Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 672

الفصل 672: المرساة

“ليس سيئًا. مع المزيد من الممارسة، قد تتحول يومًا إلى درع واقٍ من السموم.”

غلفت هالة من الضوء السباعي الألوان المحيط.

أصدر تشين سانغ التحذير وكافأها بشريط من الذهب المطلي بالنار القرمزية.

كان عيبه الوحيد في كونه لافتًا جدًا. جعل الظاهرة سهلة الاكتشاف، وبالتالي فشل في تحقيق أي عنصر مفاجأة.

بعد اللعب مع الفراشة لفترة، فحص تشين سانغ بشكل روتيني الحاجز المحيط بالفتاة الصامتة.

بدأ تشين سانغ في تدريب الدودة السمينة، آمرًا إياها بالتحكم في حجم وشكل الهالة متعددة الألوان. حاولت الدودة عددًا لا يحصى من المحاولات، مستنفدة كل قوتها، وتمكنت أخيرًا من تقليص الهالة بهامش صغير. بدت أيضًا أكثر تكثيفًا قليلاً.

“ليس سيئًا. مع المزيد من الممارسة، قد تتحول يومًا إلى درع واقٍ من السموم.”

كان ذلك جبل إله السحرة، شامخًا فوق جميع السلاسل الأخرى. جعلته هيمنته من السهل فهم لماذا قدسته عرق السحرة كمقدس.

أومأ تشين سانغ موافقًا.

استلقت هناك بهدوء، هادئة مثل جميلة نائمة. كان تعبيرها مسالمًا، ولم تظهر أي علامات على عدم الراحة.

لقد عذبت الدودة السمينة لمدة نصف يوم وكانت الآن على وشك الانهيار. استلقت في راحة يد تشين سانغ، تلهث ومستنفدة، لكنها لا تجرؤ على إبداء شكوى. أي شيء يُطلب منها فعله، تطيعه.

لاحظ تشين سانغ أنه بعد تحول الدودة، تشكل اتصال غامض بين روحها الأولية وروح الفتاة الصامتة. ربما كان الاتصال موجودًا دائمًا، لكنه كان خافتًا جدًا لدرجة أنه لم يلاحظه من قبل.

تحوم فوقها نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، لذا لم يكن هناك مجال للمقاومة.

لاحظ تشين سانغ أنه بعد تحول الدودة، تشكل اتصال غامض بين روحها الأولية وروح الفتاة الصامتة. ربما كان الاتصال موجودًا دائمًا، لكنه كان خافتًا جدًا لدرجة أنه لم يلاحظه من قبل.

“ارجعي للراحة. لا تتكاسلي. سأتحقق من تقدمك في المرة القادمة.”

عندما استشعرت وجود سيدها، عادت الدودة التي كانت مترهلة سابقًا إلى الحياة فجأة. قفزت إلى راحة يد الفتاة الصامتة، تتدلى عند أطراف أصابعها مثل قطة صغيرة، وأطلقت زقزقات ناعمة. بدت مرتبطة بها بشدة.

أصدر تشين سانغ التحذير وكافأها بشريط من الذهب المطلي بالنار القرمزية.

عند الفجر في اليوم التالي، استيقظ تشين سانغ من التأمل، رفع الستارة ونظر إلى الجنوب الشرقي.

على الرغم من أن الدودة كانت مليئة بالاستياء قبل لحظات، إلا أن اللحظة التي رأت فيها الذهب المطلي بالنار القرمزية، اختفت جميع تذمراتها. لعقت الكنز بشغف، ثم نظرت إلى تشين سانغ بتعبير تملق، كما لو كانت تقسم على بذل أفضل ما لديها من الآن فصاعدًا.

“يبدو أنني سأحتاج ليس فقط إلى البحث عن طريقة لإيقاظها، ولكن أيضًا مساعدة الدودة على إكمال تحولها في أسرع وقت ممكن. من الأفضل تحضير كلا المسارين.”

مقارنة بها، كانت فراشة عين السماء أنيقة وجميلة. مجرد النظر إليها يخفف من مزاج المرء.

أصدر تشين سانغ التحذير وكافأها بشريط من الذهب المطلي بالنار القرمزية.

بتغذيتها بدم تشين سانغ وجوهره وإمداد سخي من الفواكه الروحية، تقدمت فراشة عين السماء بسرعة. في غضون بضع سنوات، ستبدأ تحولها الثاني.

“هل يمكن أن يكون…؟”

بعد اللعب مع الفراشة لفترة، فحص تشين سانغ بشكل روتيني الحاجز المحيط بالفتاة الصامتة.

