الفصل 566: أزمة متصاعدة
كان البرج نفسه بحجم كف اليد، يشع ضوءًا أسود ناعمًا يغلف لينغ يونتيان وتلاميذه. من الخارج، بدا هادئًا وبسيطًا، بلا بريق.
اتسعت عينا تشن سانغ، وقد رأى ما يحدث.
على الأقل، سيستغرق عدة أشهر من العناية المستمرة لاستعادة قوته.
كان يطفو أمام كل من هوانغ تيان وزعيم طائفة ووجي الشيء نفسه تمامًا.
والآن، تحولوا إلى غبار معه.
كان تشكيلًا غريبًا يتكون من عدد لا يُحصى من شظايا خشب توت الدم اللامتناهي. لم تكن أي من الشظايا كبيرة مثل تلك المدمجة في سيفه الأبنوسي، لكن الكمية المجتمعة كانت هائلة.
لكن لسوء الحظ، رغم أنهم تمكنوا من قتل زعيم طائفة ووجي، إلا أنهم فشلوا في منع نور الدم الدنس الإلهي من الانفجار.
إجمالاً، بلغت ما لا يقل عن نصف شجرة كاملة من خشب توت الدم اللامتناهي.
الفصل 566: أزمة متصاعدة
في لحظة تفعيل التشكيل، استُخلص بعنف كل أثر من نور الدم الدنس الإلهي من كل شظية، ثم ضُغط في كرة كثيفة من الضوء الأحمر الدموي.
من الواضح أن هاوية الخطيئة لم تنوي منحهم فرصة للرد.
انتهت العملية في ومضة. حتى وإن رآها الآخرون يحدث، لم يكن هناك وقت للرد أو التدخل.
لم يكن الوحيد الذي عانى. المعلمة بينغ هان من طائفة شولينغ تأثرت أيضًا. معطفها الخارجي، الذي كان في الأصل تعويذة نجمية واقية، تلوث وتحول إلى مجرد قطعة قماش خشنة مغطاة بالأشواك.
جاءت هذه الطريقة الوحشية بثمن باهظ. بمجرد استنفاد نور الدم الدنس الإلهي بالكامل، تحولت الشظايا بسرعة إلى لون باهت، ثم بدأت بالتشقق.
كان تشكيلًا غريبًا يتكون من عدد لا يُحصى من شظايا خشب توت الدم اللامتناهي. لم تكن أي من الشظايا كبيرة مثل تلك المدمجة في سيفه الأبنوسي، لكن الكمية المجتمعة كانت هائلة.
واحدة تلو الأخرى، تحطمت.
إذا تم إطلاق نور الدم الدنس الإلهي الآن، ستتلوث هذه التعاويذ النجمية. فقدان قوتها كان ثانويًا؛ الأهم أن الوقت لن يسمح باستدعاء تعاويذ جديدة.
دُمر أصلها، وتحولت إلى قطع خشب عادية، بلا قيمة.
كانت الخطوة غير متوقعة تمامًا. لم يتخيل أحد أن هاوية الخطيئة ستستخدم خشب توت الدم اللامتناهي ضد الجميع بهذه الطريقة.
في بضع أنفاس فقط، دُمرت جميع شظايا خشب توت الدم اللامتناهي.
إجمالاً، بلغت ما لا يقل عن نصف شجرة كاملة من خشب توت الدم اللامتناهي.
لم يكن هذا مختلفًا عن تجفيف بحيرة عميقة لإلقاء القبض على بضع أسماك.
وكانت تعاويذهم النجمية، بدرجات متفاوتة، قد تلوثت بالنور الإلهي.
كان عملًا من أعمال الإهدار المحض.
كان البرج مؤلفًا من تسعة طوابق. في قمته، كان هناك نقش على شكل قارورة يشع توهجًا ذهبيًا خافتًا. كل طابق مقسّم إلى ثمانية جوانب، وكل جانب به نافذة. في الطابق السفلي، كان هناك باب مغلق بإحكام.
احتُرقت عينا تشن سانغ بالغضب، بينما صرخ في داخله.
لكن لا أحد اهتم بما قد يرغب فيه تشن سانغ.
