الفصل 586: الخداع
هذه المرة، لم يمنعه الختم الدموي.
ترَكَت هذه الاكتشافات تشين سانغ ليس فقط مصدومًا، بل مبتهجًا أيضًا.
لقد فعّل يي تيان يي الختم الدموي فعليًّا حين حاول تدمير الشجرة.
إذا كان كل ما قاله الرجل المتجوّل صحيحًا، فإن زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام هذه كانت على الأرجح قد انتُزعت من «قصر الحديقة المعلّقة» من قِبل معلّم طائفة يوان تشاو. وإلا، لما كان يي تيان يي يطاردها بلا هوادة.
شعر تشين سانغ بإعجابٍ سريّ. بعد رؤية الكرة اللامعة تُجري معجزاتٍ لا تحصى، بدأ يتعوّد على عجائبهـا، بل كاد يُخدَر بها.
خلال إقامتهم في الكهف الغارق، كان يي تيان يي قد سيطر سرًّا على الياكشا الطائر. كانت لديه كل فرصةٍ للهروب حين كان تشين سانغ غائبًا، ثم يبدأ تدريجيًّا في محو بصمة الروح، وصقل روح الياكشا الأولية، والاستيلاء الكامل على الجسد.
الآن بدا من المرجّح أن ادعاء الرجل المتجوّل السابق بأن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة يستطيع شفاء إصاباته الخفية لم يكن سوى خدعةٍ بارعة.
ومع ذلك، اختار البقاء وتحمّل تلك المخاطرة. لابد أن السبب كان زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام!
أشعل ذلك طمعه فورًا. وتذكّر أيضًا زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام التي استولى عليها معلّم طائفة يوان تشاو من قصر الحديقة المعلّقة.
لاحظ تشين سانغ أنه مع كل جملةٍ ينطق بها الرجل المتجوّل، يزداد تعبير يي تيان يي قتامةً.
بعد وفاة معلّم طائفة يوان تشاو بشكلٍ مفاجئ، فكّر المؤسس كويين في أخذ الزهرة، لكن طائفة «ووجي» — إحدى الطوائف الثمانية الكبرى — أصدرت تحذيرًا صارمًا. ومع قوة طائفة يوان تشاو الخاصة، قرّر أن يعود أدراجه.
أخيرًا، أطلق الرجل المتجوّل ضحكةً خفيفةً وقال بلا اكتراث:
لم تكن الزهرة ذات فائدةٍ له على أي حال. خلال بضعة قرون، سيكون قد مات منذ زمنٍ بعيد.
«الأخ تشين، إذا كان هذا الرجل يمتلك فعليًّا معلوماتٍ عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، فلماذا لا تزال تخشى أنه قد يدمّر فاكهة السحابة الأرجوانية؟ سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة يُشاد به كإكسير شفاءٍ عُليا. شفاء الضرر الخفيّ في أساسك سيكون أمرًا سهلاً كالعبث، ويجعل فاكهة السحابة الأرجوانية غير ضروريةٍ تمامًا. فلماذا لا تقبض عليه الآن؟»
صَفِير!
صرخ فجأة.
اندفعت موجةٌ من الضباب الأسود من راحتي يي تيان يي، ولفّت طاقة الجثة شجرة فاكهة السحابة الأرجوانية، مُعلِنةً نيّتها تدميرها في المكان.
تغيّر تعبير يي تيان يي بشكلٍ جذريّ. لم يكن ليتخيّل أبدًا أن الرجل المتجوّل سيكشف نواياه بهذه السهولة.
ومع ذلك، اختار البقاء وتحمّل تلك المخاطرة. لابد أن السبب كان زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام!
ببضع كلماتٍ فقط، انقلب الموقف رأسًا على عقب. أصبح هو المطارَد.
خشي أن يتشابك تشين سانغ معه في معركةٍ طويلة. إذا تمّ سحبه إلى قتالٍ مستمرّ، واستعاد الرجل المتجوّل ما يكفي من القوة لتحفيز الختم الدموي لملك الشيطان مجددًا، فسيكون يي تيان يي منتهيًا.
