الفصل 623: التبادل
والآن، بعد أن شكّل نواته وأصبح قادرًا على استخدام التعاويذ النجمية المناسبة بسلاسة، لم يعد بحاجةٍ إليها. لذا فكّر في استبدالها بشيءٍ أكثر فائدة.
“تُقبل التعاويذ النجمية أيضًا.”
تذكّر تشين سانغ المصاعب الجمّة التي مرّ بها لتشكيل نواته، فعلم أن الوصول إلى مرحلة “الرضيع الروحي” سيكون أصعب بكثير. ولم يكن واثقًا من نجاحه. لذا كان عليه إيجاد طريقٍ للعودة إلى نطاق البرودة الصغيرة قبل محاولة تشكيل رضيعه الروحي وصقل حبة الدواء إي.
تأمل تشين سانغ بصمت. رغم أن المكان الذي نُقل إليه كان نائيًا، إلا أنه بدا مترابطًا بشكلٍ معقّدٍ مع عالم التطوير الخالد لنطاق البرودة الصغيرة، إذ كانوا لا يزالون داخل نفس العالم.
رغم ندرة التعاويذ النجمية، كان تشين سانغ يمتلك أكثر من واحدة.
رغم ندرة التعاويذ النجمية، كان تشين سانغ يمتلك أكثر من واحدة.
“تفضل، تحدّث.”
من آثار السيد جيو باو وحده، حصل على تعويذتين نجميتين سليمتين.
قال:
وخلال الحرب الطويلة بين “مياه الجزيرة الفوضوية” و”تحالف تيانشينغ”، كان معظم الممارسين في ساحة المعركة من النخبة. ومن بين الغنائم التي استولى عليها تشين سانغ، كانت هناك عدة تعاويذ نجمية—معظمها استُخدمت مراتٍ عديدةٍ ووصلت إلى حافة الاستنزاف. وكان عادةً ما يستخدمها فور حصوله عليها.
في عهد ذلك العم، عاشت الطائفة فترةً من المجد. لكنه غادر في ريعان شبابه، ولم يترك وراءه أي تعاويذ نجمية—بالتأكيد ليس تعويذةً نجميةً كهذه.
أما التعويذة التي يحملها الآن، فهي تعويذة “سيف طائر نجمي”، ولا تزال تحتفظ بنحو 50 إلى 60% من قوتها الأصلية. وكانت أيضًا من غنائم المعارك.
ولما شعر بعدم يقين تسوي شيوان تسي، قرر تشين سانغ اختبار موقفه عبر عرض هذه التعويذة النجمية التالفة.
بعد مشاركته في البحث عن الكنوز في قمة جي تيان ومغادرته “مياه الجزيرة الفوضوية”، لم تسنح له فرصةٌ لاستخدامها في القتال.
تنهّد تسوي شيوان تسي داخليًّا، لكن إغراء التعويذة النجمية كان كبيرًا جدًّا. فصرّ أسنانه وقال:
والآن، بعد أن شكّل نواته وأصبح قادرًا على استخدام التعاويذ النجمية المناسبة بسلاسة، لم يعد بحاجةٍ إليها. لذا فكّر في استبدالها بشيءٍ أكثر فائدة.
الكنوز النادرة كهذه لا تُصادف إلا بالصدفة.
ولما شعر بعدم يقين تسوي شيوان تسي، قرر تشين سانغ اختبار موقفه عبر عرض هذه التعويذة النجمية التالفة.
(نهاية الفصل)
قال:
لكن ما هدفه من البحث عن عوالم مخفية أو أنقاض ممارسين قدماء؟
“لقد شكّلت نواتي بالفعل، لذا لست مهتمًّا بشكلٍ خاصٍّ بأساليب تطوير طائفتك. لكن بما أنني أنوي العثور على حشرة قلبٍ مرتبطةٍ بحياتي، فأرغب في دراسة تقنيات ترويض الحشرات لديكم.”
“أحتاج أيضًا أن تساعدني في حلّ بعض المسائل.”
عندما رأى تشين سانغ تعبير تسوي شيوان تسي المتغيّر وهو يحدّق في التعويذة النجمية، بادر بتليين شروطه.
