الفصل 571: المكافأة
“في الوقت الحالي، يجب أن يظل تركيزنا على قصر تسيوي، لذا لم تتح لنا الفرصة لمناقشة أمرك. بمجرد عودتنا، سيتم مكافأتك كما ينبغي.”
لا تحكم على الآخرين بمعاييرك الخاصة، خاصة عندما يكون الطرف الآخر ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي.
مندهشًا، أدار تشن سانغ نظره حوله، ولاحظ أن شخصية جديدة قد ظهرت عند المدخل، تتجسد تدريجيًا من الوهم إلى الحقيقة. كان رجلًا عجوزًا يرتدي رداءً من القنب.
مع تثبيت هذا الدرس في ذهنه، تبع تشن سانغ دونغيانغ بو. ظل طريقهم واضحًا وغير معترض بينما تحركوا بسهولة عبر حشد الوحوش الشيطانية، ووصلوا إلى القاعة الحجرية دون حوادث.
لكل زوج جاء، ضربه دونغيانغ بو.
أثارت الوحوش الشيطانية الشبيهة بالنسور الفوضى في الجبل بأكمله عند اكتشاف المتسللين. اندفعوا بحماس، مظلمين السماء.
تقدم هو وتشن يان في المقدمة.
لكل زوج جاء، ضربه دونغيانغ بو.
إذا هاجمت مجموعة، كان يبيد الحزمة بأكملها.
إذا هاجمت مجموعة، كان يبيد الحزمة بأكملها.
“سيوف الزميل دونغيانغ إلهية. لقد استفدت من المرافقة.”
كانت الجثث متناثرة على الجبل الحجري. نزفت الدماء السوداء من الصخور، مطلقة رائحة نتنة ملأت الهواء.
داخل القاعة الحجرية، كانت المساحة فارغة وواسعة.
في النهاية، حتى الوحوش أصبحت مرعوبة من المذبحة. دارت في الأعلى في فوضى صارخة، لم تعد تجرؤ على الهبوط.
لكن نبرة دونغيون بدت ودية، غير عدائية.
اغتنم المتسلقون الآخرون هذه الفرصة. بينما شدّ دونغيانغ بو انتباه الوحوش، صعدوا بأقصى سرعة ودخلوا القاعة الحجرية بأمان، دون أن يعانوا من أي ضرر.
نظر تشن سانغ إلى معلمه الكبير طلبًا للإرشاد. عند رؤية دونغيانغ بو يُومئ برأسه، تقدم بسرعة وانحنى:
فقط عندما دخل تشن سانغ ومجموعته إلى القاعة، تراجعت الوحوش الشيطانية أخيرًا. هدأوا وطاروا عائدين إلى أماكنهم. عند النظر للوراء، كانت صخور الجبل لا تزال تعج بهم، بكثافة كما كانت من قبل، ولم يكن يبدو أن أحدًا منهم ناقصًا — وهو أمر محير إلى حد ما.
أما تشن سانغ نفسه، فكان في حيرة شديدة. لم يلتقِ بالخالد دونغيون من قبل، ولم يكن لديه أي فكرة عن سبب سؤاله عنه بالاسم.
امتد ممر حجري للأمام، يربط سلسلة من القاعات.
تبع تشن سانغ من الخلف، غير قادر على منع عقله من الشرود إلى المستقبل.
داخل القاعة الحجرية، كانت المساحة فارغة وواسعة.
“لا داعي للدهشة!” تولى دونغيانغ بو شرح الأمر، “السبب في أننا تمكنا من كشف التحركات غير العادية لزعيم طائفة ووجي واتخاذ استعدادات مبكرة هو كله بفضل تحذير المعلم تشنغ يي. والأستاذ تشنغ يي، بدوره، علم بذلك من تلميذ من طائفته يُدعى الرجل المتجول. في وقت سابق، خلال اجتماع ممارسي الرضيع الروحي، تم استدعاء الرجل المتجول من طائفة تايي الأساسية لشرح الوضع. ذكر شخصيًا أنك لعبت دورًا أيضًا. روى بالتفصيل كيف واجهت زعيم طائفة ووجي وهوانغ تيان في وادي اللانهاية، وكيف اكتشفت علامات اتحادهم.”
