الفصل 584: التلميذ الخائن
في النهاية، كان تشين سانغ حينها في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس فقط. وحتى الآن، رغم امتلاكه لنواةٍ خارجية، ظل وعيه الروحي عند مستوى ممارس بناء الأساس. أضف إلى ذلك غياب الشكّ، فكان منطقيًّا أنه لم يلاحظ وجود يي تيان يي.
في البداية، ظل تشين سانغ متشككًا، لكن تجربةً بعد أخرى أثبتت صحة المعلومات التي استخرجها من يو هوا. فقد استخدم تلك المعلومات لنصب كمينٍ للسيد جيو باو والاستيلاء على نواته الذهبية.
«وأنا مدينٌ لك بقتله تلك الحثالة وتحرير روحي من براثنه. بل إنك انتقمت لي أيضًا بصقله إلى جثةٍ حيّة، محكومًا عليه بلعنةٍ أبدية!»
كان قد شكّ في أن ليُو هوا قد يحمل هويةً سريةً أخرى، ذات مكانةٍ رفيعة داخل طائفة كويين، مما يفسّر معرفته العميقة بالسيد جيو باو.
في ذلك الوقت، كانت روح يو هوا الأولية قد خُتمت بالفعل بواسطة «التعويذة السماوية للجثة»، وكان شيوخ النواة الذهبية الثلاثة لطائفة كويين قد قُتلوا جميعًا، ولم يبقَ أحدٌ قادرًا على التحقق من أي شيء.
في ذلك الوقت، كانت روح يو هوا الأولية قد خُتمت بالفعل بواسطة «التعويذة السماوية للجثة»، وكان شيوخ النواة الذهبية الثلاثة لطائفة كويين قد قُتلوا جميعًا، ولم يبقَ أحدٌ قادرًا على التحقق من أي شيء.
«كنت أتوق إلى تمزيقه إربًا إربًا.»
بالنظر إلى الوراء الآن، بدا أن كل ذلك كان بفضل يي تيان يي.
سخر تشين سانغ ببرودٍ من كلماته: «تقول إنه ملعونٌ إلى الأبد، لكن ماذا عنك؟»
كان يي تيان يي عمّ السيد جيو باو. وقد رآه يشبّ وعرفه من الداخل والخارج. لذا لم يكن من المستغرب أن يتمكن من كشف أسراره.
في النهاية، كان تشين سانغ حينها في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس فقط. وحتى الآن، رغم امتلاكه لنواةٍ خارجية، ظل وعيه الروحي عند مستوى ممارس بناء الأساس. أضف إلى ذلك غياب الشكّ، فكان منطقيًّا أنه لم يلاحظ وجود يي تيان يي.
لقد دُمّر جسد السيد جيو باو، ونواته الذهبية تفككت، ونجا بصعوبةٍ بالغةٍ بحياته.
في النهاية، كان تشين سانغ حينها في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس فقط. وحتى الآن، رغم امتلاكه لنواةٍ خارجية، ظل وعيه الروحي عند مستوى ممارس بناء الأساس. أضف إلى ذلك غياب الشكّ، فكان منطقيًّا أنه لم يلاحظ وجود يي تيان يي.
ولم يكن يي تيان يي في حالٍ أفضل بكثير.
لو لم تكن لديه نواة الجثة، لسقط تشين سانغ بالتأكيد في قبضة يي تيان يي منذ زمن.
ما بقي غامضًا هو طبيعة العلاقة بين يي تيان يي ويو هوا، ولماذا لم يتصل يي تيان يي بالسيد جيو باو، بل اختار التحقيق فيه سرًّا.
«إذا كان هناك حقًّا حياةٌ قادمة، ولم أعد أتذكّر اليوم، فحينها سأكون رجلًا مختلفًا. طالما اخترقتُ إلى مرحلة الرضيع الروحي وعشتُ هذه الحياة في المجد، فما أهمية التناسخ؟ بعد أن أموت، فليغرق العالم كله، فليهتم من يشاء.»
عند ذكر اسم يو هوا، اشتعل يي تيان يي فجأةً غضبًا.
في ذلك الوقت، كان يي تيان يي مجرد خيطٍ من الروح، ضعيفٌ جدًّا لدرجة أنه لو حاول أي تحركٍ، لكُشف. لم يكن بإمكانه الهروب، فلم يكن أمامه خيارٌ سوى الاختباء والانتظار.