اندفعت موجةٌ من الضباب الأسود من راحتي يي تيان يي، ولفّت طاقة الجثة شجرة فاكهة السحابة الأرجوانية، مُعلِنةً نيّتها تدميرها في المكان.
ومع ذلك، اختار البقاء وتحمّل تلك المخاطرة. لابد أن السبب كان زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام!
كان قد اكتشف، أثناء ترتيبه لآثار المؤسس كويين، رقاقة خيزرانٍ قديمةً مأخوذةً من قصر زيوي. فقط حينها تعرّف على «قصر الحديقة المعلّقة» و«سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة».
بعد فشله مجددًا، لم يستطع يي تيان يي سوى أن يشاهد عاجزًا الكرة اللامعة وهي تهرب بالفاكهة. لعن بغضبٍ، لكنه لم يجرؤ على المطاردة.
لاحقًا، صادف دون قصد حادثةً سرّيةً وقعت في قصر زيوي، فاستنتج أن سائل اليشم قد لا يزال مخفيًّا هناك.
عند رؤية المشهد، شعر تشين سانغ أيضًا بالدهشة. لم يتوقّع أن يكون للرجل المتجوّل ما يكفي من القوة لسرقة الفاكهة. كان قد قرّر بالفعل التخلّي عنها.
أشعل ذلك طمعه فورًا. وتذكّر أيضًا زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام التي استولى عليها معلّم طائفة يوان تشاو من قصر الحديقة المعلّقة.
الآن بدا من المرجّح أن ادعاء الرجل المتجوّل السابق بأن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة يستطيع شفاء إصاباته الخفية لم يكن سوى خدعةٍ بارعة.
كانت زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام من أدنى درجات الكنوز الطبيعية المحفوظة في قصر الحديقة المعلّقة. آنذاك، تنافس المؤسس كويين مع معلّم طائفة يوان تشاو عليها، وعرف أن الزهرة لم تنضج بالكامل بعد.
تغيّر تعبير يي تيان يي بشكلٍ جذريّ. لم يكن ليتخيّل أبدًا أن الرجل المتجوّل سيكشف نواياه بهذه السهولة.
ومع ذلك، فحتى في حالة عدم نضجها، كانت كنزًا ثمينًا. في أسوأ الأحوال، كان يكفي الانتظار بضع مئات السنين، وقد تمنح الطائفة ممارسًا آخر في مرحلة الرضيع الروحي.
كانت زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام من أدنى درجات الكنوز الطبيعية المحفوظة في قصر الحديقة المعلّقة. آنذاك، تنافس المؤسس كويين مع معلّم طائفة يوان تشاو عليها، وعرف أن الزهرة لم تنضج بالكامل بعد.
بعد وفاة معلّم طائفة يوان تشاو بشكلٍ مفاجئ، فكّر المؤسس كويين في أخذ الزهرة، لكن طائفة «ووجي» — إحدى الطوائف الثمانية الكبرى — أصدرت تحذيرًا صارمًا. ومع قوة طائفة يوان تشاو الخاصة، قرّر أن يعود أدراجه.
مع تفكيره في التراجع، كشف يي تيان يي عن طبيعته القاسية. إذا لم يستطع الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، فلن يسمح لتشين سانغ بذلك أيضًا.
لم تكن الزهرة ذات فائدةٍ له على أي حال. خلال بضعة قرون، سيكون قد مات منذ زمنٍ بعيد.
لفّ الضوء الأبيض الشجرة فورًا، وبدّد طاقة الجثة بسهولة.
علاوةً على ذلك، لم تكن زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام ضمانةً للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. لذا لم يكن هناك داعٍ لاستعداء طائفة ووجي من أجلها.
اصطدام!
لكن يي تيان يي، الذي كان عمره على وشك الانتهاء وقدمه في القبر، جنّ في سعيه للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. لم يعد يأبه بالثمن الذي سيُدفع، حتى لو كان ذلك يعني سحب طائفته بأكملها إلى الدمار معه.
ببضع كلماتٍ فقط، دفع الرجل المتجوّل يي تيان يي إلى الزاوية، ودفعه إلى ارتكاب خطأٍ فادح.
لذا، بمجرد سماعه عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، بدأ فورًا في التحضير.
