين لدرجة أنهما اندفعتا إلى السماء، أحمر قاني يهز الروح، لا يمكن مقارنته بأي حال بما يمكن أن يطلقه سيفه الأبنوسي.
بينما كان السيد ذو الشعر الأحمر يتأرجح بين الشك والتكهن…
كان تشن يي والسيد ذو الشعر الأحمر في المقدمة، يقودان الطريق.
انفجر فجأة ضحك شبحي من الظلام:
أدرك السيد ذو الشعر الأحمر فجأة شيئًا، وصاح بدهشة، موجهًا صوته إلى تشن يي:
“هاها… يا أحمقان، يا أحمق الشعر الأحمر! لم تخطر لكم حتى فكرة أن التشكيلات السماوية لقصر إله الخطيئة وقصر تسيوي كانت متصلة، أليس كذلك؟”
أخيرًا، تمكّنوا من إلقاء نظرة غامضة على عدة أشكال شبيهة بالبشر تخرج من الظلام.
“الشيطان العجوز يي!”
(نهاية الفصل)
“هاوية الخطيئة!”
أولاً، لم يكن حتى خبراء المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي لديهم الوسائل الكافية لكشف الأسرار الأساسية لهذين القصرين الإلهيين.
شحب كل من السيد ذو الشعر الأحمر والممارس تشن يي.
لم تنته كلماته من الصدى، ولا تمكن تشن يي من الرد، حتى انفجرت دفعتان ساطعتان من الضوء الأحمر الدموي في نفس اللحظة — واحدة من معسكر منطقة البرد الصغير، والأخرى من قلب قوات تحالف تيانشينغ.
منذ العصور القديمة، ظهر قصر تسيوي في ساحة المعركة القديمة وقصر إله الخطيئة في أعماق هاوية الخطيئة دائمًا في نفس الوقت، دون استثناء.
“من يتجرؤ على الاقتراب؟!”
خلال هذه الفترة، بغض النظر عن شراسة الحروب المستمرة، كانت المجالات الكبرى تدعو عالميًا إلى هدنة.
تعرض تشن يي للتوبيخ من العدم، وشعر بالغضب يغلي داخله. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب اختيار السيد ذو الشعر الأحمر هذا الوقت بالذات للصراع الداخلي، بدلًا من التعامل مع الشذوذ معًا.
فهم جميع الممارسين أن القصرين يجب أن يكونا متشابكين بعمق. لم يكن هناك تفسير آخر لتزامنهما.
كانت منطقة البرد الصغير أرضًا متشققة، حيث تعمل الطوائف بشكل مستقل. أن يكون لزعيم طائفة ووجي علاقات شخصية مع تحالف تيانشينغ لم يكن أمرًا غير معتاد.
مع سنوات لا تحصى من الجهد وتضحيات لا توصف من قبل أجيال من الممارسين، لم يكشف أحد أبدًا عن الرابط الحقيقي بين قصر تسيوي وقصر إله الخطيئة.
كانت هذه أول مرة لـ تشن سانغ ورفاقه داخل قصر تسيوي، لذا كانوا جاهلين تمامًا بالوضع. افترضوا أنه مجرد تغير خفي في التشكيل السماوي. كان الأمر مقلقًا، لكنه لم يكن كافيًا لإثارة الذعر.
في الأيام السابقة، عندما لم تكن العلاقات بين المجالات متوترة جدًا، أو عندما قادها ممارس قوي في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي، كانت هناك حملات استكشافية مشتركة واستكشافات متقاطعة.
لكن فجأة، شحب جميع ممارسي مرحلة الرضيع الروحي في آن واحد.
جميعها عادت خالية الوفاض.
“من يتجرؤ على الاقتراب؟!”
أولاً، لم يكن حتى خبراء المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي لديهم الوسائل الكافية لكشف الأسرار الأساسية لهذين القصرين الإلهيين.
“احذر من هوانغ تيان!”
ثانيًا، كل شيء داخلهما — سواء الحواجز، أو الكنوز المكتشفة، أو حتى الأساليب المعمارية — كان مختلفًا تمامًا. كان الفرق مثل الليل والنهار.
(نهاية الفصل)
وقف قصر تسيوي كبوابة سماوية مقدسة، محاطًا بضباب سماوي — كأن قصر الخالدين قد سقط إلى العالم المادي.
لم تنته كلماته من الصدى، ولا تمكن تشن يي من الرد، حتى انفجرت دفعتان ساطعتان من الضوء الأحمر الدموي في نفس اللحظة — واحدة من معسكر منطقة البرد الصغير، والأخرى من قلب قوات تحالف تيانشينغ.
أما قصر إله الخطيئة، فهو قصر شياطين خالص.