«ذلك الوغد الخائن! آنذاك، بالكاد تمكّنت من الهروب بشرارةٍ من روحي، واختبأت داخل جسده. كان عمري يقترب من نهايته، وكنت مصابًا بجروحٍ خطيرة. لحسن الحظ، كنت قد حصلتُ ذات مرةٍ على فنٍّ سريٍّ من طريق الأشباح، سمح لي بحرق روحي، والتخلي عن التناسخ، والتحول إلى طريق الأشباح لإطالة عمري.»
الآن، بعد أن سيطر يي تيان يي على جسد الياكشا، اختار أن يظل خفيًّا. هل كان يراقب العشب الروحي أيضًا؟
«لكن ذلك الحقير، تظاهر بالطاعة، فقط ليغدر بي في أضعف لحظاتي حين كنت أُجري تحوّلًا في مسار تطوّري. انقلب على سيّده وأجداده، ونصب لي كمينًا، وقلّصني إلى روحٍ متجوّلة.»
أدرك فجأةً كيف استولى يي تيان يي تدريجيًّا على الياكشا الطائر.
«لاحقًا، سجن روحي، وعاملني كأنني لعبةٌ، عرضني للإهانة، وحاول انتزاع أسراري منّي.»
عند التفكير في ذلك، ضاقت عينا تشين سانغ. وومض في أعماقهما تلميحٌ من نية القتل.
«كنت أتوق إلى تمزيقه إربًا إربًا.»
كان محظوظًا لأنه ظل دائمًا يقظًا. خوفًا من الكشف، نادرًا ما نظر إلى «زهرة الأوركيد السماوية ذاتِ التسعِ أوهام»، بل لم ينظر إليها حتى مرةٍ واحدةٍ طوال الفترة التي كان فيها يو هوا معه.
«وأنا مدينٌ لك بقتله تلك الحثالة وتحرير روحي من براثنه. بل إنك انتقمت لي أيضًا بصقله إلى جثةٍ حيّة، محكومًا عليه بلعنةٍ أبدية!»
«ذلك الوغد الخائن! آنذاك، بالكاد تمكّنت من الهروب بشرارةٍ من روحي، واختبأت داخل جسده. كان عمري يقترب من نهايته، وكنت مصابًا بجروحٍ خطيرة. لحسن الحظ، كنت قد حصلتُ ذات مرةٍ على فنٍّ سريٍّ من طريق الأشباح، سمح لي بحرق روحي، والتخلي عن التناسخ، والتحول إلى طريق الأشباح لإطالة عمري.»
سخر تشين سانغ ببرودٍ من كلماته: «تقول إنه ملعونٌ إلى الأبد، لكن ماذا عنك؟»
بعد أن أسر تشين سانغ يو هوا، لم يكن لديه أدنى فكرةٍ أن يي تيان يي ما زال كامنًا في الداخل، فاختبأ الرجل في أعماق الجسد، يراقب بصمتٍ من داخل يو هوا.
الآن فهم أخيرًا كيف تمكن يي تيان يي من البقاء حتى هذه اللحظة.
أطلق يي تيان يي سلسلةً من الضحكات الباردة، ثم قال:
لا أحد يعلم على وجه اليقين إن كان لهذا العالم تناسخٌ حقيقي، لكن الجميع يحتفظون بشرارة أملٍ أن السماء قد تترك خيطًا من الحياة، حتى في أحلك اليأس.
لابد أن جراح يي تيان يي كانت خطيرةً جدًّا. حتى بعد كل هذه السنوات، ظل ضعيفًا. وربما لم يجرؤ على الهجوم إلا بعد أن استولى على جسد الياكشا.
كانت تقنيات طريق الأشباح السرية دائمًا شيطانيةً وقاسيةً.
لو لم تكن لديه نواة الجثة، لسقط تشين سانغ بالتأكيد في قبضة يي تيان يي منذ زمن.
استخدام إحداها لإطالة العمر لا بد أن يكون قد كلّفه ثمنًا باهظًا. لا يمكن أن تدوم إلى الأبد. بعض هذه الأساليب لا تسلب المرء فقط القدرة على امتلاك جسدٍ جديد، بل تؤدي إلى اختفاء روحه تمامًا عند الموت — تمامًا كما حدث ليو هوا.