مشاهدته لهذا المشهد كان يشبه مشاهدة قلبه ينزف.
في الأمام، كانت هالة هاوية الخطيئة تتزايد مع التهديد.
لو أعطيت له هذه الشظايا، قد لا يكون قادرًا على رفع سيفه الأبنوسي إلى مستوى تعويذة نجمية من الدرجة الأولى، لكنه بالتأكيد كان يمكنه صنع تعويذة نجمية عالية الجودة. ولن يقلق أبدًا بشأن تعزيز السيف مرة أخرى.
مع هجوم العديد من ممارسي الرضيع الروحي معًا، وطوفان من التألق متعدد الألوان يضيء المحيط، لم يتمكن زعيم طائفة ووجي من إقامة أي دفاع. تحطم سيفه الروحي المرتبط بالحياة على الفور.
لكن لا أحد اهتم بما قد يرغب فيه تشن سانغ.
لم يكن تشكيل القطب الصغير مصممًا للقتال. إذا تعطلت تعاويذهم النجمية وتركوا عرضة للرياح التي لا تنقطع، سيكون الهروب مستحيلاً. وكانت النتيجة الوحيدة هي الموت.
في لحظة توهج الضوء الأحمر الدموي، فهم الممارس تشن يي على الفور ما كان يحذر منه الأستاذ ذو الشعر الأحمر. ورأى الآخرون أيضًا أن شيئًا ما ليس على ما يرام مع الرجلين.
لقد أحضر زعيم طائفة ووجي في هذه المهمة تلميذًا واحدًا فقط كان على وشك نهاية عمره. أما الباقون، فكانوا إما من تلاميذ الطوائف التابعة لطائفة ووجي أو ممارسين منفصلين. وكان واضحًا أنه أحضرهم ليكونوا ضحايا.
في الأمام، كانت هالة هاوية الخطيئة تتزايد مع التهديد.
واحدة تلو الأخرى، تحطمت.
كان زعيم طائفة ووجي وهوانغ تيان قد تم رشوةُهما من قبل هاوية الخطيئة.
إذا تم إبادة قيادة كلا المجالين هنا، ستتمكن هاوية الخطيئة من السيطرة على المجالات الثلاثة دون أن ترفع إصبعًا آخر.
كان تشكيل القطب الصغير قادرًا على تحمل جزء فقط من الريح الإلهية داخل التشكيل السماوي. لذلك، كان على جميع ممارسي الرضيع الروحي استدعاء تعاويذهم النجمية كطبقة إضافية من الدفاع.
كانت الشخصيات القديمة “البرج الخماسي” منقوشة على أحد الجوانب.
ولأنهم كانوا أيضًا يحمون تلاميذهم، اختار الجميع تقريبًا أقوى تعاويذهم النجمية، ومعظمها كانت تعاويذ نجمية مرتبطة بالحياة.
كان واقفًا الأقرب إليه، وكان أيضًا منشغلًا بالحفاظ على تشكيل القطب الصغير.
إذا تم إطلاق نور الدم الدنس الإلهي الآن، ستتلوث هذه التعاويذ النجمية. فقدان قوتها كان ثانويًا؛ الأهم أن الوقت لن يسمح باستدعاء تعاويذ جديدة.
لم يكن تشكيل القطب الصغير مصممًا للقتال. إذا تعطلت تعاويذهم النجمية وتركوا عرضة للرياح التي لا تنقطع، سيكون الهروب مستحيلاً. وكانت النتيجة الوحيدة هي الموت.
من الواضح أن هاوية الخطيئة لم تنوي منحهم فرصة للرد.
في لحظة واحدة، قُتل زعيم طائفة ووجي، دُمر جسده وروحه معًا.
لم يكن تشكيل القطب الصغير مصممًا للقتال. إذا تعطلت تعاويذهم النجمية وتركوا عرضة للرياح التي لا تنقطع، سيكون الهروب مستحيلاً. وكانت النتيجة الوحيدة هي الموت.
لم يكن الوحيد الذي عانى. المعلمة بينغ هان من طائفة شولينغ تأثرت أيضًا. معطفها الخارجي، الذي كان في الأصل تعويذة نجمية واقية، تلوث وتحول إلى مجرد قطعة قماش خشنة مغطاة بالأشواك.