الفصل 586: الخداع
لم يكتفِ فقط بدراسة نقاط الضعف في تشكيل الحماية الخاص بطائفة يوان تشاو، بل بدأ أيضًا في ممارسة فنٍّ سرّيٍّ من طريق الأشباح تركه المؤسس كويين، تحسبًا لعدم عثوره على عشبٍ روحيٍّ مُمدِّدٍ للعمر في الوقت المناسب، مما قد يضطره إلى التحوّل إلى طريق الأشباح.
ببضع كلماتٍ فقط، دفع الرجل المتجوّل يي تيان يي إلى الزاوية، ودفعه إلى ارتكاب خطأٍ فادح.
حبّة دوء إي، المصمّمة لمساعدة الممارسين على تجاوز عنق الزجاجة في تطوّرهم، يمكن استخدامها ليس فقط من قبل الممارسين، بل أيضًا من قبل الشياطين المتغيّري الشكل، وممارسي الأشباح المتقدمين، بل وحتى الحشرات الروحية المتحوّلة.
حبّة دوء إي، المصمّمة لمساعدة الممارسين على تجاوز عنق الزجاجة في تطوّرهم، يمكن استخدامها ليس فقط من قبل الممارسين، بل أيضًا من قبل الشياطين المتغيّري الشكل، وممارسي الأشباح المتقدمين، بل وحتى الحشرات الروحية المتحوّلة.
ومع ذلك، كان يي تيان يي في الحقيقة يعرف القليل جدًّا عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة. كل ما عرفه جاء من تلك الرقاقة الخيزرانية التالفة التي خلّفها المؤسس كويين. ولم يكن حتى متأكدًا مما إذا كان السائل قادرًا على شفاء تشين سانغ.
بعد فشله مجددًا، لم يستطع يي تيان يي سوى أن يشاهد عاجزًا الكرة اللامعة وهي تهرب بالفاكهة. لعن بغضبٍ، لكنه لم يجرؤ على المطاردة.
لكن الرجل المتجوّل تحدّث بيقينٍ تام، كأن فهمه لقصر الحديقة المعلّقة، ووعاء جمع الأرواح، وسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، يفوق بكثيرٍ ما يعرفه يي تيان يي.
لكن الرجل المتجوّل تحدّث بيقينٍ تام، كأن فهمه لقصر الحديقة المعلّقة، ووعاء جمع الأرواح، وسائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، يفوق بكثيرٍ ما يعرفه يي تيان يي.
هذا أربك يي تيان يي بشدةٍ وجعله يشكّ في نفسه. أدرك الآن أن محاولته للتخويف كانت محكومةً بالفشل. فقد شكّل تشين سانغ نواةً خارجيةً بالفعل، وكانت قوته لا تقلّ عن قوة الياكشا الطائر. كما أنه يمتلك تعويذةً نجميةً قويةً. لم يكن بإمكان يي تيان يي قتله.
عند رؤية المشهد، شعر تشين سانغ أيضًا بالدهشة. لم يتوقّع أن يكون للرجل المتجوّل ما يكفي من القوة لسرقة الفاكهة. كان قد قرّر بالفعل التخلّي عنها.
مع تفكيره في التراجع، كشف يي تيان يي عن طبيعته القاسية. إذا لم يستطع الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، فلن يسمح لتشين سانغ بذلك أيضًا.
مع تفكيره في التراجع، كشف يي تيان يي عن طبيعته القاسية. إذا لم يستطع الحصول على فاكهة السحابة الأرجوانية، فلن يسمح لتشين سانغ بذلك أيضًا.
صَفِير!
لكن يي تيان يي، الذي كان عمره على وشك الانتهاء وقدمه في القبر، جنّ في سعيه للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. لم يعد يأبه بالثمن الذي سيُدفع، حتى لو كان ذلك يعني سحب طائفته بأكملها إلى الدمار معه.
اندفعت طاقة الجثة نحو شجرة فاكهة السحابة الأرجوانية.
علاوةً على ذلك، لم تكن زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام ضمانةً للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. لذا لم يكن هناك داعٍ لاستعداء طائفة ووجي من أجلها.