لا أحد يعلم على وجه اليقين إن كان لهذا العالم تناسخٌ حقيقي، لكن الجميع يحتفظون بشرارة أملٍ أن السماء قد تترك خيطًا من الحياة، حتى في أحلك اليأس.
في الوقت نفسه، أدرك تشين سانغ لماذا انتظر يي تيان يي حتى الآن ليتحرّك.
أدرك فجأةً كيف استولى يي تيان يي تدريجيًّا على الياكشا الطائر.
بينما كان تحت سيطرة يو هوا، لا بد أن روحه كانت ضعيفةً جدًّا. وإلا، فمع مستواه السابق في المرحلة المتأخرة من مرحلة النواة الذهبية، لم يكن ليُمكن ليُو هوا أبدًا قمعه.
«لاحقًا، سجن روحي، وعاملني كأنني لعبةٌ، عرضني للإهانة، وحاول انتزاع أسراري منّي.»
لابد أن يو هوا منعه عمدًا من التعافي، ليحافظ على سيطرته عليه.
هل كان كل هذا مجرد حبّة حظ؟ أم خطوة خاطئة؟ هل كان مقدرًا منذ البداية؟
بعد أن أسر تشين سانغ يو هوا، لم يكن لديه أدنى فكرةٍ أن يي تيان يي ما زال كامنًا في الداخل، فاختبأ الرجل في أعماق الجسد، يراقب بصمتٍ من داخل يو هوا.
وإلا، لربما سقط ذلك العشب الروحي المنقذ للحياة منذ زمنٍ بعيدٍ في أيدي آخرين.
وبالنظر إلى قوة يي تيان يي السابقة، حتى روحٌ منهكةٌ بشدةٍ كانت قادرةً على استخدام بعض تقنيات الإخفاء للهروب من الاكتشاف.
كان محظوظًا لأنه حمل «رعد زوتيان» طوال هذا الوقت، مما أجبر يي تيان يي على الحذر وعدم التسرّع.
في النهاية، كان تشين سانغ حينها في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس فقط. وحتى الآن، رغم امتلاكه لنواةٍ خارجية، ظل وعيه الروحي عند مستوى ممارس بناء الأساس. أضف إلى ذلك غياب الشكّ، فكان منطقيًّا أنه لم يلاحظ وجود يي تيان يي.
كان صبره مرعبًا؛ يتحمّل الإهانة كل هذا الوقت، ولا يجرؤ على التحرّك إلا الآن.
هكذا اختبأ يي تيان يي لعقودٍ طويلة.
هكذا اختبأ يي تيان يي لعقودٍ طويلة.
كان صبره مرعبًا؛ يتحمّل الإهانة كل هذا الوقت، ولا يجرؤ على التحرّك إلا الآن.
بمجرد أن استولى على الجسد، عاد فورًا إلى قوة مرحلة تشكيل النواة. لم يكن ليضيّع مثل هذه الفرصة.
عند التفكير في ذلك، ضاقت عينا تشين سانغ. وومض في أعماقهما تلميحٌ من نية القتل.
هل كان كل هذا مجرد حبّة حظ؟ أم خطوة خاطئة؟ هل كان مقدرًا منذ البداية؟
أدرك فجأةً كيف استولى يي تيان يي تدريجيًّا على الياكشا الطائر.
لكن ما لم يعرفه يي تيان يي هو أن تشين سانغ الآن يمتلك قوةً تضاهي مرحلة النواة الذهبية. هذه المعلومة الوحيدة — الحاسمة — أدت إلى فشله الكامل.
لابد أن جراح يي تيان يي كانت خطيرةً جدًّا. حتى بعد كل هذه السنوات، ظل ضعيفًا. وربما لم يجرؤ على الهجوم إلا بعد أن استولى على جسد الياكشا.
وجه نبرة تشين سانغ الساخرة، بقي يي تيان يي هادئًا غير منزعج. قال بهدوء:
قبل أن يصقل تشين سانغ يو هوا إلى ياكشا طائر، كان قد أبقاه بجانبه طوال الوقت.
كان تشين سانغ محظوظًا لأنه صقل نواةً خارجيةً — شيءٌ لم يكن يي تيان يي على علمٍ به.
