الفصل 572: قبر الخالد
كان الأمر كما لو أن الجبل بأكمله قد تم قطعه بشفرة ضخمة، القطع ناعم مثل المرآة.
منحه هذا التطور خطة احتياطية شديدة الحاجة.
لكن تلك ولدت من الدم والطاقة وكانت أشبه بالأرواح الشريرة، تختلف جوهريًا عن المخلوقات الشبحية الحقيقية. ومع ذلك هنا، في ما يُفترض أنه قصر سماوي، كانت منطقة كبيرة محاطة بضباب شبح. أي شيء بالداخل يجب أن يكون مرعبًا.
كانت المعركة من أجل فاكهة السحابة الأرجوانية مرتبطة بطريقيه إلى الخلود؛ لم يكن هناك طريق للتراجع أبدًا.
ثم، مشيرًا إلى السلاسل المرساة في جدار الجرف، قال دونغيانغ بو: “اتبعوا السلاسل للأسفل. ستدخلون منطقة تعرف باسم قبر الخالد. في الداخل، الضباب كثيف مع ضباب الأشباح، وهو مليء بالأرواح الشريرة والأرواح المنتقمة. كانوا خطرين بالفعل في البداية، ولكن بعد أن التهموا العديد من الممارسين الذين دخلوا قصر تسي وي، أصبحوا أكثر قوة. بعضهم أقوى لدرجة أن حتى ممارسي الرضيع الروحي قد لا يكونوا ندًا. لا تستهينوا بهم. هذه الأرواح ماهرة في بث الارتباك وإفساد القلب. يجب أن تظلوا ثابتين. اتبعوا تعويذتي النجمية عن كثب، وإذا لزم الأمر، أغلقوا حواسكم الخمس.”
كان خصمه وحشًا شيطانيًا قويًا في مرحلة النواة الشيطانية، ومن المرجح جدًا أنه ليس في المرحلة المبكرة فقط. كان تشين سانغ قد أعد بالفعل لرهان كل شيء؛ ما لم يُجبر على اليأس الكامل، ما لم تنفد أوراقه الرابحة وكان الهروب هو الخيار الوحيد، فلن يتراجع أبدًا.
أخرج بسرعة حبة روحية لصد البرد وابتلعها، ثم التفت لينظر إلى أعماق الضباب الشبح.
ولكن الآن، مع وعد بمكافآت من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي كخلفية، يمكنه التراجع إذا أصبح الوضع غير محتمل.
جعلت هذه الفكرة تشين سانغ أكثر قلقًا على الرجل المتجول.
ارتفع ثقل كبير من قلب تشين سانغ، وشعر جسده بأكمله أخف بشكل ملحوظ.
شاهد وحيد وقبر واحد، يقف في عزلة داخل هذا العالم الشبح… كم من عشرات الآلاف من السنين تحملوا هنا؟
بينما كانت أفكار تشين سانغ تتجول…
“تلك الظلال… هل يمكن أن تكون مخلوقات شبحية محاصرة هنا؟” تشدد قلب تشين سانغ مع الحذر.
كان دونغيانغ بو وتشين يان يتحدثان بهدوء مع بعضهما البعض.
ماسكًا بالسلاسل الجليدية وتسلقًا للأسفل، حتى مع حماية سوار فاجرا لهم، ما زال تشين سانغ يشعر ببرودة تخترق العظام تتسرب إلى قلبه. لا عجب أن الناس قالوا أن القاعات الخارجية لقصر تسي وي خطيرة ما وراء القياس. الممارسون في مرحلة بناء الأساس الذين يدخلون هنا كانوا محكوم عليهم تقريبًا.
“لم يتعرف الخالد دونغ يون على هويتك الحقيقية. عندما اختفى معلمك، لم تكن لدي أي تعاملات معه. ما لم يكن شخص على دراية حميمة بك أو بمعلمك، لن يربط أحد بينك وبين تلك الفتاة الصغيرة في مرحلة تنقية الطاقة من أكثر من مائتي عام مضت. بعد كل شيء، تشكيل رضيع روحي في مجرد قرنين من الزمان استثنائي للغاية.”