“هذا ليس صعبًا. طائفتنا تمتلك خريطة جيومانسية مفصّلة ورثناها عن أسلافنا. وعندما كان عمي لا يزال هنا، وسّعها وحسّنها بعد استكشافاتٍ كثيرة. أنا متأكدٌ أنها ستُرضيك.”
كان تسوي شيوان تسي بالفعل مُغريًا.
تنفّس تسوي شيوان تسي الصعداء وقال:
رغم أن طائفة الحشرة الخمسة كانت القوة المهيمنة في منطقة جبل الدب، إلا أن غياب ممارسٍ بنواةٍ ذهبيةٍ جعل موقعهم غير آمنٍ حقًّا. فبعض القبائل والقرى الكبيرة كانت تمتلك خبراء في بناء الأساس. ورغم قلّة عددهم، فإن اتحادهم يشكّل تهديدًا جسيمًا.
ولما شعر بعدم يقين تسوي شيوان تسي، قرر تشين سانغ اختبار موقفه عبر عرض هذه التعويذة النجمية التالفة.
كانت الطائفة تفتقر إلى جذورٍ عميقة، وكان عم تسوي شيوان تسي ذات يوم ورقتهم الرابحة الوحيدة.
“على هذه الخريطة، أريد أن تُحدّد ليس فقط أراضي الفصائل المختلفة، بل أيضًا مواطن الحشرات الروحية. لا يهم كم كانت خطيرة—لا شيء يجب أن يُحذف.”
في عهد ذلك العم، عاشت الطائفة فترةً من المجد. لكنه غادر في ريعان شبابه، ولم يترك وراءه أي تعاويذ نجمية—بالتأكيد ليس تعويذةً نجميةً كهذه.
والآن، بعد أن شكّل نواته وأصبح قادرًا على استخدام التعاويذ النجمية المناسبة بسلاسة، لم يعد بحاجةٍ إليها. لذا فكّر في استبدالها بشيءٍ أكثر فائدة.
والآن، وبعد غيابه الطويل، بدأت الشكوك تنتشر، وظهرت بالفعل بوادر اضطرابٍ داخلية.
النهر الصغير الذي انجرف فيه كان مجرد فرعٍ بين فروعٍ كثيرة، متصلًا بأنهرٍ أخرى، وجزءًا صغيرًا من نظامٍ مائيٍّ واسع، بلا طريقٍ يمكنه تتبعه للعودة إلى مصدره.
امتلاك تعويذة نجميةٍ كهذه لترسيخ سلطة الطائفة سيُعزّز مكانتهم في جبل الدب بشكلٍ كبير، وسيجعل القوى الخارجية تفكّر مرتين قبل التحرّك ضدهم.
توقف تشين سانغ للحظة، ثم أضاف:
عندما سمع تسوي شيوان تسي شروط تشين سانغ، أضاءت عيناه:
بالنسبة لتشين سانغ، كانت المسألة الأكثر إلحاحًا بعد تشكيل نواته هي العثور على “صفيف نقلٍ قديم” وإيجاد طريقٍ للعودة إلى حيث أتى. فقط حينها يستطيع التدرّب هنا بطمأنينة.
“أيها المحترم، هل أنت جاد؟ أأنت مستعدٌّ حقًّا لتبادل هذه التعويذة النجمية مقابل تقنيات ترويض الحشرات لدينا وحدها؟”
بدلًا من البحث بشكلٍ عشوائيٍّ بلا هدى، سيكون أكثر كفاءةً أن يستكشف العوالم المخفية المختلفة على أمل اكتشاف صفيف نقلٍ قديم.
كانت تقنيات ترويض الحشرات لدى طائفة الحشرة الخمسة فريدةً حقًّا، بل وكانت تتفوّق حتى على تلك التي يمتلكها الكهنة. وكانت هذه التقنيات أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار هيمنتهم.
لو طلبها شخصٌ آخر، لما وافق تسوي شيوان تسي أبدًا.
لو طلبها شخصٌ آخر، لما وافق تسوي شيوان تسي أبدًا.
