الفصل 657: التحول وحشرة الرباط الحيوي
مع ذلك، أصبح الدم هذه المرة غريبًا بشكل غير عادي. داخله كان عدد لا يحصى من الرموز الغريبة، التي غزت جسد فراشة العين السماوية مع الدم.
التهمت الدودة السمينة مثل شبح جائع متجسد.
راجع تشين سانغ بعناية كل خطوة من طريقة الصقل في عقله. ثم قاد الفراشة إلى راحة يده ومد بحذر خيطًا من وعيه الروحي إلى جسدها.
في غمضة عين، أنهت فاكهة العنكبوت ذات الألف يد بأكملها ولا تزال تلعق شفتيها، غير راضية.
في غمضة عين، أنهت فاكهة العنكبوت ذات الألف يد بأكملها ولا تزال تلعق شفتيها، غير راضية.
بمجرد حصاد جميع فواكه العنكبوت ذات الألف يد، حققت الشجرة غرضها. ذبلت بسرعة مرئية للعين المجردة، تحولت فروعها وأوراقها إلى اللون الأصفر، وفي النهاية جفت وماتت تمامًا.
بينما اقتربت الشبكة، استشعرت فراشة العين السماوية الخطر. بدأت أجنحتها في الخفقان بجنون في ذعر.
هذا هو السبب في أن الكنوز الطبيعية نادرة جدًا.
بمجرد وصولها إلى تلك المرحلة، سيحتاج إلى البحث عن عدة أعشاب روحية نادرة لمرافقة تغذيتها. ذلك سيسرع نمو الفراشة بشكل ملحوظ.
سواء ستنبت شجرة فاكهة عنكبوت جديدة ذات الألف يد هنا مرة أخرى في المستقبل، لم يكن لدى تشين سانغ طريقة للمعرفة.
بينما اقتربت الشبكة، استشعرت فراشة العين السماوية الخطر. بدأت أجنحتها في الخفقان بجنون في ذعر.
بعد ابتلاع الفاكهة غير الناضجة، تجشأت الدودة السمينة بامتلاء، ثم عادت إلى راحة يد تشين سانغ وغرقت في نوم عميق فورًا.
في غمضة عين، أنهت فاكهة العنكبوت ذات الألف يد بأكملها ولا تزال تلعق شفتيها، غير راضية.
في اللحظة التي كان تشين سانغ على وشك إعادتها إلى سلة الحشرات، لاحظ فجأة توهجًا فضيًا خافتًا يشع من جسم الدودة. أصبح الضوء أكثر إشراقًا وإشراقًا، يتفوق تقريبًا على جلدها الملون الأصلي.
ثم قادها تشين سانغ إلى دان تيانه.
في النهاية، سحب الضوء الفضي إلى خيوط رقيقة التي لفت حول جسدها، مشكلة تدريجيًا شرنقة فضية ممتلئة.
“هل هذا تحول؟”
بدلاً من ذلك، رقصت فراشة جميلة فوق أطراف أصابعه.
كان تشين سانغ متفاجئًا. “يمكنها الخضوع للتحول فقط بتناول فاكهة عنكبوت غير ناضجة ذات الألف يد؟ يا لمخلوق غريب. بالحكم على العلامات، يجب أن يكون هذا تحولها الثاني. بعد التحول الثاني، عادةً ما تمتلك الحشرات الروحية الأخرى قوة مقارنة بممارسي بناء الأساس. كانت هذه عديمة الفائدة إلى هذا الحد سابقًا. دعنا نرى إن كانت ستتحسن فعليًا بعد هذا.”
بمجرد اكتمال الشرنقة، استقرت الدودة بهدوء في الداخل، هادئة تمامًا. لم يكن لدى تشين سانغ فكرة عن مدى طول الوقت الذي سيستغرقه هذا التحول، لذا خزنها مرة أخرى في سلة الحشرات وانتظر أن تخرج من تلقاء نفسها.