لقد غامر بالدخول بمفرده، متجهًا إلى القصر الداخلي. نأمل أن تكون استعداداته شاملة بما يكفي.
ردت تشين يان: “جاء معلمي إلى منطقة البرد الصغير سعيًا وراء قصر تسي وي. كان ينوي في الأصل العودة إلى طائفتنا بعد استكشافه وأراد تجنب المشابكات مع القوى المحلية. لهذا السبب نادرًا ما قدمني للآخرين. على الأكثر، رآني الناس مرة في مرور.”
كانت المخلوقات الشبحية سيئة السمعة بأساليبها الغريبة والمراوغة، يصعب الدفاع ضدها أو قتلها.
أومأ دونغيانغ بو. “جيد. طالما بقيت هويتك مخفية قبل البحث عن الكنز في الجبل السماوي، لا تزال لدينا فرصة قوية. مع ذلك… هناك شيء ترددت في قوله. كما ترى، قبل معلمك، علق آخرون أيضًا في الجبل السماوي. وبدون استثناء، كلهم اختفوا دون أثر. يجب أن تكون هناك مخاطر في أعماق تيانشان لا نعرف عنها شيئًا. حتى مع تطوير معلمك القوي، أن يعلق لمائتي عام…”
“إذا لم يمكن إنقاذ معلمك، ماذا ستفعلين؟ هل ستبقين في جبل شاوهوا، أم ستعودين إلى طائفتك؟”
“معلمي هو ممارس في المرحلة المتأخرة. سيكون بخير!” أصبحت نبرة تشين يان فجأة قوية وعاطفية.
“ومع ذلك، ما يقلقني هو أن شخصًا من طائفتك قد لا يزال يبحث عنكما. الحكم من سلوك معلمك، يجب أن تكون طائفتك أقوى بكثير مما يمكننا تخيله. إذا جاءوا يطرقون الباب، لن أتمكن من إيقافهم.”
سرعان ما هدأها دونغيانغ بو. “أنا لا أقول أنه ليس لديه فرصة للبقاء. لكن يجب أن تخططي لجميع الاحتمالات.
قبل أن تتمكن تشين يان من الإجابة، أضاف دونغيانغ بو: “لقد دخلت بالفعل مرحلة الرضيع الروحي في مثل هذا العمر الصغير. قد تصلين يومًا ما إلى المرحلة المتأخرة من المرحلة، أو حتى، أجرؤ على القول، مرحلة التحول الإلهي الأسطورية. بغض النظر عن المكان الذي تذهبين إليه، سيتم معاملتك باحترام.”
“لم أسأل عن طائفتك من قبل. عندما أتيت إلى منطقة البرد الصغير، كنت لا تزالين صغيرة جدًا. قضيت أكثر من مائتي عام في جبل شاوهوا، أكثر من ثلثي حياتك. هذا يخلق روابط.
“لم أسأل عن طائفتك من قبل. عندما أتيت إلى منطقة البرد الصغير، كنت لا تزالين صغيرة جدًا. قضيت أكثر من مائتي عام في جبل شاوهوا، أكثر من ثلثي حياتك. هذا يخلق روابط.
“إذا لم يمكن إنقاذ معلمك، ماذا ستفعلين؟ هل ستبقين في جبل شاوهوا، أم ستعودين إلى طائفتك؟”
سكتت تشين يان لحظة، ثم قالت بهدوء: “لا داعي للقلق. لم يكن لمعلمي ولا لي العديد من العلاقات الوثيقة داخل الطائفة، لكننا أيضًا لم نكسب أعداء مريرين. إذا كان أي شيء، اختفاؤنا كان سيكون مصدر ارتياح. لماذا يبحثون عنا؟ مع ذلك، سأضطر إلى العودة في النهاية ولكن ليس الآن.”