“تُقبل التعاويذ النجمية أيضًا.”
لكن تشين سانغ لم يكن ممارسًا محليًّا. بل كان خبيرًا في تشكيل النواة، وسينتهي أمره بمغادرة المنطقة. السماح له بدراسة تقنياتهم يشكّل تهديدًا ضئيلًا للتوازن الإقليمي في جبل الدب.
كانت تقنيات ترويض الحشرات لدى طائفة الحشرة الخمسة فريدةً حقًّا، بل وكانت تتفوّق حتى على تلك التي يمتلكها الكهنة. وكانت هذه التقنيات أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار هيمنتهم.
أطبق تشين سانغ كفّه وقال بهدوء:
“عوالم مخفية؟ أنقاض؟”
“بالطبع، هذا ليس كافيًا.”
“هذا ليس صعبًا. طائفتنا تمتلك خريطة جيومانسية مفصّلة ورثناها عن أسلافنا. وعندما كان عمي لا يزال هنا، وسّعها وحسّنها بعد استكشافاتٍ كثيرة. أنا متأكدٌ أنها ستُرضيك.”
ارتسمت على وجه تسوي شيوان تسي نظرة خيبة أمل، لكن تشين سانغ واصل بنبرةٍ محايدة:
“أحتاج أيضًا أن تساعدني في حلّ بعض المسائل.”
“أحتاج أيضًا أن تساعدني في حلّ بعض المسائل.”
أما سبب استيقاظه طافيًا على سطح النهر، فكان أمرًا غامضًا تمامًا.
تنهّد تسوي شيوان تسي داخليًّا، لكن إغراء التعويذة النجمية كان كبيرًا جدًّا. فصرّ أسنانه وقال:
امتلاك تعويذة نجميةٍ كهذه لترسيخ سلطة الطائفة سيُعزّز مكانتهم في جبل الدب بشكلٍ كبير، وسيجعل القوى الخارجية تفكّر مرتين قبل التحرّك ضدهم.
“تفضل، تحدّث.”
عندما رأى تشين سانغ تعبير تسوي شيوان تسي المتغيّر وهو يحدّق في التعويذة النجمية، بادر بتليين شروطه.
“لا داعي للقلق. أريد فقط مساعدتك في بعض المهام وجمع المعلومات. لقد شكّلت نواتي حديثًا، وأحتاج إلى ترسيخ تطوّري. ليس لدي وقتٌ للتشتّت. إذا أديتَ بشكلٍ جيّد، فلن تحصل فقط على هذه التعويذة النجمية، بل ولن أكون نادمًا في تزويدك بالحبوب أو القطع الأثرية. وحالما تُحلّ هذه المسائل، ستبقون حكام المنطقة دون تدخّلٍ منّي، وسأعود إلى وطني.”
الأمر الأسوأ أنه لم يكن يعرف كم من الوقت ظلّ فاقدًا للوعي بعد نقله إلى هنا. لم يستطع حتى تقدير منطقة عامة للبحث.
ورأى تشين سانغ أن تسوي شيوان تسي قد انجذب فعليًّا للعرض، فألقى التعويذة النجمية مباشرةً في يده، ثم استدار نحو أعماق شي جيانغ وقال:
نظر إليه تشين سانغ وأشار إلى الأمام:
“لقد وصلتُ إلى شي جيانغ للتو، وأعرف القليل جدًّا عن المنطقة. أريدك أن تجد لي خريطة جيومانسية مفصّلة—تشمل حتى المناطق البرية وغير المخطّطة.”
تنفّس تسوي شيوان تسي الصعداء وقال:
تنفّس تسوي شيوان تسي الصعداء وقال:
استنتج تشين سانغ أنه بما أن الطرف الآخر من الصفيف كان داخل “قصر زيوي”، فمن المرجّح أن يكون هذا الطرف مخفيًّا داخل عالمٍ مخفيٍّ ما.
“هذا ليس صعبًا. طائفتنا تمتلك خريطة جيومانسية مفصّلة ورثناها عن أسلافنا. وعندما كان عمي لا يزال هنا، وسّعها وحسّنها بعد استكشافاتٍ كثيرة. أنا متأكدٌ أنها ستُرضيك.”