في الطرف البعيد، وميض خافت من الضوء، مما يشير إلى وجود باب.
“كلام جيد! على الرغم من أننا نحزن، لن ننهار. يجب أن ننتقم لزملائنا الساقطين. أما بالنسبة لأولئك الذين فقدوا أجسادهم، فإن الأمر يقع على عاتق المعلم تشنغ يي للاعتناء بهم. لم يكن لدي خيار سوى المضي قدمًا. بمجرد أن يتم تسوية شؤونه، أشك في أنه سيفوت مطاردة الكنوز في الجبل السماوي…”
نظر تشن سانغ حوله.
“ليس سيئًا.”
كان قد رأى بوضوح عدة أشخاص يدخلون أمامهم، لكن القاعة كانت الآن فارغة. بدا أنهم جميعًا مروا عبر ذلك الباب بالفعل.
“لقد كانوا مجرد نسور الجثث، سمهم مجرد سم جثة. بالتأكيد مثل هذه المخلوقات لن تكون شيئًا بالنسبة للزميل دونغيون؟ لم أجرؤ على أخذ الفضل.”
ما وراء الباب بدى كمساحة شاسعة أخرى. وجد تشن سانغ نفسه يتساءل عن حجم قصر تسيوي الحقيقي.
“كلام جيد! على الرغم من أننا نحزن، لن ننهار. يجب أن ننتقم لزملائنا الساقطين. أما بالنسبة لأولئك الذين فقدوا أجسادهم، فإن الأمر يقع على عاتق المعلم تشنغ يي للاعتناء بهم. لم يكن لدي خيار سوى المضي قدمًا. بمجرد أن يتم تسوية شؤونه، أشك في أنه سيفوت مطاردة الكنوز في الجبل السماوي…”
آلاف القصور المترابطة تحت الجبل كانت بالفعل معجزة من الفخامة.
“هذه المرة، تم الكشف عن مؤامرة هاوية الخطيئة، وتجنبت المنطقتان الكارثة. وعلى الرغم من أن أفعالك كانت غير مقصودة، إلا أن خبراء الرضيع الروحي لا يزالون مدينين لك بالامتنان.”
تضخم توقعه. كم من الرهبة يمكن أن يخبئها قصر تسيوي؟
بمجرد أن رأى وجه الرجل، تعرف تشن سانغ عليه فورًا. كان ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي من تحالف تيانشينغ. كان واحدًا من القلائل الذين لم ينجُوا فقط من المعركة العظيمة، بل ظهروا بحالة جيدة بشكل لافت. كانت قوته تتحدث عن نفسها بوضوح.
“سيوف الزميل دونغيانغ إلهية. لقد استفدت من المرافقة.”
ثم استدار ومشى بعيدًا، تاركًا تشن سانغ في حيرة تامة.
صدح ضحك مفاجئ في القاعة الحجرية.
لم يكن يحتاج إلى المساعدة لتكوين نواته، لكنه بالتأكيد يمكن أن يطلب استبدال المكافأة بشيء آخر. مع وجود عدد كبير من الخبراء في الرضيع الروحي حوله، سيكون علاج إصاباته الداخلية الخفية مهمة بسيطة.
مندهشًا، أدار تشن سانغ نظره حوله، ولاحظ أن شخصية جديدة قد ظهرت عند المدخل، تتجسد تدريجيًا من الوهم إلى الحقيقة. كان رجلًا عجوزًا يرتدي رداءً من القنب.
“تلك النسور الجثة جاءت من قبر خالد. سمها غريب حقًا،” رد الشيخ مرتدي القنب، وهو يهز رأسه أثناء مشيه ببطء إلى الأمام، “فن السيف الخاص بك يحدث أنه مثالي لمواجهتها. أما أنا، كنت سأحتاج إلى بعض الجهد.”
بمجرد أن رأى وجه الرجل، تعرف تشن سانغ عليه فورًا. كان ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي من تحالف تيانشينغ. كان واحدًا من القلائل الذين لم ينجُوا فقط من المعركة العظيمة، بل ظهروا بحالة جيدة بشكل لافت. كانت قوته تتحدث عن نفسها بوضوح.