قبل أن تتمكن تشين يان من الإجابة، أضاف دونغيانغ بو: “لقد دخلت بالفعل مرحلة الرضيع الروحي في مثل هذا العمر الصغير. قد تصلين يومًا ما إلى المرحلة المتأخرة من المرحلة، أو حتى، أجرؤ على القول، مرحلة التحول الإلهي الأسطورية. بغض النظر عن المكان الذي تذهبين إليه، سيتم معاملتك باحترام.”
“معلمي هو ممارس في المرحلة المتأخرة. سيكون بخير!” أصبحت نبرة تشين يان فجأة قوية وعاطفية.
“إذا كنت ترغبين في البقاء في جبل شاوهوا، سأرحب بك بذراعين مفتوحتين. سأسلّمك حتى أساس جبل شاوهوا بالكامل. بين الجيل الحالي، لا يوجد أحد جدير حقًا. من تلك النقطة فصاعدًا، ستكونين المعلمة الكبرى لجبل شاوهوا.”
ماسكًا بالسلاسل الجليدية وتسلقًا للأسفل، حتى مع حماية سوار فاجرا لهم، ما زال تشين سانغ يشعر ببرودة تخترق العظام تتسرب إلى قلبه. لا عجب أن الناس قالوا أن القاعات الخارجية لقصر تسي وي خطيرة ما وراء القياس. الممارسون في مرحلة بناء الأساس الذين يدخلون هنا كانوا محكوم عليهم تقريبًا.
“إذا لم ينجح هذا الحمل، لدي فرصة بنسبة عشرة بالمائة فقط للبقاء على قيد الحياة في المحنة السماوية القادمة. قد لا أعيش حتى الافتتاح التالي لقصر تسي وي.
أخرج بسرعة حبة روحية لصد البرد وابتلعها، ثم التفت لينظر إلى أعماق الضباب الشبح.
“لا تنخدعي بالاضطراب الوشيك. داخل الأزمة تكمن الفرصة.
“إذا لم ينجح هذا الحمل، لدي فرصة بنسبة عشرة بالمائة فقط للبقاء على قيد الحياة في المحنة السماوية القادمة. قد لا أعيش حتى الافتتاح التالي لقصر تسي وي.
“ومع ذلك، ما يقلقني هو أن شخصًا من طائفتك قد لا يزال يبحث عنكما. الحكم من سلوك معلمك، يجب أن تكون طائفتك أقوى بكثير مما يمكننا تخيله. إذا جاءوا يطرقون الباب، لن أتمكن من إيقافهم.”
لاحظ تشين سانغ أن حتى دونغيانغ بو، الذي بدا هادئًا حتى الآن، كان يبدو أكثر جدية بشكل ملحوظ. في إحدى يديه أمسك سيفه، وباليد الأخرى، استدعى تعويذة نجمية على شكل سوار فاجرا.
سكتت تشين يان لحظة، ثم قالت بهدوء: “لا داعي للقلق. لم يكن لمعلمي ولا لي العديد من العلاقات الوثيقة داخل الطائفة، لكننا أيضًا لم نكسب أعداء مريرين. إذا كان أي شيء، اختفاؤنا كان سيكون مصدر ارتياح. لماذا يبحثون عنا؟ مع ذلك، سأضطر إلى العودة في النهاية ولكن ليس الآن.”
كان كل سلسلة سميكًا مثل فخذ رجل بالغ. كلما هبت ريح الين، تتأرجح وتصطدم بوجه الجرف مع دوي معدني عالٍ.
—
الفصل 572: قبر الخالد
أدى مخرج القاعة الحجرية مباشرة إلى جرف شديد الانحدار.
لقد غامر بالدخول بمفرده، متجهًا إلى القصر الداخلي. نأمل أن تكون استعداداته شاملة بما يكفي.
كان الأمر كما لو أن الجبل بأكمله قد تم قطعه بشفرة ضخمة، القطع ناعم مثل المرآة.
جعلت هذه الفكرة تشين سانغ أكثر قلقًا على الرجل المتجول.