دهش تسوي شيوان تسي للحظة عند سماع هذا.
نظر إليه تشين سانغ وأشار إلى الأمام:
بعد مشاركته في البحث عن الكنوز في قمة جي تيان ومغادرته “مياه الجزيرة الفوضوية”، لم تسنح له فرصةٌ لاستخدامها في القتال.
“ليس عليك الردّ فورًا. ما أريده ليس فقط خريطة لجبل الدب. أنا متأكدٌ أن لديك وسائل اتصالٍ مع قوى من مناطق أخرى. كلما كانت الخريطة أوسع، كان ذلك أفضل—والمثالي أن تغطي البراري بأكملها.”
عندما رأى تشين سانغ تعبير تسوي شيوان تسي المتغيّر وهو يحدّق في التعويذة النجمية، بادر بتليين شروطه.
“على هذه الخريطة، أريد أن تُحدّد ليس فقط أراضي الفصائل المختلفة، بل أيضًا مواطن الحشرات الروحية. لا يهم كم كانت خطيرة—لا شيء يجب أن يُحذف.”
بدلًا من البحث بشكلٍ عشوائيٍّ بلا هدى، سيكون أكثر كفاءةً أن يستكشف العوالم المخفية المختلفة على أمل اكتشاف صفيف نقلٍ قديم.
“بالإضافة إلى ذلك، اجمع معلوماتٍ عن أماكن يُشاع أنها أنقاض لممارسين قدماء، أو عوالم مخفية، أو مواقع مشابهة في المناطق المحيطة وقلب شي جيانغ.”
النهر الصغير الذي انجرف فيه كان مجرد فرعٍ بين فروعٍ كثيرة، متصلًا بأنهرٍ أخرى، وجزءًا صغيرًا من نظامٍ مائيٍّ واسع، بلا طريقٍ يمكنه تتبعه للعودة إلى مصدره.
توقف تشين سانغ للحظة، ثم أضاف:
والآن، بعد أن شكّل نواته وأصبح قادرًا على استخدام التعاويذ النجمية المناسبة بسلاسة، لم يعد بحاجةٍ إليها. لذا فكّر في استبدالها بشيءٍ أكثر فائدة.
“حتى المناطق التي يخشاها الممارسون—مثل الأراضي الشيطانية، أو الملعونة، أو المميتة—يجب تحديدها بوضوح. وإذا احتجتَ أي موارد لدعم هذه المهمة، فلا تتردّد في طلبها منّي.”
قال:
“عوالم مخفية؟ أنقاض؟”
“عوالم مخفية؟ أنقاض؟”
دهش تسوي شيوان تسي للحظة عند سماع هذا.
“حتى المناطق التي يخشاها الممارسون—مثل الأراضي الشيطانية، أو الملعونة، أو المميتة—يجب تحديدها بوضوح. وإذا احتجتَ أي موارد لدعم هذه المهمة، فلا تتردّد في طلبها منّي.”
كان من المنطقي أن يسأل تشين سانغ عن مواطن الحشرات الروحية، إذ جاء إلى شي جيانغ للبحث عن حشرة قلبٍ مناسبة. ففي الواقع، ظهرت في شي جيانغ بعض الحشرات الروحية النادرة.
استنتج تشين سانغ أنه بما أن الطرف الآخر من الصفيف كان داخل “قصر زيوي”، فمن المرجّح أن يكون هذا الطرف مخفيًّا داخل عالمٍ مخفيٍّ ما.
كانت هذه الحشرات إما فريدة الموهبة وصعبة المنال، أو قويةً بشكلٍ استثنائي، أو تسكن أماكن خطرة.
كانت هذه الحشرات إما فريدة الموهبة وصعبة المنال، أو قويةً بشكلٍ استثنائي، أو تسكن أماكن خطرة.
لم يكن غريبًا أن يغامر ممارسون من خارج المنطقة—حتى خبراء تشكيل النواة—إلى شي جيانغ لصيد الحشرات. ومع ذلك، عاد معظمهم خائبين. وحتى مع قوة تشين سانغ، لم يكن النجاح مضمونًا بأي حال.