إذا تم إبادة قيادة كلا المجالين هنا، ستتمكن هاوية الخطيئة من السيطرة على المجالات الثلاثة دون أن ترفع إصبعًا آخر.
اتسعت عينا تشن سانغ، وقد رأى ما يحدث.
كان فخًا شريرًا ومُحسوبًا بدقة.
دُمر أصلها، وتحولت إلى قطع خشب عادية، بلا قيمة.
ارتعب ممارسو الرضيع الروحي في تحالف تيانشينغ. وفي الوقت نفسه، ارتسمت على وجهَيْ هوانغ تيان وزعيم طائفة ووجي ابتسامات مجنونة.
الأول الذي عانى كان لينغ يونتيان.
“تفجير.”
ارتعب ممارسو الرضيع الروحي في تحالف تيانشينغ. وفي الوقت نفسه، ارتسمت على وجهَيْ هوانغ تيان وزعيم طائفة ووجي ابتسامات مجنونة.
كان الاثنان قد أعدّا بالفعل طرق هروبهما. بصيحة عالية، استعدا لتفجير كريتي الدم.
بجانبهم، كان لممارس شيطاني واحد أيضًا حظ سيء. أما الباقون، فقد تمكنوا من تشغيل تعاويذهم النجمية في اللحظة الأخيرة، فنجوا من الانفجار. وعلى الرغم من تعرض بعضهم لنور الدم الدنس الإلهي، كانت خسائرهم ضمن حدود مقبولة.
لكن في تلك اللحظة الحرجة، تجمدت ابتسامة زعيم طائفة ووجي على وجهه. انعكس في حدقتيه عدد لا يُحصى من خطوط الضوء من التعاويذ النجمية. انتشر الرعب عبر تعبيره.
كان تشكيلًا غريبًا يتكون من عدد لا يُحصى من شظايا خشب توت الدم اللامتناهي. لم تكن أي من الشظايا كبيرة مثل تلك المدمجة في سيفه الأبنوسي، لكن الكمية المجتمعة كانت هائلة.
“أنت…”
مع ذلك، كان رد فعلهم أسرع بكثير من تحالف تيانشينغ.
لم يكن زعيم طائفة ووجي ليتخيل أبدًا أنه، بعد تلقي تحذير من الممارس تشنغ يي، كان الأستاذ ذو الشعر الأحمر والآخرون قد اتخذوا بالفعل احتياطات ضده.
في اللحظة التي غمر فيها البرج، اختفى الضوء الأسود، وانطفأ التوهج الذهبي من النقش والهالة المحيطة بالكامل. ما كان يومًا برجًا داكنًا أصبح الآن كتلة باهتة، محترقة ومشوهة. مال فجأة وسقط من فوق رأس لينغ يونتيان.
اعتقدوا أن زعيم طائفة ووجي كان يتواطأ فقط مع تحالف تيانشينغ. لم يخطر ببال أحد أنهم تم رشوته بالفعل من قبل هاوية الخطيئة، وأنه سيتحرك داخل التشكيل السماوي.
لكن لسوء الحظ، حتى شيء قوي مثل البرج الخماسي لم ينجُ عندما غمره نور الدم الدنس الإلهي.
مع ذلك، كان رد فعلهم أسرع بكثير من تحالف تيانشينغ.
إذا تم إطلاق نور الدم الدنس الإلهي الآن، ستتلوث هذه التعاويذ النجمية. فقدان قوتها كان ثانويًا؛ الأهم أن الوقت لن يسمح باستدعاء تعاويذ جديدة.
في غمضة عين، انهالت عليهم ضربات متعددة من تعاويذ نجمية قوية.
الفصل 566: أزمة متصاعدة
مع هجوم العديد من ممارسي الرضيع الروحي معًا، وطوفان من التألق متعدد الألوان يضيء المحيط، لم يتمكن زعيم طائفة ووجي من إقامة أي دفاع. تحطم سيفه الروحي المرتبط بالحياة على الفور.
من الواضح أن هاوية الخطيئة لم تنوي منحهم فرصة للرد.
انفجار!