كانت الشجرة الروحية النادرة على وشك أن تبتلعها طاقة الجثة، مدمرةً على يد مجنونٍ لا يبالي.
من داخل النيران، زأر صوته غاضبًا ومُحبَطًا:
فجأةً، انفجر شعاعٌ من الضوء الأبيض من قاعدة الشجرة — نفس نوع الضوء الذي أطلقه الرجل المتجوّل سابقًا، وينبع من نفس المصدر: الختم الدموي لملك الشيطان.
صَفِير!
فرقعة!
صرخ فجأة.
لفّ الضوء الأبيض الشجرة فورًا، وبدّد طاقة الجثة بسهولة.
ومع ذلك، اختار البقاء وتحمّل تلك المخاطرة. لابد أن السبب كان زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام!
اتضح أن ملك الشيطان، حين اكتشف شجرة فاكهة السحابة الأرجوانية وترك الختم الدموي، فعل ذلك كإرثٍ للأجيال القادمة:
فجأةً، انفجر شعاعٌ من الضوء الأبيض من قاعدة الشجرة — نفس نوع الضوء الذي أطلقه الرجل المتجوّل سابقًا، وينبع من نفس المصدر: الختم الدموي لملك الشيطان.
أولًا، لإخفاء هالة الفاكهة الروحية ومنع الممارسين البشريين من اكتشاف هذا الكنز.
حبّة دوء إي، المصمّمة لمساعدة الممارسين على تجاوز عنق الزجاجة في تطوّرهم، يمكن استخدامها ليس فقط من قبل الممارسين، بل أيضًا من قبل الشياطين المتغيّري الشكل، وممارسي الأشباح المتقدمين، بل وحتى الحشرات الروحية المتحوّلة.
ثانيًا، لحماية الشجرة نفسها، كي لا يتصارع أحفاد الشياطين مستقبلاً داخل الغرفة الحجرية على الفاكهة، فيدمّروا الملاذ والشجرة معًا.
كان يي تيان يي مصدومًا وغاضبًا. عند استدارته، رأى أن الرجل المتجوّل ما زال مختبئًا في الزاوية، وأمامه كرةٌ لامعةٌ أخرى بدأت تتلاشى ببطءٍ من الأنظار.
لقد فعّل يي تيان يي الختم الدموي فعليًّا حين حاول تدمير الشجرة.
من داخل النيران، زأر صوته غاضبًا ومُحبَطًا:
لكن الغرض الحقيقي للختم كان حماية الشجرة الروحية، وليس الانتقام. لذا، بعد تفعيله، لم يهاجم يي تيان يي.
لكن يي تيان يي، الذي كان عمره على وشك الانتهاء وقدمه في القبر، جنّ في سعيه للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. لم يعد يأبه بالثمن الذي سيُدفع، حتى لو كان ذلك يعني سحب طائفته بأكملها إلى الدمار معه.
فشلت ضربته الأولى، لكن عندما لم يندفع الضوء الأبيض نحوه، استنتج يي تيان يي الحقيقة بسرعة. دون تردّد، سحب طاقة الجثة ومدّ يده نحو فاكهة السحابة الأرجوانية.
لذا، بمجرد سماعه عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، بدأ فورًا في التحضير.
هذه المرة، لم يمنعه الختم الدموي.
علاوةً على ذلك، لم تكن زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام ضمانةً للوصول إلى مرحلة الرضيع الروحي. لذا لم يكن هناك داعٍ لاستعداء طائفة ووجي من أجلها.
لكن في اللحظة التي كادت أصابعه تلمس فيها الفاكهة، ظهرت فجأةً صورةٌ خفيفةٌ لكرّةٍ أمام الفاكهة الروحية — كانت الكرة اللامعة!
خشي أن يتشابك تشين سانغ معه في معركةٍ طويلة. إذا تمّ سحبه إلى قتالٍ مستمرّ، واستعاد الرجل المتجوّل ما يكفي من القوة لتحفيز الختم الدموي لملك الشيطان مجددًا، فسيكون يي تيان يي منتهيًا.
اصطدام!