“عوالم مخفية؟ أنقاض؟”
لكن ما هدفه من البحث عن عوالم مخفية أو أنقاض ممارسين قدماء؟
بعد مشاركته في البحث عن الكنوز في قمة جي تيان ومغادرته “مياه الجزيرة الفوضوية”، لم تسنح له فرصةٌ لاستخدامها في القتال.
هل ينوي، مستندًا إلى قوته الاستثنائية، اجتياح شي جيانغ والاستيلاء على كل فرصةٍ يجدها؟
“حتى المناطق التي يخشاها الممارسون—مثل الأراضي الشيطانية، أو الملعونة، أو المميتة—يجب تحديدها بوضوح. وإذا احتجتَ أي موارد لدعم هذه المهمة، فلا تتردّد في طلبها منّي.”
أومأ تشين سانغ وسأل:
ارتسمت على وجه تسوي شيوان تسي نظرة خيبة أمل، لكن تشين سانغ واصل بنبرةٍ محايدة:
“هل هناك أي عوالم مخفية بالقرب من منطقة جبل الدب مغلقةٌ بحواجز لا تحصى أو مختومةٌ بصفوف سماوية، مما يجعلها غير قابلةٍ للوصول؟ إذا كرّستم أنفسكم لهذه المهمة وتمكّنتم من تحديد مكانٍ كهذا، فلا مانع لدي من السماح لكم بالمشاركة في اكتشاف كنزٍ أو اثنين.”
الآن، وقد حصل على “سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة”، ووجد أيضًا شخصًا قادرًا على صقل الحبوب، أصبحت “حبة الدواء إي” عمليًّا ضمن متناول يده. لكن “زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام” بقيت بعيدةً تمامًا عن متناوله.
هزّ تسوي شيوان تسي رأسه وقال:
“على هذه الخريطة، أريد أن تُحدّد ليس فقط أراضي الفصائل المختلفة، بل أيضًا مواطن الحشرات الروحية. لا يهم كم كانت خطيرة—لا شيء يجب أن يُحذف.”
“لأكون صريحًا معك، أيها المحترم، لقد تدرّبتُ في طائفة الحشرة الخمسة منذ الطفولة، ولم أسمع قطّ عن أماكن كهذه بالقرب منا.”
من آثار السيد جيو باو وحده، حصل على تعويذتين نجميتين سليمتين.
لاحظ تشين سانغ أن تسوي شيوان تسي لم يكن يكذب، فعبس داخليًّا.
عندما رأى تشين سانغ تعبير تسوي شيوان تسي المتغيّر وهو يحدّق في التعويذة النجمية، بادر بتليين شروطه.
بالنسبة لتشين سانغ، كانت المسألة الأكثر إلحاحًا بعد تشكيل نواته هي العثور على “صفيف نقلٍ قديم” وإيجاد طريقٍ للعودة إلى حيث أتى. فقط حينها يستطيع التدرّب هنا بطمأنينة.
هل ينوي، مستندًا إلى قوته الاستثنائية، اجتياح شي جيانغ والاستيلاء على كل فرصةٍ يجدها؟
الآن، وقد حصل على “سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة”، ووجد أيضًا شخصًا قادرًا على صقل الحبوب، أصبحت “حبة الدواء إي” عمليًّا ضمن متناول يده. لكن “زهرة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام” بقيت بعيدةً تمامًا عن متناوله.
“تُقبل التعاويذ النجمية أيضًا.”
الكنوز النادرة كهذه لا تُصادف إلا بالصدفة.
“أيها المحترم، هل أنت جاد؟ أأنت مستعدٌّ حقًّا لتبادل هذه التعويذة النجمية مقابل تقنيات ترويض الحشرات لدينا وحدها؟”
تذكّر تشين سانغ المصاعب الجمّة التي مرّ بها لتشكيل نواته، فعلم أن الوصول إلى مرحلة “الرضيع الروحي” سيكون أصعب بكثير. ولم يكن واثقًا من نجاحه. لذا كان عليه إيجاد طريقٍ للعودة إلى نطاق البرودة الصغيرة قبل محاولة تشكيل رضيعه الروحي وصقل حبة الدواء إي.