في نظر السيد ذو الشعر الأحمر، حتى لو كانت طائفة ووجي قد باعت نفسها، فإنها لن تتحرك أبدًا داخل التشكيل السماوي. ومع ذلك، في اللحظة التي حدث فيها هذا الشذوذ، كان تحالف تيانشينغ أول ما خطر بباله.
والآن، لم تكتشف هاوية الخطيئة فقط أن التشكيلات السماوية الخارجية للقصرين الإلهيين كانت متصلة، بل وقد تمكنت من فتح ممر مباشر بينهما، وظهرت مباشرة أمامهم!
“إذا كنت تشتهي الموت، فسأرافقك بكل سرور إلى الخارج. لكن أن تلعب الحيل داخل تشكيل سماوي… هل فقدت عقلك؟ سأدمّر تشكيل القطب الصغير الآن! دعنا نرى كم منكم سيتمكن من الهروب بدونه!”
بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع السيد ذو الشعر الأحمر والممارس تشن يي أن يفهما كيف كشف الشيطان العجوز يي عن الرابط بين التشكيلين السماويين. لكن شيء واحد كان مؤكدًا: كانوا في ورطة خطيرة.
كان تشن سانغ.
ظهور الشيطان العجوز يي هنا مع أنصاره، كانت نواياه واضحة!
“هاوية الخطيئة!”
“هذا سيء!”
“هاوية الخطيئة!”
أدرك السيد ذو الشعر الأحمر فجأة شيئًا، وصاح بدهشة، موجهًا صوته إلى تشن يي:
بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة، لم يستطع السيد ذو الشعر الأحمر والممارس تشن يي أن يفهما كيف كشف الشيطان العجوز يي عن الرابط بين التشكيلين السماويين. لكن شيء واحد كان مؤكدًا: كانوا في ورطة خطيرة.
“احذر من هوانغ تيان!”
(نهاية الفصل)
لم تنته كلماته من الصدى، ولا تمكن تشن يي من الرد، حتى انفجرت دفعتان ساطعتان من الضوء الأحمر الدموي في نفس اللحظة — واحدة من معسكر منطقة البرد الصغير، والأخرى من قلب قوات تحالف تيانشينغ.
تعرض تشن يي للتوبيخ من العدم، وشعر بالغضب يغلي داخله. لم يكن لديه أي فكرة عن سبب اختيار السيد ذو الشعر الأحمر هذا الوقت بالذات للصراع الداخلي، بدلًا من التعامل مع الشذوذ معًا.
انبثقت هاتان الدفعتان من الممارس ذي الرداء الأصفر من تحالف تيانشينغ — لا أحد غير هوانغ تيان، الممارس المعروف في مرحلة الرضيع الروحي — ومن زعيم طائفة ووجي!
ألقى السيد ذو الشعر الأحمر نظرة مشبوهة على تشن يي. أليس هذا حقًا من عمل تحالف تيانشينغ؟
تم اختيار مواقعهما بعناية فائقة.
كانت هذه أول مرة لـ تشن سانغ ورفاقه داخل قصر تسيوي، لذا كانوا جاهلين تمامًا بالوضع. افترضوا أنه مجرد تغير خفي في التشكيل السماوي. كان الأمر مقلقًا، لكنه لم يكن كافيًا لإثارة الذعر.
كان الجميع منظمين حول خريطة النجوم، منفصلين إلى معسكرين رئيسيين.
والآن، اضطراب مفاجئ. كيف لا يكون مشبوهًا؟
كان تشن يي والسيد ذو الشعر الأحمر في المقدمة، يقودان الطريق.
في نظر السيد ذو الشعر الأحمر، حتى لو كانت طائفة ووجي قد باعت نفسها، فإنها لن تتحرك أبدًا داخل التشكيل السماوي. ومع ذلك، في اللحظة التي حدث فيها هذا الشذوذ، كان تحالف تيانشينغ أول ما خطر بباله.
كان هوانغ تيان يساعد في تشغيل تشكيل القطب الصغير، مع تجمع ممارسي تحالف تيانشينغ حوله بشكل وقائي، مما وضعه في المركز.
إذا كان لزعيم طائفة ووجي نوايا خفية حقًا، فلن يتمكن من إخفائها إلى الأبد.
وضع زعيم طائفة ووجي نفسه بجانب لينغ يونتيان، في قلب مجموعة منطقة البرد الصغير.
بدا تشن يي في حيرة تامة، ورد بغضب:
وفي تلك اللحظة، عندما انفجر الضوء الأحمر…
ظهور الشيطان العجوز يي هنا مع أنصاره، كانت نواياه واضحة!
لم يكن ممارسو الرضيع الروحي أول من تعرف عليه.
ثانيًا، كل شيء داخلهما — سواء الحواجز، أو الكنوز المكتشفة، أو حتى الأساليب المعمارية — كان مختلفًا تمامًا. كان الفرق مثل الليل والنهار.
كان تشن سانغ.