كلما طالت التأخيرات، زادت فرصة حدوث خطأ ما. كان تشين سانغ أكثر من سعيد للوصول إلى بحر العاصفة الشيطاني مبكرًا. دون تردد، سحب أدوات التشكيل من العربة وانطلق إلى الهواء.

استلقت هناك بهدوء، هادئة مثل جميلة نائمة. كان تعبيرها مسالمًا، ولم تظهر أي علامات على عدم الراحة.

لا يزال ليس لديه أي فكرة متى سيجد طريقة لإيقاظ الفتاة الصامتة.

بالنظر إليها، أطلق تشين سانغ تنهيدة هادئة. لم يكن قد نسي الختم. مرة أخرى في ميناء بينغبو، حاول معرفة المزيد عن الفنون السرية لطريق الجثة في بحر كانغلانغ وجمع بعض التقنيات، لكن لم تكن أي منها فعالة بشكل خاص. لم تكن الموروثات الحقيقية للطوائف الكبرى سهلة المنال بهذه السهولة.

لقد عذبت الدودة السمينة لمدة نصف يوم وكانت الآن على وشك الانهيار. استلقت في راحة يد تشين سانغ، تلهث ومستنفدة، لكنها لا تجرؤ على إبداء شكوى. أي شيء يُطلب منها فعله، تطيعه.

لا يزال ليس لديه أي فكرة متى سيجد طريقة لإيقاظ الفتاة الصامتة.

كانت تمطر بخفة. من خلال ستارة المطر الضبابية، كان من الممكن رؤية مخطط قمة منعزلة بالفعل في المسافة. ارتفعت مباشرة إلى السماء مثل عمود يدعم السماوات.

“همم؟”

كان هذا المودة حقيقية، قادمة من قلب الدودة، بدون أدنى تلميح من الإكراه.

ضاقت عينا تشين سانغ.

الفصل 672: المرساة

لاحظ أن شيئًا ما كان مختلفًا قليلاً، على الرغم من أنه لم يستطع تحديد ما كان. ظل مظهرها دون تغيير. بفضل تغذية سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة، بدا جلدها حيويًا وصحيًا، بدون أي علامات على التحول إلى جثة.

بدأ تشين سانغ في تدريب الدودة السمينة، آمرًا إياها بالتحكم في حجم وشكل الهالة متعددة الألوان. حاولت الدودة عددًا لا يحصى من المحاولات، مستنفدة كل قوتها، وتمكنت أخيرًا من تقليص الهالة بهامش صغير. بدت أيضًا أكثر تكثيفًا قليلاً.

“هل يمكن أن يكون…؟”

تحدث تشين سانغ بهدوء مع نفسه وهو ينظر إلى الاثنين.

خطرت عليه فكرة. أخرج الدودة السمينة وسرعان ما لاحظ شيئًا.

الآن، مع الدودة كمرساة وحماية اليشم الدافئ، يمكنها الصمود لفترة أطول. كلما زادت قوة الدودة، أصبح الاتصال أكثر وضوحًا، وكلما طالت مدة تحملها.

عندما استشعرت وجود سيدها، عادت الدودة التي كانت مترهلة سابقًا إلى الحياة فجأة. قفزت إلى راحة يد الفتاة الصامتة، تتدلى عند أطراف أصابعها مثل قطة صغيرة، وأطلقت زقزقات ناعمة. بدت مرتبطة بها بشدة.

كان الجبل السماوي محاطًا بحواجز سماوية مرعبة، يشع غموضًا وقدسية قديمة.

كان هذا المودة حقيقية، قادمة من قلب الدودة، بدون أدنى تلميح من الإكراه.

الفصل 672: المرساة

كانت مختلفة بشكل ملحوظ عن فراشة عين السماء، التي تم إخضاعها بالقوة.

كان قد رأى الآثار الخالدة داخل قصر زيوي ولم يشعر بالاهتزاز بشكل خاص. كان الآخرون مختلفين. المرة الأولى التي يأتي فيها ممارسو العرق البشري إلى جبل إله السحرة، غالبًا ما تكشف عيونهم خوفًا لا لبس فيه.

لاحظ تشين سانغ أنه بعد تحول الدودة، تشكل اتصال غامض بين روحها الأولية وروح الفتاة الصامتة. ربما كان الاتصال موجودًا دائمًا، لكنه كان خافتًا جدًا لدرجة أنه لم يلاحظه من قبل.