على الرغم من القبض على الدودة السمينة لفترة طويلة، لم يتمكن تشين سانغ بعد من تحديد أي نوع من الحشرات الروحية كانت، ولا يمكنه قياس مدى تحولها.
كانت الجبال المحيطة مغطاة بالصمت. ارتجفت أذنا تشين سانغ قليلاً، وفتح فجأة عينيه. في ومضة، اختفى شكله بدون أثر.
الآن بعد أن شاهدها تشكل شرنقة بعينيه، يمكنه أخيرًا التأكيد أنها كانت تخضع لتحولها الثاني.
الآن بعد أن شاهدها تشكل شرنقة بعينيه، يمكنه أخيرًا التأكيد أنها كانت تخضع لتحولها الثاني.
بمجرد اكتمال الشرنقة، استقرت الدودة بهدوء في الداخل، هادئة تمامًا. لم يكن لدى تشين سانغ فكرة عن مدى طول الوقت الذي سيستغرقه هذا التحول، لذا خزنها مرة أخرى في سلة الحشرات وانتظر أن تخرج من تلقاء نفسها.
بعد الانتهاء من الفاكهة، تم تخزين فراشة العين السماوية مرة أخرى في تشي هاي تشين سانغ.
بعد نظرة أخيرة على شجرة فاكهة العنكبوت ذات الألف يد الذابلة، محا تشين سانغ جميع آثار وجوده وغادر وادي الرياح السوداء.
التهمت الدودة السمينة مثل شبح جائع متجسد.
ليس فقط في وادي الرياح السوداء، بل أخذ أيضًا بضعة أيام إضافية لمحو المسارات الأخرى التي كان قد تركها خلفه، يبذل قصارى جهده لمنع قصر الساحرة السوداء من اكتشاف أي أدلة.
سواء ستنبت شجرة فاكهة عنكبوت جديدة ذات الألف يد هنا مرة أخرى في المستقبل، لم يكن لدى تشين سانغ طريقة للمعرفة.
بعد ذلك، عاد تشين سانغ إلى طائفة الحشرات الخمس وانتظر بصبر وصول دو هان.
كان دو هان قد وصل!
—
التهمت الدودة السمينة مثل شبح جائع متجسد.
كانت بوابة طائفة الحشرات الخمس قد دمرت في معارك متتالية. كان تشين سانغ قد استعد بالفعل للضربة، جالسًا في تأمل داخل صدع في الجبل خلف الطائفة، ينتظر بهدوء ظهور دو هان.
قبل وقت طويل، اكتمل حاجز الصقل بالدم بنجاح.
لم يكن الياكشا الطائر بجانبه.
كانت فراشة العين السماوية تفي بالفعل باحتياجاته الأكثر أهمية. لم تكن هناك فائدة من الطمع. كلما أسرع في ترويض حشرة ربطه الحيوي، كلما أسرع في البدء برعايتها ودفعها نحو تحولها الثالث.
بدلاً من ذلك، رقصت فراشة جميلة فوق أطراف أصابعه.
كانت بوابة طائفة الحشرات الخمس قد دمرت في معارك متتالية. كان تشين سانغ قد استعد بالفعل للضربة، جالسًا في تأمل داخل صدع في الجبل خلف الطائفة، ينتظر بهدوء ظهور دو هان.
كان تشين سانغ قد قرر اختيار فراشة العين السماوية كحشرة رباط حيوي له وكان الآن يبدأ عملية الصقل بالدم.
تحت ضوء الشمس، كان جمالها يخطف الأنفاس.
بمجرد قتل دو هان، من المحتمل أن يتجه تشين سانغ نحو الأراضي البشرية للتحقيق في أسرار قاعة القتل السبعة. لن يبقى طويلاً في قارة إله السحر.
كانت بوابة طائفة الحشرات الخمس قد دمرت في معارك متتالية. كان تشين سانغ قد استعد بالفعل للضربة، جالسًا في تأمل داخل صدع في الجبل خلف الطائفة، ينتظر بهدوء ظهور دو هان.