“لماذا جئت وحدك، الزميل دونغيون؟ هل قرر المعلم تشنغ يي عدم الذهاب إلى الجبل السماوي؟ تعلم جيدًا، النصر والهزيمة شائعان في المعركة. حيل هاوية الخطيئة لن تدوم إلى الأبد. طالما بقيت المنطقتان متحدتين، نتقدم ونتقهقر كوحدة واحدة، سننتصر بالتأكيد.”
بدا دونغيانغ بو غير متفاجئ تمامًا، ورد بابتسامة:
لا تحكم على الآخرين بمعاييرك الخاصة، خاصة عندما يكون الطرف الآخر ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي.
“لقد كانوا مجرد نسور الجثث، سمهم مجرد سم جثة. بالتأكيد مثل هذه المخلوقات لن تكون شيئًا بالنسبة للزميل دونغيون؟ لم أجرؤ على أخذ الفضل.”
“لماذا جئت وحدك، الزميل دونغيون؟ هل قرر المعلم تشنغ يي عدم الذهاب إلى الجبل السماوي؟ تعلم جيدًا، النصر والهزيمة شائعان في المعركة. حيل هاوية الخطيئة لن تدوم إلى الأبد. طالما بقيت المنطقتان متحدتين، نتقدم ونتقهقر كوحدة واحدة، سننتصر بالتأكيد.”
“تلك النسور الجثة جاءت من قبر خالد. سمها غريب حقًا،” رد الشيخ مرتدي القنب، وهو يهز رأسه أثناء مشيه ببطء إلى الأمام، “فن السيف الخاص بك يحدث أنه مثالي لمواجهتها. أما أنا، كنت سأحتاج إلى بعض الجهد.”
كان وجهه الأصفر الذابل مجعدًا بعمق، وعيناه الباهتتان تفتقران إلى الحيوية. بدا كرجل في نهاية حياته.
كان وجهه الأصفر الذابل مجعدًا بعمق، وعيناه الباهتتان تفتقران إلى الحيوية. بدا كرجل في نهاية حياته.
ردّت تشن يان بتحية يدوية:
لم يستطع تشن سانغ معرفة ما إذا كانت هذه حالته الطبيعية، أم نتيجة استنفاد الكثير من جوهره في المعركة.
عند سماع هذا، كبح تشن سانغ بسرعة الفرح المتصاعد في قلبه، عدل من وضعيته، وانحنى باحترام:
تحركت بؤبؤتا دونغيون الخاملتان قليلاً بينما التفت ليحدق بنظرة باهتة في تشن يان.
الفصل 571: المكافأة
“يجب أن تكون الزميلة تشن يان. أنا الخالد دونغيون. لم أسمع أن جبل شاوهوا كان لديه موهبة استثنائية مثلك. شكلت رضيعك الروحي بهدوء دون إثارة انتباه العالم؛ سرٌّ حُفِظَ جيدًا. هل كنتما تخططان لمفاجأتنا جميعًا في الجبل السماوي؟”
مع تثبيت هذا الدرس في ذهنه، تبع تشن سانغ دونغيانغ بو. ظل طريقهم واضحًا وغير معترض بينما تحركوا بسهولة عبر حشد الوحوش الشيطانية، ووصلوا إلى القاعة الحجرية دون حوادث.
ردّت تشن يان بتحية يدوية:
مع ذلك، كان تشن سانغ سعيدًا إلى حد ما.
“تحياتي، الزميل دونغيون.” ولم تقدم أي تفسير إضافي.
لم يكن يحتاج إلى المساعدة لتكوين نواته، لكنه بالتأكيد يمكن أن يطلب استبدال المكافأة بشيء آخر. مع وجود عدد كبير من الخبراء في الرضيع الروحي حوله، سيكون علاج إصاباته الداخلية الخفية مهمة بسيطة.
ضحك دونغيانغ بو بخفة:
كان وجهه الأصفر الذابل مجعدًا بعمق، وعيناه الباهتتان تفتقران إلى الحيوية. بدا كرجل في نهاية حياته.
“لماذا جئت وحدك، الزميل دونغيون؟ هل قرر المعلم تشنغ يي عدم الذهاب إلى الجبل السماوي؟ تعلم جيدًا، النصر والهزيمة شائعان في المعركة. حيل هاوية الخطيئة لن تدوم إلى الأبد. طالما بقيت المنطقتان متحدتين، نتقدم ونتقهقر كوحدة واحدة، سننتصر بالتأكيد.”