في الأمام، كان كل من السماء والأرض مليئين بالضباب الرمادي المائل إلى البيضاء. كانت الرؤية محدودة لبضعة زانغ فقط على الأكثر. داخل الضباب الأكثر عمقًا، ومضت خيوط خافتة من هالة مظلمة داخل وخارج الرؤية.
تعرف تشين سانغ على تلك الهالة على الفور. كانت طاقة الين الشريرة.
تعرف تشين سانغ على تلك الهالة على الفور. كانت طاقة الين الشريرة.
أخرج بسرعة حبة روحية لصد البرد وابتلعها، ثم التفت لينظر إلى أعماق الضباب الشبح.
في الأماكن الملوثة بمثل هذه الطاقة، تحول الضباب إلى رمادي داكن وأسود. لكن المشهد ظل محجوبًا تمامًا – فقط فوضى وظل.
لاحظ تشين سانغ أن حتى دونغيانغ بو، الذي بدا هادئًا حتى الآن، كان يبدو أكثر جدية بشكل ملحوظ. في إحدى يديه أمسك سيفه، وباليد الأخرى، استدعى تعويذة نجمية على شكل سوار فاجرا.
كان هذا الضباب الرمادي المائل إلى البيضاء بوضوح أكثر من مجرد طاقة ين شريرة. داخله عاصف ريح ين، حادة وحزينة مثل عويل الأشباح. بدت الظلال وكأنها تومض داخل الضباب، أشكال شبحية تطارد الأعماق. كانت الأجواء مخيفة بشكل مقلق.
ردت تشين يان: “جاء معلمي إلى منطقة البرد الصغير سعيًا وراء قصر تسي وي. كان ينوي في الأصل العودة إلى طائفتنا بعد استكشافه وأراد تجنب المشابكات مع القوى المحلية. لهذا السبب نادرًا ما قدمني للآخرين. على الأكثر، رآني الناس مرة في مرور.”
“تلك الظلال… هل يمكن أن تكون مخلوقات شبحية محاصرة هنا؟” تشدد قلب تشين سانغ مع الحذر.
المكان الذي رأى فيه أكثر المخلوقات الشبحية من قبل كان وادي اللانهاية.
كانت المخلوقات الشبحية سيئة السمعة بأساليبها الغريبة والمراوغة، يصعب الدفاع ضدها أو قتلها.
شاهد وحيد وقبر واحد، يقف في عزلة داخل هذا العالم الشبح… كم من عشرات الآلاف من السنين تحملوا هنا؟
المكان الذي رأى فيه أكثر المخلوقات الشبحية من قبل كان وادي اللانهاية.
ثم، مشيرًا إلى السلاسل المرساة في جدار الجرف، قال دونغيانغ بو: “اتبعوا السلاسل للأسفل. ستدخلون منطقة تعرف باسم قبر الخالد. في الداخل، الضباب كثيف مع ضباب الأشباح، وهو مليء بالأرواح الشريرة والأرواح المنتقمة. كانوا خطرين بالفعل في البداية، ولكن بعد أن التهموا العديد من الممارسين الذين دخلوا قصر تسي وي، أصبحوا أكثر قوة. بعضهم أقوى لدرجة أن حتى ممارسي الرضيع الروحي قد لا يكونوا ندًا. لا تستهينوا بهم. هذه الأرواح ماهرة في بث الارتباك وإفساد القلب. يجب أن تظلوا ثابتين. اتبعوا تعويذتي النجمية عن كثب، وإذا لزم الأمر، أغلقوا حواسكم الخمس.”
لكن تلك ولدت من الدم والطاقة وكانت أشبه بالأرواح الشريرة، تختلف جوهريًا عن المخلوقات الشبحية الحقيقية. ومع ذلك هنا، في ما يُفترض أنه قصر سماوي، كانت منطقة كبيرة محاطة بضباب شبح. أي شيء بالداخل يجب أن يكون مرعبًا.
تعرف تشين سانغ على تلك الهالة على الفور. كانت طاقة الين الشريرة.