في ذلك الوقت، كان يي تيان يي مجرد خيطٍ من الروح، ضعيفٌ جدًّا لدرجة أنه لو حاول أي تحركٍ، لكُشف. لم يكن بإمكانه الهروب، فلم يكن أمامه خيارٌ سوى الاختباء والانتظار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لابد أنه وجد فرصته أثناء معركة تشين سانغ مع السيد جيو باو.
هكذا اختبأ يي تيان يي لعقودٍ طويلة.
في تلك المعركة، كان تشين سانغ يائسًا للحصول على النواة الذهبية. لم يتردّد في التضحية بالياكشا إن اقتضى الأمر لقتل السيد جيو باو.
(نهاية الفصل)
لا عجب أن الياكشا قاتل بلا خوفٍ حتى بعد إصابته. بدلًا من أن يحتاج إلى تحفيز، ذهب طواعيةً لمواجهة السيد جيو باو وجهاً لوجه. لابد أن يي تيان يي هو من رأى الفرصة وتحرّك سرًّا، رغم خطر كشف نفسه.
لو لم تكن لديه نواة الجثة، لسقط تشين سانغ بالتأكيد في قبضة يي تيان يي منذ زمن.
كانت المعركة فوضويةً جدًّا. لم يلاحظ تشين سانغ شيئًا، مما منح يي تيان يي الفرصة التي كان ينتظرها.
الآن فهم أخيرًا كيف تمكن يي تيان يي من البقاء حتى هذه اللحظة.
فقط حين كان الياكشا مصابًا بجروحٍ خطيرةٍ وقريبًا من الموت، استطاع يي تيان يي محاولة الاستيلاء على جسده. وإلا، فمع مجرد بقايا روحٍ ضعيفة، كان ذلك مستحيلًا.
لقد دُمّر جسد السيد جيو باو، ونواته الذهبية تفككت، ونجا بصعوبةٍ بالغةٍ بحياته.
بعد ذلك، وضع تشين سانغ الياكشا في الكهف الغارق ليتعافى، مما منح يي تيان يي الفرصة للتحرّك دون قيود.
عند ذكر اسم يو هوا، اشتعل يي تيان يي فجأةً غضبًا.
بمجرد أن استولى على الجسد، عاد فورًا إلى قوة مرحلة تشكيل النواة. لم يكن ليضيّع مثل هذه الفرصة.
لابد أنه وجد فرصته أثناء معركة تشين سانغ مع السيد جيو باو.
الآن أصبح كل شيء واضحًا: هذا هو السبب في أن إصابات الياكشا لم تُظهر أي تحسّن خلال العام الأول في الكهف الغارق. كان يي تيان يي يتدخل في الخفاء، يعرقل تعافيه لتسهيل الاستيلاء على الجسد.
بعد ذلك، وضع تشين سانغ الياكشا في الكهف الغارق ليتعافى، مما منح يي تيان يي الفرصة للتحرّك دون قيود.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يأخذ نفسًا حادًّا.
«تشين سانغ، بعد تلك المعركة الكبرى آنذاك، بحث يو هوا في كل مكانٍ عن تشاو يان ولم يعثر عليه. من بين الخمسة، نجوتَ أنت وحدك. في النهاية، وقعت «زهرة الأوركيد السماوية ذاتِ التسعِ أوهام» في يديك، أليس كذلك؟ خاطرتَ بالطائفة بأكملها، وانتهى بي الأمر بأن أعطيتك هديةً مجانية.»
لقد اختبأ يي تيان يي بجانبه لعقودٍ طويلة، كأفعى سامةٍ تراقب من الظلال، بينما ظل هو غافلًا تمامًا.
لم تكن هناك لحظةٌ أنسب للهجوم.
شعر تشين سانغ بارتياحٍ هائل.
لقد كان محظوظًا لأن بصمة روحه عُزّزت بواسطة «بوذا اليشم»، مما جعلها مرنةً بشكلٍ لا يُصدّق. لم يتمكن يي تيان يي أبدًا من كسرها، ولذلك لم يستطع السيطرة الكاملة على الياكشا.
لقد كان محظوظًا لأن بصمة روحه عُزّزت بواسطة «بوذا اليشم»، مما جعلها مرنةً بشكلٍ لا يُصدّق. لم يتمكن يي تيان يي أبدًا من كسرها، ولذلك لم يستطع السيطرة الكاملة على الياكشا.