“لماذا جئت وحدك، الزميل دونغيون؟ هل قرر المعلم تشنغ يي عدم الذهاب إلى الجبل السماوي؟ تعلم جيدًا، النصر والهزيمة شائعان في المعركة. حيل هاوية الخطيئة لن تدوم إلى الأبد. طالما بقيت المنطقتان متحدتين، نتقدم ونتقهقر كوحدة واحدة، سننتصر بالتأكيد.”
أومأ الخالد دونغيون:
ضحك دونغيانغ بو بخفة:
“كلام جيد! على الرغم من أننا نحزن، لن ننهار. يجب أن ننتقم لزملائنا الساقطين. أما بالنسبة لأولئك الذين فقدوا أجسادهم، فإن الأمر يقع على عاتق المعلم تشنغ يي للاعتناء بهم. لم يكن لدي خيار سوى المضي قدمًا. بمجرد أن يتم تسوية شؤونه، أشك في أنه سيفوت مطاردة الكنوز في الجبل السماوي…”
“لنذهب.”
واصل المشي أعمق في القاعة الحجرية. لكن بعد بضع خطوات فقط، بدا أن شيئًا ما خطر له. استدار ونظر إلى المجموعة، ثم سأل بهدوء:
“هذه المرة، تم الكشف عن مؤامرة هاوية الخطيئة، وتجنبت المنطقتان الكارثة. وعلى الرغم من أن أفعالك كانت غير مقصودة، إلا أن خبراء الرضيع الروحي لا يزالون مدينين لك بالامتنان.”
“أي واحد منكم هو تشن سانغ؟”
لكن ما حسده أكثر لم يكن فرصة تكوين النواة، بل أن تشن سانغ سيحصل بسهولة على تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة.
التُفِت كل العيون نحو تشن سانغ، تعابيرهم مختلطة بين الفضول والدهشة.
“لنذهب.”
حتى تشن موباي والآخرون بدوا في حيرة تامة.
“سمعت من فنغ مينغ أنك فشلت في تكوين نواتك، رغم تناولك لكل من زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن.”
أما تشن سانغ نفسه، فكان في حيرة شديدة. لم يلتقِ بالخالد دونغيون من قبل، ولم يكن لديه أي فكرة عن سبب سؤاله عنه بالاسم.
عند سماع هذا، كبح تشن سانغ بسرعة الفرح المتصاعد في قلبه، عدل من وضعيته، وانحنى باحترام:
لكن نبرة دونغيون بدت ودية، غير عدائية.
“لكن لا تقلق بعد الآن. مع وجود العديد من ممارسي الرضيع الروحي الحاضرين، لا بد من وجود طريقة لرفع مستواك قسرًا. عندما يحين الوقت، سنساعدك أيضًا في إعداد تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة الأكثر ملاءمة لك. هذا هو أقل ما يمكننا فعله.”
نظر تشن سانغ إلى معلمه الكبير طلبًا للإرشاد. عند رؤية دونغيانغ بو يُومئ برأسه، تقدم بسرعة وانحنى:
نظر تشن سانغ إلى معلمه الكبير طلبًا للإرشاد. عند رؤية دونغيانغ بو يُومئ برأسه، تقدم بسرعة وانحنى:
“الصغير تشن سانغ يحيي الكبير.”
لم يكن يحتاج إلى المساعدة لتكوين نواته، لكنه بالتأكيد يمكن أن يطلب استبدال المكافأة بشيء آخر. مع وجود عدد كبير من الخبراء في الرضيع الروحي حوله، سيكون علاج إصاباته الداخلية الخفية مهمة بسيطة.
نظر إليه دونغيون بنظرة سريعة، ثم أومأ وقال:
داخل القاعة الحجرية، كانت المساحة فارغة وواسعة.
“ليس سيئًا.”