عندما استشعرت وجود سيدها، عادت الدودة التي كانت مترهلة سابقًا إلى الحياة فجأة. قفزت إلى راحة يد الفتاة الصامتة، تتدلى عند أطراف أصابعها مثل قطة صغيرة، وأطلقت زقزقات ناعمة. بدت مرتبطة بها بشدة.

هذه الرابطة غرفت روح الفتاة الصامتة بآثار من الحيوية. كان الأمر كما لو أن الدودة أصبحت مرساتها في العالم الحقيقي، مما أعطاها شيئًا تتمسك به في الظلام، مثل وميض خافت من الضوء.

“السيد تشينغ فنغ مستيقظ أيضًا؟ مثالي، لنذهب معًا. سننطلق أولاً ونطير مباشرة إلى جبل إله السحرة.”

كانت تلك الحيوية ضعيفة بشكل لا يصدق، تقريبًا لا تذكر على الإطلاق، لكن في عالم من الصمت المميت، برزت بوضوح وقيمة لا يمكن إنكارها.

على الرغم من أن الدودة كانت مليئة بالاستياء قبل لحظات، إلا أن اللحظة التي رأت فيها الذهب المطلي بالنار القرمزية، اختفت جميع تذمراتها. لعقت الكنز بشغف، ثم نظرت إلى تشين سانغ بتعبير تملق، كما لو كانت تقسم على بذل أفضل ما لديها من الآن فصاعدًا.

أسعد هذا الاكتشاف تشين سانغ.

كانت مختلفة بشكل ملحوظ عن فراشة عين السماء، التي تم إخضاعها بالقوة.

مع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة الذي يحافظ على جسدها الجسدي، لم يعد يحتاج للقلق بشأن التحلل. ما كان يقلقه أكثر هو وعيها الباهت.

كانت تمطر بخفة. من خلال ستارة المطر الضبابية، كان من الممكن رؤية مخطط قمة منعزلة بالفعل في المسافة. ارتفعت مباشرة إلى السماء مثل عمود يدعم السماوات.

الآن، مع الدودة كمرساة وحماية اليشم الدافئ، يمكنها الصمود لفترة أطول. كلما زادت قوة الدودة، أصبح الاتصال أكثر وضوحًا، وكلما طالت مدة تحملها.

أعطت ران لوه شرحًا موجزًا، أومأت إلى تشين سانغ وطارت في الأمام لتوزيع المهام.

“يبدو أنني سأحتاج ليس فقط إلى البحث عن طريقة لإيقاظها، ولكن أيضًا مساعدة الدودة على إكمال تحولها في أسرع وقت ممكن. من الأفضل تحضير كلا المسارين.”

هذه الرابطة غرفت روح الفتاة الصامتة بآثار من الحيوية. كان الأمر كما لو أن الدودة أصبحت مرساتها في العالم الحقيقي، مما أعطاها شيئًا تتمسك به في الظلام، مثل وميض خافت من الضوء.

تحدث تشين سانغ بهدوء مع نفسه وهو ينظر إلى الاثنين.

كلما طالت التأخيرات، زادت فرصة حدوث خطأ ما. كان تشين سانغ أكثر من سعيد للوصول إلى بحر العاصفة الشيطاني مبكرًا. دون تردد، سحب أدوات التشكيل من العربة وانطلق إلى الهواء.

إدراكًا منه أن الدودة كانت مفيدة حقًا، أصبح ملحوظًا أكثر تسامحًا تجاهها.

كان تشين سانغ قد غرق في التفكير عندما قاطعه نقل صوت ران لوه. أدار رأسه ليرى أن ران لوه ونينغ كون قد نزلا بالفعل من العربة وكانا يطيران نحوه.

كان قد رأى الآثار الخالدة داخل قصر زيوي ولم يشعر بالاهتزاز بشكل خاص. كان الآخرون مختلفين. المرة الأولى التي يأتي فيها ممارسو العرق البشري إلى جبل إله السحرة، غالبًا ما تكشف عيونهم خوفًا لا لبس فيه.

مر الليل في صمت.

“هل يمكن أن يكون…؟”

عند الفجر في اليوم التالي، استيقظ تشين سانغ من التأمل، رفع الستارة ونظر إلى الجنوب الشرقي.

أومأ تشين سانغ موافقًا.

كانت تمطر بخفة. من خلال ستارة المطر الضبابية، كان من الممكن رؤية مخطط قمة منعزلة بالفعل في المسافة. ارتفعت مباشرة إلى السماء مثل عمود يدعم السماوات.