«ذلك الوغد الخائن! آنذاك، بالكاد تمكّنت من الهروب بشرارةٍ من روحي، واختبأت داخل جسده. كان عمري يقترب من نهايته، وكنت مصابًا بجروحٍ خطيرة. لحسن الحظ، كنت قد حصلتُ ذات مرةٍ على فنٍّ سريٍّ من طريق الأشباح، سمح لي بحرق روحي، والتخلي عن التناسخ، والتحول إلى طريق الأشباح لإطالة عمري.»
كان محظوظًا لأنه حمل «رعد زوتيان» طوال هذا الوقت، مما أجبر يي تيان يي على الحذر وعدم التسرّع.
شعر تشين سانغ بارتياحٍ هائل.
كان محظوظًا لأنه ظل دائمًا يقظًا. خوفًا من الكشف، نادرًا ما نظر إلى «زهرة الأوركيد السماوية ذاتِ التسعِ أوهام»، بل لم ينظر إليها حتى مرةٍ واحدةٍ طوال الفترة التي كان فيها يو هوا معه.
لم تكن هناك لحظةٌ أنسب للهجوم.
وإلا، لربما سقط ذلك العشب الروحي المنقذ للحياة منذ زمنٍ بعيدٍ في أيدي آخرين.
كان تشين سانغ محظوظًا لأنه صقل نواةً خارجيةً — شيءٌ لم يكن يي تيان يي على علمٍ به.
الآن، بعد أن سيطر يي تيان يي على جسد الياكشا، اختار أن يظل خفيًّا. هل كان يراقب العشب الروحي أيضًا؟
«تشين سانغ، بعد تلك المعركة الكبرى آنذاك، بحث يو هوا في كل مكانٍ عن تشاو يان ولم يعثر عليه. من بين الخمسة، نجوتَ أنت وحدك. في النهاية، وقعت «زهرة الأوركيد السماوية ذاتِ التسعِ أوهام» في يديك، أليس كذلك؟ خاطرتَ بالطائفة بأكملها، وانتهى بي الأمر بأن أعطيتك هديةً مجانية.»
كان تشين سانغ محظوظًا لأنه صقل نواةً خارجيةً — شيءٌ لم يكن يي تيان يي على علمٍ به.
ما بقي غامضًا هو طبيعة العلاقة بين يي تيان يي ويو هوا، ولماذا لم يتصل يي تيان يي بالسيد جيو باو، بل اختار التحقيق فيه سرًّا.
لم يكن يي تيان يي ليُخمّن أبدًا أنه بينما كان يعيق تعافي الياكشا للاستيلاء على جسده، كان تشين سانغ قد مضى قُدمًا وشكّل «نواة الجثة».
بعد ذلك، وضع تشين سانغ الياكشا في الكهف الغارق ليتعافى، مما منح يي تيان يي الفرصة للتحرّك دون قيود.
كان توقيت كمينه ممتازًا.
«لاحقًا، سجن روحي، وعاملني كأنني لعبةٌ، عرضني للإهانة، وحاول انتزاع أسراري منّي.»
الرجل المتجوّل كان منهكًا ولا يستطيع القتال. وتشين سانغ كان قد استخدم «رعد زوتيان» بالفعل، وخسر سلاحه الأكثر تهديدًا. كما سُحبت «راية يان لوه العشرة اتجاهات».
لم يكن يي تيان يي ليُخمّن أبدًا أنه بينما كان يعيق تعافي الياكشا للاستيلاء على جسده، كان تشين سانغ قد مضى قُدمًا وشكّل «نواة الجثة».
لم تكن هناك لحظةٌ أنسب للهجوم.
وإلا، لربما سقط ذلك العشب الروحي المنقذ للحياة منذ زمنٍ بعيدٍ في أيدي آخرين.
لو لم تكن لديه نواة الجثة، لسقط تشين سانغ بالتأكيد في قبضة يي تيان يي منذ زمن.
أطلق يي تيان يي سلسلةً من الضحكات الباردة، ثم قال:
لكن ما لم يعرفه يي تيان يي هو أن تشين سانغ الآن يمتلك قوةً تضاهي مرحلة النواة الذهبية. هذه المعلومة الوحيدة — الحاسمة — أدت إلى فشله الكامل.