حتى لو بقي لبضع سنوات أخرى، كان غير مؤكد ما إذا سيجد حشرة أخرى أكثر ملاءمة من فراشة العين السماوية.
بتلك السرعة، فقط ممارس في مرحلة تشكيل النواة يمكنه إدارة مثل هذا الطيران.
كانت فراشة العين السماوية تفي بالفعل باحتياجاته الأكثر أهمية. لم تكن هناك فائدة من الطمع. كلما أسرع في ترويض حشرة ربطه الحيوي، كلما أسرع في البدء برعايتها ودفعها نحو تحولها الثالث.
بعد نظرة أخيرة على شجرة فاكهة العنكبوت ذات الألف يد الذابلة، محا تشين سانغ جميع آثار وجوده وغادر وادي الرياح السوداء.
عندما يتم صقل حشرة روحية إلى حشرة رباط حيوي، كان مختلفًا عن القبول الطوعي للسيد. بمجرد تحولها إلى حشرة رباط، ستعود إلى مرحلتها اليرقية ويجب أن تنمو تدريجيًا مرة أخرى.
في السماء البعيدة، كان وميض من الضوء الذهبي يعدو نحوه بسرعة مذهلة. كان بوضوح قطعة أثرية طائرة، موجهة مباشرة نحو طائفة الحشرات الخمس.
كان تطوير حشرة رباط حيوي عملية طويلة وصابرة.
على الرغم من القبض على الدودة السمينة لفترة طويلة، لم يتمكن تشين سانغ بعد من تحديد أي نوع من الحشرات الروحية كانت، ولا يمكنه قياس مدى تحولها.
رست فراشة العين السماوية على إصبع تشين سانغ. كانت قوة رباط مجهولة قد سيطرت بالفعل. بغض النظر عن مدى عنف مقاومتها، لم تستطع الخلاص.
لكن سلوكها قد خضع لتحول كامل.
تحت ضوء الشمس، كان جمالها يخطف الأنفاس.
“هل هذا تحول؟”
بدت أنقاض طائفة الحشرات الخمس أنيقة تقريبًا مع وجود هذه الفراشة الجميلة.
في السماء البعيدة، كان وميض من الضوء الذهبي يعدو نحوه بسرعة مذهلة. كان بوضوح قطعة أثرية طائرة، موجهة مباشرة نحو طائفة الحشرات الخمس.
راجع تشين سانغ بعناية كل خطوة من طريقة الصقل في عقله. ثم قاد الفراشة إلى راحة يده ومد بحذر خيطًا من وعيه الروحي إلى جسدها.
ثم قادها تشين سانغ إلى دان تيانه.
في نفس الوقت، قطع طرف إصبعه وأجبر على إخراج قطرة من الدم والجوهر، مستخدمًا حاجز الصقل بالدم لتفعيلها.
قبل وقت طويل، اكتمل حاجز الصقل بالدم بنجاح.
الدم الأحمر الزاهي، تحت تأثير الحاجز، انقسم إلى عدد لا يحصى من الخيوط. نسجوا إلى شبكة دم كثيفة أمام تشين سانغ، حية ونابضة بالحياة.
بتلك السرعة، فقط ممارس في مرحلة تشكيل النواة يمكنه إدارة مثل هذا الطيران.
كانت الشبكة كبيرة بما يكفي فقط لتغلف تمامًا فراشة العين السماوية.
دون أن يدري، مر أكثر من عشرة أيام.
ثم قاد تشين سانغ الشبكة ببطء نحو الفراشة.
في السماء البعيدة، كان وميض من الضوء الذهبي يعدو نحوه بسرعة مذهلة. كان بوضوح قطعة أثرية طائرة، موجهة مباشرة نحو طائفة الحشرات الخمس.