“لا داعي للدهشة!” تولى دونغيانغ بو شرح الأمر، “السبب في أننا تمكنا من كشف التحركات غير العادية لزعيم طائفة ووجي واتخاذ استعدادات مبكرة هو كله بفضل تحذير المعلم تشنغ يي. والأستاذ تشنغ يي، بدوره، علم بذلك من تلميذ من طائفته يُدعى الرجل المتجول. في وقت سابق، خلال اجتماع ممارسي الرضيع الروحي، تم استدعاء الرجل المتجول من طائفة تايي الأساسية لشرح الوضع. ذكر شخصيًا أنك لعبت دورًا أيضًا. روى بالتفصيل كيف واجهت زعيم طائفة ووجي وهوانغ تيان في وادي اللانهاية، وكيف اكتشفت علامات اتحادهم.”
ثم استدار ومشى بعيدًا، تاركًا تشن سانغ في حيرة تامة.
نظر إليه دونغيون بنظرة سريعة، ثم أومأ وقال:
“لا داعي للدهشة!” تولى دونغيانغ بو شرح الأمر، “السبب في أننا تمكنا من كشف التحركات غير العادية لزعيم طائفة ووجي واتخاذ استعدادات مبكرة هو كله بفضل تحذير المعلم تشنغ يي. والأستاذ تشنغ يي، بدوره، علم بذلك من تلميذ من طائفته يُدعى الرجل المتجول. في وقت سابق، خلال اجتماع ممارسي الرضيع الروحي، تم استدعاء الرجل المتجول من طائفة تايي الأساسية لشرح الوضع. ذكر شخصيًا أنك لعبت دورًا أيضًا. روى بالتفصيل كيف واجهت زعيم طائفة ووجي وهوانغ تيان في وادي اللانهاية، وكيف اكتشفت علامات اتحادهم.”
في الطرف البعيد، وميض خافت من الضوء، مما يشير إلى وجود باب.
“هذه المرة، تم الكشف عن مؤامرة هاوية الخطيئة، وتجنبت المنطقتان الكارثة. وعلى الرغم من أن أفعالك كانت غير مقصودة، إلا أن خبراء الرضيع الروحي لا يزالون مدينين لك بالامتنان.”
صدح ضحك مفاجئ في القاعة الحجرية.
“في الوقت الحالي، يجب أن يظل تركيزنا على قصر تسيوي، لذا لم تتح لنا الفرصة لمناقشة أمرك. بمجرد عودتنا، سيتم مكافأتك كما ينبغي.”
ردّت تشن يان بتحية يدوية:
“سمعت من فنغ مينغ أنك فشلت في تكوين نواتك، رغم تناولك لكل من زهرة الثلج الروحية وزهرة السوسن.”
عند سماع هذا، كبح تشن سانغ بسرعة الفرح المتصاعد في قلبه، عدل من وضعيته، وانحنى باحترام:
“لكن لا تقلق بعد الآن. مع وجود العديد من ممارسي الرضيع الروحي الحاضرين، لا بد من وجود طريقة لرفع مستواك قسرًا. عندما يحين الوقت، سنساعدك أيضًا في إعداد تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة الأكثر ملاءمة لك. هذا هو أقل ما يمكننا فعله.”
ما لم يعرفوه، أن تشن سانغ لم يعد يحتاج إلى المساعدة.
“ومع ذلك، حتى إذا تلقيت مكافأة هائلة، لا تتكبر أو تستسلم للراحة. لا تفترض أن امتلاك مثل هذه المساعدات الخارجية يعني أن بإمكانك التراخي. هل تفهم؟”
أما مو ييفنغ والآخرون، فقد حسدوه أكثر لأن ممارسي الرضيع الروحي سيقومون بمساعدته. مع مثل هذا الدعم، كان تكوين نواته مضمونًا، مما يقربه خطوة أقرب إلى مصير الطاو العظيم.
عند سماع هذا، كبح تشن سانغ بسرعة الفرح المتصاعد في قلبه، عدل من وضعيته، وانحنى باحترام:
“لا داعي للدهشة!” تولى دونغيانغ بو شرح الأمر، “السبب في أننا تمكنا من كشف التحركات غير العادية لزعيم طائفة ووجي واتخاذ استعدادات مبكرة هو كله بفضل تحذير المعلم تشنغ يي. والأستاذ تشنغ يي، بدوره، علم بذلك من تلميذ من طائفته يُدعى الرجل المتجول. في وقت سابق، خلال اجتماع ممارسي الرضيع الروحي، تم استدعاء الرجل المتجول من طائفة تايي الأساسية لشرح الوضع. ذكر شخصيًا أنك لعبت دورًا أيضًا. روى بالتفصيل كيف واجهت زعيم طائفة ووجي وهوانغ تيان في وادي اللانهاية، وكيف اكتشفت علامات اتحادهم.”