في اللحظة التي غمر فيها البرج، اختفى الضوء الأسود، وانطفأ التوهج الذهبي من النقش والهالة المحيطة بالكامل. ما كان يومًا برجًا داكنًا أصبح الآن كتلة باهتة، محترقة ومشوهة. مال فجأة وسقط من فوق رأس لينغ يونتيان.
تبعه انفجار مدوٍّ. زعيم طائفة ووجي، جنبًا إلى جنب مع عدد قليل من ممارسي النواة الذهبية الذين أحضرهم للحماية، تم محوهم بالكامل.
لقد أحضر زعيم طائفة ووجي في هذه المهمة تلميذًا واحدًا فقط كان على وشك نهاية عمره. أما الباقون، فكانوا إما من تلاميذ الطوائف التابعة لطائفة ووجي أو ممارسين منفصلين. وكان واضحًا أنه أحضرهم ليكونوا ضحايا.
لقد أحضر زعيم طائفة ووجي في هذه المهمة تلميذًا واحدًا فقط كان على وشك نهاية عمره. أما الباقون، فكانوا إما من تلاميذ الطوائف التابعة لطائفة ووجي أو ممارسين منفصلين. وكان واضحًا أنه أحضرهم ليكونوا ضحايا.
لم يكن هذا مختلفًا عن تجفيف بحيرة عميقة لإلقاء القبض على بضع أسماك.
والآن، تحولوا إلى غبار معه.
أما تشن يان، فقد اندفعت للأمام لحماية تشن سانغ والآخرين، واستخدمت إحدى تعاويذها النجمية كدرع تضحية لحمايتهم. لو لم تفعل ذلك، لكانت ختم الوحش الخماسي قد تضررت بشدة.
بينما بدأت موجة ضربات التعاويذ النجمية في التلاشي، انطلق طفل روحي تالف فجأة من خلال فجوة في الهجوم. بدا كنسخة مصغرة من زعيم طائفة ووجي، وجهه مليء بالذعر واليأس.
لكن لسوء الحظ، رغم أنهم تمكنوا من قتل زعيم طائفة ووجي، إلا أنهم فشلوا في منع نور الدم الدنس الإلهي من الانفجار.
لكن مع وجود عدد كبير من خبراء الرضيع الروحي حوله، لم يكن لديه فرصة للهروب. في اللحظة التي ظهر فيها، اخترقه ضوء سيف كان محفوظًا في الانتظار. الضربة جاءت من دونغيانغ بو.
لكن مع وجود عدد كبير من خبراء الرضيع الروحي حوله، لم يكن لديه فرصة للهروب. في اللحظة التي ظهر فيها، اخترقه ضوء سيف كان محفوظًا في الانتظار. الضربة جاءت من دونغيانغ بو.
في لحظة واحدة، قُتل زعيم طائفة ووجي، دُمر جسده وروحه معًا.
لكن الأشخاص الأقرب إلى زعيم طائفة ووجي لم يكونوا محظوظين.
لكن لسوء الحظ، رغم أنهم تمكنوا من قتل زعيم طائفة ووجي، إلا أنهم فشلوا في منع نور الدم الدنس الإلهي من الانفجار.
احتُرقت عينا تشن سانغ بالغضب، بينما صرخ في داخله.
كانت الخطوة غير متوقعة تمامًا. لم يتخيل أحد أن هاوية الخطيئة ستستخدم خشب توت الدم اللامتناهي ضد الجميع بهذه الطريقة.
كان البرج نفسه بحجم كف اليد، يشع ضوءًا أسود ناعمًا يغلف لينغ يونتيان وتلاميذه. من الخارج، بدا هادئًا وبسيطًا، بلا بريق.
لحسن الحظ، كانوا بالفعل على حذر من زعيم طائفة ووجي. كان رد فعلهم سريعًا وحاسمًا. بضربة واحدة قوية، قضوا عليه، وفي نفس الوقت حاولوا المناورة بتعويذتهم النجمية لتجنب الانفجار، مما منحهم بضع ثوانٍ ثمينة.
لم يكن تشكيل القطب الصغير مصممًا للقتال. إذا تعطلت تعاويذهم النجمية وتركوا عرضة للرياح التي لا تنقطع، سيكون الهروب مستحيلاً. وكانت النتيجة الوحيدة هي الموت.