لاحظ تشين سانغ أن حتى دونغيانغ بو، الذي بدا هادئًا حتى الآن، كان يبدو أكثر جدية بشكل ملحوظ. في إحدى يديه أمسك سيفه، وباليد الأخرى، استدعى تعويذة نجمية على شكل سوار فاجرا.
كان دونغيانغ بو وتشين يان يتحدثان بهدوء مع بعضهما البعض.
كانت الهالة بين دونغيانغ بو وسوار فاجرا أعمق وأكثر تناغمًا بشكل واضح من سيفه. بوضوح، هذه كانت تعويذته النجمية المرتبطة بحياته الحقيقية.
كان خصمه وحشًا شيطانيًا قويًا في مرحلة النواة الشيطانية، ومن المرجح جدًا أنه ليس في المرحلة المبكرة فقط. كان تشين سانغ قد أعد بالفعل لرهان كل شيء؛ ما لم يُجبر على اليأس الكامل، ما لم تنفد أوراقه الرابحة وكان الهروب هو الخيار الوحيد، فلن يتراجع أبدًا.
“اذهب!”
“معلمي هو ممارس في المرحلة المتأخرة. سيكون بخير!” أصبحت نبرة تشين يان فجأة قوية وعاطفية.
نقر دونغيانغ بو بأصابعه، وطار سوار فاجرا فوق الرأس، متوهجًا بشكل رائع بينما حلق فوق تشين سانغ والآخرين، محميهم داخل تألقه الواقي.
سرعان ما هدأها دونغيانغ بو. “أنا لا أقول أنه ليس لديه فرصة للبقاء. لكن يجب أن تخططي لجميع الاحتمالات.
ثم، مشيرًا إلى السلاسل المرساة في جدار الجرف، قال دونغيانغ بو: “اتبعوا السلاسل للأسفل. ستدخلون منطقة تعرف باسم قبر الخالد. في الداخل، الضباب كثيف مع ضباب الأشباح، وهو مليء بالأرواح الشريرة والأرواح المنتقمة. كانوا خطرين بالفعل في البداية، ولكن بعد أن التهموا العديد من الممارسين الذين دخلوا قصر تسي وي، أصبحوا أكثر قوة. بعضهم أقوى لدرجة أن حتى ممارسي الرضيع الروحي قد لا يكونوا ندًا. لا تستهينوا بهم. هذه الأرواح ماهرة في بث الارتباك وإفساد القلب. يجب أن تظلوا ثابتين. اتبعوا تعويذتي النجمية عن كثب، وإذا لزم الأمر، أغلقوا حواسكم الخمس.”
شاهد وحيد وقبر واحد، يقف في عزلة داخل هذا العالم الشبح… كم من عشرات الآلاف من السنين تحملوا هنا؟
“نعم، معلم!”
ولكن الآن، مع وعد بمكافآت من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي كخلفية، يمكنه التراجع إذا أصبح الوضع غير محتمل.
—
—
على جدار الجرف شديد الانحدار، علقت العشرات من السلاسل الحديدية إلى أعماق الضباب الشبح، نهاياتها ضائعة عن الأنظار.
“لم أسأل عن طائفتك من قبل. عندما أتيت إلى منطقة البرد الصغير، كنت لا تزالين صغيرة جدًا. قضيت أكثر من مائتي عام في جبل شاوهوا، أكثر من ثلثي حياتك. هذا يخلق روابط.
كان كل سلسلة سميكًا مثل فخذ رجل بالغ. كلما هبت ريح الين، تتأرجح وتصطدم بوجه الجرف مع دوي معدني عالٍ.
لقد غامر بالدخول بمفرده، متجهًا إلى القصر الداخلي. نأمل أن تكون استعداداته شاملة بما يكفي.