على الرغم من أن الطاوي تشنغ يي ذكر أن سلوكهما السري بدا مريبًا، إلا أنه اكتفى بالقول إن عليهم البقاء متيقظين، والتحقيق بمجرد مغادرة قصر تسيوي.
ذلك الضوء الأحمر كان مألوفًا له للغاية — لقد استخدمه مرارًا وتكرارًا من قبل.
لم تنته كلماته من الصدى، ولا تمكن تشن يي من الرد، حتى انفجرت دفعتان ساطعتان من الضوء الأحمر الدموي في نفس اللحظة — واحدة من معسكر منطقة البرد الصغير، والأخرى من قلب قوات تحالف تيانشينغ.
ضوء النجاسة الإلهي الدموي!
كان الجميع منظمين حول خريطة النجوم، منفصلين إلى معسكرين رئيسيين.
لكن على عكس أي شيء أنتجه من قبل، كانت هاتان الدفعتان من ضوء النجاسة الإلهي الدموي قويتين بشكل ساحق، كثيفتين لدرجة أنهما اندفعتا إلى السماء، أحمر قاني يهز الروح، لا يمكن مقارنته بأي حال بما يمكن أن يطلقه سيفه الأبنوسي.
والآن، لم تكتشف هاوية الخطيئة فقط أن التشكيلات السماوية الخارجية للقصرين الإلهيين كانت متصلة، بل وقد تمكنت من فتح ممر مباشر بينهما، وظهرت مباشرة أمامهم!
كان سيفه الأبنوسي قد صُقل باستخدام شظية واحدة فقط من خشب توت الدم اللانهائي. كانت قوته محدودة. لكن الكمية التي يمتلكها هذان الرجلان يجب أن تكون تعادل نصف شجرة على الأقل!
ظهور الشيطان العجوز يي هنا مع أنصاره، كانت نواياه واضحة!
في تلك اللحظة، فهم تشن سانغ أخيرًا ما كان يبحث عنه هوانغ تيان وزعيم طائفة ووجي في وادي اللانهاية.
“الشيطان العجوز يي!”
كانا يصطادان خشب توت الدم اللانهائي!
“الشيطان العجوز يي!”
في ذلك الوقت، عندما قاتلا صقر آكل البرق، كان هدفهما الحقيقي هو شظية خشب توت الدم اللانهائي التي سرقها الوحش.
عبر السنين، دخل عدد لا يُحصى من الممارسين من الطرفين قصر تسيوي — سواء في المرتين اللتين قادهما هو شخصيًا، أو في تلك التي قادها الأسلاف — ولم يحدث شيء كهذا داخل التشكيل السماوي.
قيل إن وادي اللانهاية أنجب يومًا ما شجرة من خشب توت الدم اللانهائي. خلال معركة شرسة بين خبراء الرضيع الروحي من الطوائف الشيطانية، تحطمت الشجرة، وتناثرت شظاياها في أعماق الوادي. كانت هذه الحكاية منتشرة على نطاق واسع.
“الشيطان العجوز يي!”
لكن عبر كل هذه السنوات، لم يؤكد أحد صحتها قط. سواء عثر أحد على شظية أم لا، بقي مجهولًا.
“يا أحمق! ما الذي تفعله بحق الجحيم؟!”
لو لم يحصل تشن سانغ على واحدة بنفسه، لرفضها باعتبارها أسطورة.
“إذا كنت تشتهي الموت، فسأرافقك بكل سرور إلى الخارج. لكن أن تلعب الحيل داخل تشكيل سماوي… هل فقدت عقلك؟ سأدمّر تشكيل القطب الصغير الآن! دعنا نرى كم منكم سيتمكن من الهروب بدونه!”
كانت أعماق وادي اللانهاية مليئة بالمحرمات المميتة، وحتى خبراء الرضيع الروحي لم يجرؤوا على السير بخفة. حتى مع التحضير الشامل، كان الدخول مقامرة، وبما أن المخاطرة تفوق المكافأة، لم يكن من المنطقي أن يخاطر أحد.
أولاً، لم يكن حتى خبراء المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي لديهم الوسائل الكافية لكشف الأسرار الأساسية لهذين القصرين الإلهيين.
لكن لهذين الرجلين كانت وسائل حماية واضحة، مما منحهما الثقة للدخول، وقد تمكنا بالفعل من جمع كمية كبيرة منه.
“يا أحمق ذا الشعر الأحمر، ما هذا الهذيان الذي تتفوه به الآن؟”
(نهاية الفصل)
في ذلك الوقت، عندما قاتلا صقر آكل البرق، كان هدفهما الحقيقي هو شظية خشب توت الدم اللانهائي التي سرقها الوحش.
ما زالوا داخل التشكيل السماوي، محاطين من كل الجهات برياح الفراغ المرعبة. بدون حماية تشكيل القطب الصغير، حتى خبراء الرضيع الروحي لم يستطيعوا ضمان سلامتهم.