على الرغم من أن الدودة كانت مليئة بالاستياء قبل لحظات، إلا أن اللحظة التي رأت فيها الذهب المطلي بالنار القرمزية، اختفت جميع تذمراتها. لعقت الكنز بشغف، ثم نظرت إلى تشين سانغ بتعبير تملق، كما لو كانت تقسم على بذل أفضل ما لديها من الآن فصاعدًا.

كان ذلك جبل إله السحرة، شامخًا فوق جميع السلاسل الأخرى. جعلته هيمنته من السهل فهم لماذا قدسته عرق السحرة كمقدس.

لم يشعر بضغط معلم مرحلة الرضيع الروحي من الشيخ تشو. كان من المحتمل أن مستوى الرجل في التطوير في المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة.

أعظم وأجمل جبل رآه تشين سانغ من قبل كان الجبل السماوي لقصر زيوي.

عند الفجر في اليوم التالي، استيقظ تشين سانغ من التأمل، رفع الستارة ونظر إلى الجنوب الشرقي.

مع ذلك، وقف جبل إله السحرة على قدم المساواة معه، وربما تجاوزه.

كان الجبل السماوي محاطًا بحواجز سماوية مرعبة، يشع غموضًا وقدسية قديمة.

كلما طالت التأخيرات، زادت فرصة حدوث خطأ ما. كان تشين سانغ أكثر من سعيد للوصول إلى بحر العاصفة الشيطاني مبكرًا. دون تردد، سحب أدوات التشكيل من العربة وانطلق إلى الهواء.

من ناحية أخرى، كان جبل إله السحرة مشبعًا بالأسطورة. قال البعض أنه وصل إلى السماوات أعلاه ونزل إلى العالم السفلي أدناه. ادعى آخرون أن إله السحرة قد تجلى هناك ذات مرة، كاشفًا عن معجزات إلهية.

لاحظ تشين سانغ أنه بعد تحول الدودة، تشكل اتصال غامض بين روحها الأولية وروح الفتاة الصامتة. ربما كان الاتصال موجودًا دائمًا، لكنه كان خافتًا جدًا لدرجة أنه لم يلاحظه من قبل.

اخترقت نظرة تشين سانغ ستارة المطر، مثبتة على السماوات فوق جبل إله السحرة.

كان هذا المودة حقيقية، قادمة من قلب الدودة، بدون أدنى تلميح من الإكراه.

كانت قمة الجبل محاطة بالغيوم المظلمة. كان البرق يهيج عبر السماء مثل ثعابين فضية تندفع داخل وخارج الكآبة، مع ومضات مرعبة تومض كل لحظة. بدا مثل مشهد العقاب الإلهي، مهيب ومخيف.

أعطت ران لوه شرحًا موجزًا، أومأت إلى تشين سانغ وطارت في الأمام لتوزيع المهام.

لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بإحساس الخضوع.

كانت مختلفة بشكل ملحوظ عن فراشة عين السماء، التي تم إخضاعها بالقوة.

لم تكن هذه الظاهرة السماوية ناتجة عن الطقس الممطر اليوم.

مع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة الذي يحافظ على جسدها الجسدي، لم يعد يحتاج للقلق بشأن التحلل. ما كان يقلقه أكثر هو وعيها الباهت.

حتى تحت شمس حارقة، لم تتبدد الغيوم فوق جبل إله السحرة أبدًا، ولم يتوقف البرق أبدًا. لا أحد يعرف كم من السنوات استمر.

مع سائل اليشم ذو الأضواء الثلاثة الذي يحافظ على جسدها الجسدي، لم يعد يحتاج للقلق بشأن التحلل. ما كان يقلقه أكثر هو وعيها الباهت.

وفقًا لأقدم السجلات لجبل إله السحرة، كانت هذه الظاهرة موجودة دائمًا. كان ذلك استثنائيًا حقًا.

لاحظ تشين سانغ أنه بعد تحول الدودة، تشكل اتصال غامض بين روحها الأولية وروح الفتاة الصامتة. ربما كان الاتصال موجودًا دائمًا، لكنه كان خافتًا جدًا لدرجة أنه لم يلاحظه من قبل.

“هذا الجبل إله السحرة ليس مكانًا عاديًا. في بحر كانغلانغ، هناك العديد من المواقع الغامضة لا تقل عن قصر زيوي، مثل قاعة القتل السبعة وهذا الجبل بالذات. من يعرف كم عدد الأماكن مثل هذه الموجودة…”

“همم؟”

لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالذهول.

وفقًا لأقدم السجلات لجبل إله السحرة، كانت هذه الظاهرة موجودة دائمًا. كان ذلك استثنائيًا حقًا.