لو كان قد اختار بيضة يرقة لحشرة ربطه الحيوي، لما احتاج إلى أن يكون حذرًا إلى هذا الحد. لكن فراشة العين السماوية كانت تمتلك بالفعل وعيًا وستقاوم بعنف. كان على تشين سانغ أن يتقدم بحذر لتجنب إيذائها.
كان تشين سانغ متفاجئًا. “يمكنها الخضوع للتحول فقط بتناول فاكهة عنكبوت غير ناضجة ذات الألف يد؟ يا لمخلوق غريب. بالحكم على العلامات، يجب أن يكون هذا تحولها الثاني. بعد التحول الثاني، عادةً ما تمتلك الحشرات الروحية الأخرى قوة مقارنة بممارسي بناء الأساس. كانت هذه عديمة الفائدة إلى هذا الحد سابقًا. دعنا نرى إن كانت ستتحسن فعليًا بعد هذا.”
بينما اقتربت الشبكة، استشعرت فراشة العين السماوية الخطر. بدأت أجنحتها في الخفقان بجنون في ذعر.
كان تطوير حشرة رباط حيوي عملية طويلة وصابرة.
استقرت الشبكة بلطف فوق الفراشة وذابت فجأة إلى تيار من الدم الذي تسرب إلى جسدها.
بالطبع، كانت الفواكه التي أعدها تشين سانغ من أعلى جودة. مع التغذية المجتمعة لدمه وجوهره ودفء نواته الذهبية، ستحتاج فراشة العين السماوية فقط لبضع سنوات للوصول إلى تحولها الثاني.
مع ذلك، أصبح الدم هذه المرة غريبًا بشكل غير عادي. داخله كان عدد لا يحصى من الرموز الغريبة، التي غزت جسد فراشة العين السماوية مع الدم.
شروق الشمس وغروبها.
في نفس الوقت، الخيط من الوعي الروحي الذي أرسله تشين سانغ استشعر خوف فراشة العين السماوية ومقاومتها. لسوء الحظ، كانت الفجوة بينهما كبيرة جدًا. بقي تشين سانغ هادئًا ومتماسكًا، قمع وعي الفراشة بسهولة.
في غمضة عين، أنهت فاكهة العنكبوت ذات الألف يد بأكملها ولا تزال تلعق شفتيها، غير راضية.
قبل وقت طويل، اكتمل حاجز الصقل بالدم بنجاح.
الدم الأحمر الزاهي، تحت تأثير الحاجز، انقسم إلى عدد لا يحصى من الخيوط. نسجوا إلى شبكة دم كثيفة أمام تشين سانغ، حية ونابضة بالحياة.
في تلك اللحظة، شعر تشين سانغ فجأة برابط عميق وحميم يتشكل بينه وبين فراشة العين السماوية – اتصال كأن دمهما وجوهرهما أصبحا واحدًا.
بينما اقتربت الشبكة، استشعرت فراشة العين السماوية الخطر. بدأت أجنحتها في الخفقان بجنون في ذعر.
كان شعورًا لم يجربه إلا مع السيف الأبنوسي.
بمجرد اكتمال الشرنقة، استقرت الدودة بهدوء في الداخل، هادئة تمامًا. لم يكن لدى تشين سانغ فكرة عن مدى طول الوقت الذي سيستغرقه هذا التحول، لذا خزنها مرة أخرى في سلة الحشرات وانتظر أن تخرج من تلقاء نفسها.
كانت هذه حشرة رباط حيوي حقيقية.
استقرت الشبكة بلطف فوق الفراشة وذابت فجأة إلى تيار من الدم الذي تسرب إلى جسدها.
بدون تأخير، أجبر تشين سانغ على إخراج عدة قطرات دم إضافية. طافت نحو فراشة العين السماوية وشكلت شرنقة دم. مثل الدودة السمينة، غرقت الفراشة قريبًا في نوم عميق داخلها.
بدلاً من ذلك، رقصت فراشة جميلة فوق أطراف أصابعه.