«لاحقًا، سجن روحي، وعاملني كأنني لعبةٌ، عرضني للإهانة، وحاول انتزاع أسراري منّي.»
هل كان كل هذا مجرد حبّة حظ؟ أم خطوة خاطئة؟ هل كان مقدرًا منذ البداية؟
الآن، بعد أن سيطر يي تيان يي على جسد الياكشا، اختار أن يظل خفيًّا. هل كان يراقب العشب الروحي أيضًا؟
وجه نبرة تشين سانغ الساخرة، بقي يي تيان يي هادئًا غير منزعج. قال بهدوء:
الآن، بعد أن سيطر يي تيان يي على جسد الياكشا، اختار أن يظل خفيًّا. هل كان يراقب العشب الروحي أيضًا؟
«إذا كان هناك حقًّا حياةٌ قادمة، ولم أعد أتذكّر اليوم، فحينها سأكون رجلًا مختلفًا. طالما اخترقتُ إلى مرحلة الرضيع الروحي وعشتُ هذه الحياة في المجد، فما أهمية التناسخ؟ بعد أن أموت، فليغرق العالم كله، فليهتم من يشاء.»
«تشين سانغ، بعد تلك المعركة الكبرى آنذاك، بحث يو هوا في كل مكانٍ عن تشاو يان ولم يعثر عليه. من بين الخمسة، نجوتَ أنت وحدك. في النهاية، وقعت «زهرة الأوركيد السماوية ذاتِ التسعِ أوهام» في يديك، أليس كذلك؟ خاطرتَ بالطائفة بأكملها، وانتهى بي الأمر بأن أعطيتك هديةً مجانية.»
شعر تشين سانغ بتلميحٍ خفيٍّ في كلمات يي تيان يي، فتغيّر تعبيره قليلاً.
في البداية، ظل تشين سانغ متشككًا، لكن تجربةً بعد أخرى أثبتت صحة المعلومات التي استخرجها من يو هوا. فقد استخدم تلك المعلومات لنصب كمينٍ للسيد جيو باو والاستيلاء على نواته الذهبية.
«تشين سانغ، بعد تلك المعركة الكبرى آنذاك، بحث يو هوا في كل مكانٍ عن تشاو يان ولم يعثر عليه. من بين الخمسة، نجوتَ أنت وحدك. في النهاية، وقعت «زهرة الأوركيد السماوية ذاتِ التسعِ أوهام» في يديك، أليس كذلك؟ خاطرتَ بالطائفة بأكملها، وانتهى بي الأمر بأن أعطيتك هديةً مجانية.»
في البداية، ظل تشين سانغ متشككًا، لكن تجربةً بعد أخرى أثبتت صحة المعلومات التي استخرجها من يو هوا. فقد استخدم تلك المعلومات لنصب كمينٍ للسيد جيو باو والاستيلاء على نواته الذهبية.
أطلق يي تيان يي سلسلةً من الضحكات الباردة، ثم قال:
لابد أن جراح يي تيان يي كانت خطيرةً جدًّا. حتى بعد كل هذه السنوات، ظل ضعيفًا. وربما لم يجرؤ على الهجوم إلا بعد أن استولى على جسد الياكشا.
«سلّمْ لي «زهرة الأوركي
في ذلك الوقت، كانت روح يو هوا الأولية قد خُتمت بالفعل بواسطة «التعويذة السماوية للجثة»، وكان شيوخ النواة الذهبية الثلاثة لطائفة كويين قد قُتلوا جميعًا، ولم يبقَ أحدٌ قادرًا على التحقق من أي شيء.
د السماوية ذاتِ التسعِ أوهام»، أو سأحطم فاكهة السحابة الأرجوانية هنا والآن. دعنا نرى كيف ستكوّن نواتك حينها!»
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يأخذ نفسًا حادًّا.
(نهاية الفصل)
كان محظوظًا لأنه ظل دائمًا يقظًا. خوفًا من الكشف، نادرًا ما نظر إلى «زهرة الأوركيد السماوية ذاتِ التسعِ أوهام»، بل لم ينظر إليها حتى مرةٍ واحدةٍ طوال الفترة التي كان فيها يو هوا معه.
في تلك المعركة، كان تشين سانغ يائسًا للحصول على النواة الذهبية. لم يتردّد في التضحية بالياكشا إن اقتضى الأمر لقتل السيد جيو باو.