“أفهم. سأحفظ تعاليمك قريبًا من قلبي.”
“لنذهب.”
أومأ دونغيانغ بو بإيجاز:
مع ذلك، كان تشن سانغ سعيدًا إلى حد ما.
“لنذهب.”
“يجب أن تكون الزميلة تشن يان. أنا الخالد دونغيون. لم أسمع أن جبل شاوهوا كان لديه موهبة استثنائية مثلك. شكلت رضيعك الروحي بهدوء دون إثارة انتباه العالم؛ سرٌّ حُفِظَ جيدًا. هل كنتما تخططان لمفاجأتنا جميعًا في الجبل السماوي؟”
تقدم هو وتشن يان في المقدمة.
“أفهم. سأحفظ تعاليمك قريبًا من قلبي.”
تبع تشن سانغ من الخلف، غير قادر على منع عقله من الشرود إلى المستقبل.
أومأ الخالد دونغيون:
كان يعتقد أنه سيحتاج إلى بذل جهد كبير لإعداد تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة. لم يتخيل أبدًا أن هناك واحدة تنتظره عمليًا في متناول يده.
ما لم يعرفوه، أن تشن سانغ لم يعد يحتاج إلى المساعدة.
كل هذا بسبب فعل غير مقصود واحد. وكان ذلك كله بفضل الرجل المتجول الذي لم ينسه!
أومأ الخالد دونغيون:
“مبروك، الأخ تشن!”
ما لم يعرفوه، أن تشن سانغ لم يعد يحتاج إلى المساعدة.
حتى تشن موباي كان مليئًا بالحسد لحظ تشن سانغ.
إذا هاجمت مجموعة، كان يبيد الحزمة بأكملها.
لكن ما حسده أكثر لم يكن فرصة تكوين النواة، بل أن تشن سانغ سيحصل بسهولة على تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة.
كان وجهه الأصفر الذابل مجعدًا بعمق، وعيناه الباهتتان تفتقران إلى الحيوية. بدا كرجل في نهاية حياته.
في ذلك الوقت، كان معلمه الكبير قد أخبره أنه بمجرد تكوين نواته، سيتعين عليه جمع مواد تعويذته النجمية بنفسه كاختبار.
في ذلك الوقت، كان معلمه الكبير قد أخبره أنه بمجرد تكوين نواته، سيتعين عليه جمع مواد تعويذته النجمية بنفسه كاختبار.
أما مو ييفنغ والآخرون، فقد حسدوه أكثر لأن ممارسي الرضيع الروحي سيقومون بمساعدته. مع مثل هذا الدعم، كان تكوين نواته مضمونًا، مما يقربه خطوة أقرب إلى مصير الطاو العظيم.
أومأ دونغيانغ بو بإيجاز:
ما لم يعرفوه، أن تشن سانغ لم يعد يحتاج إلى المساعدة.
ردّت تشن يان بتحية يدوية:
مع ذلك، كان تشن سانغ سعيدًا إلى حد ما.
تحركت بؤبؤتا دونغيون الخاملتان قليلاً بينما التفت ليحدق بنظرة باهتة في تشن يان.
لم يكن يحتاج إلى المساعدة لتكوين نواته، لكنه بالتأكيد يمكن أن يطلب استبدال المكافأة بشيء آخر. مع وجود عدد كبير من الخبراء في الرضيع الروحي حوله، سيكون علاج إصاباته الداخلية الخفية مهمة بسيطة.
أما تشن سانغ نفسه، فكان في حيرة شديدة. لم يلتقِ بالخالد دونغيون من قبل، ولم يكن لديه أي فكرة عن سبب سؤاله عنه بالاسم.
(نهاية الفصل)
صدح ضحك مفاجئ في القاعة الحجرية.
لكن نبرة دونغيون بدت ودية، غير عدائية.