مع ذلك، من خلال رابطهما، يمكن لتشين سانغ أن يستشعر بوضوح حالة الفراشة. إنها فقط بحاجة إلى أن يتم رعايتها داخل دان تيان له لبضع ساعات قبل أن تتمكن من الخروج من الشرنقة وتصبح فعليًا حشرة ربطه الحيوي.
كانت بوابة طائفة الحشرات الخمس قد دمرت في معارك متتالية. كان تشين سانغ قد استعد بالفعل للضربة، جالسًا في تأمل داخل صدع في الجبل خلف الطائفة، ينتظر بهدوء ظهور دو هان.
ثم قادها تشين سانغ إلى دان تيانه.
لو كان قد اختار بيضة يرقة لحشرة ربطه الحيوي، لما احتاج إلى أن يكون حذرًا إلى هذا الحد. لكن فراشة العين السماوية كانت تمتلك بالفعل وعيًا وستقاوم بعنف. كان على تشين سانغ أن يتقدم بحذر لتجنب إيذائها.
كانت فراشة العين السماوية الآن حساسة للغاية، تمامًا مثل يرقة جديدة فقست، وتتطلب رعاية حذرة.
رست فراشة العين السماوية على إصبع تشين سانغ. كانت قوة رباط مجهولة قد سيطرت بالفعل. بغض النظر عن مدى عنف مقاومتها، لم تستطع الخلاص.
دون أن يلاحظ، مرت بضع ساعات بسرعة.
بالطبع، كانت الفواكه التي أعدها تشين سانغ من أعلى جودة. مع التغذية المجتمعة لدمه وجوهره ودفء نواته الذهبية، ستحتاج فراشة العين السماوية فقط لبضع سنوات للوصول إلى تحولها الثاني.
خرجت فراشة العين السماوية من شرنقتها، وأطلقها تشين سانغ.
بمجرد قتل دو هان، من المحتمل أن يتجه تشين سانغ نحو الأراضي البشرية للتحقيق في أسرار قاعة القتل السبعة. لن يبقى طويلاً في قارة إله السحر.
كان هناك تغيير طفيف في مظهرها. تقلص جسدها قليلاً، وتلاشت الألوان على أجنحتها والأنماط قليلاً. مع ذلك، ظهر خط رفيع أحمر قرمزي على طول حافة أجنحتها، مضيفًا جمالًا غريبًا وآسرًا.
استشعارًا لهذا الحب العميق، ابتسم تشين سانغ بخفة. مد يده ونقر بلطف على الفراشة، ثم أخرج توتًا، عصر عصيره، وأطعمه للفراشة.
لكن سلوكها قد خضع لتحول كامل.
ذلك الصباح…
رقصت حول تشين سانغ، تشع بعاطفة فرح ساحق وحب. بدت تعتبر تشين سانغ الأقرب والأكثر ثقة أقاربًا.
كانت فراشة العين السماوية الآن حساسة للغاية، تمامًا مثل يرقة جديدة فقست، وتتطلب رعاية حذرة.
استشعارًا لهذا الحب العميق، ابتسم تشين سانغ بخفة. مد يده ونقر بلطف على الفراشة، ثم أخرج توتًا، عصر عصيره، وأطعمه للفراشة.
لكن سلوكها قد خضع لتحول كامل.
قبل التحول الثاني، كان إطعامها بفواكه روحية عادية كافيًا.
بالطبع، كانت الفواكه التي أعدها تشين سانغ من أعلى جودة. مع التغذية المجتمعة لدمه وجوهره ودفء نواته الذهبية، ستحتاج فراشة العين السماوية فقط لبضع سنوات للوصول إلى تحولها الثاني.
بعد الانتهاء من الفاكهة، تم تخزين فراشة العين السماوية مرة أخرى في تشي هاي تشين سانغ.
بمجرد وصولها إلى تلك المرحلة، سيحتاج إلى البحث عن عدة أعشاب روحية نادرة لمرافقة تغذيتها. ذلك سيسرع نمو الفراشة بشكل ملحوظ.
الدم الأحمر الزاهي، تحت تأثير الحاجز، انقسم إلى عدد لا يحصى من الخيوط. نسجوا إلى شبكة دم كثيفة أمام تشين سانغ، حية ونابضة بالحياة.
بعد الانتهاء من الفاكهة، تم تخزين فراشة العين السماوية مرة أخرى في تشي هاي تشين سانغ.
كانت الجبال المحيطة مغطاة بالصمت. ارتجفت أذنا تشين سانغ قليلاً، وفتح فجأة عينيه. في ومضة، اختفى شكله بدون أثر.
—
الفصل 657: التحول وحشرة الرباط الحيوي
شروق الشمس وغروبها.
بدلاً من ذلك، رقصت فراشة جميلة فوق أطراف أصابعه.
دون أن يدري، مر أكثر من عشرة أيام.
كانت فراشة العين السماوية الآن حساسة للغاية، تمامًا مثل يرقة جديدة فقست، وتتطلب رعاية حذرة.
بقي تشين سانغ جالسًا في الأنقاض المقفرة لطائفة الحشرات الخمس، بلا حركة لأيام. بخلاف إطعام فراشة العين السماوية، كرس كل وقته للتطوير.
كان تشين سانغ قد قرر اختيار فراشة العين السماوية كحشرة رباط حيوي له وكان الآن يبدأ عملية الصقل بالدم.
ذلك الصباح…
مع ذلك، أصبح الدم هذه المرة غريبًا بشكل غير عادي. داخله كان عدد لا يحصى من الرموز الغريبة، التي غزت جسد فراشة العين السماوية مع الدم.
انسكب الضوء الذهبي للفجر عبر القمم.
في نفس الوقت، قطع طرف إصبعه وأجبر على إخراج قطرة من الدم والجوهر، مستخدمًا حاجز الصقل بالدم لتفعيلها.
كانت الجبال المحيطة مغطاة بالصمت. ارتجفت أذنا تشين سانغ قليلاً، وفتح فجأة عينيه. في ومضة، اختفى شكله بدون أثر.
على الرغم من القبض على الدودة السمينة لفترة طويلة، لم يتمكن تشين سانغ بعد من تحديد أي نوع من الحشرات الروحية كانت، ولا يمكنه قياس مدى تحولها.
أخفى وجوده وظهر على قمة جبل، يحدق غربًا من طائفة الحشرات الخمس.
بدلاً من ذلك، رقصت فراشة جميلة فوق أطراف أصابعه.
في السماء البعيدة، كان وميض من الضوء الذهبي يعدو نحوه بسرعة مذهلة. كان بوضوح قطعة أثرية طائرة، موجهة مباشرة نحو طائفة الحشرات الخمس.
الدم الأحمر الزاهي، تحت تأثير الحاجز، انقسم إلى عدد لا يحصى من الخيوط. نسجوا إلى شبكة دم كثيفة أمام تشين سانغ، حية ونابضة بالحياة.
بتلك السرعة، فقط ممارس في مرحلة تشكيل النواة يمكنه إدارة مثل هذا الطيران.
في السماء البعيدة، كان وميض من الضوء الذهبي يعدو نحوه بسرعة مذهلة. كان بوضوح قطعة أثرية طائرة، موجهة مباشرة نحو طائفة الحشرات الخمس.
كان دو هان قد وصل!
دون أن يدري، مر أكثر من عشرة أيام.
(نهاية الفصل)
حتى لو بقي لبضع سنوات أخرى، كان غير مؤكد ما إذا سيجد حشرة أخرى أكثر ملاءمة من فراشة العين السماوية.
بدون تأخير، أجبر تشين سانغ على إخراج عدة قطرات دم إضافية. طافت نحو فراشة العين السماوية وشكلت شرنقة دم. مثل الدودة السمينة، غرقت الفراشة قريبًا في نوم عميق داخلها.