من داخل النيران، زأر صوته غاضبًا ومُحبَطًا:
اشتعلت الكرة بتوهّجٍ مذهل، وانفجرت بقوةٍ هائلة. اصطدمت براحة يد يي تيان يي، وحطّمت عبر ضوء الختم الدموي، وانتزعت فاكهة السحابة الأرجوانية منه، وطارت بها إلى الخلف.
ببضع كلماتٍ فقط، انقلب الموقف رأسًا على عقب. أصبح هو المطارَد.
كان يي تيان يي مصدومًا وغاضبًا. عند استدارته، رأى أن الرجل المتجوّل ما زال مختبئًا في الزاوية، وأمامه كرةٌ لامعةٌ أخرى بدأت تتلاشى ببطءٍ من الأنظار.
أزيز…
رغم حالته الضعيفة، تمكن الرجل المتجوّل من زرع الكرة اللامعة سرًّا بجانب يي تيان يي، دون أن يلاحظه الأخير إطلاقًا!
انفتحت «راية يان لوه العشرة اتجاهات» أمام تشين سانغ بثبات، مستقطبة الطاقة بتياراتٍ هائلة، ومنتشرةً «نيران الجحيم الشيطانية التسع» في كل مكان.
كان تشين سانغ قد تحرك بالفعل. اندفع للأمام.
شعر تشين سانغ بإعجابٍ سريّ. بعد رؤية الكرة اللامعة تُجري معجزاتٍ لا تحصى، بدأ يتعوّد على عجائبهـا، بل كاد يُخدَر بها.
عند رؤية المشهد، شعر تشين سانغ أيضًا بالدهشة. لم يتوقّع أن يكون للرجل المتجوّل ما يكفي من القوة لسرقة الفاكهة. كان قد قرّر بالفعل التخلّي عنها.
حبّة دوء إي، المصمّمة لمساعدة الممارسين على تجاوز عنق الزجاجة في تطوّرهم، يمكن استخدامها ليس فقط من قبل الممارسين، بل أيضًا من قبل الشياطين المتغيّري الشكل، وممارسي الأشباح المتقدمين، بل وحتى الحشرات الروحية المتحوّلة.
الآن بدا من المرجّح أن ادعاء الرجل المتجوّل السابق بأن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة يستطيع شفاء إصاباته الخفية لم يكن سوى خدعةٍ بارعة.
اشتعلت الكرة بتوهّجٍ مذهل، وانفجرت بقوةٍ هائلة. اصطدمت براحة يد يي تيان يي، وحطّمت عبر ضوء الختم الدموي، وانتزعت فاكهة السحابة الأرجوانية منه، وطارت بها إلى الخلف.
ببضع كلماتٍ فقط، دفع الرجل المتجوّل يي تيان يي إلى الزاوية، ودفعه إلى ارتكاب خطأٍ فادح.
لقد فعّل يي تيان يي الختم الدموي فعليًّا حين حاول تدمير الشجرة.
شعر تشين سانغ بإعجابٍ سريّ. بعد رؤية الكرة اللامعة تُجري معجزاتٍ لا تحصى، بدأ يتعوّد على عجائبهـا، بل كاد يُخدَر بها.
خشي أن يتشابك تشين سانغ معه في معركةٍ طويلة. إذا تمّ سحبه إلى قتالٍ مستمرّ، واستعاد الرجل المتجوّل ما يكفي من القوة لتحفيز الختم الدموي لملك الشيطان مجددًا، فسيكون يي تيان يي منتهيًا.
حدّق ببرودٍ في يي تيان يي، وعيناه تلمعان بنيةٍ قاتلة، كأنه ينظر إلى جثةٍ هامدة.
الفصل 586: الخداع
كان يي تيان يي يعرف الكثير من الأسرار، واحتضن كراهيةً عميقةً تجاهه. لم يكن هناك أي احتمالٍ للسماح له بالعيش.
ومع ذلك، اختار البقاء وتحمّل تلك المخاطرة. لابد أن السبب كان زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام!
صَفِير!
الآن بدا من المرجّح أن ادعاء الرجل المتجوّل السابق بأن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة يستطيع شفاء إصاباته الخفية لم يكن سوى خدعةٍ بارعة.
انفتحت «راية يان لوه العشرة اتجاهات» أمام تشين سانغ بثبات، مستقطبة الطاقة بتياراتٍ هائلة، ومنتشرةً «نيران الجحيم الشيطانية التسع» في كل مكان.