كان قد رأى الآثار الخالدة داخل قصر زيوي ولم يشعر بالاهتزاز بشكل خاص. كان الآخرون مختلفين. المرة الأولى التي يأتي فيها ممارسو العرق البشري إلى جبل إله السحرة، غالبًا ما تكشف عيونهم خوفًا لا لبس فيه.

كان الجبل السماوي محاطًا بحواجز سماوية مرعبة، يشع غموضًا وقدسية قديمة.

“السيد تشينغ فنغ مستيقظ أيضًا؟ مثالي، لنذهب معًا. سننطلق أولاً ونطير مباشرة إلى جبل إله السحرة.”

ضاقت عينا تشين سانغ.

كان تشين سانغ قد غرق في التفكير عندما قاطعه نقل صوت ران لوه. أدار رأسه ليرى أن ران لوه ونينغ كون قد نزلا بالفعل من العربة وكانا يطيران نحوه.

الفصل 672: المرساة

“ألسنا ننتظر القافلة؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

كلما طالت التأخيرات، زادت فرصة حدوث خطأ ما. كان تشين سانغ أكثر من سعيد للوصول إلى بحر العاصفة الشيطاني مبكرًا. دون تردد، سحب أدوات التشكيل من العربة وانطلق إلى الهواء.

الفصل 672: المرساة

“لقد أكدنا بالفعل أن كل شيء طبيعي في جبل إله السحرة. أصبح العديد من الممارسين قلقين وقرروا المغادرة فورًا. سترسل القافلة التجارية حراسًا لإحضار العربات على الطريق ببطء. نحن بالفعل قريبون من جبل إله السحرة، ولا أحد يجرؤ على إثارة المشاكل حول هنا.”

مر الليل في صمت.

أعطت ران لوه شرحًا موجزًا، أومأت إلى تشين سانغ وطارت في الأمام لتوزيع المهام.

(نهاية الفصل)

نظر تشين سانغ حوله. جميع الممارسين الأقوياء الذين حافظوا على حضور منخفض على طول الطريق كانوا الآن يظهرون واحدًا تلو الآخر، يطيرون في مجموعات صغيرة نحو جبل إله السحرة. على الرغم من أنهم أتوا من فصائل مختلفة، إلا أنهم شاركوا قلقًا مشتركًا بشأن الوضع على قارة إله السحرة، مما أجبرهم على مغادرة ميناء بينغبو معًا.

لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بإحساس الخضوع.

من بينهم، تعرف تشين سانغ فقط على نينغ كون وهوي ون. بعد بعض التفكير، اختار البقاء قريبًا منهم وأبطأ وتيرته، منتظرًا ران لوه.

لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بإحساس الخضوع.

قبل زمن طويل، لحقت ران لوه. كانت تطير إلى جانبها رجل وامرأة. الرجل، أنيق ومهذب في هيئته، لم يكن سوى الشيخ تشو، المدير الرئيسي لنقابة تشيونغ يو التجارية.

عندما استشعرت وجود سيدها، عادت الدودة التي كانت مترهلة سابقًا إلى الحياة فجأة. قفزت إلى راحة يد الفتاة الصامتة، تتدلى عند أطراف أصابعها مثل قطة صغيرة، وأطلقت زقزقات ناعمة. بدت مرتبطة بها بشدة.

لِمفاجأة تشين سانغ، بدا الشيخ تشو صغيرًا في السن جدًا.

بتغذيتها بدم تشين سانغ وجوهره وإمداد سخي من الفواكه الروحية، تقدمت فراشة عين السماء بسرعة. في غضون بضع سنوات، ستبدأ تحولها الثاني.

لم يشعر بضغط معلم مرحلة الرضيع الروحي من الشيخ تشو. كان من المحتمل أن مستوى الرجل في التطوير في المرحلة المتأخرة من مرحلة تشكيل النواة.

استلقت هناك بهدوء، هادئة مثل جميلة نائمة. كان تعبيرها مسالمًا، ولم تظهر أي علامات على عدم الراحة.

(نهاية الفصل)

الآن، مع الدودة كمرساة وحماية اليشم الدافئ، يمكنها الصمود لفترة أطول. كلما زادت قوة الدودة، أصبح الاتصال أكثر وضوحًا، وكلما طالت مدة تحملها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

من بينهم، تعرف تشين سانغ فقط على نينغ كون وهوي ون. بعد بعض التفكير، اختار البقاء قريبًا منهم وأبطأ وتيرته، منتظرًا ران لوه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط