الفصل 659: الأسر حيًا
السلسلة من الكنوز التي أطلقها تشين سانغ أعطت دو هان الوهم المرعب أنه كان يواجه وحشًا مخضرمًا. حتى أولئك الممارسين المشهورين الذين كانوا في مرحلة تشكيل النواة لسنوات عديدة نادرًا ما يمتلكون العديد من التقنيات المخيفة.
رؤية مخلب العظم ينقض بعنف على السيف الأبنوسي، مع توهجه المتلألئ بشيء غير عادي، اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا. شكل بسرعة ختمًا باليد، وتردد السيف الأبنوسي قليلاً قبل أن ينقسم فجأة إلى تيارين متطابقين من ضوء السيف.
استهلك اليأس دو هان.
بدا كلا الشعاعين من ضوء السيف حقيقيين بنفس القدر. لم تكن هناك طريقة للتمييز بين السيف الحقيقي والصورة الوهمية.
لم يستطع مخلب العظم العودة في الوقت المناسب. لحسن الحظ، كان دو هان قد استعد لهذه اللحظة. متجاهلاً مخلب العظم، عجل بتفعيل مرآة المياه السوداء بكامل قوته، واضعًا إياها أمام نفسه.
“انقسام ضوء السيف!”
مع ذلك، لم يشعر تشين سانغ بالإحباط من الضربة الفاشلة. أشار برفق إلى السيف الأبنوسي.
أصيب دو هان بالصدمة.
كانت هذه التعويذة النجمية التي تلقاها دو هان من القصر الأسود للساحرة بعد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة. كانت تسمى مرآة المياه السوداء.
لم يكن يتخيل أبدًا أن قدرتين خارقتين يسعى إليهما ممارسو السيف بحماس يمكن عرضهما أمامه من قبل نفس الشخص. وكان ذلك الشخص قد دخل للتو مرحلة تشكيل النواة.
في نفس الوقت، عاد الشكل الحقيقي لدو هان إلى مسافة قصيرة. ارتفع صدره، لكنه كان غير مصاب تمامًا. أظهر وجهه ذعرًا واضحًا؛ حتى هو قد خاف من كمين الياكشا، وتدفق عرق بارد على ظهره.
تقدم ضوءا السيف جنبًا إلى جنب، متجنبين مخلب العظم.
على الرغم من أن مخلب العظم كان التعويذة النجمية المرتبطة بحياة دو هان، إلا أن جودته كانت أدنى من مرآة المياه السوداء. كانت تلك المرآة أقوى تعويذة نجمية لدو هان، وقد حددها تشين سانغ كأكبر تهديد.
حتى مع حدة بصر دو هان، لم يستطع تمييز أيهما حقيقي وأيهما مزيف.
فقدان مرآة المياه السوداء سيجرد دو هان من أكبر ميزة له. بغض النظر عن مدى ارتفاع مستواه في التطوير، لن يهرب من قبضة تشين سانغ.
لم يكن لديه وقت للتردد. مضطرًا للمقامرة، أرسل مخلب العظم للاستيلاء على أحد ضوئي السيف بينما صفق بسرعة على حقيبة بذور الخردل لاسترداد مرآة دائرية.
بعد لحظة، اخترق مخلب شبح أسود صدره.
كانت المرآة، المصنوعة من مادة غير معروفة، سوداء قاتمة. كل من سطحها وإطارها يتألقان مثل حجر السج، مشكلين كلاً لا يتجزأ.
استهلك اليأس دو هان.
كانت هذه التعويذة النجمية التي تلقاها دو هان من القصر الأسود للساحرة بعد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة. كانت تسمى مرآة المياه السوداء.
على سطح الرايات الشبحية الثلاث، كان الأمر كأن ظهرت ثقوب سوداء. من كل واحد اندفعت نيران سوداء قاسية، جليدية للغاية. اندمجت تيارات النيران الثلاثة في المركز، مدمجة إلى شيء أكثر ظلمة وعمقًا.
في الأصل، كانت مرآة المياه السوداء مجرد تعويذة نجمية منخفضة الجودة ذات نوعية جيدة. ولكن بعد أن صادف دو هان خامة من أعلى درجة ودمجها في المرآة، فشلت في الصعود إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة، على الرغم من أن قوتها قد وصلت إلى ذروة الجودة المنخفضة.
رؤية مخلب العظم ينقض بعنف على السيف الأبنوسي، مع توهجه المتلألئ بشيء غير عادي، اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا. شكل بسرعة ختمًا باليد، وتردد السيف الأبنوسي قليلاً قبل أن ينقسم فجأة إلى تيارين متطابقين من ضوء السيف.
طقطقة!
نشأت ريح شرسة.
نجح مخلب العظم في الاستيلاء على أحد ضوئي السيف.
السلسلة من الكنوز التي أطلقها تشين سانغ أعطت دو هان الوهم المرعب أنه كان يواجه وحشًا مخضرمًا. حتى أولئك الممارسين المشهورين الذين كانوا في مرحلة تشكيل النواة لسنوات عديدة نادرًا ما يمتلكون العديد من التقنيات المخيفة.
صارع للحظة وجيزة قبل أن يتشظى. لقد كان مجرد إسقاط.
تقدم ضوءا السيف جنبًا إلى جنب، متجنبين مخلب العظم.
الضوء الآخر كان السيف الروحي الحقيقي.
“بعض تقنية دمية الاستبدال بالموت؟”
صفير!
“اذهب.”
كان السيف الأبنوسي بالفعل على بعد بضع بوصات من دو هان.
على الرغم من أن مخلب العظم كان التعويذة النجمية المرتبطة بحياة دو هان، إلا أن جودته كانت أدنى من مرآة المياه السوداء. كانت تلك المرآة أقوى تعويذة نجمية لدو هان، وقد حددها تشين سانغ كأكبر تهديد.
لم يستطع مخلب العظم العودة في الوقت المناسب. لحسن الحظ، كان دو هان قد استعد لهذه اللحظة. متجاهلاً مخلب العظم، عجل بتفعيل مرآة المياه السوداء بكامل قوته، واضعًا إياها أمام نفسه.
بعد لحظة، اخترق مخلب شبح أسود صدره.
على سطح المرآة، اندفع تدفق من السائل الأسود إلى الحركة، متماوجًا ومضطربًا. ثم تحول إلى شريط داكن انطلق نحو السيف الأبنوسي في محاولة للتشابك معه.
مع فقدان كل من دمية الاستبدال الثمينة ومرآة المياه السوداء، انهارت إرادة دو هان القتالية تمامًا. أي فكرة عن قتل تشين سانغ قد اختفت. كل ما أراده الآن كان الهروب.
في تلك اللحظة، أطلق دو هان فجأة صيحة صدمة. داس الأرض وتفادى إلى الجانب في ضبابية.
في الأصل، كانت مرآة المياه السوداء مجرد تعويذة نجمية منخفضة الجودة ذات نوعية جيدة. ولكن بعد أن صادف دو هان خامة من أعلى درجة ودمجها في المرآة، فشلت في الصعود إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة، على الرغم من أن قوتها قد وصلت إلى ذروة الجودة المنخفضة.
بعد لحظة، اخترق مخلب شبح أسود صدره.
لم يعط تشين سانغ حتى الفرصة لقتل نفسه.
خلفه، استغل الياكشا الطائر الفوضى للاقتراب بخفة ووجد أخيرًا فرصة للضرب.
السلسلة من الكنوز التي أطلقها تشين سانغ أعطت دو هان الوهم المرعب أنه كان يواجه وحشًا مخضرمًا. حتى أولئك الممارسين المشهورين الذين كانوا في مرحلة تشكيل النواة لسنوات عديدة نادرًا ما يمتلكون العديد من التقنيات المخيفة.
كان تشين سانغ قد أخفى في الأصل الياكشا الطائر في كمين لاغتيال حشرة غو الحياة المرتبطة بدو هان. ولكن بعد اكتشاف أن دو هان لم يكن لديه واحدة، غير خطته ووجهه لمهاجمة دو هان مباشرة.
مع ذلك، لم يشعر تشين سانغ بالإحباط من الضربة الفاشلة. أشار برفق إلى السيف الأبنوسي.
بدت الضربة ناجحة.
على سطح الرايات الشبحية الثلاث، كان الأمر كأن ظهرت ثقوب سوداء. من كل واحد اندفعت نيران سوداء قاسية، جليدية للغاية. اندمجت تيارات النيران الثلاثة في المركز، مدمجة إلى شيء أكثر ظلمة وعمقًا.
لكن لم يكن هناك أثر للدم على يد الياكشا الطائر، وبدأ جسد دو هان في التلاشي حتى كشف عن دمية قش صغيرة، لا أكبر من راحة اليد، بوجه مطابق لوجه دو هان. كانت حية وواضحة.
مع تعطيل مرآة المياه السوداء، لم يتوقف تشين سانغ حتى للحظة. استدعى فورًا السيف الأبنوسي، رجّح معصمه، ودارت ثلاث رايات صغيرة بسرعة من راحة يده، منفتحة في منتصف الهواء لتشكيل تشكيل.
التوى تعبير الدمية في عذاب قبل أن تتشظى إلى غبار.
أصيب دو هان بالصدمة.
في نفس الوقت، عاد الشكل الحقيقي لدو هان إلى مسافة قصيرة. ارتفع صدره، لكنه كان غير مصاب تمامًا. أظهر وجهه ذعرًا واضحًا؛ حتى هو قد خاف من كمين الياكشا، وتدفق عرق بارد على ظهره.
التوى تعبير الدمية في عذاب قبل أن تتشظى إلى غبار.
“بعض تقنية دمية الاستبدال بالموت؟”
لم يستطع مخلب العظم العودة في الوقت المناسب. لحسن الحظ، كان دو هان قد استعد لهذه اللحظة. متجاهلاً مخلب العظم، عجل بتفعيل مرآة المياه السوداء بكامل قوته، واضعًا إياها أمام نفسه.
تقلصت حدقتا تشين سانغ. فكر في نفسه كم كان هذا الرجل صعبًا فعليًا في التعامل معه. استمرت ظهور حيلة غريبة تلو الأخرى، وحتى فخ الموت المؤكد قد تم اختراقه.
نشأت ريح شرسة.
مع ذلك، لم يشعر تشين سانغ بالإحباط من الضربة الفاشلة. أشار برفق إلى السيف الأبنوسي.
توسعت رايات يان لوه العشرة اتجاهات إلى أكثر من ثلاثة أقدام في الارتفاع. انخفضت درجة الحرارة المحيطة بحدة. على الرغم من أن الشمس كانت متوهجة عالية في السماء، امتلأ الهواء بطاقة ين قارسة.
طُليت النصل فورًا بلون قرمزي عميق، واندفق وميض من الضوء الأحمر الدموي نحو مرآة المياه السوداء.
على سطح الرايات الشبحية الثلاث، كان الأمر كأن ظهرت ثقوب سوداء. من كل واحد اندفعت نيران سوداء قاسية، جليدية للغاية. اندمجت تيارات النيران الثلاثة في المركز، مدمجة إلى شيء أكثر ظلمة وعمقًا.
كان تشين سانغ قد احتفظ بضوء التلويث الإلهي للدم تحديدًا لهذه المرآة.
فقدان مرآة المياه السوداء سيجرد دو هان من أكبر ميزة له. بغض النظر عن مدى ارتفاع مستواه في التطوير، لن يهرب من قبضة تشين سانغ.
على الرغم من أن مخلب العظم كان التعويذة النجمية المرتبطة بحياة دو هان، إلا أن جودته كانت أدنى من مرآة المياه السوداء. كانت تلك المرآة أقوى تعويذة نجمية لدو هان، وقد حددها تشين سانغ كأكبر تهديد.
صارع للحظة وجيزة قبل أن يتشظى. لقد كان مجرد إسقاط.
كان قد انتظر حتى الآن، فقط لتدميرها.
في النهاية، مع صوت كراك عالٍ، تحطم مخلب العظم، مغطى تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
فقدان مرآة المياه السوداء سيجرد دو هان من أكبر ميزة له. بغض النظر عن مدى ارتفاع مستواه في التطوير، لن يهرب من قبضة تشين سانغ.
نما رعب متزايد في قلب دو هان. كان يشعر بالفعل باقتراب الموت. يائسًا، ألقى بكل ما لديه في تحرير نفسه من الياكشا الطائر، حتى مستعدًا للتخلي عن تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة إذا لزم الأمر.
كان عقل دو هان مضطربًا. لم يستطع سوى مشاهدة بلا حول ولا قوة بينما ابتلع ضوء الدم الغريب مرآة المياه السوداء. في تلك اللحظة، شعر باتصاله بالمرآة يصبح بطيئًا.
توسعت رايات يان لوه العشرة اتجاهات إلى أكثر من ثلاثة أقدام في الارتفاع. انخفضت درجة الحرارة المحيطة بحدة. على الرغم من أن الشمس كانت متوهجة عالية في السماء، امتلأ الهواء بطاقة ين قارسة.
خفت التوهج الروحي للمرآة بشكل دراماتيكي. عجزت قدرتها الخارقة، واهتزت الآن بشكل ضعيف في الهواء.
السلسلة من الكنوز التي أطلقها تشين سانغ أعطت دو هان الوهم المرعب أنه كان يواجه وحشًا مخضرمًا. حتى أولئك الممارسين المشهورين الذين كانوا في مرحلة تشكيل النواة لسنوات عديدة نادرًا ما يمتلكون العديد من التقنيات المخيفة.
تغير تعبير دو هان جذريًا. أسرع لاسترداد مرآة المياه السوداء للفحص، ولكن في تلك اللحظة بالضبط، التقط لمحة من ظل دم من زاوية عينه. الياكشا الطائر، بعد أن أخطأ ضربته الأولى، كان قد قتل تلميذ دو هان في الطريق وقذف الجثة نحوه بينما استغل أيضًا الفرصة للاقتراب مرة أخرى.
كان السيف الأبنوسي بالفعل على بعد بضع بوصات من دو هان.
مع العلم تمامًا بخطورة الياكشا الطائر، لم يكن أمام دو هان خيار سوى التخلي عن مرآة المياه السوداء. في عجلة، أعاد توجيه مخلب العظم لاعتراض الياكشا.
تغير تعبير دو هان جذريًا. أسرع لاسترداد مرآة المياه السوداء للفحص، ولكن في تلك اللحظة بالضبط، التقط لمحة من ظل دم من زاوية عينه. الياكشا الطائر، بعد أن أخطأ ضربته الأولى، كان قد قتل تلميذ دو هان في الطريق وقذف الجثة نحوه بينما استغل أيضًا الفرصة للاقتراب مرة أخرى.
مع فقدان كل من دمية الاستبدال الثمينة ومرآة المياه السوداء، انهارت إرادة دو هان القتالية تمامًا. أي فكرة عن قتل تشين سانغ قد اختفت. كل ما أراده الآن كان الهروب.
على الرغم من أن مخلب العظم كان التعويذة النجمية المرتبطة بحياة دو هان، إلا أن جودته كانت أدنى من مرآة المياه السوداء. كانت تلك المرآة أقوى تعويذة نجمية لدو هان، وقد حددها تشين سانغ كأكبر تهديد.
السلسلة من الكنوز التي أطلقها تشين سانغ أعطت دو هان الوهم المرعب أنه كان يواجه وحشًا مخضرمًا. حتى أولئك الممارسين المشهورين الذين كانوا في مرحلة تشكيل النواة لسنوات عديدة نادرًا ما يمتلكون العديد من التقنيات المخيفة.
كان قد أنقذ راية يان لوه العشرة اتجاهات تحديدًا لهذه اللحظة لضمان عدم حدوث أي خطأ ولأسر هذا الرجل حيًا.
هل هذا حقًا شخص قد شكل للتو نواته الذهبية؟
استهلك اليأس دو هان.
لا عجب أنه لم يصقل حشرة غو مرتبطة بالحياة؛ من الواضح أن لديه تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة بدلاً من ذلك.
استهلك اليأس دو هان.
كان دو هان مليئًا بالندم العميق. بينما كان يفكر يائسًا في طرق للهروب، لعن تلاميذه لكونهم حمقى تمامًا.
“بعض تقنية دمية الاستبدال بالموت؟”
مع ذلك، بعد قضاء هذا الوقت الطويل في إعداد هذا الكمين، كيف يمكن لطشين سانغ أن يسمح له بالهروب؟
صفير…
مع تعطيل مرآة المياه السوداء، لم يتوقف تشين سانغ حتى للحظة. استدعى فورًا السيف الأبنوسي، رجّح معصمه، ودارت ثلاث رايات صغيرة بسرعة من راحة يده، منفتحة في منتصف الهواء لتشكيل تشكيل.
لم يكن يتخيل أبدًا أن قدرتين خارقتين يسعى إليهما ممارسو السيف بحماس يمكن عرضهما أمامه من قبل نفس الشخص. وكان ذلك الشخص قد دخل للتو مرحلة تشكيل النواة.
توسعت رايات يان لوه العشرة اتجاهات إلى أكثر من ثلاثة أقدام في الارتفاع. انخفضت درجة الحرارة المحيطة بحدة. على الرغم من أن الشمس كانت متوهجة عالية في السماء، امتلأ الهواء بطاقة ين قارسة.
لم يعط تشين سانغ حتى الفرصة لقتل نفسه.
صب تشين سانغ كل قوته في تفعيل تشكيل يان العشرة اتجاهات. منذ تشكيل نواته، كان قد واصل ممارسة انقسام ضوء السيف والتعرف على رايات يان لوه. كان فهمه لانقسام ضوء السيف قد نضج بالفعل. على الأقل، كان جيدًا بما يكفي لخداع الأعداء.
رؤية مخلب العظم ينقض بعنف على السيف الأبنوسي، مع توهجه المتلألئ بشيء غير عادي، اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا. شكل بسرعة ختمًا باليد، وتردد السيف الأبنوسي قليلاً قبل أن ينقسم فجأة إلى تيارين متطابقين من ضوء السيف.
لكن تشكيل يان العشرة اتجاهات لا يزال يتطلب بعض الوقت للإعداد.
رؤية مخلب العظم ينقض بعنف على السيف الأبنوسي، مع توهجه المتلألئ بشيء غير عادي، اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا. شكل بسرعة ختمًا باليد، وتردد السيف الأبنوسي قليلاً قبل أن ينقسم فجأة إلى تيارين متطابقين من ضوء السيف.
“أي نوع من القطعة الأثرية الشريرة هذه؟”
رؤية مخلب العظم ينقض بعنف على السيف الأبنوسي، مع توهجه المتلألئ بشيء غير عادي، اتخذ تشين سانغ قرارًا سريعًا. شكل بسرعة ختمًا باليد، وتردد السيف الأبنوسي قليلاً قبل أن ينقسم فجأة إلى تيارين متطابقين من ضوء السيف.
ظهور رايات يان لوه حطم مرة أخرى فهم دو هان.
تقلصت حدقتا تشين سانغ. فكر في نفسه كم كان هذا الرجل صعبًا فعليًا في التعامل معه. استمرت ظهور حيلة غريبة تلو الأخرى، وحتى فخ الموت المؤكد قد تم اختراقه.
كونه ضليعًا في التشكيلات، تعرف فورًا أن هذا كان تشكيلًا كبيرًا مكونًا من ثلاث تعاويذ نجمية منفصلة. كانت قوتها استثنائية بالتأكيد.
خلفه، استغل الياكشا الطائر الفوضى للاقتراب بخفة ووجد أخيرًا فرصة للضرب.
نما رعب متزايد في قلب دو هان. كان يشعر بالفعل باقتراب الموت. يائسًا، ألقى بكل ما لديه في تحرير نفسه من الياكشا الطائر، حتى مستعدًا للتخلي عن تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة إذا لزم الأمر.
صارع للحظة وجيزة قبل أن يتشظى. لقد كان مجرد إسقاط.
الأختام الروحية وتقنيات الطاو أمطرت معًا.
بعد لحظة، اخترق مخلب شبح أسود صدره.
لكن كان للياكشا الطائر جلد سميك ولحم، متجاهلاً تمامًا كل شيء بينما تمسك بإحكام بدو هان. بقوة جسده، يمكنه تحمل هجمات مخلب العظم بما يكفي لشراء تشين سانغ الوقت الذي يحتاجه لإكمال تشكيل الراية.
لم يستطع مخلب العظم العودة في الوقت المناسب. لحسن الحظ، كان دو هان قد استعد لهذه اللحظة. متجاهلاً مخلب العظم، عجل بتفعيل مرآة المياه السوداء بكامل قوته، واضعًا إياها أمام نفسه.
في الوقت نفسه، تحولت أختام تشين سانغ بسرعة. في النهاية، اكتمل التشكيل.
لكن تشكيل يان العشرة اتجاهات لا يزال يتطلب بعض الوقت للإعداد.
صفير…
كانت المرآة، المصنوعة من مادة غير معروفة، سوداء قاتمة. كل من سطحها وإطارها يتألقان مثل حجر السج، مشكلين كلاً لا يتجزأ.
نشأت ريح شرسة.
كان قد أنقذ راية يان لوه العشرة اتجاهات تحديدًا لهذه اللحظة لضمان عدم حدوث أي خطأ ولأسر هذا الرجل حيًا.
في لحظة، اجتاحت موجة من ريح ين. أصبحت المحيطات مظلمة بحدة.
لكن تشكيل يان العشرة اتجاهات لا يزال يتطلب بعض الوقت للإعداد.
على سطح الرايات الشبحية الثلاث، كان الأمر كأن ظهرت ثقوب سوداء. من كل واحد اندفعت نيران سوداء قاسية، جليدية للغاية. اندمجت تيارات النيران الثلاثة في المركز، مدمجة إلى شيء أكثر ظلمة وعمقًا.
أخذت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم شكل تنين نار وانقضت نحو دو هان. في ذعر، استدعى دو هان مخلب العظم لمواجهة الهجوم المشترك لتنين النار والياكشا الطائر، يكافح يائسًا للصمود.
“اذهب.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
أشار تشين سانغ نحو دو هان، نظراته باردة وبلا عاطفة.
نجح مخلب العظم في الاستيلاء على أحد ضوئي السيف.
كان قد أنقذ راية يان لوه العشرة اتجاهات تحديدًا لهذه اللحظة لضمان عدم حدوث أي خطأ ولأسر هذا الرجل حيًا.
أصيب دو هان بالصدمة.
أخذت نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم شكل تنين نار وانقضت نحو دو هان. في ذعر، استدعى دو هان مخلب العظم لمواجهة الهجوم المشترك لتنين النار والياكشا الطائر، يكافح يائسًا للصمود.
الأختام الروحية وتقنيات الطاو أمطرت معًا.
في النهاية، مع صوت كراك عالٍ، تحطم مخلب العظم، مغطى تمامًا بنيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم.
لم يكن يتخيل أبدًا أن قدرتين خارقتين يسعى إليهما ممارسو السيف بحماس يمكن عرضهما أمامه من قبل نفس الشخص. وكان ذلك الشخص قد دخل للتو مرحلة تشكيل النواة.
استهلك اليأس دو هان.
الضوء الآخر كان السيف الروحي الحقيقي.
لم يعط تشين سانغ حتى الفرصة لقتل نفسه.
“أي نوع من القطعة الأثرية الشريرة هذه؟”
بينما اجتاحت نيران الجحيم فوقه، تشوش وعي دو هان. عندما أفاق، وجد يدًا تمسك بإحكام برقبته.
الفصل 659: الأسر حيًا
(نهاية الفصل)
كان قد انتظر حتى الآن، فقط لتدميرها.
في الأصل، كانت مرآة المياه السوداء مجرد تعويذة نجمية منخفضة الجودة ذات نوعية جيدة. ولكن بعد أن صادف دو هان خامة من أعلى درجة ودمجها في المرآة، فشلت في الصعود إلى تعويذة نجمية متوسطة الجودة، على الرغم من أن قوتها قد وصلت إلى ذروة الجودة المنخفضة.