الكنوز النادرة كهذه لا تُصادف إلا بالصدفة.
درس تشين سانغ التضاريس بعناية. كانت منطقة شي جيانغ مليئةً بشبكةٍ معقّدةٍ من المجاري المائية تمتد في كل اتجاه.
درس تشين سانغ التضاريس بعناية. كانت منطقة شي جيانغ مليئةً بشبكةٍ معقّدةٍ من المجاري المائية تمتد في كل اتجاه.
النهر الصغير الذي انجرف فيه كان مجرد فرعٍ بين فروعٍ كثيرة، متصلًا بأنهرٍ أخرى، وجزءًا صغيرًا من نظامٍ مائيٍّ واسع، بلا طريقٍ يمكنه تتبعه للعودة إلى مصدره.
درس تشين سانغ التضاريس بعناية. كانت منطقة شي جيانغ مليئةً بشبكةٍ معقّدةٍ من المجاري المائية تمتد في كل اتجاه.
الأمر الأسوأ أنه لم يكن يعرف كم من الوقت ظلّ فاقدًا للوعي بعد نقله إلى هنا. لم يستطع حتى تقدير منطقة عامة للبحث.
لكن تشين سانغ لم يكن ممارسًا محليًّا. بل كان خبيرًا في تشكيل النواة، وسينتهي أمره بمغادرة المنطقة. السماح له بدراسة تقنياتهم يشكّل تهديدًا ضئيلًا للتوازن الإقليمي في جبل الدب.
محاولة العثور على صفيف نقلٍ قديم في مكانٍ بهذا الاتساع تشبه البحث عن إبرةٍ في بحر. بل إنه لم يكن يعرف حتى إن كان الصفيف فوق الأرض أم مدفونًا في الأعماق.
“لا داعي للقلق. أريد فقط مساعدتك في بعض المهام وجمع المعلومات. لقد شكّلت نواتي حديثًا، وأحتاج إلى ترسيخ تطوّري. ليس لدي وقتٌ للتشتّت. إذا أديتَ بشكلٍ جيّد، فلن تحصل فقط على هذه التعويذة النجمية، بل ولن أكون نادمًا في تزويدك بالحبوب أو القطع الأثرية. وحالما تُحلّ هذه المسائل، ستبقون حكام المنطقة دون تدخّلٍ منّي، وسأعود إلى وطني.”
أما سبب استيقاظه طافيًا على سطح النهر، فكان أمرًا غامضًا تمامًا.
كان تسوي شيوان تسي بالفعل مُغريًا.
استنتج تشين سانغ أنه بما أن الطرف الآخر من الصفيف كان داخل “قصر زيوي”، فمن المرجّح أن يكون هذا الطرف مخفيًّا داخل عالمٍ مخفيٍّ ما.
أومأ تشين سانغ وسأل:
بدلًا من البحث بشكلٍ عشوائيٍّ بلا هدى، سيكون أكثر كفاءةً أن يستكشف العوالم المخفية المختلفة على أمل اكتشاف صفيف نقلٍ قديم.
“أيها المحترم، هل أنت جاد؟ أأنت مستعدٌّ حقًّا لتبادل هذه التعويذة النجمية مقابل تقنيات ترويض الحشرات لدينا وحدها؟”
(نهاية الفصل)
“هذا ليس صعبًا. طائفتنا تمتلك خريطة جيومانسية مفصّلة ورثناها عن أسلافنا. وعندما كان عمي لا يزال هنا، وسّعها وحسّنها بعد استكشافاتٍ كثيرة. أنا متأكدٌ أنها ستُرضيك.”
تأمل تشين سانغ بصمت. رغم أن المكان الذي نُقل إليه كان نائيًا، إلا أنه بدا مترابطًا بشكلٍ معقّدٍ مع عالم التطوير الخالد لنطاق البرودة الصغيرة، إذ كانوا لا يزالون داخل نفس العالم.