لكن الأشخاص الأقرب إلى زعيم طائفة ووجي لم يكونوا محظوظين.
إذا تم إبادة قيادة كلا المجالين هنا، ستتمكن هاوية الخطيئة من السيطرة على المجالات الثلاثة دون أن ترفع إصبعًا آخر.
الأول الذي عانى كان لينغ يونتيان.
احتُرقت عينا تشن سانغ بالغضب، بينما صرخ في داخله.
كان واقفًا الأقرب إليه، وكان أيضًا منشغلًا بالحفاظ على تشكيل القطب الصغير.
لم يكن هذا مختلفًا عن تجفيف بحيرة عميقة لإلقاء القبض على بضع أسماك.
فوق رأسه طافت برج حديدي داكن.
دُمر أصلها، وتحولت إلى قطع خشب عادية، بلا قيمة.
كان البرج مؤلفًا من تسعة طوابق. في قمته، كان هناك نقش على شكل قارورة يشع توهجًا ذهبيًا خافتًا. كل طابق مقسّم إلى ثمانية جوانب، وكل جانب به نافذة. في الطابق السفلي، كان هناك باب مغلق بإحكام.
(نهاية الفصل)
كانت الشخصيات القديمة “البرج الخماسي” منقوشة على أحد الجوانب.
وكانت تعاويذهم النجمية، بدرجات متفاوتة، قد تلوثت بالنور الإلهي.
كان البرج نفسه بحجم كف اليد، يشع ضوءًا أسود ناعمًا يغلف لينغ يونتيان وتلاميذه. من الخارج، بدا هادئًا وبسيطًا، بلا بريق.
تبعه انفجار مدوٍّ. زعيم طائفة ووجي، جنبًا إلى جنب مع عدد قليل من ممارسي النواة الذهبية الذين أحضرهم للحماية، تم محوهم بالكامل.
لكن قبل لحظات، أثناء الهجوم على زعيم طائفة ووجي، أطلق البرج صورة قوية تألق ببراعة.
لقد أحضر زعيم طائفة ووجي في هذه المهمة تلميذًا واحدًا فقط كان على وشك نهاية عمره. أما الباقون، فكانوا إما من تلاميذ الطوائف التابعة لطائفة ووجي أو ممارسين منفصلين. وكان واضحًا أنه أحضرهم ليكونوا ضحايا.
لعب دورًا حاسمًا في سحق السيف الروحي المرتبط بالحياة لزعيم طائفة ووجي، ولم يمنحه حتى فرصة للتنفس.
لم يكن الوحيد الذي عانى. المعلمة بينغ هان من طائفة شولينغ تأثرت أيضًا. معطفها الخارجي، الذي كان في الأصل تعويذة نجمية واقية، تلوث وتحول إلى مجرد قطعة قماش خشنة مغطاة بالأشواك.
لكن لسوء الحظ، حتى شيء قوي مثل البرج الخماسي لم ينجُ عندما غمره نور الدم الدنس الإلهي.
انفجر نور الدم الدنس الإلهي بسرعة، وتبدد بنفس السرعة.
كان النور كثيفًا لدرجة أنه بدا كأن حوضًا من الدم الطازج قد انسكب عبر السماء.
كان النور كثيفًا لدرجة أنه بدا كأن حوضًا من الدم الطازج قد انسكب عبر السماء.
في اللحظة التي غمر فيها البرج، اختفى الضوء الأسود، وانطفأ التوهج الذهبي من النقش والهالة المحيطة بالكامل. ما كان يومًا برجًا داكنًا أصبح الآن كتلة باهتة، محترقة ومشوهة. مال فجأة وسقط من فوق رأس لينغ يونتيان.
كان البرج مؤلفًا من تسعة طوابق. في قمته، كان هناك نقش على شكل قارورة يشع توهجًا ذهبيًا خافتًا. كل طابق مقسّم إلى ثمانية جوانب، وكل جانب به نافذة. في الطابق السفلي، كان هناك باب مغلق بإحكام.
على الأقل، سيستغرق عدة أشهر من العناية المستمرة لاستعادة قوته.