ثانيًا، لحماية الشجرة نفسها، كي لا يتصارع أحفاد الشياطين مستقبلاً داخل الغرفة الحجرية على الفاكهة، فيدمّروا الملاذ والشجرة معًا.
أزيز…
اصطدام!
بدأت مياه البحيرة تغلي. في لحظةٍ واحدة، جفّ قاع البحيرة واحترق.
انفتحت «راية يان لوه العشرة اتجاهات» أمام تشين سانغ بثبات، مستقطبة الطاقة بتياراتٍ هائلة، ومنتشرةً «نيران الجحيم الشيطانية التسع» في كل مكان.
اندفعت موجات النيران عبر الغرفة الحجرية، طبقةً تلو الأخرى، متجهةً نحو يي تيان يي.
كان قد اكتشف، أثناء ترتيبه لآثار المؤسس كويين، رقاقة خيزرانٍ قديمةً مأخوذةً من قصر زيوي. فقط حينها تعرّف على «قصر الحديقة المعلّقة» و«سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة».
بعد فشله مجددًا، لم يستطع يي تيان يي سوى أن يشاهد عاجزًا الكرة اللامعة وهي تهرب بالفاكهة. لعن بغضبٍ، لكنه لم يجرؤ على المطاردة.
كان يي تيان يي مصدومًا وغاضبًا. عند استدارته، رأى أن الرجل المتجوّل ما زال مختبئًا في الزاوية، وأمامه كرةٌ لامعةٌ أخرى بدأت تتلاشى ببطءٍ من الأنظار.
خشي أن يتشابك تشين سانغ معه في معركةٍ طويلة. إذا تمّ سحبه إلى قتالٍ مستمرّ، واستعاد الرجل المتجوّل ما يكفي من القوة لتحفيز الختم الدموي لملك الشيطان مجددًا، فسيكون يي تيان يي منتهيًا.
أولًا، لإخفاء هالة الفاكهة الروحية ومنع الممارسين البشريين من اكتشاف هذا الكنز.
وجه بحر النيران الساحق، حدد يي تيان يي — الذي كان على درايةٍ تامةٍ براية يان لوه العشرة اتجاهات — نقطة ضعفٍ في العاصفة النارية، واندفع نحوها.
إذا كان كل ما قاله الرجل المتجوّل صحيحًا، فإن زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام هذه كانت على الأرجح قد انتُزعت من «قصر الحديقة المعلّقة» من قِبل معلّم طائفة يوان تشاو. وإلا، لما كان يي تيان يي يطاردها بلا هوادة.
اصطدام!
«كيف تكون نواة جثتك هذه قويةً إلى هذا الحد؟!»
في اللحظة التالية، طُرح يي تيان يي إلى الخلف، طائرًا في فوضى عارمة.
كانت الشجرة الروحية النادرة على وشك أن تبتلعها طاقة الجثة، مدمرةً على يد مجنونٍ لا يبالي.
من داخل النيران، زأر صوته غاضبًا ومُحبَطًا:
الآن بدا من المرجّح أن ادعاء الرجل المتجوّل السابق بأن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة يستطيع شفاء إصاباته الخفية لم يكن سوى خدعةٍ بارعة.
«كيف تكون نواة جثتك هذه قويةً إلى هذا الحد؟!»
(نهاية الفصل)
اندفعت موجةٌ من الضباب الأسود من راحتي يي تيان يي، ولفّت طاقة الجثة شجرة فاكهة السحابة الأرجوانية، مُعلِنةً نيّتها تدميرها في المكان.
«الأخ تشين، إذا كان هذا الرجل يمتلك فعليًّا معلوماتٍ عن سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، فلماذا لا تزال تخشى أنه قد يدمّر فاكهة السحابة الأرجوانية؟ سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة يُشاد به كإكسير شفاءٍ عُليا. شفاء الضرر الخفيّ في أساسك سيكون أمرًا سهلاً كالعبث، ويجعل فاكهة السحابة الأرجوانية غير ضروريةٍ تمامًا. فلماذا لا تقبض عليه الآن؟»