ماسكًا بالسلاسل الجليدية وتسلقًا للأسفل، حتى مع حماية سوار فاجرا لهم، ما زال تشين سانغ يشعر ببرودة تخترق العظام تتسرب إلى قلبه. لا عجب أن الناس قالوا أن القاعات الخارجية لقصر تسي وي خطيرة ما وراء القياس. الممارسون في مرحلة بناء الأساس الذين يدخلون هنا كانوا محكوم عليهم تقريبًا.
“إذا لم يمكن إنقاذ معلمك، ماذا ستفعلين؟ هل ستبقين في جبل شاوهوا، أم ستعودين إلى طائفتك؟”
بدون دونغيانغ بو وتشين يان، لما كان قد تخطى حتى التحدي الأول من نسور الجثث.
ولكن الآن، مع وعد بمكافآت من ممارسي مرحلة الرضيع الروحي كخلفية، يمكنه التراجع إذا أصبح الوضع غير محتمل.
جعلت هذه الفكرة تشين سانغ أكثر قلقًا على الرجل المتجول.
كان هذا الضباب الرمادي المائل إلى البيضاء بوضوح أكثر من مجرد طاقة ين شريرة. داخله عاصف ريح ين، حادة وحزينة مثل عويل الأشباح. بدت الظلال وكأنها تومض داخل الضباب، أشكال شبحية تطارد الأعماق. كانت الأجواء مخيفة بشكل مقلق.
لقد غامر بالدخول بمفرده، متجهًا إلى القصر الداخلي. نأمل أن تكون استعداداته شاملة بما يكفي.
في الأمام، كان كل من السماء والأرض مليئين بالضباب الرمادي المائل إلى البيضاء. كانت الرؤية محدودة لبضعة زانغ فقط على الأكثر. داخل الضباب الأكثر عمقًا، ومضت خيوط خافتة من هالة مظلمة داخل وخارج الرؤية.
وجه تشين سانغ قوته الروحية بأقصى قوة لصد البرد. حتى مع ذلك، عندما وطأت قدماه أخيرًا أرضًا صلبة، كان جسده قد تجمد تقريبًا.
لقد غامر بالدخول بمفرده، متجهًا إلى القصر الداخلي. نأمل أن تكون استعداداته شاملة بما يكفي.
أخرج بسرعة حبة روحية لصد البرد وابتلعها، ثم التفت لينظر إلى أعماق الضباب الشبح.
“إذا لم يمكن إنقاذ معلمك، ماذا ستفعلين؟ هل ستبقين في جبل شاوهوا، أم ستعودين إلى طائفتك؟”
أمامه امتدت أرض قاحلة، خالية تمامًا من العشب أو النباتات. الأرض نفسها كانت بنية داكنة وعكرة، مما يجعل المرء يشك غريزيًا فيما إذا كانت قد انغمست في الدم.
(نهاية الفصل)
فجأة، حدقت نظرات تشين سانغ. كان قد رصد قبرًا!
تعرف تشين سانغ على تلك الهالة على الفور. كانت طاقة الين الشريرة.
كان منخفضًا جدًا، يشبه كومة ترابية بسيطة. أمامه وقف شاهد مكسور، سطحه مشوه إلى درجة لا يمكن التعرف عليها بواسطة عدد لا يحصى من علامات المخالب، الكلمات محو تمامًا.
“اذهب!”
شاهد وحيد وقبر واحد، يقف في عزلة داخل هذا العالم الشبح… كم من عشرات الآلاف من السنين تحملوا هنا؟
—
لا، هذا ليس القبر الوحيد!
أخذ تشين سانغ خطوة حذرة إلى الأمام. بينما اتسعت رؤيته قليلاً، رأى ثلاثة قبور أخرى مصطفة بدقة خلف الأول.
“نعم، معلم!”
وراء تلك… المزيد لا يزال!
أدى مخرج القاعة الحجرية مباشرة إلى جرف شديد الانحدار.
(نهاية الفصل)
لقد غامر بالدخول بمفرده، متجهًا إلى القصر الداخلي. نأمل أن تكون استعداداته شاملة بما يكفي.
“لا تنخدعي بالاضطراب الوشيك. داخل الأزمة تكمن الفرصة.