لكن في تلك اللحظة الحرجة، تجمدت ابتسامة زعيم طائفة ووجي على وجهه. انعكس في حدقتيه عدد لا يُحصى من خطوط الضوء من التعاويذ النجمية. انتشر الرعب عبر تعبيره.
“برجي الخماسي!” صاح لينغ يونتيان بألم، وهو يمسك البرج بين ذراعيه. حاول تفعيله، لكنه أصبح بطيئًا وغير مستجيب. داخل قصر تسيوي، كان عديم الفائدة تمامًا. كان الحزن في صوته ساحقًا.
والآن، تحولوا إلى غبار معه.
لم يكن الوحيد الذي عانى. المعلمة بينغ هان من طائفة شولينغ تأثرت أيضًا. معطفها الخارجي، الذي كان في الأصل تعويذة نجمية واقية، تلوث وتحول إلى مجرد قطعة قماش خشنة مغطاة بالأشواك.
في الأمام، كانت هالة هاوية الخطيئة تتزايد مع التهديد.
هزت بينغ هان رأسها. تألم قلبها، لكنها لم تفقد رباطة جأشها كما فعل لينغ يونتيان.
لكن مع وجود عدد كبير من خبراء الرضيع الروحي حوله، لم يكن لديه فرصة للهروب. في اللحظة التي ظهر فيها، اخترقه ضوء سيف كان محفوظًا في الانتظار. الضربة جاءت من دونغيانغ بو.
بجانبهم، كان لممارس شيطاني واحد أيضًا حظ سيء. أما الباقون، فقد تمكنوا من تشغيل تعاويذهم النجمية في اللحظة الأخيرة، فنجوا من الانفجار. وعلى الرغم من تعرض بعضهم لنور الدم الدنس الإلهي، كانت خسائرهم ضمن حدود مقبولة.
وكانت تعاويذهم النجمية، بدرجات متفاوتة، قد تلوثت بالنور الإلهي.
أما تشن يان، فقد اندفعت للأمام لحماية تشن سانغ والآخرين، واستخدمت إحدى تعاويذها النجمية كدرع تضحية لحمايتهم. لو لم تفعل ذلك، لكانت ختم الوحش الخماسي قد تضررت بشدة.
انفجر نور الدم الدنس الإلهي بسرعة، وتبدد بنفس السرعة.
انفجر نور الدم الدنس الإلهي بسرعة، وتبدد بنفس السرعة.
تبعه انفجار مدوٍّ. زعيم طائفة ووجي، جنبًا إلى جنب مع عدد قليل من ممارسي النواة الذهبية الذين أحضرهم للحماية، تم محوهم بالكامل.
إجمالاً، عانى مجال البرد الصغير من خسائر طفيفة من حيث القوة.
لم يكن زعيم طائفة ووجي ليتخيل أبدًا أنه، بعد تلقي تحذير من الممارس تشنغ يي، كان الأستاذ ذو الشعر الأحمر والآخرون قد اتخذوا بالفعل احتياطات ضده.
لكن تحالف تيانشينغ لم يكن محظوظًا. كان رد فعلهم بطيئًا جدًا. ليس فقط تمكن هوانغ تيان من تفجير نور الدم الدنس الإلهي الخاص به، بل إنه اخترق الحصار وهرب.
فوق رأسه طافت برج حديدي داكن.
وكانت تعاويذهم النجمية، بدرجات متفاوتة، قد تلوثت بالنور الإلهي.
كانت الخطوة غير متوقعة تمامًا. لم يتخيل أحد أن هاوية الخطيئة ستستخدم خشب توت الدم اللامتناهي ضد الجميع بهذه الطريقة.
(نهاية الفصل)
كان واقفًا الأقرب إليه، وكان أيضًا منشغلًا بالحفاظ على تشكيل القطب الصغير.
“برجي الخماسي!” صاح لينغ يونتيان بألم، وهو يمسك البرج بين ذراعيه. حاول تفعيله، لكنه أصبح بطيئًا وغير مستجيب. داخل قصر تسيوي، كان عديم الفائدة تمامًا. كان الحزن في صوته ساحقًا.
